قريبًا تخضرُّ الأشجار كلّها | آرنه يونسون
"ليس لديّ متسع من الوقت
ولا حتى ما يكفي لستر جسدي
مبتَلعٌ حتى النصف
قريبًا سيمسي الصيف علينا
الأشجار مصدّاتُ موج هائلة تصد كُتلًا خضراء
تموج أوراق الأشجار فاتحة الخضرة رقائق ذهب
في الماء.
مخمل مضيء أخضر رمادي بشرة طفل
لامعة كالفضة الجميلة
ترحل عنك حين أداعب التحوّل.
لا تجفي مني
احفظيني في كل ما هو ليس بوعد
ولكنه وعدٌ مع ذلك
احفظيني في وجهك
في التجاعيد الرقيقة
كالإبر تحت لسانك اللاذع في عينيك اللتين
تحسبينها مبصرتين
احفظيني في سيارتك الزرقاء.
وفي كل ما حولك
أنظري
سأموت ولن أعود أبدًا.
رسالة من زجاج وماء
لست أكثر من طيف مدبر ذائب في المطر
مسكوب على نافذتك، افتحي
فأحل حبر دفتر يومياتك
وماسكارتك
ولوحاتك المائية وسماءك الزرقاء
اقرأي شفافيتي.
هكذا إذن،
إن احتجت إليّ
اشربيني مع النبيذ
إلعقي ملحي لا تقولي شيئًا
دعيني وحسب حيوانًا
أحس بلسانك، بثقلك، وظلك،
دعيني أقتنص كأضعف ما في قطيعٍ
افتحيني.
لا تقدّسي الحبّ
احمليه مع القشور والعظام
دعيه يسيل كدمّ السمك تحت الحنفية
كُليه، قبّليه، إلعقيه
احفظيني
من كؤوس خزانتك
في بحيرتك
في ملابسك
احفظيني مطرزًا ومخيطًا.
أيتها الطفلة
أضمّك بين ذراعي
أنت خفيفة كما يجب أن يكون عليه الأطفال
تلعنينني لأنّي أهجرك
تلعنينني لأنّني باق
ليس فيك شيء من القداسة
تفرغين ذاتك عليّ
خذي بيديّ
احفظينني، لا تغسلي ثيابك
كوني قرى الضيوف الصغار
أحوّلك.
اغسلي، أوصدي
احفظي في كؤوس نظيفة
نبيذك، ملحك، وأمونياك
اغسلي، أوصدي
وسخي ثانية
عبر نوافذ مشرعة يأتي سبيل آخر
أبيض كالقطن بلا سكاكين بلا كلمات بلا خلاص.
سيأتي الخريف
يقطع فيه السواد ويحلّ
بلى، ولا حتى أنتِ، أنا، يمكننا منع السواد
عن التفشي
غدًا تتفتح الغابات بتيجان معتمة وارفة الظلال
قريبًا تخضر الأشجار كلها.
الإنتظار يطلق الداء
فطر أصفر، طفح جراح مفتوحة تزين
البيت الأشجار الأوراق
أحدهم يجمع أعشابًا طيبة
يعبئ العدوى في زجاج وكأنها حيوانات ناقصة:
أجنحة مشدودة
جلد سحلية مجرّح
أفواه دامية
لا شفاء هناك، تعالي وانظري..
هذا أنا.
مساكن حفر مصاعدُ جلد سحالي شرشف للهجر
لإخفاء الرحيل ثانية إلى المسالك المهجورة
إلى الأكواخ الرمادية
إلى الحديد الصدئ أجام القراص
تذوقي لساني، يدي، الآثار ظلال الأجساد الكبيرة
(يمكثون غير مقسمين محفوظين
كحبوب هوائية غير مضاءة تحت الأرض)
تعالي بعدها إلى هنا
لحمُ الألم الدامي جسد
أسكنه.
يأتي المساء بالرطوبة
قادمًا من البحيرة مغطيًا
كثياب لم تخيّط، كشبكة صيد
أعطني فرصة كي أعلق في النسيج البراق
في النجوم في ماء بيض الضفادع في شباك الصيد
في قطر ندى جلدك
أعطني فرصة للنجاة من اليباس
العدم
شُقي جسدي المتحوّل
دعيني أنَم.
أن لا يفيق المرء، أن يُغسّل، أن يُشرّح
أن تنتزع أحشاؤه، أن تُفحص، أن يُصدّق عليها
ثم يُعاد كل شيء ثانية
ويخيط حتى الرقبة
كل هذا في الظلام.
كانوا يبحثون عن ذهب سينير
هكذا نفعل مع الجميع، بحكم الشرع
احفظيني مخبأ بين السكاكين
في الدرج القريب منك
في كل اللقاءات
اغسليني وقطّعيني
بيعيني لمربّي الكلاب
عضات الكلاب هي عضاتك
كل تلك الليالي التي ظنناها الأخيرة.
تعالي، انظري أنا مشرّح
كُلي حبّي
الذي هو أنت، إنه حماض الغنم والبيقة
ارقدي عندي أنا قراص خرفيش
يهبط النور في وركي
املأي جسدي بخرق وقش
إدعكي جلدي بالأصباغ
هذا ليس ألمي
إدفنيني واحفظي ألمك معي.
احفظيني بعد
احفظيني قبل أن تمسكي بي وبالشق الأحمر
شق الوجع، المصابيح التي أكلت لأجلك
في نومي
والسحالي في صدري
لُفي إرمي بيعي كل شيء إلا النفيس لديك
أنزليه ضعيه بين الخزف في الدكان
احفظيني في جوريتك في ترقبك
حرّري جسدي مما رأيت
قبل أن تعرفيني.
صغار الطيور تتدفق من الشرخ
سوداء
حامت دون حماية
تهجر طفولتها
يعثر المرء على الريش الصغير
بين تشعبات الأغصان بين الصخور
على الرفة في كتب الصبيان
ألبوم القصائد غطى الموت بالريش
دعيه يُغني مع أنغام العندليب
لا تفقدي الطفولة
أما إحساس الجناح الرهيف
فاحفظيه هو الآخر.
منفى
والغيوم هي الأخرى مختلفة
ليست غريبة
بل كأول طائر مهاجر يراه المرء في الربيع
إذ كلّ شيء لم يزل
في تبرعم
بلى، المرء هنا في وطنه.
دون مشاعر يرسل المذياع التوق
انثريني الآن
بينما أنا في نومي
فوق هذا البلد
احفظيني وأنا في ضياعي
قريبًا تخضرّ الأشجار كلّها
قريبًا تخضرّ الأشجار كلّها".
"ليس لديّ متسع من الوقت
ولا حتى ما يكفي لستر جسدي
مبتَلعٌ حتى النصف
قريبًا سيمسي الصيف علينا
الأشجار مصدّاتُ موج هائلة تصد كُتلًا خضراء
تموج أوراق الأشجار فاتحة الخضرة رقائق ذهب
في الماء.
مخمل مضيء أخضر رمادي بشرة طفل
لامعة كالفضة الجميلة
ترحل عنك حين أداعب التحوّل.
لا تجفي مني
احفظيني في كل ما هو ليس بوعد
ولكنه وعدٌ مع ذلك
احفظيني في وجهك
في التجاعيد الرقيقة
كالإبر تحت لسانك اللاذع في عينيك اللتين
تحسبينها مبصرتين
احفظيني في سيارتك الزرقاء.
وفي كل ما حولك
أنظري
سأموت ولن أعود أبدًا.
رسالة من زجاج وماء
لست أكثر من طيف مدبر ذائب في المطر
مسكوب على نافذتك، افتحي
فأحل حبر دفتر يومياتك
وماسكارتك
ولوحاتك المائية وسماءك الزرقاء
اقرأي شفافيتي.
هكذا إذن،
إن احتجت إليّ
اشربيني مع النبيذ
إلعقي ملحي لا تقولي شيئًا
دعيني وحسب حيوانًا
أحس بلسانك، بثقلك، وظلك،
دعيني أقتنص كأضعف ما في قطيعٍ
افتحيني.
لا تقدّسي الحبّ
احمليه مع القشور والعظام
دعيه يسيل كدمّ السمك تحت الحنفية
كُليه، قبّليه، إلعقيه
احفظيني
من كؤوس خزانتك
في بحيرتك
في ملابسك
احفظيني مطرزًا ومخيطًا.
أيتها الطفلة
أضمّك بين ذراعي
أنت خفيفة كما يجب أن يكون عليه الأطفال
تلعنينني لأنّي أهجرك
تلعنينني لأنّني باق
ليس فيك شيء من القداسة
تفرغين ذاتك عليّ
خذي بيديّ
احفظينني، لا تغسلي ثيابك
كوني قرى الضيوف الصغار
أحوّلك.
اغسلي، أوصدي
احفظي في كؤوس نظيفة
نبيذك، ملحك، وأمونياك
اغسلي، أوصدي
وسخي ثانية
عبر نوافذ مشرعة يأتي سبيل آخر
أبيض كالقطن بلا سكاكين بلا كلمات بلا خلاص.
سيأتي الخريف
يقطع فيه السواد ويحلّ
بلى، ولا حتى أنتِ، أنا، يمكننا منع السواد
عن التفشي
غدًا تتفتح الغابات بتيجان معتمة وارفة الظلال
قريبًا تخضر الأشجار كلها.
الإنتظار يطلق الداء
فطر أصفر، طفح جراح مفتوحة تزين
البيت الأشجار الأوراق
أحدهم يجمع أعشابًا طيبة
يعبئ العدوى في زجاج وكأنها حيوانات ناقصة:
أجنحة مشدودة
جلد سحلية مجرّح
أفواه دامية
لا شفاء هناك، تعالي وانظري..
هذا أنا.
مساكن حفر مصاعدُ جلد سحالي شرشف للهجر
لإخفاء الرحيل ثانية إلى المسالك المهجورة
إلى الأكواخ الرمادية
إلى الحديد الصدئ أجام القراص
تذوقي لساني، يدي، الآثار ظلال الأجساد الكبيرة
(يمكثون غير مقسمين محفوظين
كحبوب هوائية غير مضاءة تحت الأرض)
تعالي بعدها إلى هنا
لحمُ الألم الدامي جسد
أسكنه.
يأتي المساء بالرطوبة
قادمًا من البحيرة مغطيًا
كثياب لم تخيّط، كشبكة صيد
أعطني فرصة كي أعلق في النسيج البراق
في النجوم في ماء بيض الضفادع في شباك الصيد
في قطر ندى جلدك
أعطني فرصة للنجاة من اليباس
العدم
شُقي جسدي المتحوّل
دعيني أنَم.
أن لا يفيق المرء، أن يُغسّل، أن يُشرّح
أن تنتزع أحشاؤه، أن تُفحص، أن يُصدّق عليها
ثم يُعاد كل شيء ثانية
ويخيط حتى الرقبة
كل هذا في الظلام.
كانوا يبحثون عن ذهب سينير
هكذا نفعل مع الجميع، بحكم الشرع
احفظيني مخبأ بين السكاكين
في الدرج القريب منك
في كل اللقاءات
اغسليني وقطّعيني
بيعيني لمربّي الكلاب
عضات الكلاب هي عضاتك
كل تلك الليالي التي ظنناها الأخيرة.
تعالي، انظري أنا مشرّح
كُلي حبّي
الذي هو أنت، إنه حماض الغنم والبيقة
ارقدي عندي أنا قراص خرفيش
يهبط النور في وركي
املأي جسدي بخرق وقش
إدعكي جلدي بالأصباغ
هذا ليس ألمي
إدفنيني واحفظي ألمك معي.
احفظيني بعد
احفظيني قبل أن تمسكي بي وبالشق الأحمر
شق الوجع، المصابيح التي أكلت لأجلك
في نومي
والسحالي في صدري
لُفي إرمي بيعي كل شيء إلا النفيس لديك
أنزليه ضعيه بين الخزف في الدكان
احفظيني في جوريتك في ترقبك
حرّري جسدي مما رأيت
قبل أن تعرفيني.
صغار الطيور تتدفق من الشرخ
سوداء
حامت دون حماية
تهجر طفولتها
يعثر المرء على الريش الصغير
بين تشعبات الأغصان بين الصخور
على الرفة في كتب الصبيان
ألبوم القصائد غطى الموت بالريش
دعيه يُغني مع أنغام العندليب
لا تفقدي الطفولة
أما إحساس الجناح الرهيف
فاحفظيه هو الآخر.
منفى
والغيوم هي الأخرى مختلفة
ليست غريبة
بل كأول طائر مهاجر يراه المرء في الربيع
إذ كلّ شيء لم يزل
في تبرعم
بلى، المرء هنا في وطنه.
دون مشاعر يرسل المذياع التوق
انثريني الآن
بينما أنا في نومي
فوق هذا البلد
احفظيني وأنا في ضياعي
قريبًا تخضرّ الأشجار كلّها
قريبًا تخضرّ الأشجار كلّها".
من الأزهار | لي يونغ لي
"من الأزهار يأتي
كيس الورق البني هذا معبأً بالخوخ
الذي اشتريناه من الصبي عند منعطف الطريق
حيث تتبعنا العلامات التي رسمت خوخًا.
من الأغصان المثقلة، من الأيدي،
من الرفقة الحلوة في الصناديق،
يأتي الرحيق إلى جانب الطريق، الخوخ الممتلئ
الذي نقضمه، بقشره المغبّر وكل ما عليه،
يأتي غبار الصيف المألوف، الغبار الذي نأكله.
ياه، أن ننال ما نحب في الداخل،
أن نحمل بستانًا داخلنا، أن نأكل
لا القشر فقط، بل الظل،
لا السكّر، بل الأيام، أن نمسك
الفاكهة بأيدينا، نعشقها، ثم نقضم
البهجة المستديرة للخوخ.
ثمة أيام نحياها
غافلين عن الموت
المحيط بنا؛ من فرحة
لفرحة لفرحة، من جناح لجناح،
من زهر إلى زهر إلى
زهر مستحيل، زهر حلو مستحيل".
"من الأزهار يأتي
كيس الورق البني هذا معبأً بالخوخ
الذي اشتريناه من الصبي عند منعطف الطريق
حيث تتبعنا العلامات التي رسمت خوخًا.
من الأغصان المثقلة، من الأيدي،
من الرفقة الحلوة في الصناديق،
يأتي الرحيق إلى جانب الطريق، الخوخ الممتلئ
الذي نقضمه، بقشره المغبّر وكل ما عليه،
يأتي غبار الصيف المألوف، الغبار الذي نأكله.
ياه، أن ننال ما نحب في الداخل،
أن نحمل بستانًا داخلنا، أن نأكل
لا القشر فقط، بل الظل،
لا السكّر، بل الأيام، أن نمسك
الفاكهة بأيدينا، نعشقها، ثم نقضم
البهجة المستديرة للخوخ.
ثمة أيام نحياها
غافلين عن الموت
المحيط بنا؛ من فرحة
لفرحة لفرحة، من جناح لجناح،
من زهر إلى زهر إلى
زهر مستحيل، زهر حلو مستحيل".
مسكَن | فيليب جاكوتيه
"منذ زمنٍ بعيدٍ أسعى إلى العيش هنا،
في هذه الغرفة التي أدّعي أنّي أُحبّها،
الطاولة، والأشياء خِلْوَةُ البال،
والنافذة التي كلما انقضى ليلٌ
تفتحُ خضرات جديدة،
قلب الشحرور الذي يخفق في اللبلابة الداكنة،
والأشعة الأولى في كل مكان
تجهزُ على الظلمة المحتضرة.
أنا أيضًا، أقبَلُ بالاعتقاد أن الطقس عذبٌ
وأنّي في البيت،
وأنّ نهاري سيكون طيبًا.
فقط، هناك تلك العنكبوت
عند قائمة السرير،
لم أسحقها بما فيه الكفاية،
ويخيَّلُ إليَّ
أنها ما زالت تنسج الفخَّ
الذي ينتظر شبحي الهشّ".
"منذ زمنٍ بعيدٍ أسعى إلى العيش هنا،
في هذه الغرفة التي أدّعي أنّي أُحبّها،
الطاولة، والأشياء خِلْوَةُ البال،
والنافذة التي كلما انقضى ليلٌ
تفتحُ خضرات جديدة،
قلب الشحرور الذي يخفق في اللبلابة الداكنة،
والأشعة الأولى في كل مكان
تجهزُ على الظلمة المحتضرة.
أنا أيضًا، أقبَلُ بالاعتقاد أن الطقس عذبٌ
وأنّي في البيت،
وأنّ نهاري سيكون طيبًا.
فقط، هناك تلك العنكبوت
عند قائمة السرير،
لم أسحقها بما فيه الكفاية،
ويخيَّلُ إليَّ
أنها ما زالت تنسج الفخَّ
الذي ينتظر شبحي الهشّ".
هذا الصباح أصلّي لأعدائي | جوي هارجو
"ومن هم أولئك الذين أسمّيهم أعدائي؟
فالعدو يجب أن يكون جديرًا بالاشتباك
أستدير صوب الشمس وأواصل مسيري
إنّه القلب من يطرح الأسئلة
وليس عقلي الغاضب
القلب هو ابن عمّ الشمس الأصغر
يرى ويعلم كلّ شيء
يسمع الصرير
كما لو أنّه يصغي لدعاء
وحده القلب من يفتح الباب إلى العقل
والعدو الذي يدخل
يغامر بمخاطرة أن يصير صديقًا".
"ومن هم أولئك الذين أسمّيهم أعدائي؟
فالعدو يجب أن يكون جديرًا بالاشتباك
أستدير صوب الشمس وأواصل مسيري
إنّه القلب من يطرح الأسئلة
وليس عقلي الغاضب
القلب هو ابن عمّ الشمس الأصغر
يرى ويعلم كلّ شيء
يسمع الصرير
كما لو أنّه يصغي لدعاء
وحده القلب من يفتح الباب إلى العقل
والعدو الذي يدخل
يغامر بمخاطرة أن يصير صديقًا".
حول موت المحبوب | جون أودونوهيو
"رغم حوجتنا لبُكَاء فقدك،
إلا أنك تسكن ذاك المكان المَأمُون من قلوبنا،
حيث لا عاصفة أو ليل أو ألم يمكن أن يمسك.
كان حبك كالفجر
يضيء حيواتنا
يحث تحت الظلام
مغامرة أقْصَى من اللون.
صدى صوتك
شَيَّدَ لنا
موسيقى جديدة
تنير كل شيء.
أيًا كان ما تطويه نظرتك
فإنه يرتكض في فرح وجوده؛
لقد قدمت ابتسامات كالزهور
على مذبح القلب.
لقد التمع عقلك دائمًا
بتأمله في الأشياء.
رغم قلة أيامك هنا،
إلا أن روحك عاشت، ميزت، اكتملت.
لن ننظر إلى بعضنا مجددًا
من البُعد القصي لأسماءنا؛
الآن بينما تسكن إيقاع النفس،
قريبًا منا كقربنا من ذواتنا.
رغم أننا لن نراك بالأعين الظاهرية،
نعلم أن أرواحنا تحملق في وجهك،
وتبتسم لنا من بين ثنايا كل شيء
ولذاك سنُظهر أقصى تَهْذِيبنا.
دعنا لا نبحث عنك في الذكريات فقط،
حيث سنحس بالوحدة دونك.
سترغب منا في أن نجدك في الحاضر،
إلى جانبنا حين تُشرق الطَلاَوَة،
حين يتوهج الحُنُوّ
وتستعيد الموسيقى النغم الأبدي.
حين تضيء بساتين الفاكهة الأرض،
ويتحول الشتاء الحالك إلى ربيع.
ليزهر هذا الحزن المُعْتِم بالأمل
في كل قلب يحبك.
ولتواصل إلهامنا:
بأن نبدأ كل يوم بقلب جَزْل.
بأن نلبي نداء البَسَالَة والمحبة
حتى نرى وجهك الحُلْو مجددًا
في تلك الأرض التي لا انفصال فيها،
حيث ستمحى كل الدموع من أرواحنا،
حيث لن نفقدك مجددًا قط".
"رغم حوجتنا لبُكَاء فقدك،
إلا أنك تسكن ذاك المكان المَأمُون من قلوبنا،
حيث لا عاصفة أو ليل أو ألم يمكن أن يمسك.
كان حبك كالفجر
يضيء حيواتنا
يحث تحت الظلام
مغامرة أقْصَى من اللون.
صدى صوتك
شَيَّدَ لنا
موسيقى جديدة
تنير كل شيء.
أيًا كان ما تطويه نظرتك
فإنه يرتكض في فرح وجوده؛
لقد قدمت ابتسامات كالزهور
على مذبح القلب.
لقد التمع عقلك دائمًا
بتأمله في الأشياء.
رغم قلة أيامك هنا،
إلا أن روحك عاشت، ميزت، اكتملت.
لن ننظر إلى بعضنا مجددًا
من البُعد القصي لأسماءنا؛
الآن بينما تسكن إيقاع النفس،
قريبًا منا كقربنا من ذواتنا.
رغم أننا لن نراك بالأعين الظاهرية،
نعلم أن أرواحنا تحملق في وجهك،
وتبتسم لنا من بين ثنايا كل شيء
ولذاك سنُظهر أقصى تَهْذِيبنا.
دعنا لا نبحث عنك في الذكريات فقط،
حيث سنحس بالوحدة دونك.
سترغب منا في أن نجدك في الحاضر،
إلى جانبنا حين تُشرق الطَلاَوَة،
حين يتوهج الحُنُوّ
وتستعيد الموسيقى النغم الأبدي.
حين تضيء بساتين الفاكهة الأرض،
ويتحول الشتاء الحالك إلى ربيع.
ليزهر هذا الحزن المُعْتِم بالأمل
في كل قلب يحبك.
ولتواصل إلهامنا:
بأن نبدأ كل يوم بقلب جَزْل.
بأن نلبي نداء البَسَالَة والمحبة
حتى نرى وجهك الحُلْو مجددًا
في تلك الأرض التي لا انفصال فيها،
حيث ستمحى كل الدموع من أرواحنا،
حيث لن نفقدك مجددًا قط".
سماء اليوم | آرلين پاري
"السماءَ اليومَ تتدلّى بجلال
طافحةً ودانية
تحمل العالمَ على عاتقها
بيضاءَ فضيّة.. رماديّةً لؤلؤيّةً على أَرْدواز
كالرماديّ في يمامةٍ
رصاصيًّا داكنًا خلَلَ الدخان
تلقي بظلالها فوق صفائح الغيم
على غيومٍ مستديرةٍ تتدحرج
منفوخةً مجدولةً وكثّة
كأنَّما صُبغتْ ألوانُها
كأنَّما استلقى ميكيلانجيلو
على سقّالته
ورسم هذه السماء بديلًا
من الأفق إلى الأفق
بارزةً ومكتنزةً
وخانقةً.. وقريبة
أكاد ألمسها
محيطٌ مقلوبٌ
على وشك أن ينسكب
بهاءٌ مُثقَلٌ.. كفنٌ سميك
أقرب من كلّ سماءٍ عرفتها".
"السماءَ اليومَ تتدلّى بجلال
طافحةً ودانية
تحمل العالمَ على عاتقها
بيضاءَ فضيّة.. رماديّةً لؤلؤيّةً على أَرْدواز
كالرماديّ في يمامةٍ
رصاصيًّا داكنًا خلَلَ الدخان
تلقي بظلالها فوق صفائح الغيم
على غيومٍ مستديرةٍ تتدحرج
منفوخةً مجدولةً وكثّة
كأنَّما صُبغتْ ألوانُها
كأنَّما استلقى ميكيلانجيلو
على سقّالته
ورسم هذه السماء بديلًا
من الأفق إلى الأفق
بارزةً ومكتنزةً
وخانقةً.. وقريبة
أكاد ألمسها
محيطٌ مقلوبٌ
على وشك أن ينسكب
بهاءٌ مُثقَلٌ.. كفنٌ سميك
أقرب من كلّ سماءٍ عرفتها".
أنشودةُ حبٍ | روزاليا دي كاسترو
"أيُّها القديسُ أنطونيو المبارك، هب لي زوجاً حتى ولو قتلني، حتى ولو سحقني.
قديسي، القديس أنطونيو، هب لي زوجاً ودوداً حتى ولو كان في حجمِ حبةِ الذرةِ، هبه لي يا قديسي حتى ولو كان به ظلعٌ في كلتا رجليه، ومقطوعُ اليدين فإن امرأةً بلا رجُلٍ-
أيُّها القديسُ المباركُ
هي جسدٌ بلا روحٍ، عيدُ بلا حنطةٍ.
عصا رديئة، حيث تمضي- هي جذع مبتور
لكن حين يكون ثمةُ زوجٍ - يا عذراء الكارمن- لا تقبل الدنيا لكي يستريح الإنسان.
فإنه من الحسنِ دائماً أن يكون ثمةً رجلٍ كي يكون معيناً حتى ولو كان أظلع، أو معوجَ الساقين
إنني أعرفُ رجلاً أودَه من أول نظرةٍ
ناحلَ الجسدِ، أشقر، متورداً، أبيض،
عذب الكلمات، مثل الأكاذيب
من أجلهِ أعاني صباحاً ومساءً أفكر في عينيه
اللتين لهما زرقةُ السماءِ،
بيد أنه ماهرٌ يفهمُ في الحبِ،
ولا يفهم كثيراً في الزواج.
فلتجعله- أيُّها القديسُ أنطونيو- قديسي- أن يأتي بجانبي لكي يبني بي، فأنا فتاةٌ آنسةٌ أحملُ مهري ملعقةً من حديد، وأربع شجراتٍ، وأخاً صغيراً، نبتت له أسنانٌ، وأحملُ بقرةً عجوزاً لا تدر لبناً. آه يا قديسي، حقق لي هذا الشيء الذي أنشده منك.
أيُّها القديسُ أنطونيو المبارك هب لي زوجاً
حتى ولو قتلني، حتى ولو سحقني.
فإنّه من الحسن دائماً أن يكون ثمةُ رجلٍ كي يكون معيناً،
حتى ولو كان أظلعَ، أو معوجَ الساقين".
"أيُّها القديسُ أنطونيو المبارك، هب لي زوجاً حتى ولو قتلني، حتى ولو سحقني.
قديسي، القديس أنطونيو، هب لي زوجاً ودوداً حتى ولو كان في حجمِ حبةِ الذرةِ، هبه لي يا قديسي حتى ولو كان به ظلعٌ في كلتا رجليه، ومقطوعُ اليدين فإن امرأةً بلا رجُلٍ-
أيُّها القديسُ المباركُ
هي جسدٌ بلا روحٍ، عيدُ بلا حنطةٍ.
عصا رديئة، حيث تمضي- هي جذع مبتور
لكن حين يكون ثمةُ زوجٍ - يا عذراء الكارمن- لا تقبل الدنيا لكي يستريح الإنسان.
فإنه من الحسنِ دائماً أن يكون ثمةً رجلٍ كي يكون معيناً حتى ولو كان أظلع، أو معوجَ الساقين
إنني أعرفُ رجلاً أودَه من أول نظرةٍ
ناحلَ الجسدِ، أشقر، متورداً، أبيض،
عذب الكلمات، مثل الأكاذيب
من أجلهِ أعاني صباحاً ومساءً أفكر في عينيه
اللتين لهما زرقةُ السماءِ،
بيد أنه ماهرٌ يفهمُ في الحبِ،
ولا يفهم كثيراً في الزواج.
فلتجعله- أيُّها القديسُ أنطونيو- قديسي- أن يأتي بجانبي لكي يبني بي، فأنا فتاةٌ آنسةٌ أحملُ مهري ملعقةً من حديد، وأربع شجراتٍ، وأخاً صغيراً، نبتت له أسنانٌ، وأحملُ بقرةً عجوزاً لا تدر لبناً. آه يا قديسي، حقق لي هذا الشيء الذي أنشده منك.
أيُّها القديسُ أنطونيو المبارك هب لي زوجاً
حتى ولو قتلني، حتى ولو سحقني.
فإنّه من الحسن دائماً أن يكون ثمةُ رجلٍ كي يكون معيناً،
حتى ولو كان أظلعَ، أو معوجَ الساقين".
رغبة جامحة | غريس بيَلي
"ها أنا في الحديقةِ أضحك
امرأةٌ عجوزٌ ذات ثديين
ووجه كخريطةِ متقنة.
كيف حدث هذا؟
حسنًا،
ولكن هذا ما أردتُ أن أكون.
أخيرًا امرأة
من الطرازِ القديمِ تجلس
فخذاها الفخمان متباعدان
تحت تنورةٍ واسعةٍ وحفيد ينزلق
في حجري وعرق صيف
خفيف على جبيني.
هذا العجوز عَبَر الفناء زوجي.
يتحدث مع شرطي المرور
ويروي له قصة العالم الحزين
كيف أن الكهرباء هي النفط أو اليورانيوم
إلخ، إلخ. أقول لحفيدي
«اذهب لجدك واخبره
أن يجلس بجانبي»
فلديّ رغبةٌ جامحةٌ
أن أُقبِلَ شفتيه المرشدتين الحلوتين".
"ها أنا في الحديقةِ أضحك
امرأةٌ عجوزٌ ذات ثديين
ووجه كخريطةِ متقنة.
كيف حدث هذا؟
حسنًا،
ولكن هذا ما أردتُ أن أكون.
أخيرًا امرأة
من الطرازِ القديمِ تجلس
فخذاها الفخمان متباعدان
تحت تنورةٍ واسعةٍ وحفيد ينزلق
في حجري وعرق صيف
خفيف على جبيني.
هذا العجوز عَبَر الفناء زوجي.
يتحدث مع شرطي المرور
ويروي له قصة العالم الحزين
كيف أن الكهرباء هي النفط أو اليورانيوم
إلخ، إلخ. أقول لحفيدي
«اذهب لجدك واخبره
أن يجلس بجانبي»
فلديّ رغبةٌ جامحةٌ
أن أُقبِلَ شفتيه المرشدتين الحلوتين".
جمرة عارية | خوان بانيويلوس
"هي لحظة الرغبة.
تستلقين عارية
تتمدَّدين مثل تلّة تعضّها الشمس.
أبدأ في تأملك من قدمك النائمة في الهواء،
ساقاك الدقيقتان بينما أرفع أنا عيني،
يتواعدان على اللقاء في مرفأ أسود، مُحاصَرٍ
بفحمٍ مبللٍ، فحمِ الشِّفاه،
شفاهٍ مُعترشةٍ.
في هذه اللحظة أكملُ عُمْرَ الرَّغبة
في الوجه الأشد نعومة للمساء.
تنزلق الفاكهة،
تنمو كل دقيقة، وتتضخم محترقة.
في السادسة حسب المرآة أتوغلُ فيك
مثل ضيْف يُنتظرُ في لهَفٍ،
بسيطة مثل نهر الأيَّام
أغطيك بجلدي، جلدِ الرَّجُل،
أنا اللغة التي تجري في عروقك لأحفَظ صمتَكِ،
وأقتلعُ عينيك في ألم،
وأمنحكِ ذراعين أخريين لكي أحْزِنَ الحياة،
فمِي رذاذ على نهديْك،
أخطِّطُ كاهِلَك لكي أكتُبَ اسمكِ،
بعظامي أتحدَّثُ إليكِ،
وشكواكِ الأكثرُ امتداداً حين يستمعُ الليل.
يا لها من حيوانات بشرية.
وحينما نبقى وحيدين، عاريين لما ينتهي كل شيء،
يُمطرُ برَداً الإحساسُ بأنَّ الهواءَ
قد كَشَفَنَا".
"هي لحظة الرغبة.
تستلقين عارية
تتمدَّدين مثل تلّة تعضّها الشمس.
أبدأ في تأملك من قدمك النائمة في الهواء،
ساقاك الدقيقتان بينما أرفع أنا عيني،
يتواعدان على اللقاء في مرفأ أسود، مُحاصَرٍ
بفحمٍ مبللٍ، فحمِ الشِّفاه،
شفاهٍ مُعترشةٍ.
في هذه اللحظة أكملُ عُمْرَ الرَّغبة
في الوجه الأشد نعومة للمساء.
تنزلق الفاكهة،
تنمو كل دقيقة، وتتضخم محترقة.
في السادسة حسب المرآة أتوغلُ فيك
مثل ضيْف يُنتظرُ في لهَفٍ،
بسيطة مثل نهر الأيَّام
أغطيك بجلدي، جلدِ الرَّجُل،
أنا اللغة التي تجري في عروقك لأحفَظ صمتَكِ،
وأقتلعُ عينيك في ألم،
وأمنحكِ ذراعين أخريين لكي أحْزِنَ الحياة،
فمِي رذاذ على نهديْك،
أخطِّطُ كاهِلَك لكي أكتُبَ اسمكِ،
بعظامي أتحدَّثُ إليكِ،
وشكواكِ الأكثرُ امتداداً حين يستمعُ الليل.
يا لها من حيوانات بشرية.
وحينما نبقى وحيدين، عاريين لما ينتهي كل شيء،
يُمطرُ برَداً الإحساسُ بأنَّ الهواءَ
قد كَشَفَنَا".
سندوم أنا وأنت | ليونارد كوهين
"كما لا يترك الضّباب ندبةً
على التّلّة الخضراءِ الدّاكِنة،
لا يترك جسدي عليكِ،
ولن يترك،
ندبةً.
عندما تقابِل الريح الصّقر،
ماذا الذي يمكن كتمه أكثر؟
هكذا، نلتقي أنا وأنتِ،
ثمّ نرقد، ظًهرًا يواجه ظهرًا.
كما تدوم ليالٍ كثيرة
لا قمر فيها ولا نجم،
سندوم أنا وأنتِ
إن غاب أحدنا وابتعد".
"كما لا يترك الضّباب ندبةً
على التّلّة الخضراءِ الدّاكِنة،
لا يترك جسدي عليكِ،
ولن يترك،
ندبةً.
عندما تقابِل الريح الصّقر،
ماذا الذي يمكن كتمه أكثر؟
هكذا، نلتقي أنا وأنتِ،
ثمّ نرقد، ظًهرًا يواجه ظهرًا.
كما تدوم ليالٍ كثيرة
لا قمر فيها ولا نجم،
سندوم أنا وأنتِ
إن غاب أحدنا وابتعد".
تعيشين مِثل إلهٍ | ليونارد كوهين
"تعيشين مثل إلهٍ
في مكانٍ ما خلف الأسماء
التي أحفظها لكِ،
جسدكِ مصنوعٌ من شِباكٍ
ظلّي مجدولٌ فيها،
صوتكِ كاملٌ وناقصٌ
كبتلاتِ وحيٍ إلهيّ
في سربٍ من الإقحوانات.
تجلّين إلهًا هو إلهك
في سديمٍ وفي هيارٍ ثلجيّ
لكن كلّ ما أملكه
هو دينك، دينٌ لا وعد فيه
وأنصابٌ تتهاوى
كنجومٍ في حقلٍ
قلتِ إنّك لم تنامي فيه يومًا.
تقلّمين أظافرك
بِشفرة حِلاقة
وتقرئين الكتاب
كسِفر الأمثال
لن يكتب رجلٌ لك شيئًا أبدًا،
قِطعة غشاءٍ مرذولة
لصوتِك الذي
تلفّين فيها صمتكِ
تنساب نحو قوّة الجاذبيّة بيننا،
وماكينةٌ ما
لحياتنا اليوميّة
تطبع سؤالًا عاديًا فيها
مِثل صلاة الرّب على
قِطعةٍ نقديّة مملّسة.
حتى قبل أن أردّ عليك
أعرف أنّك لن تصغي.
نحن في غرفةٍ سويًا،
الوقت مساءً في تشرين الأول،
لا أحد يدوّن تاريخنا.
وأيًا كان الذي يحتجزنا هنا في قلب القانون،
أسمعه اللحظة
أسمعه يتنفّس
وهو يطرّز بروعةٍ قيودنا البسيطة".
"تعيشين مثل إلهٍ
في مكانٍ ما خلف الأسماء
التي أحفظها لكِ،
جسدكِ مصنوعٌ من شِباكٍ
ظلّي مجدولٌ فيها،
صوتكِ كاملٌ وناقصٌ
كبتلاتِ وحيٍ إلهيّ
في سربٍ من الإقحوانات.
تجلّين إلهًا هو إلهك
في سديمٍ وفي هيارٍ ثلجيّ
لكن كلّ ما أملكه
هو دينك، دينٌ لا وعد فيه
وأنصابٌ تتهاوى
كنجومٍ في حقلٍ
قلتِ إنّك لم تنامي فيه يومًا.
تقلّمين أظافرك
بِشفرة حِلاقة
وتقرئين الكتاب
كسِفر الأمثال
لن يكتب رجلٌ لك شيئًا أبدًا،
قِطعة غشاءٍ مرذولة
لصوتِك الذي
تلفّين فيها صمتكِ
تنساب نحو قوّة الجاذبيّة بيننا،
وماكينةٌ ما
لحياتنا اليوميّة
تطبع سؤالًا عاديًا فيها
مِثل صلاة الرّب على
قِطعةٍ نقديّة مملّسة.
حتى قبل أن أردّ عليك
أعرف أنّك لن تصغي.
نحن في غرفةٍ سويًا،
الوقت مساءً في تشرين الأول،
لا أحد يدوّن تاريخنا.
وأيًا كان الذي يحتجزنا هنا في قلب القانون،
أسمعه اللحظة
أسمعه يتنفّس
وهو يطرّز بروعةٍ قيودنا البسيطة".
الموت لا يعوّل عليه | هنري سكوت هولاند
"ليس للموتِ معنًى.
الموتُ لا يُعوَّل عليه.
كلّ ما هنالك أنَّنِي انزلقتُ إلى الغرفةِ المجاورة.
لم يحدثْ شيءٌ على الإطلاقِ.
كلُّ شيءٍ يبقى تمامًا كما كانَ.
أنا كما أنا وأنتَ كذلك
وتلكَ الحياةُ التي عشناها معًا بِلَوْعةٍ
لا شيءَ يمسُّها، لا شيءَ يُغيِّرُها.
وما كُنّا نعنيه يومًا لبعضِنا، يظلُّ كذلك.
نادِني بذاتِ الاسمِ الذي اعتدتُ عليه.
تحدّثْ عنِّي بالبساطةِ التي عهدناها.
بنبرةِ الصَّوتِ التي أعرفُها، بلا تغييرٍ.
ولا ترتدي طقسَ الوقارِ أوِ الأسَى
عندما يمرُّ طيفي من أمامِكَ.
اضحكْ كما اعتدنا أن نضحكَ،
على النّكاتِ الصغيرةِ.
امرحْ، ابتسمْ، تذكّرني وادعُ من أجلي.
ليكُنْ اسمي الكلمةَ الحميمةَ التي لطالَما كانت.
الكلمةَ المنطوقةَ بلا جهدٍ، ولا شبحٍ يحاصرُها.
تظلُّ الحياةُ تعني ما كانتْ تعنيه من قبلُ.
تظلُّ كما كانت في أيِّ وقتٍ مضَى.
بأبديَّتِها التي لا تتوقفُ.
ما الموتُ سوى حادثٍ لا يُذكرُ.
ليس عليكَ أن تكونَ شاردَ الذِّهنِ
لمجردِ أنَّكَ لم تعدْ ترانِي؟
أنَا في انتظارِكَ، وسأظلُّ كذلك،
في مكانٍ ما قريبًا منكَ
على ناصيةِ الطَّريقِ.
كلُّ شيءٍ على ما يُرام.
لم يلحقْ أذىً بشيءٍ، ولم يَضِعْ شيءٌ.
هي لحظةٌ وجيزةٌ وسيعودُ كلُّ شيءٍ كما كان.
وسنضحكُ على عناءِ فراقِنا هذا
عندما نلتقي مرةً أخرَى!".
"ليس للموتِ معنًى.
الموتُ لا يُعوَّل عليه.
كلّ ما هنالك أنَّنِي انزلقتُ إلى الغرفةِ المجاورة.
لم يحدثْ شيءٌ على الإطلاقِ.
كلُّ شيءٍ يبقى تمامًا كما كانَ.
أنا كما أنا وأنتَ كذلك
وتلكَ الحياةُ التي عشناها معًا بِلَوْعةٍ
لا شيءَ يمسُّها، لا شيءَ يُغيِّرُها.
وما كُنّا نعنيه يومًا لبعضِنا، يظلُّ كذلك.
نادِني بذاتِ الاسمِ الذي اعتدتُ عليه.
تحدّثْ عنِّي بالبساطةِ التي عهدناها.
بنبرةِ الصَّوتِ التي أعرفُها، بلا تغييرٍ.
ولا ترتدي طقسَ الوقارِ أوِ الأسَى
عندما يمرُّ طيفي من أمامِكَ.
اضحكْ كما اعتدنا أن نضحكَ،
على النّكاتِ الصغيرةِ.
امرحْ، ابتسمْ، تذكّرني وادعُ من أجلي.
ليكُنْ اسمي الكلمةَ الحميمةَ التي لطالَما كانت.
الكلمةَ المنطوقةَ بلا جهدٍ، ولا شبحٍ يحاصرُها.
تظلُّ الحياةُ تعني ما كانتْ تعنيه من قبلُ.
تظلُّ كما كانت في أيِّ وقتٍ مضَى.
بأبديَّتِها التي لا تتوقفُ.
ما الموتُ سوى حادثٍ لا يُذكرُ.
ليس عليكَ أن تكونَ شاردَ الذِّهنِ
لمجردِ أنَّكَ لم تعدْ ترانِي؟
أنَا في انتظارِكَ، وسأظلُّ كذلك،
في مكانٍ ما قريبًا منكَ
على ناصيةِ الطَّريقِ.
كلُّ شيءٍ على ما يُرام.
لم يلحقْ أذىً بشيءٍ، ولم يَضِعْ شيءٌ.
هي لحظةٌ وجيزةٌ وسيعودُ كلُّ شيءٍ كما كان.
وسنضحكُ على عناءِ فراقِنا هذا
عندما نلتقي مرةً أخرَى!".