Isolation
10.9K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
من بعيدٍ أحبّك | جمال ثریا

"من بعيدٍ أحبّك
حيث لا أستطيع شمّ رائحتك
ولا أستطيع ضمّك إلي
ودون أن أتمكّن من تلمس وجهك
فقط أحبّك

هكذا، من بعيدٍ أحبّك
دون أن تمسّ يداي يداك
ودون أن يلامس قلبي قلبك
ولا أن أغوص في عمق عينيك
فلست ألهو بلعبة الحبّ لثلاثة أيام،
إنّما كالرجال أحبّك

هكذا، من بعيدٍ أحبّك
دون أن أمسح دموعك المنهمرة على وجنتيك
ودون أن أشارك أكثر ضحكاتك جنونًا
ودون أن نُدندن سويةً أغانيك المفضلة

هكذا، من بعيدٍ أحبّك
دون أن أسبب لك انکسارًا
ولا نزيفًا ولا جروحًا
ودون حزن ولا دموع
من بعيد أحبّك

هكذا، من بعيدٍ أحبّك
بكلّ الكلمات المبعثرة على لساني
سأقول لك أحبّك
وحين يسيل حبر كلماتي قطرةً قطرةً
على ورقةٍ بيضاء نقيّة، أحبّك".
كلمتان ناعمتان | ألفونسينا ستورني

"هذه الليلة، همستَ في أذني كلمتين عاديتين.
كلمتان متعبتان من كثرة تكرارهما.
ومن شدّة قِدمهما، صارتا جديدتين.

كلمتان ناعمتان جدًّا
حتّى أن القمر الذي كان يمشي
متسلّلًا بين الأغصان
توقّف في فمي.

كلمتان ناعمتان جدًّا،
حتّى أنّني لا أحاول أن أتحرّك
لأُزيحَ نملة تتنزّه على عُنقي.

كلمتان ناعمتان جدًّا
حتّى أنّني رَغمًا عني أقول؟ آهٍ،
ما أجمل، الحياة!؟
ناعمتان جدًّا ووديعتان جدًّا
حتّى أنّ زيوتًا فوّاحة تنسكب على الجسد.

ناعمتان جدًّا وجميلتان جدًّا
حتّى أنّ أصابعي، المتوترة
تتحرّك في اتّجاه السماء، كأنها مِقصّ.
آهٍ، تودّ أصابعي
لو تقطع النجوم".
أتذكّرك | ألفونسينا ستورني

"سبتمبر. شجرة الخوخ، المُزهرة، تُزيّن نوافذ الغرفة.
يدا الأمّ لونهما أبيض، شاحبتان، وفوقهما، يضع الأب شفتيّه الشهيّتين، الدافئتين، ويؤخِّرهما…

شابان، جميلان، ويتحابّان. الطفل الذي يبلغ من العمر عشرة أيام، عاريًا، يبكي وسط اتّساخ الأقمشة البيضاء كالثلج، والمطرّزة برسومات أزهار.
طيور كناري ذهبية تغني أسفل الممرّات.

إنّه وقت القيلولة. تخرج الأمّ الثّدي الذي يقطر منه الحليب، الثّدي الأبيض والناعم. تصبّ، سائلها الثمين في فم الحيوان الصغير الناعم والأخرق.
الذي يمارس، وهو يرتشفه، بهجتَه الأولى،
مُلَملَمًا في ذراع الشمع المُصْفرّ، الذي يحيط عُنقَه. أنا أشاهد وأتذكّركَ".
George Henry Boughton
قريبًا تخضرُّ الأشجار كلّها | آرنه يونسون

"ليس لديّ متسع من الوقت
ولا حتى ما يكفي لستر جسدي
مبتَلعٌ حتى النصف
قريبًا سيمسي الصيف علينا
الأشجار مصدّاتُ موج هائلة تصد كُتلًا خضراء
تموج أوراق الأشجار فاتحة الخضرة رقائق ذهب
في الماء.
مخمل مضيء أخضر رمادي بشرة طفل
لامعة كالفضة الجميلة
ترحل عنك حين أداعب التحوّل.
لا تجفي مني
احفظيني في كل ما هو ليس بوعد
ولكنه وعدٌ مع ذلك
احفظيني في وجهك
في التجاعيد الرقيقة
كالإبر تحت لسانك اللاذع في عينيك اللتين
تحسبينها مبصرتين
احفظيني في سيارتك الزرقاء.
وفي كل ما حولك
أنظري
سأموت ولن أعود أبدًا.

رسالة من زجاج وماء
لست أكثر من طيف مدبر ذائب في المطر
مسكوب على نافذتك، افتحي
فأحل حبر دفتر يومياتك
وماسكارتك
ولوحاتك المائية وسماءك الزرقاء
اقرأي شفافيتي.

هكذا إذن،
إن احتجت إليّ
اشربيني مع النبيذ
إلعقي ملحي لا تقولي شيئًا
دعيني وحسب حيوانًا
أحس بلسانك، بثقلك، وظلك،
دعيني أقتنص كأضعف ما في قطيعٍ
افتحيني.

لا تقدّسي الحبّ
احمليه مع القشور والعظام
دعيه يسيل كدمّ السمك تحت الحنفية
كُليه، قبّليه، إلعقيه
احفظيني
من كؤوس خزانتك
في بحيرتك
في ملابسك
احفظيني مطرزًا ومخيطًا.

أيتها الطفلة
أضمّك بين ذراعي
أنت خفيفة كما يجب أن يكون عليه الأطفال
تلعنينني لأنّي أهجرك
تلعنينني لأنّني باق
ليس فيك شيء من القداسة
تفرغين ذاتك عليّ
خذي بيديّ
احفظينني، لا تغسلي ثيابك
كوني قرى الضيوف الصغار
أحوّلك.

اغسلي، أوصدي
احفظي في كؤوس نظيفة
نبيذك، ملحك، وأمونياك
اغسلي، أوصدي
وسخي ثانية
عبر نوافذ مشرعة يأتي سبيل آخر
أبيض كالقطن بلا سكاكين بلا كلمات بلا خلاص.

سيأتي الخريف
يقطع فيه السواد ويحلّ
بلى، ولا حتى أنتِ، أنا، يمكننا منع السواد
عن التفشي
غدًا تتفتح الغابات بتيجان معتمة وارفة الظلال
قريبًا تخضر الأشجار كلها.

الإنتظار يطلق الداء
فطر أصفر، طفح جراح مفتوحة تزين
البيت الأشجار الأوراق
أحدهم يجمع أعشابًا طيبة
يعبئ العدوى في زجاج وكأنها حيوانات ناقصة:
أجنحة مشدودة
جلد سحلية مجرّح
أفواه دامية
لا شفاء هناك، تعالي وانظري..
هذا أنا.

مساكن حفر مصاعدُ جلد سحالي شرشف للهجر
لإخفاء الرحيل ثانية إلى المسالك المهجورة
إلى الأكواخ الرمادية
إلى الحديد الصدئ أجام القراص
تذوقي لساني، يدي، الآثار ظلال الأجساد الكبيرة
(يمكثون غير مقسمين محفوظين
كحبوب هوائية غير مضاءة تحت الأرض)
تعالي بعدها إلى هنا
لحمُ الألم الدامي جسد
أسكنه.

يأتي المساء بالرطوبة
قادمًا من البحيرة مغطيًا
كثياب لم تخيّط، كشبكة صيد
أعطني فرصة كي أعلق في النسيج البراق
في النجوم في ماء بيض الضفادع في شباك الصيد
في قطر ندى جلدك
أعطني فرصة للنجاة من اليباس
العدم
شُقي جسدي المتحوّل
دعيني أنَم.

أن لا يفيق المرء، أن يُغسّل، أن يُشرّح
أن تنتزع أحشاؤه، أن تُفحص، أن يُصدّق عليها
ثم يُعاد كل شيء ثانية
ويخيط حتى الرقبة
كل هذا في الظلام.
كانوا يبحثون عن ذهب سينير
هكذا نفعل مع الجميع، بحكم الشرع
احفظيني مخبأ بين السكاكين
في الدرج القريب منك
في كل اللقاءات
اغسليني وقطّعيني
بيعيني لمربّي الكلاب
عضات الكلاب هي عضاتك
كل تلك الليالي التي ظنناها الأخيرة.

تعالي، انظري أنا مشرّح
كُلي حبّي
الذي هو أنت، إنه حماض الغنم والبيقة
ارقدي عندي أنا قراص خرفيش
يهبط النور في وركي
املأي جسدي بخرق وقش
إدعكي جلدي بالأصباغ
هذا ليس ألمي
إدفنيني واحفظي ألمك معي.

احفظيني بعد
احفظيني قبل أن تمسكي بي وبالشق الأحمر
شق الوجع، المصابيح التي أكلت لأجلك
في نومي
والسحالي في صدري
لُفي إرمي بيعي كل شيء إلا النفيس لديك
أنزليه ضعيه بين الخزف في الدكان
احفظيني في جوريتك في ترقبك
حرّري جسدي مما رأيت
قبل أن تعرفيني.

صغار الطيور تتدفق من الشرخ
سوداء
حامت دون حماية
تهجر طفولتها
يعثر المرء على الريش الصغير
بين تشعبات الأغصان بين الصخور
على الرفة في كتب الصبيان
ألبوم القصائد غطى الموت بالريش
دعيه يُغني مع أنغام العندليب
لا تفقدي الطفولة
أما إحساس الجناح الرهيف
فاحفظيه هو الآخر.

منفى
والغيوم هي الأخرى مختلفة
ليست غريبة
بل كأول طائر مهاجر يراه المرء في الربيع
إذ كلّ شيء لم يزل
في تبرعم
بلى، المرء هنا في وطنه.

دون مشاعر يرسل المذياع التوق
انثريني الآن
بينما أنا في نومي
فوق هذا البلد
احفظيني وأنا في ضياعي
قريبًا تخضرّ الأشجار كلّها
قريبًا تخضرّ الأشجار كلّها".
‏Filippo Carcano
من الأزهار | لي يونغ لي

"من الأزهار يأتي
كيس الورق البني هذا معبأً بالخوخ
الذي اشتريناه من الصبي عند منعطف الطريق
حيث تتبعنا العلامات التي رسمت خوخًا.

من الأغصان المثقلة، من الأيدي،
من الرفقة الحلوة في الصناديق،
يأتي الرحيق إلى جانب الطريق، الخوخ الممتلئ
الذي نقضمه، بقشره المغبّر وكل ما عليه،
يأتي غبار الصيف المألوف، الغبار الذي نأكله.

ياه، أن ننال ما نحب في الداخل،
أن نحمل بستانًا داخلنا، أن نأكل
لا القشر فقط، بل الظل،
لا السكّر، بل الأيام، أن نمسك
الفاكهة بأيدينا، نعشقها، ثم نقضم
البهجة المستديرة للخوخ.

ثمة أيام نحياها
غافلين عن الموت
المحيط بنا؛ من فرحة
لفرحة لفرحة، من جناح لجناح،
من زهر إلى زهر إلى
زهر مستحيل، زهر حلو مستحيل".
مسكَن | فيليب جاكوتيه

"منذ زمنٍ بعيدٍ أسعى إلى العيش هنا،
في هذه الغرفة التي أدّعي أنّي أُحبّها،
الطاولة، والأشياء خِلْوَةُ البال،
والنافذة التي كلما انقضى ليلٌ
تفتحُ خضرات جديدة،
قلب الشحرور الذي يخفق في اللبلابة الداكنة،
والأشعة الأولى في كل مكان
تجهزُ على الظلمة المحتضرة.
أنا أيضًا، أقبَلُ بالاعتقاد أن الطقس عذبٌ
وأنّي في البيت،
وأنّ نهاري سيكون طيبًا.
فقط، هناك تلك العنكبوت
عند قائمة السرير،
لم أسحقها بما فيه الكفاية،
ويخيَّلُ إليَّ
أنها ما زالت تنسج الفخَّ
الذي ينتظر شبحي الهشّ".
هذا الصباح أصلّي لأعدائي | جوي هارجو

"ومن هم أولئك الذين أسمّيهم أعدائي؟
فالعدو يجب أن يكون جديرًا بالاشتباك
أستدير صوب الشمس وأواصل مسيري
إنّه القلب من يطرح الأسئلة
وليس عقلي الغاضب
القلب هو ابن عمّ الشمس الأصغر
يرى ويعلم كلّ شيء
يسمع الصرير
كما لو أنّه يصغي لدعاء
وحده القلب من يفتح الباب إلى العقل
والعدو الذي يدخل
يغامر بمخاطرة أن يصير صديقًا".
حول موت المحبوب | جون أودونوهيو

"رغم حوجتنا لبُكَاء فقدك،
إلا أنك تسكن ذاك المكان المَأمُون من قلوبنا،
حيث لا عاصفة أو ليل أو ألم يمكن أن يمسك.

كان حبك كالفجر
يضيء حيواتنا
يحث تحت الظلام
مغامرة أقْصَى من اللون.

صدى صوتك
شَيَّدَ لنا
موسيقى جديدة
تنير كل شيء.

أيًا كان ما تطويه نظرتك
فإنه يرتكض في فرح وجوده؛
لقد قدمت ابتسامات كالزهور
على مذبح القلب.
لقد التمع عقلك دائمًا
بتأمله في الأشياء.

رغم قلة أيامك هنا،
إلا أن روحك عاشت، ميزت، اكتملت.

لن ننظر إلى بعضنا مجددًا
من البُعد القصي لأسماءنا؛
الآن بينما تسكن إيقاع النفس،
قريبًا منا كقربنا من ذواتنا.

رغم أننا لن نراك بالأعين الظاهرية،
نعلم أن أرواحنا تحملق في وجهك،
وتبتسم لنا من بين ثنايا كل شيء
ولذاك سنُظهر أقصى تَهْذِيبنا.

دعنا لا نبحث عنك في الذكريات فقط،
حيث سنحس بالوحدة دونك.
سترغب منا في أن نجدك في الحاضر،
إلى جانبنا حين تُشرق الطَلاَوَة،
حين يتوهج الحُنُوّ
وتستعيد الموسيقى النغم الأبدي.

حين تضيء بساتين الفاكهة الأرض،
ويتحول الشتاء الحالك إلى ربيع.
ليزهر هذا الحزن المُعْتِم بالأمل
في كل قلب يحبك.

ولتواصل إلهامنا:
بأن نبدأ كل يوم بقلب جَزْل.
بأن نلبي نداء البَسَالَة والمحبة
حتى نرى وجهك الحُلْو مجددًا
في تلك الأرض التي لا انفصال فيها،
حيث ستمحى كل الدموع من أرواحنا،
حيث لن نفقدك مجددًا قط".
Francisco Miralles Galaup
ما فائدة الشِّعر؟ | مارك ألكسندر أوهو
سماء اليوم | آرلين پاري

"السماءَ اليومَ تتدلّى بجلال
طافحةً ودانية
تحمل العالمَ على عاتقها
بيضاءَ فضيّة.. رماديّةً لؤلؤيّةً على أَرْدواز
كالرماديّ في يمامةٍ
رصاصيًّا داكنًا خلَلَ الدخان
تلقي بظلالها فوق صفائح الغيم
على غيومٍ مستديرةٍ تتدحرج
منفوخةً مجدولةً وكثّة
كأنَّما صُبغتْ ألوانُها
كأنَّما استلقى ميكيلانجيلو
على سقّالته
ورسم هذه السماء بديلًا
من الأفق إلى الأفق
بارزةً ومكتنزةً
وخانقةً.. وقريبة
أكاد ألمسها
محيطٌ مقلوبٌ
على وشك أن ينسكب
بهاءٌ مُثقَلٌ.. كفنٌ سميك
أقرب من كلّ سماءٍ عرفتها".
أنشودةُ حبٍ | روزاليا دي كاسترو

"أيُّها القديسُ أنطونيو المبارك، هب لي زوجاً حتى ولو قتلني، حتى ولو سحقني.
قديسي، القديس أنطونيو، هب لي زوجاً ودوداً حتى ولو كان في حجمِ حبةِ الذرةِ، هبه لي يا قديسي حتى ولو كان به ظلعٌ في كلتا رجليه، ومقطوعُ اليدين فإن امرأةً بلا رجُلٍ-
أيُّها القديسُ المباركُ
هي جسدٌ بلا روحٍ، عيدُ بلا حنطةٍ.
عصا رديئة، حيث تمضي- هي جذع مبتور
لكن حين يكون ثمةُ زوجٍ - يا عذراء الكارمن- لا تقبل الدنيا لكي يستريح الإنسان.
فإنه من الحسنِ دائماً أن يكون ثمةً رجلٍ كي يكون معيناً حتى ولو كان أظلع، أو معوجَ الساقين
إنني أعرفُ رجلاً أودَه من أول نظرةٍ
ناحلَ الجسدِ، أشقر، متورداً، أبيض،
عذب الكلمات، مثل الأكاذيب
من أجلهِ أعاني صباحاً ومساءً أفكر في عينيه
اللتين لهما زرقةُ السماءِ،
بيد أنه ماهرٌ يفهمُ في الحبِ،
ولا يفهم كثيراً في الزواج.
فلتجعله- أيُّها القديسُ أنطونيو- قديسي- أن يأتي بجانبي لكي يبني بي، فأنا فتاةٌ آنسةٌ أحملُ مهري ملعقةً من حديد، وأربع شجراتٍ، وأخاً صغيراً، نبتت له أسنانٌ، وأحملُ بقرةً عجوزاً لا تدر لبناً. آه يا قديسي، حقق لي هذا الشيء الذي أنشده منك.
أيُّها القديسُ أنطونيو المبارك هب لي زوجاً
حتى ولو قتلني، حتى ولو سحقني.
فإنّه من الحسن دائماً أن يكون ثمةُ رجلٍ كي يكون معيناً،
حتى ولو كان أظلعَ، أو معوجَ الساقين".
رغبة جامحة | غريس بيَلي

"ها أنا في الحديقةِ أضحك
امرأةٌ عجوزٌ ذات ثديين
ووجه كخريطةِ متقنة.

كيف حدث هذا؟
حسنًا،
ولكن هذا ما أردتُ أن أكون.

أخيرًا امرأة
من الطرازِ القديمِ تجلس
فخذاها الفخمان متباعدان
تحت تنورةٍ واسعةٍ وحفيد ينزلق
في حجري وعرق صيف
خفيف على جبيني.

هذا العجوز عَبَر الفناء زوجي.
يتحدث مع شرطي المرور
ويروي له قصة العالم الحزين
كيف أن الكهرباء هي النفط أو اليورانيوم
إلخ، إلخ. أقول لحفيدي
«اذهب لجدك واخبره
أن يجلس بجانبي»
فلديّ رغبةٌ جامحةٌ
أن أُقبِلَ شفتيه المرشدتين الحلوتين".