Isolation
10.9K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
أغسطس | تيد أيباديولا

"المعازقُ تضربُ بعناية
فهي تعرفُ كيف
تنزع الجذور من الشقوق،
تقتلع الأعشاب الضارة من الثروة
والأشواك من الأشياء الثمينة.

تزحف الذرة متلصصة إلى بداية الشونة
والحشرات المشاكسة على سيقان الفاكهة النضرة.
يتحدث الموسم معي
عن مواسم الحصاد المرتقبة.
الأكوام اللاحقة تضحك عند هطول المطر الأخير
ويسألُ العسقولُ البذورَ المنتشرة
ألم يأتِ أغسطس بعدُ؟

أغسطس، إنه شهر الضيوف
أغسطس، شهر الحشود،
أغسطس الأعياد
شهر الأشياء الثمينة".
Pierre Boncompain
رسالة من الانفجار الكبير إلى شخص يرغب في الانتحار | ميجي روير

"ولدتُ من مادة وطاقة مظلمتين
من سحب غبار وشظايا
ولدت من أشياء قبيحة وأوقات صعبة
وبقايا اضمحلال
وبشكل ما تحولت إلى شيء جميل:
كون بأكمله.

قد تكون مولودًا من دم وأحشاء
ويد ترغب في قطع المعصم الواصل بها
بدلًا من أن تعيش يومًا آخر
لكن، تمدد
وسع نطاقك.. مثلما فعلتُ
تمدد بالحرارة والغضب
بالضوء الذي داخلك
والنجوم كلها
تمدد حتى تصبح كبيرًا جدًا وتبتلع ظلامك.

أتمنى أن تحظى بعلاقات عاطفية
وعواصف رعدية
وورود بلا أشواك
الأشياء التي تخرج من بين التراب والوسخ
وتتحول مثلي لشيء قوي وشديد،
شيء راغب ومقاوم.

لذا، أعد خلق وجودك
شكّل بيديك الحياة التي ترغب فيها
لأنك ربما تريد لرمال الساعة الرملية النفاد
تريد أن تشد حبل المشنقة
أن تقفز من فوق الجسر
لكن حتى الرمال يمكنها تشكيل النجوم
أعرفُ هذا
لذا ابق
ولو حتى ليوم واحد آخر فقط".
تقبيل بطول الموت | ميغيل إرناندث

"التقبيل، تحت الشمس
يا امرأة، هو أن نقبل بعضنا
بطول الحياة.

تصعد الشفاه
مكهربة
ترجفها الأشعة، بكل بهاء
شمس بين أربعة.

التقبيل، تحت القمر،
يا امرأة، هو أن نقبل بعضنا
بطول الموت.

تهبط الشفاه
بالقمر كله
يطلب أفوله،
منهمكًا ومثلجًا
وفي أربع مِزَق".
جرح الغياب الثلاثي | ميغيل إرنانديث

"جاء وبه ثلاثة جروح:
جرح الحبّ،
وجرح الموت،
وجرح الحياة.

بثلاثة جروح يأتي:
جرح الحياة،
وجرح الحبّ،
وجرح الموت.

بثلاثة جروح أنا:
جرح الحياة،
وجرح الموت،
وجرح الحبّ".
أسوأ الأضرار | ميغيل إرنانديث

"ماذا أسقم
تلك المرأة؟
أسوأ الأضرار:
ضرر الغياب.

وذلك الرجل.

ماذا أمات
تلك المرأة؟
أسوأ الأضرار:
ضرر الغياب.

وذلك الرجل".
بهجة وحيدة | ميغيل إرنانديث

"كانت بهجةٌ مرّة وحيدة،
من تلك التي لا تتكرر أبدًا.
القلب، المليء بالحكايات الحزينة
جرفه الوضوح.

كانت بهجة كالصباح،
جعلت القلب أزرق، وضخمًا،
نبضه أكثر تواصلًا،
وقمته الخفاقة أكثر رشاقة.

كانت بهجة آلمت من فرط
توقدها، وضحكها، واتساعها.
إلتقطناها، امرأة وأنا
بدءً من طفل يلفه لحمها.

كانت بهجة في الشروق
الأشد بكارة لكل الحقائق.
هاجت الديكة، وصمتت
يخترقها دمها ذاته.

كانت المرّة الأولى للبهجة،
المرّة الوحيدة لكامل بهائها.
وظلت البهجات الأخرى
مثل حبّات رمل أمام البحار.

كانت بهجة وحيدة إلى الأبد،
مذهّبة إلى الأبد، ومومضة.
لكنها حزن إلى الأبد،
فلم تكد تولد حتى انطوت".
Luis Ricardo Falero
عن صوت قدمك الحميم | ميغيل إرنانديث

"الحي كله يعبر الشارع، فيما يقولون
وأنا أقول لا أحد.
لكن حين أنصت، متلهفًا،
أسمع في منتصفه تمامًا
روح خطواتك،
ويبدو لي حلمًا
أن تُحدِث قدمك
فوق بلاط الشارع صوتها
الحميم، المسترخى".
حُرٌّ أنا | ميغيل إرنانديث

"كل ما يعني العصافير،
التحليق، الوضوح،
الاتساع، الهواء،
الحيز المحدّد، الشمس،
الأفق الخفّاق،
مدفون في ركن.
والكثافة، البحر، الصحراء،
الدم، الجبل المطوّق،
حرية روحي التي تضج بالعاطفة،
تتهادى في جسدي
حيث لا تبقى، لا،
بل حيث تتفتح،
فقط بسبب الحبّ.

لأنني بإكليل الحلقات التعس،
بطعم السجّان الدائم وطعم الجدران.
وبالدمار تحت المراقبة،
شامخ، ومبتهج، وحرّ أنا.
شامخ، ومبتهج، وحر، حر،
بسبب الحبّ.

لا، ما من سجن للإنسان.
لن يمكنهم تقییدي، لا.
هذا العالم من الأصفاد
صغير وغريب عني.
فمن يستطيع أن يسجن ابتسامة؟
من يستطيع أن يطوّق صوتًا بجدار؟
وأنت على البعد، أشد وحشة
من الموت، والقمر ومني.

أنت على البعد، تستشعرين
في ذراعيك سجني،
في ذراعيك حيث تخفق
حريتنا نحن الإثنين.
حرّ أنا، إستشعريني حرًّا.
فقط بسبب الحب".
شيء يواصل الحدوث | ميغيل إرنانديث

"بين دمينا نحن الإثنين
شيء يُفرّق، شيء
يباعد، يحجب، يُعمی
يحدث رويدًا رويدًا.

بين دمينا نحن الإثنين
شيء يواصل الحدوث،
يُرسّخ الأفق،
يجعل المدى إشعاعًا.

بين دمينا نحن الإثنين
لابد أن يحدث شيء،
قنطرة مثل طفل
طفل مثل قوس.

بين دمينا نحن الإثنين
سجون ذات أبد
وكل ما يحدث يظلّ
بين الإثنين عابرًا".
في فمك أُغرِق حياتي | ميغيل إرنانديث

"أيها الفم الذي يشدّ فمي
أيها الفم الذي شدّني
الفم الذي يأتي من بعيد
ليضيئني بالبريق.
الفجر الذي يُضفي على لياليَّ
بريقًا أحمر وأبيض.
الفم المسكون بالأفواه
الطير المليء بالطيور.
الأغنيةُ التي ترف جناحيها
إلى أعلى وإلى أسفل.
الموتُ المختصرُ في قبلات
في ظمأ الموت ببطء،
تمنحيني البذرة الدامية
خفقتي جناح مومضتين.
فالشفة العليا في السماء
والأرض هي الشفة الأخرى.

القُبلة التي تتدحرج في الظل
القبلة التي تأتي متدحرجة
من أول مقبرة حتى آخر الكواكب.

كوكب فمك الأبكم المغلق،
حتي تبعث لمسة سماوية
الإختلاجة في جفنيه.

أيتها القبلة التي تمصني إلى مستقبل
من الفتيات والفتيان،
الذين لن يتركوا مهجورة
لا الشوارع ولا الحقول.
كم من فم مدفون، بلا فم، ننبشه!

أرشف من فمك نخبهم،
أشرب من فمك نخب كثيرين
سقطوا فوق خمر الكئوس الحبيبة.
هم اليوم ذكريات، ذكريات،
قبلات بعيدة ومرّه.
أُغرِق في فمك حياتي.

أسمع وشوشات فضاءات،
ويبدو أن اللانهاية قد إنسكبت فوقي.

لابد أن أعود لأقبّلك،
لابد أن أعود. أغرق، أسقط،
بينما تهبط القرون
نحو الهُوى السحيقه
مثل جليد محموم
من القبلات والمحبين.

أيها الفم الذي نبشتَ
الشروق الأشد صفاءً
بلسانك. ثلاث كلمات،
ثلاث نيرانٍ ورثت:
الحياة، الموت، الحب. هنالك تبقى
مكتوبة فوق شفتيك".
اضحك كثيرًا | ميغيل إرنانديث

"اضحك، يا طفلي،
والتهم القمر
إذا لزم الأمر.

یا قبّرة داري
اضحك كثيرًا.
فالضحكة في عينيك هي ضوء العالم
اضحك كثيرًا
حتى أسمعك
فيخفق في الروح المدی.

ضحكتك هي أعظم
السيوف انتصارًا
يا قاهر الزهور
والقُبّرات.
يا صنو الشمس.
يا مستقبل عظامي
وحُبّي".
ابقَ هناك | تشارلز كوزلي

"بَحْرُ المساءَ يَموج
ليُعيدَ ترتيبَ الشاطئ.
يبتلعُ ألْفَ حَجَرٍ،
ويَعودُ يبتلعُ المزيد.
المصوِّرُ الشابّ
يُسْرعُ إلى تَلَّةٍ،
ويُشيرُ قائلاً: «ابْقَ هناك»،
ويستدير نصفَ دائرة.
يَرْسُمُ، بسلاسةٍ،
في غروبَ الشمس،
شعاعًا تِلْوَ الآخر
كما لو كان يَحملُ بندقية.
أقفُ متذبذبًا على هرمٍ
مَن المحارِ والحَصَى،
وخَلْفَ ظَهْري
يموجُ البحرُ المتلاطم
الذي لا يَكِلّ
أَشْعُرُ بالخوفِ
كأنْ قد مَسَّتْني تعويذةٌ هنديَّة،
من تلك النظرةِ المتلصِّصة
في عَينَ الكاميرا.
بين بيتي والشاطئ
امتدادُ عشرةِ أميالٍ
وعلى مدارِ الليلِ،
تتقلَّبُ في دماغي
حركةُ الَمدِّ والجَزْر.
الوقتُ المتعطِّشُ كالبَحْر،
يَأذَنُ بيومٍ جديد..
يَرْقُدُ مريضًا إلى جواري،
ولا ينصرفُ عَنِّي".
كرامة امرأة بدينة | جافين باريت

"تتحرك في المقهي
هاشة الكراسي جانبًا كالذباب.
من تحت قبعتها العريضة هناك مفاجأة،
وراء النظارات الداكنة الكبيرة، عينان صافيتان مستقيمتان.
كرسي يئن تحتها.
إن وزنها هو تمويه،
صرامتها تخفي خفة دمها،
واثقة الخطوات هي، راقصة تختبيء في تلك الطيات من اللحم، مضاعفة في بركاتها ووزنها.
رجل يمر مأخوذًا، رجل يسقط علي الأرض.
مبتسمة لضحاياها، متجاهلة للأكاذيب،
تجبرهم علي إبراز الحقيقة مما يسعدهم،
إنهم يضحكون، يحبون، يغنون، يرقصون­ معها الوقت يطير.
كبرياء غريب في ابتسامتها. أولاد
قد تغذوا من ثدييها، إن حليبها يجشبعج.
في جسدها
قلب امرأة كبرياء غريب في عينيها.
جوليت، تصبحين علي خير
ماقد عرفته عنك أخيرًا أقل بكثير مما قد عرفته
والسنين أرتني الأقل والأقل منك.
وأنت انكمشت عنا، لحم يتدلي علي العضم،
الجلد كالستائر علي جسمك
في كل مرة، أعود فيها، يكون أقل وأقل.
تشخرين وتتقلبين في نومك، تنظفين حنجرتك وتتفلين.
ساقطة في الظلام، ترفعين رسغًا متعبًا.
تجشيرين تصبحون علي خير
تصبحون علي خير، ذراع مرهقة تشير بالإجابة ثم تنام
وأنا أتذكر ليالي أخري من النجوم، جلد بشرتك
منتعلة صندلًا بلاستيكي ماشية في رمل الحقول ماكثة هناك طويلًا، رافسة الغبار والظلال،
مثل خنازير شبحية وقطيع خنازير يبحث عن غطاء
في ليلة صيف دافئة مثل الشوربة مع نسيم خفيف
جدًا لتخفيف الحرارة أو المتعة.
عند الصليب المسبحة، قالت الشموع تدمع هكذا بنفسها.
الصلوات المشمعة قد انتهت منذ زمن،
الأحزان وحدها هي التي تجلس هناك، بدونما كلمات:
الأطفال المرغوب بهم وغير الممكن إنجابهم،
الرجال الذين وهنوا، وقد غرقوا في الشراب،
وهنوا إلي درجة لايمكن إنقاذهم فيها،
حب ميت يتعذب علي مقربة،
مثل شبح يقترب في المطر الغزير ولكنه لايصل أبدًا.
أعرف مكانا حيث يمكن لأرملة امرأة ذات أملاك، أن تقف.
وتتبول علي شجرة علي حدود أرضها
محدددة للاخرين
حدودا من البول لأفضل أشجار جوز النخيل.
(قد أتذكر غجوا بإلتباس
ولكن كلما كانت تمطر في جنازة هناك،
لفَ لسانك حول شفتيك واشرب القطرات الصافية التي تتجمع ليس مطرًا سمينًا، لا، ليس ذلك.
ولكن هذه الأطعمة من الملح، الدموع، البحر، الرمل، الفاكهة الطازجة المقلية في مقلاة علي نار الأخشاب).
في البيت، سوف تشحزين، تكحين، وتتفلين،
ساقطة في الظلام سترفعين رسغك المتعب،
وتلوحين تصبحون علي خير
تصبحون علي خير، ذراع تلوح بالموافقة، نوم.
تصبحين علي خير".
Coby Whitmore
السماء الحيّة | لوركا

"لن أشكو
إذا لم أجد ما كنت أنشده
قرب الأحجار الخالية من العصارة، والحشرات الفارغة
لن أرى نزال الشمس مع الكائنات ذات الجسد
الطازج

لكنني سأمضي إلى أول خلاء
من التصادمات، والسوائل والهمهمات
التي تتخلل طفلًا حديث الميلاد
وحيث أتجنب كل مظهر خارجي،
لأفهم أن ما أنشده سيجد هدفه من البهجة
حين أذروه في الهواء ممزوجًا بالحبّ والرمل.

هناك حيث لا يصل ندى العيون المظلمة
ولا أنين الشجرة التي تغتالها اليرقة
هنالك حيث يقترن بكل الأشكال
تعبير وحيد من الهذيان الصريح.

لا يمكنك التقدم خلال حشود الأزهار
لأن الهواء يذيب أسنانك السكرية،
ولا يمكنك أن تربت على أوراق السرخس العابرة
دون أن تحس بدهشة العاج النهائية

هناك تحت الجذور وفي نخاع الهواء
سندرك حقيقة الأشياء الملتبسة
حقيقة سباح النيكل الذي يرقد مترقبًا أعذب موجة
وقطيع الأبقار الليلية بأقدام نساء حمراء.

لن أشكو
إذا لم أجد ما كنت أنشده،
بل سأمضي إلى أول خلاء من الرطوبة والنبضات
لأفهم أن ما أنشده سيجد هدفه من البهجة
حين أذروه في الهواء ممزوجًا بالحب والرمل

بنضارتي الكامنة أحلق فوق مجاري الأنهار الخاوية،
فوق النسائم المحتشدة والزوارق المتناثرة. وأتعثر، مترنحًا، بالأبدية الصلبة الراسخة
وأخيرًا بالحب دون شروق. الحب. الحب المرتقب!".
تأمل دجاجة-مافيا | لويجي ماليربا

"قررت دجاجة من كالابريا، أن تنضم إلى المافيا، ذهبت إلى أحد وزراء المافيا، بغية الحصول على كتاب توصية وعضوية، لكن الوزير قال، لا وجود للمافيا. ذهبت الدجاجة إلى قاضي مافيا. وهذا أيضا، قال، لا وجود للمافيا. لهذا، عادت الدجاجة إلى قفص الدجاج، وأجابت على سؤال الدجاج حول الأمر، بأن لا وجود للمافيا. ولكن كل الدجاجات فهمت بأن الدجاجة هي في المافيا حاليًا، وبدأت مخاوفها".
أهوال قديمة | روبن مايرز

"أخبرنا أحدهم
أن علينا إحتراف السعادة
لنتجاوز الوحشة

لا.

لقد أخبرنا
أن علينا احتراف الوحشة
فنتمكن لاحقًا من تجاوزها إلى السعادة

لا.

إننا نتجاوز ما يمكننا تجاوزه

لا.

إننا لا نعرف حتى ما الذي بالإمكان تجاوزه
أليس كذلك؟
أنا لا أعرف يا نينا،
لا أعرف.

شاهدتُ مرة
طفلًا يركع على ركبتيه
في وضع صلاة،
في وضع خيانة،
أو ربما لأن غضروفه قد تأذى
بعد مباراة كرة قدم،
إذاً ما الذي أعرفه؟

صادفتُ مرة
سيدة مسنّة تعاني من الآم أطرافها
ربما سبب عناق،
او لكثرة الحقد والضغينة،
أو الحزن،
أو رغبة ميّتة،
أو بسبب التهاب المفاصل،
أو لأنها تشتاق والدتها بشدّة،
أو ربما لأن أهوالها القديمة
تعود وتولد لها الآن من جديد،
فما الذي بإمكاننا فعله يا نينا؟".