Isolation
10.9K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
أزرق | أوليف سنيور

"لم أعرف أبدًا أنّ الأزرق أغنيةٌ تُغنّى
كلّا لم أعرف. اعتقدتُ أنّ الأزرق كان شيئًا ما
يُبتلع، غصّةً، حزنًا، ألمًا
انفصالًا عن الجميع، ستارةً،
خواءً، اختفاءً. اعتقدتُ أنّني
الشخص الوحيد الذي يعرف معنى الأزرق.
كنتُ يافعةً جدًا حينها، شاحبة، باهتة، لكن
لونًا فريدًا لا يُستخلَص من النيلة
ظننتُ أنّ الأزرق كان صوتًا منفردًا، نوتةً واحدةً فقط
مرتدةً عن مفتاح بيانو، نقرًا مزعجًا بالأصابع
الأزرق كان بالنسبة لي
عزفًا منفردًا، لعبة سوليتير، استياءً.

الأزرق يشبه الوقوفَ على المضيق
بين المحيطات، العثورَ على فردة حذاءٍ بالٍ
على شاطئ مهجور. الأزرق لم يكن أنا وأنتَ،
بل أنا أو أنتَ. التهرّبُ هو معنى "الإخلاص".

الأزرق كان الذي بين – بين، لحظةَ التغيير تلك
لحظة الانقلاب الشمسيّ، حيث تخاف أن تسقط
بين العوالم، في تلك الشقوق الزرق، أن تضيع
في الوديان والأخاديد، الانهيارِ الثلجيّ، انقضاءِ الألفيّة.

الأزرق ليس ثيابك التي ترتديها يوميًّا:
الجينز الأزرق. كلّا. الأزرق هو غطاء
للموتى اليافعين، وللمتواضعين: الراهبات
مريم العذراء، الذين لم يلمسهم أحدٌ،
الحياة التي لا يمكن لمسها، التي تودّ الفرار منها. لكن كيف؟
والسماء زرقاءُ لا يمكن الوصول إليها
والبحرُ أزرقُ لا يمكن التنبؤ به
ملطخٌ فقط بقطعان الغيوم،
وبالزبد الذي يشبه الوعود الخائبة.

هل ترى الآن الدخان الأزرق المتصاعد من النيران الصباحيّة
لمواقد الجبال، إشارةً وجيزةً
للأخ الذي ستنطلق لملاقاته، وإذ بحلقة دخان آخرَ
تحييك عوضًا عنه "مي نو سن، يو نو كوم"*
ستعود إلى الهضاب الزرق الجوفاء
إلى المساءاتِ الظليلة، إلى الإيقاع المتباطئ للنبض
وضربات القلب، منتظرًا أن يناديك عابرٌ
بأشدّ الكلمات حزنًا زرقةً تناقضًا
في الكون: تصبح على خير".
__________
*منطقة سياحية وعرة.
عمّا أكون | راؤول غوميس خاتين

"في هذا الجسد
الذي يحلُّ فيه ليلُ الحياة
أعيش أنا
بطنٌ ليّنٌ ورأسٌ أصلع
أسنان قليلة
وأنا في الداخل
كمُدان
أنا في الداخل عاشق
وعجوز
أُفسّر ألمي بالشّعر
والنتيجة مؤلمة بشكل خاص
أصوات تعلن: ها هي كآباتك مقبلةٌ
أصوات منكسرة: لقد مرّت أيامُك.
الشّعر هو الرفيق الوحيد
اعتد سكاكينه،
فهو الوحيد".
‏Josh Tonsfeldt
يا نجمة، يا عذبةً لمرّتين | ديريك والكوت

"لو حصلَ، وتلاشيتِ من بينِ
الأنوارِ، انسحبتِ وخبوتِ
إلى مسافتِنا المؤاتيةِ
المحتومةِ، مثلَ قمَرٍ تركَ
كلَّ اللّيلِ لأوراقِ الشَّجَرِ، هل تبعثين 
بهجةَ هذا المنزلِ دونَ أن يراكِ أحدٌ؛
يا نجمةً، يا عذبةً لمرَّتينِ، حينَ جئتِ
مبكرةً جدًّا لأجلِ الشّفقِ، وحينَ 
تأخرتِ في الفجرِ، فليرشِدْ لهبَكِ 
الشّاحبَ أسوأَ ما فينَا
وعبرَ فوضانا
بشغفِ يومٍ
عاديٍّ بسيطٍ".
أغنيّة عُرس في موسم أمطار | ديريك والكوت

"يأتي معَ أوّلِ القطراتِ التي تُرقِّشُ الإسمنتَ السّاخنِ،
الأشكالُ المدوّرةُ في البركةِ، مع المدى 
المتسّعِ والمنعشِ، يأتي كمَطرٍ يخبِّئُ قصائدَ ريفيّة،
مع قفزةِ الحمامةِ إلى الأعلى، مع مالكٍ الحزينِ
يسرعُ في خطوتِهِ المتهوّرةِ؛ يرى شراعًا
يختفي في الضّبابِ والشمسُ تمتنعُ وتنزوي
في رُكامةِ الغيْمِ، تلكَ السُّحبُ الضَّخمةُ
تنانيرُ الشّاشِ، شباكُ الصيدِ للمطرِ مثلُ فلاشاتِ الكاميرا
لسجلّ البرقِ وهزيمِ الرَّعدِ
لرماحِ الرّذاذِ عندما تشرعُ بالمسيرِ.
 ‏
ولكنْ لا شيءَ يمكنُ أن يساويَ الانهمارَ
في حضرةِ الآخرِ، حضرةُ الحبيبِ الخالدِ
الذي سلطانُه المطرُ، وأجواؤُهُ الظُّلمةُ المعطّرةُ
للرّدهةِ، في المطبخِ، عند سكاكينِ البرقِ. لكنْ، آهٍ، 
عندما تهزُّ العاصفةُ المتفجرةُ سقفَ السّماءِ
ويقتربُ جسدُها أكثرَ مثلَ مركبٍ يلتوي
في داخلِك، مرفَؤُها، ممرُّها، كلُّها المذهلةُ،
أضلاعُها تمسحُ على أضلاعِك، آهٍ، في يومِ زفافِك
تتلاشى لافتاتُ القلقِ من الغيمِ وتمرُّ العاصفةُ بعيدًا".
صلاةٌ من أجل البقاء | أودري لورد

"لأولئك منّا
الَّذين يعيشون على الشَّاطئِ
الَّذين يقفون على الحوافِّ الثابتةِ للقرار
وحيدينَ وحاسمينَ
لأولئك منّا الَّذين لا ينعمون
بالأحلام المارقة للاختيارات
الِّذين يُحبون عند ردهات الأبواب القادمة الذاهبة
في السَّاعات بين فَجْرٍ وآخرَ
يبحثون إلى الدَّاخل وإلى الخارج
قبل وبعد في آنٍ واحدٍ
يبحثون عن حاضرٍ يمكن أن يُولدَ منه
المستقبل
مثل خُبزةٍ في أفواهِ أطفالنا
لذلك أحلامُهم لن تعكسَ موتَنا
لأولئك منّا
الذين كانوا مدموغين بالخوفِ
مثلَ خطٍّ خافتٍ في وسط جبيننا
يتعلَّمونَ أن يخافوا منذُ حليبِ أمهاتِنا
وعن طريق هذا السَّلاح
هذا الوهمُ بأن يعثروا على سُبُل السَّلامةِ
هذا الوهمُ الثقيلُ الَّذي يأملُ في إسكاتِنا
لكلِّ واحدٍ منّا
هذه اللحظةُ وهذا الانتصارُ
لم يكنِ المقصودُ لنا البقاء على قيدِ الحياةِ.

عندمَا تُشرق الشَّمسُ نحنُ خائفون
قد لا تبقَى
عندمَا تغربُ الشَّمسُ نحنُ خائفون
قد لا تُشرق في الصّباحِ
عندما تكونُ بطونُنا ممتلئةً نحنُ خائفون
قد نُصابُ بعُسْرِ الهضمِ
عندمَا تكون بطوننا فارغةً نحنُ خائفون
قد لا نأكلُ مرةً أخرَى
عندما نقع في الغرامِ نحن خائفون
قد يتلاشى الحُبُّ
عندما نكون وحدَنا نحن خائفون
قد لا يعودُ الحبُّ أبدًا
عندما نتكلَّمُ نحن خائفون
قد لا تكونُ كلماتُنا مسموعةً
قد لا يُرحَّبُ بها
ولكنْ عندمَا نكونُ صامتين
نحن لا نزالُ خائفين
لذلكَ فَمِنَ الأفضلِ أن نتحدَّثَ
نتذّكرَ
لم يكنِ المقصودُ لنَا البقاءَ على قيدِ الحياة".
Jules Joseph Lefebvre
أنتَ يا من يزيل الألم | غلوريا فويرتيس

"ربنا الموجود على الأرض،
الذي أشعر به في وخز إبرة الصنوبر،
في قميص العامل الأزرق،
في الطفلة المنهمكة بتطريزها
وهي تلف الخيط حول إصبعها،
ربنا الموجود معنا على الأرض
في الأخدود
في البستان
في المنجم
في الميناء
في السينما
في عيادة الطبيب.
ربنا الموجود على الأرض،
ربنا الذي في المدرسة العامة
وفي متجر الخضار
وفي الجوعى
وفي الشاعر
ولكن أبدًا لست في اللص،
ربنا الموجود على الأرض،
في رجل عجوز يقرأ على مقعد حديقة في برادو
ويرمي الخبز للحمام،
ربنا الموجود على الأرض،
في السيجارة، في القبلة،
في كوز الذرة، في صدور
كل الإناس الطيبين،
أيها الرب الذي يعيش في أي مكان
الذي يخترق كل الفراغات،
أنت يا من يزيل الألم، أنت يا من معنا على الأرض
هنا معنا في هذه الأرض أو في السماوات".
لمن هذه الأرض؟ | خوان دومينغو أغيلار

"لا أُريد أن أصير ذلك الرجل
الذي يرى أزواجًا في الشارع
ويشعر برغبة في الضغط على الزناد

لا أُريد
لا أستطيع
أن أصير ذلك الرجل الجريح
بالشظية اللعينة
الشظية التي تقفز
كلّما التقينا
في الحانة
الصمت
في المصعد
النظرات
في الشارع
البُعد

أعلم أنك تفكّرين بي
كلّما تصادفنا
وينبتُ ألمٌ في معدتي
كما لو أنّ رصاصة طائشة
اخترقت جسدي

لا أريد أن أفكّر في أطفالنا
في الأطفال الذين لن ننجب أبدًا
لا أريد أن يصبح أولادي
أشباحي
يركضون في منزلي كل ليلة
ينامون في فراشي
يسألون
لمن هذه الأرض؟
إنها أرضنا، أجيبهم
أرض لا أحد".
أكتب، رغم عينيك | خوان دومينغو أغيلار

"رغم عينيها خرجتُ إلى الشارع،
رغم عينيها كان عليّ أن أعيش".
- خافيير إيجيا

رغم عينيْكِ أكتب
أخرج إلى الشارع
أقول شيئًا ذا قيمة

أراكِ من بعيدٍ
تبتسمين في حانة
أسمع صوتكِ
أعود إلى البيت
أجلس
أمام ورقة بيضاء
أكتب
أشعر بالألم
وشيئًا فشيئًا الكلمات
تتراص واحدة تلو الأخرى
حتى تبدو في النهاية على شكل قصيدة
جرحٌ مفتوحٌ ينزف

هذا هو الشعر، أقول لنفسي
هذا هو الشعر:
أن تكتب دفاعًا عن النفس.
Arno Sijben
المكتبات أشبه بدور العزاء | خوان دومينغو أغيلار

"المكتبات أشبه بدور العزاء
هناك تلقى معارف قدامى
تطرح أسئلة
لمُجرَّد أن يبدو عليك الاهتمام بالحديث
ويبدو أن كل شيء يسير على ما يرام
كالمعتاد
فالأشياء يجب أن تسير على ما يرم
وإلَّا،
لو قلتَ إنها لا تسير على ما يرام،
فلربما طال الحديث
أطول مما يُنصَح به.

المكتبات أشبه بدور العزاء
هناك يظهر كل من لعب في حياتك دورًا،
ذات مرّة،
ليقدِّم آيات العزاء.

المكتبات أشبه بدور العزاء
الكل يرنو إلى الأرض
لا يدري ماذا يقول
يترقَّب وصول آخر ليشغل الموضع الشاغر إلى جواره
الكل يمضي صوب المخرج
ثم يعود أدراجه
وكأنهم على وشك الرحيل
وإن كانوا لا يرغبون في ذلك.

المكتبات أشبه بدور العزاء
الكل يدخِّن عند الباب
الكل يترقَّب في صمت
وأنا على وشك الانتهاء من السيجارة لم أزَل
أفكِّر في آخر ما قلتِ لي من الكلمات
قبل أن تطلبي مني أن أدعك وشأنك
«دعني وشأني»
هو ذا حصاد أشهر كاملة
لم يغمض لي فيها جفن،
أيام
أولها حافل بالمشاريع
وليلها مفعم بالشكوك.

المكتبات أشبه بدور العزاء
أسمع صوتكِ عَبْر الأروقة دومًا
وكأنها أول مرة نلتقي فيها
ومن ثم
يقترب أحدهم
يسألني عنكِ.

المكتبات أشبه بدور العزاء
لا أحد يودّ الذهاب
ولكنها عامرة على الدوام".
أنا المكتملة بذاتي | سارة تيسدايل

"ليظنوا أني أحبهم
أكثر مما أحبهم حقًّا،
ليظنوا أني أهتم
رغم أني ذاهبة وحدي،
إذا كان ذلك يعزز غرورهم، ما
همّي أنا
المكتملة بذاتي كمثل زهرة أو
حجر؟
لا فرق عندي إذا جاؤوا أو رحلوا
ما دمت أملك نفسي
واندفاعة رغبتي،
والقوة لكي أتسلل ليلة
صيف
وأتأمل النجوم تحتشد فوق الهضبة.
لقد ازداد قلبي غنى على مرّ
السنين،
وتقلصت حاجتي
لأن أتقاسم نفسي مع كل قادم
جديد،
أو لأن أصوغ أفكاري في كلمات
بلساني".
أغسطس | تيد أيباديولا

"المعازقُ تضربُ بعناية
فهي تعرفُ كيف
تنزع الجذور من الشقوق،
تقتلع الأعشاب الضارة من الثروة
والأشواك من الأشياء الثمينة.

تزحف الذرة متلصصة إلى بداية الشونة
والحشرات المشاكسة على سيقان الفاكهة النضرة.
يتحدث الموسم معي
عن مواسم الحصاد المرتقبة.
الأكوام اللاحقة تضحك عند هطول المطر الأخير
ويسألُ العسقولُ البذورَ المنتشرة
ألم يأتِ أغسطس بعدُ؟

أغسطس، إنه شهر الضيوف
أغسطس، شهر الحشود،
أغسطس الأعياد
شهر الأشياء الثمينة".
Pierre Boncompain
رسالة من الانفجار الكبير إلى شخص يرغب في الانتحار | ميجي روير

"ولدتُ من مادة وطاقة مظلمتين
من سحب غبار وشظايا
ولدت من أشياء قبيحة وأوقات صعبة
وبقايا اضمحلال
وبشكل ما تحولت إلى شيء جميل:
كون بأكمله.

قد تكون مولودًا من دم وأحشاء
ويد ترغب في قطع المعصم الواصل بها
بدلًا من أن تعيش يومًا آخر
لكن، تمدد
وسع نطاقك.. مثلما فعلتُ
تمدد بالحرارة والغضب
بالضوء الذي داخلك
والنجوم كلها
تمدد حتى تصبح كبيرًا جدًا وتبتلع ظلامك.

أتمنى أن تحظى بعلاقات عاطفية
وعواصف رعدية
وورود بلا أشواك
الأشياء التي تخرج من بين التراب والوسخ
وتتحول مثلي لشيء قوي وشديد،
شيء راغب ومقاوم.

لذا، أعد خلق وجودك
شكّل بيديك الحياة التي ترغب فيها
لأنك ربما تريد لرمال الساعة الرملية النفاد
تريد أن تشد حبل المشنقة
أن تقفز من فوق الجسر
لكن حتى الرمال يمكنها تشكيل النجوم
أعرفُ هذا
لذا ابق
ولو حتى ليوم واحد آخر فقط".
تقبيل بطول الموت | ميغيل إرناندث

"التقبيل، تحت الشمس
يا امرأة، هو أن نقبل بعضنا
بطول الحياة.

تصعد الشفاه
مكهربة
ترجفها الأشعة، بكل بهاء
شمس بين أربعة.

التقبيل، تحت القمر،
يا امرأة، هو أن نقبل بعضنا
بطول الموت.

تهبط الشفاه
بالقمر كله
يطلب أفوله،
منهمكًا ومثلجًا
وفي أربع مِزَق".
جرح الغياب الثلاثي | ميغيل إرنانديث

"جاء وبه ثلاثة جروح:
جرح الحبّ،
وجرح الموت،
وجرح الحياة.

بثلاثة جروح يأتي:
جرح الحياة،
وجرح الحبّ،
وجرح الموت.

بثلاثة جروح أنا:
جرح الحياة،
وجرح الموت،
وجرح الحبّ".
أسوأ الأضرار | ميغيل إرنانديث

"ماذا أسقم
تلك المرأة؟
أسوأ الأضرار:
ضرر الغياب.

وذلك الرجل.

ماذا أمات
تلك المرأة؟
أسوأ الأضرار:
ضرر الغياب.

وذلك الرجل".
بهجة وحيدة | ميغيل إرنانديث

"كانت بهجةٌ مرّة وحيدة،
من تلك التي لا تتكرر أبدًا.
القلب، المليء بالحكايات الحزينة
جرفه الوضوح.

كانت بهجة كالصباح،
جعلت القلب أزرق، وضخمًا،
نبضه أكثر تواصلًا،
وقمته الخفاقة أكثر رشاقة.

كانت بهجة آلمت من فرط
توقدها، وضحكها، واتساعها.
إلتقطناها، امرأة وأنا
بدءً من طفل يلفه لحمها.

كانت بهجة في الشروق
الأشد بكارة لكل الحقائق.
هاجت الديكة، وصمتت
يخترقها دمها ذاته.

كانت المرّة الأولى للبهجة،
المرّة الوحيدة لكامل بهائها.
وظلت البهجات الأخرى
مثل حبّات رمل أمام البحار.

كانت بهجة وحيدة إلى الأبد،
مذهّبة إلى الأبد، ومومضة.
لكنها حزن إلى الأبد،
فلم تكد تولد حتى انطوت".
Luis Ricardo Falero