Isolation
10.9K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
عن اللحظات التي تعني لي شيئًا | ميجي روير

"دائمًا ما يسألني شركائي،
هل بلغت النشوة
كما لو أني - بشكل ما - أكون غائبة طول الوقت
ادعاء النشوة يذكرني باليوم الذي تظاهر فيه صديقي
بشرب القهوة
بينما ما كان في كوبه مجرد ماء ساخن.
عندما انفصل أبواي نمت مع عدد من الرجال
أكثر من المعتاد
كأني أعوض غيابه عن المنزل.
أشرب الكثير من الخمر سلفًا
حتى أشعر وكأن أصابعهم أعواد غزل بنات بين فخذي
بعد ما ينتهي الأمر، يستلقون جواري
مثل قلوب مفتوحة
دائمًا يسألون لو أني سوف أكتب عنهم أشعارًا؟
لو أن الجنس كان ممتعًا؟
ربما.

لا توجد طريقة سهلة أخبرهم بها
أني أكتب فقط
عن اللحظات التي تعني لي شيئًا".
القلب السليم | أبرار سعيد

"لم تكن لدى والدي مكتبة
كان هناك رفّ يكدّس فوقه كتبًا بأسماء غريبة
وأغلفة جلدية بإطارات مذهبة
بأسماء متماثلة كما لو أنها تنحدر من عائلة واحدة
وهي بموضوع واحد فقط
يقول: لا يجب أن تُقرأ كتب أخرى
هذه كافية لأن تُغني عن كل شيء
وهي قادرة على أن تُطهر النفوس الملطخة
على أحد الأغلفة عنوان "القلب السليم"
أتذكر الأيدي العديدة التي تناقلت هذا الكتاب
كما لو أنه يحوي كنزًا
لكننا في البيت لم يكن لأحدنا أن يملك قلبًا سليمًا
وجدت كتابًا في مكان مخبوء
في منتصف الصفحات
صورة امرأة عارية النهدين
كأنها تطل من النافذة
حتى أنه لو مددت يدك لتحسست استدارتهما الكاملة
والحلمتين النافرتين
من خلف خصلات الشعر المندسل فوقهما
عرفت وقتها أن حوريات الجنة
اللواتي يُطلبن بالاستغاثة والدعاء
قد تجدهن بين صفحات الكتب التي تُقرأ
في السرّ".
أين تشعر بي؟ | راكيل ايسابل دي الديرت

"مرّة، بينما كُنّا في السرير، سألته: في أية موضع تحس المشاعر؟
سألني عمّا أقصد. أشرتُ إلى ضلعي الأيسر السفلي وقلتُ: هنا القلق، من هنا تنتشر العناكب.
أشار إلى حلقه وقال: تنتشر من هنا.
أحتفظُ بالغضب داخل قفصي الصدري، بينما يحمله بين كفيه. أشعرُ بالحزن فوق أكتافي، هو في رئتيه.

لعبنا إلى أن وصلنا إلى الحبّ. عندها، أدركتُ أني مرتعبة مما قد يأتي. ماذا لو أن إحساسه به مختلف. ماذا لو أنّه يستشعره بطريقةٍ مغايرة، ماذا لو أنّه مجرّد شرارة مؤقتة، لا اشتعالًا بطيئًا. ماذا لو أنه يتصلّب في مكان واحد، عوضًا عن تشعبه.

حاولت تغيير الموضوع، ردّة فعل انسحابية (أحسّها في عظم القص).

أخذ يدي بين يديه، وضعهما على ضلوعه قائلًا: في كل مكان، كل مكان، مثل شمس حاضرة لا مهرب منها. كأني مستهلَك، فارغ تمامًا، وأنتِ تملئينني من جديد".
ضحكتُ بعصبية (العناكب أسفل عمودي الفقري) وقلتُ: لا تكن سخيفًا، البشر بنسبة تسعة وتسعين بالمئة مساحة خاوية.

تأملَني طويلًا، وكرّر: في كلِّ مكان".
‏Jamie Heide
أشكال الاكتئاب | هانا نيكول

"الاكتئاب ليس دائمًا
فتيات جميلات يقطعن رسوغهن
أو أمهات لم يحظين أبدًا بفرصة للوداع.

الاكتئاب أحيانًا هو
العجز عن مغادرة السرير لثلاثة أيام
لأن قدميك ترفضان أن تصدقا
أنهما لن تتفتتا عند اصطدامهما بالأرض.

الاكتئاب أحيانًا هو
استحضار الإرادة للنزول
إلى الطابق السفلي لغسل الملابس
إنه الفعل الأكثر تأثيرًا المنجز هذا الأسبوع.

الاكتئاب أحيانًا هو
الرقود على الأرض والتحديق في السقف لساعات
لأنكِ عاجزة عن إقناع جسدكِ
أنه قادر على الحركة.

الاكتئاب أحيانًا هو
العجز عن الكتابة لأسابيع
لأن الكلمات الوحيدة التي بإمكانك تقديمها للعالم
محاصرة وغارقة.. وأقسم بالله أني أحاول.

الاكتئاب أحيانًا هو
أن تؤلمكِ عظام جسدك ِكلها
غير أنكِ مضطرة لمواصلة الحركة
لأنه غير مسموح لكِ الاتصال بالعمل
وقول إنكِ مكتئبة.

الاكتئاب أحيانًا هو
تجاهل المكالمات التليفونية كلها لشهر بأكمله
أجل، لديهم الرقم الصحيح
إلا أنكِ لست الشخص الذي يبحثون عنه
ليس بعد الآن".
مثلما يلازمني اسمي | آتيلا إلهان

"لا داعي لأن تذكركِ الذكريات،
فأنتِ لا تغيبين ولو لدقيقة عن بالي،
مشيتك كالركض،
وابتسامتك المضيئة كنور وسط العتمة.
لا داعي لأن تذكركِ الذكريات،
الكون محاط بالنجمات البعيدة،
بينما يتسرب الوقت إلى فراغات الظلام.
مثلما يلازمني اسمي هكذا نكون سويًا،
وأكون معكِ في كل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية،
فقلوبنا التي آمنت بالسعادة مطمئنة بتفاخر،
ورؤوسنا أشبه بديناميت متتال أسفل أريكتنا.
وفيما بعد، يصير نور رؤية حقائق، عدم وجود قسمة،
لكل شخص دائمًا،
تحت الظروف نفسها، مكتوب على جبيننا.
لا داعي لأن تذكركِ الذكريات،
أنكِ قريبة مثل قلبي ويدي".
أشعر أني الشمس | لانج لييف

"أعرف أنّ كوني سعيدة أمرًا استثنائيًا.

لا أحد يعرفني أفضل منكَ،
وأستطيع أن أقول
دون تجنب نظراتك
دون أن أشبك أصابعي خلف ظهري
أو أيّة شيء آخر من الأمور التي أفعلها
عندما أكذب:
أنا سعيدة.

أعرف أنّ المطر لا يفرق بين النهار والليل،
أنّه يحوي ضوءه وظلامه،
الآن، في هذه اللحظة، أشعر أني الشمس.
وأعرف بقلبي
أني سوف أنظر دومًا لهذا الوقت
- ليس من دون شعور بالأسى -
بوصفه أسعد ما في حياتي".
Roderic O'Conor
التخلّص من المنبّه | تشارلز بوكوفسكي

"كان أبي دائمًا ما يقول: "إنّ النوم المبكّر والإستيقاظ المبكّر يجعل الإنسان صحيحًا، غنيًّا وحکیمًا".

أُطفِئت الأضواء في الساعة الثامنة مساءً في منزلنا،
واستيقظنا عند الفجر على رائحة القهوة، لحم الخنزير المقدد
والبيض المقلي.

اتّبعَ أبي هذا الروتين العام
مدى الحياة ومات شابًّا، مُفلسًا،
وقليل الحكمة
على ما أعتقد.

أُحيطكم علمًا أنّني قد رفضتُ نصيحته،
وأصبحتْ،
بالنسبة لي، نومًا متأخرًا
واستيقاظًا متأخرًا.

الآن، أنا لا أقول أنّني هزَمتُ
العالم، ولكنّي تجنّبتُ
العديد من الازدحامات المروريّة المبكّرة، تجاوزتُ بعض
المخاطر الشائعة
والتقيتُ ببعض الأشخاص العجيبين
والرائعين

أحدُهم
كانَ
أنا- شخصٌ لم يعرفه
أبي
أبدًا".
سماءٌ تجف | پيير يونيك

"يتقاطر الصباح على الخضروات المكدومة،
كقطرة عرَقٍ تسقط على خطوط كفِّي.
أزحف على الأرض،
بساقي وفمي المُتجعد.
تتضخم الشمس في قنوات
أوراق الشجر الوحشية،
التي تُعيد المقابر، والموانئ، والبيوت،
بنفس ذات الحماسة
الخضراء اللزجة.
ثم بإزعاج شديد،
تمُر في عقلي
كيف أن التجمعات البشرية ساذجة.

في صفوف المنازل المكتظة
التي تُشبه مسام الجلد،
في الفراغ الأرضي المؤلم،
أسمع صراخ الطيور التي قيل عنها
إنها كانت يومًا تُغني، وإنها لا شك تُشبه الأحجار.
أرى أسرابًا من المنازل تمضغ لباب الهواء،
ومصانع تُغني مثلما غنت الطيور يومًا ما،
وطرقات تضِل في جمع حبات الملح.
أرى قطعًا من السماء تجف
فوق طحلب أخضر.

صرير بكَرةٍ يُخبرنا بأن دلوًا يرتفع في بئر
مليئ بدمٍ شفاف، يتبخر تحت ضوء الشمس.
لا شئ آخر سيُزعج تلك الدائرة الكهربائية
الجالسة على الأرض حتى هذا المساء،
تلك التي ترتجف تحت ظل فراشة ضخمة
مُعلقة عند مدخل محطة بلا حراك".
هل تسمح لي سيدي؟ | ناهيد كبيري

"أيها السيد
هل تسمح لي أن أفتح النافذة
على مشاعر النور
أن أحدق في عيني الحياة
من هذه المسافة النائية؟
هل تسمح لي أن أحقق ذاتي
في يوم واحد من هذه الأيام
الخمسة والستين والثلاثمائة؟
أن أتحرر من الالتزامات الواهية
أن أنساب أكثر من الشمس على العشب الأخضر
أن أحط أعلى من الطائر على غصن الشجرة
أن أتوحد مع الريح والطائر والسمكة".
Rae Sloan Bredin
Herman Osterlund
حدّثني برقّة | غابرييلا مسترال

"عندما تنظر إليَّ
أصير رائعة
مثل العشب الذي مسّه قطر الندى
وحتمًا ستجهل وجهي المنتصر
والقصب المتعالي عندما نزلت النهر.
أنا خجلة من فمي الحزين
من صوتي المنكسر وركبتيّ الخشنتين
ما أن نظرت إليَّ
بقدومك ـ الآن ـ
حتى وجدتني جرداء وانتفض عارية.
لا حجارة في الطريق
أكثر عريًا من ضوء الفجر
وهذه المرأة التي ركزت نظري فيها
ما أن سمعتها تغنّي.
سأصمت لأن الذين لا يدركون ما يجري لي
– أولئك الذين يمرون في الحقل –
من التماع جبهتي المتغضنة
ومن تلويحات يدي.
هو الليل، وقطر الندى يهبط على العشب
أنظرْ إليَّ طويلًا؛
وحدّثني برقة
فما أن أنزل النهر صباحًا
سأبرز روعتي لقبلاتك".
حدائق سريّة | خوان مانويل روكا

"صبيةٌ تُسند طرفًا آخر من المسافة، أمضِي إلى ليلها
من الضّفة الثالثة، وهي ضفّة الحبّ.
في تلك الضّفة أزور حدائق سريّة: الزهرة الليليّة التي أسقيها
من تحت تنورتها، السُّحلبية السوداء التي تنمو في الشقّ بين فخذيها.
صبيةْ يتدفّق من بين ساقيها المتفرجين، ألجُ
غيلها مثل المفتاح في القفل، لأُطلَّ مجدّدًا على العالم الآخر.
لا تسألوني كلمة السرّ، المفتاح الذي يفتح الكهف
لِصمتها، سمسمَ قلبِها. ليس ثمّة كلمةٌ تُسمّي هذا الوهج".
إلى المترجمين | رسول حمزاتوف

"شكرًا أيها الطيّارونَ الأعزاء
لأنني بفَضلكم
رأيتُ العالم
رأيتُ بحارَهُ وأرضَه وأنا في السماء.

إلى باريس وروما وطوكيو
على أجنحتكم أخذتموني
مع أنَّ بيتي – صخرةٌ بعيدةٌ
وأنا داغستانّي الأصل.

فلولاكم
كنت أعيشُ الآنَ في الوادي
أحلمُ بطريقٍ إلى السماء
علَّني أنظر مرةً واحدةً من فوق الغيوم.

لكن أكثر مما أنا ممتنٌ للطيارين
أنا ممتنٌ للمترجمين
شكرًا لكم يا شعراءَ الأرض
فبفضلِ كرمكُم
عرفت المناطقُ البعيدةُ
أُغنيتي الجبليّة.

شكرًا لأنكم
نقلتم لغاتَ أشعاري
إلى لغاتِ أشعارِكمٌ
سمائِكم، سهولِكم، غاباتِكم، بحارِكم".
أن يقدّر الناس المشاعر | وانغ جوه جن

"أريد حقًا، أن أملأ سماء الليل
بنوتات موسيقية متلألئة.
أريد حقًا، أن أحوّل المدينة
إلى كوخ خشبي صغير في الغابة
أتطلع حقًا، إلى أن يصير الهواء عليلًا ولازورديًا كالبحر.
أريد حقًا، أن يقدر الناس المشاعر
كما تحتضن الأوراق الخضراء براعم الزهور،
بحذر وعناية.
أتطلع حقًا، إلى أن يكون كل هذا حقيقيًا
لا مجرد شىء أتوق إلى كتابته بقلمي".
كاتلوج | أنيز كولتز

"أحبُّ أن أحسَّ
بكَ فوقي
مثلَ جِسْرٍ هَوَى

نَهْري
سيصْقُلُ أَحْجارَكَ".

-

"فوق جسدي آثارُ
حضاراتٍ قديمةٍ
بقايا كلام
يَنْغَرسُ رجل في لحمي
مثل شجرةٍ مُعَذَبةٍ
في مهب العاصفة".

-

"أحبُّ الرجلَ
العريضَ الظهر
مثل سهب
في أعماق الأرض
أسمع
قطيع الجواميس
التي تعبره".
لغة الجنّة | إد كورديفيلا

"من المؤكد أنّ لغة الجنّة
لغةٌ دائرية
بلا بدايةٍ أو نهاية
خلودٌ خالص، خالصٌ الآن
فما من كلماتٍ حتى الآن، فهمٌ وحسب،
في استدارة هذا الكلامِ الذي يكادُ يلامسك
أكثر من ملامسة
حين تشعر الروح باهتزاز الاستدارة الرقيق
فلا حواف حادة
ولا فواصل
كلامٌ صافٍ.. استدارةُ هذه المعرفة
الاستدارة التي تهتز كلما اهتزت الروح
بلا حوافَ ولا زوايا
وليس سوى صوت الفهم والحبّ الصافي
يعانق هذا الكلام العتيقْ".
امتنان | روجر كازانتان

"شكرًا على الصداقة
الأفق الثابت
شكرًا على اللطف
خلايا النحلِ المخلص،
شكرًا للكلمات
نجومُ سمائي
شكرًا لقياس عيوبي الهرمية
شكرًا لك على الإبداع
هباتِ الذكريات
شكرًا على منحي
حمّاماتِ أمل،
شكرًا على ابتسامتك
زقزقة القبّرات،
شكرًا على الحلم
صورة جديدة للإنسانية،
شكرًا لانضمامك
للسيكولوجيات المتعددة
شكرًا لسحر الشلالات في اكتمال القمر
شكرًا على تعريفك
رقّة الواقع والخيال،
شكرًا لغناء أصداء القلب
شكرًا للانتصار
إنكار المداعبة الحلوة
شكرًا لعطاء العواطف للروح
شكرًا للرهافة
مولدِ البتلات،
شكرًا على الصفاء
لغةِ الصمت،
شكرًا للتباهي
الربيعِ الذي لا مفرّ منه
شكرًا على الدفن
ابتهالِ النسيان
شكرًا على النهاية
النسيجِ الذي لا ينتهي
شكرًا على مضاعفة
جهالة القلب،
شكرًا على الدهاء
شعاعُ الشمسِ على الندى،
شكرًا على الاقتباس
لقاءٌ يائس،
شكرًا على الفرح
أبياتَ شعرٍ للضمير،
شكرًا على الإصرار
نبوّة الحبّ والسلام
شكرًا على إطلاق سراح
غليان المشاعر،
شكرًا على الإضافة
ابتسامة قوس قزح،
شكرًا على مشاركة الإخوة
كلّ رغيف
شكرًا على الاستثنائي
اللهُ والأبديّة".