أنام في ظلّك | رود مكيُوِن
"أيقظتْنِي الأجراسُ هَذَا الصّباح
نهضتُ مبكراً
لم تعرفيْ ذلكَ
لكنّ الطيورَ التي حامَتْ على طولِ الشَّاطِئ
كَانَت تترنَّم بقدَّاسِ الحُبِّ في يوم الأحَد.
أَدَعَكِ تنامين لأني أُحبُّ رؤيتكِ
وأنتِ مُشعّثة ومسترخية
متأنقة دُون ثيابٍ كحيوانٍ سائبٍ
شَعركِ مطلقٌ
لا يلجمهُ سَوَاي.
سامحيني إذا أَحببتكِ بينما تنامينَ
وأنَا سأسامِحُكِ لعدمِ معْرِفَتِكِ ذلك.
سأسيرُ على الشَّاطِئِ الآن بِعَرَجٍ طَفيفٍ ولستُ وحيداً.
ثُمّ أتسلّلُ عائداً إلَى حيثُ أنْتَمِي
(حتى والشَّمسُ تُشْرِقُ)
سأنامُ ثانيةً في ظِلّكِ".
"أيقظتْنِي الأجراسُ هَذَا الصّباح
نهضتُ مبكراً
لم تعرفيْ ذلكَ
لكنّ الطيورَ التي حامَتْ على طولِ الشَّاطِئ
كَانَت تترنَّم بقدَّاسِ الحُبِّ في يوم الأحَد.
أَدَعَكِ تنامين لأني أُحبُّ رؤيتكِ
وأنتِ مُشعّثة ومسترخية
متأنقة دُون ثيابٍ كحيوانٍ سائبٍ
شَعركِ مطلقٌ
لا يلجمهُ سَوَاي.
سامحيني إذا أَحببتكِ بينما تنامينَ
وأنَا سأسامِحُكِ لعدمِ معْرِفَتِكِ ذلك.
سأسيرُ على الشَّاطِئِ الآن بِعَرَجٍ طَفيفٍ ولستُ وحيداً.
ثُمّ أتسلّلُ عائداً إلَى حيثُ أنْتَمِي
(حتى والشَّمسُ تُشْرِقُ)
سأنامُ ثانيةً في ظِلّكِ".
أختبر نفسي | رود مكيُوِن
"ذَات يومٍ كتبتُ أغنيةً
تقريباً.
ستّةَ عشرَ سطراً صعدتْ
مِن أحشائي لرأسي.
وأنَا أَقِف مُنتظراً أن تُغيّر الإشارةُ ضوءَها
مخترعاً لحناً بسيطاً،
حافلةٌ صفراءُ مرّتْ – بِبُطء.
نظرتُ للأعلَى وضاعتْ الكلماتّ التي ظننتُ أنّي قَد حفظتُها
وغيرَها مِن المفرداتِ التِي لَمْ تأتِ
كلُّ ذلِك بسببِ حافلةٍ عابرةٍ
وابتسامةِ إحداهُنّ مِنْ خِلَالِ النافذةِ الصَّفْرَاء.
نادراً مَا تمرُّ الحافلاتُ
والخيّالةُ لا يجيئُون
لا قدرةَ لي عَلَى الإحاطةِ بكتفيكِ أو تخيُلهما
إذَا نسيتُهما يوماً
وهَكَذا فِي كُلِّ مَرَّةٍ أحتضِنُكِ
أختبرُ نفسي".
"ذَات يومٍ كتبتُ أغنيةً
تقريباً.
ستّةَ عشرَ سطراً صعدتْ
مِن أحشائي لرأسي.
وأنَا أَقِف مُنتظراً أن تُغيّر الإشارةُ ضوءَها
مخترعاً لحناً بسيطاً،
حافلةٌ صفراءُ مرّتْ – بِبُطء.
نظرتُ للأعلَى وضاعتْ الكلماتّ التي ظننتُ أنّي قَد حفظتُها
وغيرَها مِن المفرداتِ التِي لَمْ تأتِ
كلُّ ذلِك بسببِ حافلةٍ عابرةٍ
وابتسامةِ إحداهُنّ مِنْ خِلَالِ النافذةِ الصَّفْرَاء.
نادراً مَا تمرُّ الحافلاتُ
والخيّالةُ لا يجيئُون
لا قدرةَ لي عَلَى الإحاطةِ بكتفيكِ أو تخيُلهما
إذَا نسيتُهما يوماً
وهَكَذا فِي كُلِّ مَرَّةٍ أحتضِنُكِ
أختبرُ نفسي".
بانتظار المُعجِزة | ليونارد نورمان كوهين
"حبيبتي، ما زلتُ أرقب
طوال الليل والنهار.
لمْ ألحظ الوقت،
بدَّدتُ نصف عمري بالإنتظار.
دعواتٌ جَمَّةٌ وصلتني
بعضها - أعلم- كانت منكِ،
لَكِنّي كنتُ أنتظر
المُعجِزَة حالما تحصل.
أعرف أنك أحببتِني.
لكن يديَّ، كما ترين، مُكبَّلتان.
أعرف، آلمكِ
جرح كبرياءكِ الأمر
أن تقفي دون بيتي،
مع طبلكِ والمِزمار،
حيث أنا في الأعلى
أنتظرـ أنتظر حصول المُعجِزَة
آه، لا أظنّ هذا سيروق لكِ،
لن يُعجبكِ المكان هنا.
لا أُنْسى إطلاقًا،
الأحكام صارمة.
المايسترو يقول: "هاك موزارت"
لَكِنّه عَلْك لُبان
حيث تبقى
ترصد المُعجِزَة.
ليس بوسعي فِعل شيء إذ أنتظر المُعجِزَة
لمْ تغمرني سعادةٌ كهذه
مُنذ انصرام الحرب.
ليس بوسعك فِعل شيء
مُذْ تعلم أنك مُقيَّد
ليس بوسعك فِعل شيء
إذ تستجدي كِسرة خبز.
ليس بوسعك فِعل شيء
لمّا تظلّ تتابع
انتظار المُعجِزَة كَيْ تجيء.
حلمتُ بكِ، حبيبتي.
أثناء ليلةٍ فائتةٍ
أغلب جسدكِ عارٍ
آه، بعضه كان ناصعًا.
رِمال الزمن تنساب
من أناملكِ والإبهام،
حيث بِتّ ترقبين
المُعجِزَة ـ وصول المُعجِزَة
حبيبتي، فلْنتصل
صِرنا وحيدَيْن دَهْرًا.
فلنرَ لو لدينا الجُرأة
أن نمسي وحيدَيْن سَوِيّةً
أجل، فلْنعمل عملًا أخرق
الخطأ فادح للغاية
إذ ننتظر
المُعجِزَة ـ وقوع المُعجِزَة
ليس بوسعنا فِعل شيء
إن تتعثر في الأوتوستراد
أو ترقد تحت المطر،
ثمّ يسألونك، كيف الحال.
بالطبع تردّ، على أفضل ما يُرام.
حين يحصلون على المعلومات مِنك،
تِلك اللحظة المُثلى للبلادة:
قُلْ، كنتُ هناك فقط أنتظر
حدوث المُعجِزَة".
"حبيبتي، ما زلتُ أرقب
طوال الليل والنهار.
لمْ ألحظ الوقت،
بدَّدتُ نصف عمري بالإنتظار.
دعواتٌ جَمَّةٌ وصلتني
بعضها - أعلم- كانت منكِ،
لَكِنّي كنتُ أنتظر
المُعجِزَة حالما تحصل.
أعرف أنك أحببتِني.
لكن يديَّ، كما ترين، مُكبَّلتان.
أعرف، آلمكِ
جرح كبرياءكِ الأمر
أن تقفي دون بيتي،
مع طبلكِ والمِزمار،
حيث أنا في الأعلى
أنتظرـ أنتظر حصول المُعجِزَة
آه، لا أظنّ هذا سيروق لكِ،
لن يُعجبكِ المكان هنا.
لا أُنْسى إطلاقًا،
الأحكام صارمة.
المايسترو يقول: "هاك موزارت"
لَكِنّه عَلْك لُبان
حيث تبقى
ترصد المُعجِزَة.
ليس بوسعي فِعل شيء إذ أنتظر المُعجِزَة
لمْ تغمرني سعادةٌ كهذه
مُنذ انصرام الحرب.
ليس بوسعك فِعل شيء
مُذْ تعلم أنك مُقيَّد
ليس بوسعك فِعل شيء
إذ تستجدي كِسرة خبز.
ليس بوسعك فِعل شيء
لمّا تظلّ تتابع
انتظار المُعجِزَة كَيْ تجيء.
حلمتُ بكِ، حبيبتي.
أثناء ليلةٍ فائتةٍ
أغلب جسدكِ عارٍ
آه، بعضه كان ناصعًا.
رِمال الزمن تنساب
من أناملكِ والإبهام،
حيث بِتّ ترقبين
المُعجِزَة ـ وصول المُعجِزَة
حبيبتي، فلْنتصل
صِرنا وحيدَيْن دَهْرًا.
فلنرَ لو لدينا الجُرأة
أن نمسي وحيدَيْن سَوِيّةً
أجل، فلْنعمل عملًا أخرق
الخطأ فادح للغاية
إذ ننتظر
المُعجِزَة ـ وقوع المُعجِزَة
ليس بوسعنا فِعل شيء
إن تتعثر في الأوتوستراد
أو ترقد تحت المطر،
ثمّ يسألونك، كيف الحال.
بالطبع تردّ، على أفضل ما يُرام.
حين يحصلون على المعلومات مِنك،
تِلك اللحظة المُثلى للبلادة:
قُلْ، كنتُ هناك فقط أنتظر
حدوث المُعجِزَة".
أن تقف وتنتظر | كريستيان لوندبرغ
"إنه يوم السبت. المساء ساكن. أتحدث إلى ابننا وهو غير موجود هنا الآن. السرير خال والملابس مبعثرة. أعيش وحيدًا مع هذه الصورة لغرفة ما حيث يجلس إنسان صامتًا. قلب يتقطع. من السهولة أن تكتب كتابًا عن أناس يعيشون في عالم حيث الذهب الداخلي يُدار خلف مدرعات زجاجية وأبواب مزدوجة. من السهولة بمكان الحديث مع الأحياء. من السهولة قراءة مجلات الأحياء. من السهولة أن تحفر أيقونة في الحديقة وتضعها ووجهها إلى الأعلى باتجاه الفضاء وتفكر بالمطر كرباط من الدموع حول قمة الرأس. الكلمة وثيقة وأنا أقف بلا حراك في وسط الغرفة مع أيد خارجة من الصفحات.
كنْ شجرة وكن قنوطًا. إني أتكلم عن هذه الليلة التي فجأة تتجلى لي في الساعة الرابعة بعد الظهر في آب. لست أنا هذا الذي يقف في الغرفة بوجه منفتح إلى الخارج باتجاه الشارع وهناك يرى إنسانًا يجب أن يستدير لكي يتمكن من أن يرى أمامه تمامًا: "اليوم معك في الفردوس". لستُ الشجرة التي تسقط نفسها إلى الأبد مع جذورها إلى الأعلى في الهواء. مثل جسد جامد متصلب ومرمي فوق ساحة ما في برشلونة. يوجد جرح بمقدور الليل وحده أن يشربه بفم مفتوح مالح. رمح غير مرئي مع الصفحة وخرقة مغمسة في الخل أو الدهان حين تعطش مثلما تفعل الآن: لا شيء سيمر أمامك. كل القوة التي نديرها ستقع فقط في حالة "اختفاء". لست أنا الذي يتقدم هذا المساء بالحديث الذي يعصف فوقنا بعجز كامل، نوع من الدخان يتسرب فوق سطح البيت. لست إنسانًا يذهب بعيدًا في الطريق لكي يعثر على حجر يتدحرج الى الأعلى وإلى الأسفل على الجبل. إنها إحدى الأمسيات، من يوم سبت ساكن تمامًا حيث أصغي إلى إنسان يحلُّ نفسه عني ويقف بعيدًا".
"إنه يوم السبت. المساء ساكن. أتحدث إلى ابننا وهو غير موجود هنا الآن. السرير خال والملابس مبعثرة. أعيش وحيدًا مع هذه الصورة لغرفة ما حيث يجلس إنسان صامتًا. قلب يتقطع. من السهولة أن تكتب كتابًا عن أناس يعيشون في عالم حيث الذهب الداخلي يُدار خلف مدرعات زجاجية وأبواب مزدوجة. من السهولة بمكان الحديث مع الأحياء. من السهولة قراءة مجلات الأحياء. من السهولة أن تحفر أيقونة في الحديقة وتضعها ووجهها إلى الأعلى باتجاه الفضاء وتفكر بالمطر كرباط من الدموع حول قمة الرأس. الكلمة وثيقة وأنا أقف بلا حراك في وسط الغرفة مع أيد خارجة من الصفحات.
كنْ شجرة وكن قنوطًا. إني أتكلم عن هذه الليلة التي فجأة تتجلى لي في الساعة الرابعة بعد الظهر في آب. لست أنا هذا الذي يقف في الغرفة بوجه منفتح إلى الخارج باتجاه الشارع وهناك يرى إنسانًا يجب أن يستدير لكي يتمكن من أن يرى أمامه تمامًا: "اليوم معك في الفردوس". لستُ الشجرة التي تسقط نفسها إلى الأبد مع جذورها إلى الأعلى في الهواء. مثل جسد جامد متصلب ومرمي فوق ساحة ما في برشلونة. يوجد جرح بمقدور الليل وحده أن يشربه بفم مفتوح مالح. رمح غير مرئي مع الصفحة وخرقة مغمسة في الخل أو الدهان حين تعطش مثلما تفعل الآن: لا شيء سيمر أمامك. كل القوة التي نديرها ستقع فقط في حالة "اختفاء". لست أنا الذي يتقدم هذا المساء بالحديث الذي يعصف فوقنا بعجز كامل، نوع من الدخان يتسرب فوق سطح البيت. لست إنسانًا يذهب بعيدًا في الطريق لكي يعثر على حجر يتدحرج الى الأعلى وإلى الأسفل على الجبل. إنها إحدى الأمسيات، من يوم سبت ساكن تمامًا حيث أصغي إلى إنسان يحلُّ نفسه عني ويقف بعيدًا".
تشبهكِ كثيرًا | رودي فرانسيسكو
"قيل لي
إن الفتاة العادية تبدأ في التخطيط لزفافها في سن السابعة
تنتقي الألوان والكعكة أولًا
عند العاشرة
تكون قد حددت التاريخ والمكان
في السابعة عشر
تكون بالفعل قد اختارت الفستان
واثنتين من الوصيفات
والإشبينة
في الثالثة والعشرين
تنتظر الرجل
الذي لن يتحسس عندما يسمع كلمة "ارتباط"
شخص رائحته ليست ضمادات منقوعة في الوحدة
شخص لا يكون حلًا مؤقتًا للجانب الفارغ من السرير
شخص يمسك يدها وكأنه لم ير مثلهما من قبل.
لأكون صريحًا
لا أعرف نوع البدلة التي سوف أرتديها
ليس لدي أدنى فكرة كيف سيكون حفل زفافي
لكني أتخيل
المرأة التي ستشبك لقبي باسمها
تقف بخفة في نهاية الرواق
كوعد بطول خمسة أقدام
أتخيل ابتسامتها
ستكون واسعة جدًا لدرجة أنك ستراها على خرائط جوجل
وتعرف بالتحديد مكان حفلنا
المرأة التي أعتزم الزواج بها
في مشيتها شامبانيا
سأسكر على وقع أقدامها.
عندما يسألني الكاهن
لو أني أقبل هذه المرأة زوجة
سأقول أجل قبل أن يكمل جملته
سوف أعتذر لاحقًا عن وقاحتي
لكني سأشرح له أيضًا
أن قبلتنا الأولى كانت منذ ست سنوات
وأني كنت أتدرب على هذه الـ "أجل"
طوال 2165 يومًا الماضية.
عندما يسألني الناس عن زفافي
لا أعرف ماذا أقول تحديدًا
لكن عندما يسألونني عن زوجة المستقبل
دائمًا ما أقول لهم:
عيناها أنوار العيد الوحيدة التي تستحق أن ترى طوال العام
أقول إنها تفكر كثيرًا
تشتاق لوالدها
تحب الضحك
وإنها فاشلة في الكذب
لأن وجهها لا يعرف قط كيف يفعلها على نحو سليم.
أقول لهم
لو أن صوت منبهي يشبه صوتها
لتراكمت الأتربة على زر الغفوة
أقول لهم
لو أنها جاءت في زجاجة
سوف أشربها حتى يتشوش بصري ويأخذ أصدقائي مفاتيحي
لو أنها كتاب
سأحفظ فهرسها عن ظهر قلب
سأقرأها من الغلاف إلى الغلاف
على أمل أن أجد أخطاء كتابية
- فقط -
لنجد ما يمكن أن نفعله سويًا.
ألسنا جميعًا غير منتهين؟
ألسنا جميعًا بحاجة إلى قليل من التحرير؟
ألا ننتظر جميعًا من يعتمدنا؟
ألا نبتهل جميعًا كي يخبرونا أننا منطقيون؟
إنها ليست منطقية على الدوام
لكن عيوبها هي أكثر ما أحب.
لا أعرف متى سوف أتزوج
لا أعرف أين سوف أتزوج
لكن، هذا ما أعرفه:
متى سُئلت عن زوجتي المستقبلية
دائمًا أقول،
إنها تشبهكِ كثيرًا".
"قيل لي
إن الفتاة العادية تبدأ في التخطيط لزفافها في سن السابعة
تنتقي الألوان والكعكة أولًا
عند العاشرة
تكون قد حددت التاريخ والمكان
في السابعة عشر
تكون بالفعل قد اختارت الفستان
واثنتين من الوصيفات
والإشبينة
في الثالثة والعشرين
تنتظر الرجل
الذي لن يتحسس عندما يسمع كلمة "ارتباط"
شخص رائحته ليست ضمادات منقوعة في الوحدة
شخص لا يكون حلًا مؤقتًا للجانب الفارغ من السرير
شخص يمسك يدها وكأنه لم ير مثلهما من قبل.
لأكون صريحًا
لا أعرف نوع البدلة التي سوف أرتديها
ليس لدي أدنى فكرة كيف سيكون حفل زفافي
لكني أتخيل
المرأة التي ستشبك لقبي باسمها
تقف بخفة في نهاية الرواق
كوعد بطول خمسة أقدام
أتخيل ابتسامتها
ستكون واسعة جدًا لدرجة أنك ستراها على خرائط جوجل
وتعرف بالتحديد مكان حفلنا
المرأة التي أعتزم الزواج بها
في مشيتها شامبانيا
سأسكر على وقع أقدامها.
عندما يسألني الكاهن
لو أني أقبل هذه المرأة زوجة
سأقول أجل قبل أن يكمل جملته
سوف أعتذر لاحقًا عن وقاحتي
لكني سأشرح له أيضًا
أن قبلتنا الأولى كانت منذ ست سنوات
وأني كنت أتدرب على هذه الـ "أجل"
طوال 2165 يومًا الماضية.
عندما يسألني الناس عن زفافي
لا أعرف ماذا أقول تحديدًا
لكن عندما يسألونني عن زوجة المستقبل
دائمًا ما أقول لهم:
عيناها أنوار العيد الوحيدة التي تستحق أن ترى طوال العام
أقول إنها تفكر كثيرًا
تشتاق لوالدها
تحب الضحك
وإنها فاشلة في الكذب
لأن وجهها لا يعرف قط كيف يفعلها على نحو سليم.
أقول لهم
لو أن صوت منبهي يشبه صوتها
لتراكمت الأتربة على زر الغفوة
أقول لهم
لو أنها جاءت في زجاجة
سوف أشربها حتى يتشوش بصري ويأخذ أصدقائي مفاتيحي
لو أنها كتاب
سأحفظ فهرسها عن ظهر قلب
سأقرأها من الغلاف إلى الغلاف
على أمل أن أجد أخطاء كتابية
- فقط -
لنجد ما يمكن أن نفعله سويًا.
ألسنا جميعًا غير منتهين؟
ألسنا جميعًا بحاجة إلى قليل من التحرير؟
ألا ننتظر جميعًا من يعتمدنا؟
ألا نبتهل جميعًا كي يخبرونا أننا منطقيون؟
إنها ليست منطقية على الدوام
لكن عيوبها هي أكثر ما أحب.
لا أعرف متى سوف أتزوج
لا أعرف أين سوف أتزوج
لكن، هذا ما أعرفه:
متى سُئلت عن زوجتي المستقبلية
دائمًا أقول،
إنها تشبهكِ كثيرًا".
شيء تفكرين به صباحًا | رودي فرانسيسكو
"أنتِ عبارة من دون علامات ترقيم
أنبوب مرايا ملئ بألوان لا أذكر أني عرفتها في المدرسة الابتدائية
صوتك هو الصوت الذي بحثت عنه طوال حياتي
ابتسامتك الشروق الوحيد الذي يستحق ضبط
منبهي مبكرًا بما يكفي لأشهده
لو أستطيع التشكّل لتحولت إلى أول شيء تفكرين به صباحًا
فقط لأن هذا سوف يذكرني بمعنى أن أستيقظ جانبك
أحبكِ بلغة لا أفهمها تمامًا
بكلمات لم أجد الشجاعة الكافية كي أنزعها من صدري
سمعتُ أن "الكارما" انتقامية، ونومها خفيف
لذا، اخترت أن أحبكِ هكذا
بهدوء
سوف أطلب هاتفك وأقطع الاتصال قبل أن يرّن
سوف أكتب لكِ خطابات لن تقرأينها أبدًا
وعندما أراك في الأماكن العامة
سأدفع يدي داخل حقيبة مليئة
بأفعال لم أقم بها منذ هجرتيني وأسحبُ ابتسامة
سوف أقول أشياء مثل:
"مرحبًا"
"سررتُ برؤيتك"
وأواصل طريقي".
"أنتِ عبارة من دون علامات ترقيم
أنبوب مرايا ملئ بألوان لا أذكر أني عرفتها في المدرسة الابتدائية
صوتك هو الصوت الذي بحثت عنه طوال حياتي
ابتسامتك الشروق الوحيد الذي يستحق ضبط
منبهي مبكرًا بما يكفي لأشهده
لو أستطيع التشكّل لتحولت إلى أول شيء تفكرين به صباحًا
فقط لأن هذا سوف يذكرني بمعنى أن أستيقظ جانبك
أحبكِ بلغة لا أفهمها تمامًا
بكلمات لم أجد الشجاعة الكافية كي أنزعها من صدري
سمعتُ أن "الكارما" انتقامية، ونومها خفيف
لذا، اخترت أن أحبكِ هكذا
بهدوء
سوف أطلب هاتفك وأقطع الاتصال قبل أن يرّن
سوف أكتب لكِ خطابات لن تقرأينها أبدًا
وعندما أراك في الأماكن العامة
سأدفع يدي داخل حقيبة مليئة
بأفعال لم أقم بها منذ هجرتيني وأسحبُ ابتسامة
سوف أقول أشياء مثل:
"مرحبًا"
"سررتُ برؤيتك"
وأواصل طريقي".
ترانيم باتشاكيوتيك | شعر هنود الإنكا القديم
"يا رب، يا من يقول،
«ليكن ثمة نهار، ليكن ليل!»
يا من يقول،
«ليكن ثمة فجر، لينبلج النور!»
أنت يا من تجعل قرص الشمس،
يتحرك سعيدًا ومباركا كل يوم،
ليحظى الإنسان الذي صنعته بنعمة النور:
أرسل أشعتك على عبادك،
أهنئ بنورك خدامك،
الذين كنت لهم الراعي الصالح،
اجعلهم يعيشوا سعداء ومباركين،
احفظهم بأمان وسلام،
لا يقربهم المرض، لا يحل بدارهم الألم".
-
"أيها الخالق،
رب البحيرة،
العاطي المعيل،
الكادّ المجدّ
اجعل البشر
يعيشوا حياة مباركة رخية.
احفظ كل ما نفحتَ فيه الحياة
على مر العصور من دون توقف،
احفظه بيديك.
يا الخالق، يا سدرة منتهى كل شيء
يا أصل الكل
رب البحيرة
رب الجبال
رب الصلوات
رب الشعائر
الرب الذي لا يحده شيء
الخالق، منتهى الكل
يا الذي يجزي ويمنح:
اجعل الجماعات والأفراد ينعموا بالرخاء
وكذلك أولئك الذي يرتحلون داخلًا وخارجًا".
-
"يا ربي
الغني، السعيد، المنتصر،
الرحيم الشفوق تجاه الناس:
اجعلهم على قدر من السعادة وباركهم
هم وأولادهم وكل من تحدّر من صلبهم.
نجّهم من السقوط في لجة الأخطار الخفية
على الدرب الموحش.
اجعلهم يعيشوا عمرًا مديدًا
من دون وهن أو خسارة عزيز،
أمّن لهم الطعام، أمّن لهم الشراب.
يا ربي،
يا خالقي، وأصل كل شيء،
الذي ينفث الحياة والنظام في الكل
قائلاً: «دعهم يأكلوا،
دعهم يشربوا في هـذا العالم»،
أسألك مضاعفة البطاطا والذرة،
بل كل أنواع الأطعمة
لأولئك الذين وهبتهم الحياة،
الذين أعطيتهم كينونتهم.
أنت يا من تصدر الأوامر
وتحقق ما سننته،
امنع الصقيع
أوقف تساقط البَرَد،
احفظ الأشياء جميعها في أمان وسلام".
"يا رب، يا من يقول،
«ليكن ثمة نهار، ليكن ليل!»
يا من يقول،
«ليكن ثمة فجر، لينبلج النور!»
أنت يا من تجعل قرص الشمس،
يتحرك سعيدًا ومباركا كل يوم،
ليحظى الإنسان الذي صنعته بنعمة النور:
أرسل أشعتك على عبادك،
أهنئ بنورك خدامك،
الذين كنت لهم الراعي الصالح،
اجعلهم يعيشوا سعداء ومباركين،
احفظهم بأمان وسلام،
لا يقربهم المرض، لا يحل بدارهم الألم".
-
"أيها الخالق،
رب البحيرة،
العاطي المعيل،
الكادّ المجدّ
اجعل البشر
يعيشوا حياة مباركة رخية.
احفظ كل ما نفحتَ فيه الحياة
على مر العصور من دون توقف،
احفظه بيديك.
يا الخالق، يا سدرة منتهى كل شيء
يا أصل الكل
رب البحيرة
رب الجبال
رب الصلوات
رب الشعائر
الرب الذي لا يحده شيء
الخالق، منتهى الكل
يا الذي يجزي ويمنح:
اجعل الجماعات والأفراد ينعموا بالرخاء
وكذلك أولئك الذي يرتحلون داخلًا وخارجًا".
-
"يا ربي
الغني، السعيد، المنتصر،
الرحيم الشفوق تجاه الناس:
اجعلهم على قدر من السعادة وباركهم
هم وأولادهم وكل من تحدّر من صلبهم.
نجّهم من السقوط في لجة الأخطار الخفية
على الدرب الموحش.
اجعلهم يعيشوا عمرًا مديدًا
من دون وهن أو خسارة عزيز،
أمّن لهم الطعام، أمّن لهم الشراب.
يا ربي،
يا خالقي، وأصل كل شيء،
الذي ينفث الحياة والنظام في الكل
قائلاً: «دعهم يأكلوا،
دعهم يشربوا في هـذا العالم»،
أسألك مضاعفة البطاطا والذرة،
بل كل أنواع الأطعمة
لأولئك الذين وهبتهم الحياة،
الذين أعطيتهم كينونتهم.
أنت يا من تصدر الأوامر
وتحقق ما سننته،
امنع الصقيع
أوقف تساقط البَرَد،
احفظ الأشياء جميعها في أمان وسلام".
لو أنّ أحدًا طرق بابكِ | ماركيز
"لو أنّ أحدًا طرق بابكِ، يا صديقتي،
وشيء في دمك خفق وتوتر،
وفي جذورك المائية، غدى
الينبوع المرتجف سائلًا منسجمًا
لو أنّ أحدًا طرق بابك ولا يزال لديك
وقت لتكوني جميلة
وأبريلك يسع وردة
ومن الوردة ينزّ النهار
لو أنّ أحدًا طرق بابك ذات صباح
وكان صباحًا مترعًا بشدو الحمام والأجراس
وكنتِ تعتقدين في الألم والشعر
وكانت الحياة حقيقيّةً وللقصيدة وجود
لو أنّ أحدًا طرق بابك وأنتِ تعيسة
افتحي له، إنه الحبّ، يا صديقتي".
"لو أنّ أحدًا طرق بابكِ، يا صديقتي،
وشيء في دمك خفق وتوتر،
وفي جذورك المائية، غدى
الينبوع المرتجف سائلًا منسجمًا
لو أنّ أحدًا طرق بابك ولا يزال لديك
وقت لتكوني جميلة
وأبريلك يسع وردة
ومن الوردة ينزّ النهار
لو أنّ أحدًا طرق بابك ذات صباح
وكان صباحًا مترعًا بشدو الحمام والأجراس
وكنتِ تعتقدين في الألم والشعر
وكانت الحياة حقيقيّةً وللقصيدة وجود
لو أنّ أحدًا طرق بابك وأنتِ تعيسة
افتحي له، إنه الحبّ، يا صديقتي".
عن اللحظات التي تعني لي شيئًا | ميجي روير
"دائمًا ما يسألني شركائي،
هل بلغت النشوة
كما لو أني - بشكل ما - أكون غائبة طول الوقت
ادعاء النشوة يذكرني باليوم الذي تظاهر فيه صديقي
بشرب القهوة
بينما ما كان في كوبه مجرد ماء ساخن.
عندما انفصل أبواي نمت مع عدد من الرجال
أكثر من المعتاد
كأني أعوض غيابه عن المنزل.
أشرب الكثير من الخمر سلفًا
حتى أشعر وكأن أصابعهم أعواد غزل بنات بين فخذي
بعد ما ينتهي الأمر، يستلقون جواري
مثل قلوب مفتوحة
دائمًا يسألون لو أني سوف أكتب عنهم أشعارًا؟
لو أن الجنس كان ممتعًا؟
ربما.
لا توجد طريقة سهلة أخبرهم بها
أني أكتب فقط
عن اللحظات التي تعني لي شيئًا".
"دائمًا ما يسألني شركائي،
هل بلغت النشوة
كما لو أني - بشكل ما - أكون غائبة طول الوقت
ادعاء النشوة يذكرني باليوم الذي تظاهر فيه صديقي
بشرب القهوة
بينما ما كان في كوبه مجرد ماء ساخن.
عندما انفصل أبواي نمت مع عدد من الرجال
أكثر من المعتاد
كأني أعوض غيابه عن المنزل.
أشرب الكثير من الخمر سلفًا
حتى أشعر وكأن أصابعهم أعواد غزل بنات بين فخذي
بعد ما ينتهي الأمر، يستلقون جواري
مثل قلوب مفتوحة
دائمًا يسألون لو أني سوف أكتب عنهم أشعارًا؟
لو أن الجنس كان ممتعًا؟
ربما.
لا توجد طريقة سهلة أخبرهم بها
أني أكتب فقط
عن اللحظات التي تعني لي شيئًا".
القلب السليم | أبرار سعيد
"لم تكن لدى والدي مكتبة
كان هناك رفّ يكدّس فوقه كتبًا بأسماء غريبة
وأغلفة جلدية بإطارات مذهبة
بأسماء متماثلة كما لو أنها تنحدر من عائلة واحدة
وهي بموضوع واحد فقط
يقول: لا يجب أن تُقرأ كتب أخرى
هذه كافية لأن تُغني عن كل شيء
وهي قادرة على أن تُطهر النفوس الملطخة
على أحد الأغلفة عنوان "القلب السليم"
أتذكر الأيدي العديدة التي تناقلت هذا الكتاب
كما لو أنه يحوي كنزًا
لكننا في البيت لم يكن لأحدنا أن يملك قلبًا سليمًا
وجدت كتابًا في مكان مخبوء
في منتصف الصفحات
صورة امرأة عارية النهدين
كأنها تطل من النافذة
حتى أنه لو مددت يدك لتحسست استدارتهما الكاملة
والحلمتين النافرتين
من خلف خصلات الشعر المندسل فوقهما
عرفت وقتها أن حوريات الجنة
اللواتي يُطلبن بالاستغاثة والدعاء
قد تجدهن بين صفحات الكتب التي تُقرأ
في السرّ".
"لم تكن لدى والدي مكتبة
كان هناك رفّ يكدّس فوقه كتبًا بأسماء غريبة
وأغلفة جلدية بإطارات مذهبة
بأسماء متماثلة كما لو أنها تنحدر من عائلة واحدة
وهي بموضوع واحد فقط
يقول: لا يجب أن تُقرأ كتب أخرى
هذه كافية لأن تُغني عن كل شيء
وهي قادرة على أن تُطهر النفوس الملطخة
على أحد الأغلفة عنوان "القلب السليم"
أتذكر الأيدي العديدة التي تناقلت هذا الكتاب
كما لو أنه يحوي كنزًا
لكننا في البيت لم يكن لأحدنا أن يملك قلبًا سليمًا
وجدت كتابًا في مكان مخبوء
في منتصف الصفحات
صورة امرأة عارية النهدين
كأنها تطل من النافذة
حتى أنه لو مددت يدك لتحسست استدارتهما الكاملة
والحلمتين النافرتين
من خلف خصلات الشعر المندسل فوقهما
عرفت وقتها أن حوريات الجنة
اللواتي يُطلبن بالاستغاثة والدعاء
قد تجدهن بين صفحات الكتب التي تُقرأ
في السرّ".
أين تشعر بي؟ | راكيل ايسابل دي الديرت
"مرّة، بينما كُنّا في السرير، سألته: في أية موضع تحس المشاعر؟
سألني عمّا أقصد. أشرتُ إلى ضلعي الأيسر السفلي وقلتُ: هنا القلق، من هنا تنتشر العناكب.
أشار إلى حلقه وقال: تنتشر من هنا.
أحتفظُ بالغضب داخل قفصي الصدري، بينما يحمله بين كفيه. أشعرُ بالحزن فوق أكتافي، هو في رئتيه.
لعبنا إلى أن وصلنا إلى الحبّ. عندها، أدركتُ أني مرتعبة مما قد يأتي. ماذا لو أن إحساسه به مختلف. ماذا لو أنّه يستشعره بطريقةٍ مغايرة، ماذا لو أنّه مجرّد شرارة مؤقتة، لا اشتعالًا بطيئًا. ماذا لو أنه يتصلّب في مكان واحد، عوضًا عن تشعبه.
حاولت تغيير الموضوع، ردّة فعل انسحابية (أحسّها في عظم القص).
أخذ يدي بين يديه، وضعهما على ضلوعه قائلًا: في كل مكان، كل مكان، مثل شمس حاضرة لا مهرب منها. كأني مستهلَك، فارغ تمامًا، وأنتِ تملئينني من جديد".
ضحكتُ بعصبية (العناكب أسفل عمودي الفقري) وقلتُ: لا تكن سخيفًا، البشر بنسبة تسعة وتسعين بالمئة مساحة خاوية.
تأملَني طويلًا، وكرّر: في كلِّ مكان".
"مرّة، بينما كُنّا في السرير، سألته: في أية موضع تحس المشاعر؟
سألني عمّا أقصد. أشرتُ إلى ضلعي الأيسر السفلي وقلتُ: هنا القلق، من هنا تنتشر العناكب.
أشار إلى حلقه وقال: تنتشر من هنا.
أحتفظُ بالغضب داخل قفصي الصدري، بينما يحمله بين كفيه. أشعرُ بالحزن فوق أكتافي، هو في رئتيه.
لعبنا إلى أن وصلنا إلى الحبّ. عندها، أدركتُ أني مرتعبة مما قد يأتي. ماذا لو أن إحساسه به مختلف. ماذا لو أنّه يستشعره بطريقةٍ مغايرة، ماذا لو أنّه مجرّد شرارة مؤقتة، لا اشتعالًا بطيئًا. ماذا لو أنه يتصلّب في مكان واحد، عوضًا عن تشعبه.
حاولت تغيير الموضوع، ردّة فعل انسحابية (أحسّها في عظم القص).
أخذ يدي بين يديه، وضعهما على ضلوعه قائلًا: في كل مكان، كل مكان، مثل شمس حاضرة لا مهرب منها. كأني مستهلَك، فارغ تمامًا، وأنتِ تملئينني من جديد".
ضحكتُ بعصبية (العناكب أسفل عمودي الفقري) وقلتُ: لا تكن سخيفًا، البشر بنسبة تسعة وتسعين بالمئة مساحة خاوية.
تأملَني طويلًا، وكرّر: في كلِّ مكان".
أشكال الاكتئاب | هانا نيكول
"الاكتئاب ليس دائمًا
فتيات جميلات يقطعن رسوغهن
أو أمهات لم يحظين أبدًا بفرصة للوداع.
الاكتئاب أحيانًا هو
العجز عن مغادرة السرير لثلاثة أيام
لأن قدميك ترفضان أن تصدقا
أنهما لن تتفتتا عند اصطدامهما بالأرض.
الاكتئاب أحيانًا هو
استحضار الإرادة للنزول
إلى الطابق السفلي لغسل الملابس
إنه الفعل الأكثر تأثيرًا المنجز هذا الأسبوع.
الاكتئاب أحيانًا هو
الرقود على الأرض والتحديق في السقف لساعات
لأنكِ عاجزة عن إقناع جسدكِ
أنه قادر على الحركة.
الاكتئاب أحيانًا هو
العجز عن الكتابة لأسابيع
لأن الكلمات الوحيدة التي بإمكانك تقديمها للعالم
محاصرة وغارقة.. وأقسم بالله أني أحاول.
الاكتئاب أحيانًا هو
أن تؤلمكِ عظام جسدك ِكلها
غير أنكِ مضطرة لمواصلة الحركة
لأنه غير مسموح لكِ الاتصال بالعمل
وقول إنكِ مكتئبة.
الاكتئاب أحيانًا هو
تجاهل المكالمات التليفونية كلها لشهر بأكمله
أجل، لديهم الرقم الصحيح
إلا أنكِ لست الشخص الذي يبحثون عنه
ليس بعد الآن".
"الاكتئاب ليس دائمًا
فتيات جميلات يقطعن رسوغهن
أو أمهات لم يحظين أبدًا بفرصة للوداع.
الاكتئاب أحيانًا هو
العجز عن مغادرة السرير لثلاثة أيام
لأن قدميك ترفضان أن تصدقا
أنهما لن تتفتتا عند اصطدامهما بالأرض.
الاكتئاب أحيانًا هو
استحضار الإرادة للنزول
إلى الطابق السفلي لغسل الملابس
إنه الفعل الأكثر تأثيرًا المنجز هذا الأسبوع.
الاكتئاب أحيانًا هو
الرقود على الأرض والتحديق في السقف لساعات
لأنكِ عاجزة عن إقناع جسدكِ
أنه قادر على الحركة.
الاكتئاب أحيانًا هو
العجز عن الكتابة لأسابيع
لأن الكلمات الوحيدة التي بإمكانك تقديمها للعالم
محاصرة وغارقة.. وأقسم بالله أني أحاول.
الاكتئاب أحيانًا هو
أن تؤلمكِ عظام جسدك ِكلها
غير أنكِ مضطرة لمواصلة الحركة
لأنه غير مسموح لكِ الاتصال بالعمل
وقول إنكِ مكتئبة.
الاكتئاب أحيانًا هو
تجاهل المكالمات التليفونية كلها لشهر بأكمله
أجل، لديهم الرقم الصحيح
إلا أنكِ لست الشخص الذي يبحثون عنه
ليس بعد الآن".
مثلما يلازمني اسمي | آتيلا إلهان
"لا داعي لأن تذكركِ الذكريات،
فأنتِ لا تغيبين ولو لدقيقة عن بالي،
مشيتك كالركض،
وابتسامتك المضيئة كنور وسط العتمة.
لا داعي لأن تذكركِ الذكريات،
الكون محاط بالنجمات البعيدة،
بينما يتسرب الوقت إلى فراغات الظلام.
مثلما يلازمني اسمي هكذا نكون سويًا،
وأكون معكِ في كل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية،
فقلوبنا التي آمنت بالسعادة مطمئنة بتفاخر،
ورؤوسنا أشبه بديناميت متتال أسفل أريكتنا.
وفيما بعد، يصير نور رؤية حقائق، عدم وجود قسمة،
لكل شخص دائمًا،
تحت الظروف نفسها، مكتوب على جبيننا.
لا داعي لأن تذكركِ الذكريات،
أنكِ قريبة مثل قلبي ويدي".
"لا داعي لأن تذكركِ الذكريات،
فأنتِ لا تغيبين ولو لدقيقة عن بالي،
مشيتك كالركض،
وابتسامتك المضيئة كنور وسط العتمة.
لا داعي لأن تذكركِ الذكريات،
الكون محاط بالنجمات البعيدة،
بينما يتسرب الوقت إلى فراغات الظلام.
مثلما يلازمني اسمي هكذا نكون سويًا،
وأكون معكِ في كل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية،
فقلوبنا التي آمنت بالسعادة مطمئنة بتفاخر،
ورؤوسنا أشبه بديناميت متتال أسفل أريكتنا.
وفيما بعد، يصير نور رؤية حقائق، عدم وجود قسمة،
لكل شخص دائمًا،
تحت الظروف نفسها، مكتوب على جبيننا.
لا داعي لأن تذكركِ الذكريات،
أنكِ قريبة مثل قلبي ويدي".
أشعر أني الشمس | لانج لييف
"أعرف أنّ كوني سعيدة أمرًا استثنائيًا.
لا أحد يعرفني أفضل منكَ،
وأستطيع أن أقول
دون تجنب نظراتك
دون أن أشبك أصابعي خلف ظهري
أو أيّة شيء آخر من الأمور التي أفعلها
عندما أكذب:
أنا سعيدة.
أعرف أنّ المطر لا يفرق بين النهار والليل،
أنّه يحوي ضوءه وظلامه،
الآن، في هذه اللحظة، أشعر أني الشمس.
وأعرف بقلبي
أني سوف أنظر دومًا لهذا الوقت
- ليس من دون شعور بالأسى -
بوصفه أسعد ما في حياتي".
"أعرف أنّ كوني سعيدة أمرًا استثنائيًا.
لا أحد يعرفني أفضل منكَ،
وأستطيع أن أقول
دون تجنب نظراتك
دون أن أشبك أصابعي خلف ظهري
أو أيّة شيء آخر من الأمور التي أفعلها
عندما أكذب:
أنا سعيدة.
أعرف أنّ المطر لا يفرق بين النهار والليل،
أنّه يحوي ضوءه وظلامه،
الآن، في هذه اللحظة، أشعر أني الشمس.
وأعرف بقلبي
أني سوف أنظر دومًا لهذا الوقت
- ليس من دون شعور بالأسى -
بوصفه أسعد ما في حياتي".
التخلّص من المنبّه | تشارلز بوكوفسكي
"كان أبي دائمًا ما يقول: "إنّ النوم المبكّر والإستيقاظ المبكّر يجعل الإنسان صحيحًا، غنيًّا وحکیمًا".
أُطفِئت الأضواء في الساعة الثامنة مساءً في منزلنا،
واستيقظنا عند الفجر على رائحة القهوة، لحم الخنزير المقدد
والبيض المقلي.
اتّبعَ أبي هذا الروتين العام
مدى الحياة ومات شابًّا، مُفلسًا،
وقليل الحكمة
على ما أعتقد.
أُحيطكم علمًا أنّني قد رفضتُ نصيحته،
وأصبحتْ،
بالنسبة لي، نومًا متأخرًا
واستيقاظًا متأخرًا.
الآن، أنا لا أقول أنّني هزَمتُ
العالم، ولكنّي تجنّبتُ
العديد من الازدحامات المروريّة المبكّرة، تجاوزتُ بعض
المخاطر الشائعة
والتقيتُ ببعض الأشخاص العجيبين
والرائعين
أحدُهم
كانَ
أنا- شخصٌ لم يعرفه
أبي
أبدًا".
"كان أبي دائمًا ما يقول: "إنّ النوم المبكّر والإستيقاظ المبكّر يجعل الإنسان صحيحًا، غنيًّا وحکیمًا".
أُطفِئت الأضواء في الساعة الثامنة مساءً في منزلنا،
واستيقظنا عند الفجر على رائحة القهوة، لحم الخنزير المقدد
والبيض المقلي.
اتّبعَ أبي هذا الروتين العام
مدى الحياة ومات شابًّا، مُفلسًا،
وقليل الحكمة
على ما أعتقد.
أُحيطكم علمًا أنّني قد رفضتُ نصيحته،
وأصبحتْ،
بالنسبة لي، نومًا متأخرًا
واستيقاظًا متأخرًا.
الآن، أنا لا أقول أنّني هزَمتُ
العالم، ولكنّي تجنّبتُ
العديد من الازدحامات المروريّة المبكّرة، تجاوزتُ بعض
المخاطر الشائعة
والتقيتُ ببعض الأشخاص العجيبين
والرائعين
أحدُهم
كانَ
أنا- شخصٌ لم يعرفه
أبي
أبدًا".