قُصّ شَعري بيديك | که ژال إبراهیم خدر
"قُصّ شَعرِي بيديك
لا أريد شعرًا
جدائلهُ كأوتارِ الكمان
أوتار تعزفُ لي ألحانَ الحزن
أنا لا أنبذ الشَّعرَ
هؤلاء الجهلاء هم من يعصرونه مثل الحبل
يعصرونه من أجل ساعات راحتهم
يغرسون فيه جمّ كرههم
الأشرار يجعلون منة حبلًا للشّنق
ليخنقوا به الرّقابَ الصّافية
قُصّ شَعرِي بيديك
ولتمشطهُ أصابعك
وانقشهُ بنسيمِ أنفاسك
كي لا تقوم أمي في لحظة غضب
تقوم بقبضة يديها
تقلعُ شَعرِي من جذوره
بكل قِوَى أصابعك
حرّر شعري وارفع عنّي الحجاب
اكسر هذا السّاتر الّذي خبأ جمالي
وسجن جميع شعراتي
قل لخصلاتِ شَعرِك أن لا تشم شَعرِي
أخافُ كثيرًا حين أعود من موعدك
أن يشمَّ والدي شَعرِي
هَيّا تعال.. وقُصّ شعري
خذهُ معك
أهرف إلَي.. أهرف في يومٍ ما
هؤلاء سيضرمون النّار في جسدي
وسيحرقون جدائلَ شَعرِي
سيحرقوها شعرةً شعرة
ويبقون الرّمادَ في أطلالِ شَعرِي
أنتَ حديقتي
حديقتي المليئة بالأزهار
وأنفاسك نسيم يحمل أحزاني
يجري.. ويجري
ليهديها للبحر
والبحرُ فسيح جدًا
يضمُّ كلَّ الأشياء في بلعومه
إلا شَعرِي
يبقى وحيدًا
ذكي ذلك الرّسام
الذي يرسمُ صدرَ امرأة
الجهلاء يبصقون عليه
محق ذلك الرّسام
الذي لا يرسم شَعرَ امرأة
كي لا تتلاعب به الأقلام
اشتَرَيتَ لي ثوبا
أتت بنت رجل ثري
فمزقته
كان كحلمٍ منك
كنتُ قد خبأته في حضني
وجدتهُ أمي وأحرقته
فوضعتُهُ في إصبعي خاتمًا
سرعان ما ضيّعه لقدر
شَكَلتُ شعري بوردة ذبلت
قبل أن أشمّها
لا تقل لوّني شعركِ أشقر
ليبدو جميل
دعه دائمًا كستنائي
أنا أريدهُ مثل شَعرِ كلّ نساءِ بلدي
أريدهُ أحمرَ قرمزيًا بلونِ الدّم".
"قُصّ شَعرِي بيديك
لا أريد شعرًا
جدائلهُ كأوتارِ الكمان
أوتار تعزفُ لي ألحانَ الحزن
أنا لا أنبذ الشَّعرَ
هؤلاء الجهلاء هم من يعصرونه مثل الحبل
يعصرونه من أجل ساعات راحتهم
يغرسون فيه جمّ كرههم
الأشرار يجعلون منة حبلًا للشّنق
ليخنقوا به الرّقابَ الصّافية
قُصّ شَعرِي بيديك
ولتمشطهُ أصابعك
وانقشهُ بنسيمِ أنفاسك
كي لا تقوم أمي في لحظة غضب
تقوم بقبضة يديها
تقلعُ شَعرِي من جذوره
بكل قِوَى أصابعك
حرّر شعري وارفع عنّي الحجاب
اكسر هذا السّاتر الّذي خبأ جمالي
وسجن جميع شعراتي
قل لخصلاتِ شَعرِك أن لا تشم شَعرِي
أخافُ كثيرًا حين أعود من موعدك
أن يشمَّ والدي شَعرِي
هَيّا تعال.. وقُصّ شعري
خذهُ معك
أهرف إلَي.. أهرف في يومٍ ما
هؤلاء سيضرمون النّار في جسدي
وسيحرقون جدائلَ شَعرِي
سيحرقوها شعرةً شعرة
ويبقون الرّمادَ في أطلالِ شَعرِي
أنتَ حديقتي
حديقتي المليئة بالأزهار
وأنفاسك نسيم يحمل أحزاني
يجري.. ويجري
ليهديها للبحر
والبحرُ فسيح جدًا
يضمُّ كلَّ الأشياء في بلعومه
إلا شَعرِي
يبقى وحيدًا
ذكي ذلك الرّسام
الذي يرسمُ صدرَ امرأة
الجهلاء يبصقون عليه
محق ذلك الرّسام
الذي لا يرسم شَعرَ امرأة
كي لا تتلاعب به الأقلام
اشتَرَيتَ لي ثوبا
أتت بنت رجل ثري
فمزقته
كان كحلمٍ منك
كنتُ قد خبأته في حضني
وجدتهُ أمي وأحرقته
فوضعتُهُ في إصبعي خاتمًا
سرعان ما ضيّعه لقدر
شَكَلتُ شعري بوردة ذبلت
قبل أن أشمّها
لا تقل لوّني شعركِ أشقر
ليبدو جميل
دعه دائمًا كستنائي
أنا أريدهُ مثل شَعرِ كلّ نساءِ بلدي
أريدهُ أحمرَ قرمزيًا بلونِ الدّم".
إلى مارلين مونرو | تشارلز بوكوفسكي
"تنزلقينَ سريعًا
في جوف الرمادِ المضيء،
وتبكيكِ زهورُ الفانيلا.
جسدُكِ المغرور
لطالما أوقدَ الشموعَ للرجال
في الليالي المظلمة،
لكنّ ليلَكِ الآن أكثرُ ظلمةً
من أنْ تصلَهُ أيةُ شمعة.
سوف ننساكِ، بطريقةٍ ما، وهذا ليس لطيفًا،
لكنّ الأجسادَ الواقعيّة أقربُ إلينا.
وبينما تتوقُ الديدانُ إلى جسدكِ
أحبُّ أنْ أخبركِ..
أنّ هذا ما حصل – أيضًا – للدببة والفيلة
للطغاة والأبطال
للنمل والضفادع.
رغمَ ذلك..
تركتِ لنا شيئًا ما، نوعًا من الانتصار الصغير،
ولذلك أقول: حسنًا، فلْنتوقّفْ عن الحزن،
وردةٌ جفَّتْ.. ثم رُميتْ بعيدًا.
ننسى
نتذكّر
ننتظر
أيتها الطفلةُ الطفلةُ الطفلة
أرفعُ نخبَكِ إلى الأعلى
لدقيقةٍ كاملة
وأبتسم".
"تنزلقينَ سريعًا
في جوف الرمادِ المضيء،
وتبكيكِ زهورُ الفانيلا.
جسدُكِ المغرور
لطالما أوقدَ الشموعَ للرجال
في الليالي المظلمة،
لكنّ ليلَكِ الآن أكثرُ ظلمةً
من أنْ تصلَهُ أيةُ شمعة.
سوف ننساكِ، بطريقةٍ ما، وهذا ليس لطيفًا،
لكنّ الأجسادَ الواقعيّة أقربُ إلينا.
وبينما تتوقُ الديدانُ إلى جسدكِ
أحبُّ أنْ أخبركِ..
أنّ هذا ما حصل – أيضًا – للدببة والفيلة
للطغاة والأبطال
للنمل والضفادع.
رغمَ ذلك..
تركتِ لنا شيئًا ما، نوعًا من الانتصار الصغير،
ولذلك أقول: حسنًا، فلْنتوقّفْ عن الحزن،
وردةٌ جفَّتْ.. ثم رُميتْ بعيدًا.
ننسى
نتذكّر
ننتظر
أيتها الطفلةُ الطفلةُ الطفلة
أرفعُ نخبَكِ إلى الأعلى
لدقيقةٍ كاملة
وأبتسم".
أيهما الأجمل؟ | تانغ يين
"في الليلة الماضية،
فكّكَت قطرات المطر الأولى
أزهار التفاح البرّيّ
بتلاتُها المُتساقطة رقيقةٌ، هشّة
وجمالُها بالكادِ واضحٌ.
تنهض عشيقتي باكرًا
تُغادر غرفةَ نومها.
بِيدِها مرآةٌ
تنظرُ فيها إلى خُدودها المطليّة بإعجابٍ
وتسألُني: أيّهما الأجملُ
البتلاتُ أم بَشَرتي؟
أجبتُ على سؤالها:
براءةُ البتلاتِ تفوزُ.
بسماعِ هذا، تكشفُ
عشيقتي عن غضبٍ ساحرٍ
رافضةً تصديق أنّ بتلاتٍ ميتةً
تتفوّقُ على شخصٍ حيّ.
فتّتت حفنةً من الأزهارِ
لترمي بها في وجهي
قائلةً: نَمِ اللّيلةِ، يا عزيزي
مع الزّهور!".
"في الليلة الماضية،
فكّكَت قطرات المطر الأولى
أزهار التفاح البرّيّ
بتلاتُها المُتساقطة رقيقةٌ، هشّة
وجمالُها بالكادِ واضحٌ.
تنهض عشيقتي باكرًا
تُغادر غرفةَ نومها.
بِيدِها مرآةٌ
تنظرُ فيها إلى خُدودها المطليّة بإعجابٍ
وتسألُني: أيّهما الأجملُ
البتلاتُ أم بَشَرتي؟
أجبتُ على سؤالها:
براءةُ البتلاتِ تفوزُ.
بسماعِ هذا، تكشفُ
عشيقتي عن غضبٍ ساحرٍ
رافضةً تصديق أنّ بتلاتٍ ميتةً
تتفوّقُ على شخصٍ حيّ.
فتّتت حفنةً من الأزهارِ
لترمي بها في وجهي
قائلةً: نَمِ اللّيلةِ، يا عزيزي
مع الزّهور!".
أن يمسك بي الضوء | ليندا هوغن
"ما أردته هو
أن يمسك بي الضوء
أن أكون شجرة ترتوي بالمطر،
ولا تعود تجفّ بعد الآن في هذه الأرض الحارة.
أن أكون جذورًا تنمو في نفق
لكنها كذلك تحمي الأوراق الفطرية
ومنزلق المعدن الأخضر
عبر المسافات الهائلة
براحة لا نهائية
والأرض هنا، مجرد طين،
ما تزال تحتوي وتلتهم
الحاجةَ العطشى
بالطريقة التي تحمي بها الشجرة دائمًا الحياة التي لم تولد بعد
بانتظار الشفاء
بعد العاصفة
التي كانت حياتنا".
"ما أردته هو
أن يمسك بي الضوء
أن أكون شجرة ترتوي بالمطر،
ولا تعود تجفّ بعد الآن في هذه الأرض الحارة.
أن أكون جذورًا تنمو في نفق
لكنها كذلك تحمي الأوراق الفطرية
ومنزلق المعدن الأخضر
عبر المسافات الهائلة
براحة لا نهائية
والأرض هنا، مجرد طين،
ما تزال تحتوي وتلتهم
الحاجةَ العطشى
بالطريقة التي تحمي بها الشجرة دائمًا الحياة التي لم تولد بعد
بانتظار الشفاء
بعد العاصفة
التي كانت حياتنا".
الطريق إلى الحليب والعسل | ليندا هوغن
"في بعض الأحيان، يكون الطريق إلى الحليب والعسل عبر الجسد.
في بعض الأحيان، يكون طريق الدخول أغنية.
لكن هناك ثلاثة طرق في العالم:
خطيرة، جارحة، وجميلة.
لتدخل الحجر، كن ماءً.
لتخرج من الأرض الصلبة، كن نباتًا
راغبًا بنور الشمس، مصدّقًا بالماء.
لتدخل النار، كن جافًا.
لتدخل الحياة، كن طعامًا".
"في بعض الأحيان، يكون الطريق إلى الحليب والعسل عبر الجسد.
في بعض الأحيان، يكون طريق الدخول أغنية.
لكن هناك ثلاثة طرق في العالم:
خطيرة، جارحة، وجميلة.
لتدخل الحجر، كن ماءً.
لتخرج من الأرض الصلبة، كن نباتًا
راغبًا بنور الشمس، مصدّقًا بالماء.
لتدخل النار، كن جافًا.
لتدخل الحياة، كن طعامًا".
طيريَ الأبيض | آنا آخماتوفا
"كانَ غيورًا، قلقًا ورقيقًا
وقد أحبّني كأنني شمسُ الربّ
أحبّني؛ فقتلَ طيريَ الأبيض
كي لا يغنّي عن الماضي
مع الغروب راحَ يُردد، وهو يدخلُ غُرفتي:
أحبّيني، اضحكي، اكتبي الشعر!
بينما كنتُ أدفنُ طيريَ الفَرِح
خلفَ البئر الدائريّة،
تحت شجرة الحور العتيقة".
"كانَ غيورًا، قلقًا ورقيقًا
وقد أحبّني كأنني شمسُ الربّ
أحبّني؛ فقتلَ طيريَ الأبيض
كي لا يغنّي عن الماضي
مع الغروب راحَ يُردد، وهو يدخلُ غُرفتي:
أحبّيني، اضحكي، اكتبي الشعر!
بينما كنتُ أدفنُ طيريَ الفَرِح
خلفَ البئر الدائريّة،
تحت شجرة الحور العتيقة".
مللتُ أن أكونَ غريبة | آنا أخماتوفا
"لا تُقصّف رسالتي يا صديق
بل اقرأها حتى النهاية
لقد مللتُ أن أكونَ مجهولةً
غريبةً في طريقك.
لا تنظرُ هكذا، عابسًا مُتجِّهًا.
فأنا حبيبتك، أنا لك
لستُ راعيةً، ولا أميرة
وما أنا راهبة.
رُبّما ما زلتُ في ردائي الرمادي المُعتاد
وعلى كعبينِ عتيقين
ولكنني كسابق عهدي، حارة في العناق
والرعبُ يملأُ عينيَّ الكبيرتين.
لا تقصّف رسالتي يا صديقي
ولا تبكِ كذبةً محبوبةً
ضع الرسالة في حقيبةِ سفركَ الفقيرة.
في قعرها العميق نفسه".
"لا تُقصّف رسالتي يا صديق
بل اقرأها حتى النهاية
لقد مللتُ أن أكونَ مجهولةً
غريبةً في طريقك.
لا تنظرُ هكذا، عابسًا مُتجِّهًا.
فأنا حبيبتك، أنا لك
لستُ راعيةً، ولا أميرة
وما أنا راهبة.
رُبّما ما زلتُ في ردائي الرمادي المُعتاد
وعلى كعبينِ عتيقين
ولكنني كسابق عهدي، حارة في العناق
والرعبُ يملأُ عينيَّ الكبيرتين.
لا تقصّف رسالتي يا صديقي
ولا تبكِ كذبةً محبوبةً
ضع الرسالة في حقيبةِ سفركَ الفقيرة.
في قعرها العميق نفسه".
مرآة | سيلفيا بلاث
"فضيَّةٌ أَنا ودقيقةٌ، ليسَ عندي تصوُّراتُ مسبَّقةٌ.
أستوعبُ كلَّ ما أراه، وأبتلعُه على الفور
تماماً كما هو، دون غبشِ الحُبِّ أَو الكراهيَّةِ
لستُ بقاسيةٍ، أَنا فقط صادقةٌ،
عينُ إِلهٍ صغيرٍ، رباعيَّةُ الزوايا.
في غالبِ الأَحيان، أتأَمَّلُ الجدارَ المقابل.
إِنَّه ورديٌّ، مُنقَّط. نظرتُ إِليه طويلاً
أَعتقدُ أَنه جزءٌ من قلبي. لكنَّه يخفِقُ ويضطرب.
تُفرقُنا الوجوهُ والظلمةُ مِراراً وتكراراً.
أَمّا الآن فأَنا بحيرةٌ. ثمةُ امرأةٍ تنحني من فوقي،
باحثةً عندي عمَّا هي عليه حقاً.
ثم تستديرُ نحو أولئِك الكَذَبَةِ، الشمعاتِ أَو القمر.
أَرى ظهرَها وأَعكسُه بكلِّ إِخلاص.
تكافِئُني بالدموع وارتعاشِ اليديْن.
فأَنا أَعني لها الكثير ، تجيءُ إليَّ وتمضي.
إنَّه وجهها يُبدِّدُ العتمةَ في كلِّ صباح.
أَغرَقَتْ فيَّ فتاةً صغيرة، وفي داخلي امرأةٌ عجوز
تَنهضُ نحوَها يوماً بعد يوم، مثلُ سمكةٍ بغيضة".
"فضيَّةٌ أَنا ودقيقةٌ، ليسَ عندي تصوُّراتُ مسبَّقةٌ.
أستوعبُ كلَّ ما أراه، وأبتلعُه على الفور
تماماً كما هو، دون غبشِ الحُبِّ أَو الكراهيَّةِ
لستُ بقاسيةٍ، أَنا فقط صادقةٌ،
عينُ إِلهٍ صغيرٍ، رباعيَّةُ الزوايا.
في غالبِ الأَحيان، أتأَمَّلُ الجدارَ المقابل.
إِنَّه ورديٌّ، مُنقَّط. نظرتُ إِليه طويلاً
أَعتقدُ أَنه جزءٌ من قلبي. لكنَّه يخفِقُ ويضطرب.
تُفرقُنا الوجوهُ والظلمةُ مِراراً وتكراراً.
أَمّا الآن فأَنا بحيرةٌ. ثمةُ امرأةٍ تنحني من فوقي،
باحثةً عندي عمَّا هي عليه حقاً.
ثم تستديرُ نحو أولئِك الكَذَبَةِ، الشمعاتِ أَو القمر.
أَرى ظهرَها وأَعكسُه بكلِّ إِخلاص.
تكافِئُني بالدموع وارتعاشِ اليديْن.
فأَنا أَعني لها الكثير ، تجيءُ إليَّ وتمضي.
إنَّه وجهها يُبدِّدُ العتمةَ في كلِّ صباح.
أَغرَقَتْ فيَّ فتاةً صغيرة، وفي داخلي امرأةٌ عجوز
تَنهضُ نحوَها يوماً بعد يوم، مثلُ سمكةٍ بغيضة".
دوران حول بَكرة الحياة | إيمي سيزير
"العجلة هي الاختراع البشري الأجمل والوحيد
هناك شمسٌ تدور
وهناك أرضٌ تدور
وهناك وجهك الذي يدور حول مِرْوَد عنقك
عندما تبكين
لكنّ دقائقكِ لن تدفعك للدّوران حول بَكرة الحياة
فالدّم ملفوفٌ
وفنّ المعاناة مشحوذٌ بسكاكين الشتاء
مثل جذوع شجرة
والظّبيةُ ثمِلةٌ لأنّها لم تشرب
وقد وضعني على الحافة اللّامتوقعة
لوجهكِ الأشبهِ بمَركبٍ محطَّم
وجهكِ
مثل قريةٍ نائمة في قاعِ بحيرة
تولدُ من جديد في يومِ العشب
وعامِ البَذرة".
"العجلة هي الاختراع البشري الأجمل والوحيد
هناك شمسٌ تدور
وهناك أرضٌ تدور
وهناك وجهك الذي يدور حول مِرْوَد عنقك
عندما تبكين
لكنّ دقائقكِ لن تدفعك للدّوران حول بَكرة الحياة
فالدّم ملفوفٌ
وفنّ المعاناة مشحوذٌ بسكاكين الشتاء
مثل جذوع شجرة
والظّبيةُ ثمِلةٌ لأنّها لم تشرب
وقد وضعني على الحافة اللّامتوقعة
لوجهكِ الأشبهِ بمَركبٍ محطَّم
وجهكِ
مثل قريةٍ نائمة في قاعِ بحيرة
تولدُ من جديد في يومِ العشب
وعامِ البَذرة".
زهرةُ الدم | إيمي سيزير
"ليست بودرة الصّباغة
أو شجرة المرّ
ليست رائحةً متأمِّلة أو ابتهاجًا
لكنّها زهرةُ الدم على زهرة الجلد
خريطةُ الدم على خريطة الجلد
بسرعةٍ وبعرَقٍ على الجلد
ليست شجرةً مقطوعة بسيفٍ أبيض
لكنّها دم يصعد من شجرة الجسد
عبر شقوق وجرائم
ولا شيء يُعاد خلقُه
في الوقت المناسب على طول الأحجار
في الوقت المناسب على طول عِظام
ثِقل النحاس وحديدِ القلوب وسُموم القوافل
في عضّةِ صفٍّ
من الأنياب الفاترة".
"ليست بودرة الصّباغة
أو شجرة المرّ
ليست رائحةً متأمِّلة أو ابتهاجًا
لكنّها زهرةُ الدم على زهرة الجلد
خريطةُ الدم على خريطة الجلد
بسرعةٍ وبعرَقٍ على الجلد
ليست شجرةً مقطوعة بسيفٍ أبيض
لكنّها دم يصعد من شجرة الجسد
عبر شقوق وجرائم
ولا شيء يُعاد خلقُه
في الوقت المناسب على طول الأحجار
في الوقت المناسب على طول عِظام
ثِقل النحاس وحديدِ القلوب وسُموم القوافل
في عضّةِ صفٍّ
من الأنياب الفاترة".
ليلٌ جافّ ومتكسّر | إيمي سيزير
"أيّتها المتسكّعةُ
بخطواتِ نَدبةٍ صغيرة لم تلتئم بعد
بوقفاتِ عصفورٍ صغيرة
عصفورٍ قلقٍ على ظهر الدرباني
أنتِ ليلٌ جافّ ومتكسّر
بانزلاقاتِ مركبٍ صغيرة
بهزّاتِ زورقٍ صغيرة
تحت جَرِّيَ الأسودِ
بخطواتِ قطرةِ حليبٍ صغيرة
أنتِ حقيبةُ لصٍّ في قبو ارتداد الأمواج
لصُّ الطفلِ
بمصباحِ مستنقعٍ صغير
هكذا كلَّ ليلة، كلّ ليلة
على ضفاف أسيني، على صفاف أسيني
التيّار يجرف الخُلاصة
دائمًا
بعنفٍ شديد".
"أيّتها المتسكّعةُ
بخطواتِ نَدبةٍ صغيرة لم تلتئم بعد
بوقفاتِ عصفورٍ صغيرة
عصفورٍ قلقٍ على ظهر الدرباني
أنتِ ليلٌ جافّ ومتكسّر
بانزلاقاتِ مركبٍ صغيرة
بهزّاتِ زورقٍ صغيرة
تحت جَرِّيَ الأسودِ
بخطواتِ قطرةِ حليبٍ صغيرة
أنتِ حقيبةُ لصٍّ في قبو ارتداد الأمواج
لصُّ الطفلِ
بمصباحِ مستنقعٍ صغير
هكذا كلَّ ليلة، كلّ ليلة
على ضفاف أسيني، على صفاف أسيني
التيّار يجرف الخُلاصة
دائمًا
بعنفٍ شديد".
ما هو ألمك؟ | سهراب سبهري
"لديَّ كلام
معك، أيها الطائر الذي تغرد
بعيدًا عن العين
وتفتح الزمان بصوتك
ما هو ألمك
كي تغرد من عزلتك الخفية
وتخطف من يدي
نشاط الحياة؟
أين تختفي أيها الطائر؟
أأنت تحت شبكة العشب النديَّ
أم داخل أغصان الشوق؟
أتطير من فوق عيني مستنقع خضراوين
أم تغسل جناحيك بجوار نبع الوعي؟
أينما كنت، قل لي
لم يعد هناك أثر لأقدام العدو على الطريق
فاظهر؛
لم يعد الرعد يدق بقدمه على سقف الغيوم
ولا يخرج ثعبان البرق من جحره
ولا تتدحرج سلسلة الطوفان
على جسد الصحراء
والنهار صامت وهادئ
فقل لي ممِّ تخاف؟".
"لديَّ كلام
معك، أيها الطائر الذي تغرد
بعيدًا عن العين
وتفتح الزمان بصوتك
ما هو ألمك
كي تغرد من عزلتك الخفية
وتخطف من يدي
نشاط الحياة؟
أين تختفي أيها الطائر؟
أأنت تحت شبكة العشب النديَّ
أم داخل أغصان الشوق؟
أتطير من فوق عيني مستنقع خضراوين
أم تغسل جناحيك بجوار نبع الوعي؟
أينما كنت، قل لي
لم يعد هناك أثر لأقدام العدو على الطريق
فاظهر؛
لم يعد الرعد يدق بقدمه على سقف الغيوم
ولا يخرج ثعبان البرق من جحره
ولا تتدحرج سلسلة الطوفان
على جسد الصحراء
والنهار صامت وهادئ
فقل لي ممِّ تخاف؟".
عندما أقول: أكره العِرْق الأبيض | كيكي نيكول
"ما أعنيه أنّي متعبة
ما أعنيه أنّ التنفّس، حتى، يهدُّ قواي
ما أعنيه أنّ هذا الجلد يواصل الضحك عليّ ولا أدري ما أفعله بعد الآن
ما أعنيه أنّ عاصفةً رعديّةً في حلقي على الدوام
ما أعنيه أنّ هاتين اليدين لن يتاح لهما أبدًا أن تكونا ناعمتين
ما أعنيه قبضةٌ مشدودة
ما أعنيه لسانٌ مبلوع
ما أعنيه أنّ المرآة تواصل القول لوجهي أنني لستُ خراءةً
ما أعنيه ثقيلٌ جدًّا
ما أعنيه أنْ لا بيت لنا
ما أعنيه أنْ لا ملجأ
ما أعنيه أنّ الأمن خرافةٌ مدنيّةٌ أفكر فيها عندما أنظر إلى شقوق الرصيف
ما أعنيه أنّ الأرصفةَ أكفانُ جثثٍ سوداء
ما أعنيه أنّ هذا الجسد لن يؤوي أحدًا ما لم يتوقّف عن كونه خطرًا
ما أعنيه جرحُ رصاصة.
ما أعنيه أنّ أصدقائي البِيض لن يشعروا بهذا الوجع في صدورهم
ما أعنيه أنّ الحزن حالةٌ شديدة الخصوصيّة
ما أعنيه أنني أظنّها حالتي الأبديّة
ما أعنيه أنّني خُلقتُ بمضغةٍ وهميّة مكانَ القلب.
ما أعنيه أنّنا نموت كلّ يوم
ما أعنيه أنّ أعصابي انهارت اليوم بينما أجزّ شعري
ما أعنيه سيلُ دموع
ما أعنيه ليس كافيًا على الإطلاق
ما أعنيه أنّني أبدًا لن أكون كافية
ما أعنيه هو بالضبط ماقلته من البداية
أعني لا تشغل بالك،
لا شيء يهمّ".
"ما أعنيه أنّي متعبة
ما أعنيه أنّ التنفّس، حتى، يهدُّ قواي
ما أعنيه أنّ هذا الجلد يواصل الضحك عليّ ولا أدري ما أفعله بعد الآن
ما أعنيه أنّ عاصفةً رعديّةً في حلقي على الدوام
ما أعنيه أنّ هاتين اليدين لن يتاح لهما أبدًا أن تكونا ناعمتين
ما أعنيه قبضةٌ مشدودة
ما أعنيه لسانٌ مبلوع
ما أعنيه أنّ المرآة تواصل القول لوجهي أنني لستُ خراءةً
ما أعنيه ثقيلٌ جدًّا
ما أعنيه أنْ لا بيت لنا
ما أعنيه أنْ لا ملجأ
ما أعنيه أنّ الأمن خرافةٌ مدنيّةٌ أفكر فيها عندما أنظر إلى شقوق الرصيف
ما أعنيه أنّ الأرصفةَ أكفانُ جثثٍ سوداء
ما أعنيه أنّ هذا الجسد لن يؤوي أحدًا ما لم يتوقّف عن كونه خطرًا
ما أعنيه جرحُ رصاصة.
ما أعنيه أنّ أصدقائي البِيض لن يشعروا بهذا الوجع في صدورهم
ما أعنيه أنّ الحزن حالةٌ شديدة الخصوصيّة
ما أعنيه أنني أظنّها حالتي الأبديّة
ما أعنيه أنّني خُلقتُ بمضغةٍ وهميّة مكانَ القلب.
ما أعنيه أنّنا نموت كلّ يوم
ما أعنيه أنّ أعصابي انهارت اليوم بينما أجزّ شعري
ما أعنيه سيلُ دموع
ما أعنيه ليس كافيًا على الإطلاق
ما أعنيه أنّني أبدًا لن أكون كافية
ما أعنيه هو بالضبط ماقلته من البداية
أعني لا تشغل بالك،
لا شيء يهمّ".
عندما أفكّر في جسدي | كيكي نيكول
"أرى جسدي كثيرًا عليّ
أفكّر في جسدي
فتصيبني قشعريرة.
أفكّر في فمي
كيف أحسّه فارغًا جدًّا؛
هذا الصوت أنعمُ من أن يناسبَ هذا الجسد.
صغيرٌ ولا يعرف كيف يقول "لا".
لا يعرف كيف يشغل مساحةً أكبر.
يرتجف ما زال إن سمع حسَّ رجل.
إنّه لن يلتفت لجسدٍ مثل هذا.
على هذا الجسد أن يشتدّ
وأن يتواقح
وأن يُرعِد صوتُه
ويدوّي كأنما ينبعث من سمّاعات إستريو ضخم
هذا الجسد.. الجسد الأسود
أنا سأغنّيه مُكَهرَبًا
أغنّي،
فيعلق هذا الصوت على شجر الحَوْر لنغمةٍ تطول
أغنّي لا تطلق النار؛
فأتفاجأ بالجسد يبدّل رأيه.
يثقل على نفسه،
ويغصّ بالإسمنت
جسدٌ لا يطيق التنفس
جسد ليس قويّا كما يجب
جسدٌ أنهكته محاولةُ أن يكون جريئًا.
جسدٌ أسود فقط
جسدٌ مثل منتصف ليل
جسدٌ ينفع لقتل الوقت".
"أرى جسدي كثيرًا عليّ
أفكّر في جسدي
فتصيبني قشعريرة.
أفكّر في فمي
كيف أحسّه فارغًا جدًّا؛
هذا الصوت أنعمُ من أن يناسبَ هذا الجسد.
صغيرٌ ولا يعرف كيف يقول "لا".
لا يعرف كيف يشغل مساحةً أكبر.
يرتجف ما زال إن سمع حسَّ رجل.
إنّه لن يلتفت لجسدٍ مثل هذا.
على هذا الجسد أن يشتدّ
وأن يتواقح
وأن يُرعِد صوتُه
ويدوّي كأنما ينبعث من سمّاعات إستريو ضخم
هذا الجسد.. الجسد الأسود
أنا سأغنّيه مُكَهرَبًا
أغنّي،
فيعلق هذا الصوت على شجر الحَوْر لنغمةٍ تطول
أغنّي لا تطلق النار؛
فأتفاجأ بالجسد يبدّل رأيه.
يثقل على نفسه،
ويغصّ بالإسمنت
جسدٌ لا يطيق التنفس
جسد ليس قويّا كما يجب
جسدٌ أنهكته محاولةُ أن يكون جريئًا.
جسدٌ أسود فقط
جسدٌ مثل منتصف ليل
جسدٌ ينفع لقتل الوقت".