Isolation
10.9K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
Peter Seminck
رحلةٌ جبلية | كاتال أو شاركي

"رذاذٌ يغمر الجلد
زهرٌ يفيض عطرًا
محادثةٌ ساكنة
حبة توت
تزاحم ُزهرة
ممرٌ جبليٌ مكشوف يلوح في الأفق
تعلوني قبرةٌ حلوةٌ شفافة
كل ما يمكنك فعله الآن هو الحياة
وفي وقتٍ لاحق
يمكننا أن نجد الهدف
يمكننا أن نجد مساراتٍ للخروج
من المتاهة والضباب
والدخول في عين العاصفة
ونقع نفسك فيها".
ثمرة توت العليق | كاتال أو شاركي

"ها هنا توت العليق
في عناقيد مغرية
في خصل سميكة
حبات توت لاتُعدّ ولا تحصى
غارقةٌ في دماء الأرض
ومشتعلةٌ بالشمس.
إنتاج أنيق من أشجار وردٍ متشابكة.
عصيرٌ ناعم من أيامٍ خريفية.
إنها وليمة جانب الطريق.
مشاعري مثارةٌ، وتتفنن في وخزي:
لا بد أن أمتلكها!
وحشي متعطشٌ للدماء
مسألة حياة وموت
كل لقمةٍ طرية
لا أستطيع التغلب على سحرها!
كل عامٍ أغرز أنيابي
في أوردتها النابضة
دمويتها الحلوة اللينة.
إن مروري بها
دون أن أتذوقها
كفيلٌ بأن يرسلني في نوبة
من الجوع المتضور
لذيذةٌ، مكتنزة، شهوانية
أربت عليها
في راحة يدي.
أنا شيطان النهم
مصاص الدماء الذي يلعق جمالها
بلساني الملطخ بالدماء
وكم أنا بائس
عندما زال لمعانها
وشوهتها الشيخوخة
مع مرور نوفمبر،
إذ يمضي الناس الحالمون إلى شؤونهم،
وتبعث الشجيرات رائحةً كريهة إلى السماء العالية".
أتظاهر بأنني وردة | مارتا ماركوسكا

"أنتَ تتحدث سبع لغات
أنا بالكاد أهدلُ بواحدة
أنتَ قهرت قمة إيفرست وكليمنجارو
أنا أصابني ركوبُ البانوراما في الحديقة بالدوار
أنت تمشي ثلاثة كيلوميترات يوميًا
أنا لا أستطيع السير حتى الحيّ المجاور
أنتَ تستطيع رؤية الأضواء على صليب جبل فودنو
وأنا بحاجة إلى نظارات لأميز حبات الرز
أنت تشرب الخمر بينما تردد أشعار هوميروس
وأنا تسكرني كلمة لطيفة
أنتَ تلتقط ورودًا برية بيدين عاريتين
وأنا أتظاهر بأنني وردة براري صغيرة كي تقبّلني
أنت تتجول في أوروبا على دراجة
وأنا أتبعك على صفحات الفيسبوك متربعة على الأرض
وهكذا تمضي بنا الأيام
حين كنت تسبح في سباق مسافات طويلة
كنتُ أغني تحت مرشّة الاستحمام
وحين كنت تسرع للوصول إليّ
يبست أنا من وصولك في أحلامي.
لأنك مملتئ بالحكايات
وأنا أكتب قصائد لك".
علوم تطبيقية | مارتا ماركوسكا

[جغرافيا تطبيقية]

"إن لم تحاول عبور
تسع تلال
تسعة حقول
تسعة بحار
لتصل إلى سواحلي..
إذًا، لن أدعكَ تبحر
منحدرًا إلى أرضي المطوَّقة
حيث تنتظرك جزيرة كنوز مخبّأة
ولا شيء مفقود سوى عاجك".

[رياضيات تطبيقية]

"إن استطعتَ حساب
الجذر التربيعي لغبائكَ
وطرحتَ منه الجذر التربيعي لصبري
ثم ضربتَ هذا بالرغبة في الغفران
وأضفتَ له كل بداية جديدة
ستفهم أن معادلتنا قابلة للقسمة على صفر".

[فيزياء تطبيقية]

"قلتَ،
إن رميتكِ من الشرفة
ثم قفزتُ بعدك
سأسقط أولًا
بسبب قوة الكتلة
مع أن لدينا الزخم نفسه
ولكن إن رميتكِ فقط
وغيّرتُ رأيي
سيكون قانون السقوط الحرّ
فرَجًا صغيرًا للأخلاق بوصفها علمًا!".

[علم فلك تطبيقي]

"وأنتَ تقول لي
لا شيءَ يتغيّر
تمدّد الكونُ
وها نحن الآن مجرّتان
تتباعد إحداهما عن الأخرى
وأنت تقول لي
الجو غائم في دخائل روحكِ
وهالتي مشمسة
أذكّركَ بأن نظرية الفوضى
متجذرة في الأرصاد الجوية
وأنت تقول لي
علينا إيقاف الزمن
حين يكتسب الحبّ كثافة أعظم
أذكّركَ أن الثقوب السوداء
مصنوعة من انفجارات ذاتية
وهي الآن موجودة في دخائلنا".

[علم دفاع تطبيقي]

"بعد أن طردتكَ مثل بيدقٍ يُطرد من رقعة شطرنج
وأنت تحاول بإصرار حراستي مثل ملكة
عليك أن تعرف أن الرخّ والفرسان
ليسوا سوى جزءٍ من اللعبة
ولا يمكنهم إيذاء الملكة
المحاطة ببيادق حقيقية أبدًا
حتى حين يكون الملك خارج اللعبة".

[اقتصاد تطبيقي]

"أنفقتكَ حتى قبل أن أكسبكَ
مع معدل فائدتكَ التي تجاوزت كثيرًا
قدرتي على سدادها
كُتب علينا أن نحيا
مدينين للمتع
نصفّي قرضَ حبنا
المقترض من أجل عمرين".
Kelly Marie Beeman
السّور الغربي | و. س. ميروين

"في ضوءٍ لمّا يكتملْ بوسعي أن أرى العالَمَ
حين الأوراقُ تألَقُ أرى الهواءَ
والظلالَ تذوبُ والمشمشَ يفيق للنّور
الآن إذ تتلاشى الغصونُ أرى المشمشَ
من ألفِ شجرةٍ ينضجُ في الهواء
ينضج في الشّمسِ على امتداد السّورِ الغربيّ
مشمشٌ لا يحصى ينضج في ضوء النّهار
 
مهما يكن الذي انوجدَ هناك
لم أرَ من قبل هذا المشمشَ يتمايل هكذا في الضّوء
ربّما مكثتُ طويلاً في البساتين
دون أن أستهلَّ اليومَ بين المشمش
أو أعيَ نضوجَ الهواء الشّفيفِ
أو ألامسَ المشمشَ في جلدكِ
أو أتذوَّقَ الشّمسَ في المشمشِ من ثغركِ".
لأنني أُحِب | كاثلين رين

"لأنني أحب
تَدْلُق الشمس أشعتها الذهبية الحيّة
تدلق الذهب والفضة فوق البحار.
لأنني أحب
الأرضُ بمغزلها الكوكبي
ترقص رقصتها الخالقة النشوى.
لأنني أحب
ترتحل الغيوم على متن الرياح
عبر سماوات رحبة،
السماواتِ الرحبة الجميلة، الزرقاء العميقة.
لأنني أحب
تهبّ الرياح على الأشرعة البيضاء
تهبّ على الورود
الرياح العذبة تهبّ.
لأنني أحب
تخضرُّ السراخس
ويخضرُّ العشب
والأشجار المشمسة الشفافة.
لأنني أحب
تبزغ القُبَّرات من ثنايا العشب
وتحفل الغصون
بالطيور الصدَّاحة.
لأنني أحب
يرفرف هواء الصيف بآلاف الأجنحة
وتتوهج في الضوء
عيونٌ مجوهرة لا تحصى.
لأنني أحب
تتخذ الأصداف القزحية على الرمل
أشكالها الناعمة
معقَّدةً كالفكر.
لأنني أحب
ثمّة درب خفي عبر السماء
ترتحل الطيور عليه
والشمس والقمر والنجوم
تسلك ذاك السبيل.
لأنني أحب
ثمّة نهر يتدفق طيلة الليل.
لأنني أحب
يتدفق النهر طيلة الليل في رقادي
وآلاف الأشياء الحية نائمة بين ذراعيّ".
نبض العاطفة | ماريسا تامايو

"لا أريد أن أستيقظ يومًا
بروح مكروبة
ولا أن أشهد غربتي الحزينة
بقلب فارغ.
لا أحب أن أغلق نافذتي
بوجه الصداقة والحب
وهما يعترضان طريقي
يقدمان لي كأسًا من الشراب.
لا أريد ان أُغمض عينيّ
عند حريق الغروب،
وأمام زمرد البحر
حين يصدح الفجر.
لا أريد أن أذهب إلى النوم
دون أن أشعر بنبض
العاطفة، النشوة
والعشق الذي حباني الله به".
حمية السيدات اللواتي يحببن الشوكولا | مارلين تيسو

"لم يحدث أن مارستُ الحب على ديوان
أو على أريكة
أو كنبة
لا أدري لماذا أفكر في الأمر
أفكر دائمًا في الخيانة الزوجية
بشكل مجرد
إلا أنني أفكر في الأمر
مع ذلك
رغم أنني لست منضبطة
هل هو نفس عقدة
أولئك النساء اللواتي يتبعن حمية غذائية
ويفكرن باستمرار في الشوكولاتة.
أكتب أحيانًا قصصًا عن الخيانة الزوجية
وربما كنت أعيشها
بالنيابة
وأنا مقتنعة بسذاجة
ببراءتي التامة".
أمي، نجمة ساطعة | بوبي ساندز

"أمي الغالية، أعرف أنك دائمًا موجودة
لتنيري دربي بعطفكِ،
رعيتني واطعمتني من خبزك وشددتِ عودي
كي أواجه الدنيا وأهوالها.

ماذا أكتبُ لكِ اليوم
لأن لا كلمات ولا سطور ترد جميل
رعايتكِ لي وتفانيكِ
في السنوات العصيبة التي لم تبقِ ولم تذر.

لا أعرف من أين استلهمتِ القوة
لن أعرف أبدًا من أين أتيتِ بالصبر،
معاناة وشظفَ عيشٍ دون توقف،
لكن قلبي ليس رؤومًا كقلبكِ.

نجمًا هادئًا لي في الأيام العصيبةِ،
أميرةً ساطعةً كنجمةٍ،
لم تكن الحياة هكذا
لو لم أتعلم ما يختبئُ في لبُ الأشياء الصغيرة.

لهذا سامحيني، يا أمي، اصبري معي قليلًا
لأني لم أحبكِ بما فيه الكفاية من قبل،
لأن ما منحتني من حياة وحب
أقدره إلى الأبد".
Toshihiko Okuya
في ليل ضفيرتك | شارل بودلير

"دعيني أتنفّس طويلاً طويلاً عبق شعرك، أغمر فيه وجهي بكامله، كرجل ارتوى من عين ماء، أحرّكه بيدي كمنديل عطر، كي أزحزح ذكريات في الهواء. لو تستطيعين معرفة كل ما أراه! كل ما أحسّ به! كلّ ما أسمعه في شعرك! روحي تسافر عبر العطر كما روح الرجال الآخرين عبر الموسيقى.

شعرك يحتوي حلماً بكامله، مفعماً بالأشرعة والصّواري؛ يحتوي بحاراً شاسعة تحملها رياحها الموسميّة نحو مناخات ساحرة حيث الفضاء أكثر زرقة وأكثر عمقاً، حيث الجوّ معطّر بالفواكه، بالأوراق وبإهاب البشر. في أوقيانوس ضفيرتك، ألمح ميناء يزدحم بأنشاد سوداويّة، برجال أشدّاء من كلّ الأقوام وبسفن من كلّ الأشكال تجزّئ معماراتها الدّقيقة والمعقّدة على سماء فسيحة حيث تزهو الحرارة الأبديّة.

في مداعبات جديلتك، أعود لارتخاءات الساعات الطويلة المقضّاة فوق أريكة، في غرفة سفينة بديعة، لارتخاءات يهدهدها الترنّح اللاّ محسوس للميناء، بين أصيص الزهور وأباريق الفخّار المرطّبة. في البؤرة المضطرمة لضفيرتك، أتنفّس عبق التّبغ ممزوجاً بالأفيون والسكّر، وفي ليل ضفيرتك أرى لا منتهى اللاّزورد الاستوائي يلمع، على الشطآن المخمليّة لضفيرتك، أنتشي بالروائح المختلطة من قار، ومسك وزيت جوز هندي. دعيني أقرض طويلاً جدائلك الثقيلة والسوداء. أعضعض شعرك المطاّط والحرون كأني ألتهم ذكريات".
شارل بودلير
انتبهوا إلى بهاء هذا النهار | روزا لوكسمبورغ

"اليوم، شهدنا نهاراً آخر في غاية الجمال. عادةً، أعود إلى جُحري عند العاشرة صباحاً للعمل، لكنّني اليوم لم أتمكّن من فعل ذلك. كنتُ مستلقيةً على مقعدي المصنوع من الصّفصاف، رأسي مُلقًى إلى الخلف، أحدّقُ في السّماء لساعاتٍ من دون أن أتحرّك. غيومٌ ضخمةٌ أشكالها رائعة اكَتسَت زُرقَةَ السّماء الرّقيقة التي تلوحُ بين الفينةِ والفينة من بين أطراف السُّحُبِ المتعرّجة. ضوءُ الشّمس يطوّقُ ببياضِ رَغويّ ساطع غيوماً قلبُها رماديّ مُعبّر يمرّ في جميع التدرّجات، من الفضّيّ الخافت إلى الدّاكنِ العاصف. هل سبق لك أن لاحظتِ جمال اللونِ الرّمادي وغِناه؟ فيه كثيرُ من الخَفَر، وهو يحتضن احتمالاتٍ كثيرة. يا للرّوعة! كلّ هذا الرّماديّ على صفحة السّماءِ الزّرقاء! كثوبٍ رماديّ ترتديه امرأةٌ ذات عَينَن زَرقاوَين.
في تلك الأثناء، كنتُ أسمع حفيفَ شجرة الحَور الكبيرة أمامي، أوراقها ترتجف في رعشةٍ شَبِقة، وتومِضُ متلألئةً تحت نور الشّمس. خلال الساعات التي كنتُ فيها غارقةً بالكامل في أحلامٍ رماديّة وزرقاء، شعرتُ وكما لو أنّ عُمري آلاف السِّنين. يتحدَّث «روديارد كِبلينغ» في إحدى قصصه الهنديّة عن قطيع من الجواميس كان يُقاد ظهيرة كلّ يوم بعيدًا من القرية. كانت تلك الحيوانات الضّخمة، التي يمكنها في دقائق معدودة أن تسحقَ تحت حوافرها قريةً كاملةً، تَتبَعُ مُطيعةً مُنصاعة عصا مزارِعَين داكِنَي البشرة، يقودانها بِخُطىً ثابتة نحو مستنقع ناءٍ. هناك، وفي ضوضاءٍعارمة، كانت تنزلق في الوحل وتنغمس فيه مستلِذّةً حتى خياشيمها، بينما يحتمي الأطفال من أشعّةِ الشّمس المستَعِرة تحت ظِلّ شجرةِ أكاسيا نحيلة، يأكلون على مَهَل كعكاتَ الأرُزّ التي كانوا قد أحضروها معهم، يراقبونَ السّحاليّ النّائمة تحت أشعّة الشّمس، ويتأمّلون في صمتٍ ارتجاجَ الفضاء من حولهم... «ظهيرةٌ مثل هذه كانت تبدو لهم أطول من عمرِ كثيرٍ من البشر»، يقول كِبلينغ، إن لم تَخُنّ الذّاكرة. كَم أجاد التّعبير عن هذه الفكرة، أليس كذلك؟ أنا أيضاً أشعر مثل هؤلاء الأطفال الهنود، عندما أعيشُ صباحًا شبيهًا بصباحِ اليوم.
شيءٌ واحدٌ يؤلمني: أن أستمتعَ لوحدي بكلّ هذا الجمال. لو في وسعي أن أصرَخَ من أعلى الجدار: أرجوكم، انتبهوا إلى هذا النّهار الرائع! لا تنسوا، حتّى لو كنتم منشغلين، حتّى لو كنتم على عَجَلٍ من أمرِكُم منهمكين بواجباتكُم الطّارئة، لا تنسوا أن تتوقّفوا للحظةٍ وترفعوا رؤوسَكُم إلى أعلى، وأن تختلسوا نظرةً إلى السّحُبِ الفضّيةِ الضّخمة، وإلى المحيطِ الأزرق الجَليل الذي تسبحُ فيه. انتبهوا إلى الهواءِ المليء بتنفّس آخر زهرات الزّيزَفون، انتبهوا إلى بَهاء هذا النهار وتألّقه، لأنّ هذا اليوم لن يعود أبدًا! لقد مُنِحَ إليكم كزهرة مفتوحة بين أقدامكم، تنتظرُ أن تأخذوها وتضُمّوها إلى شِفاهِكُم".
‏Katya Gridneva
أُريدك يا روحي | فروغ فرخزاد

"اقترفتُ ذنباً مليئاً باللذة،
قرب جسدٍ مندهش مرتجف،
لا أعرف يا ربُّ ماذا فعلت
في تلك العتمةِ، نظرتُ إلى عينيه
الفائضتينِ بالأسرارِ،
قلبي كان من رجاءاته وعينيه
يرتجف في صدري،
في ذلك الفراغ المظلم،
كعاشقة جلستُ قربَهُ،
شفتاه صبَّتا على شفتيَّ اللذة،
وفرّ الحزنُ من قلبي،
قرأتُ على مسامعهِ حديث العشق
وقلتُ: أُريدك يا روحي،
أريدك أيها الحضن المعطاء،
أُريدكَ يا معشوقي،
الشهوةُ كانت تتعالى من عينيه،
النبيذ الأحمرُ رقص في الكأس،
جسدي رجفَ فوق صدره في سرير ناعم".
ساقيك الرخاميتين | أنطونيو اسبانيوولو

"تزيلين الحُجرات من بين سواد المرايا
ومصفاة سنواتي المتقهقرة،
بين بطاقات تاروت ومخمل
تُمزق القزحية في ارتياب
لكآبة غريبة تأكلني.
على الجدران لا تزال هناك زقزقة
ساقيك الرخاميتين، تدفق حميم
لعمى صخرة أردواز،
تحلّ دون أن تدرك أنها تسحر
إشعاعات نور، في كلمات لاهثة.
دفنتُ معك كل هزّة،
توقفت المشاريع المذهلة،
تلك التي كنتُ أسعى لسنوات لبعثها
ندى الكواكب
خيالات المنحنيات الناعمة".
مواسم ربيع غاضبة | أنطونيو اسبانيوولو

"كل شيء يبدو خاملاً في لحظة:
تتابعٌ مؤقت للذكريات،
لمواسم ربيع غاضبة،
عندما كنت في نعومة انعدام ثقتك
تُموّهين الوقت لتمزيق
صدري.
لون الغصن كان ملجأ الأيام،
اللعبة كانت إلحاح الجسد.
في مساحة التناقضات ثمة الآن وسادة
فيها ندم على ما يعوّض والركبتان
تهددان همهمة غيابك المحمومة.
لم تعد هذه هي الغرفة المحفورة في الذاكرة،
جرداء، يجتاحها الصمت،
بعد إيماءة منّي
استدعت آمالا لا لزوم لها".
الفجر المرتعش | أنطونيو اسبانيوولو

"إشارة غير مرئية لانسحاري
تآكل يحطم كل شفافية
وخطّ بعد خطّ يحرق كل لغة.
صوتك كان يحكي هياجاً وعجائب
لشعري الأبيض، في الأماكن المخملية
لإطراءات كنت أنسخها كل يوم.
محاولا التخفيف عن الأمل
ألُفُّه بألوان وتنازلات
وللرقصة كواحل رومنسية،
لغز جليّ لتلك المتاهة
تضيفينه إلى هالات الشفق.
ختم الفجر المرتعش
يُغلق انعكاسات تجاه البحر
كلّه مع ذكرى العشرين سنة،
إشارة متبقية عن مغامراتنا".