إلى جميع أصدقائي | مي لي يانغ
"أن أكون هذه الإنسانة في هذا الزمن
أتنفس، أنظر، ألمس، أرى.
أن أكون هذه اللحظة في هذا الوقت
أستريح، أتحرك بهدوء، أشعر.
أن أكون هذا التميز في هذا الفضاء
متغيرة، مسالمة، تلقائية، مستيقظة.
إلى جميع أصدقائي الذين كانوا معي في ضعفي
عندما تنهمر الشلالات على كَتِفيْ
إلى جميع أصدقائي الذين أدركوا ألمي
عندما ينكسر الظهر الترابي بين شرخ شفرتين
إلى جميع أصدقائي الذين تمسكوا بي رغم غيظي وغضبي
عندما تمزق النار الضفاف وتبتلع الإبتسامات المنقبضة
أعرفكم
أراكم
أسمعم
حتى والعالم صامت حولكم
أعرفكم
أراكم
أسمعكم".
"أن أكون هذه الإنسانة في هذا الزمن
أتنفس، أنظر، ألمس، أرى.
أن أكون هذه اللحظة في هذا الوقت
أستريح، أتحرك بهدوء، أشعر.
أن أكون هذا التميز في هذا الفضاء
متغيرة، مسالمة، تلقائية، مستيقظة.
إلى جميع أصدقائي الذين كانوا معي في ضعفي
عندما تنهمر الشلالات على كَتِفيْ
إلى جميع أصدقائي الذين أدركوا ألمي
عندما ينكسر الظهر الترابي بين شرخ شفرتين
إلى جميع أصدقائي الذين تمسكوا بي رغم غيظي وغضبي
عندما تمزق النار الضفاف وتبتلع الإبتسامات المنقبضة
أعرفكم
أراكم
أسمعم
حتى والعالم صامت حولكم
أعرفكم
أراكم
أسمعكم".
جسدٌ واحد | ماريانجيلا غوالتييري
"أودّ أن أقول لك هذا
كان لا بُدّ أن نتوقّف.
كنّا نعلم ذلك. الكل كان يشعر
بأنه كان جِدَّ محتدمٍ
اعتمالنا. بقاؤنا داخل الأشياء.
الكل خارجنا.
رَجُّ كل ساعة - جعلها تثمر.
كان لا بد أن نتوقّف
ولم نستطع.
كان علينا فعل ذلك سويّاً.
تخفيف الركض.
لكننا لم نستطع.
كانت فوق طاقة البشر
القدرة على كبحنا.
ولأن هذه
كانت هي الرغبة المشترك المكتومة
كشهوة في اللاوعي -
ربما أطاعها نوعنا
وحلّ القيود التي كانت تُبقي محصّنةً
البذرة داخلنا. وشرّع
الشقوق الأكثر سرية
على مصراعيها.
ربما لهذا السبب قفزت بعدها
أنواع - من الخفّاش إلينا.
شيء فينا أراد أن ينفغر.
ربما، لا أدري.
الآن نحن في البيت.
مدهش ما يحدث.
هناك شيء من ذهبٍ، باعتقادي، في هذا الوقت
العجيب.
ربما هناك عطايا.
شذرات ذهبٍ لنا. إذا ما ساعدنا بعضنا.
هناك نداء قوي للغاية
من نوعنا في هذه اللحظة وكنوع الآن
لا بدّ لكلّ منّا أن يرى نفسه. مصير
مشترك يبقينا هنا. كنّا نعلم ذلك. لكن ليس
جيّداً
كلُّنا أو لا أحد.
جبّارة هي الأرض. حيّة بحق.
أنا أشعر أنها تتدبّر فكرة
لا علم لنا بها.
وما يحدث؟ لنتأمّل
إن لم تكُن هي المحرّك.
إن كانت النواميس التي تسيّر جيّداً
الكون بأسره، وإن كان كل ما يحصل
أتساءل
هو التعبير الأكمل لهذه النواميس
التي تحكمنا نحن أيضاً - تماماً
كأي نجم - وأي جُسيّم في الكون.
إن كانت المادّة المظلمة هي
فعل الإبقاء على كلّ شيء مجتمِعاً في اضطرام
الحياة، مع مكنسة المنيّة التي تأتي
لتحقيق التوازن ضمن الأنواع.
تبقيها في نطاقها، في مكانها،
مُسيَّرة. لسنا نحن
من رفع السماء.
صوتٌ مهيبٌ، عاجزٌ عن الكلام
يخبرنا الآن أن نبقى في بيتنا، كأطفال
اقترفوا شقاوة، لا يدرون
ما هي،
لن يحصلوا على قُبلات، ولا
أحضان.
الجميع داخل مكبح
يعيدنا إلى الوراء، ربما
إلى بطء
السالفات السابقات، الأمّهات.
ننظر أكثر إلى السماء،
نصبغ ميتاً بالمَغْرَةِ. نصنع
لأوّل مرّة
خبزة. نتأمّل وجهاً ما.
نشدو
على مهلٍ لطفل إلى أن يغفو.
لأوّل مرّة
نشدّ بيد على يد أخرى
ونشعر بالتفاهم التام. إننا معاً.
جسدٌ واحد. كلّ نوعنا
نحمله داخلنا. وداخلنا
نحفظه.
إلى هذه المصافحة
بين كف وكف
لهذا الفعل البسيط المحظور علينا
الآن -
سنعود بإدراك أوسع.
سنكون هنا، أكثر انتباهاً، أعتقد. وبأكثر
رهافة
سنبسط راحة يدنا على مضامين الحياة.
الآن وقد عرفنا كم هو محزن
التنائي بمتر".
"أودّ أن أقول لك هذا
كان لا بُدّ أن نتوقّف.
كنّا نعلم ذلك. الكل كان يشعر
بأنه كان جِدَّ محتدمٍ
اعتمالنا. بقاؤنا داخل الأشياء.
الكل خارجنا.
رَجُّ كل ساعة - جعلها تثمر.
كان لا بد أن نتوقّف
ولم نستطع.
كان علينا فعل ذلك سويّاً.
تخفيف الركض.
لكننا لم نستطع.
كانت فوق طاقة البشر
القدرة على كبحنا.
ولأن هذه
كانت هي الرغبة المشترك المكتومة
كشهوة في اللاوعي -
ربما أطاعها نوعنا
وحلّ القيود التي كانت تُبقي محصّنةً
البذرة داخلنا. وشرّع
الشقوق الأكثر سرية
على مصراعيها.
ربما لهذا السبب قفزت بعدها
أنواع - من الخفّاش إلينا.
شيء فينا أراد أن ينفغر.
ربما، لا أدري.
الآن نحن في البيت.
مدهش ما يحدث.
هناك شيء من ذهبٍ، باعتقادي، في هذا الوقت
العجيب.
ربما هناك عطايا.
شذرات ذهبٍ لنا. إذا ما ساعدنا بعضنا.
هناك نداء قوي للغاية
من نوعنا في هذه اللحظة وكنوع الآن
لا بدّ لكلّ منّا أن يرى نفسه. مصير
مشترك يبقينا هنا. كنّا نعلم ذلك. لكن ليس
جيّداً
كلُّنا أو لا أحد.
جبّارة هي الأرض. حيّة بحق.
أنا أشعر أنها تتدبّر فكرة
لا علم لنا بها.
وما يحدث؟ لنتأمّل
إن لم تكُن هي المحرّك.
إن كانت النواميس التي تسيّر جيّداً
الكون بأسره، وإن كان كل ما يحصل
أتساءل
هو التعبير الأكمل لهذه النواميس
التي تحكمنا نحن أيضاً - تماماً
كأي نجم - وأي جُسيّم في الكون.
إن كانت المادّة المظلمة هي
فعل الإبقاء على كلّ شيء مجتمِعاً في اضطرام
الحياة، مع مكنسة المنيّة التي تأتي
لتحقيق التوازن ضمن الأنواع.
تبقيها في نطاقها، في مكانها،
مُسيَّرة. لسنا نحن
من رفع السماء.
صوتٌ مهيبٌ، عاجزٌ عن الكلام
يخبرنا الآن أن نبقى في بيتنا، كأطفال
اقترفوا شقاوة، لا يدرون
ما هي،
لن يحصلوا على قُبلات، ولا
أحضان.
الجميع داخل مكبح
يعيدنا إلى الوراء، ربما
إلى بطء
السالفات السابقات، الأمّهات.
ننظر أكثر إلى السماء،
نصبغ ميتاً بالمَغْرَةِ. نصنع
لأوّل مرّة
خبزة. نتأمّل وجهاً ما.
نشدو
على مهلٍ لطفل إلى أن يغفو.
لأوّل مرّة
نشدّ بيد على يد أخرى
ونشعر بالتفاهم التام. إننا معاً.
جسدٌ واحد. كلّ نوعنا
نحمله داخلنا. وداخلنا
نحفظه.
إلى هذه المصافحة
بين كف وكف
لهذا الفعل البسيط المحظور علينا
الآن -
سنعود بإدراك أوسع.
سنكون هنا، أكثر انتباهاً، أعتقد. وبأكثر
رهافة
سنبسط راحة يدنا على مضامين الحياة.
الآن وقد عرفنا كم هو محزن
التنائي بمتر".
أرضي الراسخة | إدوين ميور
"نعم .. أنتِ، يا وجه الإنسانية الحقيقي
أنت التي انتظرتها طويلًا في خيالي؛
حين كنت أرى الذي هو أدنى وأبحث عن الذي هو خير.
فوجدتكِ، كما يجد المسافر مُقَامًا حفيًّا
خلال المفاوز والصخور والسبل البعيدة.
وأنتِ .. ماذا أسميكِ؟ نافورةً عند الظمأ؛
بئرًا عذبةً عند الجفاف.
أم أنتِ كل ما هو خيّر وجميل؟
أم أسميك عينًا أبصرُ من خلالها الحياةَ مشرقة.
قلبك المبسوط بعطائه وحسناته،
يا أولَ الصالحاتِ؛ يا زهو الورد؛ وبذرة الخضرة؛
يا دفئي؛ وأرضي الراسخة؛ وبحري المائج.
لستِ الأجمل ولا الأندر في كل شيء؛
ولكنك أنتِ؛ كما يجب أن تكوني".
"نعم .. أنتِ، يا وجه الإنسانية الحقيقي
أنت التي انتظرتها طويلًا في خيالي؛
حين كنت أرى الذي هو أدنى وأبحث عن الذي هو خير.
فوجدتكِ، كما يجد المسافر مُقَامًا حفيًّا
خلال المفاوز والصخور والسبل البعيدة.
وأنتِ .. ماذا أسميكِ؟ نافورةً عند الظمأ؛
بئرًا عذبةً عند الجفاف.
أم أنتِ كل ما هو خيّر وجميل؟
أم أسميك عينًا أبصرُ من خلالها الحياةَ مشرقة.
قلبك المبسوط بعطائه وحسناته،
يا أولَ الصالحاتِ؛ يا زهو الورد؛ وبذرة الخضرة؛
يا دفئي؛ وأرضي الراسخة؛ وبحري المائج.
لستِ الأجمل ولا الأندر في كل شيء؛
ولكنك أنتِ؛ كما يجب أن تكوني".
ماما | أنتيجى كروغ
"أمي
أنا أكتب قصيدة
من أجلكِ
بدون علامات ترقيم فخمة
ولا صور وصفات
مجرد قصيدة
حافية القدمين
لأنك
قد ربيتني
بين يديك الصغيرتين المعوجتين
لقد نحتّني
بعيونك السوداء
وبكلماتك المدببة
أدرت رأسك
الذي يشبه لوح الإردواز
ضحكت
فانهارت خيمتي
وفي كلِ ليلةِ
كنتِ تقدمينني
لإلهكِ
وكانت أذنك
ذات الشامة
هي تليفوني الوحيد
وكان بيتك
هو إنجيلي الوحيد
واسمك
هو حاجز الأمواج
الذي أحتمي خلفه
من الحياةِ
أنا آسفة يا أمي
أنني لم أصبح الشيء
الذي تمنيتِ أن أكونه دائمًا
من أجلك".
"أمي
أنا أكتب قصيدة
من أجلكِ
بدون علامات ترقيم فخمة
ولا صور وصفات
مجرد قصيدة
حافية القدمين
لأنك
قد ربيتني
بين يديك الصغيرتين المعوجتين
لقد نحتّني
بعيونك السوداء
وبكلماتك المدببة
أدرت رأسك
الذي يشبه لوح الإردواز
ضحكت
فانهارت خيمتي
وفي كلِ ليلةِ
كنتِ تقدمينني
لإلهكِ
وكانت أذنك
ذات الشامة
هي تليفوني الوحيد
وكان بيتك
هو إنجيلي الوحيد
واسمك
هو حاجز الأمواج
الذي أحتمي خلفه
من الحياةِ
أنا آسفة يا أمي
أنني لم أصبح الشيء
الذي تمنيتِ أن أكونه دائمًا
من أجلك".
تعوزني الحكمة | دوروثي غروسمان
"كحال العجوز في منزلك الصينيّ،
ليس لديّ على الغالب حكمةٌ لأهبها لأحد:
بضعة كتب، وقليلُ قصائد-
لا أدري إن كنت أملك أكثر من هذا
فيما عدا أنّي مرّةً صافحتُ جون كولترين
وأنّ الجنس في الصباح أكثرُ إمتاعًا
من الكورن فليكس.
الباقي تعرفه سلفًا".
"كحال العجوز في منزلك الصينيّ،
ليس لديّ على الغالب حكمةٌ لأهبها لأحد:
بضعة كتب، وقليلُ قصائد-
لا أدري إن كنت أملك أكثر من هذا
فيما عدا أنّي مرّةً صافحتُ جون كولترين
وأنّ الجنس في الصباح أكثرُ إمتاعًا
من الكورن فليكس.
الباقي تعرفه سلفًا".
رفاهية الإفطار | دوروثي غروسمان
"أجيز لنفسي
رفاهية الإفطار
(لست راهبةً، بحق المسيح).
مسحورةٌ أنا
بطشيش اللحم المقدّد
والخصائص المدهشة
للبيض،
أمّا القهوة
فسرٌّ مقدّس.
في الأيام الخوالي،
كنت أدهن خبزي المحمّص
بالحرائق والفيضانات والأوبئة.
هذه الأيام، صرتُ أكثر انتقائيّة
أقرأ الأبراج فحسب
على الوهج الهادئ للمربّى".
"أجيز لنفسي
رفاهية الإفطار
(لست راهبةً، بحق المسيح).
مسحورةٌ أنا
بطشيش اللحم المقدّد
والخصائص المدهشة
للبيض،
أمّا القهوة
فسرٌّ مقدّس.
في الأيام الخوالي،
كنت أدهن خبزي المحمّص
بالحرائق والفيضانات والأوبئة.
هذه الأيام، صرتُ أكثر انتقائيّة
أقرأ الأبراج فحسب
على الوهج الهادئ للمربّى".
الطريقة لمعرفة الوقت | دوروثي غروسمان
"مرّ ثلاثة عشر يومًا منذ زرت السوبرماركت؛
المجلاّت في حمّامي باتت قديمة.
لقد كان التوقيتَ الصيفيّ يومَ نفضت الغبار آخرَ مرّة؛
المكيّف كان يشتغل
والنباتات تحتاج من يسقيها.
قصصت شعري في الأسبوع الفائت،
إنّه وقت المراجعة الدوريّة لطبيب الأسنان كلّ ستة أشهر.
طولَ اليوم، كلَّ يوم، أتأمّل صورتك
تتناوب عليها الأضواء والظلال
(فكّر في سيزان، للأبدِ
راسمًا جبَلَه).
وجهك صار الطريقة الوحيدة التي أعتمد عليها
لمعرفة الوقت".
"مرّ ثلاثة عشر يومًا منذ زرت السوبرماركت؛
المجلاّت في حمّامي باتت قديمة.
لقد كان التوقيتَ الصيفيّ يومَ نفضت الغبار آخرَ مرّة؛
المكيّف كان يشتغل
والنباتات تحتاج من يسقيها.
قصصت شعري في الأسبوع الفائت،
إنّه وقت المراجعة الدوريّة لطبيب الأسنان كلّ ستة أشهر.
طولَ اليوم، كلَّ يوم، أتأمّل صورتك
تتناوب عليها الأضواء والظلال
(فكّر في سيزان، للأبدِ
راسمًا جبَلَه).
وجهك صار الطريقة الوحيدة التي أعتمد عليها
لمعرفة الوقت".
قفصُ هواء | ساندرا سايمنس
"قفصٌ هو الهواءُ، غالبًا، حين تفكّر في الأمر-
ماذا هناك إذن
لتخشاه؟
قفصُ هواء. قال بودلير
في نظر بُوْ كانت أمريكا قفصًا ضخمًا.
الدولةُ، للشاعرِ، قفصٌ ضخم؟
أَوَلَا تأتي الدولة عادةً معبّأةً بالهواء؟
جرِّبْ أن تضع قفصًا حول حُلمِك
القفص يتفادى الحلم
إنّي أراه ينطلق كالبرق ويلتمع ذيلٌ وراءه".
"قفصٌ هو الهواءُ، غالبًا، حين تفكّر في الأمر-
ماذا هناك إذن
لتخشاه؟
قفصُ هواء. قال بودلير
في نظر بُوْ كانت أمريكا قفصًا ضخمًا.
الدولةُ، للشاعرِ، قفصٌ ضخم؟
أَوَلَا تأتي الدولة عادةً معبّأةً بالهواء؟
جرِّبْ أن تضع قفصًا حول حُلمِك
القفص يتفادى الحلم
إنّي أراه ينطلق كالبرق ويلتمع ذيلٌ وراءه".
أحبّ هذه الأيام | قيصر أمين پور
"سلوكي طبيعي
ولكن لا أدري لماذا
كل من يراني من أصدقائي ومعارفي
في هذه الأيام، يهتف من بعيد:
يبدو أنّ لك حالًا أخرى
لكنّني مثل باقي أيامي
ساكت وهادىء
بعناويني البسيطة
وبنفس السلوك المعتاد
أشعر في هذه الأيام
أني أبكم قليلًا أحيانًا
ورأسي يدور بي قليلًا أحيانًا
أشعر أني أُحبّ هذه الأيام أكثر
قليلًا من الأيام السابقة
لا أخفي عليك
أني أُغني مع الأحجار أحيانًا
وأعرف قدر هذه اللحظات جيّدًا
منذ الليلة الماضية أرى لأول مرّة
أنّ اسمي الصغير ليس كبيرًا ولا مهيبًا كثيرًا
في هذه الأيام
لم أعد أعرف شعيرات رأسي البيضاء
قد أحتفل على مدى يوم كامل أحيانًا
تكريمًا للحظات صغيرة
أموت في اليوم الواحد مائة مرة".
"سلوكي طبيعي
ولكن لا أدري لماذا
كل من يراني من أصدقائي ومعارفي
في هذه الأيام، يهتف من بعيد:
يبدو أنّ لك حالًا أخرى
لكنّني مثل باقي أيامي
ساكت وهادىء
بعناويني البسيطة
وبنفس السلوك المعتاد
أشعر في هذه الأيام
أني أبكم قليلًا أحيانًا
ورأسي يدور بي قليلًا أحيانًا
أشعر أني أُحبّ هذه الأيام أكثر
قليلًا من الأيام السابقة
لا أخفي عليك
أني أُغني مع الأحجار أحيانًا
وأعرف قدر هذه اللحظات جيّدًا
منذ الليلة الماضية أرى لأول مرّة
أنّ اسمي الصغير ليس كبيرًا ولا مهيبًا كثيرًا
في هذه الأيام
لم أعد أعرف شعيرات رأسي البيضاء
قد أحتفل على مدى يوم كامل أحيانًا
تكريمًا للحظات صغيرة
أموت في اليوم الواحد مائة مرة".
قُبلات جدّتي | أوشن فونغ
"جدّتي تقبّل
كأن قنابل تتفجر في الباحة الخلفية،
حيث ينشر النعناع والياسمين عطرهما
عبر نافذة المطبخ،
كأن جسدًا يتداعى في مكان ما
وألسنة اللهب تتلمس طريقها عائدة
عبر خفايا فخذ فتى صغير،
كأن جسمك، لتخطو خارج الباب،
سيرقص من الرصاص المخترق للجسد.
حين تقبّل جدّتي، لن يكون هناك
لطخات مبهرجة، لا موسيقى غربية
من شفاه مزمومة، إنها تقبل كأنها
تتنفسك داخلها، وأنفها مضغوط على خدك
كي يعاد اكتشاف رائحتك
وتتحول لآلئ عرقك إلى قطرات من ذهب
داخل رئّتيها، كأنها بينما هي تضمّك
يضمّك الموت ممسكًا بمعصمك.
تقبّل جدّتي كأنّ التاريخ
لم ينته قط، كأن جسدًا في مكان ما
لا يزال يتداعى".
"جدّتي تقبّل
كأن قنابل تتفجر في الباحة الخلفية،
حيث ينشر النعناع والياسمين عطرهما
عبر نافذة المطبخ،
كأن جسدًا يتداعى في مكان ما
وألسنة اللهب تتلمس طريقها عائدة
عبر خفايا فخذ فتى صغير،
كأن جسمك، لتخطو خارج الباب،
سيرقص من الرصاص المخترق للجسد.
حين تقبّل جدّتي، لن يكون هناك
لطخات مبهرجة، لا موسيقى غربية
من شفاه مزمومة، إنها تقبل كأنها
تتنفسك داخلها، وأنفها مضغوط على خدك
كي يعاد اكتشاف رائحتك
وتتحول لآلئ عرقك إلى قطرات من ذهب
داخل رئّتيها، كأنها بينما هي تضمّك
يضمّك الموت ممسكًا بمعصمك.
تقبّل جدّتي كأنّ التاريخ
لم ينته قط، كأن جسدًا في مكان ما
لا يزال يتداعى".
أغنيّة قريتي | نغوين كوانغ ثيو
"أغنّي أغنيةَ قريتي
آنَ الناس في سباتٍ عميقٍ
تحت نجومٍ رطبةٍ
تحت ریاحٍ سافيةٍ
يجدون سبيل العودة.
في مكانٍ ما يتكلّم رجلٍ في نومه
جنب شعر امرأةٍ متهدّل؛
في مكان ما يفوحُ حليب أمٍ
مُفعمًا الليل؛
في مكانٍ ما تتفتّحُ من الأرض كالبراعم
نهودُ فتيات الخامسة عشرة.
وفي مكانٍ ما يُسّاقطُ سعال القرويّين الشيوخ
من الأغصان كالثمار الناضجة
بينما العشب يظلُّ طول الليل
يقظانَ في الحديقة.
أغنّي أغنيةَ قريتي
في ضوء قنديل الزيت
الذي خلّفهُ الأسلافُ،
القنديل الأحبّ، والأشدّ حزنًا.
يوم وُلدتُ وضعته أمّي قبالتي
كي أرى وأتعلّم، كيف أحزنُ
كيف أحبُّ، وكيف أبكي.
أغنّي أغنيةَ قريتي
أغنّي من خلال حبل السُّرةِ
الدفينِ هنا
ليكونَ دودةَ أرضٍ
تزحفُ تحت جرّةِ الماء
تزحف على حافة البركة
تزحف في قبور أسلافي
تزحف في قبور المساكين
دافعةً إلى أعلى، في طريقها،
ترابًا أحمرَ كالدم.
أغنّى أغنيةَ قريتي
الرميم بيرقد في توابيت فخّارٍ
حيث رميمي سيكون يومًا ما.
في الدنيا، أنا إنسانٌ
وفي الآخرةِ سأكون حيوانًا.
ساسألُ أن أكونَ جِروًا
لأحمي الأسى
جوهرةَ قريتي".
"أغنّي أغنيةَ قريتي
آنَ الناس في سباتٍ عميقٍ
تحت نجومٍ رطبةٍ
تحت ریاحٍ سافيةٍ
يجدون سبيل العودة.
في مكانٍ ما يتكلّم رجلٍ في نومه
جنب شعر امرأةٍ متهدّل؛
في مكان ما يفوحُ حليب أمٍ
مُفعمًا الليل؛
في مكانٍ ما تتفتّحُ من الأرض كالبراعم
نهودُ فتيات الخامسة عشرة.
وفي مكانٍ ما يُسّاقطُ سعال القرويّين الشيوخ
من الأغصان كالثمار الناضجة
بينما العشب يظلُّ طول الليل
يقظانَ في الحديقة.
أغنّي أغنيةَ قريتي
في ضوء قنديل الزيت
الذي خلّفهُ الأسلافُ،
القنديل الأحبّ، والأشدّ حزنًا.
يوم وُلدتُ وضعته أمّي قبالتي
كي أرى وأتعلّم، كيف أحزنُ
كيف أحبُّ، وكيف أبكي.
أغنّي أغنيةَ قريتي
أغنّي من خلال حبل السُّرةِ
الدفينِ هنا
ليكونَ دودةَ أرضٍ
تزحفُ تحت جرّةِ الماء
تزحف على حافة البركة
تزحف في قبور أسلافي
تزحف في قبور المساكين
دافعةً إلى أعلى، في طريقها،
ترابًا أحمرَ كالدم.
أغنّى أغنيةَ قريتي
الرميم بيرقد في توابيت فخّارٍ
حيث رميمي سيكون يومًا ما.
في الدنيا، أنا إنسانٌ
وفي الآخرةِ سأكون حيوانًا.
ساسألُ أن أكونَ جِروًا
لأحمي الأسى
جوهرةَ قريتي".
النسوة الهرمات | نونو جوديس
"أودُّ النساء اللائي يهرمنَ،
إنهنّ مع غضونهنّ المتعجّلةِ
والشَّعرِ المنسدلِ على كتفي فستانٍ أسود
يُحدقنّ، ضائعاتٍ في حزنِ الستائرِ السميكةِ
أولئك النسوةُ يجلسن في زوايا الغرفاتِ،
يسترقنَ النظر إلى الخارجِ،
ليس بمقدوري، في موضعي من الحوشِ، أن أرى
لكني أتخيّلُ نساءً أُخرياتٍ هناكَ
جالساتٍ على كراسيّ خشبٍ بلا ظَهرٍ
يُقَلِّبْنَ مجلّاتٍ رخيصةً،
النساءُ اللواتي يهرَمْنَ
لديهِنّ إحساسٌ بأني أراقبُهُنَّ
وأني أحبُّ حركاتهنّ المتريّثةَ
والفِعلَ الخفِيَّ للزمن على نهودِهِنَّ،
لهذا، ينتظرْنَ ضوءَ النهارِ،
ليَعْبرْنَ إلى هذه الغرُفاتِ المعتمةِ،
إنهن يتجنّبْنَ الذهابَ إلى الشارعِ،
وأحيانًا، يُغَمغمنَ تلك المراثي
التي لا تُغَنِّيها سوى شِفاهِهِنّ".
"أودُّ النساء اللائي يهرمنَ،
إنهنّ مع غضونهنّ المتعجّلةِ
والشَّعرِ المنسدلِ على كتفي فستانٍ أسود
يُحدقنّ، ضائعاتٍ في حزنِ الستائرِ السميكةِ
أولئك النسوةُ يجلسن في زوايا الغرفاتِ،
يسترقنَ النظر إلى الخارجِ،
ليس بمقدوري، في موضعي من الحوشِ، أن أرى
لكني أتخيّلُ نساءً أُخرياتٍ هناكَ
جالساتٍ على كراسيّ خشبٍ بلا ظَهرٍ
يُقَلِّبْنَ مجلّاتٍ رخيصةً،
النساءُ اللواتي يهرَمْنَ
لديهِنّ إحساسٌ بأني أراقبُهُنَّ
وأني أحبُّ حركاتهنّ المتريّثةَ
والفِعلَ الخفِيَّ للزمن على نهودِهِنَّ،
لهذا، ينتظرْنَ ضوءَ النهارِ،
ليَعْبرْنَ إلى هذه الغرُفاتِ المعتمةِ،
إنهن يتجنّبْنَ الذهابَ إلى الشارعِ،
وأحيانًا، يُغَمغمنَ تلك المراثي
التي لا تُغَنِّيها سوى شِفاهِهِنّ".
أنا المنعزلة | لايزل ميولر
"بين الصخور أنا الرخوة،
بين السهام أنا القلب،
بين البنات أنا المنعزلة،
بين الأبناء، أنا الذي يموت شابًا.
بين الإجابات أنا السؤال،
بين العشاق، أنا السيف،
بين الجروح أنا الطازج،
وبين نثار الكرنفال أنا راية سوداء.
بين الأحذية أنا التي فيها حصاة،
بين الأيام أنا الذي لا يأتي أبدًا،
وبين العظام الملقاة على الشاطئ
أنا التي تغني".
"بين الصخور أنا الرخوة،
بين السهام أنا القلب،
بين البنات أنا المنعزلة،
بين الأبناء، أنا الذي يموت شابًا.
بين الإجابات أنا السؤال،
بين العشاق، أنا السيف،
بين الجروح أنا الطازج،
وبين نثار الكرنفال أنا راية سوداء.
بين الأحذية أنا التي فيها حصاة،
بين الأيام أنا الذي لا يأتي أبدًا،
وبين العظام الملقاة على الشاطئ
أنا التي تغني".