Isolation
10.8K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
‏Charles Amable Lenoir
من هو الشاعر؟ | تاديوش روجيفيتش

"الشاعرُ هو الذي يكتبُ القصائد
وهو الذي لا يكتبُ القصائد..

الشاعرُ هو الذي ينزعُ القيود
وهو الذي يكبِّلُ نفسهُ بها..

الشاعرُ هو الذي يؤمن
وهو الذي لا يستطيعُ أن يقنعَ نفسهُ بالإيمان..

الشاعرُ هو الذي كان ولا زالَ يكذب
وهو الذي كان ولا زال يُكذَبُ عليه

وهو الذي لا زال آيلًا للسقوط
وهو الذي لا زال يسندُ نفسهُ..

الشاعرُ هو من يغادر
وهو الذي لا يمكنه الغياب

الشاعرُ هو الذي يحاولُ الهرب
وهو الذي لا يستطيع الهرب".
الحنين إلى البيت | لورين جريفيث

"أمور نسيت أن أطلعك عليها:

أردت أن أخبرك أني لم أعد أشعر وكأني أغرق.

أني لم أعد أُحدّق برغبة في الأمواج الرغوية البيضاء ولا في السماء وكأنها شيئًا سوف أفتقده، لأن القمر يجذب كل نجم من قفاه ويقبّله على شفتيه برقّة، بل ويغنى له تهويدات أيضًا.

أن أخبرك، يا حبيبي، أني في بعض الليالي بعدما تغادر، أشعر بوحدة شديدة حتى أعجز عن إطفاء الأنوار. الكهرباء التي تضيء هذه الجدران الأربعة تمنع عيني من الانغلاق وقلبي من أن يتألم، معظم الأيام، مثل قطار محطّم.

لكن، أحيانًا، أنا عربات قطار معدنية تزن آلاف الكيلو جرامات.. مجرد كارثة فوق القضبان، لا أكثر.

نسيت أن أخبرك: القهوة أطيب مذاقًا في الأكواب الخزفيّة عن تلك البلاستيكية، وأن الأيام التي أشرب فيها قهوتي سوداء مثل السماء، هي الأيام التي أفتقدك فيها بشدة.

الطعم الحلو يشتتني.

لم أخبرك، يا حبيبي، لكني بنيت لي بيتًا داخلك. بعض قطع من أخشاب طافية على سطح البحر وليلتين من دون نوم هو كل ما تطلبه الأمر لأشعر بالكثير من الراحة في جلدك عن جلدي.

لذا، عندما أقول: أشعر بالحنين إلى البيت، اِعلم أني - فقط - بعيدة جدًا عنك، أو بالأحرى عن نصفي الآخر، وعندها أجهل تمامًا ما يتوجب عليّ فعله.

أردت أن أخبرك، يا حبيبي، أني - فقط - لا أجد صعوبة في الكتابة عندما تكون عنك.

كما يجب أن أخبرك: كل مرّة ينساب فيها صوتك في أُذني من على مسافة أميال، تنتبه أعضائي وكأنّها فتية مراهقين أعدّوا ألعابًا ناريّة، وفي انتظار انطلاقها. هذا هو الجانب الجيّد والسيئ على حدٍ سواء: لأن كل ما ألمسه يستقبل هذه الكهرباء الجديدة؛ طاقة لم أعرف حتى بوجودها داخل جسدي من قبل.

حسنًا
أفتقدك
يا حبيبي..

لكن هذه الكهرباء بدأت تؤلمني".
Forwarded from A Lost Verse.
Artist Anne Magill
فتاة الحلم | كارل ساندبيرغ

"سوف تظهرين يومًا وأنت ترقصين من الحُبّ
رقيقةً كالندى.. مندفعةً كالمطر..
وسمرة الشمس سوف تصبحُ جلدك
ويهبُّ النسيم من حديثك المتذمر..
وسوف تتصنعين الفضيلة كوردة الجبل..

سوف تأتين بذراعيك الممشوقتين كالمجاز
بوقارٍ في الوجه.. لم يلتقطه أيُّ نحّاتٍ من قبل
وبتفاصيلَ لا تُدرك في الكتفين والعنق
وجهك يمرر ويستقبل الأمزجة..
عدد ما تُبدِّلُ السماوات بكل لطف
غيومها، زُرقتها، وشمسها الوامضة..

حتى الآن
ربما لم تأتي، يا فتاة الحلم..
ربما نستطيع، ولكننا نموت بمضيّ الزمان
وتأخذ من نظرة العيون للعيون
فيلمًا عن الأمل
وعن يومٍ مليءٍ بالذكرى".
تأمّل في نكهات الشاي | هوانغ زيانغ

"هنالك مئةُ نكهةٍ أخرى للشاي:
نكهة سكوت الظهيرة، خالية وصافية
نكهة السَمَر في مساءٍ خريفي
نكهة الثلج
نكهة ضوء القمر
نكهة امرأةٍ عفويّةِ الثياب
النكهة العشوائية للورود والأعشاب
نكهة الراحة والسكينة على سرير البامبو
نكهة مباراةِ شطرنج
نكهة خليطِ التبغ والنبيذ
نكهة ستائرِ المكتبةِ وهي تطايرُ بهواء الربيع جالبةً نسيمًا رطبًا
نكهة رائحة الحطب في ال "فاير بليس" خلال عاصفة ثلجية هوجاء
نكهة أفكار الفشل
نكهة الاستماع للموسيقى وحيدًا
نكهة السلام والعزلة
نكهة تمدُّدِ المنهك
نكهة الضباب
نكهة الرذاذ وشعاع الشمس
نكهة أغنيةَ دوريّ الجبل
نكهة عشب البحر وعطر السمك
نكهة الضوء الذهبي الموسمي لأوراق الشجر
نكهة الرعشة المجهولة التي تجوب الجسد من الرأس للقدم
نكهة انتظار حلولِ موعدٍ، وحلوله
نكهة همهمة القطة برضى
نكهة الندى المُخضّبِ بغموضِ أرواحِ "ین" و"يانغ"
نكهة بخارِ الصنوبرِ الهابِّ من وعاء الغلي
نكهة يد الصمت النقيّ
النكهاتُ المئةُ الأخرى للشاي
تتشرّبُها
وأنتَ تعبرُ من منتصفِ إلى آخرِ العمر
في كتابِ حياةِ الإنسان".
Vanessa Lubach
لحظة خالصة | أوليس إلشينكو

"الأمر يستحقّ
انتظار
مساءٍ صيفي دافئ حقًّا
للخروج والاستماع إلى الجداجد
لإيجاد حفنة قرنفل طريّة
وسط سيقان القمح والدفلى
لتدفن وجهك في
ورقة برسیم
لتحسّ بعبقها
المرّ الحلو
مذاقها
لونها
هذه لحظة خالصة
صحيحة وعميقة
نقيض ما يسمّى الحياة
التي تهرع
كقطرة زئبق تتحرّك
في داخل
صندوق عود ثقاب
ورقة القرنفل خالدة
لأنها طريّة
والمساء دافيء
لأننا نملكه
في هذا الوقت تمامًا
أشتهي
أشتاق
أريدك
أن تشعري
بحقيقتنا
نحن الإثنين".
قصيدة لآشلي | رودي فرانسيسكو

"لدي صديقة اسمها آشلي
بين ساقيها نبات آكل للحشرات
رائحته مثل قنبلة مليئة باليرقات
الشهر الماضي، تزوجت
ذلك المدعو ديمون، في السادسة والعشرين من العمر،
عصبي المزاج، بلا مستقبل وقلب مثل مكعب "روبيك"
هوايتها الوحيدة الآن، هي محاولة التوصل إلى الترتيب الملائم
لحبّه غير المشروط
لكنها لا تجد إلا الألوان المطابقة للجروح التي تركها على جسدها
بصراحة، يعاملها كبلد صغير بلا جيش وكثير من النفط
يحتلها متى شاء، يغزو حدودها، يستنزف
مواردها
أنا مندهش كيف أن وجه "ديك تشيني" ليس
محفورًا
على بطن دبلتها.

مرة، كنت أتابع "سي إن إن"
توصلت إلى استنتاج: آشلي والعراق بينهما
الكثير من القواسم المشتركة
كلاهما هوجم بلا سبب
كلاهما ألقي عليه اللوم لأمور لم يفعلها
كلاهما لا يملك أسلحة دمار شامل.

آشلي مجرد يرقة تحولت بالفعل إلى فراشة
لكنها لم تدرك قدرتها على فرد أجنحتها والمغادرة
لم تفهم أن علاقة بين تنين ويونيكورن مصيرها الفشل،
أخشى أن تضطر يومًا لقراءة كدماتها كدليل تعليمات
أول مرة ضربها فيها، جاءت عند بابي بجلد مبقع مثل فهد
رأيت دموعها تهوي مثل قيمة الدولار الأمريكي
انهارت بين ذراعي وكأنها مبنى امتلأ مسقطه بالمتفجرات
أمسكتها بقوة بينما تتداعى كمدينة سكينة.

في تلك الليلة، سَحبتْ كوكبها من النظام
الشمسي ووضعته في يدي
على أمل أن أعيد عالمها جميلًا مرة أخرى
كنت أعرف،
كنت أعرف كل ما تريد أن تسمعه
لذا بدلًا من تقديم سلة فواكه ممتلئة بالنصائح
عكستُ عينيها حتى تنظر داخلها وتجد الإجابة.

لكن، لو كنت أستطيع
لنزعت علامات الاستفهام من عمودها الفقري وخنقت
بها خوفها
لكننا كنا مجرد شمعتين ذائبتين حتى الفتيل
استنشقتُ دخان روحها المحترقة وكأنه نيكوتين
أخذتُ مشاعرها وربطتها حول ذراعي حتى
سمعتُ دوي النبض
المتزاحم في عروقي،
حقنتُ مجرى دمي بدموعها.

ليلتها، بعد أن ابتلعتُ قصتها
انتزعت مني وعدًا أن أبقيها آمنة في جوفي
لكنني الآن أدفع بهذه القصيدة خارج حلقي
مشهرًا أسرارها كشارات العصابات.

آشلي، لو بإمكانك سماع هذا؛
آسف
الصمت يقتلني
وأخشى أنه سوف يقتلك أيضًا".
Bo Bartlett
الحب في زمن الكورونا | نيكيتا جيل

"نختزن اليوم مؤونًة من تعاطف
نمنح حبًّا ورحمات
يغني بعضنا لبعضٍ ما بين المباني
ونرسل: "أحبّك" عبر مسافات الحجر الصحيّ المنزلي
هل تعلمون أن كتابة الرسائل عادت إلى الموضة؟
وأننا أخيرًا نملك الوقت لنقرأ كتبًا أكثر عن التاريخ أو الخيال العلمي؟
أخبرتني نسيبتي أنه لم يسبق لها أن رأت سماءً زرقاء كهذه في مدينتها
وأن عمي ذهب يتنزه في الغابة للمرة الأولى في حياته
وأنه، للمرّة الأولى أيضًا، يسمع عصفورًا يغني مذ عاد من الحرب
لهذا العالم أن يكون جميلاً، ولو في السّقم
ولنا دومًا أن نحبه
كرمى لفسحة الأمل
ها أنا أسجّل حضوري
أهبكم القمر قصيدة
وأصلّي وآمل بالعافية لنا جميعًا
خالدٌ هو الشِّعر، نختزنه ولو فني كلّ ما حزناه".
تضاد | ديفيد هارسينت

"توجدُ قبورٌ تحت البيوت، وبيوتٌ
تحت القبور وبين الثلاثة
درجُ حجري عريض عليه
يصعد الموتى إلى فوق
وإلى تحت ينزل الأحياء. يمرّون ببعضهم
بلا كلمات لعلّهم لا يعلمون، أو لعلّهم
يتظاهرون أنهم لا يعلمون. يمكنك شمّ رائحة
بستان البرتقال فوق الهضبة؛ يمكنك سماع
الأطفال يدفعون بحلقات البراميل إلى أسفل الشارع.
امرأتان تتبادلان حديث نميمة وهما تملآن
دورقهما عند النبع
أسرارهما تعكّر الماء.
ثمّ تعودان عبر جادّة السرو،
تحملان الدورق كطفل لقيط".
إلى جميع أصدقائي | مي لي يانغ

"أن أكون هذه الإنسانة في هذا الزمن
أتنفس، أنظر، ألمس، أرى.
أن أكون هذه اللحظة في هذا الوقت
أستريح، أتحرك بهدوء، أشعر.
أن أكون هذا التميز في هذا الفضاء
متغيرة، مسالمة، تلقائية، مستيقظة.
إلى جميع أصدقائي الذين كانوا معي في ضعفي
عندما تنهمر الشلالات على كَتِفيْ
إلى جميع أصدقائي الذين أدركوا ألمي
عندما ينكسر الظهر الترابي بين شرخ شفرتين
إلى جميع أصدقائي الذين تمسكوا بي رغم غيظي وغضبي
عندما تمزق النار الضفاف وتبتلع الإبتسامات المنقبضة
أعرفكم
أراكم
أسمعم
حتى والعالم صامت حولكم
أعرفكم
أراكم
أسمعكم".
Oamul Lu
جسدٌ واحد | ماريانجيلا غوالتييري

"أودّ أن أقول لك هذا
كان لا بُدّ أن نتوقّف.
كنّا نعلم ذلك. الكل كان يشعر
بأنه كان جِدَّ محتدمٍ
اعتمالنا. بقاؤنا داخل الأشياء.
الكل خارجنا.
رَجُّ كل ساعة - جعلها تثمر.

كان لا بد أن نتوقّف
ولم نستطع.
كان علينا فعل ذلك سويّاً.
تخفيف الركض.
لكننا لم نستطع.
كانت فوق طاقة البشر
القدرة على كبحنا.

ولأن هذه
كانت هي الرغبة المشترك المكتومة
كشهوة في اللاوعي -
ربما أطاعها نوعنا
وحلّ القيود التي كانت تُبقي محصّنةً
البذرة داخلنا. وشرّع
الشقوق الأكثر سرية
على مصراعيها.
ربما لهذا السبب قفزت بعدها
أنواع - من الخفّاش إلينا.
شيء فينا أراد أن ينفغر.
ربما، لا أدري.

الآن نحن في البيت.

مدهش ما يحدث.
هناك شيء من ذهبٍ، باعتقادي، في هذا الوقت
العجيب.
ربما هناك عطايا.
شذرات ذهبٍ لنا. إذا ما ساعدنا بعضنا.
هناك نداء قوي للغاية
من نوعنا في هذه اللحظة وكنوع الآن
لا بدّ لكلّ منّا أن يرى نفسه. مصير
مشترك يبقينا هنا. كنّا نعلم ذلك. لكن ليس
جيّداً
كلُّنا أو لا أحد.

جبّارة هي الأرض. حيّة بحق.
أنا أشعر أنها تتدبّر فكرة
لا علم لنا بها.
وما يحدث؟ لنتأمّل
إن لم تكُن هي المحرّك.
إن كانت النواميس التي تسيّر جيّداً
الكون بأسره، وإن كان كل ما يحصل
أتساءل
هو التعبير الأكمل لهذه النواميس
التي تحكمنا نحن أيضاً - تماماً
كأي نجم - وأي جُسيّم في الكون.

إن كانت المادّة المظلمة هي
فعل الإبقاء على كلّ شيء مجتمِعاً في اضطرام
الحياة، مع مكنسة المنيّة التي تأتي
لتحقيق التوازن ضمن الأنواع.
تبقيها في نطاقها، في مكانها،
مُسيَّرة. لسنا نحن
من رفع السماء.

صوتٌ مهيبٌ، عاجزٌ عن الكلام
يخبرنا الآن أن نبقى في بيتنا، كأطفال
اقترفوا شقاوة، لا يدرون
ما هي،
لن يحصلوا على قُبلات، ولا
أحضان.
الجميع داخل مكبح
يعيدنا إلى الوراء، ربما
إلى بطء
السالفات السابقات، الأمّهات.

ننظر أكثر إلى السماء،
نصبغ ميتاً بالمَغْرَةِ. نصنع
لأوّل مرّة
خبزة. نتأمّل وجهاً ما.
نشدو
على مهلٍ لطفل إلى أن يغفو.
لأوّل مرّة
نشدّ بيد على يد أخرى
ونشعر بالتفاهم التام. إننا معاً.
جسدٌ واحد. كلّ نوعنا
نحمله داخلنا. وداخلنا
نحفظه.

إلى هذه المصافحة
بين كف وكف
لهذا الفعل البسيط المحظور علينا
الآن -
سنعود بإدراك أوسع.
سنكون هنا، أكثر انتباهاً، أعتقد. وبأكثر
رهافة
سنبسط راحة يدنا على مضامين الحياة.
الآن وقد عرفنا كم هو محزن
التنائي بمتر".
Oamul Lu
أرضي الراسخة | إدوين ميور

"نعم .. أنتِ، يا وجه الإنسانية الحقيقي
أنت التي انتظرتها طويلًا في خيالي؛
حين كنت أرى الذي هو أدنى وأبحث عن الذي هو خير.
فوجدتكِ، كما يجد المسافر مُقَامًا حفيًّا
خلال المفاوز والصخور والسبل البعيدة.
وأنتِ .. ماذا أسميكِ؟ نافورةً عند الظمأ؛
بئرًا عذبةً عند الجفاف.
أم أنتِ كل ما هو خيّر وجميل؟
أم أسميك عينًا أبصرُ من خلالها الحياةَ مشرقة.
قلبك المبسوط بعطائه وحسناته،
يا أولَ الصالحاتِ؛ يا زهو الورد؛ وبذرة الخضرة؛
يا دفئي؛ وأرضي الراسخة؛ وبحري المائج.
لستِ الأجمل ولا الأندر في كل شيء؛
ولكنك أنتِ؛ كما يجب أن تكوني".
ماما | أنتيجى كروغ

"أمي
أنا أكتب قصيدة
من أجلكِ
بدون علامات ترقيم فخمة
ولا صور وصفات
مجرد قصيدة
حافية القدمين
لأنك
قد ربيتني
بين يديك الصغيرتين المعوجتين
لقد نحتّني
بعيونك السوداء
وبكلماتك المدببة
أدرت رأسك
الذي يشبه لوح الإردواز
ضحكت
فانهارت خيمتي
وفي كلِ ليلةِ
كنتِ تقدمينني
لإلهكِ
وكانت أذنك
ذات الشامة
هي تليفوني الوحيد
وكان بيتك
هو إنجيلي الوحيد
واسمك
هو حاجز الأمواج
الذي أحتمي خلفه
من الحياةِ
أنا آسفة يا أمي
أنني لم أصبح الشيء
الذي تمنيتِ أن أكونه دائمًا
من أجلك".
John Duncan
تعوزني الحكمة | دوروثي غروسمان

"كحال العجوز في منزلك الصينيّ،
ليس لديّ على الغالب حكمةٌ لأهبها لأحد:
بضعة كتب، وقليلُ قصائد-
لا أدري إن كنت أملك أكثر من هذا
فيما عدا أنّي مرّةً صافحتُ جون كولترين
وأنّ الجنس في الصباح أكثرُ إمتاعًا
من الكورن فليكس.
الباقي تعرفه سلفًا".