Isolation
10.8K subscribers
598 photos
13 links
Download Telegram
الشجرة | يوجين غيللفيك

"تعال إلى داخلي،
قالت الشجرة.
فضاؤك فيَّ
وليس في مكان آخر.
كُنْ شجرة. كنْ
هذه الشجرة التي أكون.

لن تحتاج
إلى الذّهاب والإياب.
لن تحتاج إلى البحث
عمَّا يجب أن تجد
ولا مجال للقلق
من عدم العثور عمَّا تبحث.
لا حاجة للبحث أيضًا،
لا حاجة للتذكّر
لما ينبغي أن تفعل
ولا للزمن الذي تقيس.

هنا، نعرف دائمًا
ماذا نفعل بالدقائق،
أما أنت فلن تحتاج
إلى عيش الدقائق،
لن يبقى في أعماقك
إحساس بالزمن،
فهنا، دائمًا
توجد اللحظة الوحيدة ذاتها
التي نقضيها في
نقل النّسغ
حتى في الشتاء
عندما تحسبني ميتة.

سوف تعيش كيانًا ممتلئًا
وتكون أنت دائمًا،
من الشروش
إلى ذؤابات الأوراق.
سوف تكون مملكة ذاتك
من دون حاجة إلى الحكم،
من دون حاجة إلى المعرفة،
والبتّ في الأسئلة.

لن تسأم
من ضرورة السّأم
لأنك سوف تكون
هبَةً دائمة لفعلك.
سوف تحاذي أيضًا
ما تعرف أنها تُخومك
ولن ترغب حتى
في محاولة اجتيازها.

سوف تكون في مركز ذاتك
ويكون مركزك
كلَّ ما يشكّل
شجرةً سوف تصيرها.

لن تحتاج أبدًا
إلى الاهتمام بالآخرين.
لن تنتظر قدومَكَ
عند وصول الآخرين.
سوف تكون تلك المملكةَ
التي تحكم ذاتها،
إليك تأتي الريح،
الطيور، الحشرات
وإذا لم تأتِ
فلن يُضيرَك ذلك.
لن تضحِّي ليلاً
أو نهارًا،
لن تحلم
بتغيير قدرك،
بالتّوصُّل إلى النّفوذ
على ما لستَ أنت،
بالتخلّص من قوانين
تكون هي دروبك.
لن ترتجف كما اعتدت
أمام الأفق.

حتى صيحة الدّيك
لن تكون أمْرًا.

سوف تعيش
في الامتلاء".
Zhiyong Jing
حقيقة ناعمة | دوريان لوكس

"شخص ما تحدّث إليّ ليلة أمس
وأخبرني بالحقيقة. كلمات قليلة
ولكني علمتُ أنها هي.

أدركتُ أن عليّ أن أنهض
وأن أدوّنها، ولكن الوقت كان متأخرًا
وكنتُ منهكةً من العمل
طوال اليوم بتحريك الصخور في الحديقة.

الآن، لا أتذكر سوى النكهة
ليست مثل الطعام إطلاقًا، حلوة وحادة.
أنها تشبه البودرة الناعمة أكثر، مثل الغبار.

ولم أكن فرحةً أو خائفة،
ولكن ببساطة كنت أحلقُ بعالمٍ آخر
بكامل وعي.

وهكذا يحدث أحيانًا
أن يأتي الربّ إلى نافذتك،
بكل إشراقه النوراني، وأجنحته السوداء
وتكون أكثر تعبًا من أن تنهض وتفتحها".
طواحين قلبي | ميشيل ليجراند

"مثل الحجر الذي يقذف في مياه نهر ٍجار
فيشكّل آلاف الدوائر قبل أن يصل القاع
مثل القمر، والنجوم حوله تعدو كالخيول
مثل حلقات زحل، مثل بالونات الكرنفال
مثل درب دائريّ لا نهائيّ مثل الساعة
مثل الجولة حول العالم التي تقطعها زهرة عبّاد شمسٍ في تفتّحها
أنت تجعل كل طواحين قلبي تدور على اسمك

مثل خيوطٍ من الصوف في كفِّ طفلٍ صغير
أو مثل كلمات نغمةٍ هاربةٍ من قيثار الريح
مثل عاصفة ثلجية، مثل تحليق النوارس
فوق غابات النرويج، فوق أمواج المحيط الهادرة
مثل درب دائريٍّ لا نهائيّ مثل الساعة
مثل الجولة حول العالم التي تقطعها زهرة عبّاد شمسٍ في تفتحها
أنت تجعل كل طواحين قلبي تدور على اسمك

ذلك اليوم قرب النبعة، الربّ وحده يعلم ما أخبرتني
ولكن لكل صيفٍ نهاية، وفراخ العصافير تسقط من أعشاشها
وها هي خطواتنا بدأت تتلاشى عن الرمال
وأنا وحيدٌ على هذه الطاولة التي تتمتم عليها أصابعي
مثل دفٍ وهو يبكي تحت قطرات المطر
مثل الأغاني التي تموت فورَ أن تُنسی
مثل أوّل أوراق الخريف، وهي تلتقي بالسماء الأقل زرقة
والتي تصطبغ الآن - بسبب غيابك - بلون شَعرك

مثل الحجر الذي يقذف في مياه نهر جارٍ
فيشكل آلاف الدوائر قبل أن يصل القاع
مع كل هبة رياح فصلٍ جديد
أنت تجعل كل طواحين قلبي تدور على اسمك".
David Hettinger
لماذا أنا أرفع الرأس دومًا؟ | مايا أنجلو

"تحار النساء الجميلاتُ في مكمن السرّ فيّ
فأنا لست فاتنة
أو مهيئةً لأناسب أزياءَ عارضةٍ
ولكن إذا ما بدأت بإخبارهم
يظنون أني أقول الأكاذيب..

أقول: هو السرُّ يكمن جوهره في امتداد ذراعي
في استدارة وركي
في اتساع خطاي
تموّج رسم شفاهي
أنا امرأةٌ
غير عاديّةٍ
غير عاديّةٍ يا أنا..

إذا ما دخلتُ إلى قاعةٍ
بهدوءٍ يسرُّ الجميع
والرجال..
ينهضون لمرآي
أو يركعون على الركب..
ثم يحتشدون عليّ
مثل خلية نحل..

أقول: هو السرّ يكمن في شعلةٍ في عيوني
في لمعةٍ بابتسامة سنّي
في تأرجح خصري
وفي مشيتي الجذلة..
أنا امرأةٌ
غير عاديّةٍ
غير عاديّةٍ يا أنا

يحار الرجال كذلك فيما يرونه فيّ
لقد حاولوا أن يزيلوا الغطاء
عن لغزي الباطنيّ
دون جدوى
وحين أحاول أن أكشفه
وأقول انظروا
لا يستطيعون رؤيته..

أقول: هو السرّ يكمن جوهره في تقوّس ظهري
بشمس ابتسامتي الساطعة
بتقافز نهديّ
في جلالة إطلالتي الفاضلة..
أنا امرأةٌ غير عاديّةٍ
غير عاديّةٍ يا أنا

أعرفتم أخيرًا لماذا أنا أرفع الرأس دومًا
لأني لست أصيح وأقفزُ
أو أتكلم في نبرةٍ عالية
وحين تراني أمرُّ أمامك
فذاك كفيلٌ بأن تلمسَ الكبرياء

أقول: هو السرّ يكمن في نقر كعبي
بعقصة شعري
براحة كفّي
بحاجتك المستمرة لي
فأنا امرأةٌ غير عاديّةٍ
غير عاديّةٍ يا أنا".
Laura Lacambra
تخيّل | جون لينون

"تخيّل لو أنه ليس هنالك جنّة
الأمر بسيط إذا حاولت
ولا جحيم أسفلنا
ولا شيء فوقنا سوى السماء
تخيل لو أن كل الناس.. يعيشون اللحظة

تخيّل لو أنه ليس هنالك بلاد
ليس من الصعب القيام بذلك
لا شيء لتقتل أو تموت من أجله
ولا يوجد دينٌ كذلك
تخيّل لو أن كل الناس.. يعيشون بسلام

قد تظنّ بأنني حالم
ولكنني لست الوحيد
أتمنى أن تنضم إلينا يومًا ما
وأن يصبح الجميع كالجسد الواحد

تخيّل لو أنه ليس هنالك امتلاك
لا أدري إن كنت تستطيع
وليس هنالك داعٍ للطمع أو الجوع
رابطة أخوية الرجال
تخيل لو أن كل الناس.. يتشاركون العالم سويًّا".
أُذن ڤان گوخ (*) | تشارلز بوكوڤسكي

"قَطعَ ڤان گُوخ أُذنهُ
أعطاها للعاهرة
التي رَمت بها بعيدًا
بامتعاضٍ شديد.

ڤان، العواهر لا يُردنَ
آذانًا
إنهنَّ يُرِدن
المال.

أعتقدُ أنّ هذا هو السبب في أنّكَ كُنتَ
رسامًا عظيمًا: فأنتَ
لم تفهم
الشيءَ
الكثيرَ".

__________________


(*) فضلت اختيار ''أُذن ڤان گوخ'' كعنوان شارح لهذه القصيدة بدل عنوانها الأصلي، بالنظر إلى أنها تتناول قصة أُذن ڤان گوخ وعلاقاته بالنساء، وهي واقعة لازال يلفها الغموض بحكم تعدد الروايات حولها. وإليكم هذه النسخة من القصة التي تتميز بحد أدنى من الموضوعية في نظري.
في ليلة باردة جاء رجل إلى بيت دعارة فرنسي بنصف وجه منقوع بالدم، اقترب من عاهرة معروفة تدعى راكيل، وأعطاها شيئًا ملفوفاً في منديل، ثم اختفى عن الأنظار...وبعد ثوانٍ قليلة ،سمعت صرخة مدوية على إثر اكتشاف العاهرة رَاكِيل لأذن آدمية، ثم ألقت بها بعيدا من شدة الإشمئزاز والهلع...
كان ڤان گوخ يملك بيتاً في مدينة فرنسية، عُرِف باسم ''البيت الأصفر''، فقام بدعوة الرسام الفرنسي بول غوغان (١٨٤٨ - ١٩٠٣) أو "السيد" كما كان يفضل أن يسميه من شدة افتتناه به، للإقامة معه في هذا المنزل الذي كان يحلم بتحويله إلى مأوى للفنانين.
عاش ڤان گوخ في بيته الأصفر مع صديقه المقرب بُول گوگان، حيث تقاسما نفس الدوافع الإبداعية التي ميزت ما بعد الإنطباعيين، وحصل بينهما تبادل فني مكثف، كان له تأثير كبير على أعمالهما بشكل لايمكن تجاهله...، غير أنه في الأشهر الأخيرة من العام الذي اجتمعا فيه، اكتشفا صعوبة تعايشهما وبدأ سوء التفاهم يحكم علاقتهما. ربما من شدة هذا التدفق الكبير في الأفكار، والدوافع، والمشاعر...، أصبحت الصداقة مشوهة، واتخذت مسارا مختلفا وعدائيا .
في رسائله العديدة إلى شقيقه ثِيُو= Théo، أشار ڤان گوخ إلى الإصطدامات التي كانت تحصل بينه وبين گوگَان معتبرا نفسه محظوظًا لأن هذا الأخير لم يكن بحوزته سلاح وإلا كان گوخ في عداد الأموات.
حول العنف المتزايد بين الإثنين البيت الأصفر إلى مكان لا يطاق. وعلى إثر ذلك قرر گوگان أن يقطع علاقته بِڤان گوخ لأنه لم يعد قادرا على التعامل أكثر مع الإهتزازات العاطفية لهذا الفنان الهولندي. وفي إحدى ليالي عطلة عيد الميلاد، اندلعت معركة عاصفة بينهما. بدأ الأمر بالصراخ، ثم الإهانات، وتبادل الضرب...بعد ذلك قرر گوگان مغادرة البيت الأصفر، ولكن ڤان گوخ لحق به عبر الشوارع. كان بُول گُوگَان المبارز المتمرس يحمل سيفًا صغيرًا، ومن المفترض أن يكون ما وقع تلك الليلة نتيجة لهجوم مباغت أو اندفاع غاضب، حيث ألقى الفنان الفرنسي بالفص الأيسر من أُذن ڤان گوخ أرضا.
التقط ڤان گوخ فص أذنه اليسرى، ثم لفه في منديل ليعطيه في تلك الليلة الباردة للعاهرة الشهيرة راكيل. تمت الإشارة إلى المزيد من الهجمات عليه، من طرف گوگان، في رسائله إلى شقيقه ثِيُّو، حيث أشار فيها إلى ''ميثاق الصمت'' الذي نشأ بينه وبين صديقه الفرنسي. لهذا السبب، تقترح ريتا ويلديگانز-مؤرخة الفن ومؤلفة كتاب "أُذن ڤان گوخ-ميثاق الصمت" بالإشتراك مع هانز كوفمان ،اعتماد هذه النسخة من الوقائع، وليس تلك التي تقول أن الفنان قرر التخلص من نصف أذنه اليسرى بمحض إرادته. وبالتالي ففقدان ڤان گوخ لأذُنِهِ كان نتيجة عراك عنيف مع صديقه المقرب جدا بول گوگان، لكن الفنان الهولندي أخفى الحقيقة بالتزام الصمت حماية لسمعة الفنان الفرنسي الشهير.(من توضيح المترجم بتصرف).
John Constable
لغز الديناميكا الحرارية | نيكيتا جيل

"ينص القانون الأول في الديناميكا الحرارية على أن:
"الطاقة لا تفنى ولا تستحدث".

أي أن كل ما حولنا ما هو إلا طاقة معاد تدويرها،
أنت، أنا، كلبك، الذين نحبهم والذين لا.

أي أن الطاقة التي صنعتنا قديمة
منذ بداية الزمان تحديدًا.

أي أن عظامنا قد تكون لُحِمت ببعضها
من رماد مكتبة الاسكندرية.

أي أن أعصابنا وعمودنا الفقري قد تشكلا
من موت شجرة بلوط مئوية وابتسامتنا من مذنب.

أي أن قلوبنا قد تكون روح أخيل
التي أفني أعداءه بها، عندما حارب في طروادة.

أي أنه عندما نشعرُ بأن الحياة تغمرنا،
فإنه علينا أن نتذكر أننا عبارة عن شرار طاقة بجلد مستعار.

ومهما شعرتَ بأن ألمكَ لا نهائي،
فإن النسخة التي تعيش بها مؤقتة".
قليلٌ مما أودّ | مارغريت آتوود

"أود أن أشاهدكَ نائمًا
وقد لا يحدثُ ذلك.
أودُّ أن أشاهدكَ في نومي.
أودُّ أن أنام معك،
لأقتحمَ نومكَ في تلك اللحظة التي
تهبُّ فيها موجتك العذبة الداكنة
على رأسي

وأتمشي معك في الغابة المتوهجة المتأرجحة
ذات الأوراق الخضراء المائلة للزرقة
بشمسها المائية وأقمارها الثلاثة
باتجاه الكهف الذي انحدرتَ منه،
باتجاه أكبر مخاوفك

أودُّ أن أمنحكَ الغصنَ الفضيّ
والزهرة البيضاء الصغيرة،
والمفردة التي ستحميك من الحزن في منتصف حُلُمِك،
من الحزن في المنتصف الذي أود أن أرافقك على السلم مرة أخرى
وأكون القارب الذي يعيدك بسلامة،
والشعلة في اليدين المقعرتين حيث يستلقي جسدك قربي،
عندما تلجني بسهولة مثل التنفس

أودُّ أن أكون الهواء
الذي يسكن رئتيك للحظة فقط.
أودُّ أن أكون بتلك الخفة
وبتلك الضرورة".
‏Charles Amable Lenoir
من هو الشاعر؟ | تاديوش روجيفيتش

"الشاعرُ هو الذي يكتبُ القصائد
وهو الذي لا يكتبُ القصائد..

الشاعرُ هو الذي ينزعُ القيود
وهو الذي يكبِّلُ نفسهُ بها..

الشاعرُ هو الذي يؤمن
وهو الذي لا يستطيعُ أن يقنعَ نفسهُ بالإيمان..

الشاعرُ هو الذي كان ولا زالَ يكذب
وهو الذي كان ولا زال يُكذَبُ عليه

وهو الذي لا زال آيلًا للسقوط
وهو الذي لا زال يسندُ نفسهُ..

الشاعرُ هو من يغادر
وهو الذي لا يمكنه الغياب

الشاعرُ هو الذي يحاولُ الهرب
وهو الذي لا يستطيع الهرب".
الحنين إلى البيت | لورين جريفيث

"أمور نسيت أن أطلعك عليها:

أردت أن أخبرك أني لم أعد أشعر وكأني أغرق.

أني لم أعد أُحدّق برغبة في الأمواج الرغوية البيضاء ولا في السماء وكأنها شيئًا سوف أفتقده، لأن القمر يجذب كل نجم من قفاه ويقبّله على شفتيه برقّة، بل ويغنى له تهويدات أيضًا.

أن أخبرك، يا حبيبي، أني في بعض الليالي بعدما تغادر، أشعر بوحدة شديدة حتى أعجز عن إطفاء الأنوار. الكهرباء التي تضيء هذه الجدران الأربعة تمنع عيني من الانغلاق وقلبي من أن يتألم، معظم الأيام، مثل قطار محطّم.

لكن، أحيانًا، أنا عربات قطار معدنية تزن آلاف الكيلو جرامات.. مجرد كارثة فوق القضبان، لا أكثر.

نسيت أن أخبرك: القهوة أطيب مذاقًا في الأكواب الخزفيّة عن تلك البلاستيكية، وأن الأيام التي أشرب فيها قهوتي سوداء مثل السماء، هي الأيام التي أفتقدك فيها بشدة.

الطعم الحلو يشتتني.

لم أخبرك، يا حبيبي، لكني بنيت لي بيتًا داخلك. بعض قطع من أخشاب طافية على سطح البحر وليلتين من دون نوم هو كل ما تطلبه الأمر لأشعر بالكثير من الراحة في جلدك عن جلدي.

لذا، عندما أقول: أشعر بالحنين إلى البيت، اِعلم أني - فقط - بعيدة جدًا عنك، أو بالأحرى عن نصفي الآخر، وعندها أجهل تمامًا ما يتوجب عليّ فعله.

أردت أن أخبرك، يا حبيبي، أني - فقط - لا أجد صعوبة في الكتابة عندما تكون عنك.

كما يجب أن أخبرك: كل مرّة ينساب فيها صوتك في أُذني من على مسافة أميال، تنتبه أعضائي وكأنّها فتية مراهقين أعدّوا ألعابًا ناريّة، وفي انتظار انطلاقها. هذا هو الجانب الجيّد والسيئ على حدٍ سواء: لأن كل ما ألمسه يستقبل هذه الكهرباء الجديدة؛ طاقة لم أعرف حتى بوجودها داخل جسدي من قبل.

حسنًا
أفتقدك
يا حبيبي..

لكن هذه الكهرباء بدأت تؤلمني".
Forwarded from A Lost Verse.
Artist Anne Magill
فتاة الحلم | كارل ساندبيرغ

"سوف تظهرين يومًا وأنت ترقصين من الحُبّ
رقيقةً كالندى.. مندفعةً كالمطر..
وسمرة الشمس سوف تصبحُ جلدك
ويهبُّ النسيم من حديثك المتذمر..
وسوف تتصنعين الفضيلة كوردة الجبل..

سوف تأتين بذراعيك الممشوقتين كالمجاز
بوقارٍ في الوجه.. لم يلتقطه أيُّ نحّاتٍ من قبل
وبتفاصيلَ لا تُدرك في الكتفين والعنق
وجهك يمرر ويستقبل الأمزجة..
عدد ما تُبدِّلُ السماوات بكل لطف
غيومها، زُرقتها، وشمسها الوامضة..

حتى الآن
ربما لم تأتي، يا فتاة الحلم..
ربما نستطيع، ولكننا نموت بمضيّ الزمان
وتأخذ من نظرة العيون للعيون
فيلمًا عن الأمل
وعن يومٍ مليءٍ بالذكرى".
تأمّل في نكهات الشاي | هوانغ زيانغ

"هنالك مئةُ نكهةٍ أخرى للشاي:
نكهة سكوت الظهيرة، خالية وصافية
نكهة السَمَر في مساءٍ خريفي
نكهة الثلج
نكهة ضوء القمر
نكهة امرأةٍ عفويّةِ الثياب
النكهة العشوائية للورود والأعشاب
نكهة الراحة والسكينة على سرير البامبو
نكهة مباراةِ شطرنج
نكهة خليطِ التبغ والنبيذ
نكهة ستائرِ المكتبةِ وهي تطايرُ بهواء الربيع جالبةً نسيمًا رطبًا
نكهة رائحة الحطب في ال "فاير بليس" خلال عاصفة ثلجية هوجاء
نكهة أفكار الفشل
نكهة الاستماع للموسيقى وحيدًا
نكهة السلام والعزلة
نكهة تمدُّدِ المنهك
نكهة الضباب
نكهة الرذاذ وشعاع الشمس
نكهة أغنيةَ دوريّ الجبل
نكهة عشب البحر وعطر السمك
نكهة الضوء الذهبي الموسمي لأوراق الشجر
نكهة الرعشة المجهولة التي تجوب الجسد من الرأس للقدم
نكهة انتظار حلولِ موعدٍ، وحلوله
نكهة همهمة القطة برضى
نكهة الندى المُخضّبِ بغموضِ أرواحِ "ین" و"يانغ"
نكهة بخارِ الصنوبرِ الهابِّ من وعاء الغلي
نكهة يد الصمت النقيّ
النكهاتُ المئةُ الأخرى للشاي
تتشرّبُها
وأنتَ تعبرُ من منتصفِ إلى آخرِ العمر
في كتابِ حياةِ الإنسان".
Vanessa Lubach