AG Islam Guide 🕋🕌 دليل الاسلام
91 subscribers
976 photos
2.34K videos
301 files
1.69K links
AG Islam Guide
قناة دليل الإسلام

For suggestion send to:
للاقتراحات تواصلو مع الادمن:

@AGSupport

__________________________
Supported by AGames Co.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
التقيد بالدعوات المأثورة عن النبي صل الله عليه وسلم...
ففيها الكفاية والخير...

قصة مهمة لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم لرجل ضعف وخفت حتى صار مثل الفرخ..

... وعبرة عن ذلك...


اللهم آتنا في الدنيا حسنة...
وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصة بناء مسجد في اندونيسيا...
من قبل 3 مدرسات في عنيزة...
https://t.me/IslamGuide/5233
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التسبيح... قد يرد القدر...بإذن الله...💚
تأملات في فضائل وفوائد التسبيح...💚
في آيات في القرآن...

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين...
سبحان الله وبحمدة...
سبحان الله العظيم...

https://t.me/IslamGuide/5235
توعية عن مؤسسة تكوين (الجديدة) المعادية للدين 😈

د. حسن الحسيني


بينما نحن نواجه معارك حريية ضد الاسلام والمسلمين، في اكثر من بلد وموقع، إذ بنا نسمع عن تدشين كيان جديد، ليعلن عن لونٍ جديد من الحروب الفكرية ضد الإسلام والمسلمين!! نعم.. إني أتحدث عن مؤسسة تكوين، المعادية للدين! هذه المؤسسة سميت مؤسسة تكوين!؟ تكوين الفكر العربي، ومن المفارقات المضحكة أنهم أسموه الفكر العربي، وهو ليس سوى تنفيذ لإملاءات سيدهم الرجل الغربي! وبدأت هذه المؤسسة بحفل كبير، وبحضور شخصيات جدلية، لم تعرف إلا بمعاداة الدين وتشويهه الإسلام! فمن أبطال هذه المؤسسة، نجد من بينهم: إبراهيم عيسى، إسلام بحيري، فراس السواح، ويوسف زيدان، وألفة يوسف.. فمن هم هؤلاء؟ لو اطلعنا على تواريخ هؤلاء الذين أطلق عليهم أمناء المؤسسة، فهم رهطٌ عرفوا بالزندقة، وبغض الاسلام، (فمثلا: عندما سئل ابراهيم عيسى عن دينه، أبى الجواب؟ وصار يراوغ ويقول للمذيعة: لاشان للناس بديني). وكل صعلوكٍ من هؤلاء المؤسسين، له ميدانه الذي عرف به، وتخصص فيه: ١ -ابراهيم عيسى  مكلف بالطعن في القران. ٢-اسلام بحيرى مكلف بإنكار السنه. ٣-فراس السواح مكلف بهدم العقيدة. ٤ -يوسف زيدان مكلف بضرب التاريخ الاسلامي. ٥- الفه يوسف مكلفة بالطعن في الأحوال الشخصية ونظام المواريث... وهكذا بقية المرتزقة. مؤسسة تكوبن.. عرّفت نفسها على انها مؤسسة تعمل على: تطوير خطاب التسامح، وفتح آفاق الحوار، والتحفيز على المراجعة النقدية، وطرح الاسئلة حول المسلمات الفكرية!! طبعا هذا التعريف، تم صياغته بصيغة نفاقية، وعبارات شيطانية، ومصطلحات توصيفية مخادعة، أصبح القاصي والداني، والمثقف والعامي، يعلم أنها لا تعني إلا هدم الدين، ونقض عرى الإسلام! ونشر الالحاد، وهدم الثوابت، وبث الشكوك باسم التنوير والفكر المستنير!! وبالمناسبه هناك مركز آخر أقدم، اسمه: (تكوين) للدراسات والأبحاث، أنشئ قبل ١٠ سنوات، يقوم عليه ويديره الأستاذ الفاضل/ عبدالله العجيري، وهو مركز مهتمٌ بالمذاهب العقدية والفكرية، والرد على الشبهات!! وهو مركز إيماني على عكس هذا المركز الإلحادي؟! فهل هم اختاروا هذا الاسم، من باب المصادفة؟! أم أن المقصود هو سرقة المسمّيات والمصطلحات، الله اعلم، لكني لا أستعبد ذلك!؟ لماذا تم انشاء مؤسسة تكوين؟ ينبغي ربط تدشين هذه المؤسسة مع وصايا تقارير راند.. راند!؟ وما أدراك ما راند؟؟ مؤسسة راند، مؤسسة أمريكية، تُصدر بحوث ودراسات خبيثة وخطيرة، وتقاريرها التي تُصدرها ترسم خطة للسياسية الإمريكية، في التعاملِ مع الأحداث في العالم أجمع، ومنها: الدول الإسلامية، وأحيانا تمكث ٣ أو ٥ سنوات، لإصدار دراسة واحدة!؟ وتحتوي هذه الدراسات والبحوث على وصايا!؟ تخيلوا.. إحدى تقارير مؤسسة راند أعلن صراحة: بضرورة العمل على تغيير الإسلام (وليس المسلمين فقط) عبر شركاء مسلمين، داخل إطار العالم الإسلامي، أي بعبارة أخرى أكثر بساطة: تغيير الإسلام بأيادي شخصيات محسوبة على المسلمين!؟ فخطى الدول الغربية متسارعة وحثيثة وجريئة، بهدف هدم الإسلام!! اللهم احفظ علينا ديننا ، وثوابتنا ، وعقيدتنا ، وردّ كيد الخونة والعملاء في نحورهم.. آمييييين


رابط الموضوع - د. اسامة الحسيني
https://x.com/7usaini7/status/1788674490274103700?t=yoXTzUDCM1CTBfbB3quPUg&s=08


رابط الموضوع : قناة دليل الاسلام
https://t.me/IslamGuide/5236
اعجبتني جداا .. 👌

الابناء ذكروا في القران بأوصاف منها :

📎 " زينة"
( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) فهم نعمة تحتاج شكر للمنعم. 

📎 "شهوة "
( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين..)
فهم مما تميل له النفس وتشتهيه والبعض يراهم هم وغم ونكد ويتلفظ بالفاظ تخالف مافطر الله الناس عليه

📎 " فتنه "
( إنما أموالكم وأولادكم فتنه )
أي اختبار وابتلاء وتمحيص فمن الناس من يطغيه ابنائه ويصرفونه عن طاعة ربه

📎 "عدو"
( إن من أزواجكم وأولادكم عدو لكم فاحذروهم )
وهم عدو اذا تسببوا في صرف الاباء عن طاعة الله أو أوقعوهم في معصيته

 جدد النية في تربية أبنائك دوما
وأنك تريدهم عبادا لله صالحين علماء يخدمون دينهم وعقيدتهم 

ولا تكن نظرتك قاصرة على
( اربيهم ليعتنوا بي في الكبر )

ﻷن من كانت الاخرة همه جمع الله شمله واتته الدنيا وهي راغمه.

 إياك والمن عليهم بأمومتك،وابوتك وحملك لهم وإرضاعهم وتعبك عليهم،والنفقة
ﻷن هذه نعمة وهبك الله
فلا تمنن عليهم
ولا يمنع تذكيرهم باسلوب لا من فيه 

 عش معهم ولهم
وليس فقط ﻷجلهم
فلنفسك عليك حق
فلا تجعلهم يشغلوك عن عبادتك أو صحتك. 

 التربية بالحب
أنجح تربية بالكلمة الطيبه والحضن الهانئ ولمسة الحنان والمداومة على ذلك

 لا تقتل براءة أبنائك
بشحن نفوسهم بالحقد على الآخرين
أو تفضيل بعضهم على بعض أو بالمقارنة الممقوته

 أحببهم
ولكن لاتقدم محبتهم على محبة من وهبك إياهم
ولا رضاهم على رضى من قلوبهم بين أصبعين من أصابعه فهو من يسخرهم لك 

 احرص على دينهم وعبادتهم أشد من حرصك على دنياهم وأكلهم 

 لسانك لا يفتر عن الدعاء لهم بخيري الدنيا واﻵخره
فدعاء الوالدين توفيق وسداد

 إياك والدعاء عليهم
فتوافق ساعة استجابه فيستجيب الله لك

 اغرس في قلوبهم حب الله وخشيته ومراقبته منذ الصغر 

 دعهم يتعلمون أمور الحياة ويصبرون عليها
ولا تعودهم أنك دائما المنقذ لهم 

 لايمكن حبس الابناء عن المجتمع
او محاولة عزله عن اقرانه ومن حوله فأغرسوا فيهم الخوف من الله والرقابة الذاتيه..

انشروها بين الاباء والأمهات 

أبناؤنا أمانة
_ منقول_

https://t.me/IslamGuide/5237
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حافظ على علاقتك مع اخوانك واخواتك...
وترك الخلاف والتقاطع...

https://t.me/IslamGuide/5238
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
انظر لما عندك .. من النعم...
الرضى بما عندك من نعم....
ولا تقل انا ليس عندي كذا وكذا...
بل احمد الله تعالى...

https://t.me/IslamGuide/5239
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فضل النبي صل الله عليه وسلم
💚اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبة وسلم

https://t.me/IslamGuide/5248
*عاجل*
حسب التسريبات الواردة من إسراEELبالرغم من التهديد بإجتياح رفح
#إتصالات كثيفة وعاجلة تجريها وزارة الخارجية الأمريكية ببعض الدول العربية وبالأخص مصر وقطر للضغط على المقاومة الفلسطينية للقبول بهدنة سريعة بحجة ادخال المساعدات الى غزة !! .
والحقيقة ان هذه الهدنة طلبتها إسرائيل من الولايات المتحدة عاجلا كي تتمكن من سحب جنودها وألياتها من المستنقع الذي وقعت به اليوم في شوارع غزة حيث تكبدت فيها خسائر فادحة في الآليات والارواح .. وقد تم محاصرة عشرات الآليات ومئات الجنود الصهاينة داخل شوارع غزة ولا يستطيعون التراجع امام كمائن المقاومة !!.
وقد بدأت القنوات العبرية ببث الأخبار عن سقوط عدد كبير من الضباط والجنود الاسرائيليين في عدة كمائن محكمة نصبتها لهم المقاومة اليوم !!
وانه لجهاد نصر او استشهاد !!
*"إسرائيل تلفظ*
*أنفاسها الأخيرة"*
………………………
تحت هذا العنوان
*نشرت صحيفة "هآرتس " العبرية*
مقالاً للكاتب الصهيوني الشهير (آري شبيت) يقول فيه:
*يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ ولا حل معهم سوى الإعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال.*
*بدأ "شبيت" مقاله بالقول:*
يبدو أننا اجتزنا نقطة اللا عودة، ويمكن أنه لم يعد بإمكان "اسرائيل" إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، ويبدو أنه لم يعد بالإمكان إعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم الناس في هذه الدولة.
وأضاف: إذا كان الوضع كذلك فإنه *لا طعم للعيش في هذه البلاد،*
*وليس هناك طعم للكتابة في "هآرتس"،*
*ولا طعم لقراءة "هآرتس"* ويجب فعل ما اقترحه (روغل ألفر) قبل عامين، وهو مغادرة البلاد.. إذا كانت "الإسرائيلية" واليهودية ليستا عاملاً حيوياً في الهوية، وإذا كان هناك جواز سفر أجنبي لدى كل مواطن "إسرائيلي"، ليس فقط بالمعنى التقني، بل بالمعنى النفسي أيضاً، فقد انتهى الأمر. يجب توديع الأصدقاء والانتقال إلى سان فرانسيسكو أو برلين أو باريس.
من هناك، من بلاد القومية المتطرفة الألمانية الجديدة، أو بلاد القومية المتطرفة الأميركية الجديدة، يجب النظر بهدوء ومشاهدة "دولة إسرائيل" وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة.
يجب أن نخطو ثلاث خطوات إلى الوراء، لنشاهد الدولة اليهودية الديمقراطية وهي تغرق.
*يمكن* أن تكون المسألة لم توضع بعد.
*ويمكن* أننا لم نجتز نقطة اللا عودة بعد
*ويمكن* أنه ما زال بالإمكان إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وإعادة إصلاح الصهيونية وإنقاذ الديمقراطية وتقسيم البلاد.
*وتابع الكاتب:*
أضع أصبعي في عين نتنياهو وليبرمان والنازيين الجدد، لأوقظهم من هذيانهم الصهيوني.
إن ترامب وكوشنير وبايدن وباراك أوباما وهيلاري كلينتون ليسوا هم الذين سينهون الاحتلال.
وليست الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي هما اللذان سيوقفان الاستيطان.
والقوة الوحيدة في العالم القادرة على إنقاذ "إسرائيل" من نفسها، هم "الإسرائيليون" أنفسهم، وذلك بابتداع لغة سياسية جديدة، تعترف بالواقع، وبأن الفلسطينيين متجذرون في هذه الأرض.
*وأحث على البحث عن الطريق الثالث* من أجل البقاء على قيد الحياة هنا وعدم الموت.
ويؤكد الكاتب في صحيفة هآرتس:
أن "الإسرائيليين" منذ أن جاؤوا إلى فلسطين، *يدركون أنهم حصيلة كذبة ابتدعتها الحركة الصهيونية*، استخدمت خلالها كل المكر في الشخصية اليهودية عبر التاريخ.
ومن خلال استغلال ما سمي المحرقة على يد هتلر «الهولوكوست» وتضخيمها، إستطاعت الحركة أن تقنع العالم بأن فلسطين هي "أرض الميعاد"، وأن الهيكل المزعوم موجود تحت المسجد الأقصى، وهكذا تحول الذئب إلى حمَل يرضع من أموال دافعي الضرائب الأميركيين والأوروبيين، حتى بات وحشاً نووياً.
*واستنجد الكاتب بعلماء الآثار الغربيين واليهود*، ومن أشهرهم «إسرائيل فلنتشتاين» من جامعة تل أبيب، الذي أكدوا "أن الهيكل أيضاً كذبة وقصة خرافية ليس لها وجود، وأثبتت جميع الحفريات أنه اندثر تماماً منذ آلاف السنين، وورد ذلك صراحة في عدد كبير من المراجع اليهودية، وكثير من علماء الآثار الغربيين أكدوا ذلك..
وكان آخرهم عام ١٩٦٨م، عالمة الآثار البريطانية الدكتورة «كاتلين كابينوس»، حين كانت مديرة للحفائر في المدرسة البريطانية للآثار بالقدس، فقد قامت بأعمال حفريات بالقدس، وطردت من فلسطين بسبب فضحها للأساطير "الإسرائيلية"، حول وجود آثار لهيكل سليمان أسفل المسجد الأقصى..
حيث قررت عدم وجود أي آثار أبداً لهيكل سليمان، واكتشفت أن ما يسميه الإسرائيليون "مبنى إسطبلات سليمان"، ليس له علاقة بسليمان ولا إسطبلات أصلاً، بل هو نموذج معماري لقصر شائع البناء في عدة مناطق بفلسطين، وهذا رغم أن «كاثلين كينيون» جاءت من قبل جمعية صندوق استكشاف فلسطين، لغرض توضيح ما جاء في الروايات التوراتية، لأنها أظهرت نشاطاً كبيراً في بريطانيا في منتصف القرن ١٩ حول تاريخ "الشرق الأدنى".
*وشدد الكاتب اليهودي على القول:*
أن لعنة الكذب هي التي تلاحق "الإسرائيليين"، ويوماً بعد يوم، تصفعهم على وجوههم بشكل سكين بيد مقدسي وخليلي ونابلسي، أو بحجر جمّاعيني أو سائق حافلة من يافا وحيفا وعكا.
يدرك "الإسرائيليون" أن لا مستقبل لهم في فلسطين، *فهي ليست أرضاً بلا شعب كما كذبوا*. ها هو كاتب آخر يعترف، ليس بوجود الشعب الفلسطيني، بل وبتفوقه على "الإسرائيليين"، هو (جدعون ليفي) الصهيوني اليساري، إذ يقول:
يبدو أن الفلسطينيين طينتهم تختلف عن باقي البشر.. *فقد احتللنا أرضهم* وأطلقنا على شبابهم الغانيات وبنات الهوى والمخدرات، وقلنا ستمر بضع سنوات، وسينسون وطنهم وأرضهم، وإذا بجيلهم الشاب يفجر انتفاضة الـ٨٧..
*وأدخلناهم السجون*
وقلنا سنربيهم في السجون.. وبعد سنوات، وبعد أن ظننا أنهم استوعبوا الدرس، إذا بهم يعودون إلينا بانتفاضة مسلحة عام ٢٠٠٠، أكلت الأخضر واليابس..
*وقلنا نهدم بيوتهم*
ونحاصرهم سنين طويلة، وإذا بهم يستخرجون من المستحيل صواريخ يضربوننا بها، رغم الحصار والدمار،
*فأخذنا نخطط لهم بالجدار العازل*
والأسلاك الشائكة.. وإذا بهم يأتوننا من تحت الأرض وبالأنفاق، حتى أثخنوا فينا قتلاً
*وفي الحرب الماضية*
حاربناهم بالعقول، فإذا بهم يستولون على القمر الصناعي "الإسرائيلي" (عاموس؟ ويدخلون الرعب إلى كل بيت في "إسرائيل"، عبر بث التهديد والوعيد، كما حدث حينما استطاع شبابهم الاستيلاء على القناة الثانية "الاسرائيلية".
*خلاصة القول كما يقول الكاتب:*
يبدو أننا نواجه أصعب شعب عرفه التاريخ، ولا حل معهم سوى الاعتراف بحقوقهم وإنهاء الاحتلال.
عنوان المقال:
"إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة"
الكاتب:
آري شبيت
المصدر:
صحيفة هآرتس العبرية
……………………………..
*رجاءً نشر المقال على أوسع مجال* لأنه مليء بالحقائق التاريخية وبقلم كاتب من دولة الإحتلال.
ماذا بعد يا ؟؟؟