AG Islam Guide 🕋🕌 دليل الاسلام
92 subscribers
976 photos
2.34K videos
293 files
1.68K links
AG Islam Guide
قناة دليل الإسلام

For suggestion send to:
للاقتراحات تواصلو مع الادمن:

@AGSupport

__________________________
Supported by AGames Co.
Download Telegram
🔌 الاتصالُ المقطوع… (تقريرُ الطبِّ الشرعيِّ لصلاةٍ ميتة!)

🧟‍♂️ ظاهرة "الزومبي الروحي" (Spiritual Zombie)
لنتحدث بصراحة جارحة:
أنت تمارس في المحراب دور "الزومبي": جسدٌ يتحرك، يركع، يسجد، ويتمتم بكلمات عربية فصحى.. لكن الوعي "ميت" تماماً.
المأساة ليست في "النفاق" (فأنت لا تقصد خداع الناس)،
المأساة هي «الأتمتة» (Automation).
لقد حوّل عقلك الباطن الصلاة من "لقاء وجودي مهيب" مع ملك الملوك، إلى "عادة روتينية" يؤديها المركز العصبي المسؤول عن الحركات اللاإرادية (مثل قيادة السيارة دون تفكير).
أنت تصلي بـ "الذاكرة العضلية" لا بـ "اليقظة القلبية".

💊 قرص "إسكات الضمير" (The Sedative)
لماذا نصلي بهذه السرعة وهذه الآلية؟
الحقيقة النفسية المرعبة: نحن لا نصلي لنقترب من الله، بل نصلي «لنتخلص من الشعور بالذنب».
الضمير لديك يعمل مثل "منبه مزعج" يصرخ في رأسك: "عليك فرض.. عليك فرض".
فماذا تفعل؟
تتناول الصلاة كـ "كبسولة مهدئة" سريعة المفعول ليخرس هذا الصوت.
أنت لا تبحث عن "الرضا الإلهي"، أنت تبحث عن "السكوت الداخلي".
أصبحت الصلاة "فاصلاً إعلانياً مملاً" يقطع "فيلم حياتك الممتع"، وتضغط زر (Skip Ad) بأقصى سرعة لتعود للمتعة.

✈️ خوارزمية "الطيار الآلي" (Auto-Pilot)
هل حدث أنك قلت "السلام عليكم" وانتبهت فجأة أنك لا تذكر هل قرأت الفاتحة أم لا؟
هذا هو "العمى الإدراكي".
بمجرد أن تقول "الله أكبر"، ينسحب "الوعي" (المدير) من الغرفة، ويسلم الدفة لـ "اللاوعي" (الموظف الروتين).

اللسان: يقرأ المحفوظات القديمة آلياً (دون مرور المعنى على القلب).

الجسد: يؤدي الحركات الرياضية ببراعة.

العقل: يذهب في رحلة لحل مشاكل العمل، أو التخطيط للعشاء.
أنت في هذه اللحظة مفعّل على (وضع الطيران).
جسدك (Online) مع القبلة.. وروحك (Offline) عن الحضور مع الله.
أنت مجرد "جهاز يعمل"، لكنه مفصول عن الشبكة.

✉️ عبادة "المغلفات الفارغة"
تخيل أنك ترسل لملك عظيم كل يوم 5 رسائل.
الظرف فخم، والطوابع موجودة، والعنوان صحيح.
لكن الملك حين يفتح الظرف.. يجده "فارغاً".
ورقة بيضاء ليس فيها كلمة حب، ولا طلب، ولا اعتذار.
هذا هو حال صلاتنا الميكانيكية.
الشكل الخارجي (الظرف) صحيح فقهياً: (وضوء، استقبال، ستر).
لكن المضمون الداخلي (الرسالة) فارغ: (لا قلب، لا حب، لا افتقار).
نُكثِر من المغلفات الفارغة، ثم نتعجب: لماذا لا يتغير شيء؟
لأنك لم تُرسل قلبك أصلاً! أنت أرسلت "غلافاً".. والغلاف مكانه سلة المهملات.

احتقارُ "الضيف"
لنفكك المشهد نفسياً أكثر..
لو زارك ضيف مهم، وجلست معه، لكنك طوال الوقت تنظر في ساعتك، وتتململ، وتتحدث بسرعة، وعيناك على الباب..
ما هي الرسالة الضمنية التي ترسلها له؟
الرسالة هي: «أنت ثقيل عليّ.. متى ترحل؟».
حين نقرأ الفاتحة في نَفَس واحد، وننقر الركعات كنقر الغراب، ونتأفف إذا أطال الإمام..
نحن نرسل لله رسالة جارحة جداً
(دون أن ننطقها):
«يا رب، لقاؤك عبء، وأنا أريد العودة لحياتي الطبيعية».
نحن نعامل الصلاة كأنها "ضريبة" نتهرب منها، لا "غنيمة" نسعى إليها.

🗂️ صلاة
"الموظف الحكومي"
أنت تتعامل مع الله بذهنية "الموظف البيروقراطي".
يهمك فقط
"إبراء الذمة".
"هل صليت؟
نعم..
انتهى الموضوع".
تركز على (صحّة الصلاة) فقهياً، وتلغي
(قَبول الصلاة) قلبياً.
تخرج من الصلاة تراجع: "هل نسيت ركعة؟"..
ولا تسأل نفسك مرة:
"هل نسيت قلبي؟".
أنت تريد "ختم التوقيع" على ورقة الحضور والانصراف لتضمن عدم دخول النار..
لكنك بصلاتك هذه قد لا تذوق رائحة "جنة القرب".

⚰️ الخلاصة:

لا تُهدِ الملكَ جُثّة!
يا من تحول قلبه إلى "آلة" تضخ الحسنات الباردة…
الصلاة بلا خشوع
"جسد بلا روح".
والجسد بلا روح يسمى في لغتنا "جثة".
فهل يجرؤ عبدٌ أن يدخل على ملك الملوك، وبدلاً من أن يقدم له قلبه..
يقدم له "جثة صلاة" هامدة، ثم ينتظر الجائزة؟!
قف هنا…
صلاتك مهددة أن تُرفع بلا روح حتى تعيد فيها الروح.

https://t.me/IslamGuide/5782
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصة مؤثرة
لعمل صالح من معلمة ...
كان بركة وخير لكامل عائلتها..

سبحان الله
علمني القرآن

( وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ )

ليس الخير مكافأة دائمًا ، ولا الشر عقوبة حتمًا ، كلاهما اختبار لصدق القلب ، كيف يشكر حين يُعطى ، وكيف يصبر حين يُمنع ، فتنضج النفس بالمعنيين


https://t.me/IslamGuide/5785
🕯️ *غلاء المهور… ليس وجاهة، بل سذاجة تُغلق بابًا فتحه الله.* .

https://t.me/IslamGuide/5787
https://t.me/IslamGuide/5786

🕯️ *غلاء المهور… ليس وجاهة، بل سذاجة تُغلق بابًا فتحه الله.* .



💭 تسأل نفسك: لماذا تأخر الزواج؟
الجواب أبسط مما تتخيّل…
ما نقص الشباب، ولا قلّت البنات، ولا انقطع الرزق.
القصة بدأت من عادةٍ مريضة لبست ثوب “حقّ البنت”،
ومن مبالغةٍ مضحكة لبِست عباءة “التقدير”،
ومن مهرٍ انتفخ حتى تحوّل من ميثاقٍ إلى حاجز.

🗣️ وتسمع الأصوات نفسها:
"البنت غالية."
"ما نزوجه لأي أحد."
"مستوانا ما يسمح."
"المهر القليل ما يليق فينا!"
وكأن الزواج صار مزادًا،
وكأن الرجل يُقاس برقمٍ في حساب… لا بخُلُق وسيرة.

⚠️ لكن…
من قال لك إن الغلاء قيمة؟
ومن أقنعك أن المهر المرتفع يحمي؟
ومن أين جاء وهمُ أن الكرامة تُشترى… وأن السكينة تُبنى بالذهب؟
من الذي بدّل معنى الزواج حتى صار رفاهية تُشترى لا عبادة تُقام؟

💰 كيف يرتاح قلبك وأنت ترى شابًا يستدين ويقترض وينحني ظهره ليقترب من بابٍ كان ينبغي أن يبقى مفتوحًا؟
🔒 كيف تقبل أن يتحوّل الستر — الذي جعله الله رحمة — إلى امتحانٍ مالي لا ينجح فيه إلا أهل المال؟
وكيف صرنا نستبدل "يَسِّروا" بـ "غالوا" ثم نبحث عن تفسير؟

ثم نسمع الشكوى ذاتها:
"الشباب ما عادوا يتقدمون."
"البنات في البيوت."
"الأمور معقدة."
وليس في الأمر لغز: نحن أغلقنا الباب… ثم جلسنا نبحث عن مفتاحه.

🔥 الحقيقة؟
المهر الباهظ لا يحفظ بيتًا،
ولا يمنع فتنة،
ولا يزيد محبة،
ولا يصنع رجولة.
هو فقط يرفع سقف الحلال حتى لا يبلغه إلا من يملك… لا من يستحق.

🧱 ثم نخدع أنفسنا بشعاراتٍ فارغة:
"حقّ البنت."
"العائلة تريد."
"مستوى اجتماعي."
وكأن الدين لم يقل: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ"،
وكأن الستر أصبح امتيازًا طبقيًا… لا بابًا من أبواب رحمة الله.

لا تُجمّل الخطأ:
ما عطّل الزواج هو الناس… لا الدين.
الدين جعله ميسّرًا، والناس علّقوه بالعادات والمظاهر وكلمة “عيب” التي لا أصل لها.

وما أخّر البيوت هو خوف الناس من كلام بعضهم… لا خوفهم من الله.
تعليقٌ عابر، نظرة قريب، وعبارة “مستوانا أعلى” كفيلة بإغلاق بابٍ فتحه الله.

وما أثقل المهور إلا هوس المظاهر؛
حتى صار الشاب يحسب ماله قبل خُلقه،
وصارت البنت تنتظر من لا يخاف من الرقم… بدلًا من رجلٍ يخاف من الله.

وكم من بيوتٍ امتلأت ندمًا…
حين بالغوا في المهر، ثم رأوا بناتهم ينتظرن من لا يقدر على الاقتراب.
وكم من شبابٍ ضاعت أعمارهم…
لأن أول خطوة نحو الحلال كانت أغلى من طاقتهم.

🕯️ الزواج لا يحتاج ذهبًا… بل رجلًا.
لا يحتاج قاعة… بل نية.
لا يحتاج مظاهر… بل قلبين يخافان الله.

وإذا أردنا أن يعود الحلال قريبًا…
فلنكسر نحن الأقفال،
ولنُعلنها صريحة:
الميثاق أثمن من الدنيا كلها… لكن مهره ليس رقمًا، بل دينٌ ورجولة
.
تأمل قليلًا كم مرة أمسكت هاتفك اليوم؟
وكم مرة أمسكت المصحف؟
كم محادثة فتحت وكم بابًا للسماء أغلقت؟

يا الله كيف أصبح الهاتف صديق القلب ونافذة الروح وملجأ الفراغ حتى غفلنا؟!

صرنا إن ضاقت صدورنا لا نلجأ لسجدة بل نلجأ لتمرير الشاشة
إن شعرنا بالوحدة لا نرفع كفّ الدعاء بل نفتح قائمة الأصدقاء
وإن بكينا، لم يكن من خشية الله، بل من مقطع مؤثر في زاوية “ترفيه”!

يا الله هل هكذا خُلقنا؟ أن تُسرق أعمارنا بأيدينا ونحن لا نشعر؟

لو علم الإنسان أن كل دقيقة يمضيها سيُسأل عنها،
وكل نظرة، وكل ضغطة إصبع، وكل كلمة كتبها في “خاص”، وكل تسجيل أرسله “على الطاير”،
كلها محسوبة، مكتوبة، محفوظة
﴿ وَكُلَّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ ﴾

أحيانًا لا يكون الهاتف حرامًا
لكنه مشغلة عن الحلال، عن الطاعة، عن الأهل، عن الذكر، عن نفسك!

بل أحيانًا لا تسرقك البرامج
بل تسرقك العادة! أن تُمسك الهاتف كل ٣ دقائق
بلا حاجة بلا وعي بلا نية!

هل هذا هو العمر الذي نُسأل عنه بين يدي الله؟
قال ﷺ: “لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع
وكان منها: “عن عمره فيما أفناه”

فكّر كم من ركعة ضاعت بسبب هاتف؟
وكم من مجلس ذكر هربنا منه لنهيم بين الشاشات؟
وكم مرة سمعنا الآذان، فتأخرنا، لأن “في المقطع باقي عشر ثواني بس!”

يا الله أحقًّا نؤجل نداء السماء، لأجل دنيا لا تُسمن ولا تُغني من جوع؟!

فيا من ترجو الفردوس، وتحب الجنة
هلّا وقفت مع نفسك وقفة صدق؟
هل هذا الهاتف الذي بيدك يقربك إلى الله، أم يبعدك؟
هل هو طريق لرضوانه، أم بوابة تنسيك نفسك وربك؟
هل هو سلاحٌ للخير، أم قيد من حرير يسرق منك أجمل أيامك دون أن تشعر؟

ووالله إن القلب ليموت حين يمر عليه يومٌ بلا قرآن، بلا سجدة، بلا دمعة لله
ووالله إن القلب ليقسو حين تمضي الساعات ونحن بين الرسائل والصور والمقاطع، ولا دقيقة نرفع فيها أيدينا ونقول: “يا رب، تب علي”

يا من شغلته الدنيا… تذكر:
أن الحياة دقائق،
والدقائق أنفاس،
وكل نفس يخرج… لن يعود أبداً!

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا الهاتف شاغل قلوبنا،
اللهم رُدّنا إليك ردًا جميلاً،
واجعلنا ممن يملؤون أوقاتهم بما يُرضيك، وامنحنا من الوقت بركة، ومن العمر حسنة، ومن العمل قبولا♡゙

آمين 🤲🏻

--منقول--
https://t.me/IslamGuide/5789
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
💡 رمضان شهر عبادة....
فلنتذكر ونتعلم ذلك...⭐️

وليس شهر عادات شعبية تعود نا عليها..
ليس شهر مسلسلات... ولا طعام... ولا لعب...
ليس شهر مسابقات... واسواق....

فلننتبه ونتذكر ... ونعلم الجيل الجديد...
قيمة رمضان الحقيقية ..
رمضان .. شهر الصيام..والعبادة و الطاعات 💚
شهر اجتهاد وعمل مع الله...🌸


مقطع مهم جدا...💡💎

https://t.me/IslamGuide/5791
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
بودكاست: 🎙
🎙 Podcast:


كيف يفتح لنا القرآن أبوابه؟ 💚
How Does the Quran Open Its Doors to Us?💚

د. نايف بن نهار وفداءالدين يحيى

Dr. Nayef bin Nahar and Fidaa Al-Din Yahya

مؤسسة وعي
Wa'i Foundation

▫️▫️▫️
https://t.me/IslamGuide/5794
▫️▫️▫️
م

🟢 - محتويات - 🟢
🔸كيف يكون القرآن الكريم مناسبًا لكل زمان ومكان؟
🔸القاعدة الأولى: القرآن الكريم كتاب منهج، وليس كتاب معلومات.
🔸القاعدة الثانية: القرآن الكريم يقدم نماذج، لا شخصيات.
🔸القاعدة الثالثة: القرآن الكريم يتفاعل مع الناس في واقعهم.
🔸القاعدة الرابعة: غياب المصطلحات المعاصرة لا يعني غياب المعنى المعاصر.
🔸ملخص القواعد الأربع لتفعيل القرآن الكريم
🔸القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم: التخلي عن المنهجية المجزأة.
🔸القاعدة الثانية لفهم القرآن الكريم: الانتباه إلى أسماء سور القرآن الكريم ومواضيعها.
🔸العائق الأول لفهم القرآن الكريم: انعدام الثقة في المُنزل والنص المُنزل.

🔸العائق الثاني لفهم القرآن: الكسل.
🔸العائق الثالث لفهم القرآن: عدم الإخلاص للقرآن.
🔸كيف نستقبل رمضان؟
🔸كيف تمكنوا من تحريف القرآن؟ إن التدبّر في القرآن هو صمام أمان الأمة.
بودكاست هام : 🎙

كيف يفتح لنا القرآن أبوابه؟ 💚
د. نايف بن نهار وفداءالدين يحيى

مؤسسة وعي

🟢 - محتويات - 🟢
🔸كيف يكون القرآن الكريم مناسبًا لكل زمان ومكان؟
🔸القاعدة الأولى: القرآن الكريم كتاب منهج، وليس كتاب معلومات.
🔸القاعدة الثانية: القرآن الكريم يقدم نماذج، لا شخصيات.
🔸القاعدة الثالثة: القرآن الكريم يتفاعل مع الناس في واقعهم.
🔸القاعدة الرابعة: غياب المصطلحات المعاصرة لا يعني غياب المعنى المعاصر.
🔸ملخص القواعد الأربع لتفعيل القرآن الكريم
🔸القاعدة الأولى لفهم القرآن الكريم: التخلي عن المنهجية المجزأة.
🔸القاعدة الثانية لفهم القرآن الكريم: الانتباه إلى أسماء سور القرآن الكريم ومواضيعها.
🔸العائق الأول لفهم القرآن الكريم: انعدام الثقة في المُنزل والنص المُنزل.
🔸العائق الثاني لفهم القرآن: الكسل.
🔸العائق الثالث لفهم القرآن: عدم الإخلاص للقرآن.
🔸كيف نستقبل رمضان؟
🔸كيف تمكنوا من تحريف القرآن؟ إن التدبّر في القرآن هو صمام أمان الأمة.

▫️▫️▫️
https://t.me/IslamGuide/5794
▫️▫️▫️

🎙 Podcast:

How Does the Quran Open Its Doors to Us?💚
Dr. Nayef bin Nahar and Fidaa Al-Din Yahya

Wa'i Foundation

🟢 - CONTENTS - 🟢
🔸How can the Quran be relevant for all times and places?
🔸First Guideline: The Quran is a book of methodology, not a book of information.
🔸Second Guideline: The Quran presents models, not personalities.
🔸Third Guideline: The Quran interacts with the people in their reality.
🔸Fourth Guideline: The absence of contemporary terminology does not mean the absence of contemporary meaning.
🔸Summary of the Four Rules for Activating the Quran
🔸First Guideline for Understanding the Quran: Abandoning the compartmentalized approach.
🔸Second Guideline for Understanding the Quran: Paying attention to the names and themes of the Quranic chapters.
🔸First Obstacle to Understanding the Quran: Lack of trust in the Revealer and the revealed text.
🔸Second Obstacle to Understanding the Quran: Laziness.
🔸Third Obstacle to Understanding the Quran: Insincerity towards the Quran.
🔸How should we approach Ramadan?
🔸How were they able to tamper with the Quran? Reflecting upon the Quran is the safety valve of the nation.
Audio
خطبة الجمعة
من مسجد في مكة حي الحمرة

ملف صوتي

القرآن ورمضان  واغتنام الفرص قبل الفوات

كلام جميل ومهم 👍

https://t.me/IslamGuide/5798