*🕋 رســـــائـل الفجـــــر 🕋*
🔲وَكَانَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه - يَقُولُ:
آهٍ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَبُعْدِ السَّفَرِ وَوَحْشَةِ الطَّرِيقِ! .
◾️علّق ابن الجوزي قائلًا :
وَاعَجَبًا لِخَوْفِهِمْ مَعَ التَّقْوَى وَأَمْنِكَ مَعَ الْمَعَاصِي!
{📚التبصرة لابن الجوزي ٢/٢١١ }
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🔲قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله - :
المشيُ إلى المساجدِ كفارةً للذنوبِ أيضًا هو نوعٌ منَ الجهادِ في سبيلِ اللَّه .
{📚تفسير ابن رجب الحنبلي ٢/١٧١ }
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🛑 ٤٥ - باب من سب الدهر فقد آذى الله الشيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - :
https://youtu.be/NFyuaRse3ac
🔲وَكَانَ عَلِيٌّ - رضي الله عنه - يَقُولُ:
آهٍ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَبُعْدِ السَّفَرِ وَوَحْشَةِ الطَّرِيقِ! .
◾️علّق ابن الجوزي قائلًا :
وَاعَجَبًا لِخَوْفِهِمْ مَعَ التَّقْوَى وَأَمْنِكَ مَعَ الْمَعَاصِي!
{📚التبصرة لابن الجوزي ٢/٢١١ }
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🔲قال الحافظ ابن رجب - رحمه الله - :
المشيُ إلى المساجدِ كفارةً للذنوبِ أيضًا هو نوعٌ منَ الجهادِ في سبيلِ اللَّه .
{📚تفسير ابن رجب الحنبلي ٢/١٧١ }
ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🛑 ٤٥ - باب من سب الدهر فقد آذى الله الشيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - :
https://youtu.be/NFyuaRse3ac
YouTube
45 - باب من سب الدهر فقد آذى الله الشيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - :
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
من أسرار قول *«سبحان الله وبحمده»* أنها سببٌ في تكفير الذنوب والخطايا التي يرتكبها العبد؛ وذلك لقول رسول الله ﷺ: «مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (أخرجه البخاري).
فلا تغفل عن الذكر؛ فأنت في الأشهر الحرم..
فلا تغفل عن الذكر؛ فأنت في الأشهر الحرم..
🚨تصريح مدرب منتخب السنغال 🇸🇳 السيد بابي ثياو:
كرة القدم في النهاية مجرد لعبة.
تفاجئت من بعض الأصوات المطالبة بالبقاء في المعسكر وعدم الخروج لأداء صلاة الجمعة، وكأنّ الأمر بسيط أو يمكن التهاون فيه.
من غير المنطقي أن نخرج من بلدنا من أجل مباراة كرة قدم، ثم نتردد في الخروج للقاء الله.
سنؤدي صلاة الجمعة جماعة، حتى لو كلّفنا ذلك خسارة أو إقصاء.
لأنّ القيم والمبادئ تبقى دائما فوق أي نتيجة رياضية.
التصريح كان قبل المباراة منتخب السنغال خرج لصلاة الجمعة وفاز بالمباراة في نفس اليوم
https://t.me/IslamGuide/5778
كرة القدم في النهاية مجرد لعبة.
تفاجئت من بعض الأصوات المطالبة بالبقاء في المعسكر وعدم الخروج لأداء صلاة الجمعة، وكأنّ الأمر بسيط أو يمكن التهاون فيه.
من غير المنطقي أن نخرج من بلدنا من أجل مباراة كرة قدم، ثم نتردد في الخروج للقاء الله.
سنؤدي صلاة الجمعة جماعة، حتى لو كلّفنا ذلك خسارة أو إقصاء.
لأنّ القيم والمبادئ تبقى دائما فوق أي نتيجة رياضية.
التصريح كان قبل المباراة منتخب السنغال خرج لصلاة الجمعة وفاز بالمباراة في نفس اليوم
https://t.me/IslamGuide/5778
💚 لماذا الإسلام هو الدين الحق، ولماذا يجب أن أكون مسلماً؟ 💚
💚 Why islam is the true religion and i should be Muslim? 💚
https://youtube.com/shorts/CDpdsbt3-AM?si=JeBA1Fg-kxhXtABZ
💚 Why islam is the true religion and i should be Muslim? 💚
https://youtube.com/shorts/CDpdsbt3-AM?si=JeBA1Fg-kxhXtABZ
YouTube
لماذا الإسلام وليس دين آخر؟ 🤔 الخلاصة لشاب غير مسلم 🔥#shorts
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
🔌 الاتصالُ المقطوع… (تقريرُ الطبِّ الشرعيِّ لصلاةٍ ميتة!)
🧟♂️ ظاهرة "الزومبي الروحي" (Spiritual Zombie)
لنتحدث بصراحة جارحة:
أنت تمارس في المحراب دور "الزومبي": جسدٌ يتحرك، يركع، يسجد، ويتمتم بكلمات عربية فصحى.. لكن الوعي "ميت" تماماً.
المأساة ليست في "النفاق" (فأنت لا تقصد خداع الناس)،
المأساة هي «الأتمتة» (Automation).
لقد حوّل عقلك الباطن الصلاة من "لقاء وجودي مهيب" مع ملك الملوك، إلى "عادة روتينية" يؤديها المركز العصبي المسؤول عن الحركات اللاإرادية (مثل قيادة السيارة دون تفكير).
أنت تصلي بـ "الذاكرة العضلية" لا بـ "اليقظة القلبية".
💊 قرص "إسكات الضمير" (The Sedative)
لماذا نصلي بهذه السرعة وهذه الآلية؟
الحقيقة النفسية المرعبة: نحن لا نصلي لنقترب من الله، بل نصلي «لنتخلص من الشعور بالذنب».
الضمير لديك يعمل مثل "منبه مزعج" يصرخ في رأسك: "عليك فرض.. عليك فرض".
فماذا تفعل؟
تتناول الصلاة كـ "كبسولة مهدئة" سريعة المفعول ليخرس هذا الصوت.
أنت لا تبحث عن "الرضا الإلهي"، أنت تبحث عن "السكوت الداخلي".
أصبحت الصلاة "فاصلاً إعلانياً مملاً" يقطع "فيلم حياتك الممتع"، وتضغط زر (Skip Ad) بأقصى سرعة لتعود للمتعة.
✈️ خوارزمية "الطيار الآلي" (Auto-Pilot)
هل حدث أنك قلت "السلام عليكم" وانتبهت فجأة أنك لا تذكر هل قرأت الفاتحة أم لا؟
هذا هو "العمى الإدراكي".
بمجرد أن تقول "الله أكبر"، ينسحب "الوعي" (المدير) من الغرفة، ويسلم الدفة لـ "اللاوعي" (الموظف الروتين).
اللسان: يقرأ المحفوظات القديمة آلياً (دون مرور المعنى على القلب).
الجسد: يؤدي الحركات الرياضية ببراعة.
العقل: يذهب في رحلة لحل مشاكل العمل، أو التخطيط للعشاء.
أنت في هذه اللحظة مفعّل على (وضع الطيران).
جسدك (Online) مع القبلة.. وروحك (Offline) عن الحضور مع الله.
أنت مجرد "جهاز يعمل"، لكنه مفصول عن الشبكة.
✉️ عبادة "المغلفات الفارغة"
تخيل أنك ترسل لملك عظيم كل يوم 5 رسائل.
الظرف فخم، والطوابع موجودة، والعنوان صحيح.
لكن الملك حين يفتح الظرف.. يجده "فارغاً".
ورقة بيضاء ليس فيها كلمة حب، ولا طلب، ولا اعتذار.
هذا هو حال صلاتنا الميكانيكية.
الشكل الخارجي (الظرف) صحيح فقهياً: (وضوء، استقبال، ستر).
لكن المضمون الداخلي (الرسالة) فارغ: (لا قلب، لا حب، لا افتقار).
نُكثِر من المغلفات الفارغة، ثم نتعجب: لماذا لا يتغير شيء؟
لأنك لم تُرسل قلبك أصلاً! أنت أرسلت "غلافاً".. والغلاف مكانه سلة المهملات.
⌚ احتقارُ "الضيف"
لنفكك المشهد نفسياً أكثر..
لو زارك ضيف مهم، وجلست معه، لكنك طوال الوقت تنظر في ساعتك، وتتململ، وتتحدث بسرعة، وعيناك على الباب..
ما هي الرسالة الضمنية التي ترسلها له؟
الرسالة هي: «أنت ثقيل عليّ.. متى ترحل؟».
حين نقرأ الفاتحة في نَفَس واحد، وننقر الركعات كنقر الغراب، ونتأفف إذا أطال الإمام..
نحن نرسل لله رسالة جارحة جداً
(دون أن ننطقها):
«يا رب، لقاؤك عبء، وأنا أريد العودة لحياتي الطبيعية».
نحن نعامل الصلاة كأنها "ضريبة" نتهرب منها، لا "غنيمة" نسعى إليها.
🗂️ صلاة
"الموظف الحكومي"
أنت تتعامل مع الله بذهنية "الموظف البيروقراطي".
يهمك فقط
"إبراء الذمة".
"هل صليت؟
نعم..
انتهى الموضوع".
تركز على (صحّة الصلاة) فقهياً، وتلغي
(قَبول الصلاة) قلبياً.
تخرج من الصلاة تراجع: "هل نسيت ركعة؟"..
ولا تسأل نفسك مرة:
"هل نسيت قلبي؟".
أنت تريد "ختم التوقيع" على ورقة الحضور والانصراف لتضمن عدم دخول النار..
لكنك بصلاتك هذه قد لا تذوق رائحة "جنة القرب".
⚰️ الخلاصة:
لا تُهدِ الملكَ جُثّة!
يا من تحول قلبه إلى "آلة" تضخ الحسنات الباردة…
الصلاة بلا خشوع
"جسد بلا روح".
والجسد بلا روح يسمى في لغتنا "جثة".
فهل يجرؤ عبدٌ أن يدخل على ملك الملوك، وبدلاً من أن يقدم له قلبه..
يقدم له "جثة صلاة" هامدة، ثم ينتظر الجائزة؟!
قف هنا…
صلاتك مهددة أن تُرفع بلا روح حتى تعيد فيها الروح.
https://t.me/IslamGuide/5782
🧟♂️ ظاهرة "الزومبي الروحي" (Spiritual Zombie)
لنتحدث بصراحة جارحة:
أنت تمارس في المحراب دور "الزومبي": جسدٌ يتحرك، يركع، يسجد، ويتمتم بكلمات عربية فصحى.. لكن الوعي "ميت" تماماً.
المأساة ليست في "النفاق" (فأنت لا تقصد خداع الناس)،
المأساة هي «الأتمتة» (Automation).
لقد حوّل عقلك الباطن الصلاة من "لقاء وجودي مهيب" مع ملك الملوك، إلى "عادة روتينية" يؤديها المركز العصبي المسؤول عن الحركات اللاإرادية (مثل قيادة السيارة دون تفكير).
أنت تصلي بـ "الذاكرة العضلية" لا بـ "اليقظة القلبية".
💊 قرص "إسكات الضمير" (The Sedative)
لماذا نصلي بهذه السرعة وهذه الآلية؟
الحقيقة النفسية المرعبة: نحن لا نصلي لنقترب من الله، بل نصلي «لنتخلص من الشعور بالذنب».
الضمير لديك يعمل مثل "منبه مزعج" يصرخ في رأسك: "عليك فرض.. عليك فرض".
فماذا تفعل؟
تتناول الصلاة كـ "كبسولة مهدئة" سريعة المفعول ليخرس هذا الصوت.
أنت لا تبحث عن "الرضا الإلهي"، أنت تبحث عن "السكوت الداخلي".
أصبحت الصلاة "فاصلاً إعلانياً مملاً" يقطع "فيلم حياتك الممتع"، وتضغط زر (Skip Ad) بأقصى سرعة لتعود للمتعة.
✈️ خوارزمية "الطيار الآلي" (Auto-Pilot)
هل حدث أنك قلت "السلام عليكم" وانتبهت فجأة أنك لا تذكر هل قرأت الفاتحة أم لا؟
هذا هو "العمى الإدراكي".
بمجرد أن تقول "الله أكبر"، ينسحب "الوعي" (المدير) من الغرفة، ويسلم الدفة لـ "اللاوعي" (الموظف الروتين).
اللسان: يقرأ المحفوظات القديمة آلياً (دون مرور المعنى على القلب).
الجسد: يؤدي الحركات الرياضية ببراعة.
العقل: يذهب في رحلة لحل مشاكل العمل، أو التخطيط للعشاء.
أنت في هذه اللحظة مفعّل على (وضع الطيران).
جسدك (Online) مع القبلة.. وروحك (Offline) عن الحضور مع الله.
أنت مجرد "جهاز يعمل"، لكنه مفصول عن الشبكة.
✉️ عبادة "المغلفات الفارغة"
تخيل أنك ترسل لملك عظيم كل يوم 5 رسائل.
الظرف فخم، والطوابع موجودة، والعنوان صحيح.
لكن الملك حين يفتح الظرف.. يجده "فارغاً".
ورقة بيضاء ليس فيها كلمة حب، ولا طلب، ولا اعتذار.
هذا هو حال صلاتنا الميكانيكية.
الشكل الخارجي (الظرف) صحيح فقهياً: (وضوء، استقبال، ستر).
لكن المضمون الداخلي (الرسالة) فارغ: (لا قلب، لا حب، لا افتقار).
نُكثِر من المغلفات الفارغة، ثم نتعجب: لماذا لا يتغير شيء؟
لأنك لم تُرسل قلبك أصلاً! أنت أرسلت "غلافاً".. والغلاف مكانه سلة المهملات.
⌚ احتقارُ "الضيف"
لنفكك المشهد نفسياً أكثر..
لو زارك ضيف مهم، وجلست معه، لكنك طوال الوقت تنظر في ساعتك، وتتململ، وتتحدث بسرعة، وعيناك على الباب..
ما هي الرسالة الضمنية التي ترسلها له؟
الرسالة هي: «أنت ثقيل عليّ.. متى ترحل؟».
حين نقرأ الفاتحة في نَفَس واحد، وننقر الركعات كنقر الغراب، ونتأفف إذا أطال الإمام..
نحن نرسل لله رسالة جارحة جداً
(دون أن ننطقها):
«يا رب، لقاؤك عبء، وأنا أريد العودة لحياتي الطبيعية».
نحن نعامل الصلاة كأنها "ضريبة" نتهرب منها، لا "غنيمة" نسعى إليها.
🗂️ صلاة
"الموظف الحكومي"
أنت تتعامل مع الله بذهنية "الموظف البيروقراطي".
يهمك فقط
"إبراء الذمة".
"هل صليت؟
نعم..
انتهى الموضوع".
تركز على (صحّة الصلاة) فقهياً، وتلغي
(قَبول الصلاة) قلبياً.
تخرج من الصلاة تراجع: "هل نسيت ركعة؟"..
ولا تسأل نفسك مرة:
"هل نسيت قلبي؟".
أنت تريد "ختم التوقيع" على ورقة الحضور والانصراف لتضمن عدم دخول النار..
لكنك بصلاتك هذه قد لا تذوق رائحة "جنة القرب".
⚰️ الخلاصة:
لا تُهدِ الملكَ جُثّة!
يا من تحول قلبه إلى "آلة" تضخ الحسنات الباردة…
الصلاة بلا خشوع
"جسد بلا روح".
والجسد بلا روح يسمى في لغتنا "جثة".
فهل يجرؤ عبدٌ أن يدخل على ملك الملوك، وبدلاً من أن يقدم له قلبه..
يقدم له "جثة صلاة" هامدة، ثم ينتظر الجائزة؟!
قف هنا…
صلاتك مهددة أن تُرفع بلا روح حتى تعيد فيها الروح.
https://t.me/IslamGuide/5782
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصة مؤثرة
لعمل صالح من معلمة ...
كان بركة وخير لكامل عائلتها..
سبحان الله
لعمل صالح من معلمة ...
كان بركة وخير لكامل عائلتها..
سبحان الله
علمني القرآن
( وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ )
ليس الخير مكافأة دائمًا ، ولا الشر عقوبة حتمًا ، كلاهما اختبار لصدق القلب ، كيف يشكر حين يُعطى ، وكيف يصبر حين يُمنع ، فتنضج النفس بالمعنيين
https://t.me/IslamGuide/5785
( وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ )
ليس الخير مكافأة دائمًا ، ولا الشر عقوبة حتمًا ، كلاهما اختبار لصدق القلب ، كيف يشكر حين يُعطى ، وكيف يصبر حين يُمنع ، فتنضج النفس بالمعنيين
https://t.me/IslamGuide/5785
https://t.me/IslamGuide/5786
🕯️ *غلاء المهور… ليس وجاهة، بل سذاجة تُغلق بابًا فتحه الله.* .
💭 تسأل نفسك: لماذا تأخر الزواج؟
الجواب أبسط مما تتخيّل…
ما نقص الشباب، ولا قلّت البنات، ولا انقطع الرزق.
القصة بدأت من عادةٍ مريضة لبست ثوب “حقّ البنت”،
ومن مبالغةٍ مضحكة لبِست عباءة “التقدير”،
ومن مهرٍ انتفخ حتى تحوّل من ميثاقٍ إلى حاجز.
🗣️ وتسمع الأصوات نفسها:
"البنت غالية."
"ما نزوجه لأي أحد."
"مستوانا ما يسمح."
"المهر القليل ما يليق فينا!"
وكأن الزواج صار مزادًا،
وكأن الرجل يُقاس برقمٍ في حساب… لا بخُلُق وسيرة.
⚠️ لكن…
من قال لك إن الغلاء قيمة؟
ومن أقنعك أن المهر المرتفع يحمي؟
ومن أين جاء وهمُ أن الكرامة تُشترى… وأن السكينة تُبنى بالذهب؟
من الذي بدّل معنى الزواج حتى صار رفاهية تُشترى لا عبادة تُقام؟
💰 كيف يرتاح قلبك وأنت ترى شابًا يستدين ويقترض وينحني ظهره ليقترب من بابٍ كان ينبغي أن يبقى مفتوحًا؟
🔒 كيف تقبل أن يتحوّل الستر — الذي جعله الله رحمة — إلى امتحانٍ مالي لا ينجح فيه إلا أهل المال؟
❓ وكيف صرنا نستبدل "يَسِّروا" بـ "غالوا" ثم نبحث عن تفسير؟
ثم نسمع الشكوى ذاتها:
"الشباب ما عادوا يتقدمون."
"البنات في البيوت."
"الأمور معقدة."
وليس في الأمر لغز: نحن أغلقنا الباب… ثم جلسنا نبحث عن مفتاحه.
🔥 الحقيقة؟
المهر الباهظ لا يحفظ بيتًا،
ولا يمنع فتنة،
ولا يزيد محبة،
ولا يصنع رجولة.
هو فقط يرفع سقف الحلال حتى لا يبلغه إلا من يملك… لا من يستحق.
🧱 ثم نخدع أنفسنا بشعاراتٍ فارغة:
"حقّ البنت."
"العائلة تريد."
"مستوى اجتماعي."
وكأن الدين لم يقل: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ"،
وكأن الستر أصبح امتيازًا طبقيًا… لا بابًا من أبواب رحمة الله.
✨ لا تُجمّل الخطأ:
ما عطّل الزواج هو الناس… لا الدين.
الدين جعله ميسّرًا، والناس علّقوه بالعادات والمظاهر وكلمة “عيب” التي لا أصل لها.
وما أخّر البيوت هو خوف الناس من كلام بعضهم… لا خوفهم من الله.
تعليقٌ عابر، نظرة قريب، وعبارة “مستوانا أعلى” كفيلة بإغلاق بابٍ فتحه الله.
وما أثقل المهور إلا هوس المظاهر؛
حتى صار الشاب يحسب ماله قبل خُلقه،
وصارت البنت تنتظر من لا يخاف من الرقم… بدلًا من رجلٍ يخاف من الله.
وكم من بيوتٍ امتلأت ندمًا…
حين بالغوا في المهر، ثم رأوا بناتهم ينتظرن من لا يقدر على الاقتراب.
وكم من شبابٍ ضاعت أعمارهم…
لأن أول خطوة نحو الحلال كانت أغلى من طاقتهم.
🕯️ الزواج لا يحتاج ذهبًا… بل رجلًا.
لا يحتاج قاعة… بل نية.
لا يحتاج مظاهر… بل قلبين يخافان الله.
وإذا أردنا أن يعود الحلال قريبًا…
فلنكسر نحن الأقفال،
ولنُعلنها صريحة:
الميثاق أثمن من الدنيا كلها… لكن مهره ليس رقمًا، بل دينٌ ورجولة
🕯️ *غلاء المهور… ليس وجاهة، بل سذاجة تُغلق بابًا فتحه الله.* .
💭 تسأل نفسك: لماذا تأخر الزواج؟
الجواب أبسط مما تتخيّل…
ما نقص الشباب، ولا قلّت البنات، ولا انقطع الرزق.
القصة بدأت من عادةٍ مريضة لبست ثوب “حقّ البنت”،
ومن مبالغةٍ مضحكة لبِست عباءة “التقدير”،
ومن مهرٍ انتفخ حتى تحوّل من ميثاقٍ إلى حاجز.
🗣️ وتسمع الأصوات نفسها:
"البنت غالية."
"ما نزوجه لأي أحد."
"مستوانا ما يسمح."
"المهر القليل ما يليق فينا!"
وكأن الزواج صار مزادًا،
وكأن الرجل يُقاس برقمٍ في حساب… لا بخُلُق وسيرة.
⚠️ لكن…
من قال لك إن الغلاء قيمة؟
ومن أقنعك أن المهر المرتفع يحمي؟
ومن أين جاء وهمُ أن الكرامة تُشترى… وأن السكينة تُبنى بالذهب؟
من الذي بدّل معنى الزواج حتى صار رفاهية تُشترى لا عبادة تُقام؟
💰 كيف يرتاح قلبك وأنت ترى شابًا يستدين ويقترض وينحني ظهره ليقترب من بابٍ كان ينبغي أن يبقى مفتوحًا؟
🔒 كيف تقبل أن يتحوّل الستر — الذي جعله الله رحمة — إلى امتحانٍ مالي لا ينجح فيه إلا أهل المال؟
❓ وكيف صرنا نستبدل "يَسِّروا" بـ "غالوا" ثم نبحث عن تفسير؟
ثم نسمع الشكوى ذاتها:
"الشباب ما عادوا يتقدمون."
"البنات في البيوت."
"الأمور معقدة."
وليس في الأمر لغز: نحن أغلقنا الباب… ثم جلسنا نبحث عن مفتاحه.
🔥 الحقيقة؟
المهر الباهظ لا يحفظ بيتًا،
ولا يمنع فتنة،
ولا يزيد محبة،
ولا يصنع رجولة.
هو فقط يرفع سقف الحلال حتى لا يبلغه إلا من يملك… لا من يستحق.
🧱 ثم نخدع أنفسنا بشعاراتٍ فارغة:
"حقّ البنت."
"العائلة تريد."
"مستوى اجتماعي."
وكأن الدين لم يقل: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ"،
وكأن الستر أصبح امتيازًا طبقيًا… لا بابًا من أبواب رحمة الله.
✨ لا تُجمّل الخطأ:
ما عطّل الزواج هو الناس… لا الدين.
الدين جعله ميسّرًا، والناس علّقوه بالعادات والمظاهر وكلمة “عيب” التي لا أصل لها.
وما أخّر البيوت هو خوف الناس من كلام بعضهم… لا خوفهم من الله.
تعليقٌ عابر، نظرة قريب، وعبارة “مستوانا أعلى” كفيلة بإغلاق بابٍ فتحه الله.
وما أثقل المهور إلا هوس المظاهر؛
حتى صار الشاب يحسب ماله قبل خُلقه،
وصارت البنت تنتظر من لا يخاف من الرقم… بدلًا من رجلٍ يخاف من الله.
وكم من بيوتٍ امتلأت ندمًا…
حين بالغوا في المهر، ثم رأوا بناتهم ينتظرن من لا يقدر على الاقتراب.
وكم من شبابٍ ضاعت أعمارهم…
لأن أول خطوة نحو الحلال كانت أغلى من طاقتهم.
🕯️ الزواج لا يحتاج ذهبًا… بل رجلًا.
لا يحتاج قاعة… بل نية.
لا يحتاج مظاهر… بل قلبين يخافان الله.
وإذا أردنا أن يعود الحلال قريبًا…
فلنكسر نحن الأقفال،
ولنُعلنها صريحة:
الميثاق أثمن من الدنيا كلها… لكن مهره ليس رقمًا، بل دينٌ ورجولة
.
تأمل قليلًا كم مرة أمسكت هاتفك اليوم؟
وكم مرة أمسكت المصحف؟
كم محادثة فتحت وكم بابًا للسماء أغلقت؟
يا الله كيف أصبح الهاتف صديق القلب ونافذة الروح وملجأ الفراغ حتى غفلنا؟!
صرنا إن ضاقت صدورنا لا نلجأ لسجدة بل نلجأ لتمرير الشاشة
إن شعرنا بالوحدة لا نرفع كفّ الدعاء بل نفتح قائمة الأصدقاء
وإن بكينا، لم يكن من خشية الله، بل من مقطع مؤثر في زاوية “ترفيه”!
يا الله هل هكذا خُلقنا؟ أن تُسرق أعمارنا بأيدينا ونحن لا نشعر؟
لو علم الإنسان أن كل دقيقة يمضيها سيُسأل عنها،
وكل نظرة، وكل ضغطة إصبع، وكل كلمة كتبها في “خاص”، وكل تسجيل أرسله “على الطاير”،
كلها محسوبة، مكتوبة، محفوظة
﴿ وَكُلَّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ ﴾
أحيانًا لا يكون الهاتف حرامًا
لكنه مشغلة عن الحلال، عن الطاعة، عن الأهل، عن الذكر، عن نفسك!
بل أحيانًا لا تسرقك البرامج
بل تسرقك العادة! أن تُمسك الهاتف كل ٣ دقائق
بلا حاجة بلا وعي بلا نية!
هل هذا هو العمر الذي نُسأل عنه بين يدي الله؟
قال ﷺ: “لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع
وكان منها: “عن عمره فيما أفناه”
فكّر كم من ركعة ضاعت بسبب هاتف؟
وكم من مجلس ذكر هربنا منه لنهيم بين الشاشات؟
وكم مرة سمعنا الآذان، فتأخرنا، لأن “في المقطع باقي عشر ثواني بس!”
يا الله أحقًّا نؤجل نداء السماء، لأجل دنيا لا تُسمن ولا تُغني من جوع؟!
فيا من ترجو الفردوس، وتحب الجنة
هلّا وقفت مع نفسك وقفة صدق؟
هل هذا الهاتف الذي بيدك يقربك إلى الله، أم يبعدك؟
هل هو طريق لرضوانه، أم بوابة تنسيك نفسك وربك؟
هل هو سلاحٌ للخير، أم قيد من حرير يسرق منك أجمل أيامك دون أن تشعر؟
ووالله إن القلب ليموت حين يمر عليه يومٌ بلا قرآن، بلا سجدة، بلا دمعة لله
ووالله إن القلب ليقسو حين تمضي الساعات ونحن بين الرسائل والصور والمقاطع، ولا دقيقة نرفع فيها أيدينا ونقول: “يا رب، تب علي”
يا من شغلته الدنيا… تذكر:
أن الحياة دقائق،
والدقائق أنفاس،
وكل نفس يخرج… لن يعود أبداً!
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا الهاتف شاغل قلوبنا،
اللهم رُدّنا إليك ردًا جميلاً،
واجعلنا ممن يملؤون أوقاتهم بما يُرضيك، وامنحنا من الوقت بركة، ومن العمر حسنة، ومن العمل قبولا♡゙
آمين 🤲🏻
--منقول--
https://t.me/IslamGuide/5789
تأمل قليلًا كم مرة أمسكت هاتفك اليوم؟
وكم مرة أمسكت المصحف؟
كم محادثة فتحت وكم بابًا للسماء أغلقت؟
يا الله كيف أصبح الهاتف صديق القلب ونافذة الروح وملجأ الفراغ حتى غفلنا؟!
صرنا إن ضاقت صدورنا لا نلجأ لسجدة بل نلجأ لتمرير الشاشة
إن شعرنا بالوحدة لا نرفع كفّ الدعاء بل نفتح قائمة الأصدقاء
وإن بكينا، لم يكن من خشية الله، بل من مقطع مؤثر في زاوية “ترفيه”!
يا الله هل هكذا خُلقنا؟ أن تُسرق أعمارنا بأيدينا ونحن لا نشعر؟
لو علم الإنسان أن كل دقيقة يمضيها سيُسأل عنها،
وكل نظرة، وكل ضغطة إصبع، وكل كلمة كتبها في “خاص”، وكل تسجيل أرسله “على الطاير”،
كلها محسوبة، مكتوبة، محفوظة
﴿ وَكُلَّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ ﴾
أحيانًا لا يكون الهاتف حرامًا
لكنه مشغلة عن الحلال، عن الطاعة، عن الأهل، عن الذكر، عن نفسك!
بل أحيانًا لا تسرقك البرامج
بل تسرقك العادة! أن تُمسك الهاتف كل ٣ دقائق
بلا حاجة بلا وعي بلا نية!
هل هذا هو العمر الذي نُسأل عنه بين يدي الله؟
قال ﷺ: “لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع
وكان منها: “عن عمره فيما أفناه”
فكّر كم من ركعة ضاعت بسبب هاتف؟
وكم من مجلس ذكر هربنا منه لنهيم بين الشاشات؟
وكم مرة سمعنا الآذان، فتأخرنا، لأن “في المقطع باقي عشر ثواني بس!”
يا الله أحقًّا نؤجل نداء السماء، لأجل دنيا لا تُسمن ولا تُغني من جوع؟!
فيا من ترجو الفردوس، وتحب الجنة
هلّا وقفت مع نفسك وقفة صدق؟
هل هذا الهاتف الذي بيدك يقربك إلى الله، أم يبعدك؟
هل هو طريق لرضوانه، أم بوابة تنسيك نفسك وربك؟
هل هو سلاحٌ للخير، أم قيد من حرير يسرق منك أجمل أيامك دون أن تشعر؟
ووالله إن القلب ليموت حين يمر عليه يومٌ بلا قرآن، بلا سجدة، بلا دمعة لله
ووالله إن القلب ليقسو حين تمضي الساعات ونحن بين الرسائل والصور والمقاطع، ولا دقيقة نرفع فيها أيدينا ونقول: “يا رب، تب علي”
يا من شغلته الدنيا… تذكر:
أن الحياة دقائق،
والدقائق أنفاس،
وكل نفس يخرج… لن يعود أبداً!
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا الهاتف شاغل قلوبنا،
اللهم رُدّنا إليك ردًا جميلاً،
واجعلنا ممن يملؤون أوقاتهم بما يُرضيك، وامنحنا من الوقت بركة، ومن العمر حسنة، ومن العمل قبولا♡゙
آمين 🤲🏻
--منقول--
https://t.me/IslamGuide/5789
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
💡 رمضان شهر عبادة....
فلنتذكر ونتعلم ذلك...⭐️
وليس شهر عادات شعبية تعود نا عليها..
ليس شهر مسلسلات... ولا طعام... ولا لعب...
ليس شهر مسابقات... واسواق....
فلننتبه ونتذكر ... ونعلم الجيل الجديد...
قيمة رمضان الحقيقية ..
رمضان .. شهر الصيام..والعبادة و الطاعات 💚
شهر اجتهاد وعمل مع الله...🌸
مقطع مهم جدا...💡💎
https://t.me/IslamGuide/5791
فلنتذكر ونتعلم ذلك...⭐️
وليس شهر عادات شعبية تعود نا عليها..
ليس شهر مسلسلات... ولا طعام... ولا لعب...
ليس شهر مسابقات... واسواق....
فلننتبه ونتذكر ... ونعلم الجيل الجديد...
قيمة رمضان الحقيقية ..
رمضان .. شهر الصيام..والعبادة و الطاعات 💚
شهر اجتهاد وعمل مع الله...🌸
مقطع مهم جدا...💡💎
https://t.me/IslamGuide/5791