لا يكون المؤمن كذابا
ولا يتصور في المؤمن أن يكون كذابا؛ إذ لا يجتمع إيمان وكذب، ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: "أيكون المؤمن كذابا؟ قال: لا". مع أنه صلى الله عليه وسلم قد قرر أنه قد يكون بخيلا أو جبانا، لكن لا يكون كذابا.
فإن الكذب في الحديث من علامات النفاق: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان".
والكذب ليس من شيم الأكابر، بل هو من شيم الأصاغر، الذين هانوا على أنفسهم فهان عليهم الكذب، ولو كانوا كبارا في أعين أنفسهم لنأوا بها عن الكذب. قال الشاعر:
لا يكذب المرء إلا من مهانته أو فعله السوء أو من قلة الأدب
لبعض جيفة كلب خير رائحة من كذبة المرء في جد وفي لعب
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "لأن يضعني الصدق -وقلما يضع- أحب إلي من أن يرفعني الكذب- وقلما يفعل-".
ثانيا: الكذب في الأفعال:
فقد يفعل الإنسان فعلا يوهم به حدوث شيء لم يحدث، أو يعبر به عن وجود شيء غير موجود، وربما يكون الكذب في الأفعال أشد خطرا أو أقوى تأثيرا من الكذب في الأقوال، ومن أمثلة ذلك، ما حكاه الله لنا من أقوال وأفعال إخوة يوسف عليه السلام، إذ جاءوا أباهم عشاء يبكون بكاء كاذبا.. وجاءوا على قميص يوسف بدم كذب، فجمعوا بين كذب القول وكذب الفعل.[الأخلاق الإسلامية 1/529].
ثالثا: الكذب في النيات:
وهو أن يقصد بنيته غير وجه الله تعالى، ويدل عليه حديث الثلاثة الذين تسعر بهم النار: "الشهيد والمنفق والعالم". حين يدعي كل منهم أنه فعل ذلك لوجه الله، فيقال لكل منهم: كذبت ولكن قاتلت ليقال جريء فقد قيل. وللآخر: كذبت ولكن تصدقت ليقال جواد. وللثالث: كذبت ولكن تعلمت ليقال عالم.
فالكذب هو رأس كل خطيئة، وهو عار على صاحبه.
https://t.me/IslamGuide/5046
ولا يتصور في المؤمن أن يكون كذابا؛ إذ لا يجتمع إيمان وكذب، ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: "أيكون المؤمن كذابا؟ قال: لا". مع أنه صلى الله عليه وسلم قد قرر أنه قد يكون بخيلا أو جبانا، لكن لا يكون كذابا.
فإن الكذب في الحديث من علامات النفاق: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان".
والكذب ليس من شيم الأكابر، بل هو من شيم الأصاغر، الذين هانوا على أنفسهم فهان عليهم الكذب، ولو كانوا كبارا في أعين أنفسهم لنأوا بها عن الكذب. قال الشاعر:
لا يكذب المرء إلا من مهانته أو فعله السوء أو من قلة الأدب
لبعض جيفة كلب خير رائحة من كذبة المرء في جد وفي لعب
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "لأن يضعني الصدق -وقلما يضع- أحب إلي من أن يرفعني الكذب- وقلما يفعل-".
ثانيا: الكذب في الأفعال:
فقد يفعل الإنسان فعلا يوهم به حدوث شيء لم يحدث، أو يعبر به عن وجود شيء غير موجود، وربما يكون الكذب في الأفعال أشد خطرا أو أقوى تأثيرا من الكذب في الأقوال، ومن أمثلة ذلك، ما حكاه الله لنا من أقوال وأفعال إخوة يوسف عليه السلام، إذ جاءوا أباهم عشاء يبكون بكاء كاذبا.. وجاءوا على قميص يوسف بدم كذب، فجمعوا بين كذب القول وكذب الفعل.[الأخلاق الإسلامية 1/529].
ثالثا: الكذب في النيات:
وهو أن يقصد بنيته غير وجه الله تعالى، ويدل عليه حديث الثلاثة الذين تسعر بهم النار: "الشهيد والمنفق والعالم". حين يدعي كل منهم أنه فعل ذلك لوجه الله، فيقال لكل منهم: كذبت ولكن قاتلت ليقال جريء فقد قيل. وللآخر: كذبت ولكن تصدقت ليقال جواد. وللثالث: كذبت ولكن تعلمت ليقال عالم.
فالكذب هو رأس كل خطيئة، وهو عار على صاحبه.
https://t.me/IslamGuide/5046
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنتبه من اعطاء الفقراء الأشياء التالفة او غير الجيدة او الفضلات او اقل ما تحب...
ولكن انفق من افضل ما تحب...حتى تنال البر...
https://t.me/IslamGuide/5066
ولكن انفق من افضل ما تحب...حتى تنال البر...
https://t.me/IslamGuide/5066