اللهُم أرحم جدي بعدد ما صلّى عبادك وعددّ ما رفعت الايادي لدعائك يا رب أسعده برائحة الجنة ونعيمها
إلهي كل ما أرجوه أن لا أعتاد على الأذى وأحسبه ضرورة، وأن لا أفقد حرية الرفض وأنسى أنه حق، وأن لا تكون كل الخيارات متشابهة المذاق، وأن لا أسعى لشيءٍ قد فوّتني منذُ زمن
لم يعد هناك ما أقاتل من أجله
أكتب لك بين أكوامٍ من الهزائم
أحببتك حتى كُسر عظمي
دحرجت العالم تحت أقدامي ليوصلني إليك
ولم يفعل.
أكتب لك بين أكوامٍ من الهزائم
أحببتك حتى كُسر عظمي
دحرجت العالم تحت أقدامي ليوصلني إليك
ولم يفعل.
أغادر باستمرار، كل الأماكن التي تجعلني أبدو على خلاف سجيتي، مهما بدا تعلقي بها، الأماكن التي بشكلٍ أو بآخر تشعرني أني لستُ حقيقية أبدًا.