وأنا أيضًا يؤسفني أنني لم أصنع شخص واحد حقيقي، ينصت إلي عندما أبقى أنا ومخاوفي بمفردنا كل ليلة نتحدث مع الجدران.
اللهُم أرحم جدي بعدد ما صلّى عبادك وعددّ ما رفعت الايادي لدعائك يا رب أسعده برائحة الجنة ونعيمها
إلهي كل ما أرجوه أن لا أعتاد على الأذى وأحسبه ضرورة، وأن لا أفقد حرية الرفض وأنسى أنه حق، وأن لا تكون كل الخيارات متشابهة المذاق، وأن لا أسعى لشيءٍ قد فوّتني منذُ زمن