لم يحضرني هذا المساء سوى ما قاله محمود درويش في رسالته: "وصرت شابًا جاوز العشرين تصوَّريني.. صرت في العشرين وصرت كالشبابِ يا أُماه أُواجه الحياة!"
انت متخيل .. إني جيتك سنيّني ترتجف جيتك خطاوي خوف أمشي وأسابق خطوتي حتى الزمان أستعجله وبالرغم من هذا، مديّت لي خيبه بلا سابق أسى؟
شف الشارع على كثر الغرام وما جمع غيّاب
تمنى لو نمرّه من بعيد نعطر أنفاسه
قسم بالله قلبٍ ما فقدتك بغيبتك كذاب
تظن أنساك شف دمعي على حبري وقرطاسه
تمنى لو نمرّه من بعيد نعطر أنفاسه
قسم بالله قلبٍ ما فقدتك بغيبتك كذاب
تظن أنساك شف دمعي على حبري وقرطاسه