لا أعرف مَن خذل الآخر، لكنني ما زلت أذكرك كجرحٍ قديم يُفزعني كل ما أوشكت أن أثق بشخصٍ ما
لم يحضرني هذا المساء سوى ما قاله محمود درويش في رسالته: "وصرت شابًا جاوز العشرين تصوَّريني.. صرت في العشرين وصرت كالشبابِ يا أُماه أُواجه الحياة!"
انت متخيل .. إني جيتك سنيّني ترتجف جيتك خطاوي خوف أمشي وأسابق خطوتي حتى الزمان أستعجله وبالرغم من هذا، مديّت لي خيبه بلا سابق أسى؟