ياليتك كنت هنا الآن
فأنا لا أحد لي
لا أحد لي عدا الخوف
نشق الليالي معًا ماسكين بيدي بعضنا
فأنا لا أحد لي
لا أحد لي عدا الخوف
نشق الليالي معًا ماسكين بيدي بعضنا
ولكنّي بكيت،
بضعةُ أشياءٍ أعرفها وحدي
جعلتني أبكي
ولم أكن خائفًا
ولم أكن بائسًا
لكنّي بكيت
بضعةُ أشياءٍ أعرفها وحدي
جعلتني أبكي
ولم أكن خائفًا
ولم أكن بائسًا
لكنّي بكيت
خفت أن تصل بنا الأمور إلى هذا الحد، أن نُغذي بعضنا بالجروح ولكن تكون المحبّة شيئًا كافيًا لإنقاذنا*
لا أعرف مَن خذل الآخر، لكنني ما زلت أذكرك كجرحٍ قديم يُفزعني كل ما أوشكت أن أثق بشخصٍ ما
لم يحضرني هذا المساء سوى ما قاله محمود درويش في رسالته: "وصرت شابًا جاوز العشرين تصوَّريني.. صرت في العشرين وصرت كالشبابِ يا أُماه أُواجه الحياة!"