Forwarded from Ramy_RepaiR_💚 (ʙɪᴅᴀ .)
- تعرف روحك كبرت جديات لما تقعد ماعندكش نيه تشري دبش العيد ومش فارقه معاك عادي .
Forwarded from - 306.
في النهايه نبكي لأننا حاولنا بكُل طاقتنا ولم نصل لشيء .
Forwarded from نيّر ..
يدخل مدير المدرسة إلى الفصل مشيراً بأصبعه: هذا الفتى مستقبله بلا ملامح.
في صفِّ مَن عشقوا المقاعد الأولى بصحبة نظاراتهم الطبية، كنت أحب الجلوس في الخلف أدندنُ أغنيتي المفضلة:
"طالب مولايا مولايا الليلة
نرتاح البال ياربي وندير عويلة".
كنت صغيرا أستمع إلى أشياء أكبر من حجمي.. أختلف تمام عن رفاق الصفّ الذين اعتادوا الإستماع إلى "بهاء سلطان" في ذاك الزمن ..
كانت ملامح كرهي للدراسة واضحةً جليةً على وجهي: جميع الطلاب يكتبون فروضهم المدرسية بينما كنت أتكاسل عنها
لم أكن يوما طالباً مثالياً ولم أتحصل على شرف رئاسة الصف
كنت الوحيد الذي يعشق حصة الرياضة والفسحة والحصص التي يتغيب مدرّسوها ..
كنتُ مَلِكَ الهروبِ من المدرسةِ مع أتباعي من رفاقِ الحي، أتجه إلى "سوق المصرية" لتأجير عربة ونقل البضائع من صالةٍ إلى أخرى لجمع المال ..
كان رفاقي يظهر عليهم الثراء جراء العمل عداي
لا أعلم أين كانت تُهدر نقودي ..
لم أتذكر يوماً أني تحصلتُ على لعبةكألعاب الفتية الذين أنهوا السنة الدراسية بنجاح ..
دائما ماتأتيني ألعابي متأخرة؛ عندما نزلت موضة "الاتاري" لم يتمكن والدي من شراءها لي إلا بعد نزول "بلايستيشن1" في الأسواق ليخفض سعرها
وأشترى الأخيرة أيضاً بنفس الطريقة عندما غزى الأسواق "بلاي ستيشن 2"
كان لِجميع أصدقائي في الشارع دراجات هوائية
وأنا دراجتي من البلاستيك
والدي لم يكن يوماً حزيناً لأنه لم يشتري لي ما تمنيته
كان يعلم أني قنوع لا أنظر إلى الأعلى وأحلامي بسيطة جداً ..
كان يكفيني أن يطعمني وجبة الإفطار بحنو يديه
ويحضنني قبل القيلولة
ويتركني أتسكع في العصر
ويغطيني بعد العشاء ..
كنت مختلفاً وحيداً ولا زلت كذلك
وحيدٌ أنا
بلا أبي ..
-علي المنصوري
في صفِّ مَن عشقوا المقاعد الأولى بصحبة نظاراتهم الطبية، كنت أحب الجلوس في الخلف أدندنُ أغنيتي المفضلة:
"طالب مولايا مولايا الليلة
نرتاح البال ياربي وندير عويلة".
كنت صغيرا أستمع إلى أشياء أكبر من حجمي.. أختلف تمام عن رفاق الصفّ الذين اعتادوا الإستماع إلى "بهاء سلطان" في ذاك الزمن ..
كانت ملامح كرهي للدراسة واضحةً جليةً على وجهي: جميع الطلاب يكتبون فروضهم المدرسية بينما كنت أتكاسل عنها
لم أكن يوما طالباً مثالياً ولم أتحصل على شرف رئاسة الصف
كنت الوحيد الذي يعشق حصة الرياضة والفسحة والحصص التي يتغيب مدرّسوها ..
كنتُ مَلِكَ الهروبِ من المدرسةِ مع أتباعي من رفاقِ الحي، أتجه إلى "سوق المصرية" لتأجير عربة ونقل البضائع من صالةٍ إلى أخرى لجمع المال ..
كان رفاقي يظهر عليهم الثراء جراء العمل عداي
لا أعلم أين كانت تُهدر نقودي ..
لم أتذكر يوماً أني تحصلتُ على لعبةكألعاب الفتية الذين أنهوا السنة الدراسية بنجاح ..
دائما ماتأتيني ألعابي متأخرة؛ عندما نزلت موضة "الاتاري" لم يتمكن والدي من شراءها لي إلا بعد نزول "بلايستيشن1" في الأسواق ليخفض سعرها
وأشترى الأخيرة أيضاً بنفس الطريقة عندما غزى الأسواق "بلاي ستيشن 2"
كان لِجميع أصدقائي في الشارع دراجات هوائية
وأنا دراجتي من البلاستيك
والدي لم يكن يوماً حزيناً لأنه لم يشتري لي ما تمنيته
كان يعلم أني قنوع لا أنظر إلى الأعلى وأحلامي بسيطة جداً ..
كان يكفيني أن يطعمني وجبة الإفطار بحنو يديه
ويحضنني قبل القيلولة
ويتركني أتسكع في العصر
ويغطيني بعد العشاء ..
كنت مختلفاً وحيداً ولا زلت كذلك
وحيدٌ أنا
بلا أبي ..
-علي المنصوري