طاقته الشعرية هائلة وقوية مثل غريزة أساسية، و لها إيقاعات خاصة لا مرجعية لها إلا من نفسها، و تنطلق من داخله و كأنها تتدفق من جبال.
"تحياتي إلى كل أصدقائي عسى أن تتسنى لهم رؤية الفجر بعد هذا الليل الطويل، ها أنا ذا أتقدمهم وقد فرغ صبري تمامًا"
-تسفايج في رسالته الأخيرة
-تسفايج في رسالته الأخيرة
”أحبُ الوضوح، حتى و إن كان جارحًا، أهون عندي من أن أكون رهنًا للحيرة، أو أن أُترك لتوقعاتي”
"أريد أن أفكر فينا بصوتٍ عالٍ، في كل هذه الأشياء التي لن نتخطاها، الحماقات التي كبرنا عليها! ذنوبنا التي لن تتَّسع لها شجاعتنا، بذاءة العالم التي أطرقنا لها رؤوسنا، الغرباء الذين أردنا أن نصادقهم في طوابير الانتظار الطويلة، المُدن التي تركنا قلوبنا فيها، أحبابنا الذين أوسعناهم غيابًا، ضحكاتنا المكتومة، كذباتنا التي ادَّعينا مرارًا تصديقها، شتائمنا التي أردنا أن نكيلها للأوغاد الذين آذونا، أحلامنا التي هجرناها كما يُهجر الأيتام على عتبات دور العبادة، الحوارات التي لم نكملها خشية أن يعرف أحدهم دواخلنا السَّحيقة.
الطرقات التي كان علينا أن نوسعها ركضًا
حقائقنا القبيحة التي تبرأنا منها، أحزاننا
القابعة في هوامش رؤوسنا وهي تنخر بصبر الأمهات في جُمجمة الذَّاكرة.
اضطراب ليالينا، كل الكلمات التي اختنقنا بها! نوبات البكاء المُلحة التي كان علينا لجمها حتى لا نفضح الإنسان فينا، فداحة ندوبنا الناتئة التي تضحك تحت ثيابنا، مفترق الطرق الذي فرقنا، نحن كل هذه الأشياء! كل الأشياء التي لم تنسى"
الطرقات التي كان علينا أن نوسعها ركضًا
حقائقنا القبيحة التي تبرأنا منها، أحزاننا
القابعة في هوامش رؤوسنا وهي تنخر بصبر الأمهات في جُمجمة الذَّاكرة.
اضطراب ليالينا، كل الكلمات التي اختنقنا بها! نوبات البكاء المُلحة التي كان علينا لجمها حتى لا نفضح الإنسان فينا، فداحة ندوبنا الناتئة التي تضحك تحت ثيابنا، مفترق الطرق الذي فرقنا، نحن كل هذه الأشياء! كل الأشياء التي لم تنسى"
”يرعبني أن تتكئ علي
و أن تبحث عن الأمان عندي
و أن تثق مطلقًا بما أفعل و أقول
يرعبني أنك تراني فوق الأخطاء
أبعد من التفاهة
ومزار للطمأنينة
و وجه رائع للحب
يرعبني أنك تقصدني
و أنا المذعورة منك
ومن كل هؤلاء الذين حولي
ومن قدوم الايام
وتراكم الذكريات
ومن نفسي"
و أن تبحث عن الأمان عندي
و أن تثق مطلقًا بما أفعل و أقول
يرعبني أنك تراني فوق الأخطاء
أبعد من التفاهة
ومزار للطمأنينة
و وجه رائع للحب
يرعبني أنك تقصدني
و أنا المذعورة منك
ومن كل هؤلاء الذين حولي
ومن قدوم الايام
وتراكم الذكريات
ومن نفسي"
أحب الوجوه التي يكاد يغادرها الجمال الصارخ، الوجوه التي كفت عن العناد وبدأت تظهر عليها ملامح التفاوض مع الزمن.
أنا ما أعرف أكره، أو أقسى أو حتى أعامل بمعاملة سيئة، بس أعرف أسحب محبّتي كلها ولو كانت سيل جاري غطى كل شيء، أسحبها بطريقة تخلي الشخص يجزم أنه ماعبر على قلبي ولا عرف حتى دفاه
"لن أجدك في شخص آخر أعرف ذلك، هذه الدهشة لا تحدث في العمر إلا مرة واحدة"