لنهرب معًا
بعيدًا عن أضواء المدينة
حيث لا أحد يعرف اسمينا بعد
حيث يمكننا أن نرى نجوم السماء ليلًا
نخيم في العراء
ندفئ الجلد البارد بالنار
نخبر بعضنا بالأمنيات والأحلام
والرغبات كلها.
بعيدًا عن أضواء المدينة
حيث لا أحد يعرف اسمينا بعد
حيث يمكننا أن نرى نجوم السماء ليلًا
نخيم في العراء
ندفئ الجلد البارد بالنار
نخبر بعضنا بالأمنيات والأحلام
والرغبات كلها.
وأبحثُ عني رويدًا رويدا
ويُغلقُ دوني سبيلُ التمنّي
ولا زلتُ جَلدا أخوضُ الحياةَ
وكم كان سهلا سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يومًا وأَفرحُ يوما
وأُكسرُ يومًا ويومًا أغنّي
وكانت أغانيّ لحنًا خفيّا
رسائلَ حبٍّ إليّ.. ومنّي!
ويُغلقُ دوني سبيلُ التمنّي
ولا زلتُ جَلدا أخوضُ الحياةَ
وكم كان سهلا سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يومًا وأَفرحُ يوما
وأُكسرُ يومًا ويومًا أغنّي
وكانت أغانيّ لحنًا خفيّا
رسائلَ حبٍّ إليّ.. ومنّي!
"يدخل لحياتي ككتاب أدبي كامل، ألفاظه دقيقة، جُمع فيه من الشعر أجمله، ومن النثر أروعه، ويغادرها بصعوبة كقصيدة مكسورة الوزن"
"مضى عامٌ
وبعدَ العامِ عامانِ
وطَيفُكِ في مُخيِّلَتي
أُعانقُ وَجهَكِ الوضَّاءَ في صَمتي
وأبكي حينَ لا يأتي
أرىٰ نَفسي بعينيكِ
أذوبُ بعِطرِ شَفَتيكِ
وأعرِفُ أنَّها نارٌ
أضُمُّ النارَ في صَدري
وأحرِقُ بينَها عُمري
ويَبقَى بعضُ ما قُلنا
وذِكرى أنَّنا كُنا
ومازلنا حَبيبينِ
وفي عينيكِ أيَّامي
وأحلامي
وأغلىٰ ما كَتبناهُ
فيا صَدرًا قَضيتُ العمرَ يَحملُني
وأسكُنُ في حَناياهُ"
وبعدَ العامِ عامانِ
وطَيفُكِ في مُخيِّلَتي
أُعانقُ وَجهَكِ الوضَّاءَ في صَمتي
وأبكي حينَ لا يأتي
أرىٰ نَفسي بعينيكِ
أذوبُ بعِطرِ شَفَتيكِ
وأعرِفُ أنَّها نارٌ
أضُمُّ النارَ في صَدري
وأحرِقُ بينَها عُمري
ويَبقَى بعضُ ما قُلنا
وذِكرى أنَّنا كُنا
ومازلنا حَبيبينِ
وفي عينيكِ أيَّامي
وأحلامي
وأغلىٰ ما كَتبناهُ
فيا صَدرًا قَضيتُ العمرَ يَحملُني
وأسكُنُ في حَناياهُ"
طاقته الشعرية هائلة وقوية مثل غريزة أساسية، و لها إيقاعات خاصة لا مرجعية لها إلا من نفسها، و تنطلق من داخله و كأنها تتدفق من جبال.
"تحياتي إلى كل أصدقائي عسى أن تتسنى لهم رؤية الفجر بعد هذا الليل الطويل، ها أنا ذا أتقدمهم وقد فرغ صبري تمامًا"
-تسفايج في رسالته الأخيرة
-تسفايج في رسالته الأخيرة
”أحبُ الوضوح، حتى و إن كان جارحًا، أهون عندي من أن أكون رهنًا للحيرة، أو أن أُترك لتوقعاتي”
"أريد أن أفكر فينا بصوتٍ عالٍ، في كل هذه الأشياء التي لن نتخطاها، الحماقات التي كبرنا عليها! ذنوبنا التي لن تتَّسع لها شجاعتنا، بذاءة العالم التي أطرقنا لها رؤوسنا، الغرباء الذين أردنا أن نصادقهم في طوابير الانتظار الطويلة، المُدن التي تركنا قلوبنا فيها، أحبابنا الذين أوسعناهم غيابًا، ضحكاتنا المكتومة، كذباتنا التي ادَّعينا مرارًا تصديقها، شتائمنا التي أردنا أن نكيلها للأوغاد الذين آذونا، أحلامنا التي هجرناها كما يُهجر الأيتام على عتبات دور العبادة، الحوارات التي لم نكملها خشية أن يعرف أحدهم دواخلنا السَّحيقة.
الطرقات التي كان علينا أن نوسعها ركضًا
حقائقنا القبيحة التي تبرأنا منها، أحزاننا
القابعة في هوامش رؤوسنا وهي تنخر بصبر الأمهات في جُمجمة الذَّاكرة.
اضطراب ليالينا، كل الكلمات التي اختنقنا بها! نوبات البكاء المُلحة التي كان علينا لجمها حتى لا نفضح الإنسان فينا، فداحة ندوبنا الناتئة التي تضحك تحت ثيابنا، مفترق الطرق الذي فرقنا، نحن كل هذه الأشياء! كل الأشياء التي لم تنسى"
الطرقات التي كان علينا أن نوسعها ركضًا
حقائقنا القبيحة التي تبرأنا منها، أحزاننا
القابعة في هوامش رؤوسنا وهي تنخر بصبر الأمهات في جُمجمة الذَّاكرة.
اضطراب ليالينا، كل الكلمات التي اختنقنا بها! نوبات البكاء المُلحة التي كان علينا لجمها حتى لا نفضح الإنسان فينا، فداحة ندوبنا الناتئة التي تضحك تحت ثيابنا، مفترق الطرق الذي فرقنا، نحن كل هذه الأشياء! كل الأشياء التي لم تنسى"