تَيْهان.
495 subscribers
54 photos
2 videos
3 links
عالم يُستكشف.
Download Telegram
ربما كان الامر في آخر المطاف نوبة جنون وليس باقيًا منها أي أثر.
وأن الأحاسيس العجيبة التي راودتني الأسبوع الماضي، تبدو لي اليوم مضحكة جداً وانا لا أحس بها أبدًا، إني في هذا المساء في رضى تام، وفي وضعٍ برجوازي طيبٍ في هذا العالم"
-جان بول سارتر- الغثيان
أليس غريبًا أن تمضي حياتنا ونحنُ نُفكر بالأشياء التي نُحب أن نفعلها ولا نستطيع؟
وألينُ لك ..
وأنا التي لو مر شارعها أذىً  فورًا تزلزل من سلك
وألينُ لك.. غصنٌ تدلى ظلّلك، ماكان منك ان تجافي وانا التي
بقلبي اقمت منزلك
وتبيعني بـ كؤوس خمرٍ بائسة
ونسيتَ طعم شفاهي حين تُقبِلك
كم اسكرتكَ يداي وهي تدللك
وشربت من انهاري خمرًا اذهلك
وعلى انحناء الخصر دار مدارك
وعزفتُ لك ..
لحنًا يدورُ له الفلك
وأبحتَ ارضي فاحتللت ثمارها ..
وزرعت زرعك واعتنيت بمحملك
حتى علا الغرس واينع زهرهُ
صددت عني غارساً بي منجلك !
نحاول الهرب من الواقع عن طريق القصائد، وهل هناك هربٌ ألذ؟
‏لنهرب معًا
‏بعيدًا عن أضواء المدينة
‏حيث لا أحد يعرف اسمينا بعد
‏حيث يمكننا أن نرى نجوم السماء ليلًا
‏نخيم في العراء
‏ندفئ الجلد البارد بالنار
‏نخبر بعضنا بالأمنيات والأحلام
‏والرغبات كلها.
وأبحثُ عني رويدًا رويدا
‏ويُغلقُ دوني سبيلُ التمنّي
‏ولا زلتُ جَلدا أخوضُ الحياةَ
‏وكم كان سهلا سبيلُ التجنّي
‏فأُجرحُ يومًا وأَفرحُ يوما
‏وأُكسرُ يومًا ويومًا أغنّي
‏وكانت أغانيّ لحنًا خفيّا
‏رسائلَ حبٍّ إليّ.. ومنّي!
‏"يدخل لحياتي ككتاب أدبي كامل، ألفاظه دقيقة، جُمع فيه من الشعر أجمله، ومن النثر أروعه، ويغادرها بصعوبة كقصيدة مكسورة الوزن"
يتمنى المرء أن يجد ما يستحقه بعد كُل هذا.
"بالطريقة التي تحركين بها يدكِ
وانتِ تتحدثين
لا يحتاجُ الشعر إلى كتابة"
"مضى عامٌ
وبعدَ العامِ عامانِ
وطَيفُكِ في مُخيِّلَتي
أُعانقُ وَجهَكِ الوضَّاءَ في صَمتي
وأبكي حينَ لا يأتي
أرىٰ نَفسي بعينيكِ
أذوبُ بعِطرِ شَفَتيكِ
وأعرِفُ أنَّها نارٌ
أضُمُّ النارَ في صَدري
وأحرِقُ بينَها عُمري
ويَبقَى بعضُ ما قُلنا
وذِكرى أنَّنا كُنا
ومازلنا حَبيبينِ
وفي عينيكِ أيَّامي
وأحلامي
وأغلىٰ ما كَتبناهُ
فيا صَدرًا قَضيتُ العمرَ يَحملُني
وأسكُنُ في حَناياهُ"
"إنهم يحبونك، لكن إيّاك أن تكون ممتنًا لهذا الحب قبل أن تعرف لماذا؟"
‏طاقته الشعرية هائلة وقوية مثل غريزة أساسية، و لها إيقاعات خاصة لا مرجعية لها إلا من نفسها، و تنطلق من داخله و كأنها تتدفق من جبال.
"تحياتي إلى كل أصدقائي عسى أن تتسنى لهم رؤية الفجر بعد هذا الليل الطويل، ها أنا ذا أتقدمهم وقد فرغ صبري تمامًا"
‏-تسفايج في رسالته الأخيرة
"ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﻮﺣﺪﺗﻚ، ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍلآﺧﺮﻭﻥ ﻣﻨﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﺭٍ ﻛﺎﻣﻞ"
"ثم ينتهي النص، دون أن يجمعنا العنوان"
ثمّة طبيعة دافئة ناعمة فيها،
من شأن المرء أن يغوص فيها راضيًا
‏”أحبُ الوضوح، حتى و إن كان جارحًا، أهون عندي من أن أكون رهنًا للحيرة، أو أن أُترك لتوقعاتي”
Just be you, and if people don't like it, well, screw them