تَيْهان.
495 subscribers
54 photos
2 videos
3 links
عالم يُستكشف.
Download Telegram
"أنا أحاول أن أخترع حبًا جديدًا معك لا يعرف حبّ التملك، وذل شهوة الجسد، ومباهج الشجار"
- غادة السمان
‏"توقف عن تقديم إهتمامك كواجب، اهرب فورًا لو احسست بشيء كهذا، إن لم تكن تهتم بدافع الحب، لا تهتم ابدًا"
الأروع من المقاومة، أن تختار انهزامك.
لا شكَّ أنتِ نسمة
أنيقة .. وهادئه
وطفلة شقية
جريئة .. ودافئة
ودهشة لذيذة
ونغمة غريبة
ونجمة بعيدة
وعالم مسحورْ
وأنت أحلى لهفةٍ
أخفيتها عن ناظريكِ ..
أنتِ أغلى كلْمةٍ
خبَّأتها بين السطورْ.
لوليتا يا ضوء حياتي..أيتها النار المتوقدة في عروقي..
لوليتا يا خطيئتي..
يا من تهزج روحي بإسمك
لو-لي-تا، رأس اللسان حين يمضي في رحلة من ثلاث خطوات عبر الحلق، ليدق ثلاثًا فوق الأسنان: لو-لي-تا. انها (لولو) في الصباح إذ تهب واقفة خارجة من سريرها بجسمها الضئيل القصير..انها (لولا) في فساتينها القصيرة..وانها (دولي) في المدرسة..وانها (دولوريوس) في سجل النفوس.
لكنها (لوليتا).. لوليتا فقط وهي بين ذراعي.
- فلاديمير نابوكوف، لوليتا
‏في كل مرة صنعنا فيها النكات لأن يؤجل صديق موعد انتحاره، كان الموت يطولنا نحن.
‏تستعيذ مني وكأنني فكرة شيطان، وتسعى إليَّ زحفًا كأنني الجنة.
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر، فتعالَ أُحبك الآن
"كانت دماؤها النقية والفصيحة
‏تنطق في خديها، منمقة إلى الحد
‏الذي يكاد يحمل المرء على القول أن جسدها يفكر".
"كل امرأةٍ تحتاجُ إلى كفيْ صديق، كن صديقي"
أعتقد أنه على الإنسان أن يقدس كل أخطاؤه التي جعلته واعيًا إلى هذا الحد.
إنتصاري الأوحد، أنني من الذين تنمـو الطمأنينة من أعماقهم
‏طمأنينةٌ خالصة،
‏لا أنتظرها من العالم
‏وليس بوسع أحدٍ
‏أن ينتزعها مني.
‏و لوهله تحصل على أجوبة اسئلتك العديدة ‏وانت غير مستعد لها.
أريد أن تمسك يدك بيدي، وأن أشعر بدفء يدك، أن نتجول علىٰ شاطىء البحر في ليلة قمرية يُصاحبُنا فيها حديثٌ لطيف يبعد كُل البعد عن أحزان الأرض.
‏ما الذي سيضُر العالم لو تحقق ذلك؟
ربما كان الامر في آخر المطاف نوبة جنون وليس باقيًا منها أي أثر.
وأن الأحاسيس العجيبة التي راودتني الأسبوع الماضي، تبدو لي اليوم مضحكة جداً وانا لا أحس بها أبدًا، إني في هذا المساء في رضى تام، وفي وضعٍ برجوازي طيبٍ في هذا العالم"
-جان بول سارتر- الغثيان
أليس غريبًا أن تمضي حياتنا ونحنُ نُفكر بالأشياء التي نُحب أن نفعلها ولا نستطيع؟
وألينُ لك ..
وأنا التي لو مر شارعها أذىً  فورًا تزلزل من سلك
وألينُ لك.. غصنٌ تدلى ظلّلك، ماكان منك ان تجافي وانا التي
بقلبي اقمت منزلك
وتبيعني بـ كؤوس خمرٍ بائسة
ونسيتَ طعم شفاهي حين تُقبِلك
كم اسكرتكَ يداي وهي تدللك
وشربت من انهاري خمرًا اذهلك
وعلى انحناء الخصر دار مدارك
وعزفتُ لك ..
لحنًا يدورُ له الفلك
وأبحتَ ارضي فاحتللت ثمارها ..
وزرعت زرعك واعتنيت بمحملك
حتى علا الغرس واينع زهرهُ
صددت عني غارساً بي منجلك !
نحاول الهرب من الواقع عن طريق القصائد، وهل هناك هربٌ ألذ؟
‏لنهرب معًا
‏بعيدًا عن أضواء المدينة
‏حيث لا أحد يعرف اسمينا بعد
‏حيث يمكننا أن نرى نجوم السماء ليلًا
‏نخيم في العراء
‏ندفئ الجلد البارد بالنار
‏نخبر بعضنا بالأمنيات والأحلام
‏والرغبات كلها.
وأبحثُ عني رويدًا رويدا
‏ويُغلقُ دوني سبيلُ التمنّي
‏ولا زلتُ جَلدا أخوضُ الحياةَ
‏وكم كان سهلا سبيلُ التجنّي
‏فأُجرحُ يومًا وأَفرحُ يوما
‏وأُكسرُ يومًا ويومًا أغنّي
‏وكانت أغانيّ لحنًا خفيّا
‏رسائلَ حبٍّ إليّ.. ومنّي!