" لا أبحث في حياتي عن الذين أرتاح معهم، ولا عن الذين أثق فيهم، ولا عن الذين أحبهم، ولا أيضا عن الذين يحبونني، أبحث عن الذين يصعقونني، لا أقصد بأن يكونوا مدهشين أو شخصيات مثيرة للاهتمام، لا.. بل أشخاص يحطمون حقائقي. يغيّروا مفاهيمي، يعرقلوا رتابة نظرتي للعالم. يغيّروني".
والاصل في الصديق ان يكون مثل القلب فتحاوره كما تحاور قلبك بلا تحفظ ولا احتراس.
"جذبتها لعناقي فأنثتت خجلًا
وكُلّلَت وجنتاها الحُمر بالعرقِ
وقالت لي بفتورٍ من لواحظِها
إن العناقَ حرامٌ قلتُ في عُنقي"
وكُلّلَت وجنتاها الحُمر بالعرقِ
وقالت لي بفتورٍ من لواحظِها
إن العناقَ حرامٌ قلتُ في عُنقي"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بداية الشعور بين شخصين..
"إن مُعظم النساء يمكن إثارتهن بواسطة النظرات أو الوسامة، لكن يمكن للحوار أن يغويكِ. كنت أنجذِب بشدة إلى الأشخاص الذين يثيرون عقلي".
حدسك لا يخطئ، الغرائز الداخلية ومشاعر عدم الإرتياح ما وجدت عبثًا هذه طريقة جسدك لإخبارك بأن هناك خطأ ما، لا تجازف في تجاهله.
"الذي لم يشعر بقيمة ما يملكه إلا بعد فوات الأوان لا يحق له إستعادته مرة أخرى .. فعندما يستيقظ من غفلته لا يستحق إلا أن يراه فقط وهو يرحل".
"أنا أحاول أن أخترع حبًا جديدًا معك لا يعرف حبّ التملك، وذل شهوة الجسد، ومباهج الشجار"
- غادة السمان
- غادة السمان
"توقف عن تقديم إهتمامك كواجب، اهرب فورًا لو احسست بشيء كهذا، إن لم تكن تهتم بدافع الحب، لا تهتم ابدًا"
لا شكَّ أنتِ نسمة
أنيقة .. وهادئه
وطفلة شقية
جريئة .. ودافئة
ودهشة لذيذة
ونغمة غريبة
ونجمة بعيدة
وعالم مسحورْ
وأنت أحلى لهفةٍ
أخفيتها عن ناظريكِ ..
أنتِ أغلى كلْمةٍ
خبَّأتها بين السطورْ.
أنيقة .. وهادئه
وطفلة شقية
جريئة .. ودافئة
ودهشة لذيذة
ونغمة غريبة
ونجمة بعيدة
وعالم مسحورْ
وأنت أحلى لهفةٍ
أخفيتها عن ناظريكِ ..
أنتِ أغلى كلْمةٍ
خبَّأتها بين السطورْ.
لوليتا يا ضوء حياتي..أيتها النار المتوقدة في عروقي..
لوليتا يا خطيئتي..
يا من تهزج روحي بإسمك
لو-لي-تا، رأس اللسان حين يمضي في رحلة من ثلاث خطوات عبر الحلق، ليدق ثلاثًا فوق الأسنان: لو-لي-تا. انها (لولو) في الصباح إذ تهب واقفة خارجة من سريرها بجسمها الضئيل القصير..انها (لولا) في فساتينها القصيرة..وانها (دولي) في المدرسة..وانها (دولوريوس) في سجل النفوس.
لكنها (لوليتا).. لوليتا فقط وهي بين ذراعي.
- فلاديمير نابوكوف، لوليتا
لوليتا يا خطيئتي..
يا من تهزج روحي بإسمك
لو-لي-تا، رأس اللسان حين يمضي في رحلة من ثلاث خطوات عبر الحلق، ليدق ثلاثًا فوق الأسنان: لو-لي-تا. انها (لولو) في الصباح إذ تهب واقفة خارجة من سريرها بجسمها الضئيل القصير..انها (لولا) في فساتينها القصيرة..وانها (دولي) في المدرسة..وانها (دولوريوس) في سجل النفوس.
لكنها (لوليتا).. لوليتا فقط وهي بين ذراعي.
- فلاديمير نابوكوف، لوليتا