"حبنا السري، الذي ترعاه الملائكة بأجنحتها اللانهائية، وتحفّه الشياطين بالورد، بالفراشات وبالرحيق، لن يذبل في حديقة الحياة، ولن يهمله تاريخ القبلات في كتب الحب، مادام الهواء يحمل بصمة اشتياق، حين تزفرينه من رئتيك".
إني امشي في طريقي إليك، بجانبك، لا نعرف وجهتنا، ولكن نشعر برغبة في البقاء معاً لوقتٍ اطول..
" لا أبحث في حياتي عن الذين أرتاح معهم، ولا عن الذين أثق فيهم، ولا عن الذين أحبهم، ولا أيضا عن الذين يحبونني، أبحث عن الذين يصعقونني، لا أقصد بأن يكونوا مدهشين أو شخصيات مثيرة للاهتمام، لا.. بل أشخاص يحطمون حقائقي. يغيّروا مفاهيمي، يعرقلوا رتابة نظرتي للعالم. يغيّروني".
والاصل في الصديق ان يكون مثل القلب فتحاوره كما تحاور قلبك بلا تحفظ ولا احتراس.
"جذبتها لعناقي فأنثتت خجلًا
وكُلّلَت وجنتاها الحُمر بالعرقِ
وقالت لي بفتورٍ من لواحظِها
إن العناقَ حرامٌ قلتُ في عُنقي"
وكُلّلَت وجنتاها الحُمر بالعرقِ
وقالت لي بفتورٍ من لواحظِها
إن العناقَ حرامٌ قلتُ في عُنقي"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بداية الشعور بين شخصين..
"إن مُعظم النساء يمكن إثارتهن بواسطة النظرات أو الوسامة، لكن يمكن للحوار أن يغويكِ. كنت أنجذِب بشدة إلى الأشخاص الذين يثيرون عقلي".
حدسك لا يخطئ، الغرائز الداخلية ومشاعر عدم الإرتياح ما وجدت عبثًا هذه طريقة جسدك لإخبارك بأن هناك خطأ ما، لا تجازف في تجاهله.
"الذي لم يشعر بقيمة ما يملكه إلا بعد فوات الأوان لا يحق له إستعادته مرة أخرى .. فعندما يستيقظ من غفلته لا يستحق إلا أن يراه فقط وهو يرحل".