تَيْهان.
495 subscribers
54 photos
2 videos
3 links
عالم يُستكشف.
Download Telegram
يقول أدهم الشرقاوي:
‏أعانقُ فيكِ كل الذين أَحبوا وفقدوا.
يقول فاروق جويدة:
‏أريدكِ عمري تعالي أعانقُ فيكِ الليالي.
"وتدلّلي في أي وقتٍ ترغبين
‏إني خُلقت ليستمر تدلّلك..
‏وعدٌ هنا أو دون وعدٍ مُسبقٍ،
‏فَأنا على قدمٍ وساق وبفرحتي أستقبلك
‏ما غبتِ عني في الوجود للحظةٍ،
‏مهما يطول بعادنا فَأنا معك
‏سَأظلُّ يا عُمري معك".
تُرى هل يتمناني؟ بين آلاف الشؤون الصغيرة والأمور الواقعية التي يرغب المرء أن يستريح إلى جانبها؟
‏"ربما لو سألتني اليوم عن الحُب.. لن تجد تفسيرًا واضحًا، لكنني سأخبرك شيئًا، أتعرف كيف يسقط المطر على الأرض الجافّة فتبتل ثم ينمو العُشب والزهر فتسكنها العصافير والفراشات؟ هكذا كان حضورك، وكذلك كان قلبي تمامًا".
وحين نكون معًا في الطريق
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
وأرفع كفي نحو السماء
لتجعل دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وحين أعود مساء إلى غرفتي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي.
‏لم يكن مجرد صديق عادي، بل كان من تلك الوشائج الثابتة التي لا يمكن بناؤها إلا في الطفولة.
‏السلام والطمأنينة عليك، لم تنسني الأيام ذكراك، وما كان بإستطاعة الوقت أن يخفت بريق آثارك اللامعة في صدري وفي أيامي الخالية منك ولكن مازالت تهزمني فكرة غيابك الأبدي وكون يداك في مكان لا تصله يداي.
"‏كيف لكِ أن تظهري في عتمة أفكاري السيئة على نحوٍ مفاجىء كهذا وتنقذيني من ليلةٍ كانت ستطول بالحُزن بينما أنتِ في سُباتٍ عميق؟"
حاربوا الحزن بالرقص
"‏تجمع الحُسن في خديك أجمَعه
‏وانساب من شفتَيك الراحُ والعسلُ
‏أما العيونُ فسبحان البديع، فكم
‏في سحر عينيك هام العاشقُ البطلُ"..
‏وهل مشينا معاً؟
في أيّ أمسيةٍ؟
في أي ثانيةٍ أودى بها الأبدُ؟
"‏حبنا السري، الذي ترعاه الملائكة بأجنحتها اللانهائية، وتحفّه الشياطين بالورد، بالفراشات وبالرحيق، لن يذبل في حديقة الحياة، ولن يهمله تاريخ القبلات في كتب الحب، مادام الهواء يحمل بصمة اشتياق، حين تزفرينه من رئتيك".
إني امشي في طريقي إليك، بجانبك، لا نعرف وجهتنا، ولكن نشعر برغبة في البقاء معاً لوقتٍ اطول..
‏" لا أبحث في حياتي عن الذين أرتاح معهم، ولا عن الذين أثق فيهم، ولا عن الذين أحبهم، ولا أيضا عن الذين يحبونني، أبحث عن الذين يصعقونني، لا أقصد بأن يكونوا مدهشين أو شخصيات مثيرة للاهتمام، لا.. بل أشخاص يحطمون حقائقي. يغيّروا مفاهيمي، يعرقلوا رتابة نظرتي للعالم. يغيّروني".
والاصل في الصديق ان يكون مثل القلب فتحاوره كما تحاور قلبك بلا تحفظ ولا احتراس.
أنا أقول مرحبًا، و وداعًا في نفس الوقت. لتفادي ماسيحدث بينهما.
‏"كان منطقي مهزوزًا بما يكفي، لهز شعوري المتعلق بك"
‏نظر إلي بعمق، كدتُ اصدق أن هناك مجرة تسكن عيني.