الانسحاب من حياة بعض الأشخاص لا يعني
الاستسلام بل غالباً يعني أنك صمدت طويلاً
من أجل شيء لا يستحق.
الاستسلام بل غالباً يعني أنك صمدت طويلاً
من أجل شيء لا يستحق.
لو رأيت الجميع ضدك والألوان غير لونك والكل يمشي عكسك لا تتردد امشي وراء قلبك وتمسك بمبادئك ولا تأبه لهم حتى وإن أصبحت وحيداً لا تتردد فالوحدة أفضل من أن تعيش عكس نفسك لإرضاء غيرك.
كانت الكارثة في مراقبة التفاصِيل البسيطة تلك
التي لا أستطيع التغافل عنها ولا يمكن شرحها
ولا أستطيع معاتبة أحد عليها لقد سئمت منها
ولقد اتعبت روحي تؤلم رأسي وقلبي فقط لقد انطفأت.
التي لا أستطيع التغافل عنها ولا يمكن شرحها
ولا أستطيع معاتبة أحد عليها لقد سئمت منها
ولقد اتعبت روحي تؤلم رأسي وقلبي فقط لقد انطفأت.
إنمّا نحنُ نَخطُّ صراعَ المجد ونعتزمُ أن ننتصرَ
أو نُحيلَ هذه السماء نفسها إلى الجحيمِ الذي
تتخيّل وجوده فنُقيم أحرارًا هنا ولو لم يَدِنْ لنا المُلك.
أو نُحيلَ هذه السماء نفسها إلى الجحيمِ الذي
تتخيّل وجوده فنُقيم أحرارًا هنا ولو لم يَدِنْ لنا المُلك.
غصتي تشبه غصّة درويش حينما قال :" ربما لم
يكُن شيئًا مهمًا بالنسبة لكِ ولكنه قلبي يا ريتا."
يكُن شيئًا مهمًا بالنسبة لكِ ولكنه قلبي يا ريتا."
أنا العاشق السيئ الحظ لا أستطيع الذهاب
إليك ولا أستطيع الرجوع إليّ تمرد قلبي عليّ.
إليك ولا أستطيع الرجوع إليّ تمرد قلبي عليّ.
ربما كانوا محقين حين وضعوا الحب في
الكتب ربما لم يكن ليعيش في أي مكان آخر.
الكتب ربما لم يكن ليعيش في أي مكان آخر.
لا شيء على الأرض يجبرني على التواجد مع أحدٍ لا أريده لذلك كل من هم في حياتي الآن هم خلاصة القلب.
كُنت أودّ أن أخبرك بأنني مكسور من الداخل
ولكن لم يكُن لساني قادرًا على جمع ثلاثة عشر حرفًا.
ولكن لم يكُن لساني قادرًا على جمع ثلاثة عشر حرفًا.
سئمتُ أن اكتم منذُ يومان أشعر بأنني لستُ
بخير حتى صديقي المقرب لم يستطع فَهمي
أشعر بشعورٍ ليسَ معتاد كثيراً من الألم
بداخل قلبي اصبحَ كل شيء باهت في
عيني ولن يستطيع احد تغيير ذلك.
بخير حتى صديقي المقرب لم يستطع فَهمي
أشعر بشعورٍ ليسَ معتاد كثيراً من الألم
بداخل قلبي اصبحَ كل شيء باهت في
عيني ولن يستطيع احد تغيير ذلك.
قد تكون أنت الرائع وأنت لا تدري! ليست الروعة بالإنجازات فحسب، بل الروعة روحك، وإلهامك للأخرين أن ينجحوا، أن يستمروا، الروعة أنك تعطيهم الأمل كل يوم وأنت لا تدري، الروعة أن تصحبهم في حياتهم وأن ترسم الابتسامة حتى وأن كنت غائبا عنهم.. الروعة أن تكون بذلاً وعطاءً وملاذاً آمنا.. تلك هي الروعة بحق.. كونوا رائعين.. أعطوا أفضل ماعندكم.. لا تدعوا شخصاً ناقداً أو ظرفاً طارئاً يوقفكم.. تصرفوا بعفوية.. ناقشوا بحرية.. تفائلوا بالخير .. (أحسنوا الظن بالآخرين) لا تجعلوا آرائكم حبيسة لآراء أشخاص آخرين .. لا تغردوا مع السرب دائماً حتى لا تلغوا شخصياتكم.. فثمة أمور تميز كل شخصية عن الأخرى.. ثقوا بقدراتكم فلا شخص ولا مكان ولا زمان يستطيع إيقافكم إلا أن يشاء الله.. وأخيراً اجعلوا تعاملكم مع الله لا مع المخلوق.. هو من سيدافع عنكم.. وسينصركم وسيقدر جهودكم.. وسيعطيكم أجر النوايا لا الأعمال فقط..
أنا الآن، أتناول أدويه تؤثر على عمل القلب، لكن لا بأس بذلك.. أريد ادويه تؤثر على المشاعر، على الحدس، على الصدق في عيني، اريد ادويه تجعلني غامض جدآ.. وكذلك أدويه لتغيير ملامح وجهي !! لا أريد أن أبدوا طبيعيآ.. أذا فعلت ذلك كله لربما يتغير شيء لا أريد أن أشعر بشيء، حتى أنني لا أريد أن أشعر بالهواء عندما يلامس وجهي!! هكذا أفضل!
- خيبتي لم تكن من صديق مخلص أو حبيب وفي، خيبتي أتت من نفسي المحطمة عندما صنعت للأشياء قدرًا ومكانًا أكبر مما تستحق.
ينمو على ثغري يأسٌ يتسلل ملامحي.. ويكسوها سواداً، سئمت كل محاولات، التنكر والهروب ولا منطقية الوطن وغربته، وإخفاء كل هذا التآكل والأحتضار.. لم أعد أشعر سوى بالتوق لشفافية تامة، صافية، نقية، لا تشوبها كل هذه الهشاشة.
لم يكن صراخها لهاثاً ولم يكن تأوّهاً، بل صراخ حقيقي. كانت تصرخ بصوت عالٍ إلى درجة أن توماس أبعد رأسه عن وجهها وكأن صوتها الزاعق سيثقب طبلة أذنه. لم يكن هذا الصراخ تعبيراً عن الشبق فالشبق هو التعبئة القصوى للحواس: نراقب الآخر بانتباه بالغ ونسمع أدنى أصواته. لكن صراخ تيريزا كان بخلاف ذلك، يريد أن يُرهق الحواس ويمنعها من الرؤية والسمع. كانت المثالية الساذجة لحبّها هي التي تزعق في داخلها راغبة في إلغاء كل التناقضات، وفي إلغاء ثنائية الروح والجسد، وحتّى في إلغاء الزمن.
قَبل قليل مضى عُمرٌ كامل من دونكِ،
قَبل قليل.. أَهانَ غيابكِ كبريائي، كبريائي الذي يبلغَ أربعة وعشرون عامًا من الحزنِ و الصبرِ المفرط،
قبلَ قليل بكيتَ.. بكيتَ حتى سقط مني رأسي، وانا الرجلُ ذو الكبرياء الهائل، الرجلُ الذي لم يبكي طوال أربعة وعشرون عامًا.
قَبل قليل.. أَهانَ غيابكِ كبريائي، كبريائي الذي يبلغَ أربعة وعشرون عامًا من الحزنِ و الصبرِ المفرط،
قبلَ قليل بكيتَ.. بكيتَ حتى سقط مني رأسي، وانا الرجلُ ذو الكبرياء الهائل، الرجلُ الذي لم يبكي طوال أربعة وعشرون عامًا.
هذا المجتمع يعاني من عقدة خوف، خوف من الفرح، خوف من الحب، خوف من نفسنا، خوف من المستقبل، خوف من العين، خوف من رأي الناس، خوف من كل شيء إلا " الله"