“ مِنَ الصباح حتى
المساء ، سعيتُ
جاهداً إلى صِناعة
حياةٍ تُلائمني أنا. ”
: نيتشه
المساء ، سعيتُ
جاهداً إلى صِناعة
حياةٍ تُلائمني أنا. ”
: نيتشه
"ليتني حجر
لا أَحنُّ الى أيِّ شيءٍ
فلا أَمسِ يمضي، ولا الغَدُ يأتي
ولا حاضري يتقدمُ أو يتراجعُ
لا شيء يحدث لي"
| محمود درويش
لا أَحنُّ الى أيِّ شيءٍ
فلا أَمسِ يمضي، ولا الغَدُ يأتي
ولا حاضري يتقدمُ أو يتراجعُ
لا شيء يحدث لي"
| محمود درويش
Forwarded from ورقٍ وأرصفة
ربما ينتابنا شعور الفراغ لأننا نترك قِطعًا منا في كل شيء أحببناه ..
يا إلهي أنت أبي السماوي ومخلصي! بما أنك شئت أن تحفظني بنعمتك أثناء الليل الذي ولّى وحتى هذا الصباح الذي بدأ، ساعدني على أن أستعمل كل هذا النهار في خدمتك، وأن لا أفكر أو أقول أو اعمل أي شيء إن لم يكن لإرضائك ولا طاعة إرادتك المقدسة
لكي تؤول جميع أعمالي لمجد اسمك ولخلاص إخوتي. وكما أنك تشع بشمسك على هذا العالم أنر أيضاً عقلي بنور روحك لكي أسير في سبيل البر.
آمين
لكي تؤول جميع أعمالي لمجد اسمك ولخلاص إخوتي. وكما أنك تشع بشمسك على هذا العالم أنر أيضاً عقلي بنور روحك لكي أسير في سبيل البر.
آمين
سيكون من الجيِّد لو أنَّ أحدهم، يضعني الآن في صندوق ويقوم بإرسالي عبر البريد، إلى مكانٍ ما في هذا العالم.
Forwarded from Heaven breeze (Apollo)
صدأت روحي
لأن الأمطار
لم تنهمر من عينايَّ
بل تدّفقت داخلي
وركدّت
كنهرٍ غادرته العذوبة
فأخذت تترامى
على أقرب شاطئ
تشلحُ منها
ملحها اللاذع
تاركّةً خلفها ذنوبها
مخلّفةً
صدأ آخر
في زوايا حياتي
ولكنها
مهما تجرَّدت
من كل ملوحتها
ستبقى كما هي:
مياهٌ غادرتها العذوبة.
لأن الأمطار
لم تنهمر من عينايَّ
بل تدّفقت داخلي
وركدّت
كنهرٍ غادرته العذوبة
فأخذت تترامى
على أقرب شاطئ
تشلحُ منها
ملحها اللاذع
تاركّةً خلفها ذنوبها
مخلّفةً
صدأ آخر
في زوايا حياتي
ولكنها
مهما تجرَّدت
من كل ملوحتها
ستبقى كما هي:
مياهٌ غادرتها العذوبة.
Forwarded from Isolation
أواعد ظلاً | مريم جنجلو
"وحيدةً أنتظر الليل لأخرجَ من بيتي
أمشي بخطى مسرعة
وأرتمي عند صخرة مجاورة
منذ فترة وأنا أواعد ظلاً
نلتقي كل يوم ونجلس فوق بعضنا
هو بارد مثل نصل سكين
ونصفي الرخو يسنده
أكلمه فيتناثر
تحتي ملح لا ينتهي
نُهرِق لساعة أو أقل دمعاً جافاً لا يُرى
همهمة خافتة تسمعها تحتنا الأرض
فتنبت زهراً برياً في غير موسمه
في يده شريطةٌ ملوّنة يطلقها نحوي
وبريح اندفاعها أتعثر
أعودُ أدراجي متظاهرةً بالثمالة على أي حال..
لا يهمّ
أندسّ في الفراش بكامل أناقتي
وكأنّ شيئاً لم يكُن
وكأنَّ أحداً لم يكُن
ليصدّق أنّني أواعد ظلّي".
"وحيدةً أنتظر الليل لأخرجَ من بيتي
أمشي بخطى مسرعة
وأرتمي عند صخرة مجاورة
منذ فترة وأنا أواعد ظلاً
نلتقي كل يوم ونجلس فوق بعضنا
هو بارد مثل نصل سكين
ونصفي الرخو يسنده
أكلمه فيتناثر
تحتي ملح لا ينتهي
نُهرِق لساعة أو أقل دمعاً جافاً لا يُرى
همهمة خافتة تسمعها تحتنا الأرض
فتنبت زهراً برياً في غير موسمه
في يده شريطةٌ ملوّنة يطلقها نحوي
وبريح اندفاعها أتعثر
أعودُ أدراجي متظاهرةً بالثمالة على أي حال..
لا يهمّ
أندسّ في الفراش بكامل أناقتي
وكأنّ شيئاً لم يكُن
وكأنَّ أحداً لم يكُن
ليصدّق أنّني أواعد ظلّي".