راح توصل لمرحلة ما تنتظر فيها غير اليوم يمر ويجي موعد نومك، مرحلة هادية خالية من القلق ومن انتظار احد يحن، من انتظار رسالة او مواساة أو سؤال، مرحلة خالية من التخمين والتفكير بغير راحتك، صحيح بتوصل لها بعد ما تنفد طاقتك لكن الوصول إليها جميل، لأنك حينها راح تؤمن بأن لاشيء أهم منك.
أنا شخص ياخذ زعله على محمل "كيف خاطري يهون" مو على حجم وقيمة الموضوع
اي حاجة لمّا تغيب عنك لفتره طويله وترجعلك مستحيل تحس بنفس شعور لمّا كانت معك قبل، الوقت قادر انه يمحي مشاعر عظيمة.
"ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل، ولكني غيرتُ خططي ألف مرة لأفرح، وألف مرةٍ لأتحمل، وألف مرة لأعيش."
أبلغ ما جاء في الخيبة -اللي مخلّيني من الدمع ما اشوف -هو نفسه اللي كان يمسح دموعي
لقد أصبحت غريبًا عني إلى حدٍ ما، كما أنني غريبٌ عنك، وربما أكثر ممّا تظنه
"المُحب دائمًا يُعاتب ويشير إلى الأخطاء ويعمل لاصلاح سوء الفهم
المتجاوز لا يعاتب، في الحقيقة أعلى مراحل العتب هو ترك العتب، هذي هي رسالة رحيله.. لم يعد يهتم لوصل الودّ
المتجاوز لا يعاتب، في الحقيقة أعلى مراحل العتب هو ترك العتب، هذي هي رسالة رحيله.. لم يعد يهتم لوصل الودّ