ياربّ لا نَشقَى وأنتَ حسِيبُنا
والظنُّ في لُطفِ الكريمِ كريمُ
أمّا خطايانا فأنتَ حَسيبُها
وبكلّ ما نُخفيهِ أنتَ عليمُ
ويهونُ ما نلقاهُ من أوجاعِنا
ربّي كريمٌ، والكريمُ رحيمُ.
والظنُّ في لُطفِ الكريمِ كريمُ
أمّا خطايانا فأنتَ حَسيبُها
وبكلّ ما نُخفيهِ أنتَ عليمُ
ويهونُ ما نلقاهُ من أوجاعِنا
ربّي كريمٌ، والكريمُ رحيمُ.
إنّي ببابكَ يا إلهي واقفٌ
ضيفٌ ومحتاجٌ إليك ومُستجير
يا واسعًا بالفضل كلَّ عباده
إنّي لِما أنزلْتَ من خيرٍٍ فقير .
ضيفٌ ومحتاجٌ إليك ومُستجير
يا واسعًا بالفضل كلَّ عباده
إنّي لِما أنزلْتَ من خيرٍٍ فقير .
يَا مُخرِجَ الصُبحِ مِن لَيلٍ نُصارِعهُ
ومُخرِج الحيِّ مِن مَيتٍ فَتُحييهِ
مِن لُجَّةِ الكَربِ والمَأسَاةِ أخرِجنَا
لـِوَاسِع الحَالِ يَا ربِّي وأبقِيهِ .
ومُخرِج الحيِّ مِن مَيتٍ فَتُحييهِ
مِن لُجَّةِ الكَربِ والمَأسَاةِ أخرِجنَا
لـِوَاسِع الحَالِ يَا ربِّي وأبقِيهِ .
يقول العقلُ: دربُك مستحيلٌ
فإن ترجع فذاك هو الصوابُ
وهل لمُتيّمٍ مثلي رجوعٌ
طريقُ الحُبّ ما فيها إيابُ
يقول القلبُ: إنّ الحُب نورٌ
سيغمرُنا إذا انقشعَ الضبابُ
وأمشي فوق رمضاءٍ وأسعى
لوصلك لا أكِلُّ ولا أهابُ
ولكن بعد طولِ السعي ألقى
بأنّ الماء وَا أسفي سرابُ
فأرجعُ ظامئًا والقلبُ يهذي
ومُرُّ الصبر في كأسي مُذابُ
أأخطأ في محبتكُم فؤادي
فحقَّ عليه في الحُب العقابُ؟
طريق الحُب لو كان اختيارًا
لهانَ على المُحبين اجتنابُ
وما دامَ النوى يقتاتُ قلبي
فلا زادٌ يطيبُ ولا شرابُ
تفجّرَ من معاناتي سؤالي
إلى خلّي فهل يصل الجوابُ؟
فإن ترجع فذاك هو الصوابُ
وهل لمُتيّمٍ مثلي رجوعٌ
طريقُ الحُبّ ما فيها إيابُ
يقول القلبُ: إنّ الحُب نورٌ
سيغمرُنا إذا انقشعَ الضبابُ
وأمشي فوق رمضاءٍ وأسعى
لوصلك لا أكِلُّ ولا أهابُ
ولكن بعد طولِ السعي ألقى
بأنّ الماء وَا أسفي سرابُ
فأرجعُ ظامئًا والقلبُ يهذي
ومُرُّ الصبر في كأسي مُذابُ
أأخطأ في محبتكُم فؤادي
فحقَّ عليه في الحُب العقابُ؟
طريق الحُب لو كان اختيارًا
لهانَ على المُحبين اجتنابُ
وما دامَ النوى يقتاتُ قلبي
فلا زادٌ يطيبُ ولا شرابُ
تفجّرَ من معاناتي سؤالي
إلى خلّي فهل يصل الجوابُ؟
وَفِي الأَقْدَارِ لِلإِنْسَانِ خَيْرٌ
وَإِنْ جَاءَتْ عَلَىٰ غَيْرِ المُرَادِ
وَمَنْ يُوْقِنْ بِأَنَّ اللَّهَ عَدْلٌ
رَحِيْمٌ؛ عَاشَ مُرْتَتحَ الفُؤَادِ.
وَإِنْ جَاءَتْ عَلَىٰ غَيْرِ المُرَادِ
وَمَنْ يُوْقِنْ بِأَنَّ اللَّهَ عَدْلٌ
رَحِيْمٌ؛ عَاشَ مُرْتَتحَ الفُؤَادِ.
وما أعددتُ للأخرى كثيرًا
ولكنّي ملأتُ القلبَ حُبَا
أحبُّ مُحمّدًا حُبًا وحسبي
بأنَّ المرءَ مع من قد أحبَّا .
ولكنّي ملأتُ القلبَ حُبَا
أحبُّ مُحمّدًا حُبًا وحسبي
بأنَّ المرءَ مع من قد أحبَّا .