🎉🎉تهانينا للفائز بمسابقة رمضان الالكترونية
لليوم الحادي عشر
لؤي علي عبدالوارث عبدالولي
ترقبوا نشر اسئلة اليوم
وقوموا بارسال اجاباتكم فقد تكون الفرصه من نصيبكم
لليوم الحادي عشر
لؤي علي عبدالوارث عبدالولي
ترقبوا نشر اسئلة اليوم
وقوموا بارسال اجاباتكم فقد تكون الفرصه من نصيبكم
اجابات اسئلة اليوم الحادي عشر لمسابقة رمضان الالكترونية :-
ج١:
تتكرر {يقيمون الصلاة} في كثير من الآيات المباركة التي تحدثت عن مواصفات وعلاماتهم واهتماماتهم العملية التي يواظب عليها المتقون
وتكرر الصلاة كثيراً في القرآن الكريم إلى جانب الحديث عن صلاتهم القيمة التي يتميزون بها، لأن الكثير يصلون، لكن ما يميز صلاة المتقين أنها صلاة قيمة
يأتي في القرآن الكريم مما وصف به المتقون المحافظة على الصلاة {والذين هم على صلواتهم يحافظون} هكذا يقول الله عنهم
في سورة طه في الحديث عن نبي الله موسى عليه السلام عندما أوحى إليه قال الله سبحانه وتعالى وهو يخاطبه {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}[طه: 14]، يأتي أيضا الإفراد لها بالذكر والتخصيص لها بالذكر لأهميتها {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}
كذلك فيما أوحى الله به إلى نبيه موسى ونبيه هارون عليهما السلام يقول الله تعالى {وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}[يونس: 87]
كم في القرآن الكريم من الحديث عن الصلاة من الأمر بها من التأكيد عليها كعنوان رئيسي إيماني يساعد على التقوى
المطلوب أن تكون الصلاة قيمة، ما أكثر المصلين، وما أقل الذين يقيمون الصلاة.
ج٢:
في القران الكريم عن نبي الله اسماعيل "عليه السلام" يقول الله عنه ( وكان يامر اهله بالصلاه والزكاه)
من ضمن اوصافه العظيمة ومن ضمن مميزاته عليه السلام انه كان يامر اهله بالصلاه ان يحثهم على الصلاه ان ينبههم على الصلاه وهكذا شي مستمر (يامر) كحاله مستمرة ، (يامر اهله بالصلاه والزكاه )
ج٣:
كان أنبياء الله جميعاً يعملون بكل جد واجتهاد لنصح الناس، ويعانون، ويتعبون، ويعذبون، ويُشردون، ثم يُقتل كثير منهم وهم في جد في عملهم في إبعاد الناس عن جهنم، لكن لا ينفع؛ لأن الناس كما قال الله سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلاًّ كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} أفلم تكونوا تعقلون: ما جاء من آيات في كتبي، ما جاءت به رسلي؟ {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ} أفلم تكونوا تعقلون ذلك الهدى؟ أفلم تكونوا تعقلون ذلك الهدى الذي فيه نجاتكم، الذي فيه إبعادكم من أن يضلكم الشيطان، من أن يدفع بكم جميعاً على هذا النحو: إلى أن تكونوا من أصحاب السعير؟ أفلم تكونوا تعقلون؟
ج١:
تتكرر {يقيمون الصلاة} في كثير من الآيات المباركة التي تحدثت عن مواصفات وعلاماتهم واهتماماتهم العملية التي يواظب عليها المتقون
وتكرر الصلاة كثيراً في القرآن الكريم إلى جانب الحديث عن صلاتهم القيمة التي يتميزون بها، لأن الكثير يصلون، لكن ما يميز صلاة المتقين أنها صلاة قيمة
يأتي في القرآن الكريم مما وصف به المتقون المحافظة على الصلاة {والذين هم على صلواتهم يحافظون} هكذا يقول الله عنهم
في سورة طه في الحديث عن نبي الله موسى عليه السلام عندما أوحى إليه قال الله سبحانه وتعالى وهو يخاطبه {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}[طه: 14]، يأتي أيضا الإفراد لها بالذكر والتخصيص لها بالذكر لأهميتها {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}
كذلك فيما أوحى الله به إلى نبيه موسى ونبيه هارون عليهما السلام يقول الله تعالى {وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوۡمِكُمَا بِمِصۡرَ بُيُوتٗا وَٱجۡعَلُواْ بُيُوتَكُمۡ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}[يونس: 87]
كم في القرآن الكريم من الحديث عن الصلاة من الأمر بها من التأكيد عليها كعنوان رئيسي إيماني يساعد على التقوى
المطلوب أن تكون الصلاة قيمة، ما أكثر المصلين، وما أقل الذين يقيمون الصلاة.
ج٢:
في القران الكريم عن نبي الله اسماعيل "عليه السلام" يقول الله عنه ( وكان يامر اهله بالصلاه والزكاه)
من ضمن اوصافه العظيمة ومن ضمن مميزاته عليه السلام انه كان يامر اهله بالصلاه ان يحثهم على الصلاه ان ينبههم على الصلاه وهكذا شي مستمر (يامر) كحاله مستمرة ، (يامر اهله بالصلاه والزكاه )
ج٣:
كان أنبياء الله جميعاً يعملون بكل جد واجتهاد لنصح الناس، ويعانون، ويتعبون، ويعذبون، ويُشردون، ثم يُقتل كثير منهم وهم في جد في عملهم في إبعاد الناس عن جهنم، لكن لا ينفع؛ لأن الناس كما قال الله سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلاًّ كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} أفلم تكونوا تعقلون: ما جاء من آيات في كتبي، ما جاءت به رسلي؟ {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ} أفلم تكونوا تعقلون ذلك الهدى؟ أفلم تكونوا تعقلون ذلك الهدى الذي فيه نجاتكم، الذي فيه إبعادكم من أن يضلكم الشيطان، من أن يدفع بكم جميعاً على هذا النحو: إلى أن تكونوا من أصحاب السعير؟ أفلم تكونوا تعقلون؟
🥰2
اسئلة اليوم الثاني عشر من مسابقة رمضان الالكترونية :-
س1_ من محاضرة السيد القائد وضح لنا اهمية الزكاة فبماذا قرن الله الزكاة ؟
س2_ايضاً من محاضرة السيد القائد وضح لنا ماهي علاقة الانفاق من الايمان ؟
س3_من محاضرة الشهيد القائد : كيف يكون حال الناس في الاخرة وقد صور القرآن الكريم هذه الحالة وهي من اسوأ الحالات ؟
بوت استقبال الاجابات :
@B_RUSF_bot
قناه بها المحاضرات اليوميه الداخل منها الاسئلة:
https://t.me/USF_culture
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_إب
#مسابقة_رمضان_الالكترونية
س1_ من محاضرة السيد القائد وضح لنا اهمية الزكاة فبماذا قرن الله الزكاة ؟
س2_ايضاً من محاضرة السيد القائد وضح لنا ماهي علاقة الانفاق من الايمان ؟
س3_من محاضرة الشهيد القائد : كيف يكون حال الناس في الاخرة وقد صور القرآن الكريم هذه الحالة وهي من اسوأ الحالات ؟
بوت استقبال الاجابات :
@B_RUSF_bot
قناه بها المحاضرات اليوميه الداخل منها الاسئلة:
https://t.me/USF_culture
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_إب
#مسابقة_رمضان_الالكترونية
Telegram
شبكة USF الثقافية
ملتقى الطالب الجامعي
وعي وتأهيل
وعي وتأهيل
👍1
🎉🎉تهانينا للفائز بمسابقة رمضان الالكترونية
لليوم الثاني عشر
امير احمد محمد صالح
ترقبوا نشر اسئلة اليوم
وقوموا بارسال اجاباتكم فقد تكون الفرصه من نصيبكم
لليوم الثاني عشر
امير احمد محمد صالح
ترقبوا نشر اسئلة اليوم
وقوموا بارسال اجاباتكم فقد تكون الفرصه من نصيبكم
👍2
اجابات اسئلة اليوم الثاني عشر
ج١_ يقول السيد القائد مما هو معروف أن الزكاة هي أيضا ركن من أركان الإسَلام، وفريضة عظيمة ومهمة وأساسية من أهم فرائض الله "عز وجل"، وهي أيضا- كما قلنا- من مواصفات المتقين، ومن لوازم التقوى والإيمان، يترتب عليها في إخراجها، في العناية بها: النتائج والآثار الطيبة والمهمة، كما هو شأن الاعمال الصالحة والفرائض المهمة، التي فرضها الله، وشرعها الله ويترتب أيضا على الاخلال بها، أو الجحود لها، أو التنكر لها والتهرب منها: الاثار السيئة جدًّا على الإنسان في نفسه، في دينه، في دنياه، في أموره، في علاقته ما بينه وبين الله"سبحانه وتعالى".
في القرآن الكريم تكرر كثيرا قوله تعالى: }وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة{، أمر من الله"سبحانه وتعالى" في كتابه الكريم، يأمرنا بإقامة الصَلاة، ويقرن مع إقامة الصَلاة الأمر بإيتاء الزكاة.
ج٢_ ايضاً يقول السيد القائد عَلاقة الإنفاق بالإيمان أنه من الإعمال الرئيسية في الإيمان، التي لا يمكن أن تصل إلى مرتبة الإيمان الصادق الا بها، لا يمكن أن تكون في صف الأبرار، وفي عدادهم إلا بها، ، ومواصفات المؤمنين والمتقين، يقول الله "سبحانه و تعالى((لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم))
ج٣_كذلك الشهيد القائد وضح لنا حالة الناس في يوم القيامة قائلا:- صوَّر القرآن الكريم هـذه الحالة وهـي من أسـوأ الحالات بصور متعددة وشخصها تشخيصاً واضحـاً، نجد صورة منها فيما بين القرناء كأفراد، وفيما بين الفرقاء، فريق المستكبرين وفريق المستضعفين الذين كانوا أتباعاً {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ} يتخاصمون ويتجادلون، وكـل شخص يحاول أن يحجّ الآخر أو كـل فئة تحاول أن تحجّ الأخرى، فتثبت أنها هي السبب فيما وصل إليه الجميع.
{وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ} لكن أين يتحاجّون؟ في النار، قد صاروا كلهم في النار {فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} الضعفاء: الأتباع الذين كانوا يؤيدون ويصفقون ويباركون للمستكبرين للكبار مِن زعماء السُّوء، مِن المضلين {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} نحن كنا أتباعاً لكم في الدنيا، وكنا نفديكم بأرواحنا، وكنا نعمل لكم كذا وكذا، وكنا، وكنا.. إلى آخره {فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ} تدفعون عنا نصيباً من النار، أو تحاولون بأي طريقة أن يحصل تخفيف علينا من النار {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا} ماذا نعمل لكم؟ كلنا الآن قد أصبحنا فيها {إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ}
ج١_ يقول السيد القائد مما هو معروف أن الزكاة هي أيضا ركن من أركان الإسَلام، وفريضة عظيمة ومهمة وأساسية من أهم فرائض الله "عز وجل"، وهي أيضا- كما قلنا- من مواصفات المتقين، ومن لوازم التقوى والإيمان، يترتب عليها في إخراجها، في العناية بها: النتائج والآثار الطيبة والمهمة، كما هو شأن الاعمال الصالحة والفرائض المهمة، التي فرضها الله، وشرعها الله ويترتب أيضا على الاخلال بها، أو الجحود لها، أو التنكر لها والتهرب منها: الاثار السيئة جدًّا على الإنسان في نفسه، في دينه، في دنياه، في أموره، في علاقته ما بينه وبين الله"سبحانه وتعالى".
في القرآن الكريم تكرر كثيرا قوله تعالى: }وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة{، أمر من الله"سبحانه وتعالى" في كتابه الكريم، يأمرنا بإقامة الصَلاة، ويقرن مع إقامة الصَلاة الأمر بإيتاء الزكاة.
ج٢_ ايضاً يقول السيد القائد عَلاقة الإنفاق بالإيمان أنه من الإعمال الرئيسية في الإيمان، التي لا يمكن أن تصل إلى مرتبة الإيمان الصادق الا بها، لا يمكن أن تكون في صف الأبرار، وفي عدادهم إلا بها، ، ومواصفات المؤمنين والمتقين، يقول الله "سبحانه و تعالى((لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم))
ج٣_كذلك الشهيد القائد وضح لنا حالة الناس في يوم القيامة قائلا:- صوَّر القرآن الكريم هـذه الحالة وهـي من أسـوأ الحالات بصور متعددة وشخصها تشخيصاً واضحـاً، نجد صورة منها فيما بين القرناء كأفراد، وفيما بين الفرقاء، فريق المستكبرين وفريق المستضعفين الذين كانوا أتباعاً {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ} يتخاصمون ويتجادلون، وكـل شخص يحاول أن يحجّ الآخر أو كـل فئة تحاول أن تحجّ الأخرى، فتثبت أنها هي السبب فيما وصل إليه الجميع.
{وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ} لكن أين يتحاجّون؟ في النار، قد صاروا كلهم في النار {فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} الضعفاء: الأتباع الذين كانوا يؤيدون ويصفقون ويباركون للمستكبرين للكبار مِن زعماء السُّوء، مِن المضلين {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} نحن كنا أتباعاً لكم في الدنيا، وكنا نفديكم بأرواحنا، وكنا نعمل لكم كذا وكذا، وكنا، وكنا.. إلى آخره {فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ} تدفعون عنا نصيباً من النار، أو تحاولون بأي طريقة أن يحصل تخفيف علينا من النار {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا} ماذا نعمل لكم؟ كلنا الآن قد أصبحنا فيها {إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ}
👍2
اسئلة اليوم الثالث عشر لمسابقة رمضان الالكترونية :-
س 1_من محاضرة السيد القائد ذكرلنا بأن هناك اشياء تساعد الانسان على الاستقامة اذكرها ؟
س2_ ماهي البشارة التي سينالها المستقيمون نتيجة الاستقامة ؟
س3_كيف تكون خصومة المتحسرين يوم القيامة وهل لها اثر إيجابي ؟
بوت استقبال الاجابات :
@B_RUSF_bot
قناه بها المحاضرات اليوميه الداخل منها الاسئلة:
https://t.me/USF_culture
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_إب
#مسابقة_رمضان_الالكترونية
س 1_من محاضرة السيد القائد ذكرلنا بأن هناك اشياء تساعد الانسان على الاستقامة اذكرها ؟
س2_ ماهي البشارة التي سينالها المستقيمون نتيجة الاستقامة ؟
س3_كيف تكون خصومة المتحسرين يوم القيامة وهل لها اثر إيجابي ؟
بوت استقبال الاجابات :
@B_RUSF_bot
قناه بها المحاضرات اليوميه الداخل منها الاسئلة:
https://t.me/USF_culture
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_إب
#مسابقة_رمضان_الالكترونية
Telegram
شبكة USF الثقافية
ملتقى الطالب الجامعي
وعي وتأهيل
وعي وتأهيل
👍1
وعي الإنسان بأنه عندما يسير في طريق الاستقامة، وينطلق في مسيرة حياته على أساس عبوديته لله "سبحانه
وتعالى"، فيتقبل هدي الله، ويتحرك على أساس ذلك في أعماله، في مواقفه، في مسيرة حياته، أنها نعمة عظيمة،
نعمة عظيمة، عليه أن يشكر الله عليها، وأن ينظر إليها على الدوام على أنها نعمة، أن يستشعر هذا على طول الطريق، فَلا ينظر إليها وكأنها حمل ينوء به، يثقله، يحاول التخلص منه، فينحرف عنها بكل بساطة، وبكل سهولة
وتعالى"، فيتقبل هدي الله، ويتحرك على أساس ذلك في أعماله، في مواقفه، في مسيرة حياته، أنها نعمة عظيمة،
نعمة عظيمة، عليه أن يشكر الله عليها، وأن ينظر إليها على الدوام على أنها نعمة، أن يستشعر هذا على طول الطريق، فَلا ينظر إليها وكأنها حمل ينوء به، يثقله، يحاول التخلص منه، فينحرف عنها بكل بساطة، وبكل سهولة
🥰3👍2
كثيرٌ من الناس، ممن ينطلقون، ويتفاعلون، ويستجيبون، إلى مرحلةٍ معينة، ثم يتغيرون وينحرفون، ويخرجون عن خط الاستقامة..
#السيد_القائد
#السيد_القائد
🤩2🔥1😁1🎉1
🌙 *زاد الأرواح في شهر رمضان*
ومع الرغبة من الإقتراب من كتاب الله يبقى هناك بعض الوسائل التي من شأنها أن تسرع الخطى بنا للدخول إلى عالم القرآن والاغتراف من معينه.
1⃣ *الإنشغال بالقرآن وتلاوته كل يوم:*
وكلما أعطينا للقرآن وقتاً أطول من يومنا كان المردود أكثر إيجابية بمشيئة الله، وفي المقابل عندما لا نداوم على قراءته كلّ يوم فسيصعب علينا الإنتفاع بما فيه.
2⃣ *التهيئة الذهنية*
والمقصد منها تهيئة الذهن لفهم القرآن وعدم الشرود أو التيه في أودية الدنيا.
وهذا يستدعي منا أن نقرأ القرآن في مكان هادئ قدر المستطاع دون وجود ما يشوش علينا صفاء أذهاننا.
تأملّ سرّ العلاقة بين شهر رمضان والقرآن،فتتهيأ لإستقبال القرآن وهذا من أعظم ما يعين على تدبر القرآن وفهمه.
3⃣ *التهيئة القلبيّة*
وهذه الوسيلة من أهم الوسائل التي تُسرع بنا الخطى نحو الانتفاع بالقرآن
والتأثر به {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى}.
والمقصد منها تهيئة المشاعر لسرعة التأثر والتجاوب مع الآيات، ويمكن أن يتم ذلك من خلال القراءة بحزن وتأثرّ وتحريك قلب.
وأيضا الحضور أثناء التلاوة دون سرحان الفكر في أودية الدنيا.
⚠️ ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة!
وقبل ذلك يأتي تخلية القلب من مفسداته
كالتعلّق بغير الله وككثرة الطعام وكثرة الكلام والمنام.
4⃣ *الجهر بالترتيل وتحسين الصوت:*
فهذه الوسيلة لها وظيفة كبيرة في استجلاب التأثرّ.
5⃣ *فهم الآيات:*
إنّ تدبّر الآيات والاجتهاد في فهمها يشكل المحور الأساسي للانتفاع بالقرآن، فبدونه لن تتم التذكرة ومن ثمّ التأثر واليقظة:
{لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}
فتدبّر القرآن وفهمه - ولو إجماليًا- أمر لابد منه:{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}.
فمن المهم أن يكون في حوزتنا كتاب التيسير في التفسير للمولى بدر الدين الحوثي فهو من أجل كتب التفسير وأعمقها وأبسطها وأخصرها فهو لن يبحر بك في فلسفة معقدة ولن يرميك في متاهة لا حد لها بل يأخذ بيديك بلغة بسيطة وهادئة ومتواضعة إلى حيث يريد الله جل وعلا منا العناية به والاستفادة من كتابه العزيز.
6⃣ *التجاوب مع القراءة:*
القرآن خطاب من الله عز وجل يخاطبنا من خلاله، فعلينا أن نتجاوب مع هذا الخطاب، فإن كان هناك سؤال أجبنا عليه، وإن كان هناك أمر بالاستغفار أو التسبيح استغفرنا وسبحنا.
وعندما نجد حديثا عن النار نستعيذ منها، وإن كان الحديث عن الجنة نتشوق إليها ونسأل الله أن يجعلنا من أهلها.
فرسولنا الكريم (صلى الله عليه واله وسلم) كان إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوّذ.
✨وكيف نتجاوب مع الآيات التي تبدأ بنداء (يا أيها الذين آمنوا )؟
" إذا سمعت الله يقول: يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك " يعني استمع لها، لأنها نداء من الله لك، فإنها إما خير فتؤمر به وإما شر فتنهى عنه.
⚠️ فكيف نحن مع آيات القرآن؟
7⃣ *ترديد الآية التي تؤثر في القلب:*
بالمداومة على الوسائل السابقة ستأتي لحظات يتجاوب فيها القلب مع آية من الآيات، ويتأثر بها، وهذا يعني دخول نور هذه الآية إليه، وبث الروح فيه ،وهذا هو ما الهدف.
من هنا فمن الضروري استثمار تلك الفرصة العظيمة والسماح لأكبر قدر من النور ليدخل القلب، وذلك من خلال ترديد الآية - أو الآيات - التي أثّرت في قلوبنا..
عن أبي ذر:
قام النبي( صلى الله عليه واله وسلم) بآية يرددها حتى أصبح: { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
8⃣ *تدارس كتاب الله يفتح لك من كنوز القرآن العظيم:*
لا بد أن يكون لنا مجالس مدارسة لا مجالس قراءة وتلاوة فقط.
ولو كانت هذه المجالس مع الأهل فتُؤخذ ولو آية يُستعرض معناها من كتب المفسرين، ثمّ يبدأ التداول والنقاش في ظلّ هذه المعاني وماذا نستفيد منها.
# ملتقى الطالب الجامعي .
# كلية العلوم الإدارية .
# وعي وتأهيل .
ومع الرغبة من الإقتراب من كتاب الله يبقى هناك بعض الوسائل التي من شأنها أن تسرع الخطى بنا للدخول إلى عالم القرآن والاغتراف من معينه.
1⃣ *الإنشغال بالقرآن وتلاوته كل يوم:*
وكلما أعطينا للقرآن وقتاً أطول من يومنا كان المردود أكثر إيجابية بمشيئة الله، وفي المقابل عندما لا نداوم على قراءته كلّ يوم فسيصعب علينا الإنتفاع بما فيه.
2⃣ *التهيئة الذهنية*
والمقصد منها تهيئة الذهن لفهم القرآن وعدم الشرود أو التيه في أودية الدنيا.
وهذا يستدعي منا أن نقرأ القرآن في مكان هادئ قدر المستطاع دون وجود ما يشوش علينا صفاء أذهاننا.
تأملّ سرّ العلاقة بين شهر رمضان والقرآن،فتتهيأ لإستقبال القرآن وهذا من أعظم ما يعين على تدبر القرآن وفهمه.
3⃣ *التهيئة القلبيّة*
وهذه الوسيلة من أهم الوسائل التي تُسرع بنا الخطى نحو الانتفاع بالقرآن
والتأثر به {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى}.
والمقصد منها تهيئة المشاعر لسرعة التأثر والتجاوب مع الآيات، ويمكن أن يتم ذلك من خلال القراءة بحزن وتأثرّ وتحريك قلب.
وأيضا الحضور أثناء التلاوة دون سرحان الفكر في أودية الدنيا.
⚠️ ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة!
وقبل ذلك يأتي تخلية القلب من مفسداته
كالتعلّق بغير الله وككثرة الطعام وكثرة الكلام والمنام.
4⃣ *الجهر بالترتيل وتحسين الصوت:*
فهذه الوسيلة لها وظيفة كبيرة في استجلاب التأثرّ.
5⃣ *فهم الآيات:*
إنّ تدبّر الآيات والاجتهاد في فهمها يشكل المحور الأساسي للانتفاع بالقرآن، فبدونه لن تتم التذكرة ومن ثمّ التأثر واليقظة:
{لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}
فتدبّر القرآن وفهمه - ولو إجماليًا- أمر لابد منه:{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}.
فمن المهم أن يكون في حوزتنا كتاب التيسير في التفسير للمولى بدر الدين الحوثي فهو من أجل كتب التفسير وأعمقها وأبسطها وأخصرها فهو لن يبحر بك في فلسفة معقدة ولن يرميك في متاهة لا حد لها بل يأخذ بيديك بلغة بسيطة وهادئة ومتواضعة إلى حيث يريد الله جل وعلا منا العناية به والاستفادة من كتابه العزيز.
6⃣ *التجاوب مع القراءة:*
القرآن خطاب من الله عز وجل يخاطبنا من خلاله، فعلينا أن نتجاوب مع هذا الخطاب، فإن كان هناك سؤال أجبنا عليه، وإن كان هناك أمر بالاستغفار أو التسبيح استغفرنا وسبحنا.
وعندما نجد حديثا عن النار نستعيذ منها، وإن كان الحديث عن الجنة نتشوق إليها ونسأل الله أن يجعلنا من أهلها.
فرسولنا الكريم (صلى الله عليه واله وسلم) كان إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوّذ.
✨وكيف نتجاوب مع الآيات التي تبدأ بنداء (يا أيها الذين آمنوا )؟
" إذا سمعت الله يقول: يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك " يعني استمع لها، لأنها نداء من الله لك، فإنها إما خير فتؤمر به وإما شر فتنهى عنه.
⚠️ فكيف نحن مع آيات القرآن؟
7⃣ *ترديد الآية التي تؤثر في القلب:*
بالمداومة على الوسائل السابقة ستأتي لحظات يتجاوب فيها القلب مع آية من الآيات، ويتأثر بها، وهذا يعني دخول نور هذه الآية إليه، وبث الروح فيه ،وهذا هو ما الهدف.
من هنا فمن الضروري استثمار تلك الفرصة العظيمة والسماح لأكبر قدر من النور ليدخل القلب، وذلك من خلال ترديد الآية - أو الآيات - التي أثّرت في قلوبنا..
عن أبي ذر:
قام النبي( صلى الله عليه واله وسلم) بآية يرددها حتى أصبح: { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
8⃣ *تدارس كتاب الله يفتح لك من كنوز القرآن العظيم:*
لا بد أن يكون لنا مجالس مدارسة لا مجالس قراءة وتلاوة فقط.
ولو كانت هذه المجالس مع الأهل فتُؤخذ ولو آية يُستعرض معناها من كتب المفسرين، ثمّ يبدأ التداول والنقاش في ظلّ هذه المعاني وماذا نستفيد منها.
# ملتقى الطالب الجامعي .
# كلية العلوم الإدارية .
# وعي وتأهيل .
👍3
🎉🎉تهانينا للفائز بمسابقة رمضان الالكترونية
لليوم الثالث عشر
ابراهيم سمير السقاف
ترقبوا نشر اسئلة اليوم
وقوموا بارسال اجاباتكم فقد تكون الفرصه من نصيبكم
لليوم الثالث عشر
ابراهيم سمير السقاف
ترقبوا نشر اسئلة اليوم
وقوموا بارسال اجاباتكم فقد تكون الفرصه من نصيبكم
👍4🤩2
اجابات اسئلة اليوم الثالث عشر لمسابقة رمضان الالكترونية :-
ج1 من أهم ما يساعده على ذلك
إدراكه ووعيه وإيمانه بأن الله أنعم عليه بعظيم النعمة عندما وفَّقه لذلك، عندما وفَّقه أن يسير على الصراط المستقيم،
أن تكون مسيرة حياته وفق تعليمات الله، ووفق هدي الله "سبحانه وتعالى"، أنها النعمة العظيمة، التي قدَّمها القرآن الكريم على أنها أعظم نعمةٍ أنعم الله بها على الإنسان، حتى صارت هي العنوان العظيم لنعمة الله "سبحانه وتعالى"، في حديثه عمَّا أنعم به على صفوة عباده من الأنبياء والمرسلين، والصالحين من عباد الله
،الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ}، {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ} وهم يعون بما تدل عليه، وما تفيده مقولتهم هذه.
وعي الإنسان بأنه عندما يسير في طريق
الاستقامة، وينطلق في مسيرة حياته على أساس عبوديته لله "سبحانه وتعالى"، فيتقبَّل هدي الله، ويتحرك على أساس ذلك في أعماله، في مواقفه، في مسيرة حياته، أنها نعمةٌ عظيمة، نعمةٌ عظيمةٌ، عليه أن يشكر الله عليها، وأن ينظر إليها على الدوام على أنها نعمة، أن يستشعر هذا على طول الطريق، فلا ينظر إليها وكأنها حملٌ ينوء به، يثقله، يحاول التخلص منه، فينحرف عنها بكل بساطة، وبكل سهولة.
2
الإنسان في مسيرة حياته على أساسه، فيها كل ما ينشدّ إليه الإنسان بفطرته: الحياة الطيِّبة، الحياة الكريمة، الحياة بعزةٍ وشرف، الحياة التي تحظى من خلالها بكرامتك الإنسانية الحقيقية، الحياة التي تستثمر فيها كل جهدك، وكل طاقاتك، وكل قدراتك فيما فيه الخير الحقيقي لك، وتؤمِّن به مستقبلك الأبدي عند الله "سبحانه وتعالى" في الآخرة.
.ثمرات هذا الطريق فيما وعد الله به "سبحانه وتعالى" عباده المؤمنين، المتقين، الذين استقاموا، ما وعدهم الله به من النصر، ما وعدهم الله به من العزة، ما وعدهم الله به من التمكين، ما وعدهم الله به من الخير الواسع في الدنيا وفي الآخرة، {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}[الجن: الآية16]، حتى في هذا الجانب: في جانب السعة في الرزق، في الفرج، فيما يعانيه الناس من الجدب، {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}.العظيمة، يصل الإنسان من خلالها إلى ما وعد الله به، {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}، تتنزل عليهم الملائكة في أهم موقف، في أهم موطن يحتاج الإنسان فيه إلى من يطمئنه، إلى ما يُبَشِّره في مقام يوم القيامة،تأتي البشارات أيضاً في وعد الله الحق، عندما قال "سبحانه وتعالى" أيضاً: {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[الأحقاف: 13-14]، فالله "سبحانه وتعالى" يقدِّم ما يطمئنهم، ما يطمئنهم، ما يبشِّرهم بالفوز العظيم، فلا خوفٌ عليهم، ليس هناك ما تخافه عليهم من أهوال يوم القيامة، ولا من أخطارها، وحتى في الدنيا هم في مواقف الفوز، في المواقف التي هي لمصلحتهم دائماً، لخيرهم في الدنيا، ولعواقبهم العظيمة، عواقبهم الطيبة في الآخرة، عاقبتهم الحسنة في الآخرة، فهم الفائزون في كل الأحوال.
3
قال السيدحسين رضوان الله عليه
في يوم الحساب سيكون أيضاً في داخل النار نفسها تخاصم، وتشاجر، ولعن متبادل، وعداء شديد، وحسرات كبيرة جداً تقطع القلوب. وقلنا أيضاً: هذا يدل على أن هذه ستكون بين أطراف كان بينها في الدنيا علاقة قوية جداً :،{رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ}(فصلت: من الآية29). عداوة شديدة، أين هم الذين أضلونا من الإنس والجن نجعلهما تحت أقدامنا في أسفل درك في جهنم، ندوسهم بأقدامنا، من العداوة, من الحقد, من الأسف, من الحسرة, من الندم؛ لأنه لا يدري ماذا يعمل إلا هذا،
{كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}(البقرة: من الآية167).
فنرى بأن تلك الخصومة لا يحصل من ورائها شيء إيجابي بالنسبة لهؤلاء المتحسرين النادمين، أن يتحولوا إلى كتل من العداء والمباينة لأولئك الذين كانوا في الدنيا كتلاً من الولاء والمعاونة لهم، لن تقبل هذه في الآخرة عند الله سبحانه وتعالى، لن تقبل ولن تجظي نفعاً,
ج1 من أهم ما يساعده على ذلك
إدراكه ووعيه وإيمانه بأن الله أنعم عليه بعظيم النعمة عندما وفَّقه لذلك، عندما وفَّقه أن يسير على الصراط المستقيم،
أن تكون مسيرة حياته وفق تعليمات الله، ووفق هدي الله "سبحانه وتعالى"، أنها النعمة العظيمة، التي قدَّمها القرآن الكريم على أنها أعظم نعمةٍ أنعم الله بها على الإنسان، حتى صارت هي العنوان العظيم لنعمة الله "سبحانه وتعالى"، في حديثه عمَّا أنعم به على صفوة عباده من الأنبياء والمرسلين، والصالحين من عباد الله
،الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ}، {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ} وهم يعون بما تدل عليه، وما تفيده مقولتهم هذه.
وعي الإنسان بأنه عندما يسير في طريق
الاستقامة، وينطلق في مسيرة حياته على أساس عبوديته لله "سبحانه وتعالى"، فيتقبَّل هدي الله، ويتحرك على أساس ذلك في أعماله، في مواقفه، في مسيرة حياته، أنها نعمةٌ عظيمة، نعمةٌ عظيمةٌ، عليه أن يشكر الله عليها، وأن ينظر إليها على الدوام على أنها نعمة، أن يستشعر هذا على طول الطريق، فلا ينظر إليها وكأنها حملٌ ينوء به، يثقله، يحاول التخلص منه، فينحرف عنها بكل بساطة، وبكل سهولة.
2
الإنسان في مسيرة حياته على أساسه، فيها كل ما ينشدّ إليه الإنسان بفطرته: الحياة الطيِّبة، الحياة الكريمة، الحياة بعزةٍ وشرف، الحياة التي تحظى من خلالها بكرامتك الإنسانية الحقيقية، الحياة التي تستثمر فيها كل جهدك، وكل طاقاتك، وكل قدراتك فيما فيه الخير الحقيقي لك، وتؤمِّن به مستقبلك الأبدي عند الله "سبحانه وتعالى" في الآخرة.
.ثمرات هذا الطريق فيما وعد الله به "سبحانه وتعالى" عباده المؤمنين، المتقين، الذين استقاموا، ما وعدهم الله به من النصر، ما وعدهم الله به من العزة، ما وعدهم الله به من التمكين، ما وعدهم الله به من الخير الواسع في الدنيا وفي الآخرة، {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}[الجن: الآية16]، حتى في هذا الجانب: في جانب السعة في الرزق، في الفرج، فيما يعانيه الناس من الجدب، {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا}.العظيمة، يصل الإنسان من خلالها إلى ما وعد الله به، {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}، تتنزل عليهم الملائكة في أهم موقف، في أهم موطن يحتاج الإنسان فيه إلى من يطمئنه، إلى ما يُبَشِّره في مقام يوم القيامة،تأتي البشارات أيضاً في وعد الله الحق، عندما قال "سبحانه وتعالى" أيضاً: {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[الأحقاف: 13-14]، فالله "سبحانه وتعالى" يقدِّم ما يطمئنهم، ما يطمئنهم، ما يبشِّرهم بالفوز العظيم، فلا خوفٌ عليهم، ليس هناك ما تخافه عليهم من أهوال يوم القيامة، ولا من أخطارها، وحتى في الدنيا هم في مواقف الفوز، في المواقف التي هي لمصلحتهم دائماً، لخيرهم في الدنيا، ولعواقبهم العظيمة، عواقبهم الطيبة في الآخرة، عاقبتهم الحسنة في الآخرة، فهم الفائزون في كل الأحوال.
3
قال السيدحسين رضوان الله عليه
في يوم الحساب سيكون أيضاً في داخل النار نفسها تخاصم، وتشاجر، ولعن متبادل، وعداء شديد، وحسرات كبيرة جداً تقطع القلوب. وقلنا أيضاً: هذا يدل على أن هذه ستكون بين أطراف كان بينها في الدنيا علاقة قوية جداً :،{رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ}(فصلت: من الآية29). عداوة شديدة، أين هم الذين أضلونا من الإنس والجن نجعلهما تحت أقدامنا في أسفل درك في جهنم، ندوسهم بأقدامنا، من العداوة, من الحقد, من الأسف, من الحسرة, من الندم؛ لأنه لا يدري ماذا يعمل إلا هذا،
{كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}(البقرة: من الآية167).
فنرى بأن تلك الخصومة لا يحصل من ورائها شيء إيجابي بالنسبة لهؤلاء المتحسرين النادمين، أن يتحولوا إلى كتل من العداء والمباينة لأولئك الذين كانوا في الدنيا كتلاً من الولاء والمعاونة لهم، لن تقبل هذه في الآخرة عند الله سبحانه وتعالى، لن تقبل ولن تجظي نفعاً,
👍1
اول مافي الطريق المستقيم هو ؟
Anonymous Quiz
93%
الصلة بالله تعالى
4%
الصلة بالمشروع والقضية
3%
الصلة بالناس
من صفات المتقون في مراحل النصر ؟
Anonymous Quiz
10%
يتغيرون وتتغير نفسياتهم ويزداد العجب بالنفس
71%
لايتغيرون ولا تتغير نفسياتهم وهم على ماهم عليه من الثبات والتمكين
9%
كل ماسبق معاً
10%
لاشيء مما سبق
👍1
اسئلة اليوم الرابع عشر لمسابقة رمضان الالكترونية :-
س1_ماهي العوامل التي تؤثر على الانسان وتؤدي به إلى الانحراف ؟
س2_ماهو الدافع عند الاشخاص المنحرفين الذي يجعله ينحرف اكثر فأكثر ؟
س3_ ماهو العنوان الذي يشمل كل حالات الانحراف ؟
ملاحظة كل الاسئلة من محاضرة السيد القائد عبد الملك بدر الدين
بوت استقبال الاجابات :
@B_RUSF_bot
قناه بها المحاضرات اليوميه الداخل منها الاسئلة:
https://t.me/USF_culture
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_إب
#مسابقة_رمضان_الالكترونية
س1_ماهي العوامل التي تؤثر على الانسان وتؤدي به إلى الانحراف ؟
س2_ماهو الدافع عند الاشخاص المنحرفين الذي يجعله ينحرف اكثر فأكثر ؟
س3_ ماهو العنوان الذي يشمل كل حالات الانحراف ؟
ملاحظة كل الاسئلة من محاضرة السيد القائد عبد الملك بدر الدين
بوت استقبال الاجابات :
@B_RUSF_bot
قناه بها المحاضرات اليوميه الداخل منها الاسئلة:
https://t.me/USF_culture
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_إب
#مسابقة_رمضان_الالكترونية
Telegram
شبكة USF الثقافية
ملتقى الطالب الجامعي
وعي وتأهيل
وعي وتأهيل
👍1
🔴🔴 بيان إدانة وإستنكار🔴🔴
((فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَـمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْـمُتَّقِينَ ))
من سورة البقرة- آية (194)
في إطار المخطط والمؤامرة الصهيو أسرائيلية لاستهداف الأمة وتصفية القضية العربية والإسلامية ومايجري اليوم من ممارسات صهيونيه والعدوان الممنهج بحق الشعب الفلسطيني والاستهداف للمسجد الاقصى وتدنيسه فأننا بملتقى الطالب الجامعي ندين ونستنكر بأشد عبارات الإدانة والاستنكار مايقوم به العدو الصهيوني الاسرائيلي في خطوة مستفزة للعرب والمسلمين وتجاهل سافر لجرائم إسرائيل في فلسطين وسائر الدول العربية وسعيها الدائم إلى تدمير المنطقة العربية والإسلامية على مدى قرون.
كما نشيد بالمعنويات العالية للشعب الفلسطيني الحر ونبارك مواقف شبابه التي تعبر عن عنفوان ابنائه وقوة ايمانهم وإرادتهم أمام العدو الصهيوني ونؤيد كل الخطوات والمواقف والعمليات والقرارات التي تسهم في ردع الكيان الصهيوني
🚨✍🏻صادر عن ملتقى الطالب الجامعي
((فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاعْلَـمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْـمُتَّقِينَ ))
من سورة البقرة- آية (194)
في إطار المخطط والمؤامرة الصهيو أسرائيلية لاستهداف الأمة وتصفية القضية العربية والإسلامية ومايجري اليوم من ممارسات صهيونيه والعدوان الممنهج بحق الشعب الفلسطيني والاستهداف للمسجد الاقصى وتدنيسه فأننا بملتقى الطالب الجامعي ندين ونستنكر بأشد عبارات الإدانة والاستنكار مايقوم به العدو الصهيوني الاسرائيلي في خطوة مستفزة للعرب والمسلمين وتجاهل سافر لجرائم إسرائيل في فلسطين وسائر الدول العربية وسعيها الدائم إلى تدمير المنطقة العربية والإسلامية على مدى قرون.
كما نشيد بالمعنويات العالية للشعب الفلسطيني الحر ونبارك مواقف شبابه التي تعبر عن عنفوان ابنائه وقوة ايمانهم وإرادتهم أمام العدو الصهيوني ونؤيد كل الخطوات والمواقف والعمليات والقرارات التي تسهم في ردع الكيان الصهيوني
🚨✍🏻صادر عن ملتقى الطالب الجامعي
👍7🔥3