#المشاركة5
ـ,,,,,,,,,,,,,«دروب الـكـلـيـة»,,,,,,,,,,,,,
الاسم/نصر فيصل عوضه
القسم/تغذية سريرية
المستوى/ مستوى أول
الموهبة/الشعر
قـصـة جـديــدة بـحِـبر اليـد تـتوثـق
=== كتـبتها مــن مشـاعـر صادقة واشـواق
على سبيل الـدراسـة آمـال تـتدفق
=== فينا وحُب الحياة تسكن في الأعماق
فـي يوم ما إحنـا سلكنا دَرب يتألق
=== بـكُـلـيـة كـلـهـا عِـلـمُ وأدب وأخــلاق
ندرس ونفتح لـباب النور لا اتـغـلـق
=== وكــل لحـظـة نـجـدد فيـهـا للـميـثاق
يا كم نعاني وكم نخشئ وكم نقـلق
=== فيها ولاكن تهون قالـوا على المشتاق
هــمـوم أحـيـــان تتـجـمـع وتـتفـرق
== وأحيان ننسئ الهموم من قوة الأشواق
نتـعـب نكـابد نكـافح ننجرح نـأرق
=== إلا إن عــاد الـثقـة بـالـواحـد الخـلّاق
صحيح يقسئ الزمن والصدر يتضيق
=== والـيأس للـصدر يتسلل مـع الإخـفاق
لـكـن عــاد الأمــل مـزروع فـينا حـق
=== ما يغلب العُسر لليـسرين ع الإطـلاق
ومثلما الصبح من بعد الظلام أشـرق
=== لآبـد تـشــرق أمـانـيـنا مـــع الإشِـراق
وهكـذا العُـمـر مـا يسبق ومـا يِلـحق
=== أيـام فـيـها الـسلأ والضـيق والإرهـاق
وإحنا لـنا أحــلام لآبـد يـوم تتحقق
=== مهما يكون الطريق قاسي علينا شاق
نحيـأ ما دام الأمـل بـالقلب لـه رونق
=== وإحساس في كل لحظة بقلبنا الخفاق
ـ,,,,,,,,,,,,,«دروب الـكـلـيـة»,,,,,,,,,,,,,
الاسم/نصر فيصل عوضه
القسم/تغذية سريرية
المستوى/ مستوى أول
الموهبة/الشعر
قـصـة جـديــدة بـحِـبر اليـد تـتوثـق
=== كتـبتها مــن مشـاعـر صادقة واشـواق
على سبيل الـدراسـة آمـال تـتدفق
=== فينا وحُب الحياة تسكن في الأعماق
فـي يوم ما إحنـا سلكنا دَرب يتألق
=== بـكُـلـيـة كـلـهـا عِـلـمُ وأدب وأخــلاق
ندرس ونفتح لـباب النور لا اتـغـلـق
=== وكــل لحـظـة نـجـدد فيـهـا للـميـثاق
يا كم نعاني وكم نخشئ وكم نقـلق
=== فيها ولاكن تهون قالـوا على المشتاق
هــمـوم أحـيـــان تتـجـمـع وتـتفـرق
== وأحيان ننسئ الهموم من قوة الأشواق
نتـعـب نكـابد نكـافح ننجرح نـأرق
=== إلا إن عــاد الـثقـة بـالـواحـد الخـلّاق
صحيح يقسئ الزمن والصدر يتضيق
=== والـيأس للـصدر يتسلل مـع الإخـفاق
لـكـن عــاد الأمــل مـزروع فـينا حـق
=== ما يغلب العُسر لليـسرين ع الإطـلاق
ومثلما الصبح من بعد الظلام أشـرق
=== لآبـد تـشــرق أمـانـيـنا مـــع الإشِـراق
وهكـذا العُـمـر مـا يسبق ومـا يِلـحق
=== أيـام فـيـها الـسلأ والضـيق والإرهـاق
وإحنا لـنا أحــلام لآبـد يـوم تتحقق
=== مهما يكون الطريق قاسي علينا شاق
نحيـأ ما دام الأمـل بـالقلب لـه رونق
=== وإحساس في كل لحظة بقلبنا الخفاق
❤3👍1
✨نلقاكم غدا في برنامج #موهبة_طبيب.
نستمر في استقبال مشاركاتكم عبر البوت التالي
🔹 @Medicinesuggestion_USFbot
#اللجنة_الإعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#كلية_الطب_والعلوم_الصحية.
نستمر في استقبال مشاركاتكم عبر البوت التالي
🔹 @Medicinesuggestion_USFbot
#اللجنة_الإعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#كلية_الطب_والعلوم_الصحية.
✨#خواطر_رمضانية✨
سافر الأبُ في عملٍ خاصٍ سيجعله يختفي شهرًا كاملاً، فترك لابنهِ رسالةً نصها...
" اهتم بوالدتك..
قم بإيصال أختك من وإلى المدرسة..
تفقد سير العمل في الشركة..
ووووو"
الولد يَزعم طاعةَ أبيه ولكي يُبرهن ذلك فهو يَقرأ الرسالة عشر مراتٍ في الصباح وعشر مراتٍ في المساء! لكن والدته تستعين بابن أختها إذا أرادت شيء وأخته تركب باصات النقل وشركتهم قاربت على الإفلاس وهو نائمٌ أو هائمٌ أو يتسكع! وعند الكلام عن بر الوالدين يقول إنه يقرأ الرسالة دائما!!
جميعنا سنستغرب من هذا الشخص وربما أطلقنا عليها أحمق غبي جاهل مفرط ووو
فاعلم يا راعاك الله أن هذا هو موقف معظمنا من كتاب الله -منهاج حياتنا الذي أنزله الله لنتدبره ونعمل بما فيه- فربما نتفاخر بعدد المرات التي ختمنا بها القرآن ولا نسأل أنفسنا هل عملنا بما فيه وإليك أمثلةً بسيطة...
- " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى..." كم صلاة نصليها بوقتها وفي جماعة؟!
- " ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا" كيف تعاملنا مع والدينا ؟!
- " وتعاونوا على البر والتقوى..." كم تبنينا مبادرات لفعل الخير -وهي كثيرة- لا سيما في ظل هذه الأوضاع؟!
- " كل نفس ذائقة الموت..." كم مرة سألنا أنفسنا هل نحن مستعدون للقاء الله بأعمالنا في هذه اللحظة؟! أم أن التسويف والمماطلة هما السائدان لدينا؟!
الله الله في تدبر القرآن والحرص على تطبيق ما فيه، فلرُبَّ آيةٍ واحدةٍ نتدبرها ونطبقها خيرٌ من ختم القرآن مرات كثيرة بدون تدبر وعمل بما فيه، وما كان تكرار قراءة الولد لرسالة أبيه دون تطبيقها نافعًا في شيء لا للولد ولا لأبيه ولا لأسرته وكذلك نضرب الأمثال.
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.
#الجابي
#مبارك_عليكم_الشهر
__
#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#كلية_الطب_والعلوم_الصحية.
#جامعـــة_إب.
سافر الأبُ في عملٍ خاصٍ سيجعله يختفي شهرًا كاملاً، فترك لابنهِ رسالةً نصها...
" اهتم بوالدتك..
قم بإيصال أختك من وإلى المدرسة..
تفقد سير العمل في الشركة..
ووووو"
الولد يَزعم طاعةَ أبيه ولكي يُبرهن ذلك فهو يَقرأ الرسالة عشر مراتٍ في الصباح وعشر مراتٍ في المساء! لكن والدته تستعين بابن أختها إذا أرادت شيء وأخته تركب باصات النقل وشركتهم قاربت على الإفلاس وهو نائمٌ أو هائمٌ أو يتسكع! وعند الكلام عن بر الوالدين يقول إنه يقرأ الرسالة دائما!!
جميعنا سنستغرب من هذا الشخص وربما أطلقنا عليها أحمق غبي جاهل مفرط ووو
فاعلم يا راعاك الله أن هذا هو موقف معظمنا من كتاب الله -منهاج حياتنا الذي أنزله الله لنتدبره ونعمل بما فيه- فربما نتفاخر بعدد المرات التي ختمنا بها القرآن ولا نسأل أنفسنا هل عملنا بما فيه وإليك أمثلةً بسيطة...
- " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى..." كم صلاة نصليها بوقتها وفي جماعة؟!
- " ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا" كيف تعاملنا مع والدينا ؟!
- " وتعاونوا على البر والتقوى..." كم تبنينا مبادرات لفعل الخير -وهي كثيرة- لا سيما في ظل هذه الأوضاع؟!
- " كل نفس ذائقة الموت..." كم مرة سألنا أنفسنا هل نحن مستعدون للقاء الله بأعمالنا في هذه اللحظة؟! أم أن التسويف والمماطلة هما السائدان لدينا؟!
الله الله في تدبر القرآن والحرص على تطبيق ما فيه، فلرُبَّ آيةٍ واحدةٍ نتدبرها ونطبقها خيرٌ من ختم القرآن مرات كثيرة بدون تدبر وعمل بما فيه، وما كان تكرار قراءة الولد لرسالة أبيه دون تطبيقها نافعًا في شيء لا للولد ولا لأبيه ولا لأسرته وكذلك نضرب الأمثال.
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.
#الجابي
#مبارك_عليكم_الشهر
__
#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#كلية_الطب_والعلوم_الصحية.
#جامعـــة_إب.
Forwarded from جامعة إب - USF
اجابات اسئلة اليوم الاول من المسابقة الرمضانيه الالكترونية:
ج ١ : كثير من الأزمات والمشاكل تعود إلى اختلالين
- اختلال في المحرمات، التجاوزات، المعاصي، وما لذلك من تأثيرات مباشرة، ثم أيضاً في عقوباتها في واقع الحياة، في نتائجها، من نقص البركات والخيرات إلى غير ذلك
- الاختلال الآخر هو عدم الاهتمام بما علينا أن نهتم به ونفعله ، هناك التزامات عملية فيما ينبغي أن نعمل وما ينبغي أن نترك.
ج ٢ : من خلال الصيام والإقبال على الأعمال الصالحة، يكتسب الانسان
- التجلد على الصبر واكتساب المنعة أمام أهواء النفس التي لها تأثير كبير على الإنسان
- التقوى: يقي الانسان نفسه من عذاب الله، ومن عواقب الأعمال السيئة، يقي نفسه من الأعمال والانحرافات الخطيرة التي تخرج به عن خط الإيمان والتقوى
ج ٣ :
نبي الله موسى ..بعد ان قتل القبطي
#اللجنة_الاعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#مسابقة_رمضان_الالكترونية
ج ١ : كثير من الأزمات والمشاكل تعود إلى اختلالين
- اختلال في المحرمات، التجاوزات، المعاصي، وما لذلك من تأثيرات مباشرة، ثم أيضاً في عقوباتها في واقع الحياة، في نتائجها، من نقص البركات والخيرات إلى غير ذلك
- الاختلال الآخر هو عدم الاهتمام بما علينا أن نهتم به ونفعله ، هناك التزامات عملية فيما ينبغي أن نعمل وما ينبغي أن نترك.
ج ٢ : من خلال الصيام والإقبال على الأعمال الصالحة، يكتسب الانسان
- التجلد على الصبر واكتساب المنعة أمام أهواء النفس التي لها تأثير كبير على الإنسان
- التقوى: يقي الانسان نفسه من عذاب الله، ومن عواقب الأعمال السيئة، يقي نفسه من الأعمال والانحرافات الخطيرة التي تخرج به عن خط الإيمان والتقوى
ج ٣ :
نبي الله موسى ..بعد ان قتل القبطي
#اللجنة_الاعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#مسابقة_رمضان_الالكترونية
Forwarded from جامعة إب - USF
أسئلة اليوم الثاني لمسابقة رمضان الالكترونية :
س1 :الله سبحانه وتعالى يضرب لنا مثلا مهما في القران الكريم عن إحباط العمل ماهي الايه التي توضح هذا المثال؟
س2: هاجس الرزق يأتي احياناً كهاجس كبير وهمهاً يقلق الكثير من الناس فيبعده عن التقوى ماهي انواع التقوى التي ذكرت في هذا السياق؟
س3: بعض الناس في القرى يعيشون في واقع حياتهم غرباء وضح السبب في ذلك ؟
بوت استقبال الاجابات :
@B_RUSF_bot
قناه بها المحاضرات اليوميه الداخل منها الاسئلة:
https://t.me/USF_culture
#اللجنة_الاعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_إب
#مسابقة_رمضان_الالكترونية
س1 :الله سبحانه وتعالى يضرب لنا مثلا مهما في القران الكريم عن إحباط العمل ماهي الايه التي توضح هذا المثال؟
س2: هاجس الرزق يأتي احياناً كهاجس كبير وهمهاً يقلق الكثير من الناس فيبعده عن التقوى ماهي انواع التقوى التي ذكرت في هذا السياق؟
س3: بعض الناس في القرى يعيشون في واقع حياتهم غرباء وضح السبب في ذلك ؟
بوت استقبال الاجابات :
@B_RUSF_bot
قناه بها المحاضرات اليوميه الداخل منها الاسئلة:
https://t.me/USF_culture
#اللجنة_الاعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي
#جامعة_إب
#مسابقة_رمضان_الالكترونية
Telegram
شبكة USF الثقافية
ملتقى الطالب الجامعي
وعي وتأهيل
وعي وتأهيل
✨ نستقبل مشاركاتكم في مسابقة برنامج #موهبة_طبيب عبر البوت التالي
🔹 @Medicinesuggestion_USFbot
#اللجنة_الإعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#كلية_الطب_والعلوم_الصحية.
🔹 @Medicinesuggestion_USFbot
#اللجنة_الإعلامية_المركزية
#ملتقى_الطالب_الجامعي.
#كلية_الطب_والعلوم_الصحية.
✨#خواطر_رمضانية✨
قال تعالى: " وحِيلَ بينهم وبين ما يشتهون كما فُعل بأشياعِهم من قبل..."
وقال : " ولقد أهلكنا أشياعَكم من قبل فهل من مدكر"
إنَّ العاقبةَ واحدة، فلا يظن أحدٌ أنه بِسَيره على خُطى الظالمين أو مَن هم على شاكلته أن مصيره سيختلف عنهم بل حتمًا سيلقى ما لاقوه، وما كان ربك نسيا.!
#اللجنة_الثقافية
#ملتقى_الطالــب_الجـامعـي.
#كلية_الطب_والعلوم_الصحية.
قال تعالى: " وحِيلَ بينهم وبين ما يشتهون كما فُعل بأشياعِهم من قبل..."
وقال : " ولقد أهلكنا أشياعَكم من قبل فهل من مدكر"
إنَّ العاقبةَ واحدة، فلا يظن أحدٌ أنه بِسَيره على خُطى الظالمين أو مَن هم على شاكلته أن مصيره سيختلف عنهم بل حتمًا سيلقى ما لاقوه، وما كان ربك نسيا.!
#اللجنة_الثقافية
#ملتقى_الطالــب_الجـامعـي.
#كلية_الطب_والعلوم_الصحية.
♦️ #موهبة_طبيب ♦️
أسماء المشاركين في الليلة الثانية...
١- بتلة. نثر أدبي (شعر حر) 74 صوتا
٢- فردوس الطويري رسم ٧٨ صوتا
٣- عمار العزازي مقال ١٥ صوتا
٤- المليكي تصميم. ٣٠ صوتا
٥- نصر عوضه. شعر ٢٨ صوتا
٦- فؤاد قاريه تصوير ٦٥ صوتا
تتم التصفيات أسبوعيا ويتأهل متسابق واحد في كل مجال إبداعي كل على حدة.
#ملتقى_الطالــب_الجـامعـي.
#كلية_الطب_والعلوم_الصحية.
أسماء المشاركين في الليلة الثانية...
١- بتلة. نثر أدبي (شعر حر) 74 صوتا
٢- فردوس الطويري رسم ٧٨ صوتا
٣- عمار العزازي مقال ١٥ صوتا
٤- المليكي تصميم. ٣٠ صوتا
٥- نصر عوضه. شعر ٢٨ صوتا
٦- فؤاد قاريه تصوير ٦٥ صوتا
تتم التصفيات أسبوعيا ويتأهل متسابق واحد في كل مجال إبداعي كل على حدة.
#ملتقى_الطالــب_الجـامعـي.
#كلية_الطب_والعلوم_الصحية.
♦️#مَــــــــوهـــــــبـــــة_طَــــبــــيـــب♦️
👇👇👇👇
👇👇👇👇
فريق مقام
#صمود_وإنتصار
أسيرُ وحيداً في الشارع لا يرافقني سوى ظلّي المُجهد مسحوباً ورائي على الأسفلت، لا أعتقد أنه إخلاصاً منهُ بل قد يكون نوعاً من المجاملة وخشية أن يُتهم بالتخلي عني والخيانة .
الشارع يكاد يخلو من المآرة إلا من قلة قليلة أجبرتهم ظروفهم المعيشية على النزول، معظم المحلات لم تفتح أبوابها بعد أو بالأحرى لن تفتح تحت هذا القصف العدواني الذي يعزو البلاد منذو سبعة أعوام، النوافذ أيضًا ما تزال محكمة الإغلاق.
وصلتُ أخيرًا إلى تقاطع شارع مذبح مع الطريق المؤدي إلى كلية الطب، والعلوم الصحية .. كان خالياً تماما من كُل مظاهر الحياة... لا شيء يمرُقُ من هناك سوى أبوق ناقلات الحافظات التابعة لشركة بيبي جوي الخاصة بأحد افراد بيت المسوري.
أستمريتُ بإختراق الطريق، واستمر ظلي بتعقبي بكل صمت وإذعان.. وما أن وطئت قدماي البوابة الحديدة لكلية الطب، سمعتُ بقايا تردداتٍ صوتية تنتقل بين جزيئات الهوى إلى اذناي.... كان ذاك الصوت عائداً لبائعة المناديل الصغيرة التي ما أن لمحت ظلي حتى ركضت اليّ وهي تصرخ
مناديل ،..... مناديل
- أيتها السيدة أتودين مناديل ناعمة ؟
نظرتُ إليها بعينين شبة مغلقتين، ثم بدأتُ أتفحص جسدها الذي عبثت به مخالب الفقر وخيبة الوطن .. وقلتُ لها بإستغراب :
- مناديل ؟
فردت عليّ بصوتٍ متحشرج يكادُ يختفي من كثرة الصراخ.
- نعم مناديل مناسبة وناعمة جدًا لبشرة الوجة، وجفون العين، فربما تحتاجين للمناديل في هذا الوطن الذي حتما سيجبركِ على البكاء .
- لم يعد لدي شيئًا يا صغيرتي لأبكي عليه، فلقد توفى أبي وامي وكافة اسرتي منذو اربعة أعوام بسبب غارة جوية غاشمة ؟ فترد الصغيرة معتذرة:
- أعتذر منك يا أنسة لم أقصد أن اعيدكِ للماضي ؟؟
- لا عليك يا صغيرتي، فتحمًا ستاتي يوم وندك منازلهم كما دكوا منازلنا . تصمت بائعة المناديل ثم تنطق بقلق:
- ولكن لا يجوز أن نعتدي عليهم يا أنسة !!! التفتُ إليها ،وأشعرُ بناراً تلسع دواخلي..... ثم تمتم قائلة:
- أوليس بجريمة أيضاً أن يقصفوا منازلنا،وييتموا أطفالنا، وينهبوا موانينا؟
- بلى إنها جريمة شنعاء..
- إذًا العين بالعين والسن بالسن والجراح قصاصًا كم قال سبحانة وتعالى في محكم كتابة.
تصمت الصغيرة ، ثم تنظر إلى المناديل بنكسار ، فأقاطع صمتها قائلة :
- لا تقلقي يا صغيرتي فمن دمر ممتلكات هذا الوطن وأجبرك على الخروج ألى الشارع لبيع المناديل، فهو الان يدفع الثمن باهظًا.
- أتقصدين يا أنسة القصف بالمسير الذي حدث في ألاونة الاخيرة على السعودية ؟
- نعم اقصده. ثم تصمت الصغيرة لبرهة فاسالتها :
- أين أهلكِ يا صغيرة ...؟ فترد متلعثمة:
- لقد أُستشهدُوا جراء غارة من غارات العدوان الغاشم في العام المنصرم .
- أكُلهم استشهُدوا...؟
- نعم.... كلهم لم يبقى أحداً سواي
- وأين كنتِ في تلك اليوم...؟
- كُنت في المدرسة.. وعندما عدتُ ، كانوا سكان الحي مجتمعين على مقربةٍ من سور منزلِنا، وكانت هناك أعمدةً من الدخان تتصاعد من منزلنا ، كنت حينها أرتجف من الرعب، وكلما زاد إقترابي من المنزل زادت نبضات قلبي،......... كانت أجساد الناس تحجبُ الروية عني لصغر حجمي فصرختُ متوسلةً
- أرجووووووووووكم دعوني أرى .
وبعد ما أنقشعت تلك الأجساد البشرية من أمامي...نظرت باحثةً عن منزِلنا..... ولكنني لم أجده .... لقد أصبح كومة من الانقاض ... وفجأة هبتْ فرقة من الشباب وبدأوا ينفضون تلك الأنقاض،ويخرخون أشلاء أخواتي التي تطايرت بين الأنقاض.... كنتُ أشعرُ بأن قلبي يتمزق من الالم.
- وماذا حدث بعدها...؟؟
- لا أعلم لقد فقدت وعيي ولم أستيقظ الا بعد مرور خمس ساعات .... وبقية القصة هاهيَ كما تريها بأُم عينيك ....
- أحزنني هذا يا صغيرتي ولكن فأنتي على علم بأن القصف والانتصارت في الحد الشمالي كفيلة بأخذ ثأرك وثأر كل يمني حر.
- تهز راسها بالإحاب، ثم تقول بعد نوبة من الحزن من الحزن:
- نعم، هو كذلك. فأنظر إلى عينياها واسألها :
- وما هو اسمك أيتها الصغيرة...؟؟ فترد قائلة:
- صمــــــــود.
- إذاً يجبُ عليكِ أن تكوني صمود.
- وماذا عنك أتيها السيد،ة ... أوليس لكِ اسماً..؟
- إسمي انتصار.
#صمود_وإنتصار
أسيرُ وحيداً في الشارع لا يرافقني سوى ظلّي المُجهد مسحوباً ورائي على الأسفلت، لا أعتقد أنه إخلاصاً منهُ بل قد يكون نوعاً من المجاملة وخشية أن يُتهم بالتخلي عني والخيانة .
الشارع يكاد يخلو من المآرة إلا من قلة قليلة أجبرتهم ظروفهم المعيشية على النزول، معظم المحلات لم تفتح أبوابها بعد أو بالأحرى لن تفتح تحت هذا القصف العدواني الذي يعزو البلاد منذو سبعة أعوام، النوافذ أيضًا ما تزال محكمة الإغلاق.
وصلتُ أخيرًا إلى تقاطع شارع مذبح مع الطريق المؤدي إلى كلية الطب، والعلوم الصحية .. كان خالياً تماما من كُل مظاهر الحياة... لا شيء يمرُقُ من هناك سوى أبوق ناقلات الحافظات التابعة لشركة بيبي جوي الخاصة بأحد افراد بيت المسوري.
أستمريتُ بإختراق الطريق، واستمر ظلي بتعقبي بكل صمت وإذعان.. وما أن وطئت قدماي البوابة الحديدة لكلية الطب، سمعتُ بقايا تردداتٍ صوتية تنتقل بين جزيئات الهوى إلى اذناي.... كان ذاك الصوت عائداً لبائعة المناديل الصغيرة التي ما أن لمحت ظلي حتى ركضت اليّ وهي تصرخ
مناديل ،..... مناديل
- أيتها السيدة أتودين مناديل ناعمة ؟
نظرتُ إليها بعينين شبة مغلقتين، ثم بدأتُ أتفحص جسدها الذي عبثت به مخالب الفقر وخيبة الوطن .. وقلتُ لها بإستغراب :
- مناديل ؟
فردت عليّ بصوتٍ متحشرج يكادُ يختفي من كثرة الصراخ.
- نعم مناديل مناسبة وناعمة جدًا لبشرة الوجة، وجفون العين، فربما تحتاجين للمناديل في هذا الوطن الذي حتما سيجبركِ على البكاء .
- لم يعد لدي شيئًا يا صغيرتي لأبكي عليه، فلقد توفى أبي وامي وكافة اسرتي منذو اربعة أعوام بسبب غارة جوية غاشمة ؟ فترد الصغيرة معتذرة:
- أعتذر منك يا أنسة لم أقصد أن اعيدكِ للماضي ؟؟
- لا عليك يا صغيرتي، فتحمًا ستاتي يوم وندك منازلهم كما دكوا منازلنا . تصمت بائعة المناديل ثم تنطق بقلق:
- ولكن لا يجوز أن نعتدي عليهم يا أنسة !!! التفتُ إليها ،وأشعرُ بناراً تلسع دواخلي..... ثم تمتم قائلة:
- أوليس بجريمة أيضاً أن يقصفوا منازلنا،وييتموا أطفالنا، وينهبوا موانينا؟
- بلى إنها جريمة شنعاء..
- إذًا العين بالعين والسن بالسن والجراح قصاصًا كم قال سبحانة وتعالى في محكم كتابة.
تصمت الصغيرة ، ثم تنظر إلى المناديل بنكسار ، فأقاطع صمتها قائلة :
- لا تقلقي يا صغيرتي فمن دمر ممتلكات هذا الوطن وأجبرك على الخروج ألى الشارع لبيع المناديل، فهو الان يدفع الثمن باهظًا.
- أتقصدين يا أنسة القصف بالمسير الذي حدث في ألاونة الاخيرة على السعودية ؟
- نعم اقصده. ثم تصمت الصغيرة لبرهة فاسالتها :
- أين أهلكِ يا صغيرة ...؟ فترد متلعثمة:
- لقد أُستشهدُوا جراء غارة من غارات العدوان الغاشم في العام المنصرم .
- أكُلهم استشهُدوا...؟
- نعم.... كلهم لم يبقى أحداً سواي
- وأين كنتِ في تلك اليوم...؟
- كُنت في المدرسة.. وعندما عدتُ ، كانوا سكان الحي مجتمعين على مقربةٍ من سور منزلِنا، وكانت هناك أعمدةً من الدخان تتصاعد من منزلنا ، كنت حينها أرتجف من الرعب، وكلما زاد إقترابي من المنزل زادت نبضات قلبي،......... كانت أجساد الناس تحجبُ الروية عني لصغر حجمي فصرختُ متوسلةً
- أرجووووووووووكم دعوني أرى .
وبعد ما أنقشعت تلك الأجساد البشرية من أمامي...نظرت باحثةً عن منزِلنا..... ولكنني لم أجده .... لقد أصبح كومة من الانقاض ... وفجأة هبتْ فرقة من الشباب وبدأوا ينفضون تلك الأنقاض،ويخرخون أشلاء أخواتي التي تطايرت بين الأنقاض.... كنتُ أشعرُ بأن قلبي يتمزق من الالم.
- وماذا حدث بعدها...؟؟
- لا أعلم لقد فقدت وعيي ولم أستيقظ الا بعد مرور خمس ساعات .... وبقية القصة هاهيَ كما تريها بأُم عينيك ....
- أحزنني هذا يا صغيرتي ولكن فأنتي على علم بأن القصف والانتصارت في الحد الشمالي كفيلة بأخذ ثأرك وثأر كل يمني حر.
- تهز راسها بالإحاب، ثم تقول بعد نوبة من الحزن من الحزن:
- نعم، هو كذلك. فأنظر إلى عينياها واسألها :
- وما هو اسمك أيتها الصغيرة...؟؟ فترد قائلة:
- صمــــــــود.
- إذاً يجبُ عليكِ أن تكوني صمود.
- وماذا عنك أتيها السيد،ة ... أوليس لكِ اسماً..؟
- إسمي انتصار.
الإسم:خديجة الفضلي...
الموهبة:تصوير...
القسم:مختبرات ثاني...
الموهبة:تصوير...
القسم:مختبرات ثاني...