رسائـــلي
Video
كلُّ الحماماتِ التي دغدغت ناظري
غيومُ الله، أمطارُ نيسان
عواصفُ أيار الهاربةُ من الشتاء
وما سكنته في أذني مرارًا
من الحالِ الابتهالاتِ الصوفية
والأماكنُ التي اعتبرتها خلاصي
وكلُّ الشتاءاتِ الصغيرةِ في حياتي
ألملمها قربي ليلًا ونهارًا
أرتديها كالتباس الانتباه
علّها تسعفني
علّها تُبدي لي أسفًا غموضًا
عن أشياءَ لا تُذكر
سماءُ مدينتي تُمطِرُ
ونفسي مثلها تُمطِرُ
وتاريخي معي طفلٌ
نحيلُ الوجه , لا يُبصِر
أنا حزني رماديّ
كهذا الشارعِ المقفر
أنا نوعٌ من الصبير
لا يُعطي ولا يُثمِر
ونفسي مثلها تُمطِرُ
وتاريخي معي طفلٌ
نحيلُ الوجه , لا يُبصِر
أنا حزني رماديّ
كهذا الشارعِ المقفر
أنا نوعٌ من الصبير
لا يُعطي ولا يُثمِر
❤2
قَد تَحبِسُ العَينُ دَمعًا لَا مِدَادَ لَهُ
أوَّاهُ مِن دَمعَةٍ فِي القَلبِ مَجرَاهَا
تَجري خَفِيَّةَ صَمتٍ لَا يُلاحِظُهُ
إِلَّا الفُؤادُ إِذا ما طالَ بُكراهَا
حُزنٌ يُقِيمُ بِصَدرِ المَرءِ مُغتَرِبًا
لَا العَينُ تَفضَحُهُ وَلَا الشِفاهُ تَحكاهَا
أوَّاهُ مِن دَمعَةٍ فِي القَلبِ مَجرَاهَا
تَجري خَفِيَّةَ صَمتٍ لَا يُلاحِظُهُ
إِلَّا الفُؤادُ إِذا ما طالَ بُكراهَا
حُزنٌ يُقِيمُ بِصَدرِ المَرءِ مُغتَرِبًا
لَا العَينُ تَفضَحُهُ وَلَا الشِفاهُ تَحكاهَا
من الأشياء المريحة في هذه الحياة أن الرزق والنصيب والتوفيق من اللّٰه سبحانه وأن كلام الناس في كفة وتدابير اللّٰه في كفة لا يعيقها عائق
❤2
وُجُوهٌ تَلاشَتْ مَلامِحُها وَزَالَتْ
فَصارَ الكُلُّ يُشْبِهُ ذا وَذاكَ
قَطيعٌ مِنَ الإِنْسِ أَجْراسٌ حُكِّمَتْ
رَأْيُهُمْ وَفَهْمُهُمْ وَالتَّفْكِيرُ وَالإِدْراكُ
فَجاهِدْ أَيُّهَا الإِنْسانُ إِنَّها الحُرِّيَّةُ
لَكَ رَأْيٌ وَهُوِيَّةٌ وَالخَوْفُ إِيّاكَ
– بلال –
فَصارَ الكُلُّ يُشْبِهُ ذا وَذاكَ
قَطيعٌ مِنَ الإِنْسِ أَجْراسٌ حُكِّمَتْ
رَأْيُهُمْ وَفَهْمُهُمْ وَالتَّفْكِيرُ وَالإِدْراكُ
فَجاهِدْ أَيُّهَا الإِنْسانُ إِنَّها الحُرِّيَّةُ
لَكَ رَأْيٌ وَهُوِيَّةٌ وَالخَوْفُ إِيّاكَ
– بلال –
دائماً الحياه تختبرك من المكان أللي تحبه ومتعلق بي
ليش مادري
بس الموضوع متعب
ليش مادري
بس الموضوع متعب
أنت لستَ قاسيًا ، ولم تكن يوما كذلك، لكنك ولأول مرة تختار بأن تُخفف من فرط لينك فحسب.
❤3
كَأَنَّهَا الصَّفْحَةُ الْبَيْضَاءُ طَاهِرَةٌ
تَضُمُّ بَيْنَ حَشاها ثَوْرَةَ الشَّجَنِ
تَضُمُّ بَيْنَ حَشاها ثَوْرَةَ الشَّجَنِ