"فَقَدْ تورِقُ الأشجارُ بعدَ ذُبُولها
وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ
إذا ما أرادَ اللهُ إتمامَ حاجَةٍ
أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ"
وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ
إذا ما أرادَ اللهُ إتمامَ حاجَةٍ
أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ"
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبَرقَةِ ثَهمَدِ
تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
وكَالعَينِ لَوناً، إذ تَفَجَّرَ سِحرُها،
وَكَالشَّعرِ طُولاً، يَستَفيضُ عَلَى الجَسَدِ
وَفي الوَجهِ أَسرارُ البَهاءِ مُقيمةٌ،
تُناجيكَ حَتّى تَستَبِيحَ سُكونَ الكَبِدِ
تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
وكَالعَينِ لَوناً، إذ تَفَجَّرَ سِحرُها،
وَكَالشَّعرِ طُولاً، يَستَفيضُ عَلَى الجَسَدِ
وَفي الوَجهِ أَسرارُ البَهاءِ مُقيمةٌ،
تُناجيكَ حَتّى تَستَبِيحَ سُكونَ الكَبِدِ
رسائـــلي
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبَرقَةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ وكَالعَينِ لَوناً، إذ تَفَجَّرَ سِحرُها، وَكَالشَّعرِ طُولاً، يَستَفيضُ عَلَى الجَسَدِ وَفي الوَجهِ أَسرارُ البَهاءِ مُقيمةٌ، تُناجيكَ حَتّى تَستَبِيحَ سُكونَ الكَبِدِ
فَيا دارَها، هَل تَسمَعينَ تَوَجُّعي؟
وَقَد خَلَّفَتْني في الفَلاةِ بلا سَنَدِ
أُحادِثُ رَسمَ الدارِ بَعدَ تَنائِها،
فَيَسكُتُ صَمتَ الصَخرِ في لَيلِهِ الأَسَدِ
وَأَذرِفُ دَمعاً لا يَجفُّ مُدَامُعي،
كَأَنّي وَليدٌ في الفَلاةِ بِلا وَالِدِ
فَما الدَهرُ إِلّا راكِبٌ ذو صَرامَةٍ،
يُقَلِّبُنا بَينَ السُرورِ وَبَينَ الكَمَدِ
وَما المَرءُ إِلّا ظِلُّ طَيفٍ مُبَدَّدٍ،
يُطارِدُهُ فَجرٌ، وَيَدفَعُهُ أَسَدِ
فَخُذ ما استَطَعتَ مِنَ الحَياةِ وَلَذَّةٍ،
فَإِنَّكَ مَفقودٌ إِذا حانَكَ الأَجَلْ المُحتَدِ
وَقَد خَلَّفَتْني في الفَلاةِ بلا سَنَدِ
أُحادِثُ رَسمَ الدارِ بَعدَ تَنائِها،
فَيَسكُتُ صَمتَ الصَخرِ في لَيلِهِ الأَسَدِ
وَأَذرِفُ دَمعاً لا يَجفُّ مُدَامُعي،
كَأَنّي وَليدٌ في الفَلاةِ بِلا وَالِدِ
فَما الدَهرُ إِلّا راكِبٌ ذو صَرامَةٍ،
يُقَلِّبُنا بَينَ السُرورِ وَبَينَ الكَمَدِ
وَما المَرءُ إِلّا ظِلُّ طَيفٍ مُبَدَّدٍ،
يُطارِدُهُ فَجرٌ، وَيَدفَعُهُ أَسَدِ
فَخُذ ما استَطَعتَ مِنَ الحَياةِ وَلَذَّةٍ،
فَإِنَّكَ مَفقودٌ إِذا حانَكَ الأَجَلْ المُحتَدِ
كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُ
يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ
وَالمَرءُ لَيسَ بِمُخلَدٍ في أهلِهِ
فَلَيَعلَمَنَّ أَنَّ ذاكَ حَتمُ مَأمولُ
يَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ
وَالمَرءُ لَيسَ بِمُخلَدٍ في أهلِهِ
فَلَيَعلَمَنَّ أَنَّ ذاكَ حَتمُ مَأمولُ
يظل الإنسان في لهث الحصول على المفقود حتى يفقد الموجود، يطارد المفقود بعينٍ عمياء، حتى يفلت من يده ما كان يملكه، فلا هو نال الغائب،
ولا حفظ الحاضر
ولا حفظ الحاضر
"وكلتك كُل امرٍ في قلبي لا استطيع البوح به،
وكلتك كُل شعورٍ تعايشت معه بصعوبة و احتسبت به الأجر عندك،
انّك لن تتركني يا الله دون عوضٍ يُنسيني كُل ما مررت به"
وكلتك كُل شعورٍ تعايشت معه بصعوبة و احتسبت به الأجر عندك،
انّك لن تتركني يا الله دون عوضٍ يُنسيني كُل ما مررت به"
وتراكمَت فينَا الهُمومُ كأنّما
تَجثُو عَلىٰ أنفاسِنا الأيّامُ
يا رَبّ زِدنا مِنكَ قُربًا كلّمَا
قَسَتِ القُلوبُ وزادتِ الآلامُ
تَجثُو عَلىٰ أنفاسِنا الأيّامُ
يا رَبّ زِدنا مِنكَ قُربًا كلّمَا
قَسَتِ القُلوبُ وزادتِ الآلامُ
باچر من ترد ماتلكه شي موجود
تلكه الورد ذابل والارض صحره
وتلكاني مدينه مسدده البيبان
بيها الكمر ميت والشمس حمره.!
تلكه الورد ذابل والارض صحره
وتلكاني مدينه مسدده البيبان
بيها الكمر ميت والشمس حمره.!
لا يوجد مَسألة يصعب على الأنسان حلها أكثر مِن الصّمت الذي يُصاب بهِ تحت تأثير الفائض مِن الشعور.