رسائـــلي
1.45K subscribers
9.63K photos
8.12K videos
47 files
18 links
إلهي
دل قلبي التائه إلى نورك فإني مبتلى
Download Telegram
اللهم إنا نستودعك أياماً قادمة لانعلم خفاياها.
‏" ثُمَّ يأتيكَ اللهُ ‏بأشدِّ ما يتمنّاهُ قلبُكَ ‏عِوضًا عن أيامٍ ثقالٍ ‏وجبرًا عن قسوةِ العالم🤍 "
تُشقيك النهارات،
وتفترسك الليالي.
ما الحياة إلّا جُرحٌ، جرح
"مُجاهدتك علىٰ ترك ما تُحبه لأجل ما يُحبه الله
ثقيلة علىٰ قلبك ولكنها أثقل فِي ميزان حسناتك"🤍
فليكن يقينك باللّٰه أعمق من خوفِك 🤍.
‏لأني أعَـرفُ قيمـة ذاتي جـيداً ، أنا أتخلى
وإذا البشائرُ لم تَحِن أوقاتها
فلِحكمةٍ عندَ الإله تأخرتْ

سيسُوقها في حينها فاصبرلها
حتى وإن ضاقتْ عليكَ وأقفَرتْ

تجري دموع اليأسِ منكِ وربما
عند الصباحِ ترى البشائرَ أنورَتْ

فغداً سيجري دمع عينكَ فرحةً
وترى السحائبَ بالأماني أمطرَتْ

وترى ظُروفَ الأمسِ صارت بلسَماً
وهي التي أَعيَتْك حينَ تعسّرتْ

وتقولُ سبحانَ الذي رفعَ البلا
مِن بعد أن فُقد الرجاءُ تيسرتْ
وأبقى أنا مَلاذُك الأخير
ولاشيء بَعدي سِوى العَدم .
"ما قِيمةُ المَرءِ إنْ ضاعَتْ كَرامَتُهُ؟
فَضْلُ الكَرامَةِ يَعْلو الجاهَ والمَالَا"
ضُمني بينَ رحمتكِ فلا شأن لي دونك
نظم رغبات قلبك ، وستنتصر على كل شيء.
‏﴿وَقَضَيْنَآ إلَيِـهِ ذَلِكَ الْأَمْرَ‏﴾.
بعزّتكَ لا تكلنِي لغيرك
"هذه الحياة بكل مافيها لا تُساوي شيء أمام العافية، الاستقرار
النفسي، طمأنينة القلب، سكينة
الروح، النوم بعمق، إن سألت اللّٰه شيء فاسأله هذه الرحمة أولاً ."
‏لا تعاتب أحد، العتب يعطيه قيمة
‏خُلِقت الأجنحة للذين يجرؤون على قول «لا»
خُذِ الحَيَاةَ كما جاءتْكَ مبتسماً
في كفِّها الغارُ أَو في كفِّها العَدَمُ
وارقصْ على الوردِ والأَشواكِ متَّئِداً
غنَّتْ لكَ الطَّيرُ أَو غنَّتْ لكَ الرُّجُمُ
"فَقَدْ تورِقُ الأشجارُ بعدَ ذُبُولها
وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ

إذا ما أرادَ اللهُ إتمامَ حاجَةٍ
أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ"
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبَرقَةِ ثَهمَدِ
تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
وكَالعَينِ لَوناً، إذ تَفَجَّرَ سِحرُها،
وَكَالشَّعرِ طُولاً، يَستَفيضُ عَلَى الجَسَدِ
وَفي الوَجهِ أَسرارُ البَهاءِ مُقيمةٌ،
تُناجيكَ حَتّى تَستَبِيحَ سُكونَ الكَبِدِ
رسائـــلي
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبَرقَةِ ثَهمَدِ تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ وكَالعَينِ لَوناً، إذ تَفَجَّرَ سِحرُها، وَكَالشَّعرِ طُولاً، يَستَفيضُ عَلَى الجَسَدِ وَفي الوَجهِ أَسرارُ البَهاءِ مُقيمةٌ، تُناجيكَ حَتّى تَستَبِيحَ سُكونَ الكَبِدِ
فَيا دارَها، هَل تَسمَعينَ تَوَجُّعي؟
وَقَد خَلَّفَتْني في الفَلاةِ بلا سَنَدِ
أُحادِثُ رَسمَ الدارِ بَعدَ تَنائِها،
فَيَسكُتُ صَمتَ الصَخرِ في لَيلِهِ الأَسَدِ
وَأَذرِفُ دَمعاً لا يَجفُّ مُدَامُعي،
كَأَنّي وَليدٌ في الفَلاةِ بِلا وَالِدِ
فَما الدَهرُ إِلّا راكِبٌ ذو صَرامَةٍ،
يُقَلِّبُنا بَينَ السُرورِ وَبَينَ الكَمَدِ
وَما المَرءُ إِلّا ظِلُّ طَيفٍ مُبَدَّدٍ،
يُطارِدُهُ فَجرٌ، وَيَدفَعُهُ أَسَدِ
فَخُذ ما استَطَعتَ مِنَ الحَياةِ وَلَذَّةٍ،
فَإِنَّكَ مَفقودٌ إِذا حانَكَ الأَجَلْ المُحتَدِ