يَلفِتُنِي فِي الإِنسَانِ أَدَبُهُ ،
تَلفِتُنِي رُوحُهُ ..
إِعجَابِي بِمَظهَرِ الإِنسَانِ
يَنتَهي بِمُجَرَّدِ إِدرَاكِي
بِأن لَا أَدَبَ لَهُ وَلا رُوح.!
تَلفِتُنِي رُوحُهُ ..
إِعجَابِي بِمَظهَرِ الإِنسَانِ
يَنتَهي بِمُجَرَّدِ إِدرَاكِي
بِأن لَا أَدَبَ لَهُ وَلا رُوح.!
يتوهم الإنسان أن الأقدار تأخرت ..
وفي الحقيقة هي تمشي نحوهُ بخطى ثابتة ، بحكمة ربانية
فما كُتب لك سيأتيك في أجمل حين، لا قبل ولا بعد
وفي الحقيقة هي تمشي نحوهُ بخطى ثابتة ، بحكمة ربانية
فما كُتب لك سيأتيك في أجمل حين، لا قبل ولا بعد
عيونٌ كأنَّ النُّهى فيهِما،
وأسرارَ كونٍ يُخبِّئها لونُها المُختَلِفْ
خُضْرٌ، ولكنْ إذا ما رمقنَ،
تلوَّنَ وجهُ الوجودِ، ومالَ الخريفُ إلى الألِفْ
كأنَّ بها من غياباتِ وحيٍ،
إذا انفتحَتْ، خَجِلَ المُصطَفَونَ مِن اللّطْفْ
وفيها انكسارُ المُدى حينَ تمشي،
وفيها اعتدالُ السما حينَ تُؤنِسُ بالرَّجْفْ
أأخضرٌ ذاك؟ أم زمردُ حلمٍ،
تسلّلَ فجرًا من الغيمِ واستترَ بالخَفْ
وفيها صفارٌ يُذكّر شمسًا،
إذا مالتِ الأفقَ همسًا وعانقها الشَّغَفْ
كأنَّ بها من شروقٍ رقيقٍ،
يُبدّدُ ليلَ الحنينِ، ويوقِدُ في القلبِ ألطَفْ
وأسرارَ كونٍ يُخبِّئها لونُها المُختَلِفْ
خُضْرٌ، ولكنْ إذا ما رمقنَ،
تلوَّنَ وجهُ الوجودِ، ومالَ الخريفُ إلى الألِفْ
كأنَّ بها من غياباتِ وحيٍ،
إذا انفتحَتْ، خَجِلَ المُصطَفَونَ مِن اللّطْفْ
وفيها انكسارُ المُدى حينَ تمشي،
وفيها اعتدالُ السما حينَ تُؤنِسُ بالرَّجْفْ
أأخضرٌ ذاك؟ أم زمردُ حلمٍ،
تسلّلَ فجرًا من الغيمِ واستترَ بالخَفْ
وفيها صفارٌ يُذكّر شمسًا،
إذا مالتِ الأفقَ همسًا وعانقها الشَّغَفْ
كأنَّ بها من شروقٍ رقيقٍ،
يُبدّدُ ليلَ الحنينِ، ويوقِدُ في القلبِ ألطَفْ
حين يجد اللّٰه في النفس بذرة خير يبعد عنها كل من لا يخلص لها حتى و إن كانوا أعزاء عليها
تعلم مع مرور الأيام أن ليس كل من تحبهم يستحقون مقامك ومكانتك
تعلم مع مرور الأيام أن ليس كل من تحبهم يستحقون مقامك ومكانتك
سبَب حَذفِ “يَا” النِّداءِ
قَبلَ الدُّعاءِ (يَا رَبِّ) بِالقُرآنِ مِثلَ
{رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ}
هُوَ أَنَّ المَعنَى البَلاغِيَّ لَهَا أَنَّ
“يَا” النِّداءَ تُستَعمَلُ لِلنِّدَاءِ البَعِيدِ،
وَاللَّهُ تَعَالَى أقرَبُ لِعِبَادِهِ مِن حَبلِ الوَريدِ
قَبلَ الدُّعاءِ (يَا رَبِّ) بِالقُرآنِ مِثلَ
{رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ}
هُوَ أَنَّ المَعنَى البَلاغِيَّ لَهَا أَنَّ
“يَا” النِّداءَ تُستَعمَلُ لِلنِّدَاءِ البَعِيدِ،
وَاللَّهُ تَعَالَى أقرَبُ لِعِبَادِهِ مِن حَبلِ الوَريدِ
كُن على يقين أن هناك شيء ينتظرك بعد الصبر ليُبهرك ويُنسيك مرارة .
لا أعلم من أين يبدأ النسيان !
وماذا يفعل المرء !
من أجل أن ينسى أيقتلع رأسه أولاً ؟
أم يبدأ بتمزيق قلبه أولاً ؟
وماذا يفعل المرء !
من أجل أن ينسى أيقتلع رأسه أولاً ؟
أم يبدأ بتمزيق قلبه أولاً ؟
تاهَ الفؤادُ بليلِ الديجورِ مُحتَضِرًا
يبحثْ عن النورِ في دربٍ بلا أثَرِ
لكنَّ فجرًا من الرحمنِ يبزغُ لي
يمحو الظلامَ، ويحيي الروحَ بالبشَرِ
يبحثْ عن النورِ في دربٍ بلا أثَرِ
لكنَّ فجرًا من الرحمنِ يبزغُ لي
يمحو الظلامَ، ويحيي الروحَ بالبشَرِ
من تستوعب انُ " الدنيا مو دايمة "
حتصير شخص يتغاضى عن هواي شغلات ومتنطي بيها اي ردة فعل او حتى اهتمام .
حتصير شخص يتغاضى عن هواي شغلات ومتنطي بيها اي ردة فعل او حتى اهتمام .
" ثُمَّ يأتيكَ اللهُ بأشدِّ ما يتمنّاهُ قلبُكَ عِوضًا عن أيامٍ ثقالٍ وجبرًا عن قسوةِ العالم🤍 "