.
mohammed sattar – الليل يا ليلى وديع الصافي
اللَّيْلُ يَا لَيْلَى يُعَاتِبُنِي
وَيَقولُ لِيّ سَلِمْ عَلَى لَيْلَىٰ
الْحُبُّ لَا تَحلُو نَسَائِمُهُ
إلَّا إذَا غَنَّى الهَوَى لَيْلَىٰ
أَوَّاهُ مِنْ لَيلِ الجُرُوحِ إِذَا ابتَدَأ
وَ شَكَا إليهِ الهَائِمُ المَخنُوقُ!.
وَ شَكَا إليهِ الهَائِمُ المَخنُوقُ!.
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ"
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ"
"فوِّضْ لِمَن وسعتْ ألطافُه أممًا
نِعْمَ الوكيلُ ونعمَ العونُ والمددُ!"
نِعْمَ الوكيلُ ونعمَ العونُ والمددُ!"