صَباح الخير
الإنسان عامة بيستاهل صباح حلو
جو حلو ، مزاج حلو
قهوة مرّة وبوسة عالخد .🧡☀️
الإنسان عامة بيستاهل صباح حلو
جو حلو ، مزاج حلو
قهوة مرّة وبوسة عالخد .🧡☀️
🍓1
حينها كانت المرة الأخيرة التي أتفقّد فيها ما أملك من بقاياك
تركت لي بعضاً من الخيال وقليلاً من الذكرى
لكنني لستُ بالشخص الذي ينسى
ولا بالشخص الذي يترك، ولا بالذي يكره
اصمت واترك واحذف واذهب وافعل ما شئت وكيفما شئت
في ذمّتك .. في ذمّتك كل ما جرى
تركت لي بعضاً من الخيال وقليلاً من الذكرى
لكنني لستُ بالشخص الذي ينسى
ولا بالشخص الذي يترك، ولا بالذي يكره
اصمت واترك واحذف واذهب وافعل ما شئت وكيفما شئت
في ذمّتك .. في ذمّتك كل ما جرى
🍓1
عُـمـق ْ || 𝒅𝒆𝒑𝒕𝒉
💔 ..
الألم كل الألم يا صالح، أنك غُدرت، أن الذي قتلك ابن مدينتك اليتيمة، أنك لم تمت كما تمنيت على يد عدوك الذي تربص بك عشرين شهرًا، ولم تُقتل في غارة بالخطأ وسط تجمع صغار مثلك تحبهم ويلتفون حولك، ولم تقنص في لحظة تهور من لحظاتك التي تعاند فيها القناص، ولم تمت بجوع أو عطش أو مرض طوال عامين من الإبادة، وإنما قتلوك يا صالح، قالك الخونة في غزة، هوياتهم غزة، ولهجاتهم غزة، وقلوبهم تدين بدين إسرائيل، وبيد من يهللون لهم بالخارج ويرونك نكرة، قتلك نشطاء المستعربين يا صالح.. يفضح عرضهم يا زلمة!
💔7
أيام عديدة وأنا أشعر أننا بعيدان
ولكنكِ قريبة.
قريبة كأول نسمة صباح بعد ليلٍ خذلني، وقاتلته وقاتلني
قريبة كصوت فيروز وهو يتسلل إلى وحدتي كل فجر،
وكأنك تتركين لي سلامًا خفيًا قبل أن تفتحي عينيكِ.
ترافقيني دائمًا
كنتِ معي حين كانت أم كلثوم تغني "فات الميعاد"، وكنتِ في ذهني حينما كان يتكلم صديقي عن مشاكله في المنزل، وكنتِ معي حينما أسير في مدينتي وحدي، أو "أنا وحالي لحالنا" كما أقول لكِ
وكنتِ معي حينما كنت منغمسًا بالعمل وغارق بالضغوط
و أراكِ في كل كلمة، كل تنهيدة، كل صمت بين السطرين في أغاني فيروز،
أحكي لكِ عن ضعفي، عن خوفي، عن تلك اللحظة الصغيرة التي شعرت بها أن العالم ضاق بي
وكنتِ تسمعينني من حيث لا أدري، ومن حيث لا ترين أيضًا، أعيشك بيني وبيني فقط بيني وبين نفسي أنا وأنتِ سوياً!
وكل مساء، حين أضع رأسي على الوسادة،
تبدأ الأسئلة التي لا تنتهي:
لماذا؟
لماذا نحن؟
لماذا أنتِ؟ ولماذا أنا؟
ماذا يحدث لو كنتِ هُنا بجانبي الأن
هل سنلتقي؟
وما زلت لا أملك جوابًا… سوى أنكِ كل ما رغبتُ بهِ فقط،
مرّت مئات اللحظات، لا أعرف كيف أصنفها:
هل كانت حنينًا؟
فرحًا؟
أم شوقًا؟
أم أنها كلها مجتمعة في اسمك؟
يقولون "بعيد عن العين، قريب من القلب"
وأنا، يا نَجمتي ، أقسم… أنكِ قريبة جدًا،
قريبة حدّ أنني أشتاقك وأنا أراك في كل شيء.
في كوب القهوة، في طريقٍ مشيته وحدي،
في الأغاني، في ضحك الناس، في صلاتي وخلوتي مع الله، وحتى في صمتي،
اسمعيني يا زمكاني،
اكتشفت أننا نحن أحيانًا نعيش داخل أنفسنا حياة لا تشبه واقعنا،
ربما أكبر، أعمق، أصدق…
وهكذا أنتِ.
أصبحتِ عالمًا بداخلي… لا يراه أحد،
لكنني أعيشه في كل لحظة.
أصبحتِ تجربة، روحًا، ذاكرة…
وهذا الحب الذي فيّ، لا نهاية له.
فإن خاننا الزمان و مضيتِ، أو مضيتُ،
اعلمي أنني عشتك بما يكفي،
لأظل أبتسم حين يذكرك قلبي،
لا لأني نسيتك…
بل لأني عرفت، أن الحب الحقيقي، لا يرحل، يبقى منغرسًا في أعماق الأعماق، في كل زوايا القلب الصغيرة، في تفاصيل تفاصيل الذاكرة، وجزيئات الجزيئات في الروح،
اما الأن
غدًا سوف يكون يومك جميلٌ مثلكِ،
تصبحين على خير!
ولكنكِ قريبة.
قريبة كأول نسمة صباح بعد ليلٍ خذلني، وقاتلته وقاتلني
قريبة كصوت فيروز وهو يتسلل إلى وحدتي كل فجر،
وكأنك تتركين لي سلامًا خفيًا قبل أن تفتحي عينيكِ.
ترافقيني دائمًا
كنتِ معي حين كانت أم كلثوم تغني "فات الميعاد"، وكنتِ في ذهني حينما كان يتكلم صديقي عن مشاكله في المنزل، وكنتِ معي حينما أسير في مدينتي وحدي، أو "أنا وحالي لحالنا" كما أقول لكِ
وكنتِ معي حينما كنت منغمسًا بالعمل وغارق بالضغوط
و أراكِ في كل كلمة، كل تنهيدة، كل صمت بين السطرين في أغاني فيروز،
أحكي لكِ عن ضعفي، عن خوفي، عن تلك اللحظة الصغيرة التي شعرت بها أن العالم ضاق بي
وكنتِ تسمعينني من حيث لا أدري، ومن حيث لا ترين أيضًا، أعيشك بيني وبيني فقط بيني وبين نفسي أنا وأنتِ سوياً!
وكل مساء، حين أضع رأسي على الوسادة،
تبدأ الأسئلة التي لا تنتهي:
لماذا؟
لماذا نحن؟
لماذا أنتِ؟ ولماذا أنا؟
ماذا يحدث لو كنتِ هُنا بجانبي الأن
هل سنلتقي؟
وما زلت لا أملك جوابًا… سوى أنكِ كل ما رغبتُ بهِ فقط،
مرّت مئات اللحظات، لا أعرف كيف أصنفها:
هل كانت حنينًا؟
فرحًا؟
أم شوقًا؟
أم أنها كلها مجتمعة في اسمك؟
يقولون "بعيد عن العين، قريب من القلب"
وأنا، يا نَجمتي ، أقسم… أنكِ قريبة جدًا،
قريبة حدّ أنني أشتاقك وأنا أراك في كل شيء.
في كوب القهوة، في طريقٍ مشيته وحدي،
في الأغاني، في ضحك الناس، في صلاتي وخلوتي مع الله، وحتى في صمتي،
اسمعيني يا زمكاني،
اكتشفت أننا نحن أحيانًا نعيش داخل أنفسنا حياة لا تشبه واقعنا،
ربما أكبر، أعمق، أصدق…
وهكذا أنتِ.
أصبحتِ عالمًا بداخلي… لا يراه أحد،
لكنني أعيشه في كل لحظة.
أصبحتِ تجربة، روحًا، ذاكرة…
وهذا الحب الذي فيّ، لا نهاية له.
فإن خاننا الزمان و مضيتِ، أو مضيتُ،
اعلمي أنني عشتك بما يكفي،
لأظل أبتسم حين يذكرك قلبي،
لا لأني نسيتك…
بل لأني عرفت، أن الحب الحقيقي، لا يرحل، يبقى منغرسًا في أعماق الأعماق، في كل زوايا القلب الصغيرة، في تفاصيل تفاصيل الذاكرة، وجزيئات الجزيئات في الروح،
اما الأن
غدًا سوف يكون يومك جميلٌ مثلكِ،
تصبحين على خير!
🍓1
ربما كل ما كتبته سابقاً لا يفي حق المقصود
واصبحت كتاباتي اعتيادية لا تلفت الشعور
لكني اعترف بفشلي الذريع
رغم ما أملك من بعثرة ومعاني
لم استطع الوصف او التلميح
لكن جوفي مضطرب معنوياً وصحياً
بالله انظروا كيف فشلت بالوصف والسرد ..
واصبحت كتاباتي اعتيادية لا تلفت الشعور
لكني اعترف بفشلي الذريع
رغم ما أملك من بعثرة ومعاني
لم استطع الوصف او التلميح
لكن جوفي مضطرب معنوياً وصحياً
بالله انظروا كيف فشلت بالوصف والسرد ..
عُـمـق ْ || 𝒅𝒆𝒑𝒕𝒉
كيف أخبرها أنني مُشتاق لها دون أن أظهر كرجل مُنهزم !!
في كل مرة استذكر فيها تفصيلاً
أضف في دفتر مذكراتي سطراً
واترك توقيعاً على قساوتها
ونهايتي المحتومة ..
أما الآن
فأنا منهزم ومنهزم ..
أضف في دفتر مذكراتي سطراً
واترك توقيعاً على قساوتها
ونهايتي المحتومة ..
أما الآن
فأنا منهزم ومنهزم ..