- مشغولٌ بارتعاش فمكِ الآن،
بالفراشات التي تُحلّقُ منه حول شفتيّ .
أتأمّل الطلاء المتقشّر على ظِفر سبّابتكِ اليمنى،
لا تفكّري بإزالته بالأسيتون،
بترميمه، أو دهنه مرة أخرى .
اتركيه خارجًا عن المألوف
هاربًا من الانسجام
الذي يُسرج الأشياء ". | أسامة إسبر
بالفراشات التي تُحلّقُ منه حول شفتيّ .
أتأمّل الطلاء المتقشّر على ظِفر سبّابتكِ اليمنى،
لا تفكّري بإزالته بالأسيتون،
بترميمه، أو دهنه مرة أخرى .
اتركيه خارجًا عن المألوف
هاربًا من الانسجام
الذي يُسرج الأشياء ". | أسامة إسبر
❤3
تركوكَ مُتعبًا
ومنسيًا
على الرّصيف ؛
أولئك الذين كان
كُل مشـوارك
لأجلهم !🕯
ومنسيًا
على الرّصيف ؛
أولئك الذين كان
كُل مشـوارك
لأجلهم !🕯
😴3❤1
تحبني
لا تحبني
هكذا أهدرت " حدائق " ورد
خوفًا من أن تكون
البَتلة الأخيرة " لا " .
لا تحبني
هكذا أهدرت " حدائق " ورد
خوفًا من أن تكون
البَتلة الأخيرة " لا " .
💔3
تأكدت ان المشاعر وقت التعب صادقة
لأنه مين له خلق يفكر بأحد و هو تعبان و هالك !
لأنه مين له خلق يفكر بأحد و هو تعبان و هالك !
❤🔥4
عُـمـق ْ || 𝒅𝒆𝒑𝒕𝒉
| ..
ولكنه ضيق المرء وعجزه، افتقاره للمأوى، احتياجه ..
حين يُملأ جوف المرء بالفراغ، وتتفاقم مشاكله دُفعة
جامعته، وأهله، ومستقبله، وماضيه، وعقله!
تهوي بهِ أميالاً من المتاهات، حتى يمد ساعده؛
يبحث عمن ينتشله من بؤسه، يرفعه من جُب الصعاب
يجعل من صخره رماد، ومن عواصفه نسيم!
ولكن .. لا أحد يكترث
كلّ يأوي من يحب، وأنا!
بِلا مأوىً ..
عُـمـق ْ - نهاية أبريل
💔5
حتى المرض يُصبح لذيذًا عندما تعرف
أن هناك أشخاصًا ينتظرون شِفائك كما
ينتظرون العيد .♥️
-
أن هناك أشخاصًا ينتظرون شِفائك كما
ينتظرون العيد .♥️
-
❤🔥3❤1
عُـمـق ْ || 𝒅𝒆𝒑𝒕𝒉
انتِ آخر الحكاية ..
كان المقصد من الحب أن يكون لدى المرء مهرب من هذه الحياة، لذلك يبدو شكل الواحد منا ضائعًا لا يعرف أين يذهب بعد ما يفقد شخصًا يحبه.
❤4
لا أعرف امرأةً تستيقظ بشعرٍ مصفّف
ومكياجٍ كامل تدخل المطبخ بشعرها
المفرود لتطبخ كما يعرضون على
الشاشة الصغيرة
أنا فوّت أكثر من ٧٠٠ غداءٍ في المنزل ولم
أشرب شايًا بعد الغداء منذ اشهر
لا أعرف فتاةً تذهب لوظيفتها العادية بكعبٍ
عالٍ فذلك لن يساعدها في الجري وراء
باصات مدينتنا ..
اللواتي أعرفهن تسريحتهن الرسمية
"كوكينة" وهالاتهن سوداء تختفي عندما
يبتسمن لصينية "البشاميل" أو قالب حلوى
انتفخ كما يجب !
يخترن أحذيةً مريحة ومضادة لشوارعنا ،
يستيقظن وأصابعُ أطفالهن في عينهن
طالبين زجاجة الحليب وعِناق الصباح !
اللاتي أعرفهن لا تظهرن على الشّاشات
لكنهن بطلات قصصهن الروتينية الخاصة .💜🦋
ومكياجٍ كامل تدخل المطبخ بشعرها
المفرود لتطبخ كما يعرضون على
الشاشة الصغيرة
أنا فوّت أكثر من ٧٠٠ غداءٍ في المنزل ولم
أشرب شايًا بعد الغداء منذ اشهر
لا أعرف فتاةً تذهب لوظيفتها العادية بكعبٍ
عالٍ فذلك لن يساعدها في الجري وراء
باصات مدينتنا ..
اللواتي أعرفهن تسريحتهن الرسمية
"كوكينة" وهالاتهن سوداء تختفي عندما
يبتسمن لصينية "البشاميل" أو قالب حلوى
انتفخ كما يجب !
يخترن أحذيةً مريحة ومضادة لشوارعنا ،
يستيقظن وأصابعُ أطفالهن في عينهن
طالبين زجاجة الحليب وعِناق الصباح !
اللاتي أعرفهن لا تظهرن على الشّاشات
لكنهن بطلات قصصهن الروتينية الخاصة .💜🦋
❤🔥6❤1