『 أثــر فــي الــعــقــل 』
36 subscribers
15 photos
2 videos
Download Telegram
"نُقِشَ الأثَّرُ في جُدران العَقل كَنَقشِ الحِكمَةِ في الرُّوح"
2
"خَالَطَ الفِكرَ أنَرّ كنّسيمٍ لَمسَ جَوانِبَ
العَقل فأزهَر"
2
-نِصْفُ جَمال الإِنْسان في لِسانِهِ، وَالنَّصْفُ الآخَرُ في عَقْلِهِ.
-منقول
2
نَارِي وَنَارُ الجَارِ وَاحِدَةٌ
وَإِلَيْهِ قَبْلِي تُنْزَلُ القِدْرُ

_ مسكين الدارمي
2
"ٱعْتَنِق الإِنْسَانِيَّةَ أَوَّلًا، تُمَّ أعَنْق مَا شِئْتَ مِنَ الْأَدْيَانِ، فَمَنْ لَا يَمْلِكِ الإِنْسَانِيَّةَ لَا يَنْفَعْهُ أَيُّ
دِين.
2
لِلصَّمْتِ غَايَتَانِ:
الأُولَى: هِيَ التَّعَالِيَ عَن التَّفَاهَاتِ المطروحة ، وَالثَّانِيَةُ: جِينَ لَا تَرَى جَدْوَىٰ مِنَ الحَدِيثِ.
2
ملأى السّنابل تنحني بتواضع
والفارغاتُ رؤوسُهنّ شوامخٌ
كم من صغيرٍ قَدْ سَمَا بأدبِهِ
وتهوى الكِبارُ إذا غَوتْ للمَسَاخِفِ
2
وَإِنْ سَأَلُونِي يَوْمَا عَنْ كُلِّ مَا هُوَ جَمِيلٌ فِي حَيَاتِي، سَأَكْتَفِي بِذِكْرِك. أبي وأمي
2
وَإِن ذِيُولُ الخَيْلِ خَرْسٌ وَإِن زَهَتْ، وَلَكِنْ إِذَا شُدَّتْ عَلَى الْعُودِ غَنَتْ
أَدِرْها سَمَامُ الْكَأْسِ تَرْدَى بِي الصَّبَا، وَقِّلْ لِي: بِالْمَوْتِ فَقْدُ الْأَجِبَّةِ.

-محمد الحرزي
2
الأدبُ يسترُ قلّةَ العلم، ولكنَّ العلمَ لا يسترْ قلّةَ الأدب.
3
هَلْ أَنْكَرَ النَّاسُ أَمْرَ الْمَوْتِ أَمْ أَلِفُوا؟ أمِ الرّجالُ لَهُمْ مِنْ حُزْنِهِمْ حَرْفُ؟
رَأَيْتُ زَيْنَبَ فِي أَصْفَادِهَا تَقِفُ،
نَصِيحٌ: يَا مَنْ عَلَيْنَا دَمْعُهُمْ نُزِفُوا.
كُفُّوا لِسَانَ الْمَرَاثِي إِنَّهَا تَرَقْ،
أَمُّ الرَّرَايَا عَنِ الأَحْزَانِ تَنْهَاكُمْ،
فَلْتَسْمَعُوا، فَهْيَ بِالأَحْزَانِ أُولاكُمْ،
يَا أَمَّتِي لا تَخَافّوا مِنْ مَرَايَاكُمْ.
وَاللَهِ مَا قُتِلَ الْمَفْتُولُ لَوْلاَكُمْ،
فَالآنَ أَقْبَحْ مَا تَأْتُونَهُ الأَسَفُ.
تَصِيحُ زَيْنَبُ: يَا مَوْلايَ، يَا سَنَدِي، يَا وَالِدِي، وَابْنَ أُمّي، ثُمَّ يَا وَلَدِي.
إِنَّ الْحُسَيْنَ عِرَاقٌ حَلَّ فِي جَسَدٍ، إِنَّ الْعِرَاقَ حُسَيْنٌ آخِرَ الأَبَدِ.
وَدَهْرُهُ أُمَوِيٌّ، مَا لَهُ شَرَقُ.


_تميم البرغوثي
2
لَا عَذَّبَ اللَّهُ أُمّيٍ إِنَّهَا شَرِبَتْ
حُبَّ الوَصِيِّ وَغَذّتْنِيهِ بِاللَّبَن
وَكَانَ لِي وَالِدٌ يَهْوَى أَبَا حَسَنِ
فَصِرْتُ مِن ذِي وَذَا أَهْوَى أَبَا حَسَن
3
سَأَترْكَ وَصْلَكُم عِزًّا وَشَرَفًا،
لِخَسَةٍ سَائِرِ الشَّرَكَاءِ فِيهِ.
إِذَا وَقَعَ الذَّبَابُ عَلَى طَعَامٍ،
رَفَعْتُ يَدِي، وَنَفْسِي تَشْتَهِيهِ.
وَتَجْتَنِبُ الْأَسْوَدُ وُرُودَ مَاءٍ
إِذَا رَأَتِ الْكِلَابَ تَلْغَنْ فِيهِ.
3
لَا تَسْقِنِي مَاءَ الحَيَاةِ بِذُلَّةٍ
بَلْ فَاسْقِنِي بِالعِزِّ كَأْسَ الحَنْظَل.
مَاءُ الحَيَاةِ بِذُلَّةٍ كَجَهَنَّمِ
وَجَهَنَّمُ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنْزِل.
وَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَنْزِلَا تَعْلُو بِهِ
أَوْ مُثْ كَرِيمًا تَحْتَّ ظِلِّ القَسْطَل.
فَالمَوْتُ لَا يُنْجِيكَ مِنْ آفَاتِهِ
حِصْنٌ وَلَوْ شَيَّدْتَهُ بِالجَنْدَل.

_عَنْتَرَةٌ بْنُ شَدَّادٍ



عِزَّةُ النَّفْسِ
2