"نُقِشَ الأثَّرُ في جُدران العَقل كَنَقشِ الحِكمَةِ في الرُّوح"
❤2
-نِصْفُ جَمال الإِنْسان في لِسانِهِ، وَالنَّصْفُ الآخَرُ في عَقْلِهِ.
-منقول
-منقول
❤2
نَارِي وَنَارُ الجَارِ وَاحِدَةٌ
وَإِلَيْهِ قَبْلِي تُنْزَلُ القِدْرُ
_ مسكين الدارمي
وَإِلَيْهِ قَبْلِي تُنْزَلُ القِدْرُ
_ مسكين الدارمي
❤2
ملأى السّنابل تنحني بتواضع
والفارغاتُ رؤوسُهنّ شوامخٌ
كم من صغيرٍ قَدْ سَمَا بأدبِهِ
وتهوى الكِبارُ إذا غَوتْ للمَسَاخِفِ
والفارغاتُ رؤوسُهنّ شوامخٌ
كم من صغيرٍ قَدْ سَمَا بأدبِهِ
وتهوى الكِبارُ إذا غَوتْ للمَسَاخِفِ
❤2
وَإِنْ سَأَلُونِي يَوْمَا عَنْ كُلِّ مَا هُوَ جَمِيلٌ فِي حَيَاتِي، سَأَكْتَفِي بِذِكْرِك. أبي وأمي
❤2
وَإِن ذِيُولُ الخَيْلِ خَرْسٌ وَإِن زَهَتْ، وَلَكِنْ إِذَا شُدَّتْ عَلَى الْعُودِ غَنَتْ
أَدِرْها سَمَامُ الْكَأْسِ تَرْدَى بِي الصَّبَا، وَقِّلْ لِي: بِالْمَوْتِ فَقْدُ الْأَجِبَّةِ.
-محمد الحرزي
أَدِرْها سَمَامُ الْكَأْسِ تَرْدَى بِي الصَّبَا، وَقِّلْ لِي: بِالْمَوْتِ فَقْدُ الْأَجِبَّةِ.
-محمد الحرزي
❤2
هَلْ أَنْكَرَ النَّاسُ أَمْرَ الْمَوْتِ أَمْ أَلِفُوا؟ أمِ الرّجالُ لَهُمْ مِنْ حُزْنِهِمْ حَرْفُ؟
رَأَيْتُ زَيْنَبَ فِي أَصْفَادِهَا تَقِفُ،
نَصِيحٌ: يَا مَنْ عَلَيْنَا دَمْعُهُمْ نُزِفُوا.
كُفُّوا لِسَانَ الْمَرَاثِي إِنَّهَا تَرَقْ،
أَمُّ الرَّرَايَا عَنِ الأَحْزَانِ تَنْهَاكُمْ،
فَلْتَسْمَعُوا، فَهْيَ بِالأَحْزَانِ أُولاكُمْ،
يَا أَمَّتِي لا تَخَافّوا مِنْ مَرَايَاكُمْ.
وَاللَهِ مَا قُتِلَ الْمَفْتُولُ لَوْلاَكُمْ،
فَالآنَ أَقْبَحْ مَا تَأْتُونَهُ الأَسَفُ.
تَصِيحُ زَيْنَبُ: يَا مَوْلايَ، يَا سَنَدِي، يَا وَالِدِي، وَابْنَ أُمّي، ثُمَّ يَا وَلَدِي.
إِنَّ الْحُسَيْنَ عِرَاقٌ حَلَّ فِي جَسَدٍ، إِنَّ الْعِرَاقَ حُسَيْنٌ آخِرَ الأَبَدِ.
وَدَهْرُهُ أُمَوِيٌّ، مَا لَهُ شَرَقُ.
_تميم البرغوثي
رَأَيْتُ زَيْنَبَ فِي أَصْفَادِهَا تَقِفُ،
نَصِيحٌ: يَا مَنْ عَلَيْنَا دَمْعُهُمْ نُزِفُوا.
كُفُّوا لِسَانَ الْمَرَاثِي إِنَّهَا تَرَقْ،
أَمُّ الرَّرَايَا عَنِ الأَحْزَانِ تَنْهَاكُمْ،
فَلْتَسْمَعُوا، فَهْيَ بِالأَحْزَانِ أُولاكُمْ،
يَا أَمَّتِي لا تَخَافّوا مِنْ مَرَايَاكُمْ.
وَاللَهِ مَا قُتِلَ الْمَفْتُولُ لَوْلاَكُمْ،
فَالآنَ أَقْبَحْ مَا تَأْتُونَهُ الأَسَفُ.
تَصِيحُ زَيْنَبُ: يَا مَوْلايَ، يَا سَنَدِي، يَا وَالِدِي، وَابْنَ أُمّي، ثُمَّ يَا وَلَدِي.
إِنَّ الْحُسَيْنَ عِرَاقٌ حَلَّ فِي جَسَدٍ، إِنَّ الْعِرَاقَ حُسَيْنٌ آخِرَ الأَبَدِ.
وَدَهْرُهُ أُمَوِيٌّ، مَا لَهُ شَرَقُ.
_تميم البرغوثي
❤2
لَا تَسْقِنِي مَاءَ الحَيَاةِ بِذُلَّةٍ
بَلْ فَاسْقِنِي بِالعِزِّ كَأْسَ الحَنْظَل.
مَاءُ الحَيَاةِ بِذُلَّةٍ كَجَهَنَّمِ
وَجَهَنَّمُ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنْزِل.
وَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَنْزِلَا تَعْلُو بِهِ
أَوْ مُثْ كَرِيمًا تَحْتَّ ظِلِّ القَسْطَل.
فَالمَوْتُ لَا يُنْجِيكَ مِنْ آفَاتِهِ
حِصْنٌ وَلَوْ شَيَّدْتَهُ بِالجَنْدَل.
_عَنْتَرَةٌ بْنُ شَدَّادٍ
عِزَّةُ النَّفْسِ
بَلْ فَاسْقِنِي بِالعِزِّ كَأْسَ الحَنْظَل.
مَاءُ الحَيَاةِ بِذُلَّةٍ كَجَهَنَّمِ
وَجَهَنَّمُ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنْزِل.
وَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَنْزِلَا تَعْلُو بِهِ
أَوْ مُثْ كَرِيمًا تَحْتَّ ظِلِّ القَسْطَل.
فَالمَوْتُ لَا يُنْجِيكَ مِنْ آفَاتِهِ
حِصْنٌ وَلَوْ شَيَّدْتَهُ بِالجَنْدَل.
_عَنْتَرَةٌ بْنُ شَدَّادٍ
عِزَّةُ النَّفْسِ
❤2
أَمُرُّ عَلَى الدِّيَارِ دِيَارِ لَيْلَى
أُقَبِّلُ ذَا الجِدَارَ وَذَا الجِدَارَا
وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي
وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا
أُقَبِّلُ ذَا الجِدَارَ وَذَا الجِدَارَا
وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ شَغَفْنَ قَلْبِي
وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ سَكَنَ الدِّيَارَا
❤2
تَرَكْتُ الخَلْقَ طُرًّا فِي هَوَاكَ
وَأَيْنَمْتُ العِيَالَ لِكَيْ أَرَاكَ
وَلَوْ قَطَّعْتَنِي فِي الحُبِّ إِرْبًا
لَمَا مَالَ الفُؤَادُ إِلَى سِوَاكَ
وَأَيْنَمْتُ العِيَالَ لِكَيْ أَرَاكَ
وَلَوْ قَطَّعْتَنِي فِي الحُبِّ إِرْبًا
لَمَا مَالَ الفُؤَادُ إِلَى سِوَاكَ
❤1