Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3🔥1
تجاربي معه سيئة، لكن المزايا التي يحتويها أكثر بكثير من أي IDE آخر مبني على VSCode حاليًا.
لكن هناك أخطاء كثيرة، أهمها الضغط الحالي. في أول رسالة لي مع Gemini High توقف النموذج وأخبرني أنني وصلت إلى الحد الأخير😢 . فتحت مشروع Airtable Extension بحوالي 30 ألف سطر برمجي؛ في البداية كتب خطة رائعة لكنها غير مرتبطة بالمشروع. حاولت فتح مشروع آخر أصغر، وظهرت بعض الإيجابيات، لكن ليس مع نموذج Google بل مع Claude 😁 . أعتقد أن هذا الـIDE سيكون الأكثر نجاحًا مستقبلًا، لكنه حاليًا مفيد فقط لمن يريد شيئًا مجانيًا.
لكن هناك أخطاء كثيرة، أهمها الضغط الحالي. في أول رسالة لي مع Gemini High توقف النموذج وأخبرني أنني وصلت إلى الحد الأخير
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
العنوان: مرهقة نفسيًا، عاطلة عن العمل، وأشعر أني بلا أي اتجاه في عمر 33 سنة
الموضوع: 🔥 فضفضة وشكوى
التفاصيل: أشعر أني تائهة تمامًا. أنا امرأة عزباء في الـ 33 من عمري، متعلمة ولديّ شهادتان جامعيتان تعبت كثيرًا للحصول عليهما، لكني لم أعد أتعرف على نفسي. كنت إنسانة منتجة وطموحة. عملت لمدة 6 سنوات في الإمارات في شركات كبيرة وبراتب ممتاز، لكن تمت معاملتي بأسلوب سيء جدًا. في آخر وظيفة خصوصًا، واجهت إهانات وعنصرية بشكل يومي إلى أن انكسرت نفسيًا. وفي النهاية، قامت الشركة بالاستغناء عنّا جميعًا.
لي الآن 3 أشهر من دون عمل. كنت أظن أن إعطاء نفسي فترة راحة سيساعد صحتي النفسية، لكن هذا لم يحدث. ما زلت أشعر بالإرهاق والفراغ من الداخل. لدي بعض المدخرات، لكن روحي منهارة. ما زالت تأتيني كوابيس عن زملائي السابقين وسوء معاملتهم لي كل يوم. أكره النوم لأنني أعلم أنني سأسترجع طريقة تعاملهم معي وكل الظلم الذي مررت به حتى آخر يوم.
لا أستطيع العودة إلى بلدي بسبب الحرب، وعائلتي اضطرت للهروب أيضًا، وخسرنا كل شيء. لم أستطع رؤيتهم منذ سنتين لأن البلد الذي أعيش فيه الآن يرفض إعطاءنا تأشيرات. أشعر أني عالقة، وحيدة، وبلا طريق واضح.
أنا الابنة الكبرى، وأنا المعيلة الأساسية لعائلتي. لدي إخوة وأخوات صغار في الجامعة، ويجب أن أعتني بهم وبوالديّ.
أحيانًا أجلس مع نفسي وأسأل: أين أخطأت؟ أنا غير متزوجة، وكنت دائمًا أحلم أن أكون أمًّا. لم أشعر بالرضا في أي وظيفة عملت فيها من قبل، والآن أنا عاطلة عن العمل، وعليّ مسؤولية عائلتي، وبلدي يمر بأسوأ مرحلة… كل شيء يبدو أكبر من قدرتي على الاحتمال.
جزء مني يفكر: ربما يجب أن أدرس ماجستير في الخارج فقط لأهرب وأبدأ من جديد، لأني حاليًا لا أملك أي رغبة في العمل. لكن فورًا أتذكر عائلتي ووضع بلدي، وبصراحة لم أعد أعرف ماذا أفعل. لم يسبق أن شعرت بهذا الشكل في حياتي.
الشعلة التي بداخلي خفتت. كنت دائمًا قوية، حققت الكثير في حياتي من لا شيء، لكن الآن أشعر أن تلك الشرارة انطفأت. هذه أول مرة أحس بهذا الإحساس ولا أعرف كيف أتعامل معه.
أنا أستسلم.
Source
💔11
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤4
IKNET
ربما يجب أن أدرس ماجستير
أرى أنها أصبحت قاعدة ثابتة في التفكير؛ فالقطاع الأكاديمي، وإكمال الماجستير تحديدًا، صار ملجأً لمن يفشلون في القطاع المهني.
أحيانًا إذا أردت معرفة إن كنت تسلك الطريق الصحيح أم الخطأ، فابحث عمّا يفكر به من حولك أو أقرانك، لتفهم هل أنت تحت تأثيرٍ جمعي أم فعلًا تفكر لمصلحتك. وإذا اتضح بأنك تحت تأثيرٍ جمعي، فحاول أن تفهم الأمور التالية:
- هل هذا الحل مخصص لك؟ لا، إنه جمعي؛ لا يوجد أي اهتمام بحالتك في هذا الحل.
- هل لديك شخص أكبر سبقك في المصير ويحمل نفس ظروفك تحسنت حياته من خلال هذا الخيار؟ لا. إذًا أنت تجازف. هل يستحق أن تجازف بحياتك من أجل حل جمعي؟ لا.
- هل فعلًا أنت تريد ذلك، أم لا خيار لك سوى هذا فاخترته لأنك بالأساس فشلت في كل شيء باستثناء هذا؟ إذا كان جوابك لا، فلماذا تعامل هذا الخيار على أنه آخر خياراتك الموجودة؟
- هل هناك مستفيد من الحل؟ من؟ هل يعرف بأنك تعرف بأنه سيستفيد؟ لا. لماذا إذًا تفيد أحدهم وتجعله يعتبرك أحمق تم التلاعب بك؟
- هل جربت أن تبحث عن من يشبهونك فعلًا؟ ظروفك؟ مسقط رأسك؟ فكرك؟ من أرشدوك مسبقًا؟ هل راقبة احدًا من قبل؟ هل رأيت ما هي النقاط التي جعلتهم يفشلون أو ينجحون؟
إذا كانت الإجابة لا، فلماذا تستمر في الضياع؟ لماذا لا تواجه خسارتك وتبدأ بمواجهتها وتقليلها؟ انت تملك دعم لان مشكلتك هي مشكلة الكثير من حولك, وحتما سبب استمرارها هو لوجود شيء لا تفهمه الان لكن مجرد ان تفهمه ستتجاوز الجميع والكرة في ملعبك ان كنت تريد ان تساعدهم ام ان تذهب مع الفئة في الطرف الاخر التي تكتفي بالسكوت وايقانهم بان لا احد قدم لهم المساعدة بالوصول الى ما هم عليه فلا حاجة لهم ليخسروا على مساعدة احد, بدل ان تفكر في هذه الأمور لماذا تبحث عن مشاكل جديدة وتركّز على الإغراءات فيها كإكمال الدراسة للهرب من التفكير بمستقبلك الحقيقي؟
أنا أحقق مالًا كثيرًا اليوم، لكن ما زلت في مستوى الحذر يجب ان اخرج منه منذ سنتان لكن مازلت في مستوى الحذر. ميزانيتي الشهرية للمعيشة الشخصية هي 500-600$، أستطيع أن أعيش بهذا المبلغ وان احقق هذا المبلغ انا نائم. أنا جاهز في كل لحظة للمخاطرة ولمواجهة أي فشل مالي حتى أحقق الاستقرار المالي الحقيقي حتى ذلك الحين انا ضامن بانني لن اخسر اي شيء طالما انني ضمنت ميزانية قوت يومي بشكل تلقائي. أخي الصغير، أول مبلغ كبير بالنسبة لعمره حصل له، مباشرةً فكر بأحد المشاريع التالية:
- الزواج (طبيعي، ليس عيبًا؛ الذكر العادي يكافئ نفسه بالجنس دائمًا في كل نجاح, تصرف حيواني لكنه طبيعي).
- شراء سيارة (يريد أن يرى العالم بأنه يملك سيارة حتى لو كان لا يملك استخدامًا حقيقيًا لها).
- المشاركة بشراء عقار مع أخيه الآخر (يريد أيضًا أن يرى العالم بأنه يملك عقارًا حتى لو كان لا يعرف إدارته).
طموحات تقليدية تافهة ودليل مباشر على أنه لا يملك أحلامًا ولا طموحات حقيقية، وإنما يقوم بتقليد أمور تعلّم أنها مقياس النجاح والراحة دون ان يفكر هو بحاجة لها او قادر عليها في ظروفه الحالية ام لا؟. مرت سنة و4 شهور فقط وخسر أمواله تقريبًا. أن تكون متسرعًا ومرتبطًا بالصعود والسقوط بشكل مباشر دون أن تمر بمرحلة الحكمة في قراراتك المصيرية هو ما سيجعلك تستمر في الفشل, أن من يقول لك ان تستغل الفرصة اول ما تأتيك يحاول اذيتك, تلك النفس الخبيثة التي صنعوها فيك من المسلسلات والأفلام البطولية من استغلال الفرصة والخيانة والعداء كلها أمور سبب جعلت هؤلاء الجمع يفشلون دائما, الحقيقة ان عليك ان تشاهد, تركز, تحمي نفسك, ثم تستغل الفرصة التي انت حصلت عليها من تعبك وان لا تعامل نفسك مثل البربر الجمع بان أي فرصة للسرقة او اغتنام عليك المقاتلة من اجلها, هذا غباء. هذه الفتاة في قصتها هنا هي سلسلة من تراكمات القرارات الخاطئة وهي مجرد تدفع ثمنها لكن مازالت تقول (انني كنت قوية ومستمرة في النجاحات, مازالت تعامل نفسها ضمن استراحة محارب)، جميع حلولها التي عرضتها هي دليل رئيسي على فشلها لأنها تخطط لبدء مشاكل جديدة ببساطة.
————-
1️⃣ - تعاني من إرهاق نفسي، وتريد بناء عائلة ستضحي بأضعاف حياتها من أجلها من الصفر (الزواج).
2️⃣ - تريد أن تكمل دراسة وتتعلم خريطة أكاديمية جديدة دون أن تثبت بأن الخريطة في المرحلة الأولى أتت بنتيجة أصلًا، فقط لتهرب من المسؤولية.
3️⃣ - تتظاهر بأنها تهتم بأهلها وأنها المعيلة، وفي نفس الوقت تريد الهجرة والسفر والابتعاد عنهم بأقرب فرصة. لا أعلم كيف لهذه الروح المرهقة، حتى من أهلها، أن تصنع أسرة جديدة.
أحيانًا إذا أردت معرفة إن كنت تسلك الطريق الصحيح أم الخطأ، فابحث عمّا يفكر به من حولك أو أقرانك، لتفهم هل أنت تحت تأثيرٍ جمعي أم فعلًا تفكر لمصلحتك. وإذا اتضح بأنك تحت تأثيرٍ جمعي، فحاول أن تفهم الأمور التالية:
- هل هذا الحل مخصص لك؟ لا، إنه جمعي؛ لا يوجد أي اهتمام بحالتك في هذا الحل.
- هل لديك شخص أكبر سبقك في المصير ويحمل نفس ظروفك تحسنت حياته من خلال هذا الخيار؟ لا. إذًا أنت تجازف. هل يستحق أن تجازف بحياتك من أجل حل جمعي؟ لا.
- هل فعلًا أنت تريد ذلك، أم لا خيار لك سوى هذا فاخترته لأنك بالأساس فشلت في كل شيء باستثناء هذا؟ إذا كان جوابك لا، فلماذا تعامل هذا الخيار على أنه آخر خياراتك الموجودة؟
- هل هناك مستفيد من الحل؟ من؟ هل يعرف بأنك تعرف بأنه سيستفيد؟ لا. لماذا إذًا تفيد أحدهم وتجعله يعتبرك أحمق تم التلاعب بك؟
- هل جربت أن تبحث عن من يشبهونك فعلًا؟ ظروفك؟ مسقط رأسك؟ فكرك؟ من أرشدوك مسبقًا؟ هل راقبة احدًا من قبل؟ هل رأيت ما هي النقاط التي جعلتهم يفشلون أو ينجحون؟
إذا كانت الإجابة لا، فلماذا تستمر في الضياع؟ لماذا لا تواجه خسارتك وتبدأ بمواجهتها وتقليلها؟ انت تملك دعم لان مشكلتك هي مشكلة الكثير من حولك, وحتما سبب استمرارها هو لوجود شيء لا تفهمه الان لكن مجرد ان تفهمه ستتجاوز الجميع والكرة في ملعبك ان كنت تريد ان تساعدهم ام ان تذهب مع الفئة في الطرف الاخر التي تكتفي بالسكوت وايقانهم بان لا احد قدم لهم المساعدة بالوصول الى ما هم عليه فلا حاجة لهم ليخسروا على مساعدة احد, بدل ان تفكر في هذه الأمور لماذا تبحث عن مشاكل جديدة وتركّز على الإغراءات فيها كإكمال الدراسة للهرب من التفكير بمستقبلك الحقيقي؟
أنا أحقق مالًا كثيرًا اليوم، لكن ما زلت في مستوى الحذر يجب ان اخرج منه منذ سنتان لكن مازلت في مستوى الحذر. ميزانيتي الشهرية للمعيشة الشخصية هي 500-600$، أستطيع أن أعيش بهذا المبلغ وان احقق هذا المبلغ انا نائم. أنا جاهز في كل لحظة للمخاطرة ولمواجهة أي فشل مالي حتى أحقق الاستقرار المالي الحقيقي حتى ذلك الحين انا ضامن بانني لن اخسر اي شيء طالما انني ضمنت ميزانية قوت يومي بشكل تلقائي. أخي الصغير، أول مبلغ كبير بالنسبة لعمره حصل له، مباشرةً فكر بأحد المشاريع التالية:
- الزواج (طبيعي، ليس عيبًا؛ الذكر العادي يكافئ نفسه بالجنس دائمًا في كل نجاح, تصرف حيواني لكنه طبيعي).
- شراء سيارة (يريد أن يرى العالم بأنه يملك سيارة حتى لو كان لا يملك استخدامًا حقيقيًا لها).
- المشاركة بشراء عقار مع أخيه الآخر (يريد أيضًا أن يرى العالم بأنه يملك عقارًا حتى لو كان لا يعرف إدارته).
طموحات تقليدية تافهة ودليل مباشر على أنه لا يملك أحلامًا ولا طموحات حقيقية، وإنما يقوم بتقليد أمور تعلّم أنها مقياس النجاح والراحة دون ان يفكر هو بحاجة لها او قادر عليها في ظروفه الحالية ام لا؟. مرت سنة و4 شهور فقط وخسر أمواله تقريبًا. أن تكون متسرعًا ومرتبطًا بالصعود والسقوط بشكل مباشر دون أن تمر بمرحلة الحكمة في قراراتك المصيرية هو ما سيجعلك تستمر في الفشل, أن من يقول لك ان تستغل الفرصة اول ما تأتيك يحاول اذيتك, تلك النفس الخبيثة التي صنعوها فيك من المسلسلات والأفلام البطولية من استغلال الفرصة والخيانة والعداء كلها أمور سبب جعلت هؤلاء الجمع يفشلون دائما, الحقيقة ان عليك ان تشاهد, تركز, تحمي نفسك, ثم تستغل الفرصة التي انت حصلت عليها من تعبك وان لا تعامل نفسك مثل البربر الجمع بان أي فرصة للسرقة او اغتنام عليك المقاتلة من اجلها, هذا غباء. هذه الفتاة في قصتها هنا هي سلسلة من تراكمات القرارات الخاطئة وهي مجرد تدفع ثمنها لكن مازالت تقول (انني كنت قوية ومستمرة في النجاحات, مازالت تعامل نفسها ضمن استراحة محارب)، جميع حلولها التي عرضتها هي دليل رئيسي على فشلها لأنها تخطط لبدء مشاكل جديدة ببساطة.
————-
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥3 3🤔2👎1🎃1
IKNET
ربما يجب أن أدرس ماجستير
حسنًا، ستقول في نفسك, الامر سهل لمساعدتها علينا مواجهتها بالحقيقة، خصوصًا أنها ذكرت بأنها قوية؛ أي أنها تعرف أن أحيانًا التوجيه الصحيح قد يرتبط بالرد المرتبط بالواقعية والذي يصل أحيانا بشكل قاسي حتى نفهم أخطاءنا. لكن لا فائدة: ستهرب منك، وستبحث عن التعليق اللطيف اللين الذي سيخبرها بأنها على حق دائمًا وان هناك امر ما ليس ذنبها هو ماجعلها تصل لهذا التراكم... إلخ. لكن لا أحد سيقدم لها مساعدة حقيقية, لا احد مستعد لان يضع نفسه في موقف معادي دون هدف او مكسب، سوى عطف عاطفي أو شفقة واحيانا الشعور بالراحة لأننا نملك مصاعب اقل منها. خصوصًا أنها تركت نفسها في موقف لا تبحث فيه عن حل، بل تبحث عن "مساعدة شفقة": عادت لنفس النقطة الانثوية الأولى قبل ان يكون للمرأة حق الدراسة والعمل وهو إيجاد شخص يوفر لها مسكنًا ومشربًا وعاطفة ويحمل مسؤوليتها ومسؤولية عائلتها, لكنها لا تؤمن من واجباتها من جانبها ففوق كل ذلك يجب ان يكون الذكر يكذب على نفسه ويحترمها ويتصرف على انها شريكة محاربة ومضحية مثله. هي تبحث عن زوج خاضع يعشقها حدّ الجنون لدرجة أن يضحي بكل شيء في حياته من أجلها دون اي سبب وفي نفس الوقت تريد ان تبقي مزايا المرأة الغربية الفيمنست التي كافحت ودافعت وضحت بعد الحرب العالمية لتاتي هي اليوم وتحصل على حقوق اجتماعية كثيرة على مبدأ المساواة مع الرجل, لكن هي فشلت مع المغريات واصبحت تريد الاثنان, تريد كل مزايا الفيمنست الإيجابية وكل مزايا الأميرة الخاضعة التي لا تملك في قاموسها شيء اسمه "Accountability" ما زلنا في نفس الدائرة المغلقة التي زرعت هذه الأفكار الوردية بعقول هؤلاء الشباب ذكور واناث، من السينما إلى المظاهر الإنستغرامية الى انعاكسها في الحياة الواقعية مع كل لحظة يتقدمون بها في العمر...
هناك سوء فهم كبير يحدث في حياتي مع الشباب في بداياتهم معي, عندما أقسوا على الأشخاص، أنا لا أطمح لكسرهم، ولإثبات ذلك, انا لا أقوم بتكوين أي علاقة مقربة معهم رغم انهم يسعون لذلك وانا اكبح نفسي دائما, ليس لأنني ابغضهم بل لأكون الشخص الذي سينتقدهم ولن يوثر على حياتهم الخاصة فمن مصلحتهم ان لا نكون قريبين من بعضنا ونملك نفس الأهداف, الامر كله في صالحهم، أما انكساره امامي لن يغير شيء من حياته الخاصة الا اذا كنت انا جزء منها، أصدقائه وغيرها من الدوائر التي يحرص هو على ان يكون غير مكسور امامهم, عندما اوبخهم مجرد ان ينتهي النقاش ونجد الحل سأنتهي انا من حياته, اما هولا يفهم هذا الامر يعتقد في البداية انني مثل من حوله لدي هدف ما اريد اسكاته لأجله او استغلاله او بأني سأتوقف عن انتقاده ما ان ينكسر امامي (ضنًا منه بان هدفي هو اخضاعه او اثبات اني احسن او افهم اكثر منه) وهو ما لن يحدث وهو الاثبات الثاني بانني فعلا لا أحاول كسرك انا اريدك ان تتجاوز هذه العقبة ولو انني اعلم بانك ستتجاوزها باللين واللطف لكنت فعلت ذلك, وبصراحة استمتع أحيانا عندما يمارسون نفس الامر معي, تلك القسوة في الانتقاد عندما تكون صحيحة انا استفيد منها ايضا ولا انكسر لأنني بالأساس لا اقارن نفسي مع احد ان كان مدحا او ذما ابدا لأنني اعلم جيدا ان لكل فرد له مسار وظروف معينة قد تشترك لكن من المستحيل ان تكون متطابقة والعكس صحيح اهم ما يجب ان اركز عليه هو القناعة بانني لست متشابها مع احد, اما الفرد الذي أحاول مساعدته سأظل دائما لست صديقك ولا حبيبك ولا اباك ولا اخاك لا حاجة لتحمي نفسك امامي على حساب مستقبلك او ان تستمر بتقليد وممارسة عادات تجنبها قد يغير حياتك للأفضل او على الأقل لا تجعلك مثل مصير من سبقوك او حولك.. انا شخص بعيد جدا سيخبرك بالواقع فقط وعندما تنتصر ستزدهر بين دائرة علاقاتك دون ان يعرف أحدا بانك تحصل على مساعدة لآنك بالفعل قررت بنفسك القراءة والعمل على نفسك على عكس عندما تعرض نفسك لمساعدة من شخص مقرب 1:1 قد يؤثر سلبا عليك على الأقل نفسيا ان لم يكن يبحث عن مقابل ثمين لأنه قريب منك سيكون لديه نفس المغريات والمكاسب حولك او حتى استغلالك, الهدف من القسوة المصطنعة إنما لا أريدهم أن يصل بهم الحال إلى هذا المستوى المتراكم من المشاكل والعقبات فعندما يتقدم عمرك لا يوجد خيار سوا مواجهة الخسائر، اما الان في اعمار البداية لديك كل الإمكانيات لتغيير المسار نهائيا والخروج عن القطيع فقط عليك ان تراقب من هم سبقوك وتتعلم من تجاربهم وتحاول ان تفهمها بدل ان تنتظر ان تتعرض لها, على عكس مرحلة "الانطفاء" لأن وقتها لا ينفع معهم أي شيء سوى الشفقة لكن هذه ليست نهاية الحياة ايضًا الامر فقط اصبح اكثر صعوبة, عندما نواجه الخسارة يجب ان نفكر في تعويض أثر الخسائر لا الدخول في مجازفات جديدة...
هناك سوء فهم كبير يحدث في حياتي مع الشباب في بداياتهم معي, عندما أقسوا على الأشخاص، أنا لا أطمح لكسرهم، ولإثبات ذلك, انا لا أقوم بتكوين أي علاقة مقربة معهم رغم انهم يسعون لذلك وانا اكبح نفسي دائما, ليس لأنني ابغضهم بل لأكون الشخص الذي سينتقدهم ولن يوثر على حياتهم الخاصة فمن مصلحتهم ان لا نكون قريبين من بعضنا ونملك نفس الأهداف, الامر كله في صالحهم، أما انكساره امامي لن يغير شيء من حياته الخاصة الا اذا كنت انا جزء منها، أصدقائه وغيرها من الدوائر التي يحرص هو على ان يكون غير مكسور امامهم, عندما اوبخهم مجرد ان ينتهي النقاش ونجد الحل سأنتهي انا من حياته, اما هولا يفهم هذا الامر يعتقد في البداية انني مثل من حوله لدي هدف ما اريد اسكاته لأجله او استغلاله او بأني سأتوقف عن انتقاده ما ان ينكسر امامي (ضنًا منه بان هدفي هو اخضاعه او اثبات اني احسن او افهم اكثر منه) وهو ما لن يحدث وهو الاثبات الثاني بانني فعلا لا أحاول كسرك انا اريدك ان تتجاوز هذه العقبة ولو انني اعلم بانك ستتجاوزها باللين واللطف لكنت فعلت ذلك, وبصراحة استمتع أحيانا عندما يمارسون نفس الامر معي, تلك القسوة في الانتقاد عندما تكون صحيحة انا استفيد منها ايضا ولا انكسر لأنني بالأساس لا اقارن نفسي مع احد ان كان مدحا او ذما ابدا لأنني اعلم جيدا ان لكل فرد له مسار وظروف معينة قد تشترك لكن من المستحيل ان تكون متطابقة والعكس صحيح اهم ما يجب ان اركز عليه هو القناعة بانني لست متشابها مع احد, اما الفرد الذي أحاول مساعدته سأظل دائما لست صديقك ولا حبيبك ولا اباك ولا اخاك لا حاجة لتحمي نفسك امامي على حساب مستقبلك او ان تستمر بتقليد وممارسة عادات تجنبها قد يغير حياتك للأفضل او على الأقل لا تجعلك مثل مصير من سبقوك او حولك.. انا شخص بعيد جدا سيخبرك بالواقع فقط وعندما تنتصر ستزدهر بين دائرة علاقاتك دون ان يعرف أحدا بانك تحصل على مساعدة لآنك بالفعل قررت بنفسك القراءة والعمل على نفسك على عكس عندما تعرض نفسك لمساعدة من شخص مقرب 1:1 قد يؤثر سلبا عليك على الأقل نفسيا ان لم يكن يبحث عن مقابل ثمين لأنه قريب منك سيكون لديه نفس المغريات والمكاسب حولك او حتى استغلالك, الهدف من القسوة المصطنعة إنما لا أريدهم أن يصل بهم الحال إلى هذا المستوى المتراكم من المشاكل والعقبات فعندما يتقدم عمرك لا يوجد خيار سوا مواجهة الخسائر، اما الان في اعمار البداية لديك كل الإمكانيات لتغيير المسار نهائيا والخروج عن القطيع فقط عليك ان تراقب من هم سبقوك وتتعلم من تجاربهم وتحاول ان تفهمها بدل ان تنتظر ان تتعرض لها, على عكس مرحلة "الانطفاء" لأن وقتها لا ينفع معهم أي شيء سوى الشفقة لكن هذه ليست نهاية الحياة ايضًا الامر فقط اصبح اكثر صعوبة, عندما نواجه الخسارة يجب ان نفكر في تعويض أثر الخسائر لا الدخول في مجازفات جديدة...
👏8❤2🔥1
سانشر الجريدة ب نسختان, نسخة منقحة من ChatGPT للاخطاء الاملائية فقط وتغييرات بسيطة في الكلام.
ونسخة أخرى بعد ان خضعت ل "Roast By GPT" وهي جعل الذكاء الاصطناعي ينتقد الجريدة ثم يقوم بكتابة الجريدة الاكثر صحة من نظره.
لكم حرية اختيار اي نسخة تريدون لكن وجب التنبيه بانها يمكن ان تكون مكررة.
➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖
ونسخة أخرى بعد ان خضعت ل "Roast By GPT" وهي جعل الذكاء الاصطناعي ينتقد الجريدة ثم يقوم بكتابة الجريدة الاكثر صحة من نظره.
لكم حرية اختيار اي نسخة تريدون لكن وجب التنبيه بانها يمكن ان تكون مكررة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
في الشركات توجد أنظمة يُختصر اسمها بـ SoT / SSOT، والمعنى المختصر لها هو عبارة "مصدر المعلومات الصحيحة / Source of Truth"..
يتكوّن هذا النظام من عدة مستويات صلاحيات، لكنه غالبًا يبدأ من الإداريين؛ أي أن الإداريين فقط هم من يحصلون على وصول لهذا النظام. قد تمنح بعض الشركات صلاحيات الوصول لكل الموظفين، لكن الحقيقة الثابتة أنه نظام ذو صلاحيات: لا يمكنك الوصول إلى المعلومات الأكثر دقة دون مسار بيروقراطي مرتبط بالمراتب.
باختصار، هذا النظام يجمع المعلومات الحقيقية فقط: المعلومات الدقيقة، التي لا تحتوي على مجاملات ولا تلاعب. مثال:
مدير قسم المبيعات أعلن أن الأرباح لهذه السنة هي 10 ملايين دولار، ومن جانبه قسم التسويق أعلن أيضًا أن مبيعات هذه السنة هي 25 مليون دولار، وقسم آخر أعلن رقمًا مختلفًا... جميع هذه الأقسام أعلنت الأرقام التي تهمّها هي، والتي لن تكون دقيقة أبدًا لأنها محصورة داخل قسمها. نظام بيروقراطي يفصل القطاعات عن بعضها للسيطرة عليها وضمان عدم وصولها لأسرار الشركة الكاملة. أما قسم SoT / SSOT فيحتوي على المعلومة الحقيقية الكاملة: جمع وفرز الرقم الحقيقي من جميع الأقسام. لذلك عندما تكون إداريًا ذا صلاحيات وتدخل هذا النظام، تحصل على الرقم الحقيقي أو المعلومة الحقيقية البعيدة عن التشويه وعدم الدقة.
هذا "نظام الحقيقة" مخصص لاتخاذ قرارات مصيرية. فعندما يقول مدير ما أننا نخسر هذه السنة، بينما الموظف في قسم المبيعات يرى بعينيه ملايين الدولارات كمبيعات، يعتقد أن مديره أحمق أو أنهم يكتمون الأرباح كي لا يعطوهم علاوات. لكن الحقيقة أن المدير يملك صلاحية وصول للنظام أعلاه ويعلم جيدًا ما هي الأرقام الحقيقية.
حسنًا، ما الفرق بين SSOT و SoT؟ الأمر بسيط:
الـ SSOT هو نظام مخصص لفريق أو قسم معيّن.. مثلًا: SSOT Marketing.
تجد في هذا النظام كل المعلومات من الألف إلى الياء عن مجال التسويق والمبيعات في الشركة: معلومات شاملة عن المنتج، المصادر، البيانات، التعاملات، الأرقام... إلخ. كل ما يخص التسويق يكون داخل هذا النظام. وينطبق الأمر على أقسام أخرى مثل: البرمجة، الموارد البشرية HR، الدعم الفني، المنتج، والإدارة العامة.
جميع هذه الأنظمة تُجمَع في النهاية ضمن صلاحية مخصصة للإدارة العليا تُسمّى نظام الحقيقة (SoT).
نعم، إذا تسرّب هذا النظام فهذا يعني عمليًا انتهاء سرّ هذه الشركة، لأن فيه كل شيء حرفيًا. لكن الشركات الأكثر اهتمامًا بالحماية تستخدم تشفيرًا أو ترميزًا يجعل البيانات المسربة مبهمة. مثال: اسم الموظف لا يُكتب كاملًا، بل يُستبدل برقم وظيفي مخصص له. وعندما يريد الإداري معرفة صاحب هذا الرقم، يرجع لنظام آخر يربط الرمز بهويته.
هل هناك تسريبات سابقة؟😬 وكيف عرفتُ إن لم يكن هناك تسريب يا ذكي؟ أنا لست عبدًا. عندما كنت أقول إن الأجيال الحالية المهتمة بالقرصنة — التي تذهب إلى الأفلام والمسلسلات والألعاب وسرقة الحسابات — هي أفشل وأزبل الأجيال، كنت أقول ذلك لأنني جرّبت الجهة المعاكسة ورأيت الكثير من الأمور المتاحة للجميع، خصوصًا في الشرق الأوسخ، لكنهم لا يبحثون ولا يهتمون بهذه الأمور أبدًا. قبل 2018 كنت أصل لأشياء غريبة جدًا قد لا تصدّق أنها موجودة فعلًا على الإنترنت بهذه السهولة. ومع ذلك توجد مصادر شبه رسمية، مثل أن تتبرع شركة خاسرة بسجلات نظامها لشركات أخرى لتتعلم منه. وأحيانًا تُباع بأسعار بخسة بين الإداريين أنفسهم، لكنها تظل غير قانونية لأنها تحتوي على بيانات موظفين، حتى لو كانت مشفّرة. هي ضمن إطار الـ Gray Hat تمامًا؛ مثل بيع بيانات أرقام وعناوين الشركات والموظفين الإداريين بين شركات التسويق، وهو ما يُشاع كثيرًا حولكم عبر بيع تلك البيانات (Leads). قانونيًا هذا تجاوز، لكن واقعيًا الجميع يتشاركها، خصوصًا في الشركات الرديئة التي لا تخضع لقوانين حقيقية تلاحق من يروّج لأرقام جُمعت بطرق غير رسمية.
يتكوّن هذا النظام من عدة مستويات صلاحيات، لكنه غالبًا يبدأ من الإداريين؛ أي أن الإداريين فقط هم من يحصلون على وصول لهذا النظام. قد تمنح بعض الشركات صلاحيات الوصول لكل الموظفين، لكن الحقيقة الثابتة أنه نظام ذو صلاحيات: لا يمكنك الوصول إلى المعلومات الأكثر دقة دون مسار بيروقراطي مرتبط بالمراتب.
باختصار، هذا النظام يجمع المعلومات الحقيقية فقط: المعلومات الدقيقة، التي لا تحتوي على مجاملات ولا تلاعب. مثال:
مدير قسم المبيعات أعلن أن الأرباح لهذه السنة هي 10 ملايين دولار، ومن جانبه قسم التسويق أعلن أيضًا أن مبيعات هذه السنة هي 25 مليون دولار، وقسم آخر أعلن رقمًا مختلفًا... جميع هذه الأقسام أعلنت الأرقام التي تهمّها هي، والتي لن تكون دقيقة أبدًا لأنها محصورة داخل قسمها. نظام بيروقراطي يفصل القطاعات عن بعضها للسيطرة عليها وضمان عدم وصولها لأسرار الشركة الكاملة. أما قسم SoT / SSOT فيحتوي على المعلومة الحقيقية الكاملة: جمع وفرز الرقم الحقيقي من جميع الأقسام. لذلك عندما تكون إداريًا ذا صلاحيات وتدخل هذا النظام، تحصل على الرقم الحقيقي أو المعلومة الحقيقية البعيدة عن التشويه وعدم الدقة.
هذا "نظام الحقيقة" مخصص لاتخاذ قرارات مصيرية. فعندما يقول مدير ما أننا نخسر هذه السنة، بينما الموظف في قسم المبيعات يرى بعينيه ملايين الدولارات كمبيعات، يعتقد أن مديره أحمق أو أنهم يكتمون الأرباح كي لا يعطوهم علاوات. لكن الحقيقة أن المدير يملك صلاحية وصول للنظام أعلاه ويعلم جيدًا ما هي الأرقام الحقيقية.
حسنًا، ما الفرق بين SSOT و SoT؟ الأمر بسيط:
الـ SSOT هو نظام مخصص لفريق أو قسم معيّن.. مثلًا: SSOT Marketing.
تجد في هذا النظام كل المعلومات من الألف إلى الياء عن مجال التسويق والمبيعات في الشركة: معلومات شاملة عن المنتج، المصادر، البيانات، التعاملات، الأرقام... إلخ. كل ما يخص التسويق يكون داخل هذا النظام. وينطبق الأمر على أقسام أخرى مثل: البرمجة، الموارد البشرية HR، الدعم الفني، المنتج، والإدارة العامة.
جميع هذه الأنظمة تُجمَع في النهاية ضمن صلاحية مخصصة للإدارة العليا تُسمّى نظام الحقيقة (SoT).
نعم، إذا تسرّب هذا النظام فهذا يعني عمليًا انتهاء سرّ هذه الشركة، لأن فيه كل شيء حرفيًا. لكن الشركات الأكثر اهتمامًا بالحماية تستخدم تشفيرًا أو ترميزًا يجعل البيانات المسربة مبهمة. مثال: اسم الموظف لا يُكتب كاملًا، بل يُستبدل برقم وظيفي مخصص له. وعندما يريد الإداري معرفة صاحب هذا الرقم، يرجع لنظام آخر يربط الرمز بهويته.
هل هناك تسريبات سابقة؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥1
مثال خيالي: أنت تعمل موظفًا بسيطًا في إحدى سلاسل الشركات العالمية. شاءت الأقدار واجتمعت مع مدير السلاسل نفسه في طائرة ما، وأخبرته مباشرة أنك تعمل لديه. حسنًا، هو لا يريد أن يجرحك ويقول لك: يا عزيزي أنت عبد حشرة بالنسبة لي، أنا أركز فقط على أرباح فرعكم. لكن بدلًا من مواجهتك بالحقيقة، وإذا قرر أن يضيّع وقتًا معك، سيسألك سؤالًا بسيطًا: في أي فرع تعمل؟ أو ما اسمك؟
بمجرد أن يدخل لنظام الحقيقة ويكتب رقمك الوظيفي أو اسمك أو الفرع الذي تعمل به، ستظهر له تفاصيل دقيقة جدًا تشمل ماذا تفعلون الآن، ومنها تفاصيل سرية بينك وبين مديرك تظن أن لا أحد يعلمها. ثم يستطيع بلمح البصر معرفة المنتج أو المهمة (Task) الحالية التي تعملون عليها، ويبدأ يفتح معك موضوعًا مثل: ما أخبار المنتج الفلاني؟ أو ما أخبار التسك كذا؟
ستشعر أنك مميّز وأنه يراقبك، بينما الحقيقة أن هذا النظام خُلق لاختصار وقتهم. مديرك تحديدًا عندما يجلس في مكتبه لساعات يكتب خلف ذلك الحاسوب، فهو يدوّن ما يحصل معكم في نظام الـ SSOT الخاص بقسمه، والذي سيتشارك لاحقًا مع نظام الـ SoT الرئيسي.
ستقول: حسنًا يا أنس، مثالك سخيف مثلك. شركة بنظام كامل تقوم بعمل نظام يضعها في خطر عبر جمع سرّ الشركة بالكامل في مكان واحد فقط، لمجرد تدوين أرقام ومعلومات حقيقية واستخدامها للعلاقات والتواصل، مثل لقائي بالمدير الفلاني في قصتك الخيالية التي لن تحدث قط؟
لا. هذا النظام هو ما يجعل الشركة لا تسقط بسبب أخطاء بشرية من موظف ما، وفي نفس الوقت لا تعتمد على موظف بعينه. لا يهم كم أنت خبير، وكم تملك من مقومات، وكم ستقدّم من تضحيات للنظام البيروقراطي. بوجود هذا النظام يصبح طردك سهلًا على الشركة. هذا النظام هو الذي يطردك ويأتي بموظف غيرك، لأنه يحتوي على كل ما يحتاجه الموظف الجديد ليكمل بعدك تاسكات العبودية. أنت مجرد عبد تنفّذ تاسكات معيّنة، ليس لأنهم يريدون لك عملًا سهلًا، بل لأنهم يريدونك أن تستمر بلا قيمة حقيقية أو تأثير على الشركة. مهما تعبت أو عملت ستظل تحت النظام البيروقراطي عبدًا أسيرًا، وكل شيء مدوَّن. سيأتي غيرك ويكمل الأمر؛ بالنسبة له سيكون كمن يقرأ دردشة سابقة ويكمل الحديث من حيث توقفت.
لكن أصل النظام لم يُخلق لموظف الاختصاص البسيط الفردي، بل وُلد ليكون قاتلًا للإداريين الذين يملكون سيطرة على فرق أو شركات فرعية. هذا النظام يستبدل أي أحد من أسفل الهرم إلى أعلاه؛ لا يوجد غالٍ فيهم. لا يوجد أحد غير قابل للاستبدال. يقتل الكبرياء الذي بداخلك بأنك شخص لا يمكن استبدالك، وبأن طردك مستحيل إذا أصبحت "فلان اختصاص" أو وصلت "فلان مستوى" من الخبرة. مهما عملت أو تعبت، هذا النظام هو الرمح الأخير: إن أرادت الإدارة العليا طردك، يصبح الأمر أسهل بكثير من مطالبك المستمرة بزيادات أو ابتزازات وظيفية.
ولهذا عندما يأتي مستثمر ويتم التعاقد، يحصل على وصول لهذا النظام، فيعرف منه أين تُصرف أمواله وكيف يسير العمل، دون أن يكون له أي ارتباط — ولو شعرة — بالإنتاج (Production) أو بكم، ودون أن تعرفه أصلاً. ستسمع عنه فقط، لكن لو أراد أن يعرفك سيأتي بتفاصيل دقيقة عمّا يحتويه حاسوبك من مشاريع تعمل عليها الآن.
بمجرد أن يدخل لنظام الحقيقة ويكتب رقمك الوظيفي أو اسمك أو الفرع الذي تعمل به، ستظهر له تفاصيل دقيقة جدًا تشمل ماذا تفعلون الآن، ومنها تفاصيل سرية بينك وبين مديرك تظن أن لا أحد يعلمها. ثم يستطيع بلمح البصر معرفة المنتج أو المهمة (Task) الحالية التي تعملون عليها، ويبدأ يفتح معك موضوعًا مثل: ما أخبار المنتج الفلاني؟ أو ما أخبار التسك كذا؟
ستشعر أنك مميّز وأنه يراقبك، بينما الحقيقة أن هذا النظام خُلق لاختصار وقتهم. مديرك تحديدًا عندما يجلس في مكتبه لساعات يكتب خلف ذلك الحاسوب، فهو يدوّن ما يحصل معكم في نظام الـ SSOT الخاص بقسمه، والذي سيتشارك لاحقًا مع نظام الـ SoT الرئيسي.
ستقول: حسنًا يا أنس، مثالك سخيف مثلك. شركة بنظام كامل تقوم بعمل نظام يضعها في خطر عبر جمع سرّ الشركة بالكامل في مكان واحد فقط، لمجرد تدوين أرقام ومعلومات حقيقية واستخدامها للعلاقات والتواصل، مثل لقائي بالمدير الفلاني في قصتك الخيالية التي لن تحدث قط؟
لا. هذا النظام هو ما يجعل الشركة لا تسقط بسبب أخطاء بشرية من موظف ما، وفي نفس الوقت لا تعتمد على موظف بعينه. لا يهم كم أنت خبير، وكم تملك من مقومات، وكم ستقدّم من تضحيات للنظام البيروقراطي. بوجود هذا النظام يصبح طردك سهلًا على الشركة. هذا النظام هو الذي يطردك ويأتي بموظف غيرك، لأنه يحتوي على كل ما يحتاجه الموظف الجديد ليكمل بعدك تاسكات العبودية. أنت مجرد عبد تنفّذ تاسكات معيّنة، ليس لأنهم يريدون لك عملًا سهلًا، بل لأنهم يريدونك أن تستمر بلا قيمة حقيقية أو تأثير على الشركة. مهما تعبت أو عملت ستظل تحت النظام البيروقراطي عبدًا أسيرًا، وكل شيء مدوَّن. سيأتي غيرك ويكمل الأمر؛ بالنسبة له سيكون كمن يقرأ دردشة سابقة ويكمل الحديث من حيث توقفت.
لكن أصل النظام لم يُخلق لموظف الاختصاص البسيط الفردي، بل وُلد ليكون قاتلًا للإداريين الذين يملكون سيطرة على فرق أو شركات فرعية. هذا النظام يستبدل أي أحد من أسفل الهرم إلى أعلاه؛ لا يوجد غالٍ فيهم. لا يوجد أحد غير قابل للاستبدال. يقتل الكبرياء الذي بداخلك بأنك شخص لا يمكن استبدالك، وبأن طردك مستحيل إذا أصبحت "فلان اختصاص" أو وصلت "فلان مستوى" من الخبرة. مهما عملت أو تعبت، هذا النظام هو الرمح الأخير: إن أرادت الإدارة العليا طردك، يصبح الأمر أسهل بكثير من مطالبك المستمرة بزيادات أو ابتزازات وظيفية.
ولهذا عندما يأتي مستثمر ويتم التعاقد، يحصل على وصول لهذا النظام، فيعرف منه أين تُصرف أمواله وكيف يسير العمل، دون أن يكون له أي ارتباط — ولو شعرة — بالإنتاج (Production) أو بكم، ودون أن تعرفه أصلاً. ستسمع عنه فقط، لكن لو أراد أن يعرفك سيأتي بتفاصيل دقيقة عمّا يحتويه حاسوبك من مشاريع تعمل عليها الآن.
🔥5
النهاية...
➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖
2️⃣ 2️⃣ 2️⃣ 2️⃣ ➖ ➖ ➖ 2️⃣ 2️⃣ 2️⃣ 2️⃣ 2️⃣
➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖ ➖
نسخة ChatGPT اسفل⬇️ ⬇️ ⬇️
نسخة ChatGPT اسفل
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👎1
في الشركات توجد أنظمة يُشار إليها غالبًا باسم “Source of Truth” أي “مصدر الحقيقة/المعلومة الصحيحة”. أحيانًا يُختصر المفهوم بـ SoT كمصطلح عام، بينما الاختصار الأكثر شيوعًا في عالم البيانات هو SSOT = Single Source of Truth أي “المصدر الوحيد للحقيقة” داخل نطاق معيّن.
الفكرة ببساطة: الشركة تحاول أن تجعل هناك مرجعًا رسميًا واحدًا لكل نوع من البيانات بحيث إذا اختلفت الأقسام على رقم أو معلومة، نرجع لذلك المرجع ونحسم الموضوع.
---
يتكوّن هذا النوع من الأنظمة من عدة مستويات صلاحيات، لكنه غالبًا يبدأ من الإداريين؛ أي أن الإداريين فقط هم من يحصلون على وصول مباشر للمصدر الرسمي. قد تمنح بعض الشركات صلاحيات أوسع للموظفين، لكن الشيء الثابت أنه نظام ذو صلاحيات: لن تصل للمعلومات “الأكثر حقيقة” بدون مسار بيروقراطي مرتبط بالمراتب، لأن البيانات هنا حساسة ومصيرية.
باختصار، هذا النظام يجمع المعلومات الحقيقية فقط: المعلومات الدقيقة التي لا تحتوي على مجاملات ولا تلاعب، ولا تُصاغ على مزاج القسم أو هدفه السياسي داخل الشركة.
مثال واقعي على تضارب الأرقام:
قسم المبيعات يعلن أن “إيرادات هذه السنة (Revenue) = 25 مليون دولار” بناءً على ما في الـ CRM.
قسم المالية يعلن أن “إيرادات هذه السنة = 21 مليون دولار” بناءً على ما في الـ ERP لأن لديهم تعريف مختلف للإيراد (تحصيل فعلي/اعتراف محاسبي).
قسم التحليلات/المنتج يعرض Dashboard برقم ثالث “23 مليون دولار” لأنه يحسب فترة زمنية مختلفة أو يستثني سوقًا معيّنًا.
كل قسم أعلن الرقم الذي يخدمه أو الذي يراه من زاويته، وغالبًا لن يكون “الرقم النهائي” لأن كل قسم يرى جزءًا من الصورة تحت نظام بيروقراطي يفصل القطاعات عن بعضها: أحيانًا للسيطرة، وأحيانًا لأن الأنظمة لا تتكلم مع بعضها أو لأن كل قسم يعيش في فقاعته.
هنا يأتي دور مصدر الحقيقة: المرجع الذي يجمع الأرقام من كل الأنظمة، يزيل التكرار والضوضاء، ويخرج “الرقم الحقيقي” الموحّد. فعندما تكون إداريًا ذا صلاحيات وتدخل هذا المصدر، تحصل على المعلومة النهائية البعيدة عن التشويه وعدم الدقة.
هذا النظام مخصص لاتخاذ قرارات مصيرية. فعندما يقول مدير ما: “نحن نخسر هذه السنة”، بينما الموظف في المبيعات يرى بعينيه ملايين الدولارات كمبيعات/إيرادات، يعتقد أن مديره أحمق أو أنهم يكتمون الأرباح كي لا يعطوهم علاوات. لكن الحقيقة أن المدير لديه وصول لمصدر الحقيقة ويعلم ما هي الصورة الكاملة التي لا يراها الموظفون.
---
طيب ما الفرق الذي أقصده بين SSOT ومصدر الحقيقة العام؟
- SSOT (المصدر الوحيد للحقيقة) يكون عادةً داخل نطاق واحد/مجال واحد.
مثال: SSOT Marketing أو SSOT Sales أو SSOT HR.
تجد في هذا النظام كل البيانات “من الألف إلى الياء” عن ذلك المجال: المنتج المرتبط بالتسويق، المصادر، القنوات، الأرقام، التعاملات، الأداء، إلخ. كل ما يخص ذلك المجال يكون داخل مرجعه الرسمي.
- هذه الـ SSOTs (أو مصادر الحقيقة الخاصة بكل قسم/مجال) تتجمّع في طبقة أعلى تحت صلاحيات الإدارة العليا.
أنت سمّيتها “نظام الحقيقة (SoT)” كاسم مظلّة: مصدر الحقيقة الشامل على مستوى الشركة كلها، وهو فعليًا المرجع النهائي الذي يرى الصورة الكاملة بعد دمج كل المصادر الجزئية.
يعني: SSOT لكل مجال… وفي النهاية تتلاقى كلها في “مصدر حقيقة الشركة” الذي يملكه المستوى الأعلى.
---
نعم، إذا تسرّب هذا المرجع الشامل فهذا يعني كارثة حقيقية، لأنه يحتوي حرفيًا على أسرار الشركة وعمودها الفقري: أرقام دقيقة، عقود، تحركات، مشاكل داخلية، تفاصيل المشاريع، وغير ذلك. لذلك الشركات الجادة تحمي البيانات بطرق إضافية مثل الترميز والتشفير:
مثال: اسم الموظف لا يُكتب كاملًا، بل يُستبدل برقم وظيفي. وعندما يريد الإداري معرفة صاحب الرقم يرجع لنظام آخر يربط الرمز بالهوية. حتى لو تسربت البيانات، تكون “لغة مبهمة” تقلل الضرر.
---
هل توجد تسريبات سابقة؟ 😬 وكيف عرفتُ إن لم يكن هناك تسريب يا ذكي؟
أنا لست عبدًا. عندما كنت أقول إن الأجيال الحالية المهتمة بالقرصنة — التي تذهب إلى الأفلام والمسلسلات والألعاب وسرقة الحسابات — هي أفشل وأزبل الأجيال، كنت أقول ذلك لأنني جرّبت الجهة المعاكسة ورأيت الكثير من الأمور المتاحة للجميع، خصوصًا في الشرق الأوسخ، لكنهم لا يبحثون ولا يهتمون بهذه الأمور. قبل 2018 كنت أصل لأشياء غريبة جدًا قد لا تصدّق أنها موجودة فعلًا على الإنترنت بهذه السهولة.
الفكرة ببساطة: الشركة تحاول أن تجعل هناك مرجعًا رسميًا واحدًا لكل نوع من البيانات بحيث إذا اختلفت الأقسام على رقم أو معلومة، نرجع لذلك المرجع ونحسم الموضوع.
---
يتكوّن هذا النوع من الأنظمة من عدة مستويات صلاحيات، لكنه غالبًا يبدأ من الإداريين؛ أي أن الإداريين فقط هم من يحصلون على وصول مباشر للمصدر الرسمي. قد تمنح بعض الشركات صلاحيات أوسع للموظفين، لكن الشيء الثابت أنه نظام ذو صلاحيات: لن تصل للمعلومات “الأكثر حقيقة” بدون مسار بيروقراطي مرتبط بالمراتب، لأن البيانات هنا حساسة ومصيرية.
باختصار، هذا النظام يجمع المعلومات الحقيقية فقط: المعلومات الدقيقة التي لا تحتوي على مجاملات ولا تلاعب، ولا تُصاغ على مزاج القسم أو هدفه السياسي داخل الشركة.
مثال واقعي على تضارب الأرقام:
قسم المبيعات يعلن أن “إيرادات هذه السنة (Revenue) = 25 مليون دولار” بناءً على ما في الـ CRM.
قسم المالية يعلن أن “إيرادات هذه السنة = 21 مليون دولار” بناءً على ما في الـ ERP لأن لديهم تعريف مختلف للإيراد (تحصيل فعلي/اعتراف محاسبي).
قسم التحليلات/المنتج يعرض Dashboard برقم ثالث “23 مليون دولار” لأنه يحسب فترة زمنية مختلفة أو يستثني سوقًا معيّنًا.
كل قسم أعلن الرقم الذي يخدمه أو الذي يراه من زاويته، وغالبًا لن يكون “الرقم النهائي” لأن كل قسم يرى جزءًا من الصورة تحت نظام بيروقراطي يفصل القطاعات عن بعضها: أحيانًا للسيطرة، وأحيانًا لأن الأنظمة لا تتكلم مع بعضها أو لأن كل قسم يعيش في فقاعته.
هنا يأتي دور مصدر الحقيقة: المرجع الذي يجمع الأرقام من كل الأنظمة، يزيل التكرار والضوضاء، ويخرج “الرقم الحقيقي” الموحّد. فعندما تكون إداريًا ذا صلاحيات وتدخل هذا المصدر، تحصل على المعلومة النهائية البعيدة عن التشويه وعدم الدقة.
هذا النظام مخصص لاتخاذ قرارات مصيرية. فعندما يقول مدير ما: “نحن نخسر هذه السنة”، بينما الموظف في المبيعات يرى بعينيه ملايين الدولارات كمبيعات/إيرادات، يعتقد أن مديره أحمق أو أنهم يكتمون الأرباح كي لا يعطوهم علاوات. لكن الحقيقة أن المدير لديه وصول لمصدر الحقيقة ويعلم ما هي الصورة الكاملة التي لا يراها الموظفون.
---
طيب ما الفرق الذي أقصده بين SSOT ومصدر الحقيقة العام؟
- SSOT (المصدر الوحيد للحقيقة) يكون عادةً داخل نطاق واحد/مجال واحد.
مثال: SSOT Marketing أو SSOT Sales أو SSOT HR.
تجد في هذا النظام كل البيانات “من الألف إلى الياء” عن ذلك المجال: المنتج المرتبط بالتسويق، المصادر، القنوات، الأرقام، التعاملات، الأداء، إلخ. كل ما يخص ذلك المجال يكون داخل مرجعه الرسمي.
- هذه الـ SSOTs (أو مصادر الحقيقة الخاصة بكل قسم/مجال) تتجمّع في طبقة أعلى تحت صلاحيات الإدارة العليا.
أنت سمّيتها “نظام الحقيقة (SoT)” كاسم مظلّة: مصدر الحقيقة الشامل على مستوى الشركة كلها، وهو فعليًا المرجع النهائي الذي يرى الصورة الكاملة بعد دمج كل المصادر الجزئية.
يعني: SSOT لكل مجال… وفي النهاية تتلاقى كلها في “مصدر حقيقة الشركة” الذي يملكه المستوى الأعلى.
---
نعم، إذا تسرّب هذا المرجع الشامل فهذا يعني كارثة حقيقية، لأنه يحتوي حرفيًا على أسرار الشركة وعمودها الفقري: أرقام دقيقة، عقود، تحركات، مشاكل داخلية، تفاصيل المشاريع، وغير ذلك. لذلك الشركات الجادة تحمي البيانات بطرق إضافية مثل الترميز والتشفير:
مثال: اسم الموظف لا يُكتب كاملًا، بل يُستبدل برقم وظيفي. وعندما يريد الإداري معرفة صاحب الرقم يرجع لنظام آخر يربط الرمز بالهوية. حتى لو تسربت البيانات، تكون “لغة مبهمة” تقلل الضرر.
---
هل توجد تسريبات سابقة؟ 😬 وكيف عرفتُ إن لم يكن هناك تسريب يا ذكي؟
أنا لست عبدًا. عندما كنت أقول إن الأجيال الحالية المهتمة بالقرصنة — التي تذهب إلى الأفلام والمسلسلات والألعاب وسرقة الحسابات — هي أفشل وأزبل الأجيال، كنت أقول ذلك لأنني جرّبت الجهة المعاكسة ورأيت الكثير من الأمور المتاحة للجميع، خصوصًا في الشرق الأوسخ، لكنهم لا يبحثون ولا يهتمون بهذه الأمور. قبل 2018 كنت أصل لأشياء غريبة جدًا قد لا تصدّق أنها موجودة فعلًا على الإنترنت بهذه السهولة.
👎1
ومع ذلك توجد طرق “شبه رسمية” لانتقال مثل هذه البيانات:
- شركة خاسرة تتبرع بسجلات/نظامها لشركات أخرى لتتعلم منه.
- أحيانًا تُباع بين الإداريين أنفسهم بأسعار بخسة.
- تظل غير قانونية لأنها تحتوي على بيانات موظفين حتى لو كانت مشفرة.
هذا كله يدخل ضمن الـ Gray Hat: نفس منطق بيع بيانات أرقام وعناوين الشركات والموظفين الإداريين بين شركات التسويق. وهو ما يُشاع حولكم عبر بيع تلك البيانات (Leads). قانونيًا هذا تجاوز، لكن واقعيًا الجميع يتشاركها خصوصًا في الشركات الرديئة التي لا تخضع لقوانين حقيقية، فتسوق لأرقام جُمعت بطرق غير رسمية.
---
مثال خيالي للتقريب:
أنت موظف بسيط في إحدى سلاسل الشركات العالمية. شاءت الأقدار واجتمعت مع مدير السلاسل نفسه في طائرة. أخبرته مباشرة أنك تعمل لديه.
هو طبعًا لا يريد أن يجرحك ويقول لك: يا عزيزي أنت عبد حشرة بالنسبة لي، أنا أركز فقط على أرباح فرعكم.
لكن بدلًا من أن يواجهك بالحقيقة، وإذا قرر أن يضيّع وقتًا معك، سيسألك سؤالًا بسيطًا: في أي فرع تعمل؟ أو ما اسمك؟
مجرّد أن يدخل لمصدر الحقيقة ويكتب رقمك الوظيفي أو اسمك أو الفرع، ستظهر له تفاصيل دقيقة جدًا:
ماذا تعملون الآن؟
ما هو المنتج/التاسك الحالي؟
تفاصيل بينك وبين مديرك كنت تعتقد أنها “سرية وما حد يدري عنها”.
سيعرف في ثوانٍ أين أنتم واقفون، فيفتح معك موضوعًا عن التسك الفلاني أو المنتج كذا.
ستشعر أنك مميز وأنه يراقبك، بينما الحقيقة أن مصدر الحقيقة خُلق لاختصار وقتهم. مديرك تحديدًا عندما يجلس في مكتبه لساعات يكتب خلف ذاك الحاسوب فهو يدون ما يحدث معكم في SSOT قسمه، ثم تُرفع هذه البيانات لاحقًا إلى مصدر الحقيقة الأعلى.
---
ستقول: “حسنًا يا أنس، مثالك سخيف مثلك. شركة كبيرة تبني نظامًا يجمع أسرارها في مكان واحد وتعرّض نفسها للخطر فقط لأجل تدوين أرقام ومعلومات واستخدامها في علاقتك الخيالية بالمدير؟”
لا. هذا النظام هو ما يجعل الشركة لا تسقط بسبب خطأ بشري من موظف واحد، وفي نفس الوقت لا تعتمد على موظف بعينه.
لا يهم كم أنت خبير، وكم تملك من مقومات، وكم ستقدّم من تضحيات للنظام البيروقراطي. بوجود هذا المصدر، يصبح طردك سهلًا على الشركة. ليس لأنهم “يكرهونك كشخص”، بل لأن المعرفة والبيانات التي كنت تحتكرها أصبحت مدونة ومركّزة، فيأتي موظف غيرك ويكمل بعدك تاسكات العبودية.
أنت مجرد عبد ينفّذ تاسكات محددة، ليس لأنهم يريدون لك عملًا سهلًا، بل لأنهم يريدونك أن تستمر بلا قيمة حقيقية أو تأثير جوهري على الشركة. مهما تعبت ستظل تحت النظام البيروقراطي عبدًا أسيرًا، وكل شيء مدون. سيأتي غيرك ويكمل الأمر، مثلما تقرأ دردشة سابقة وتكمل الحديث من حيث توقفت.
والأهم: هذا النظام لم يُخلق فقط لموظف الاختصاص البسيط، بل هو قاتلٌ للإداريين أيضًا.
هو يستبدل أي أحد من أسفل الهرم إلى أعلاه. لا يوجد “غالي” لا يُستبدل.
يقتل الكبرياء الذي بداخلك بأنك شخص لا يمكن استبدالك وبأن طردك مستحيل إذا وصلت مستوى خبرة معين. مهما عملت، هذا النظام هو الرمح الأخير: إن أرادت الإدارة العليا طردك يصبح الأمر أسهل بكثير من مطالبك المستمرة بزيادات أو ابتزازات وظيفية.
ولهذا عندما يأتي مستثمر ويتم التعاقد، يحصل على وصول لمصدر الحقيقة الأعلى، فيعرف أين تُصرف أمواله وكيف يسير العمل دون أن يكون له أي ارتباط بالإنتاج أو بكم، ودون أن تعرفه أصلاً. ستسمع عنه فقط، لكنه لو أراد أن يعرفك سيأتي بتفاصيل دقيقة عمّا يحتويه حاسوبك من مشاريع تعمل عليها الآن.
- شركة خاسرة تتبرع بسجلات/نظامها لشركات أخرى لتتعلم منه.
- أحيانًا تُباع بين الإداريين أنفسهم بأسعار بخسة.
- تظل غير قانونية لأنها تحتوي على بيانات موظفين حتى لو كانت مشفرة.
هذا كله يدخل ضمن الـ Gray Hat: نفس منطق بيع بيانات أرقام وعناوين الشركات والموظفين الإداريين بين شركات التسويق. وهو ما يُشاع حولكم عبر بيع تلك البيانات (Leads). قانونيًا هذا تجاوز، لكن واقعيًا الجميع يتشاركها خصوصًا في الشركات الرديئة التي لا تخضع لقوانين حقيقية، فتسوق لأرقام جُمعت بطرق غير رسمية.
---
مثال خيالي للتقريب:
أنت موظف بسيط في إحدى سلاسل الشركات العالمية. شاءت الأقدار واجتمعت مع مدير السلاسل نفسه في طائرة. أخبرته مباشرة أنك تعمل لديه.
هو طبعًا لا يريد أن يجرحك ويقول لك: يا عزيزي أنت عبد حشرة بالنسبة لي، أنا أركز فقط على أرباح فرعكم.
لكن بدلًا من أن يواجهك بالحقيقة، وإذا قرر أن يضيّع وقتًا معك، سيسألك سؤالًا بسيطًا: في أي فرع تعمل؟ أو ما اسمك؟
مجرّد أن يدخل لمصدر الحقيقة ويكتب رقمك الوظيفي أو اسمك أو الفرع، ستظهر له تفاصيل دقيقة جدًا:
ماذا تعملون الآن؟
ما هو المنتج/التاسك الحالي؟
تفاصيل بينك وبين مديرك كنت تعتقد أنها “سرية وما حد يدري عنها”.
سيعرف في ثوانٍ أين أنتم واقفون، فيفتح معك موضوعًا عن التسك الفلاني أو المنتج كذا.
ستشعر أنك مميز وأنه يراقبك، بينما الحقيقة أن مصدر الحقيقة خُلق لاختصار وقتهم. مديرك تحديدًا عندما يجلس في مكتبه لساعات يكتب خلف ذاك الحاسوب فهو يدون ما يحدث معكم في SSOT قسمه، ثم تُرفع هذه البيانات لاحقًا إلى مصدر الحقيقة الأعلى.
---
ستقول: “حسنًا يا أنس، مثالك سخيف مثلك. شركة كبيرة تبني نظامًا يجمع أسرارها في مكان واحد وتعرّض نفسها للخطر فقط لأجل تدوين أرقام ومعلومات واستخدامها في علاقتك الخيالية بالمدير؟”
لا. هذا النظام هو ما يجعل الشركة لا تسقط بسبب خطأ بشري من موظف واحد، وفي نفس الوقت لا تعتمد على موظف بعينه.
لا يهم كم أنت خبير، وكم تملك من مقومات، وكم ستقدّم من تضحيات للنظام البيروقراطي. بوجود هذا المصدر، يصبح طردك سهلًا على الشركة. ليس لأنهم “يكرهونك كشخص”، بل لأن المعرفة والبيانات التي كنت تحتكرها أصبحت مدونة ومركّزة، فيأتي موظف غيرك ويكمل بعدك تاسكات العبودية.
أنت مجرد عبد ينفّذ تاسكات محددة، ليس لأنهم يريدون لك عملًا سهلًا، بل لأنهم يريدونك أن تستمر بلا قيمة حقيقية أو تأثير جوهري على الشركة. مهما تعبت ستظل تحت النظام البيروقراطي عبدًا أسيرًا، وكل شيء مدون. سيأتي غيرك ويكمل الأمر، مثلما تقرأ دردشة سابقة وتكمل الحديث من حيث توقفت.
والأهم: هذا النظام لم يُخلق فقط لموظف الاختصاص البسيط، بل هو قاتلٌ للإداريين أيضًا.
هو يستبدل أي أحد من أسفل الهرم إلى أعلاه. لا يوجد “غالي” لا يُستبدل.
يقتل الكبرياء الذي بداخلك بأنك شخص لا يمكن استبدالك وبأن طردك مستحيل إذا وصلت مستوى خبرة معين. مهما عملت، هذا النظام هو الرمح الأخير: إن أرادت الإدارة العليا طردك يصبح الأمر أسهل بكثير من مطالبك المستمرة بزيادات أو ابتزازات وظيفية.
ولهذا عندما يأتي مستثمر ويتم التعاقد، يحصل على وصول لمصدر الحقيقة الأعلى، فيعرف أين تُصرف أمواله وكيف يسير العمل دون أن يكون له أي ارتباط بالإنتاج أو بكم، ودون أن تعرفه أصلاً. ستسمع عنه فقط، لكنه لو أراد أن يعرفك سيأتي بتفاصيل دقيقة عمّا يحتويه حاسوبك من مشاريع تعمل عليها الآن.
👎1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍1
IKNET
لا أعرف إن كنتُ من ضمنهم عندما تراني أتحدث عن أخبار الذكاء الاصطناعي (A.I)، لكن بالنسبة لي دائمًا أشعر بالنفور وأتجاوز أي تطبيل لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي أو أتمتة الصور والفيديوهات بالذكاء الاصطناعي. كنت دائمًا أعتقد أنها ليست جاهزة فعليًا. لكن عندما جرّبت Gemini 3 اليوم، أعتقد أن دقة تنفيذ الأوامر أصبحت شبه حقيقية.
الجانب السيئ الوحيد هو جودة الصور نفسها؛ ما زالت تظهر وكأن العمل مُولَّد بالذكاء الاصطناعي، لكن مع بعض التعديلات والفلاتر يمكن التلاعب بالأمر. المهم أن دقة النصوص وتنفيذ الأوامر أصبحت مخيفة تقريبًا، وبشكل دقيق جدًا. الان عليكم التفكير بشكل فعلي باستغلال هذا الامر في عملكم.
الجانب السيئ الوحيد هو جودة الصور نفسها؛ ما زالت تظهر وكأن العمل مُولَّد بالذكاء الاصطناعي، لكن مع بعض التعديلات والفلاتر يمكن التلاعب بالأمر. المهم أن دقة النصوص وتنفيذ الأوامر أصبحت مخيفة تقريبًا، وبشكل دقيق جدًا. الان عليكم التفكير بشكل فعلي باستغلال هذا الامر في عملكم.
🔥1
IKNET
العنوان: مرهقة نفسيًا، عاطلة عن العمل، وأشعر أني بلا أي اتجاه في عمر 33 سنة الموضوع: 🔥 فضفضة وشكوى التفاصيل: أشعر أني تائهة تمامًا. أنا امرأة عزباء في الـ 33 من عمري، متعلمة ولديّ شهادتان جامعيتان تعبت كثيرًا للحصول عليهما، لكني لم أعد أتعرف على نفسي. كنت…
هل تريدون أن نقوم بعمل محاكاة، وأتظاهر بأنني هذه الفتاة، وأعرض كيف ستكون خطتي للخروج من المشاكل المذكورة؟
لماذا أطلب رأيكم؟ لأنني سأقوم "بالتشخيص" بشكل حاد، ثم أتصرف بناءً على ما أراه من حقيقة. كقارئ قد تشعرون بالاشمئزاز من طريقة تشخيص ناس، لذلك قرار لكم
لماذا أطلب رأيكم؟ لأنني سأقوم "بالتشخيص" بشكل حاد، ثم أتصرف بناءً على ما أراه من حقيقة. كقارئ قد تشعرون بالاشمئزاز من طريقة تشخيص ناس، لذلك قرار لكم
Final Results
82%
نعم, لا مشكلة الفتاة أصلا من دولة ومجتمع اخر.
14%
لا, لا حاجة للتشخيص وجرح الاخريين, قد يكون هناك قارئ تمثله الفتاة.
4%
أخرى...
الصورة الاولى حقيقية في اليسار ⬅️
وفي اليمين اكمل كتابة وحل المسالة باستخدام banana 3🥲 يستطيع الطالب الان ارسال صورة الواجب وينطلي بكل سهولة على استاذه.
وفي اليمين اكمل كتابة وحل المسالة باستخدام banana 3
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤣10😐3