IKNET
بشكل مختصر، هناك حملة حالية ضد أحد القوانين التي ستصدر في الاتحاد الأوروبي، والذي ينص على التجسس الكامل على خصوصية المواطنين مع إعفاء أصحاب المناصب الحساسة وعائلاتهم. أهم النقاط التي ستمنح السلطات القانونية الحق في تجاوز الخصوصية هي: - كسر تشفير الدردشات…
.
Anonymous Poll
29%
71%
💩3
مع كل سنة أتقدم فيها في العمر، أبتعد أكثر عن الاختلاط. لكن هذا لا يعني أبداً أنني لا أستطيع التعامل مع المجتمع، بل على العكس الهندسة الاجتماعية كانت دائما فضولي نحو المجتمع نفسه. من بينها فكرة التعامل مع الرأي المخالف والسيطرة عليه دون اي مشاكل مثل المذكورة في الصورة هنا, اليوم ظهر أمامي منشور لأحد الأشخاص. حاولت أن أقدم له الجواب الصحيح، لكن بعد أن قرأت التعليقات والتملق عرفت انهم مجتمع "الدكاترة"، ومع معرفتي بأن صاحب المنشور في مرحلة عمرية لا يتقبل فيها الرأي الآخر بسهولة، ابتعدت عن التعليق قررت وقتها نشر الجواب هنا لكن نسيت للاسف الان تذكرته. سأشارك الحل معكم (وهو بسيط جدا)، لكن أريدكم أولاً أن تبادروا وتذكروا ما هو الحل بنظركم للتعامل مع التعليقات السلبية أو الجمهور غير المستهدف إذا كان هدفك النمو والشهرة والوصول إلى متابعين أكثر.
إذا كانت إجابتكم مثل إجابة صاحب المنشور، فهي خاطئة بنسبة 100% والبراندات العالمية لن يصلوا لأرقامهم لو كإنو يفعلون هذا. لأن حظر التعليقات وحذفها على فيسبوك يؤثران سلباً في وصولك وسمعة مشروعك ومصداقيتك نفسها. إضافة إلى ذلك، فيسبوك يقدّر كثيراً أصحاب التعليقات الذين لديهم عدد كبير من المتابعين. فمثلاً، إذا كان لديك 5–10 آلاف متابع وعلّقت في صفحة ما، سيصل إلى صاحب الصفحة إشعار مخصص يفيد بأن التعليق لاسم معيّن مع عدد متابعين بالآلاف. بهذه الطريقة يلمّح فيسبوك لأصحاب الصفحات بأن هذا الحساب قوي ويستحق اهتمامك والتفاعل معه، لأنه سيزيد من وصولك والعكس صحيح عندما تقوم بحظره او كتم حرية رأييه في منشور عام انت تبحث فيه عن وصول.
ما هو الحل إذن؟ علماً أننا ذكرناه سابقاً، وأحدكم أشار إليه في التعليقات أيضاً. إنها معلومة بديهية يجب على كل صفحة مهتمة بالوصول فهمها وتطبيقها.⚠️ اذا لم تجدوا إجابة سأشاركها في نهاية الأسبوع معكم☕️
إذا كانت إجابتكم مثل إجابة صاحب المنشور، فهي خاطئة بنسبة 100% والبراندات العالمية لن يصلوا لأرقامهم لو كإنو يفعلون هذا. لأن حظر التعليقات وحذفها على فيسبوك يؤثران سلباً في وصولك وسمعة مشروعك ومصداقيتك نفسها. إضافة إلى ذلك، فيسبوك يقدّر كثيراً أصحاب التعليقات الذين لديهم عدد كبير من المتابعين. فمثلاً، إذا كان لديك 5–10 آلاف متابع وعلّقت في صفحة ما، سيصل إلى صاحب الصفحة إشعار مخصص يفيد بأن التعليق لاسم معيّن مع عدد متابعين بالآلاف. بهذه الطريقة يلمّح فيسبوك لأصحاب الصفحات بأن هذا الحساب قوي ويستحق اهتمامك والتفاعل معه، لأنه سيزيد من وصولك والعكس صحيح عندما تقوم بحظره او كتم حرية رأييه في منشور عام انت تبحث فيه عن وصول.
ما هو الحل إذن؟ علماً أننا ذكرناه سابقاً، وأحدكم أشار إليه في التعليقات أيضاً. إنها معلومة بديهية يجب على كل صفحة مهتمة بالوصول فهمها وتطبيقها.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤9
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
85❤9😱5
IKNET
مع كل سنة أتقدم فيها في العمر، أبتعد أكثر عن الاختلاط. لكن هذا لا يعني أبداً أنني لا أستطيع التعامل مع المجتمع، بل على العكس الهندسة الاجتماعية كانت دائما فضولي نحو المجتمع نفسه. من بينها فكرة التعامل مع الرأي المخالف والسيطرة عليه دون اي مشاكل مثل المذكورة…
للأسف اتضح أن لدي الكثير من العمل نهاية الأسبوع الحالي لهذا سأختصر (كان المفترض أن نعيد جريدة ونتحدث عن أيامي في إدارة الصفحات الكبيرة كأدمن لكن لا وقت تستطيعون الرجوع لتلك الجرائد في القناة القديمة قبل سنوات ما بين 2018-2020):
الحل هنا، هو أنك ليس من المفترض أبدًا أن تواجه متابع 1:1 خصوصًا إن شعرت أن هناك نبرة عدائية مثل انتقاد سخيف هدفه فقط التعليق أو التخريب. أنت من خلال جوابك له ستؤكد له نجاح خطته. وستجعله يزيد من الطين بلة بالاستمرار، والعكس صحيح لا يجب أن تقوم بحظره أو حذف تعليقه، أنت هنا تقوم بإجباره على أن يجعل الأمر شخصي بحت سيكون لديه خيارات عدة منها إنشاء حسابات جديدة والتعليق مجددًا وفضحك بأنك شخص عدائي انتقائي أو أنه سيذهب إلى التجمعات والأماكن الأخرى ويفضحك بكل سهولة، ومع تكرار هذه الحالة سيتجمع عدد الناس الذين فعلت معهم مواقف شخصية مثل استهداف حظر أو حذف فقط لأنهم علقوا ب "رأيهم" الخاص حتى إن كان له ضرر لك هو في النهاية رأيهم وتحصل عندها على تلفيقات واستهداف فقط لتخريب سمعتك بعد ان كشفت لهم ان اغلى ما تملك هو سمعتك لهذا السبب قمت بحظرهم! الان كرامتهم أصبحت متعلقة في هدم سمعتك انت وهذا ما سيفعلونه بشكل لا ارادي خصوصا ان كانوا مراهقين انت الان لعبة مع الأشخاص الخطاء فوقتهم فارغ طيلة الوقت و لا شيء امامهم ليخسروه اكثر من اهانتك لهم بالحظر اما انت لديك الكثير لتخسره.
الحل الأفضل دائمًا هو أن تفعل مثلما تفعل الصفحات التجارية العالمية لكن مع تغيير بسيط.
-1 تقوم بإنشاء صفحة في موقعك تسميها مثلًا PAP or Privacy & Policy يفضل أن تكون صفحة خاصة في موقعك مخصصة لفيسبوك مثلًا، تضع رابط الصفحة في في إعدادات صفحتك في فيسبوك. مجرد أن تقوم بتفعيل هذه الصفحة وإنشاء قوانين خاصة بك (يفضل استخدام AI لكتابتها) لا يهتم فيسبوك لمحتواها وإنما يهتم فقط أنك تملك واحدة بقوانينك الخاصة عندها سيكون لديك صلاحيات إنشاء القوانين الخاصة بك يمكن أن تجابه عندما تتعرض لأي نزاع في فيسبوك على صفحتك. هذه هي الخطوة الأولى التي يجب أن تتأكد منها. لا يوجد أي تأثير فعلي لها لكنها مجرد بند اتفاق حماية ويفضل أن يكون الدومين المربوط في الصفحة منذ بداية إنشائها هو نفسه الذي يحتوي على صفحة القوانين والخصوصية الخاصة بك لأنك في حال وضعت دومين جديد لن تطبق السياسة الجديدة على المتابعين السابقين (قبل أن تقوم بربط الدومين)
-2 الآن أنت صاحب صفحة وتريد إدارة المجتمع الخاص بك بقوانينك الخاصة، كيف سنقوم الآن بحظر أو حذف التعليقات المزعجة والمؤثرة على مجتمعنا ؟ الحل ببساطة من خلال أمران:-
—1 تقوم بوضع خصوصية كافة المنشورات الخاصة بك على أنها (مخصصة) وليست (عامة) تستطيع فعل ذلك من خلال استثناء دولة واحدة على سبيل المثال (الموزمبيق) مجرد أن وضعت استثناء لدولة معينة تم تغيير سياسة منشورك على أنه مخصص لفئة معينة، هنا جميع القوانين الخاصة بفيسبوك التي يستطيع المتابعين الإبلاغ عنها مثل أن المنشور غير مناسب للعامة لن تعمل مع منشورك لأنه بالأساس مخصص حتى وإن ظهر للعامة. هنا أنت ضمنت أنك لن تحصل على إزعاجات "حملات الإبلاغ والهجوم" وأيضًا لن تواجه نزاعات تتعلق بقوانين المجتمع العامة.
—2 تقوم بإنشاء كلمات محظورة من خلال إعدادات الصفحة، تمكنك فيسبوك على سبيل المثال من إنشاء سلسلة كلمات تحظر على المتابعين كتابتها... هنا أنت تقوم بإنشاء كافة الكلمات التي تعتقد أنها مسيئة لك مثل السب والشتم ويمكن استخدام هذه الميزة لكثير من الأمور، مثلًا في الصفحات العربية الموجهة للأجانب كنا نقوم بوضع كافة الحروف العربية في خانة الكلمات المحظورة بهذه الطريقة لن يواجه المستخدمون الأجانب أي تعليقات عربية😞 ولكن في نفس الوقت المتابعين العرب لن يلاحظوا أي فرق، بل ما زالوا يقومون بالتعبير عن رأيهم؟ فما الغريب هنا؟
الغريب، أن حظر الكلمات من فيسبوك لا يقوم بحذف أو حظر المستخدمين بل ب "اخفااااااء التعلييييييق" وهو هذا السر الكبير الذي يجب أن تفهمه، من حق الجميع التعبير لكن ليس من حقهم أن يظهر تعليقهم للجميع، هنا أنت بصفتك مسؤول مجتمع بقوانين خاصة تستطيع التحكم بإخفاء وإظهار التعليقات لكن إذا قمت بعملها بشكل يدوي ستلاحظ مشاكل عند التكرار، لكن إن قمت من خلال الكلمات المحظورة ستختفي تعليقاتهم دون أن يتأثر الوصول الخاص بك، هنا ماذا سيحدث ؟
الحل هنا، هو أنك ليس من المفترض أبدًا أن تواجه متابع 1:1 خصوصًا إن شعرت أن هناك نبرة عدائية مثل انتقاد سخيف هدفه فقط التعليق أو التخريب. أنت من خلال جوابك له ستؤكد له نجاح خطته. وستجعله يزيد من الطين بلة بالاستمرار، والعكس صحيح لا يجب أن تقوم بحظره أو حذف تعليقه، أنت هنا تقوم بإجباره على أن يجعل الأمر شخصي بحت سيكون لديه خيارات عدة منها إنشاء حسابات جديدة والتعليق مجددًا وفضحك بأنك شخص عدائي انتقائي أو أنه سيذهب إلى التجمعات والأماكن الأخرى ويفضحك بكل سهولة، ومع تكرار هذه الحالة سيتجمع عدد الناس الذين فعلت معهم مواقف شخصية مثل استهداف حظر أو حذف فقط لأنهم علقوا ب "رأيهم" الخاص حتى إن كان له ضرر لك هو في النهاية رأيهم وتحصل عندها على تلفيقات واستهداف فقط لتخريب سمعتك بعد ان كشفت لهم ان اغلى ما تملك هو سمعتك لهذا السبب قمت بحظرهم! الان كرامتهم أصبحت متعلقة في هدم سمعتك انت وهذا ما سيفعلونه بشكل لا ارادي خصوصا ان كانوا مراهقين انت الان لعبة مع الأشخاص الخطاء فوقتهم فارغ طيلة الوقت و لا شيء امامهم ليخسروه اكثر من اهانتك لهم بالحظر اما انت لديك الكثير لتخسره.
الحل الأفضل دائمًا هو أن تفعل مثلما تفعل الصفحات التجارية العالمية لكن مع تغيير بسيط.
-1 تقوم بإنشاء صفحة في موقعك تسميها مثلًا PAP or Privacy & Policy يفضل أن تكون صفحة خاصة في موقعك مخصصة لفيسبوك مثلًا، تضع رابط الصفحة في في إعدادات صفحتك في فيسبوك. مجرد أن تقوم بتفعيل هذه الصفحة وإنشاء قوانين خاصة بك (يفضل استخدام AI لكتابتها) لا يهتم فيسبوك لمحتواها وإنما يهتم فقط أنك تملك واحدة بقوانينك الخاصة عندها سيكون لديك صلاحيات إنشاء القوانين الخاصة بك يمكن أن تجابه عندما تتعرض لأي نزاع في فيسبوك على صفحتك. هذه هي الخطوة الأولى التي يجب أن تتأكد منها. لا يوجد أي تأثير فعلي لها لكنها مجرد بند اتفاق حماية ويفضل أن يكون الدومين المربوط في الصفحة منذ بداية إنشائها هو نفسه الذي يحتوي على صفحة القوانين والخصوصية الخاصة بك لأنك في حال وضعت دومين جديد لن تطبق السياسة الجديدة على المتابعين السابقين (قبل أن تقوم بربط الدومين)
-2 الآن أنت صاحب صفحة وتريد إدارة المجتمع الخاص بك بقوانينك الخاصة، كيف سنقوم الآن بحظر أو حذف التعليقات المزعجة والمؤثرة على مجتمعنا ؟ الحل ببساطة من خلال أمران:-
—1 تقوم بوضع خصوصية كافة المنشورات الخاصة بك على أنها (مخصصة) وليست (عامة) تستطيع فعل ذلك من خلال استثناء دولة واحدة على سبيل المثال (الموزمبيق) مجرد أن وضعت استثناء لدولة معينة تم تغيير سياسة منشورك على أنه مخصص لفئة معينة، هنا جميع القوانين الخاصة بفيسبوك التي يستطيع المتابعين الإبلاغ عنها مثل أن المنشور غير مناسب للعامة لن تعمل مع منشورك لأنه بالأساس مخصص حتى وإن ظهر للعامة. هنا أنت ضمنت أنك لن تحصل على إزعاجات "حملات الإبلاغ والهجوم" وأيضًا لن تواجه نزاعات تتعلق بقوانين المجتمع العامة.
—2 تقوم بإنشاء كلمات محظورة من خلال إعدادات الصفحة، تمكنك فيسبوك على سبيل المثال من إنشاء سلسلة كلمات تحظر على المتابعين كتابتها... هنا أنت تقوم بإنشاء كافة الكلمات التي تعتقد أنها مسيئة لك مثل السب والشتم ويمكن استخدام هذه الميزة لكثير من الأمور، مثلًا في الصفحات العربية الموجهة للأجانب كنا نقوم بوضع كافة الحروف العربية في خانة الكلمات المحظورة بهذه الطريقة لن يواجه المستخدمون الأجانب أي تعليقات عربية
الغريب، أن حظر الكلمات من فيسبوك لا يقوم بحذف أو حظر المستخدمين بل ب "اخفااااااء التعلييييييق" وهو هذا السر الكبير الذي يجب أن تفهمه، من حق الجميع التعبير لكن ليس من حقهم أن يظهر تعليقهم للجميع، هنا أنت بصفتك مسؤول مجتمع بقوانين خاصة تستطيع التحكم بإخفاء وإظهار التعليقات لكن إذا قمت بعملها بشكل يدوي ستلاحظ مشاكل عند التكرار، لكن إن قمت من خلال الكلمات المحظورة ستختفي تعليقاتهم دون أن يتأثر الوصول الخاص بك، هنا ماذا سيحدث ؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤2👍2🔥1
IKNET
مع كل سنة أتقدم فيها في العمر، أبتعد أكثر عن الاختلاط. لكن هذا لا يعني أبداً أنني لا أستطيع التعامل مع المجتمع، بل على العكس الهندسة الاجتماعية كانت دائما فضولي نحو المجتمع نفسه. من بينها فكرة التعامل مع الرأي المخالف والسيطرة عليه دون اي مشاكل مثل المذكورة…
صاحب التعليق المخفي سيرى أن تعليقه موجود بشكل طبيعي بل حتى يحصل أحيانًا على ردود ولايكات من أصدقائه... هنا هي اللعبة أن فيسبوك مثلًا ستقوم بإخفاء تعليقه عن جميع الفيسبوك (متابعيك) باستثناء متابعيك من هم أصدقاء له أو في دائرة معارفه مثل المتابعين... إنه أمر شيطاني بصراحة هو يعتقد أنه عبر عن رأيه لكن في الحقيقة تعليقه لا يراه أحد ولن يؤثر عليك أبدًا لأن متابعيك الآخرين لن يروا تعليقه... وهنا يأتي العامل الأخير الذي سينهي التعليق السلبي هذا وهو أن تعطيه حقه من دوبامين الانتصار.. أن تقوم بالرد على التعليق السلبي ب رد عاطفي أو شفاف أو خاسر أو متقبل لرأيه على أنه المنتصر.. من ثم تقوم بإخفاء تعليقك أنت.. نعم تستطيع أن تخفي تعليقك أنت أيضًا.. عندما تقوم بالرد عليه وهو بالأساس تعليقه مخفي ثم تخفي تعليقك أنت أيضًا سيختفي التعليق والجواب بالكامل (فقط احرص أن لا تقوم بوضع أي لايك له، اللايك ضار جدًا)... ماذا سيحصل؟ سيكون الشخص قد حصل مراده بالكامل.. عبر عن رأيه ثم حصل على رد منك باعترافك به والآن انتهت رحلته... سيذهب لصفحة أخرى ويعيد ممارسة ما يفعله حتى يكتفي من الدوبامين لهذا اليوم وأنت ستكون سعيد أيضًا بالتخلص منه بدل أن تقوم بحظره أو حذف تعليقه وإنشاء عداوات لا طائل منها... في الظاهر هو المنتصر، لكن في الحقيقة أنت المنتصر.
الآن هذا هو الحل الجزء الصعب فقط هو إنشاء دليل الكلمات المحظورة يحتاج إلى تعاون وهو ما كنت أفعله مع الصفحات التي كنت أعمل معها إنشاء أكبر عدد كلمات محظورة لكن للأسف فشل المشروع لأن الصفحات كانت غير مهتمة بأي أمور تعاونية (أما أنا كان هدفي الوحيد هو الربط بين الصفحات لإنشاء شبكة تؤثر إعلاميًا في أمور مفيدة عكس التسييس)..
⚠️العكس صحيح إذا كنت تريد أن تدعم متابع لك.. أن تقوم بفعل عكس ما حدث أعلاه:
- لا تخفي تعليقه تأكد بأن إذا كان مخفي قم بإظهاره
- قم بوضع لايك له (عندما تضع لايك لتعليق متابع سيتم رفع رانك خاص به لأعلى التعليقات ويشاهده بقية المتابعين)
- قم بالرد عليه (ضع فاصل زمني على الأقل 15 دقيقة بين كل تعليق تقوم بالرد عليه لأنه يؤثر أيضًا اختر تعليقات محددة فقط وقليلة جدًا وتعتقد بأن الناس سيعجب بها)
- لا تقم بوضع منشن له، وضع منشن للرد سيؤثر سلبًا على الظهور، تأكد عند الرد أن تقوم بحذف المنشن التلقائي الذي يضعه فيسبوك، إنه سلبي على الوصول إذا كنت تريد أن يظهر تعليقه للعامة.
——————-
ما هي الأدوات الأخرى التي يستخدمها أصحاب الفيسبوك؟ هناك ميزتان أود ذكرها وكانت تثير إعجابي دائمًا وهي
1️⃣ أن لكل متابع فيسبوك في صفحة ما هناك خانة يستطيع الأدمن وضع تعليق عن هذا الشخص يراه كل أدمنز الصفحة، أي أن الأدمنز في ما بينهم يستطيعون وضع كلام مختصر عنك إن كنت جيد أو سيئ أو تحذير أو أي معلومة يتشاركونها في ما بينهم تجعل الأدمنز يتعاملون معك وكأنهم يعرفوك.. لكن لها فوائد اخرى تعطيك ملخص عن هذا الشخص خصوصا المشاهير كون اصحاب الصفحات يعرفون اصحاب الصفحات في مابينهم والملاحظات هناك تكون دقيقة
2️⃣ الميزة الأخرى الأكثر دقة هي أدوات إظهار التعليقات السابقة، يستطيع أدمن الصفحة معرفة كافة تعليقاتك على الصفحة بالكامل عند التعليق.. هذه الميزة مخيفة.. لأنك تقوم بالتعليق على مدار سنة مثلًا في صفحة ما، وهنا عندما يريد الأدمن الرد عليك وانتقادك هو يرى كل آرائك وأفكارك التي قمت بمشاركتها سابقًا ويستطيع نقدك بشكل دقيق والتأثير على مشاعرك لأنك ببساطة نسيت ما قمت بتعليقه قبل يوم فما بالك بتعليقات وآرائك على مدار زمن بعيد سوف يستطيع الأدمن تعريتك إن كنت متصنع الآراء عبر الإنترنت وبصراحة هذه هي الطريقة الوحيدة التي تعطي أي أدمن إمكانية الانتصار في أي تعليق لأنه ببساطة سيعرضك لأمران
- الأول صدمة الاستهداف ستعتقد أنه يعرف كل تفاعلاتك (في حال لم تكن تعرف هذه الأداة هي فقط للصفحة وليست لكل حسابك - في 2018 كنت أملك الأداة نفسها لكن لكل الصفحات في وقتها تنمرت على نصف الكوكب كانو يتظاهرون بانهم متنمرين شرسون من الأعضاء في IQDevs في النهاية قاموا بحظري لاني اضهرت لهم تعليقاتهم قبل سنوات وكانت اشد تنمرا عليهم حتى انتهت بحظر... صاحب الأداة كان شاب فيتنامي اذا عدتهم للجرائد سابقة في القناة القديمة ستشاهدون بعض الوسائط المنشورة من هذه الاداة تظهر تفاعلات البروفايل على فيسبوك في جميع الصفحات العامة)
- والثانية أننا في مجتمع منافق بالأساس ستشاهد أن أي أدمن أو صاحب صفحة يقوم بالتعليق يحصل تلقائيًا على إعجابات وتأييدات حتى إن كان تعليقك أنت الصحيح هذا التأثير التفاعلي يؤثر أحيانًا على الناس نفسيًا ستعتقد بأن الجميع يؤيده وأنت لا ف إذا أنت على خطأ لكن الأمر مختلف تمامًا في الواقع يجب أن تفهم هذه الأدوات ويجب أن تفهم كيف يعمل المجتمع وأن لا تجعل التفاعل يؤثر على نفسيتك.
الآن هذا هو الحل الجزء الصعب فقط هو إنشاء دليل الكلمات المحظورة يحتاج إلى تعاون وهو ما كنت أفعله مع الصفحات التي كنت أعمل معها إنشاء أكبر عدد كلمات محظورة لكن للأسف فشل المشروع لأن الصفحات كانت غير مهتمة بأي أمور تعاونية (أما أنا كان هدفي الوحيد هو الربط بين الصفحات لإنشاء شبكة تؤثر إعلاميًا في أمور مفيدة عكس التسييس)..
⚠️العكس صحيح إذا كنت تريد أن تدعم متابع لك.. أن تقوم بفعل عكس ما حدث أعلاه:
- لا تخفي تعليقه تأكد بأن إذا كان مخفي قم بإظهاره
- قم بوضع لايك له (عندما تضع لايك لتعليق متابع سيتم رفع رانك خاص به لأعلى التعليقات ويشاهده بقية المتابعين)
- قم بالرد عليه (ضع فاصل زمني على الأقل 15 دقيقة بين كل تعليق تقوم بالرد عليه لأنه يؤثر أيضًا اختر تعليقات محددة فقط وقليلة جدًا وتعتقد بأن الناس سيعجب بها)
- لا تقم بوضع منشن له، وضع منشن للرد سيؤثر سلبًا على الظهور، تأكد عند الرد أن تقوم بحذف المنشن التلقائي الذي يضعه فيسبوك، إنه سلبي على الوصول إذا كنت تريد أن يظهر تعليقه للعامة.
——————-
ما هي الأدوات الأخرى التي يستخدمها أصحاب الفيسبوك؟ هناك ميزتان أود ذكرها وكانت تثير إعجابي دائمًا وهي
- الأول صدمة الاستهداف ستعتقد أنه يعرف كل تفاعلاتك (في حال لم تكن تعرف هذه الأداة هي فقط للصفحة وليست لكل حسابك - في 2018 كنت أملك الأداة نفسها لكن لكل الصفحات في وقتها تنمرت على نصف الكوكب كانو يتظاهرون بانهم متنمرين شرسون من الأعضاء في IQDevs في النهاية قاموا بحظري لاني اضهرت لهم تعليقاتهم قبل سنوات وكانت اشد تنمرا عليهم حتى انتهت بحظر... صاحب الأداة كان شاب فيتنامي اذا عدتهم للجرائد سابقة في القناة القديمة ستشاهدون بعض الوسائط المنشورة من هذه الاداة تظهر تفاعلات البروفايل على فيسبوك في جميع الصفحات العامة)
- والثانية أننا في مجتمع منافق بالأساس ستشاهد أن أي أدمن أو صاحب صفحة يقوم بالتعليق يحصل تلقائيًا على إعجابات وتأييدات حتى إن كان تعليقك أنت الصحيح هذا التأثير التفاعلي يؤثر أحيانًا على الناس نفسيًا ستعتقد بأن الجميع يؤيده وأنت لا ف إذا أنت على خطأ لكن الأمر مختلف تمامًا في الواقع يجب أن تفهم هذه الأدوات ويجب أن تفهم كيف يعمل المجتمع وأن لا تجعل التفاعل يؤثر على نفسيتك.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤13👍2
في فراغي القادم، هل تفضّلون جريدة نتحدث فيها عن "تيليكرام الشباب" وجانب في البرنامج مرتبط بالترند العراقي الاخير "الدكتورة بان"، أم تعبتم من الترند وأحتفظ بالجريدة؟
😐 (الجريدة جارحة كالعادة لفئة من الشباب لذلك أستشيركم)
Anonymous Poll
22%
79%
IKNET
في فراغي القادم، هل تفضّلون جريدة نتحدث فيها عن "تيليكرام الشباب" وجانب في البرنامج مرتبط بالترند العراقي الاخير "الدكتورة بان"، أم تعبتم من الترند وأحتفظ بالجريدة؟
😐 (الجريدة جارحة كالعادة لفئة من الشباب لذلك أستشيركم)
حسناً كنت أخطط لكتابة جريدة طويلة من القناة القديمة لأيامي في مراقبة اجهزة الشباب من حولي، لكن بما أن هناك معارضة.. لنقللها بشكل دقيق فقط للنقطة التي أريد ذكرها التي تخص هذا الموضوع "الدكتورة بان" وحسب ما ورد في التقرير الجنائي أن الضحية كانت تتابع صفحات "تشجع على الانتحار" عبر تيليجرام وبصراحة هذا هو الجزء الذي كنت مهتماً به...
منذ أن صدر التقرير وأنا لاحظت هناك معرف تيليجرام في التقرير، دخلت له لرؤية المبالغة في وروده ك سبب "التشجيع على الانتحار" واتضح أنه فعلاً كان محتوى القناة فيه مجموعة كثيرة من المنشورات التي يمكن استخدامها كسبب للتشجيع على الانتحار تتحدث بشكل مباشر بالرغبة بالانتحار بشكل شاعري عاطفي موجه للشباب، والتي أكثرها بنسبة 100% مسروقة من روايات وأشعار وغيرها من الأسطر التي تصنف كمحتوى Viral يسترزق منه صناع المحتوى العاطفي ويسرقونها في ما بينهم التي تعطي القارئ دعماً وتأييداً لما يشعر به من رغبة في الخسارة والتي تندرج من ضمنها الانتحار او الحب احيانا ومن بينها في الشرق الاوسط المنشورات الممحونة التي تشجع على المرحلة التي يسعى لها كل الشباب وهي اللقاء الجنسي خارج اطار الزواج فهذه القنوات عندما تستهدف من يرغبون بالانتحار هم الشخصيات الأضعف التي يمكن ان تحصل منها على الجنس...
مجدداً أتمنى أن لا تأخذوا المنشور على الضحية، لست مهتماً بصراحة في "الدكتورة بان" أو هل هي قتلت أم انتحرت، استمعت لأحد تسجيلاتها الصوتية وكان رأيي بأنها فتاة عادية عكس ما ورد بانها "طبيبة نفسية عالجت الكثير من الحالات النادرة" من خلال التسجيلات التي تحاول فيه التعبير عن مشاعرها بالإنجليزية والتأثر ب F.R.I.E.N.D.S وهي تقطن في العراق وكان طموحها الهجرة اجدها اكثر طبيعية مثل كثير من الفتيات التي اذا اردت أنتقادهم ف أصنفهم ضمن "فتيات الإنستغرام" تطبيق انستاغرام هو اكثر تطبيق حاضن لهذه الفئة من الضحايا. لا أود التطرق لهذا الموضوع الآن لدينا سبب رئيسي لوجود هؤلاء الفتيات كضحايا أكثر أهمية لنتحدث عنه، ما يهمني هو بطل القصة الحقيقي في التقرير الجنائي صاحب القناة المدرجة على أنها سبب الانتحار، منذ لحظتها وأنا أقوم بمتابعته، في الساعات الأولى من صدور التقرير كنت أراقبه وهو يقوم بحذف المنشورات (تصفية القناة) في وقتها كان ما زال يربط جميع قنواته ببعضها للترويج لها ولنفسه أمام هؤلاء الفتيات، لكن اتضح أن التقرير اشتهر بسبب الترند في الأوساط العراقية بشكل سريع وأصبحت قناته تتزايد بكثرة وكانت قناته تحتوي على آلاف المنشورات لا يستطيع تصفيتها جميعاً في وقت قصير، هذا ما اتضح له لاحقاً (من الطبيعي أن يكون مرتبكاً بسبب صدمة أنه مراقب من قبل السلطات التنفيذية وورد ضمن تقرير جنائي)، وفي نفس الوقت أستطيع كشف الـIDs للمنشورات التي بدأ يحذفها أمامي وأنا أشاهدها تختفي وإذا سألتموني كيف أعرف بالمنشورات المحذوفة وكيف وجدت المنشورات التي تدعم التقرير بالأساس؟ حسناً الأمر بسيط بالنسبة لتأكيد ما ورد في التقرير أنها قناة تشجع على الانتحار، كل ما كان علي فعله هو الدخول للقناة والبحث (أريد الموت) أو كلمات مشابهة مرتبطة بالموت وتظهر جميعها، أكثر ما أتذكره هو منشور له جلب 2000 قلب (يمكن أن تتخيل حجم المتأثرين بالمحتوى أكثر بكثير من صاحبة الترند) يتحدث فيه عن منشور شعري مع صورة مرتبطة مؤثرة تقول بما فحواه (أريد الموت اليوم، أريد أن أنهي هذا الألم وأرتاح، الليلة هي ليلتي الخ...) لكنها كانت مرتبة بشكل أفضل. لم أكن مهتماً بحفظها لأنني كنت منشغلاً بأمر أهم بعد أن اكتشفت أنه يقوم بحذف المنشورات (تصفيتها)، والأمر بسيط لكشف هذه المنشورات المحذوفة من ملاحظتي له أو من السلطات، كل ما عليهم هو معرفة رقم الـ"ID" للمنشور ويمكن معرفته بكل سهولة من خلال المنشورات الموجودة، فمثلاً إذا قام بحذف منشور برقم (3) و (4) بمجرد أن تعلم أن هناك منشوراً حالياً رقم (1) و (5) ولا يوجد (3) و (4) أنت تعلم أنها أرقام المنشورات التي تم حذفها لأن أرقام آيديات تيليجرام هي تسلسلية في القناة، لكل ملف (صورة/منشور) آيدي متسلسل، تستطيع كشف القناة التي تقوم بحذف المنشورات من خلال الآيديات المفقودة. لهذا مجرد أن عرفت أنه يخطط للتصفية كنت منشغلاً بالبحث عن هذا الأدمن وحفظ صوره قبل أن يقرر القرار الأكيد وهو حذف وإخفاء الصفحات جميعها لأنه لا يعلم أنه ملاحق الآن... وهذا ما حدث خلال ساعات قليلة من الانتشار...
منذ أن صدر التقرير وأنا لاحظت هناك معرف تيليجرام في التقرير، دخلت له لرؤية المبالغة في وروده ك سبب "التشجيع على الانتحار" واتضح أنه فعلاً كان محتوى القناة فيه مجموعة كثيرة من المنشورات التي يمكن استخدامها كسبب للتشجيع على الانتحار تتحدث بشكل مباشر بالرغبة بالانتحار بشكل شاعري عاطفي موجه للشباب، والتي أكثرها بنسبة 100% مسروقة من روايات وأشعار وغيرها من الأسطر التي تصنف كمحتوى Viral يسترزق منه صناع المحتوى العاطفي ويسرقونها في ما بينهم التي تعطي القارئ دعماً وتأييداً لما يشعر به من رغبة في الخسارة والتي تندرج من ضمنها الانتحار او الحب احيانا ومن بينها في الشرق الاوسط المنشورات الممحونة التي تشجع على المرحلة التي يسعى لها كل الشباب وهي اللقاء الجنسي خارج اطار الزواج فهذه القنوات عندما تستهدف من يرغبون بالانتحار هم الشخصيات الأضعف التي يمكن ان تحصل منها على الجنس...
مجدداً أتمنى أن لا تأخذوا المنشور على الضحية، لست مهتماً بصراحة في "الدكتورة بان" أو هل هي قتلت أم انتحرت، استمعت لأحد تسجيلاتها الصوتية وكان رأيي بأنها فتاة عادية عكس ما ورد بانها "طبيبة نفسية عالجت الكثير من الحالات النادرة" من خلال التسجيلات التي تحاول فيه التعبير عن مشاعرها بالإنجليزية والتأثر ب F.R.I.E.N.D.S وهي تقطن في العراق وكان طموحها الهجرة اجدها اكثر طبيعية مثل كثير من الفتيات التي اذا اردت أنتقادهم ف أصنفهم ضمن "فتيات الإنستغرام" تطبيق انستاغرام هو اكثر تطبيق حاضن لهذه الفئة من الضحايا. لا أود التطرق لهذا الموضوع الآن لدينا سبب رئيسي لوجود هؤلاء الفتيات كضحايا أكثر أهمية لنتحدث عنه، ما يهمني هو بطل القصة الحقيقي في التقرير الجنائي صاحب القناة المدرجة على أنها سبب الانتحار، منذ لحظتها وأنا أقوم بمتابعته، في الساعات الأولى من صدور التقرير كنت أراقبه وهو يقوم بحذف المنشورات (تصفية القناة) في وقتها كان ما زال يربط جميع قنواته ببعضها للترويج لها ولنفسه أمام هؤلاء الفتيات، لكن اتضح أن التقرير اشتهر بسبب الترند في الأوساط العراقية بشكل سريع وأصبحت قناته تتزايد بكثرة وكانت قناته تحتوي على آلاف المنشورات لا يستطيع تصفيتها جميعاً في وقت قصير، هذا ما اتضح له لاحقاً (من الطبيعي أن يكون مرتبكاً بسبب صدمة أنه مراقب من قبل السلطات التنفيذية وورد ضمن تقرير جنائي)، وفي نفس الوقت أستطيع كشف الـIDs للمنشورات التي بدأ يحذفها أمامي وأنا أشاهدها تختفي وإذا سألتموني كيف أعرف بالمنشورات المحذوفة وكيف وجدت المنشورات التي تدعم التقرير بالأساس؟ حسناً الأمر بسيط بالنسبة لتأكيد ما ورد في التقرير أنها قناة تشجع على الانتحار، كل ما كان علي فعله هو الدخول للقناة والبحث (أريد الموت) أو كلمات مشابهة مرتبطة بالموت وتظهر جميعها، أكثر ما أتذكره هو منشور له جلب 2000 قلب (يمكن أن تتخيل حجم المتأثرين بالمحتوى أكثر بكثير من صاحبة الترند) يتحدث فيه عن منشور شعري مع صورة مرتبطة مؤثرة تقول بما فحواه (أريد الموت اليوم، أريد أن أنهي هذا الألم وأرتاح، الليلة هي ليلتي الخ...) لكنها كانت مرتبة بشكل أفضل. لم أكن مهتماً بحفظها لأنني كنت منشغلاً بأمر أهم بعد أن اكتشفت أنه يقوم بحذف المنشورات (تصفيتها)، والأمر بسيط لكشف هذه المنشورات المحذوفة من ملاحظتي له أو من السلطات، كل ما عليهم هو معرفة رقم الـ"ID" للمنشور ويمكن معرفته بكل سهولة من خلال المنشورات الموجودة، فمثلاً إذا قام بحذف منشور برقم (3) و (4) بمجرد أن تعلم أن هناك منشوراً حالياً رقم (1) و (5) ولا يوجد (3) و (4) أنت تعلم أنها أرقام المنشورات التي تم حذفها لأن أرقام آيديات تيليجرام هي تسلسلية في القناة، لكل ملف (صورة/منشور) آيدي متسلسل، تستطيع كشف القناة التي تقوم بحذف المنشورات من خلال الآيديات المفقودة. لهذا مجرد أن عرفت أنه يخطط للتصفية كنت منشغلاً بالبحث عن هذا الأدمن وحفظ صوره قبل أن يقرر القرار الأكيد وهو حذف وإخفاء الصفحات جميعها لأنه لا يعلم أنه ملاحق الآن... وهذا ما حدث خلال ساعات قليلة من الانتشار...
❤4
IKNET
في فراغي القادم، هل تفضّلون جريدة نتحدث فيها عن "تيليكرام الشباب" وجانب في البرنامج مرتبط بالترند العراقي الاخير "الدكتورة بان"، أم تعبتم من الترند وأحتفظ بالجريدة؟
😐 (الجريدة جارحة كالعادة لفئة من الشباب لذلك أستشيركم)
كان يشاهدني أخي لماذا أدخل لصفحة هذا العبيط وأقوم بحفظ صوره، هل أنا معجب به أو ماذا يحدث هنا؟ ليتضح لاحقاً أنني فهمت ما سيحدث معه، بالفعل قام بحذف قناته وجميع الوسائل التي تجعل أي أحد يستطيع الوصول له (حسبما يعتقد). هنا يظهر معنا الأدمن "منتظر عماد" ذلك الشاب الذي اتضح من خلال تصرفاته المغايرة لمنشوراته لقنوات يقوم بتكبيرها منذ سنوات أنه يحب الحياة جداااااااا لدرجة أنه انهال بالرعب من خطر الترند، أنه الآن قد يتم القبض عليه أو التعرف عليه وتعريضه لخطر رغم أنه الناشر والمثل الأعلى لمن يريدون الانتحار ☕️
لهذا السبب أنا دائماً لا أعتبر صنفان من الأعضاء والحسابات أنهم أشخاص جادين (مستخدمات إنستغرام قاطبة ومن يدافعون عنه) و (مستخدمين تيليجرام الذين يروجون لقنوات تستهدف نفس مستخدمات إنستغرام) مثل قنوات الأشعار والقنوات الشخصية التي يتم نشر فيها أي محتوى لا يحمل أي فائدة أو هدف في الحياة إلا فرصة تعطيهم للحصول على علاقات غرامية أو جنس في بيئة شرقية ستخسر فيها الانثى كل شيء بينما سيكسب الذكر خبرة للضحية القادمة.
فكرة أنه يملك مجموعة قنوات يحاول جاهداً أن يسوق نفسه للفتيات بأي طريقة من خلال الأشعار والكلمات والأحاسيس والصور المثيرة للشفقة التي تكشف شخصيته الضعيفة من خلال الفلاتر والسجائر والأوشام والـA.I مع دس القليل من صوره هذه مع الأشعار على أمل أن تدخل سمكة التونة الإنستغرامية له وتعترف له بضعفها أو تأثرها العاطفي لكلماته الرقيقة الشاعرية او طموحها بان تعيش قصة F.R.I.E.N.D.S في مجتمعها الشرقي، أو فكرة أنه يطلب من المتابعين الدخول وتكبير قنواته والكثير من الأمور المرتبطة مثل بوتات الإجبار على المشاركة، كل هذه الأمور مشهورة جداً بين شباب التيليجرام ومن بينهم هنا حتى لهذا اخذت اذنكم مسبقا حتى لا تعتبروني أقوم باستهدافكم. وبصراحة أنا كنت دائماً أعتبرهم الفئة الأكثر فشلاً على وجه الأرض (في حال بلغوا سن الرشد) أما قبلها فهي مرحلة مراهقة سيمر بها الجميع إلى أن يبلغوا فعلاً. لكن عندما لا تواجه نفسك ولا تحاول أن تتواجد بين فئة تقوم بانتقادك بهدف أن تكبر سيستمر الأمر معك حتى ينتهي بك الحال مثل منتظر عماد، لهذا كنت دائماً في أي مجموعة أديرها أفضل دائماً أن لا يتواجدوا الصنفان هم وفتيات الإنستغرام وأبحث عن أقرب فرصة لطردهم لأنني بصراحة أعرف جيداً أنهم يحرقون أنفسهم ومن حولهم.
ففكرة أنك تخسر جزءاً كبيراً من يومك وحياتك على مدار سنين تحاول أن تكبر قناة أو محتوى دون هدف حقيقي يستهدف أشخاصاً فشلة مثلك وتستغلهم بعدها فقط لتحصل على القليل من المتعة الاجتماعية أو حتى أن تمارس مراهقتك وتنتظر حتى أن تكبر على حساب آخرين يتابعوك ويتأثرون بالمحتوى فقط لأن ذنبهم جهلاء ولدوا في بقعة جغرافية متخلفة مليئة بالمظاهر والدجل والعوائل التي لا تخطط ولا تشارك في مستقبل أبنائهم سوا ان يدخلوهم لجامعات فاشلة تستغلهم اكثر هو أمر مقرف وعلى الأقل يجب ان لا نجعله يتكرر لكن الحقيقة ان جيل بعد جيل مستمر في تكرار نفس الخطاء. ونحن بالأساس نعاني من مشاكل في التعلم والبحث عن العمل وجني المال وكل هذه الأمور صعبة بالأساس لمن هم في بداياتهم وعلى الأقل هم بحاجة لبال صافي ورغبة في التعلم، لهذا دائماً أفضل أن أُجنب أي شخص هذه العثرات الجانبية. فكنت دائماً أفضل أن يخرجوا، مع كل احترام وتقدير لا يوجد أمر شخصي معهم لكنني أعلم جيداً أن مكانهم لا يجب أن يكون مع من يريد فعلاً أن يغير من حياته. هذا كان سبب طردي لهم، وأعلم جيداً أنه سيؤثر فيهم أحياناً بشكل جيد وليس تعنيفهم، إذ عندما تعرضه لإهانة أو نفي من مجموعة أو محتوى تقني هو كصانع محتوى بائس استغلالي بالأساس لديه القدرات الكافية لينتقم, وطريقة انتقامه هي مكسب لك اذ سينتهي به الحال ذاهباً ليفتح هو مجموعته ويكون منافساً لك ضنا منه انه ينافسك، وهو في الحالتين انتصار لي لأننا أما خلصنا أعضاء المجموعة من فاشل آخر كان سيؤثر عليهم أو انه أصبح الآن يحاول أن يتعلم أمراً مفيداً تقنياً قد يساعده مستقبلاً على جني المال بل بداء بنشره وتكبيره لمن حوله بدل ان كان يقوم باستغلالهم وتغيير حياته بدل أن يجتمعوا على أمور تافهة تخسرهم وقتهم وصحتهم والفرصة والحرية من المسؤوليات التي يملكونها الآن على أمور تافهة تضيع وقتهم...
لهذا السبب أنا دائماً لا أعتبر صنفان من الأعضاء والحسابات أنهم أشخاص جادين (مستخدمات إنستغرام قاطبة ومن يدافعون عنه) و (مستخدمين تيليجرام الذين يروجون لقنوات تستهدف نفس مستخدمات إنستغرام) مثل قنوات الأشعار والقنوات الشخصية التي يتم نشر فيها أي محتوى لا يحمل أي فائدة أو هدف في الحياة إلا فرصة تعطيهم للحصول على علاقات غرامية أو جنس في بيئة شرقية ستخسر فيها الانثى كل شيء بينما سيكسب الذكر خبرة للضحية القادمة.
فكرة أنه يملك مجموعة قنوات يحاول جاهداً أن يسوق نفسه للفتيات بأي طريقة من خلال الأشعار والكلمات والأحاسيس والصور المثيرة للشفقة التي تكشف شخصيته الضعيفة من خلال الفلاتر والسجائر والأوشام والـA.I مع دس القليل من صوره هذه مع الأشعار على أمل أن تدخل سمكة التونة الإنستغرامية له وتعترف له بضعفها أو تأثرها العاطفي لكلماته الرقيقة الشاعرية او طموحها بان تعيش قصة F.R.I.E.N.D.S في مجتمعها الشرقي، أو فكرة أنه يطلب من المتابعين الدخول وتكبير قنواته والكثير من الأمور المرتبطة مثل بوتات الإجبار على المشاركة، كل هذه الأمور مشهورة جداً بين شباب التيليجرام ومن بينهم هنا حتى لهذا اخذت اذنكم مسبقا حتى لا تعتبروني أقوم باستهدافكم. وبصراحة أنا كنت دائماً أعتبرهم الفئة الأكثر فشلاً على وجه الأرض (في حال بلغوا سن الرشد) أما قبلها فهي مرحلة مراهقة سيمر بها الجميع إلى أن يبلغوا فعلاً. لكن عندما لا تواجه نفسك ولا تحاول أن تتواجد بين فئة تقوم بانتقادك بهدف أن تكبر سيستمر الأمر معك حتى ينتهي بك الحال مثل منتظر عماد، لهذا كنت دائماً في أي مجموعة أديرها أفضل دائماً أن لا يتواجدوا الصنفان هم وفتيات الإنستغرام وأبحث عن أقرب فرصة لطردهم لأنني بصراحة أعرف جيداً أنهم يحرقون أنفسهم ومن حولهم.
ففكرة أنك تخسر جزءاً كبيراً من يومك وحياتك على مدار سنين تحاول أن تكبر قناة أو محتوى دون هدف حقيقي يستهدف أشخاصاً فشلة مثلك وتستغلهم بعدها فقط لتحصل على القليل من المتعة الاجتماعية أو حتى أن تمارس مراهقتك وتنتظر حتى أن تكبر على حساب آخرين يتابعوك ويتأثرون بالمحتوى فقط لأن ذنبهم جهلاء ولدوا في بقعة جغرافية متخلفة مليئة بالمظاهر والدجل والعوائل التي لا تخطط ولا تشارك في مستقبل أبنائهم سوا ان يدخلوهم لجامعات فاشلة تستغلهم اكثر هو أمر مقرف وعلى الأقل يجب ان لا نجعله يتكرر لكن الحقيقة ان جيل بعد جيل مستمر في تكرار نفس الخطاء. ونحن بالأساس نعاني من مشاكل في التعلم والبحث عن العمل وجني المال وكل هذه الأمور صعبة بالأساس لمن هم في بداياتهم وعلى الأقل هم بحاجة لبال صافي ورغبة في التعلم، لهذا دائماً أفضل أن أُجنب أي شخص هذه العثرات الجانبية. فكنت دائماً أفضل أن يخرجوا، مع كل احترام وتقدير لا يوجد أمر شخصي معهم لكنني أعلم جيداً أن مكانهم لا يجب أن يكون مع من يريد فعلاً أن يغير من حياته. هذا كان سبب طردي لهم، وأعلم جيداً أنه سيؤثر فيهم أحياناً بشكل جيد وليس تعنيفهم، إذ عندما تعرضه لإهانة أو نفي من مجموعة أو محتوى تقني هو كصانع محتوى بائس استغلالي بالأساس لديه القدرات الكافية لينتقم, وطريقة انتقامه هي مكسب لك اذ سينتهي به الحال ذاهباً ليفتح هو مجموعته ويكون منافساً لك ضنا منه انه ينافسك، وهو في الحالتين انتصار لي لأننا أما خلصنا أعضاء المجموعة من فاشل آخر كان سيؤثر عليهم أو انه أصبح الآن يحاول أن يتعلم أمراً مفيداً تقنياً قد يساعده مستقبلاً على جني المال بل بداء بنشره وتكبيره لمن حوله بدل ان كان يقوم باستغلالهم وتغيير حياته بدل أن يجتمعوا على أمور تافهة تخسرهم وقتهم وصحتهم والفرصة والحرية من المسؤوليات التي يملكونها الآن على أمور تافهة تضيع وقتهم...
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7
IKNET
في فراغي القادم، هل تفضّلون جريدة نتحدث فيها عن "تيليكرام الشباب" وجانب في البرنامج مرتبط بالترند العراقي الاخير "الدكتورة بان"، أم تعبتم من الترند وأحتفظ بالجريدة؟
😐 (الجريدة جارحة كالعادة لفئة من الشباب لذلك أستشيركم)
أنت كشاب يجب أن تفهم امر واحد فقط مهما كان اختصاصك او شخصيتك او رغبتك في الحياة, ستمر في مراحل عمرية مختلفة عن سابقتها, يجب في كل مرحلة ان تواجه نفسك وتعرض نفسك لمواجهة في بيئة صلبة لا تجاملك حتى تعرف هل انت تتقدم للمرحلة القادمة ام لا يجب دائما ان تتعرض للموقف المحرج الذي تخاف مواجهته دائما لأنك قد تكون فيه على خطاء لكنك لا تعرف انك يجب ان تواجهه حتى يأتي اليوم الذي ستكون فيه على حق لن تحصل على شيء في الهروب الى الاماكن "المريحة" التي تدعمك عاطفيا وتشعرك بالامان بان الكل من حولك فشلة وخاسرون مثلك من اجل ان تؤجل العمل للغد او ان تصدق كذبتك بانك متعب ومرهق وبحاجة للراحة وانت مازلت في العشرينات لم تبدا حتى.
انت لست بحاجة لكلام لطيف او تشجيع او ان تبحث عن من يشبهك لتبكوا سويا او حتى ان تقوم بتقييم نفسك, أفضل بيئة تحصل فيها على كل ما سبق بصورة صحيحة هو العمل, العمل, العمل... ستفهم من خلال تجارب العمل بصورة عامة دائما كيف يقوم الاذكياء بتحريك العالم حتى لو كنت ستكون انت الضحية في النهاية ستتعلم كيف حدث هذا وحتما من خلال رحلتك في فهم كيف تعمل الأمور من حولك ستعرف كيف تحمي نفسك من ما يحدث حولك وتنتصر انت أحيانا من خلال ان تجمع ما بين ما تحب والعمل وتصنع منفذ لك مهما كانت شخصيتك او طموحك او رغبتك حتما ستجد امر مثير وممتع اكثر بكثير من فكرة ان تكون فاشلًا يحرق نفسه ويحرق الاف من الفتيات "الفاشلات" اللاتي يبحثن عن فارس أحلام متكامل عبر قنوات بالأساس هي مخصصة ومعروفة بانها تصطاد الضعفاء امثالهن ومازالوا يتمسكون بال1% قصص نجاح, لا حاجة لان تضيعوا حياتكم في الأمور العاطفية في بداياتكم لينتهي بكم عبارة عن أرواح عواهر مستهلكين عاطفيا من كثرة التجارب والخذلان,
كونوا نفسكم ماديا واصنعوا نسخة افضل من نفسكم واتركوا عذريتكم العاطفية لشريك حقيقي سيقدم لكم ما تبحثون عنه عندما تملكون انتم ما يبحث عنه ولا تبحثوا عن تجارب عاطفية وظروف لأناس اخرين تحاولون تقليدها ركزوا على ما ينقصكم الان واعملوا على الحصول عليه او اكتسابه لديكم الوقت في مرحلة الشباب للتجربة بدل الهروب وبعدها عندما يحين الوقت الذي تعتقدون بانكم جاهزون للعلاقات او تكوين اسرة حتى ستجدون الف طريقة وفرصة من حولكم تجدون خلالها شريك افضل بكثير من الاثارة للشفقة التي تحدث حاليا في مجتمعاتكم التي أثبتت بالفعل فشل المنظومة بالكامل, عليكم فقط مشاهدة ما يحدث حولكم وما يذهب اليه الوضع يوم بعد يوم من سلبيات جراء ما يحدث, عندما أقوم بنشر والتحدث مع المجتمع حول مشاكل مثل البحث السكاني في بلدكم الذي يصل نسبة 99% من بين 22 مليون مستخدم يبحث على المحتوى الجنسي الاباحي الخارج عن السيطرة هذا ليس تعيير بل توضيح لما يحدث حولكم وسبب السعار الجنسي والادمان المفرط للمظاهر مع ارقام تصل لـ68% حالات طلاق شهرية هو ابسط دليل يجب ان تستندوا عليه انه ليس الوقت المناسب الان لتخسر فرصتك على تقليد هذه التجارب الفاشلة بالاساس, انتم الان في مرحلة غير سليمة لأنشاء اسرة حقيقية تليق بكم بدل خسارة الوقت البحث في تيليجرام اخسروها في العمل لأنكم ستحصلون على امر ما في النهاية افضل بكثير من ضياعه على الامر السهل الذي يتمثل بالبحث عن من يشارككم الفشل و الالتقاء والانضمام لأحدى قنوات منتظر عماد وامثاله الذي هو بالأساس عندما تعرض لموقف خطَر على حياته فر هاربًا محبًا للحياة ومضحيا بكل سنين قنواته.
انت لست بحاجة لكلام لطيف او تشجيع او ان تبحث عن من يشبهك لتبكوا سويا او حتى ان تقوم بتقييم نفسك, أفضل بيئة تحصل فيها على كل ما سبق بصورة صحيحة هو العمل, العمل, العمل... ستفهم من خلال تجارب العمل بصورة عامة دائما كيف يقوم الاذكياء بتحريك العالم حتى لو كنت ستكون انت الضحية في النهاية ستتعلم كيف حدث هذا وحتما من خلال رحلتك في فهم كيف تعمل الأمور من حولك ستعرف كيف تحمي نفسك من ما يحدث حولك وتنتصر انت أحيانا من خلال ان تجمع ما بين ما تحب والعمل وتصنع منفذ لك مهما كانت شخصيتك او طموحك او رغبتك حتما ستجد امر مثير وممتع اكثر بكثير من فكرة ان تكون فاشلًا يحرق نفسه ويحرق الاف من الفتيات "الفاشلات" اللاتي يبحثن عن فارس أحلام متكامل عبر قنوات بالأساس هي مخصصة ومعروفة بانها تصطاد الضعفاء امثالهن ومازالوا يتمسكون بال1% قصص نجاح, لا حاجة لان تضيعوا حياتكم في الأمور العاطفية في بداياتكم لينتهي بكم عبارة عن أرواح عواهر مستهلكين عاطفيا من كثرة التجارب والخذلان,
كونوا نفسكم ماديا واصنعوا نسخة افضل من نفسكم واتركوا عذريتكم العاطفية لشريك حقيقي سيقدم لكم ما تبحثون عنه عندما تملكون انتم ما يبحث عنه ولا تبحثوا عن تجارب عاطفية وظروف لأناس اخرين تحاولون تقليدها ركزوا على ما ينقصكم الان واعملوا على الحصول عليه او اكتسابه لديكم الوقت في مرحلة الشباب للتجربة بدل الهروب وبعدها عندما يحين الوقت الذي تعتقدون بانكم جاهزون للعلاقات او تكوين اسرة حتى ستجدون الف طريقة وفرصة من حولكم تجدون خلالها شريك افضل بكثير من الاثارة للشفقة التي تحدث حاليا في مجتمعاتكم التي أثبتت بالفعل فشل المنظومة بالكامل, عليكم فقط مشاهدة ما يحدث حولكم وما يذهب اليه الوضع يوم بعد يوم من سلبيات جراء ما يحدث, عندما أقوم بنشر والتحدث مع المجتمع حول مشاكل مثل البحث السكاني في بلدكم الذي يصل نسبة 99% من بين 22 مليون مستخدم يبحث على المحتوى الجنسي الاباحي الخارج عن السيطرة هذا ليس تعيير بل توضيح لما يحدث حولكم وسبب السعار الجنسي والادمان المفرط للمظاهر مع ارقام تصل لـ68% حالات طلاق شهرية هو ابسط دليل يجب ان تستندوا عليه انه ليس الوقت المناسب الان لتخسر فرصتك على تقليد هذه التجارب الفاشلة بالاساس, انتم الان في مرحلة غير سليمة لأنشاء اسرة حقيقية تليق بكم بدل خسارة الوقت البحث في تيليجرام اخسروها في العمل لأنكم ستحصلون على امر ما في النهاية افضل بكثير من ضياعه على الامر السهل الذي يتمثل بالبحث عن من يشارككم الفشل و الالتقاء والانضمام لأحدى قنوات منتظر عماد وامثاله الذي هو بالأساس عندما تعرض لموقف خطَر على حياته فر هاربًا محبًا للحياة ومضحيا بكل سنين قنواته.
36❤16👍5
نعم، أنا أول من نصحكم باستخدام n8n، وغالبا تتذكروني لانكم لم تسمعوا لنصيحتي وقتها لكن انا دائما اوصلته لكم ك تجربة وكنصيحة لاستخدامه كأداة بجانب مشروعك أو أفكارك—ليس كمنصّة “تدرّ أرباحًا”. هؤلاء يعاملون n8n كطريقة للربح: يبيعونك الوركفلوهات، يسوّقونها لك، أو يقرصنونها. النتيجة: تعود لنقطة الصفر؛ لا تتعلم ولا تستفيد شيئًا من هذه المجتمعات الرديئة. المستفيد الوحيد هو صانع المحتوى الذي سيكسب 50% من الاشتراك السنوي لـ n8n. بصراحة، هذه أسهل طريقة لركوب ترند n8n: تقنع شخصًا باشتراك سنوي (720$) فتأخذ بضغطة زر نصفها (360$). أما إحالات الكورسات والتدريس والمشاهدات، فكثير منها مبني على منتجات مسروقة لكن فيها احالة ايضا. بخلافه لن تحصل على شيء حقيقي سوى ضياع وقتك—إلا إذا وظّفت شخصًا يعمل لديك في الشركة وتدرج معه الموظفين كي يتعلموا من العمل والصيانة على تنفيذ ما تريد (كما يفعل بعض زبائننا الحاليين كنوع من استغلالنا لكننا لهم بالمرصاد لن يستطيع احد ان يتعلم من مشاريعنا شيء انا نفسي احتاج لبعض الوقت لاعادة قراءة المشاريع من شدة تعقيدها).
ستقولون: “أنس، يا حقير، تنتقد إحالات n8n وأنت تربح من الإحالة في قنوات أخرى؟”
نعم. أنت وأنا نعرف أنني أربح من الإحالة لكن هذا ليس اختصاصي او مصدر رزقي انا فقط دائما استغل كل شيء ممكن لتحقيق نتيجة افضل الاحالة في الجريدة التي اكتبها لك هي اضافة وليست هدف، من جانب اخر في n8n نظام الاحالة لديهم هناك أمر أوضح: ستحصل أنت على بريد كل إحالة—أي أنه يصبح زبونك أنت لا زبون n8n لهذا انه ليس احالة فقط بل زبون محتمل ونحن في احالات n8n نركز على اصطياد الزبائن هولاء—ونصحتك سابقًا أن تفعل الشيء نفسه طالما تشارك شيئًا مفيدًا. ومن جهة أخرى عندما تشاهدني اقوم باحالة ولا اخبرك، راقبني دائمًا عندما أنحاز لشيء اصطدني وقم بالتعليق مباشرتا وانتقدني على راحتك. أما من يروّجون لترند n8n المدفوع ويقدمونه كـ“محتوى تقني مفيد”… فالحقيقة: إعلان لا أكثر. لن تستفيد شيء حقيقي لأنك تصل متأخرًا، بعد أن غزا المحتوى الرديء المنصّات، وهدفه إبقاؤك مقيّدًا بالكلاود. الآن هناك آلاف يستخدمونه بمهارة أعلى، والسوق صار رديء الجودة بسبب القراصنة وصنّاع الطُعم (Link bait). أغلب الوركفلوهات والموارد تتسرّب بسرعة، ومعظم “التجارب” محتوى ذكاء اصطناعي رديء بلا قيمة سوى رفع تفاعل صاحب الحساب. الرابحون: الشركة، المستثمرون الجدد، والناشر.
من ناحية التطوير: منذ حصول n8n على استثمار ضخم، صار التركيز واضحًا على دعم الذكاء الاصطناعي لركوب الترند وإرضاء المستثمرين. بصراحة، التجربة على الكلاود رديئة وغير متكاملة، ولم أنصح يومًا باستخدام الكلاود. أنا نصحت بـ n8n قبل موجة الذكاء الاصطناعي أصلًا. أفضل طريقة—وما زلت أربح منها—أن n8n يتيح لك استضافة مشروعك، وكود فكرتك، وبيعها بشكل خاص لزبائنك. وبمساعدة الذكاء الاصطناعي عبر الـIDE (لا ما يأتي مدمجًا في n8n)، تستطيع بناء مشاريع وسكربتات ونودز لأفكارك وتستضيفها عبر n8n ثم تبيعها لزبونك. في البداية، تعلّم الأساسيات فقط؛ على الأغلب أسبوع كافٍ.
أما مستغِلّو الترند فيواجهونك بشعار “نحن على باب الله”. حتى لو كان جزء من محتواهم مفيدًا كأساسيات، فسيتعلم الجميع تنفيذ نفس الأشياء وسيكون هناك منافسة على الأسرع وأرخص، وتدخل سباق الـ5$—هذا إن استطعت الإنتاج أصلًا. منذ البداية قلت لكم: فكّر خارج القطيع. المحتوى العربي يصل متأخرًا؛ اعتبره منتهي الصلاحية. المحتوى الحقيقي العميق بالإنجليزية. خذ من العربي “فكرة التجربة” لا المنشورات الفيرالية. أوقف استنزاف وقتك وعقلك. نظّف محيطك. ابدأ من الصفر. اعمل بجد كما يعمل من يستغلك—هو يبني مستقبله بشكل منفرد عن القطيع المستهدف ويحوّلك درجًا يصعد عليه نحو أرباحه. لو كان المحتوى العربي نافعًا فعلًا، لوصل n8n لك من خلال التجارب قبل سنوات وليس الان.
هل الخطأ منهم؟ لا طبعًا؛ منك. كل صفحة كبيرة لها “جمهور مستهدف” له حد معين من الاستيعاب. استمرار ربح صاحب الصفحة يعني أن جمهوره راضٍ. إن لم تحصل أنت على قيمة، فأنت “الجمهور الخطأ” لديهم. غيّر مكانك وابحث عن محتوى يستهدفك أنت فعلًا والReddit بداية جميلة لمحتوى الاتمتة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍11❤2
كنتُ أود كتابة جريدة عن هذا الموضوع، لكنها طويلة جدًا. وبصراحة، حين قرأتها مرة أخرى وجدت أنني لم أوصل الفكرة كما ينبغي لانها ليس اختصاصي كالعادة وتحتاج لمراجعة ونقاش اكثر لانني اثناء الكتابة ذهبت بعيدا في مواضيع عدة اصبح من الصعب ربط الامور لذلك حفظتها في سلة المهملات ليوم اخر نسترجعها. مع ذلك اردت تذكيركم بشكل مختصر انه موضوع مهم للغاية بالنسبة لك. يجدر بكم أن تبحثوا بأنفسكم عن النظام البيروقراطي والأنظمة المضادّة له وتاثيرها في حياتكم اليوم ليس كمجتمع وانما بشكل شخصي عليك انت خصوصا ان كنت تعاني من عثرة او ضياع او "فشل"، وأن تفهموهما. بعدها، احصلوا على محادثة أو نقاش مع مجموعة أو شخص واحد او شخصان حسب امكانياتكم الاجتماعية ويفضل ان يكون شخص كبير بالعمر قد حقق انجاز او اكمل مسيرته في احد الانظمة يستطيع ان يشارك رأييه عن تجربة وليس مجرد رأي متناقل، أو ابدؤوا أنتم النقاش مع أشخاص من حولكم تؤمنون بأن لديهم رأيًا يضيف شيء حاولوا اختيار اشخاص من الصعب ان يجتمعوا سويا لانني اعلم مسبقا ان النظامين مختلفين بمسارين وطرق حياة مختلفة. الأنظمة المضادّة للبيروقراطية، أي (الأنظمة المرنة)، ستمنحكم إجابات عظيمة لكثير من المشاكل التي تواجهونها في حياتكم المهنية لكن يجب ان تدخلوها في نقاش البيروقراطية على انها مقارنة وليس على حدى كي لا يكون هناك اي انحياز. وإن كنتم في بداياتكم وتستطيعون اختيار مصيركم، فخوض هذا الموضوع والتفكير فيه سيكون إضافة قوية لمستقبلكم لن اعدكم بالنجاح لكنني اعدكم بان تحصلوا على ما تريدونه حقا وان تفهموا أنفسكم.
ربما اثناء نقاشك ستفهم بعض الأجوبة لكن في حال كان عقلك مغلق بسبب ادماناتك الحالية وتشتتك في عوالم سينمانا وغيرها ف حاول ان تسأل نفسك لاحقًا:-
ملاحظات جانبية سأعتبرها رأيي الشخصي (من الممكن ان يعتبرها البعض خطاء وجهل):
ستكتشف بعد البحث وخوض النقاش أنك تنجذب وتحلم بكثير من الأمور التي لا تجتمع في نظام واحد؛ عندها ستُجبر على اختيار ما تريد. هنا عليك أن تفكر مليًا وتبدأ باختيار مصيرك وفق رغباتك في الحياة والظروف والعوامل التي تملكها الآن يجب ان تفكر في ماذا ستخسر وتتقبله وبعدها سيكون كل شيء مقبول لك. ربما يكون أحد الأنظمة مفروضًا عليك بسبب ما لديك بالفعل.
برأيي العام كمثال شائع: إن أردت تكوين أسرة وإنجاب أطفال واستمرار نسلك، فعليك أن تضحي ببعض الطموحات والمغريات والاستحقاقات، هذه احد الأمور التي ستفهمها وبعدها سترتب طريقك وتذهب مع أحد الأنظمة المعروفة بالأمان وراحة البال والمستقبل المضمون (ولكن ضمن سقف محدد مسبقًا). وإن أردت العكس، فستضحي بأمور اجتماعية كثيرة منذ البداية هذه الامور اريدك ان تواجه نفسك بها لكي تحقق الاسرة عليك التضحية بهذه الأمور والعكس صحيح وستلاحظ ان معظم من فشلوا حولك في حياتهم ترجع أسباب الى انهم اختاروا الاثنان معا واحيانا انتهى بهم الحال خسروا الاثنان معًا.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7👍1
سيشارك أحدهم رأيه ويقول: (يمكن ولو بنسبة بسيطة في مجتمعاتنا ذات الكثافة السكانية اليوم الجمع بين الاثنين إذا كنتَ كذا وكذا). نعم نادر لهذا يعتبره المجتمع هو الانسان الناجح الكامل، رأيك قائم على "الحظ" و"الفرص"، لكنه ليس معيارًا في نقاشك يجب ان تفهم ان هذا الفرد قد ضحى بشيء ما يجب ان تفهمه بدل ان تقوم بتقديسه مثل المجتمع وتعتبره الانسان المطلق. يجب أن تبدأ اختيارك وأنت مؤمن إيمانًا تامًا باستعدادك للتضحية؛ خلاف ذلك فأنت تضحك على نفسك بالرجوع إلى الإيمان بالفرص والمجهول. لا تنافق: ابدأ بتحديد الإيجابيات/السلبيات بالنسبة لك واختر مصيرك بنفسك. وأي شيء يأتي بعدها مكسب إضافي هنا تأتي راحة البال، أهم شيء هو أي شيء ليس من ضمن استحقاقك في النظام الذي ستتخذه في حياتك لا تُدخله ضمن أهدافك. دع الصدفة/الفرصة تبقى صدفة بمعناها الحقيقي، لا حلمًا ولا رغبة تريد تحقيقها بأنانية ثم تقنع نفسك أنك ما زلت تؤمن بأنها "صدفة". إذا حاولت التلاعب بالأنظمة فأنت الخاسر لآنك تحارب نظام كامل ورائه جيش من البشر مثلك أعمالهم وحياتهم مبنية على استمرار النظام هذا ستسحق مع الكثير من حولك ممن لم يفهموا الامر او يستوعبوه، وستلاحظ لاحقًا أمثلة حقيقية من حولك وتبدأ بتذكر مصائرهم؛ إنهم فقط لم يعرفوا كيف يبدؤون بسبب عجزهم عن ان يجدوا من يرشدهم او يوعيهم كان الجميع يعتقد ان كل هذه الأمور ستحصل عليها من التعليم الاكاديمي ونسوا أساسا ان التعليم الاكاديمي نفسه ينسب لاحد الأنظمة بشكل متطرف...
وهذا ما يحدث في زمننا الحالي حتى الان أي ان الإجابة التي ستحصلون عليها ليست فقط لكم بل للأجيال القادمة التي ستحتاج لنصيحتكم وتجربتكم. في نقاشكم، ابدؤوا بانتقاد كل ما حدث منذ ظهور الأنظمة البيروقراطية. (لطفا حاول ان تجد أشخاصا ليست هذه المواضيع مهنتهم اليومية, لا تدخل النقاش متقمصًا دور المثقف أو طالب العلم للاستعراض ابحث عن اشخاص انت تصطادهم تعتقد ان لديهم خبرة هناك ستجد الإجابات والتجارب). تذكّر دائمًا أن هذه المواضيع ليست قضاء وقت او ثقافة بل هي ما سيتحدد مصيرك ان كنت في بداياتك. أنت لا تناقش لتثقف نفسك فقط، مثل أولئك الحمقى الذين يبحثون عن تجمعات الكتب ويتنافسوا بقراءتها ليشعروا أنهم مثقفون. أنت تبحث عن المعرفة هنا لتبدأ بتنفيذها مباشرةً فور أن تفهمها لان تؤرخها او تحفظها او تخبرني بانك قرأتها، انت يجب ان تقرأها ثم مباشرتا تبدأ بمقارنتها ومحاسبة ماضيك أو أفعالك الحالية؛ لأنه يجب في نهاية النقاش، على الأقل، أن تكونوا قد وصلتم في حواركم إلى يومنا هذا. ويجب أن تشملوا قطاع العمل الخاص أيضًا، فهو النسخة الهجينة من النظام البيروقراطي الحكومي (الوظيفة).
ولنعتبر هذه الفعالية هي مجرد جزء فلسفي جانبي من حياتك فمثلا لا تعتبرها امر مصيري الان بل اعتبرها هي التاسك البديل الذي ستقوم به بدل ان تذهب لمشاهدة فيلم او مسلسل او انمي او لعبة😬 خصوصا لمن يقولون "ماذا نفعل في الفراغ الناتج عن ترك هذه الإدمانات" حسنا اليك مثال↗️ أبحث عن حياتك
ملاحظة: رغم انني مؤمن بانني انحاز هنا لكن نيتي ان لا انحاز ابدا في كتابة هذه الجريدة لأي طرف هذا لمصلحتكم, وهو ما اريد ايصاله لك, لان الطرفان بالحقيقة هم صحيحا ومعمول بهم وهو ما يجب ان تفهمه انت وتبحث عن أي واحد منهم هو الاصح لك لا تعامل الموضوع على انه جدال او منافسة فقط لاننا نضعه في مقارنة!
وهذا ما يحدث في زمننا الحالي حتى الان أي ان الإجابة التي ستحصلون عليها ليست فقط لكم بل للأجيال القادمة التي ستحتاج لنصيحتكم وتجربتكم. في نقاشكم، ابدؤوا بانتقاد كل ما حدث منذ ظهور الأنظمة البيروقراطية. (لطفا حاول ان تجد أشخاصا ليست هذه المواضيع مهنتهم اليومية, لا تدخل النقاش متقمصًا دور المثقف أو طالب العلم للاستعراض ابحث عن اشخاص انت تصطادهم تعتقد ان لديهم خبرة هناك ستجد الإجابات والتجارب). تذكّر دائمًا أن هذه المواضيع ليست قضاء وقت او ثقافة بل هي ما سيتحدد مصيرك ان كنت في بداياتك. أنت لا تناقش لتثقف نفسك فقط، مثل أولئك الحمقى الذين يبحثون عن تجمعات الكتب ويتنافسوا بقراءتها ليشعروا أنهم مثقفون. أنت تبحث عن المعرفة هنا لتبدأ بتنفيذها مباشرةً فور أن تفهمها لان تؤرخها او تحفظها او تخبرني بانك قرأتها، انت يجب ان تقرأها ثم مباشرتا تبدأ بمقارنتها ومحاسبة ماضيك أو أفعالك الحالية؛ لأنه يجب في نهاية النقاش، على الأقل، أن تكونوا قد وصلتم في حواركم إلى يومنا هذا. ويجب أن تشملوا قطاع العمل الخاص أيضًا، فهو النسخة الهجينة من النظام البيروقراطي الحكومي (الوظيفة).
ولنعتبر هذه الفعالية هي مجرد جزء فلسفي جانبي من حياتك فمثلا لا تعتبرها امر مصيري الان بل اعتبرها هي التاسك البديل الذي ستقوم به بدل ان تذهب لمشاهدة فيلم او مسلسل او انمي او لعبة
ملاحظة: رغم انني مؤمن بانني انحاز هنا لكن نيتي ان لا انحاز ابدا في كتابة هذه الجريدة لأي طرف هذا لمصلحتكم, وهو ما اريد ايصاله لك, لان الطرفان بالحقيقة هم صحيحا ومعمول بهم وهو ما يجب ان تفهمه انت وتبحث عن أي واحد منهم هو الاصح لك لا تعامل الموضوع على انه جدال او منافسة فقط لاننا نضعه في مقارنة!
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👏4❤2😢1
هذه الملاحظات الخمسة اريد واستطيع كتابة اكثر لكن طلب مني ان انشرها بتصرف تحديدا بشكل شخصي اعتقد ان هذه الخمسة أمور يجب ان تضمنها أولا او تعمل عليها أولا في حال كنت لا تملكها قبل ان تفكر حتى ان تبدء كريرك المهني خصوصا كعمل حر عبر الانترنت.
1️⃣ . لا توجد عليك أي ديون (أو على عائلتك).
⚠️ - المعنى: لا قروض دراسة، لا قروض استهلاكية، ولا اي التزامات تعيق قوت يومك ولا التزامات مالية تثقل كاهلك مثل اعالة عائلة (يمكن ان ندرج الزواج ضمنه اذا كنت ذكرًا 😬 ).
- لماذا مهمة❓ : تقلل القلق المالي، وتمنحك حرية التجربة والمجازفة واتخاذ قرارات طويلة المدى دون ضغط فوري للسداد او الالتزام تجعلك تضحي بالكثير قبل ان تبدء, في مرحلة الشباب اذا حصلت على هذه الالتزامات فلا يجب ان تعتبر نفسك شابا بل مكافح عليك اولا تسديد ديونك واخلاء التزاماتك كرجل بعدها فكر في بناء نفسك ان حصلت على فرصة او وقت.
2️⃣ . لا تحتاج إلى وظيفة لتعيش.
⚠️ - المعنى: لديك دخل ثروة/عائلية/سلبي/مدخرات/مشاريع أو دعم يكفي لتغطية نفقاتك الأساسية دون عمل تقليدي (سنين وانا مهتم بهذه الموضوع فقط واشجعكم عليه من يستطيع صناعة الدخل السلبي سيفهم جودة الحياة كطبقة فقيرة او متوسطة).
- لماذا مهمة❓ : يسمح لك بالتركيز على التعلم وبناء خبرة حقيقية، بناء مشروع شخصي، أو العمل التطوعي بدون خوف من انقطاع الدخل او خطر البقاء لن يكون هناك اي قوة عليا تفرض عليك او تستغلك لحاجتك هذا سيكون الغلال الاجتماعية الأولى التي ستتحرر منها.
3️⃣ . تستطيع الاستيقاظ من النوم متى أردت (راحة شخصية تثبت عدم وجود التزامات بشروط جزائية)
⚠️ - المعنى: جدول نومك مرن وغير مقيد بموعد دوام ثابت تستطيع في لحظة ما ان تغيير يومك من الصباح للمساء والعكس.
- لماذا مهمة❓ : لا يقصد هنا في الراحة اثناء النوم نعم بالطبع مرونة النوم تعني طاقة وصحة أفضل، وإبداع أعلى؛ خصوصا ان النوم الكافي يحسّن الذاكرة والمزاج والإنتاجية لكن قصدي هنا هو انك لن تكون مقيد بتوقيت جغرافي معين فمثلا اذا حصلت مثلي على مشروع بتوقيت بريطانيا اذا انت ستنام مثل البريطاني مثلما حصل بعدها مع الهندي وقبل الاثنين لسنوات مع الاميركي, انه امر غير صحي لكنه هو السر في انك ستحصل على اختلاف عن القطيع عندما تستيقظ مع الزبون الأميركي وانت في منطقة الشرق الأوسط حيث يصبح اليوم شبه معكوس بالكامل هذه الحرية في تقرير المصير ليومك هي شيء لن يستطيع من في النظام البيروقراطي او من لديه اسرة والتزامات عمله وكتبت لك جرائد كثيرة عن هذه الحرية التي يستغلها بعض الحمقى بخسارتها على الالعاب والسينمانا.
4️⃣ . تستطيع إدارة وقتك بنفسك دون التزامات صارمة
⚠️ - المعنى: تتحكم في يومك وأنشطتك، وتحدد أولوياتك ومتى تعمل ومتى ترتاح دون ان تخضع لضغط.
- لماذا مهمة❓ : بعيدا عن النصيحة العامة ان الاستقلالية الزمنية تزيد الرضا والتحفيز والحرية الشخصية، وتسمح حتى بتركيز عميق مثل الذي كان يأتيك عندما تمرض او لا تذهب للمدرسة وتشاهد الجميع ذاهبا وتعيش في هذه الفراغ الذي يجعلك تفعل ما تحب فعلا ستعيش نفس هذا الشعور في العالم الرقمي كبالغ بان تكون محررا من الذهاب مثل اقرانك الى دوام معين بوقت معين بوسائل ترفيه معينة بايام ترفيه معينة (عطل), ان يكون لديك إمكانية ان تختار كيف ستبني نفسك من جوانب عدة, لكن تذكر الحياة هنا ليست وردية الحرية هنا انك تتخلى عن هذا الشرط الالزامي بوقتك مقابل ان تكون انت مسؤولا عن وقتك بالكامل مع عواقبه. واذا قلت لي حسنا اذا تخليت عن إدارة وقتي مع المجتمع واعتمد على نفسي سأضيع وقتي واستغله على مغرياتي مثل سينمانا والألعاب في حال لم يكن هناك شخص صارم فوقي يوبخني على ان أكون عبدا مطيع (هذه مشكلتك الشخصية انك مازلت تمشي مع المجتمع حتى في خسارة وقتك, انك انسان لا تستطيع التحكم بنفسك ومستقبلك هي مشكلتك ليست مشكلة النقطة هذه)
5️⃣ . تملك صحة جيدة دون امراض مزمنة و عائلة أو على الاقل تعيش مع أشخاص تشعر بالامان الاجتماعي معهم!
- لماذا مهمة
- لماذا مهمة
- لماذا مهمة
- لماذا مهمة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤4
- لماذا مهمة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤9😢1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
YouTube
Spec Kit: Github's NEW tool That FINALLY Fixes AI Coding
Spec-driven development is here to change the way we code. In this video, we break down GitHub’s new open-source toolkit, Spec Kit, and show how it transforms messy vibe coding into structured, reliable workflows. From the core concepts to a live demo project…
IKNET
- لماذا مهمة
في بدايتي كانت لدي طريقتان للعمل تعتمد على هذه النقطة (
هذه القاعدة البسيطة لن تجعلك تضيع الوقت, لآنها صريحة. اذا لم تكن تملك قوت يومك ف تخلى عن كل أحلام والطموحات وركز على اقصى هدف حالي لك وهو ان تملك مبلغ يسد حاجتك الشخصية ويحفظ كرامتك. مجرد ان تتخطى هذه المرحلة فكر بعدها باي شيء اخر بخلافه انت على أبواب إضاعة سنوات كثيرة حتى تكتشف الامر..
ساعطيك مثال لمشكلة كبيرة يواجهها التقنين والافراد حتى عندما يبحثون عن مشاريع تجني المال السريع (يعتقدون ان الفري لأنس هو اسهل وأول شيء) ف يذهبون لمعرفة السوق ف يصدمون ب ان هناك بشر يقومون بعمل تحت أجور 5-10$ محليا و 250$ دوليا لمشاريع متعبة ومرهقة, وهنا بسبب تكرار الحالة ستجد احيانا اذا ذهبت وكتبت في مكان ما عن الفري لانس ونصائح حولها او تجارب ستجد مباشرتا تعليقات تشتكي من هذا الامر وتحبطك حتى من دخول المجال المرن هذا.
ساعطيك رأيي, هنا السبب ببساطة لآن مشروع الفري لانس نفسه ليس مشروع لتجني المال السريع منذ بدايتك, بل هو مشروع كبير تعمل به على نفسك وتطورها حتى تصل لهذه المرحلة التي تعتبر الفري لانس هو مصدر رزق ثانوي (رغم انه لا احد في الزمن الحالي يفضل ان يعمل فري لانس بشكل ثانوي لانه امر مرهق)...
ستقول حسنا ما هذا الهراء يا انس, اليس العمل الحر ان يطلب مني تاسك وانفذه ثم اخذ المال؟
لا, اخبرتك مسبقا ان الفري لانس هو ان تبني كيان عمل حر يمثلك كانك شركة متحركة وهناك منافسة لهذا دائما يجب ان تحصل على تجارب لمشاركتها, وبالطبع ستحصل من خلاله على كثير من الامور المختلفة جدا بايجابياتها وسلبياتها عن المهام الفردية (تاسك). العمل الحر والرقمي تحديدا في زمننا الحالي مسالة وقت حتى تتحول الى Entrepreneur (رائد اعمال أو تاجر مشاريع بالمعنى المحلي) وبعدها تبداء بمفهوم تطوير الاعمار وبالتجارة اكثر من اختصاصك الاصلي الذي دخلت به الى الفري لانس وفي بداياتك ستستلم "مشاريع" وليس "تاسكات"...
حسنا اين اجد التاسكات البسيطة مثل التي كنت اسمع عنها في عالم الفريلانس؟ لكن ليس مثل سوق الرديئ الحالي الذي يطلب 5$ من اجل اعمال مرهقة؟
حتى تفهم جني المال السريع عليك ان تفهم في الفلسفة قليلا, منافسيك هولاء الذي انتهى بهم المطاف ان يجعلوا السوق المحلي عندكم مبني على اصحاب ال5$ هم اناس مازالوا يتصرفون او يحلمون بانهم ابطال القصة هذا التاثير والثقة بالنفس تاتي من ادمان السينما, دائما القاعدة ثابتة لتحقيق نتيجة عليك ان تخرج عن القطيع انت الان تعرف انهم يريدون ان يصبحوا ابطال القصة ستجدهم يتنازلون عن الاسعار حتى تنزل الى 5$ لكن لن تجد احدا فيهم يحاول يعمل بشكل جماعي او يكون طرف, الجميع يريد بناء اسمه ورفع بروفايله.. اذا الحل معهم هنا بسيط يعتمد مثلما قلنا على حالتك (اذا كنت تملك مال لبناء نفسك ومنافستهم, او اذا كنت لا تملك)
-1 في حال كنت تملكه: طالما هي منافسة, اجعلها اصعب: أعمل مشاريع مجانية, لن ينافسك احدا على المجان, ابداء بجني ارباح غير مادية من خلال التقييمات, التجارب, توثيق المشاريع وترويج التجربة لزبائن محتملين اخرين يجب ان تفهم في العمل الحر انت كيان لهذا اذا كنت تستطيع دعم نفسك ماديا والعمل دون اتعاب ستتجاوز هذه المرحلة البدائية بسهولة (اخي الصغير الذي كتبت جرائد عنه في مجتمع المطورين وهنا احيانا, بداء كريره ب 100 مشروع مجاني, تعود منذ البداية على ان يعمل مجانا دون ان يحبط ويحاول ان يستغل الثغرات من الزبائن ويستفيد امور غير مادية, اليوم هو يعمل باجور تبداء من 1100$) بعد ان تستخدم هذه الاستراتيجية وتستفيد من كل خطوة لن يصبح هناك منافسين امامك اصحاب ال5$ لآنك كسرت هدفهم الاساسي من جني المال بالاضافة انك تملك خبرة + زبائن في قائمتك وبعدها تستطيع طلب المال, تذكر دائما ان في العمل الحر انت تتعامل مع اصحاب مشاريع لهذا العمل لن ينتهي ابدا خصوصا ان كان عملك جيد المشاريع تحتاج للفري لانسرز بشكل لا متناهي انت مميز عن الموظف لانك لا تطلب ضمان صحي ولا اتعاب ولا اجازات ولا وقت معين انت تتقاضى مقابل الإنجاز.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤3
IKNET
- لماذا مهمة
-2 في حال كنت لا تملك المال: طالما انك لا تستطيع منافسة/ تخلى عن كل ما يربطك بفكرة "بطل القصة" ركز دائما ان تكون المساعد او الوسيط او ذو الطموح القريب والبسيط, هناك بعض الأفكار التي يجب ان تخرجها من عقلك نهائيا عندما تفكر بهذا الطريق, احرص ان لا يندرج اسمك او تؤثر على احد اعلى منك تقمص فكرة "العبد المطيع" او في احسن صورة "مساعد القائد" وتذكر ان الطريق الوحيد هنا لتثبت نفسك هو "الوفاء" لمن تعمل له, مثلا ادخل مساعدا او اعمل في فريق فري لانسرز او حتى متجر صغير بربح بسيط مقابل اجر بخس انت تعلم انهم يتقاضون اضعافه لكنك ستكون راضي, لماذا؟ لآنك بحاجة للمال لتسترد كرامتك, مجرد ان تفكر بهذه الطريقة ستجد العمل! لانك الان تفكر ليس كبطل القصة مثل اقرانك بل كفرد يتعاون ويساعد احدا ما على استمرار في جني ماله وهو يعلم بانه يستطيع او يستحق اكثر لو حصل على فرصة افضل, وهناك ايجنسيات بعدد لا متناهي يستمرون بالنشر والبحث عن العبد المطيع الحقيقي والسبع ستجدها في السوق لن اعدك بانها تجربة وردية بل العكس هي تجربة أقطاعيه ظالمة من ناحية "بطل القصة" لكن مثلما قلنا نتعامل حسب الظروف والأفضل ان تركز هنا على التعلم من تجارب الايجنسي نفسه.
هناك قاعدتين اخرى يجب ان تفهمها دائما:
➖ الخروج عن تفكير القطيع: لا أذكر هذه النقطة لتتذكر مسلسلك أو فيلمك الذي تحدث فيه الممثل عن تدخين السيجار والخروج عن القطيع. هذا المبدأ يعمل في أي مكان يوجد فيه زخم واكتظاظ. نحن نعيش في عالم يضم 8 مليارات فرد، يتأثرون جميعًا بمسلسل واحد أو فيلم أو أنمي واحد، ويريدون أن يصبحوا أبطالًا. هنا يكون الانتصار في الابتعاد عن القطيع، لأنك حينها ستفكر بخيارات وطرق بعيدة عنهم، وتنتهي بنتيجة ومسار مختلفين تمامًا.
➖ اذا كنت مؤمن بداخلك بانك ذكي: فتعلم وابحث دائما كيف يفكر ويتصرف الاذكياء ستلاحظ انه ليس هدفهم نتيجة الهدف وحده بل ما قبل (Plan B) وبعد الهدف (Next Target) هذا التفكير الاحترازي يجعل فكرة التوقف عندهم غير موجودة. أي انك في المثال اعلاه يجب دائما ان تبحث عن عدة مصادر للربح والانجاز بدل التوقف, فمن نصحك بالتعليقات اعلاه ان الفري لانس بائس ولا يستحق وقتك هو نفسه اذا سالته عن ماذا فعل بعدها؟ ستكون اجابته كاذبة للهرب من المسؤولية الحقيقية انه توقف وضع جدار لنفسه وتوقف عنده هو تفكير غبي لن يفهمه حتى يخسر بعض السنين من حياته ويواجه نفسه, ستفهم هنا ان يكون لك هدف واحد دائما هو خطورة وخسارة بحتة لكن ان يكون لديك اهداف متعددة بعضها سينجح هو انتصار حقيقي وداعم نفسي لن تندم عليه ابدا. والمثال اعلاه اخبرتك ان الزبون هو ليس مال فقط. الزبون هو (تجربة - مجال - تفاعل اجتماعي - علاقات - وفي النهاية مكسب "مال" )
😗 تجربة: سيكون لديك معرفة بالعمل الذي انجزته وسيكون هناك دائما زبون اخر بعده ستعمل له بشكل اسهل بسبب تجربتك السابقة
😆 مجال: سيكون لديك باب في كل مشروع فكرة تاتيك عن ماذا ستفعل لاحقا او ماذا لديك من فرصة تقنية او تجربة لتقوم بها فقط من خلال المجال الذي سياتيك الزبون منه (مثلا انت مبرمج, لم تعمل برنامج طبي في حياتك, ستكتشف بعدها ان الطب مع البرمجة فيه مصدر اموال اكبر بكثير من اي قطاع اخر)
☺️ تفاعل اجتماعي: الزبون والمشاريع هي عملية تواصل, ستتحدثون من خلالها عن أمور عدة تزيد من خبرتك الاجتماعية منها التواصل والتحدث بلغات ولكنات مختلفة
😗 علاقات: لا يوجد عمل ناجح دون علاقات, الزبون هو "Lead" تضيفه الى دائرة معارفك الشركة الفلانية والقطاع الفلاني زبون لك في حال احتجت لعمل في مجالهم سيكون لديك قناة تواصل خاصة بسبب علاقة العمل
😏 مكسب: المال هو الهدف الشائع الذي يبحث عنه الكثير, لكن في عالم الفريلانس والمنافسة القذرة المال يأتي بسهولة للأشخاص الذين يملكون ما سبق لكن لا احد بالفعل من القطيع يركز على ماسبق.
الان انت وضحت لك احد المشاكل الشائعة ولماذا من يملك قوت يومه مثل الشباب هو محظوظ لكنه قرر ان يخسرها على الادمانات التي يدمن عليها القطيع جمعا وفي نفس الوقت يحلم او يتجراء ان يتكلم عن طموحه بان يصبح شيء ما "مختلف عن القطيع".
هناك قاعدتين اخرى يجب ان تفهمها دائما:
الان انت وضحت لك احد المشاكل الشائعة ولماذا من يملك قوت يومه مثل الشباب هو محظوظ لكنه قرر ان يخسرها على الادمانات التي يدمن عليها القطيع جمعا وفي نفس الوقت يحلم او يتجراء ان يتكلم عن طموحه بان يصبح شيء ما "مختلف عن القطيع".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7
IKNET
لم يُطلب مني أن أذكر النقطة الخامسة كما هي الآن؛ في الحقيقة أضفتُ إليها نقطة سادسة وهي الهرمونات لكني كنت ملتزم بخمسة فقط، وهي التحكم بالهرمونات لارتباطها الوثيق بالعلاقات العاطفية والصحة.
عندما تفهم هذه النقطة وتعيش تجربتها، ستصبح في اتخاذ قراراتك شخصًا مختلفًا تمامًا عن سابقِك، خصوصًا كرجل وتفكير بالشريك. نحن الذكور وُلدنا في مجتمع شرقي متطرف لتبسيط الامور دائما جعلنا لا نفهم الجنس الآخر إلا إذا دخلنا اختصاصات طبية.
لكن هذه الأمور لها أيضًا ارتباطات بحياتنا اليومية قد لا تكون في مصلحتك الشخصية؛ بل قد تتحول إلى نقطة ضعف عندما يستغلها الطرف المقابل فيك.
فمثلًا، إذا كنتَ ذكرًا «تتمتع بصحة جيدة» و«لا تعاني اضطرابًا هرمونيًا»، فأنت –بطبيعتك– تمرّ يوميًا بثلاث حالات مزاجية بساعتك البيولوجية:
💪 1) المرحلة الصباحية: شخصيتك الحقيقية في أقوى طاقتها العقلية والبدنية.
😁 2) مرحلة منتصف اليوم: بعد رجوعك من العمل مثلًا؛ تكون قد استنفدت جزءًا كبيرًا من طاقتك، لكن يبقى لديك ما يكفي لإنجاز مهام منزلية أو عائلية.
😢 3) المرحلة الليلية: المرحلة الأخيرة من دورتك الهرمونية، وتكون فيها في أضعف حالاتك والاقرب للعاطفة او التخلي عن المسؤوليات او تاجيلها.
في هذه «المراحل» الثلاثة (إن كنت طبيعيًا) ستختلف مواقفك وردود أفعالك جذريًا، ويمكن استغلالك عبر اختيار المود المناسب لتمرير الطلب أو الموقف. خذ مثال صغير لن نجعله حساس مثلا طفل صغير يطلب من أبيه طلبًا في الصباح سيحصل غالبًا على ردّ إيجابي، بينما في المساء قد يكون الرد مختلفًا تمامًا.
المرأة؟ يا الهي, رغم كل فهمي عن الموضوع مازلت لا افهمها بشكل صحيح, ليس من المنطقي الخوض بتفاصيل دورة المرأة هنا لأننا سنحتاج إلى كيبورد اضافي كامل. ولآن النساء لا يشكّلن 15% من القناة، لكن سأعطيكم مختصرًا ناقدًا من وجهة نظر شخصية على الذكر استيعابها ايضا:
في دورتها الهرمونية تمرّ المرأة بمرحلة تقلبية قد تجعلك تشعر بانها تملك شخصيتان في جسد واحد (هي ايضا تعترف بذلك احيانا): ما قبل الحيض وفترة الإباضة. اختلافها عن الرجل أن دورتها تمتد قرابة 28 يومًا –وأحيانًا أكثر– من ناحية المقارنة تعتبر مقارنة المراة بالرجل عملية ظالمة جدا, تعاني المراة 28 مرة ضعف الرجل من اجل دورة واحدة بينما تنتهي «دورة» الرجل يوميًا وتبدأ من جديد بعد شحن الطاقة بالنوم فقط. المرأة تعاني –طبيعيًا– تقلبات هرمونية تؤثر كثيرًا في حالتها النفسية، وقد تعاني –طبيعيًا– من الأرق, اي انك عندما تشاهد اختك او بنتك او زوجتك لا تستطيع النوم انه امر هرموني طبيعي ان يحدث وليس تخاذل منها؛ أي إن النوم بالنسبة لها قد يكون «فاصلًا إعلانيًا» حتى لو حدث مقارنة بالرجل الذي يكون نومه عميقًا وإعادة شحن واضحة. بعد أن اطّلعت على نمط حياتهن ومشاعرهن المتقلبة أعترف بأنني كنت مخطئًا في شيء واحد: كنت أقول إنني حتى لو تزوجت يوما فلن أرغب بالإنجاب إطلاقًا. الحقيقة أن المرأة تعاني –طبيعيًا وجينيًا– لعقود قد تتجاوز 40 سنة، تمر خلالها بآلاف الأيام المتأثرة هرمونيًا لأجل الإنجاب. ولأنني مؤمن أصلًا بـ«الحكم من خلال لعب الأدوار» (Role Play)، فعندما أضع نفسي مكانهن بكل تلك المعاناة ثم لا أشعر بنتيجة لهذا التعب "الامومة"، يبدو الأمر ظالما حقًا لهذا لم اعد أساسا أتجراء على قول عدم الانجاب بل عدم الزواج من أساسه لمن لايريد أنجاب (رأي شخصي).
أين المشكلة هنا في ما سبق بخصوص الهرمونات؟
المشكلة أننا الأجيال الحديثة و –نحن التقنيين تحديدًا– لا نرتبط بالطبيعة المذكورة بشيء. كل هذه الدراسات الهرمونية لم تُجرَ علينا. نعمل ونعيش ونقضي يومنا أمام الشاشات في أوقات مختلفة تمامًا عن الإنسان «الطبيعي»، دون اعتبار للتأثيرات النفسية، وأنماط الإدمان، والسهر، وقلة التغذية وسوءها، في نظام عالمي يُسمَّى فيه المنتج الطبيعي «عضويًّا (Organic)» وبأسعار مختلفة عن الأطعمة المعلبة (ستحتاج لمال اكثر). أضِف إلى ذلك الإدمانات، ورشةً أخيرة من اختلالات اجتماعية في بيئتنا الشرقية التي وُلدنا بها… كل ذلك سيجعل دورتك الهرمونية اليوم غير مستقرة تمامًا ولا احد يعلم ماهي الا انت نفسك.
اللعنة يا أنس، ما زلتُ أمامك لا أعاني شيئًا💪 ، أنا طبيعي ☕️ أنت تُبالغ
المشكلة أنك لا تعلم أنك «غير متزن» هرمونيًا. نحن لانتحدث عن حياة أو موت؛ ليس مرضًا، وإنما اختلالٌ خفيٌّ يصنع شخصيتك.
مثلا: عندما يرتفع لديك التستوستيرون عن حده لن تحصل فقط على انتصابٍ تتباهى به؛ ستصبح أنت والقرد تتنافسان على من يصرخ أكثر للمنافسة. أمّا العكس، أي انخفاض التستوستيرون –الشائع في الأجيال الأخيرة– فيُظهِر أعراضًا تُسمّى «Simp» جهّز نفسك لنسخة شديدة الضعف أمام صورة فتاة؛ يمكن لمراهق أن يتحكم بك من خلال صورة ملف «سارة علي»
تخيّل أننا نتحدث هنا عن هرمونٍ واحد فقط. فكيف إذا كان لديك خمسة هرمونات أخرى عليك ضبطها، وهي مسؤولة –بدقة– عن مَن تكون وما هي قراراتك!
عندما تفهم هذه النقطة وتعيش تجربتها، ستصبح في اتخاذ قراراتك شخصًا مختلفًا تمامًا عن سابقِك، خصوصًا كرجل وتفكير بالشريك. نحن الذكور وُلدنا في مجتمع شرقي متطرف لتبسيط الامور دائما جعلنا لا نفهم الجنس الآخر إلا إذا دخلنا اختصاصات طبية.
لكن هذه الأمور لها أيضًا ارتباطات بحياتنا اليومية قد لا تكون في مصلحتك الشخصية؛ بل قد تتحول إلى نقطة ضعف عندما يستغلها الطرف المقابل فيك.
فمثلًا، إذا كنتَ ذكرًا «تتمتع بصحة جيدة» و«لا تعاني اضطرابًا هرمونيًا»، فأنت –بطبيعتك– تمرّ يوميًا بثلاث حالات مزاجية بساعتك البيولوجية:
في هذه «المراحل» الثلاثة (إن كنت طبيعيًا) ستختلف مواقفك وردود أفعالك جذريًا، ويمكن استغلالك عبر اختيار المود المناسب لتمرير الطلب أو الموقف. خذ مثال صغير لن نجعله حساس مثلا طفل صغير يطلب من أبيه طلبًا في الصباح سيحصل غالبًا على ردّ إيجابي، بينما في المساء قد يكون الرد مختلفًا تمامًا.
المرأة؟ يا الهي, رغم كل فهمي عن الموضوع مازلت لا افهمها بشكل صحيح, ليس من المنطقي الخوض بتفاصيل دورة المرأة هنا لأننا سنحتاج إلى كيبورد اضافي كامل. ولآن النساء لا يشكّلن 15% من القناة، لكن سأعطيكم مختصرًا ناقدًا من وجهة نظر شخصية على الذكر استيعابها ايضا:
في دورتها الهرمونية تمرّ المرأة بمرحلة تقلبية قد تجعلك تشعر بانها تملك شخصيتان في جسد واحد (هي ايضا تعترف بذلك احيانا): ما قبل الحيض وفترة الإباضة. اختلافها عن الرجل أن دورتها تمتد قرابة 28 يومًا –وأحيانًا أكثر– من ناحية المقارنة تعتبر مقارنة المراة بالرجل عملية ظالمة جدا, تعاني المراة 28 مرة ضعف الرجل من اجل دورة واحدة بينما تنتهي «دورة» الرجل يوميًا وتبدأ من جديد بعد شحن الطاقة بالنوم فقط. المرأة تعاني –طبيعيًا– تقلبات هرمونية تؤثر كثيرًا في حالتها النفسية، وقد تعاني –طبيعيًا– من الأرق, اي انك عندما تشاهد اختك او بنتك او زوجتك لا تستطيع النوم انه امر هرموني طبيعي ان يحدث وليس تخاذل منها؛ أي إن النوم بالنسبة لها قد يكون «فاصلًا إعلانيًا» حتى لو حدث مقارنة بالرجل الذي يكون نومه عميقًا وإعادة شحن واضحة. بعد أن اطّلعت على نمط حياتهن ومشاعرهن المتقلبة أعترف بأنني كنت مخطئًا في شيء واحد: كنت أقول إنني حتى لو تزوجت يوما فلن أرغب بالإنجاب إطلاقًا. الحقيقة أن المرأة تعاني –طبيعيًا وجينيًا– لعقود قد تتجاوز 40 سنة، تمر خلالها بآلاف الأيام المتأثرة هرمونيًا لأجل الإنجاب. ولأنني مؤمن أصلًا بـ«الحكم من خلال لعب الأدوار» (Role Play)، فعندما أضع نفسي مكانهن بكل تلك المعاناة ثم لا أشعر بنتيجة لهذا التعب "الامومة"، يبدو الأمر ظالما حقًا لهذا لم اعد أساسا أتجراء على قول عدم الانجاب بل عدم الزواج من أساسه لمن لايريد أنجاب (رأي شخصي).
أين المشكلة هنا في ما سبق بخصوص الهرمونات؟
المشكلة أننا الأجيال الحديثة و –نحن التقنيين تحديدًا– لا نرتبط بالطبيعة المذكورة بشيء. كل هذه الدراسات الهرمونية لم تُجرَ علينا. نعمل ونعيش ونقضي يومنا أمام الشاشات في أوقات مختلفة تمامًا عن الإنسان «الطبيعي»، دون اعتبار للتأثيرات النفسية، وأنماط الإدمان، والسهر، وقلة التغذية وسوءها، في نظام عالمي يُسمَّى فيه المنتج الطبيعي «عضويًّا (Organic)» وبأسعار مختلفة عن الأطعمة المعلبة (ستحتاج لمال اكثر). أضِف إلى ذلك الإدمانات، ورشةً أخيرة من اختلالات اجتماعية في بيئتنا الشرقية التي وُلدنا بها… كل ذلك سيجعل دورتك الهرمونية اليوم غير مستقرة تمامًا ولا احد يعلم ماهي الا انت نفسك.
اللعنة يا أنس، ما زلتُ أمامك لا أعاني شيئًا
المشكلة أنك لا تعلم أنك «غير متزن» هرمونيًا. نحن لانتحدث عن حياة أو موت؛ ليس مرضًا، وإنما اختلالٌ خفيٌّ يصنع شخصيتك.
مثلا: عندما يرتفع لديك التستوستيرون عن حده لن تحصل فقط على انتصابٍ تتباهى به؛ ستصبح أنت والقرد تتنافسان على من يصرخ أكثر للمنافسة. أمّا العكس، أي انخفاض التستوستيرون –الشائع في الأجيال الأخيرة– فيُظهِر أعراضًا تُسمّى «Simp» جهّز نفسك لنسخة شديدة الضعف أمام صورة فتاة؛ يمكن لمراهق أن يتحكم بك من خلال صورة ملف «سارة علي»
تخيّل أننا نتحدث هنا عن هرمونٍ واحد فقط. فكيف إذا كان لديك خمسة هرمونات أخرى عليك ضبطها، وهي مسؤولة –بدقة– عن مَن تكون وما هي قراراتك!
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7👍2🔥1
Forwarded from MANSOUR .
اللي استخدم notion و obsidian
وبقة يفضل notion بسبب ال data bases او تفضيل شخصي ممكن
ف الجديد بالسالفة اوبسديان ضافوا كور بلكن قبل فترة
اللي هي Bases
بالبداية نزلت بس لجماعة Catalyst license
وبعدها نزلت للكل , بعد تجربتي الهة ف اكدر اكول نوشن صار مالة داعي
قبل التحديث هذا اكو جانت كميونتي بلكن اسمهة data view
بعد هلميزة هم انلغت حاجتهة
وبقة يفضل notion بسبب ال data bases او تفضيل شخصي ممكن
ف الجديد بالسالفة اوبسديان ضافوا كور بلكن قبل فترة
اللي هي Bases
بالبداية نزلت بس لجماعة Catalyst license
وبعدها نزلت للكل , بعد تجربتي الهة ف اكدر اكول نوشن صار مالة داعي
قبل التحديث هذا اكو جانت كميونتي بلكن اسمهة data view
بعد هلميزة هم انلغت حاجتهة
Obsidian Help
Introduction to Bases - Obsidian Help
Create database-like views of your notes, formatted as tables or cards. Edit, sort, and filter files using their properties.
❤2🔥2
يمكنك انشاء اي مشروع برمجي مجانا
نفس الامر ان كنت تؤمن بالنظام البيروقراطي ولا تريد ان توجع رأسك بالمسؤولية من البداية, اذهب مع فريق ساعدهم باي شيء تستطيع حتى لو عملت لهم باحث, سوق لهم المنشورات هنا وهناك ركز عن مواضيع لا تفهمها واخبرهم عنها ان كانوا يفكرون بتنفيذها وكن انت مساعدا لهم, كن ساعي الى ان يكون هناك انجاز حقيقي حتى لو كان باسم مديرك او من تعمل معهم لا تهتم لاي مكاسب اجتماعية حتى ان كنت بحاجة لها لتثبت لنفسك بانك بشر مثل البقية الطريق الذي ستسلكه من السهل جدا ان تحصل على قيمة لنفسك مع الوقت لذلك لا تأخذ الموضوع هذا على انه انتصار كبير لأنك ستحققه بكل سهولة مع الوقت وستضحك بانك كنت تريد فقط ان تحقق انجاز ما. انت من سيكسب الخبرة في النهاية الامر ينجح دائما ومن الناحية العمرية انت الرابح الأكبر ان كنت صغيرا تعمل مع الأكبر سننا لآن القاعدة ثابتة (الأكبر سيودع أولاً
اهم ما يجب ان تقوم به عندما تأتيك فكرة:
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤7🔥3
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
👍4🔥3❤2