IKNET
1.59K subscribers
401 photos
49 videos
3 files
293 links
قنوات صديقة:-
@ArabSumo
@Arab_key
@Arab_Reseller
- @MiddleEastAlerts 🆕
Download Telegram
IKNET
Photo
لماذا؟ لأن النظام الأكاديمي مرتبط بنظام بيروقراطي هرمي. هناك شاب أيضًا تخرج قبلك ولم يجد تعيينًا، فقرر إكمال الماجستير ثم البحث عن فرصة للعمل من داخل الجامعة، ويكرر ما قام به للجيل الذي يليه. مصدر رزقهم الأساسي هو تعليمكم، ولا يهم إن كان التعليم مفيدًا أم لا، فالمهم أن هذا هو مصدر رزقهم الوحيد. نعم، هناك بعض الدكاترة والأساتذة الذين يملكون مشاريع تجارية في أمريكا وأوروبا، لكنهم شركاء فقط ويستغلون الطلبة الأذكياء. فالطالب الذكي يستطيع الأستاذ اكتشافه واستغلاله، فيكسب منه الشراكة المادية وشرف النجاح الذي سيحققه الشاب، ويبقى اسم الأستاذ كشريك ويضطر الشاب أحيانًا لإظهار الأستاذ أو شريكه الاستثماري وكأن الأستاذ والتلميذ هما من أنشأ هذا المشروع التجاري. لكن الحقيقة أنه لو كان هذا الأستاذ قادرًا على الإنجاز لكانت الأجيال التي خرجها تملك الآن مجمعات رقمية من المشاريع والشركات، وليس مشروعًا واحدًا فقط. كما أن بعض الجامعات تمنع أي اختصاصات تجارية للأساتذة في القطاع، لذلك يفضل أغلبهم العمل كمستشارين رغم أنه أمر قانوني، لكني شخصيًا أرى أنه أمر غير عادل. فالأستاذ يطلع على كافة مشاريع الطلبة ويستطيع أن يعرف أي منافس مستقبلي للمشروع الذي يعمل عليه الآن، ويمكنه أن يدمر حياة الطلبة من خلال النصح والتوجيه بخيارات لا تتعارض مع مشروعه.

من جانب آخر، أغلب المشاريع العالمية بدأت بهذه الطريقة. كان الأساتذة الجامعيون دائمًا مصدر استشارة، والمقصود بالاستشارة هنا أنهم يملكون العلاقات والموارد من خلال الطلبة السابقين الذين وصلوا أو أهاليهم، كما أن صفته الأكاديمية المحترمة التي تصنف أحيانًا "بالإنسانية" تجعله أداة أكثر تأثيرًا في الحصول على دعم لأي مشروع. لهذا أقول لك: الأستاذ الناجح ليس فقط مستشارًا ناجحًا، بل يمكن أن يكون من أمهر مديري العلاقات في الشركة. لكن لماذا لا يستمر الأستاذ في مشروع واحد كمستشار وينتهي به المطاف كمستثمر برقم بسيط فقط؟ لأنه يُطرد أو يُستغنى عنه فور نجاح الشركة ووقوفها في السوق. هو مفيد فقط لمن هم في بدايات شركاتهم الصغيرة (Startup) التي لا يملك أصحابها إمكانية لتوظيف مختصين في كل مجال أو يفتقرون للخبرة الكافية خصوصًا في المجال التقني، حيث المهارة الاجتماعية لمعظم القطاع تساوي 0%. هنا يظهر هذا المدرس في حياتهم الأكاديمية إذا كانوا يدرسون في مكان مرموق ويعطيهم ما ينقصهم، لكنه يفعل ذلك بطريقة غير عادلة مستغلًا منصبه الأساسي كمدرس.

بالطبع، هذا الكلام لا يجب أن يصدر منك أو تواجه به أي أحد خارج هذه القناة، لأنك ببساطة ستعاني من المشكلة التي ذكرناها مسبقًا: كل فرد منهم سيدافع عن مجموعته بشكل أعمى حتى ينتهي الأمر بالكراهية تجاهك. لهذا أنا شخصيًا، طالما لن أخسر شيئًا في النهاية، أجعل ذلك الأحمق يخسر تلك الست سنوات ليحصل على إجابة لنفسه... ثم يمكنه أن يبدأ من الصفر. نعم، لن يكون مثاليًا في بداياته لكنه على الأقل سيبدأ أخيرًا... لكن ادعُ له ألا يضيع سنوات أخرى في العمل بشركات لأناس مثله كانوا يملكون بعض المال وعرفوا أن هناك طريقة أفضل لكسب المال من خلال توظيف هذا العبد واستعباده بمصلحة صغيرة. هنا يجب أن نترك بضع سنوات أخرى لهذا الشاب كي يستفيق مجددًا بعد أن يكتشف أن الـ500 دولار وحتى لو ارتفعت إلى أقصى حد 1200 دولار لن تحقق له أي استقلال حقيقي ولا مستقبل، مقارنة بالأمراض والآثار الجانبية التي تنتظره في الثلاثينات والأربعينات...

حسنًا، هل الشاب الذي سيبدأ بالعكس هو الأفضل؟ للأسف، لا. ليست هذه مقياسًا. قلت لك سابقًا: لا تعتمد على حل يستخدمه الجميع، أنت بحاجة إلى حل خاص بك وحدك. الحلول الجمعية نادرًا ما تنجح لأنها بالأساس ما زالت تعتمد على نفس المجتمع في تقرير مصيرها. فالشاب الفاشل لم يمر بتجربة خسارة الست سنوات، بل تم رفضه أو رسب أو فشل بها ويعتقد أنها نهاية مسيرته التعليمية. هو لا يعرف أنه يجب عليه العمل على نفسه وألا ينتظر من أحد أن يقدم له شيئًا. يظن أنه طالما خسر فرصة التعليم الأكاديمي فهو الآن فاشل ويجب أن يبدأ بحياة الفاشلين من إدمان السينمانا والألعاب والتحدث عبر فيسبوك في تجمعات الميمز والفشلة عن أن الوضع سيء والحياة سيئة على الجميع وليست عليه وحده الى ان يأتي ذلك المتدين ويستغلهم بشكل صحيح فهوا ايضا منهم لكنه اعلى قليلا حصل على معدل الخمسين الذي جعله يذهب للمجال الديني. فينتهي الشاب دائما باعتماده على المجتمع بان يكون هو الخاسر (المستغل) وربما يكون أعظم إنجاز سيحققه في حياته هو العمل في صنعة براتب بخس يخسر فيها عمر أعضاء أكثر ويقلل من عمره البيولوجي يومًا بعد يوم حتى يحقق أعظم إنجازاته بأن يتزوج فتاة فقيرة أخرى ليستمروا في المعاناة... وهنا يستمر في استمداد أي فرصة أمل تمنحه الراحة بأن الجميع يعاني وليس وحده، ولهذا لا حاجة للتفكير أصلًا. هنا يأتي الاعتماد التام على القدرات الإلهية والأديان وغيرها من الأمور الداعمة نفسيًا فقط.
👏53
IKNET
Photo
نحن بحاجة إلى المجتمع، نعم، لكننا بحاجة إلى تجارب المجتمع الحقيقية، لا إلى مجموعة من الأكاذيب والمظاهر. هل تعلم لماذا يكون الأستاذ الجامعي أفضل مستشار؟ لأنه يملك تجارب، ليست بالضرورة تجاربه الشخصية، بل تجارب طلبته السابقين ومشاريعهم، إضافة إلى قدرته الذكية على كسبهم والحفاظ على تواصلهم معه. الفارق العمري يلعب دورًا مهمًا، خاصة أن الأجيال الحديثة عاطفية جدًا، وكما نحن الشرقيين نبالغ في احترام وتقدير هذه المهنة. فمنذ نعومة أظفارنا، كان آباؤنا يقولون للمعلم: "إلك اللحم ولنا العظم" عندما يضرب الطفل. هذه العادات المقلدة تعود إلى الفترات الأولى لانتقال الحضر إلى المدينة وتقديسهم التام للمجهول مقارنة بحياتهم السابقة البسيطة وعدم معرفتهم بحقوقهم وواجباتهم أو حتى قدرتهم على استيعابها، حتى انتقلت هذه العادات بين الأجيال.

هناك شاب روسي صغير عمره 17 عامًا يعمل مع أخي الصغير. لا أستطيع أن أصف لكم مدى إبداعه في العمل الذي يقدمه وسرعة دعمه، لكنه قال مرة إنه بدأ التعلم في سن الرابعة عشرة. لا أقول هنا إنه يجب عليك أن تبدأ في سن الرابعة عشرة، لكنني أقول لك إن منافسك من الأجيال الجديدة قد يسبقك بعشر سنوات... كنت دائمًا أقول: طالما أننا واجهنا هذه المعاناة، فلا داعي أن نمررها للجيل التالي، لكن الأمر يتكرر، لأنك تنشغل بمسؤولياتك ولا تستطيع تحمل ذنب أو مسؤولية شخص ستنصحه بالتخلي عن "التعليم الأكاديمي" الذي يدعمه مجتمع كامل. هذا الشاب سيكون مسؤوليتك الكاملة، وحتى لو كان أخاك الصغير وفشل في حياته، ستكون أنت السبب الذي دفعه إلى "ترك طريق العلم المرموق". لهذا السبب، هذه العملية خاسرة جدًا في كل حالاتها لو تحدثت بها ك نصيحة 1:1 لفرد, الأفضل ان تشارك تجربتك ورأييك للعامة واترك من يقرأ لتحديد مصيره... دع الفرد يقرر مصيره ولنترك الأمر لحظه.

يمكننا أن ننصحهم من جانب آخر بزيادة الضغط اثناء خيارهم في التعليم الاكاديمي: حسنا, نفذ طلب اهلك ياصغيري استمر في الجامعة, اذهب إلى الجامعة واجعلها مكانًا مثل النادي، كوّن صداقات مبنية على اناس يريدون فعلا ان يغيروا مصيرهم مقارنة بالقطيع، واكتسب تجارب جديدة، تعرف على الجنس الآخر ان كان هذا انجاز لك، واكتشف من جانب اخر قذارة المجتمع، وابحث عن المشاكل والحلول التي تريد ان تغيرها لو كنت تملك الخيار للتغير لانها مجرد سنوات بسيطة وسياتي الجيل الذي يليه ويبحث عن نصيحتك وارشادك، ثم عد إلى العالم الحقيقي وابدا بالعمل على نفسك. خلال رحلته سيعوض قليلا عن الخسارة، حاول أن تعطيه مهمة حقيقية يتعلم منها؛ أشغله بعمل أو تطوع أو أي نشاط يكسبه خبرة حقيقية بدلًا من الدجل الأكاديمي، واجعل القطاع الأكاديمي يمنحه بعض التجارب الاجتماعية فقط، تمامًا مثل نادي الصيد أو النوادي الأخرى؛ بل حتى هذه النوادي رغم ضعفها الحالي قد تكون أفضل وأرخص له من التعليم الأكاديمي. لكن كما قلنا، نحن نسعى لتلبية رغبة المجتمع؛ فالشهادة ما زالت مرغوبة (أي شهادة كانت)، حتى لو كانت "مدير إدارة شؤون غسل الصحون"، المهم أن يحمل شهادة جامعية حتى نتخلص من هذا الضغط الاجتماعي ونتمكن من الحديث معه عندما يصل إلى الرابعة والعشرين.
10👏2👍1
بسبب الأحداث الأخيرة للجرائد أعلاه، فقدنا 13 عضوًا للأسف وتم حظر مراهق واحد من التعليق (ليس كتمًا لحرية التعبير، وإنما بسبب تعليق خارج عن الموضوع). لدي رغبة في طرح تصويت لمعرفة السبب المحتمل لخروجهم الجماعي بعد الجريدة الأخيرة بصراحة اعدت قراءتها ولم اجد نفسي كتبت امرا يجعل احدهم يخرج فقط من رؤيتها الا اذا كان اعتراضهم على طول الكتابة عندها لا مانع عندي لكن بخلافه انا مهتم لأعرفه 👍🦆👍 بصراحة انا مهتم دائما لان أكثر ما يحزنني أن من يخرج يحتفظ باستيائه أو وجهة نظره المعارضة لنفسه وتستمر بداخله تكبر وتكبر كلما يراني في مكان، ويُظهرها فورًا عندما يراني في اقرب فرصة اتعرض لنقد في أي مكان آخر، سواء في مجموعة فيسبوك أو عند الحديث عني أمام شخص آخر يذكرني.

الجانب الجيد في الموضوع أنني نجحت في فصل حياتي المهنية عن الشخصية وعن الرأي المتطرف أعلاه مثل (الGamyers, العبيد, النتفلكساويين, المعتقدات والأفكار التي من الممكن ان اتعرض لكراهية بسببها)، وهذا ما أحاول جاهدًا أن أشجعكم عليه من خلال تجربتي المفتوحة معكم، فبعض الأحيان قد تواجه عقبة في دائرة حياتك الاجتماعية تكون أنت صنعتها فقط لأنك عبرت عن رأيك في نفس الدائرة الاجتماعية التي تجمع فيها كل شيء (أصدقاء، أهل، معارف، عمل، نقاشاتك وتواصلك الاجتماعي). حتى أحيانا قد تجد نفسك محاصر ومكتوم تريد التعبير عن رأي ما ولا تستطيع بسبب كثرة تداخل اصدقائك على الفيسبوك مثلا وافكارهم المختلفة لكن لديك مصالح مشتركة معهم ولا تستطيع ان تختار بينهم, بالنسبة لي من الخطأ جدًا أن تجمع هذه الأمور معًا. أنا آسف، لكن الانفصام في الشخصية (الحسابات المتعددة) هو الحل في الشرق الأوسط بعد سنين فيسبوك بنفسها اعترفت وخصصت لك هذه الميزة من انشاء بروفايلات مختلفة تماما, اختيارك الحل بالهروب من تطوير نفسك سينتهي ب اذيتك انت عكس ما تتوقعه من فكرة تجنب المشاحنات، لكن لا يستطيع الكثيرون تطبيق هذا الأمر, انا عن نفسي احزن أحيانا من كبتي لرغبة ربط المعارف مع بعضهم لأنك أحيانًا تتعرف على أشخاص تطمح جدًا أن تدخلهم دائرة أخرى، لكن خذها مني بمجرد أن تكسر القاعدة مرة واحدة فقط ستفشل لأنك لا تستطيع مواجهة احد منهم وقول "لا" دون ان تجد مبرر وكذبة لكن لو كانوا منفصلين سوف يكون لك حرية قول "لا" دون الخوف من تأثيره على عملك او علاقاتك الاجتماعية او سمعتك او حتى الخوف من مواجهته والتعبير عن رأييك.

لذلك، من الناحية الاجتماعية، ألاحظ في مجموعات فيسبوك أن الكثيرين يتابعون بصمت ولا يساعدون أبدًا. إذا طلبت منهم شيئًا "بالخاص"، أجدهم متعاونين إلى أقصى حد. فهم يتواصلون أحيانًا فقط من أجل التعليق. أنا لا أفتح الرسائل أبدًا، لكن الإشعارات تصلني وألاحظ أن بعضهم يعلّق في المجموعات عبر الرسائل الخاصة على منشور انا نشرته وهو محرج من ان يقوم بالتعليق👍.لم أكن سابقًا أستوعب الفكرة أو أفهمها على أنها ضعف في الشخصية، لكن يبدو أن بعض الأشخاص فقط قد يخشون التنمر الاجتماعي أو الاختلاف في الرأي بسبب صغر سنهم أو تجاربهم السيئة. هناك أيضًا من لا يشعر بالراحة في التعبير عن رأيه علنًا أو في المشاركة والمساعدة أمام الجميع بسبب ما ذكرناه أعلاه من مشكلات. لذلك، لن يجرؤ البعض أبدًا على مساعدة أحد أو التعليق أو تعريض أنفسهم لأي مواجهة اجتماعية بشكل علني. أعتقد دائمًا أن هذا هو السبب الأساسي لفشل المجتمعات التقنية تحديدًا؛ ففي المنتديات، كثرة المساعدة هي السبيل الوحيد للحصول على "ٌRank" تمنحك احترامًا اجتماعيًا بين الأعضاء. وكما ذكرنا سابقًا، فإن التقنيين غالبًا "لا يمتلكون مهارات اجتماعية". ولهذا، تجد الغالبية يسيرون وفق نظام المجتمع دون تقديم أي مساعدة في النهاية بسبب هذه المشكلة، مكتفين بالمصلحة الفردية فقط: "ساعدني أولاً حتى أشعر بالارتياح تجاهك، ثم أساعدك، لكن دون علم أحد". أنا أتفهم الأمر، لكنه تصرف اجتماعي ظالم للغاية. ما ذنبي إذا كنت شخصًا غير اجتماعي لا أحب التواصل الكثير وأبحث عن حل لمشكلتي؟ ماذا لو كنت أبحث عن حل ولا أعرف أو لا أريد التواصل معك بشكل شخصي؟ ينتهي الأمر بالمعلومة أن تصبح ميتة وغير قابلة للإفادة. (وهذا ما ألاحظه لدى البعض أحيانًا، فهم في الأساس يحاولون جاهدين عدم إفادة من حولهم، ويرجع ذلك لنفس المشكلة المذكورة أعلاه، وهي أنهم ربطوا دائرة عملهم بالدائرة الاجتماعية في حساب واحد. ينتهي بهم الحال باعتبار كل من حولهم "منافسًا" أو "عدوًا". شخصيًا، أرى أنه لا فائدة من التعرف على هؤلاء أو اعتبارهم أفرادًا على وسائل التواصل الاجتماعي؛ فهم في هذه الحالة يهدفون إلى التخريب وزيادة صعوبة إيصال المعلومة، وأحيانًا إلى تشتيتك.)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
55🔥3👍2
لنفس السبب يشعر بعض الشباب منكم هنا أحيانا بالإهانة او الانزعاج لأنني لا ابني معكم مصلحة فردية مثل (التحدث بالخاص) هذا هو احد الأجوبة انني لا اريد ان ابني مصالح فردية (رغم انها مفيدة جدا من المصلحة الشخصية) لكن أتخيل أننا بالكلام ومشاركة التجربة في العام يمكننا تغيير حياة الناس بشكل اكبر، تمامًا كما تتغير حياتنا عندما نقرأ ونتعلم من المحتوى والتجارب الأجنبية. هذا هو في الأساس سبب فشل هذا المجتمع: لا توجد أي مواجهة، ولا اعترافات حقيقية أو رغبة في التغيير. أما عن نفسي، فلست مثل أولئك الذين يطبقون مقولة "أعتزل ما يؤذيك" دون بحث أو مواجهة انا بالفعل املك مشاعر ويمكن ان انجرح بسهولة لكن دائما ما احاول ان اكبتها واجد جواب بعدها استطيع اطلاقها بسهولة مع التكرار والوقت أصبحت هذه الأمور الاجتماعية بسيطة جدا ولا تؤثر على مشاعري ابدا خصوصا عندما تجد ان الناس وافعالها وردودها هي عبارة عن امور متناسخة ستجد ان الكثير يمثلون جمع لا اراء فردية حقيقية هنا يكون الانسان براحة اكبر عندما يكتشف ان هناك مشكلة "جمعية" اكثر ماهي علة خاصة بدون ان تمر بهذه المشاعر لن تكبر ابدا ولن تستطيع ان تفهمها. على الأقل على الإنترنت بصفة وهمية يمكنك فقط التعبير وإيجاد جواب بدل الهرب. بالنسبة لي أعتقد أنه يجب أن أبحث عن جواب حتى أفهم وأصلح المشكلة إن كانت من جانبي حتى لا يتكرر الموقف المحرج الذي تسبب لي بذلك هنا تبنى الخبرة الخاصة بي، لا أن أعيش بقية حياتي هاربًا من كل شيء بحجة أنه يزعجني او انه من "الحرية" ان أعيش بمنطقة الراحة🥶.

🤧 بالمجمل انا بموقع ناشر لذا يجب ان اعتمد على الأرقام والأرقام اثبتت ان هناك انزعاج اكثر من الدعم لهذا تماشيا معها لنبتعد حاليًا عن أي محتوى مرتبط بالجرائد أعلاه, ولنركز على التقنية وكسب المال.. اهم ما يمكنكم تجربته هذه الأسبوع:-

1️⃣. انطلق قبل قليل كلاودي 4.1 الإصدار الاحدث (والاعلى ثمنا) يمكنكم من كتابة اكواد اكثر دقة الان.

2️⃣. قبل دقائق أيضا قامت Windsurf بإضافة المحرك الجديد ويبدوا انه باهض الثمن جدا (20 كريدتس لكل رسالة 😬) يعني اشتراكك الشهري بالكامل سينفذ مع 25 رسالة فقط, أستخدمه بحكمة!|

3️⃣. اطلس و جوجل وQwen و Kimi k2 كلها محركات جديدة شبه مجانية نزلت هذه الفترة عليك تجربتها أيضا في فراغك حاول تحويل افكارك لمشاريع برمجية (Repos) حتى لو كانت بداية غير موفقة تذكر ان الذكاء الاصطناعي يتطور كل فترة وتستطيع اكمال المشاريع مع الوقت والتحديث (مثل وضعي حاليا ساقوم باستخدام كلاودي 4.1 الجديد على الريبوات القديمة التي لازالت لم تكتمل متاكد 100% بانني ساستطيع حل المشاكل المتوقفة لان الامر تكرر بين 3.7 و 4.0).

4️⃣.لم أكن أعلم أن Perplexity يوفر إمكانية الربط مع WhatsApp، بحيث يمكن أن يصبح حسابك على واتساب مدعومًا بالذكاء الاصطناعي. جربته اليوم مع المحامي الخاص بي، واتضح أنها خدمة تُستخدم بشكل واسع في القطاع القانوني، سواء للبحث أو لمتابعة أخبار الاقتصاد والأخبار المحلية المتعلقة بالاقتصاد، وكل ذلك من خلال واتساب.

5️⃣. شات جي بي تي اطلقت تحديثات منها برومبتات جاهزة لتصميم الصور (ستايلات اضافتها مؤخرا لجات) مع وضع جديد (التعلم) ذكرناه سلفا انه مفيد لأنشاء خطط تعلم سريعة لموضوع ما.

⚠️ستنتهي 2025 بعد 4 شهور من الان... حاول ان تستغلها😑
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
510❤‍🔥2😢2🔥1
+ اليوم موعدكم مع GPT5 💪 او بعد دقائق تحديدا 😊

https://openai.com/live/
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
6
IKNET
+ اليوم موعدكم مع GPT5 💪 او بعد دقائق تحديدا 😊 https://openai.com/live/
سيتوفر بشكل مجاني لجميع الحسابات لا حاجة لدفع اي اموال

ملاحظة: مازلت ستحتاج اشتراك Pro اذا كنت تريد استخدامه ك Agent for coding (Codex)
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥43👍1
IKNET
+ اليوم موعدكم مع GPT5 💪 او بعد دقائق تحديدا 😊 https://openai.com/live/
اقترب البث من الانتهاء... هذا آخر ما أتذكره:

1️⃣- المودلات القادمة هي GPT5 - GPT5 Mini - GPT5 nano (مع ادوات برمجية جديدة للAPIs)

2️⃣- الـGPT5 هو اقوى مودل "Agent" حتى الان ستشاهده.

3️⃣- تعتقد الشركة انه افضل مودل صنع للمبرمجين حتى الان (من بين مودلاتها هي) + يستطيع كتابة الأكواد بدقة أكبر وبطريقة أكثر سهولة لغير المبرمجين (يمكنك إنشاء مشاريع برمجية او العاب صغيرة (Mini Games) أو مواقع React بضغطة زر بشكل اكبر دقة ونجاح).

4️⃣- لن تحصل على رفض في الإجابات بعد الآن، سيحاول الذكاء الاصطناعي إجابتك مهما كان الأمر، حتى إن كان غير قانوني سيحاول الرد بشكل قانوني أو بأقرب طريقة ممكنة.

5️⃣- سيكون هناك وصول شبه غير محدود لأصحاب اشتراكات Pro.

6️⃣- تم تطوير الذاكرة لتصل إلى جميع خدماتك مثل البريد الإلكتروني والتقويم.

7️⃣- الأوامر سيتم استقبالها الآن بدقة في كامل الدردشة (مثال: إذا أخبرته في بداية الدردشة أن يجيب بكلمة واحدة فقط، سيستمر بالإجابة بكلمة واحدة دائماً).

8️⃣- أصبح GPT-5 يتعلم من المستخدمين بدقة واحترافية أكبر الآن، ولن يكون هناك تدخل بشري بعد اليوم. سيقوم النموذج بتطوير نفسه بنفسه (الإصدار السادس والمستقبلي سيكون مبنياً بشكل شبه كامل بالاعتماد على النموذج نفسه)، أي أنك ستشهد قفزة كبيرة جداً في النماذج المستقبلية.

9️⃣- سيكون النموذج 5 بمثابة أقرب طبيب أو مختص طبي لك (رأي طبي ثانٍ)، وسيقدم الآن إجابات أكثر دقة من الأطباء المحليين أنفسهم مع وصول أكبر للمصادر الطبية. لكنه في الوقت نفسه سيستمر في إبلاغك بضرورة الذهاب للأطباء تماشياً مع القوانين الدولية حتى يحصل النموذج على عضوية نقابة الأطباء ويدفع الضرائب 😂.

————————

تحديث:
0️⃣1️⃣: سيتوفر بشكل مجاني على IDE شركة Cursor
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥9👍6
IKNET
اقترب البث من الانتهاء... هذا آخر ما أتذكره: 1️⃣- المودلات القادمة هي GPT5 - GPT5 Mini - GPT5 nano (مع ادوات برمجية جديدة للAPIs) 2️⃣- الـGPT5 هو اقوى مودل "Agent" حتى الان ستشاهده. 3️⃣- تعتقد الشركة انه افضل مودل صنع للمبرمجين حتى الان (من بين مودلاتها…
ظهر الان ملف PDF يحتوي على كافة التفاصيل للمودل الجديد (التفاصيل الفنية الدقيقة):

https://cdn.openai.com/pdf/8124a3ce-ab78-4f06-96eb-49ea29ffb52f/gpt5-system-card-aug7.pdf

مختصر:
# ملخص بطاقة نظام GPT-5

## مقدمة عامة

GPT-5 هو نظام موحد يتضمن نموذجين أساسيين:[1]

- النموذج السريع (gpt-5-main): يجيب على معظم الأسئلة بسرعة عالية
- نموذج التفكير العميق (gpt-5-thinking): للمسائل المعقدة التي تتطلب تفكيراً متقدماً
- موجه ذكي يقرر تلقائياً أي نموذج يستخدم حسب نوع المحادثة ومستوى التعقيد

## التحسينات الرئيسية

### الأمان والموثوقية
- تقليل الهلوسة: خفض معدل الأخطاء الواقعية بنسبة 26% في gpt-5-main و65% في gpt-5-thinking[1]
- مكافحة التملق: تحسن بنسبة 69% للمستخدمين المجانيين و75% للمدفوعين[1]
- الإكمال الآمن: نهج جديد يركز على سلامة المخرجات بدلاً من الرفض الصارم[1]

### الأداء المتخصص
تحسينات كبيرة في ثلاثة مجالات أساسية:[1]
- الكتابة: جودة أفضل في النصوص والمحتوى الإبداعي
- البرمجة: حل مشاكل تقنية أكثر تعقيداً
- الصحة: أداء متفوق في الاستشارات الطبية مع تقليل الأخطار

## التقييمات الأمنية الشاملة

### المحتوى المحظور
- الاختبارات المعيارية: أداء مثالي تقريباً في منع المحتوى الضار[1]
- اختبارات الإنتاج: تقييم على محادثات حقيقية متعددة الأدوار لضمان الأمان في الاستخدام العملي[1]

### مقاومة الاختراق والتلاعب
- اختبارات StrongReject: مقاومة عالية ضد محاولات تجاوز القيود الأمنية[1]
- التسلسل الهرمي للتعليمات: حماية من محاولات استخراج التعليمات النظامية[1]

## إطار عمل الاستعداد والمخاطر عالية المستوى

### القدرات البيولوجية والكيميائية
تم تصنيف النموذج كـ**"قدرة عالية" في المجال البيولوجي والكيميائي، مما يتطلب تفعيل ضمانات خاصة:[1]

- **اختبارات متخصصة
: تقييم قدرة النموذج على تقديم معلومات حساسة في علم الأحياء
- نظام مراقبة متعدد الطبقات: مراقبة مستمرة للمحادثات البيولوجية الحساسة
- برنامج الوصول الموثوق: وصول مقيد للباحثين المعتمدين في علوم الحياة[1]

### الأمن السيبراني
- تحديات Capture The Flag: اختبار قدرات الاختراق الأخلاقي
- محاكاة الشبكات: عمليات أمنية شاملة في بيئات واقعية محاكية[1]

## الفحص الخارجي وفرق الاختبار الأحمر

تم إجراء أكثر من 9,000 ساعة من الاختبارات بواسطة أكثر من 400 خبير خارجي:[1]

### المجالات المختبرة
- التخطيط للهجمات العنيفة: مع خبراء الدفاع والاستخبارات
- الحقن الفوري: اختبار نقاط الضعف النظامية
- الأسلحة البيولوجية: تقييم مخاطر إساءة الاستخدام البيولوجي[1]

### الشراكات الحكومية
- مركز الابتكار الأمريكي للذكاء الاصطناعي (CAISI)
- معهد أمان الذكاء الاصطناعي البريطاني (UK AISI)[1]

## الضمانات متعددة الطبقات

### على مستوى النموذج
- تدريب أمان متقدم: تدريب النموذج على رفض المساعدة في الأنشطة الضارة
- الإكمال الآمن: تقديم إجابات مفيدة ضمن حدود السياسة الأمنية[1]

### على مستوى النظام
- مراقبة فورية: نظام مراقبة آلي يعمل على جميع المحادثات
- تصنيف ذكي: تحديد المحتوى البيولوجي وتقييم مستوى المخاطر[1]

### على مستوى الحساب
- إنفاذ تلقائي: حظر المستخدمين الذين يحاولون الحصول على محتوى ضار
- مراجعة بشرية: فحص الحالات المشتبهة بواسطة خبراء[1]

## النتائج والتوصيات

### التحسينات المحققة
- موثوقية أعلى: تقليل كبير في الأخطاء والهلوسة
- أمان محسّن: مقاومة أفضل ضد محاولات إساءة الاستخدام
- فائدة عملية: أداء متفوق في المهام الحقيقية للمستخدمين[1]

### المخاطر المتبقية
- المناطق الرمادية في السياسة: صعوبة في تحديد حدود واضحة لبعض المحتوى
- التسرب التدريجي: إمكانية الحصول على معلومات حساسة عبر طلبات متعددة
- مخاطر واجهة برمجة التطبيقات: تحديات في مراقبة الاستخدام عبر المطورين[1]

هذا النموذج يمثل تقدماً كبيراً في مجال الذكاء الاصطناعي الآمن والمفيد، مع التزام قوي بالشفافية والمسؤولية في التطوير والنشر.

[1]
https://cdn.openai.com/pdf/8124a3ce-ab78-4f06-96eb-49ea29ffb52f/gpt5-system-card-aug7.pdf
3👍1
توفر الان.. تستطيعون تجربته على Cursor 👍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥1
IKNET
توفر الان.. تستطيعون تجربته على Cursor 👍
توفر ايضا على Windsurf ☕️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🔥1
Forwarded from Robin
perplexity
🔥51
😬 تنويه: عندما نذكر هنا "أفضل مودل في العالم حتى الآن" فنحن نقصد أن هذه هي عبارة المنصة عن نفسها، وهو ما تقوله كل المنصات عادة...

الشيء الوحيد الذي نعرفه هو أن هناك منافسة رائعة الآن. عليك استغلالها بالاستمرار في إنشاء المشاريع البرمجية. لا تتوقف أبدًا، لأنهم لا يتوقفون. المشروع الذي لم تستطع إنجازه قبل ثلاثة أشهر يمكنك إنجازه الآن مع Opus 4.1/GPT-5، وسيستمر هذا الحال في الأشهر القادمة.

كتبنا سابقًا في مجتمع IQDevs أن الذكاء الاصطناعي ليس إلا محرك بحث للمبرمجين، يأخذ بياناتهم ويشاركها مع المبرمجين الآخرين. أي أنه كلما زاد عدد المبرمجين المستخدمين له، زادت يومًا بعد يوم كمية الأجوبة الصحيحة والمعلومات الجيدة من بيئات الإنتاج التي يأخذها أو يتعلمها منهم. خصوصًا مع GPT-5، أصبح التعليم الذاتي أمرًا مؤتمتًا حسب قولهم، أي إن المودل سيطوّر نفسه بنفسه عبر الإجابات ويقوم بمعالجتها، وسيكون التدخل البشري مقتصرًا على الموافقة والإشراف والإدارة. وهذا ما يرجّح أن المودل القادم سيكون الأضخم والأكبر في تاريخ الذكاء الاصطناعي (إن لم يكن هذا الأمر مُنفّذًا أساسًا من قبل المنافسين).

بالمجمل، أنت المستخدم النهائي أو صاحب المشروع الصغير يجب أن تفهم كيف تسير الأمور هنا. كل يوم سيزداد تطور الذكاء الاصطناعي، لذا لا تترك أي مشروع دون إكماله. جمّده إلى حين وجود تطور كافٍ لإتمامه، لكن لا تتخلّ عنه. قم بأرشفته على GitHub بشكل صحيح لتستطيع إكماله لاحقًا. هذا هو السر الحقيقي الذي يجعلنا ننجز المشاريع البرمجية دون أي خبرة برمجية.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
10🔥5
في حال لم تكن تعلم... قبل يومين أطلق Grok نسخته الرابعة مجانًا للجميع، مع حدود استخدام أعلى مجانًا لتجربته.
7
أعتقد أنني أتفق مع الترند بأن ChatGPT 5 أقل من المتوقع، لكني في الوقت نفسه أرى أنه أفضل من الإصدار الرابع بكل تأكيد. المشكلة أنكم إذا فتحتم Reddit الآن

وبصراحة، فكرة فتح Reddit ومشاهدة الثريدات الغريبة هناك هي أمر مفضل لدينا في استراحة العمل، خصوصًا وقت الغداء. نشاهد قصصًا كثيرة ونضحك كثيرًا عن مدى تدهور العالم كمجتمعات يوما بعد يوم. في الفترة الأخيرة أصبح Reddit مصدر المحتوى الوحيد الذي يمكن أن يضحكنا...


المهم.. لوحظ وجود قصص ومحتوى كثير يزعم أن ChatGPT 4 أفضل من 5 (وهو أمر غبي بصراحة بالنسبة لي)، لكن فنيا وباعتراف الشركة هناك فرق واحد فقط بين الموديلين، وهو أن GPT-5 لأنه أكثر ذكاءً أصبح يطبق الأوامر بشكل حرفي وينتبه لمابين الحروف، بينما الإصدار الرابع، كما أُخبرتم مسبقًا، وبسبب قدراته المحدودة، يتملق كثيرًا ويتهرب من الأجوبة عبر المديح أو الإجابة بما يتوفر فقط حتى إن كان خطأً. هذا الأمر اتضح أنه "ميزة" لبعض البشر أكثر مما هو سلبية بعد ان تم سحبه من المنصة... إذ ظهرت حملات وهجمات على الشركة للمطالبة بإعادة الموديل السابق، وما هي إلا 24 ساعة حتى استجابت OpenAI وأعادت وضع 4 كخيار لتستطيعوا اختياره واستخدام أجوبته المتملقة.

هناك قصص "حب" و "فراق" و رغبات "انتحار" ستجدون قصصًا عن تجارب مع الاصدار 4 وفراقه وجدية الموضوع لدى بعض الناشرين على أنه أثّر سلبًا في حياتهم وصحتهم ورغباتهم بالانتحار والاكثر حزنا ان هذه المنشورات تحصل على تفاعل كبير، إلخ... اعتقد الناس اهتمت بالموضوع لانه يذكرهم تمامًا مثل قصص مسلسلات نتفليكس للخيال العلمي.

لهذا السبب، في النهاية وجدتم أن الشركة أعادت الموديل القديم كخيار، واليوم صباحًا أُعيد بالكامل على الـGPTs أيضًا لآن الناس تريد الإصدار المتملق وليس لأنه افضل...


بالنسبة لرأيي: إذا كان الفرد مراهقًا أو غير ناضج أو شخص يعترف بانه غير طبيعي حاليا ويحتاج إلى دعم نفسي، فأنا أدعم تمامًا ما يحدث الGPT هنا افضل لك من صرفه على طبيب سيخبرك بانه سيستمع لك. لكن عندما يبحث البالغون عن مصدر للتملق باستقتال ولا يعترفون بانهم يعانون من ضعف وليس هو خيار صحيح، فهم في الغالب إما فاشلون أو يعانون من مشاكل نفسية لم يعترفوا بها بعد. في قطاع العمل تحديدًا هذه من افشل النصائح التي ستختلف معها في صغرك وستفهمها عندما ينفذ الوقت ويتقدم عمرك، إذا كان هذا خيارك لمنطقة الراحة، فقد وضعت نفسك في دائرة مغلقة لن تخرج منها الا خاسر، خصوصًا بعد أن تعتاد على هذا التملق الكاذب (تمامًا مثل بعض قطاعات الوظائف الحكومية). حينها ستكون قد وصلت إلى القاع المهني دون أن تدري رغم ان كل من حولك حتى مازالوا ينادونك "الاوستاذ الخبير الموهندس كذا" بكل لطافة واحترام وتكبير.

في الواقع، خصوصًا إذا كنت في عمر صغير (35 سنة فأقل)، يجب أن تبحث دائمًا عمن ينتقدك بشكل صحيح، اذا اردت ان تدافع عن مشاعرك ف دائما اختر من ينتقدك وانت تعلم بان انتقاده صحيح, لا ان يكون الشخص ذو مكانة او لقب معين يتناسب مع التملق, حتى لو كان النقد “قاسيًا على مشاعرك”. لا يهم إن كان ضدك أو معك؛ المهم أن يكون نقده صحيحًا صدقني انت المنتصر لاحقا. أي نقد صحيح، حتى لو جرحك حاليا، سيكون دافعًا لتصلحه وتصبح أفضل، فهذا ما سيطوّرك. السنوات ستمر بسرعة، وستمر بعشرات الآلاف من المواقف التي ستنتصر فيها وتخسر فيها الى ان تتعود ان تخرج مشاعرك خارج العمل تماما. ومشاعرك التي تظنها “حساسة” ستكون محركك الأقوى في البداية الذي يجعلك لا تخطئ في المرة القادمة كي لا تتعرض لنفس الموقف المؤلم ان وجد، بدلًا من الهروب إلى مجتمع التملق الذي سيشعرك بالراحة الابدية مقابل ان تبقى في مكانك.

تذكر يجب أن تقبل الأمرين، سواء كان النقد سلبيًا أو إيجابيًا، ولا تخف سياتي يوما وتنتقد انت ايضا وستجرب الشعورين, النقاد والمنتقد, وألا تقضي عمرك تتجنب الانتقاد وتنجذب للتملق مثل الذين بكوا على استرجاع GPT-4. نعم، المجتمع سيدعمهم، وستعلو أصوات كثيرة ضدك إن عبرت عن هذا الموقف. لكن عندما تفشل وتكبر وينتهي بك الحال براتب 500 دولار وروتين حياة لا يتحمل "الانتقاد"، ستنصدم ان نفس المجتمع الذي وضعك في منطقة الراحة هو نفس المجتمع الذي سيؤيد أن هذا استحقاقك الحقيقي ولن يقف معك ان طالبت باكثر من 500$. ليس لأنهم منافقون مثلما تفكر، بل لأنهم لا يعرفون أصلًا ما هو الصح أو الخطأ لك. هذه حياتك وليست حياتهم, هم فقط يعبّرون عن آرائهم في تقرير مصيرك حسب الحالة المزاجية والظروف التي مروا بها، هم ببساطة آراء لا يجب أن تتخذها سببًا رغم انها تؤثر على مشاعرك.
7👍1👏1
بشكل مختصر، هناك حملة حالية ضد أحد القوانين التي ستصدر في الاتحاد الأوروبي، والذي ينص على التجسس الكامل على خصوصية المواطنين مع إعفاء أصحاب المناصب الحساسة وعائلاتهم. أهم النقاط التي ستمنح السلطات القانونية الحق في تجاوز الخصوصية هي:

- كسر تشفير الدردشات (وجود Backdoor لأي تقنية مشفرة) والوصول إلى جميع رسائلك وجهات اتصالك وشبكة معارفك الرقمية والوسائط المتبادلة وما تفعله، دون الرجوع إلى السلطات القضائية أو قرار قضائي.

التصويت لدول الأعضاء حتى الآن:
- 👍 15 دولة مع القانون,
- 💪9 مترددة (من بينهم المانيا وفنلندا),
- 😐3 ضد.

بشكل شخصي، أنا مع القانون، لكن في زمن يكون فيه الإنسان هو المتحكم وليس الآلة، الأمر صعب. لذلك أنا مع وضد: مع وجود سيطرة ومراقبة لما يحدث من مشاهد وأحداث دموية شهدتها على الإنترنت قد تنقذ حياة الكثيرين، وضد لأن الإنسان في النهاية يمكن شراؤه أو إجباره على تسريب هذه البيانات واستخدامها بشكل سلبي. لذلك سأكون داعمًا لأي قرار يصدر من الاتحاد الأوروبي.

هذه كانت لمحة سريعة, اذا اردت ان تقرا التفاصيل من الجانب الجهة المتطرفة ضد القانون اليك الموقع...
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💩32
مع كل سنة أتقدم فيها في العمر، أبتعد أكثر عن الاختلاط. لكن هذا لا يعني أبداً أنني لا أستطيع التعامل مع المجتمع، بل على العكس الهندسة الاجتماعية كانت دائما فضولي نحو المجتمع نفسه. من بينها فكرة التعامل مع الرأي المخالف والسيطرة عليه دون اي مشاكل مثل المذكورة في الصورة هنا, اليوم ظهر أمامي منشور لأحد الأشخاص. حاولت أن أقدم له الجواب الصحيح، لكن بعد أن قرأت التعليقات والتملق عرفت انهم مجتمع "الدكاترة"، ومع معرفتي بأن صاحب المنشور في مرحلة عمرية لا يتقبل فيها الرأي الآخر بسهولة، ابتعدت عن التعليق قررت وقتها نشر الجواب هنا لكن نسيت للاسف الان تذكرته. سأشارك الحل معكم (وهو بسيط جدا)، لكن أريدكم أولاً أن تبادروا وتذكروا ما هو الحل بنظركم للتعامل مع التعليقات السلبية أو الجمهور غير المستهدف إذا كان هدفك النمو والشهرة والوصول إلى متابعين أكثر.

إذا كانت إجابتكم مثل إجابة صاحب المنشور، فهي خاطئة بنسبة 100% والبراندات العالمية لن يصلوا لأرقامهم لو كإنو يفعلون هذا. لأن حظر التعليقات وحذفها على فيسبوك يؤثران سلباً في وصولك وسمعة مشروعك ومصداقيتك نفسها. إضافة إلى ذلك، فيسبوك يقدّر كثيراً أصحاب التعليقات الذين لديهم عدد كبير من المتابعين. فمثلاً، إذا كان لديك 5–10 آلاف متابع وعلّقت في صفحة ما، سيصل إلى صاحب الصفحة إشعار مخصص يفيد بأن التعليق لاسم معيّن مع عدد متابعين بالآلاف. بهذه الطريقة يلمّح فيسبوك لأصحاب الصفحات بأن هذا الحساب قوي ويستحق اهتمامك والتفاعل معه، لأنه سيزيد من وصولك والعكس صحيح عندما تقوم بحظره او كتم حرية رأييه في منشور عام انت تبحث فيه عن وصول.

ما هو الحل إذن؟ علماً أننا ذكرناه سابقاً، وأحدكم أشار إليه في التعليقات أيضاً. إنها معلومة بديهية يجب على كل صفحة مهتمة بالوصول فهمها وتطبيقها. ⚠️ اذا لم تجدوا إجابة سأشاركها في نهاية الأسبوع معكم☕️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
9
⚠️ في حال لم تكن تعلم... كلاودي 4 الآن يتيح لك معالجة مشروع برمجي يصل إلى 75,000 سطر في رسالة واحدة. نعم، مليون توكن أصبح حدّ كلاودي 4، منافسًا لـ Gemini.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
859😱5
IKNET
مع كل سنة أتقدم فيها في العمر، أبتعد أكثر عن الاختلاط. لكن هذا لا يعني أبداً أنني لا أستطيع التعامل مع المجتمع، بل على العكس الهندسة الاجتماعية كانت دائما فضولي نحو المجتمع نفسه. من بينها فكرة التعامل مع الرأي المخالف والسيطرة عليه دون اي مشاكل مثل المذكورة…
للأسف اتضح أن لدي الكثير من العمل نهاية الأسبوع الحالي لهذا سأختصر (كان المفترض أن نعيد جريدة ونتحدث عن أيامي في إدارة الصفحات الكبيرة كأدمن لكن لا وقت تستطيعون الرجوع لتلك الجرائد في القناة القديمة قبل سنوات ما بين 2018-2020):

الحل هنا، هو أنك ليس من المفترض أبدًا أن تواجه متابع 1:1 خصوصًا إن شعرت أن هناك نبرة عدائية مثل انتقاد سخيف هدفه فقط التعليق أو التخريب. أنت من خلال جوابك له ستؤكد له نجاح خطته. وستجعله يزيد من الطين بلة بالاستمرار، والعكس صحيح لا يجب أن تقوم بحظره أو حذف تعليقه، أنت هنا تقوم بإجباره على أن يجعل الأمر شخصي بحت سيكون لديه خيارات عدة منها إنشاء حسابات جديدة والتعليق مجددًا وفضحك بأنك شخص عدائي انتقائي أو أنه سيذهب إلى التجمعات والأماكن الأخرى ويفضحك بكل سهولة، ومع تكرار هذه الحالة سيتجمع عدد الناس الذين فعلت معهم مواقف شخصية مثل استهداف حظر أو حذف فقط لأنهم علقوا ب "رأيهم" الخاص حتى إن كان له ضرر لك هو في النهاية رأيهم وتحصل عندها على تلفيقات واستهداف فقط لتخريب سمعتك بعد ان كشفت لهم ان اغلى ما تملك هو سمعتك لهذا السبب قمت بحظرهم! الان كرامتهم أصبحت متعلقة في هدم سمعتك انت وهذا ما سيفعلونه بشكل لا ارادي خصوصا ان كانوا مراهقين انت الان لعبة مع الأشخاص الخطاء فوقتهم فارغ طيلة الوقت و لا شيء امامهم ليخسروه اكثر من اهانتك لهم بالحظر اما انت لديك الكثير لتخسره.

الحل الأفضل دائمًا هو أن تفعل مثلما تفعل الصفحات التجارية العالمية لكن مع تغيير بسيط.

-1 تقوم بإنشاء صفحة في موقعك تسميها مثلًا PAP or Privacy & Policy يفضل أن تكون صفحة خاصة في موقعك مخصصة لفيسبوك مثلًا، تضع رابط الصفحة في في إعدادات صفحتك في فيسبوك. مجرد أن تقوم بتفعيل هذه الصفحة وإنشاء قوانين خاصة بك (يفضل استخدام AI لكتابتها) لا يهتم فيسبوك لمحتواها وإنما يهتم فقط أنك تملك واحدة بقوانينك الخاصة عندها سيكون لديك صلاحيات إنشاء القوانين الخاصة بك يمكن أن تجابه عندما تتعرض لأي نزاع في فيسبوك على صفحتك. هذه هي الخطوة الأولى التي يجب أن تتأكد منها. لا يوجد أي تأثير فعلي لها لكنها مجرد بند اتفاق حماية ويفضل أن يكون الدومين المربوط في الصفحة منذ بداية إنشائها هو نفسه الذي يحتوي على صفحة القوانين والخصوصية الخاصة بك لأنك في حال وضعت دومين جديد لن تطبق السياسة الجديدة على المتابعين السابقين (قبل أن تقوم بربط الدومين)

-2 الآن أنت صاحب صفحة وتريد إدارة المجتمع الخاص بك بقوانينك الخاصة، كيف سنقوم الآن بحظر أو حذف التعليقات المزعجة والمؤثرة على مجتمعنا ؟ الحل ببساطة من خلال أمران:-

—1 تقوم بوضع خصوصية كافة المنشورات الخاصة بك على أنها (مخصصة) وليست (عامة) تستطيع فعل ذلك من خلال استثناء دولة واحدة على سبيل المثال (الموزمبيق) مجرد أن وضعت استثناء لدولة معينة تم تغيير سياسة منشورك على أنه مخصص لفئة معينة، هنا جميع القوانين الخاصة بفيسبوك التي يستطيع المتابعين الإبلاغ عنها مثل أن المنشور غير مناسب للعامة لن تعمل مع منشورك لأنه بالأساس مخصص حتى وإن ظهر للعامة. هنا أنت ضمنت أنك لن تحصل على إزعاجات "حملات الإبلاغ والهجوم" وأيضًا لن تواجه نزاعات تتعلق بقوانين المجتمع العامة.

—2 تقوم بإنشاء كلمات محظورة من خلال إعدادات الصفحة، تمكنك فيسبوك على سبيل المثال من إنشاء سلسلة كلمات تحظر على المتابعين كتابتها... هنا أنت تقوم بإنشاء كافة الكلمات التي تعتقد أنها مسيئة لك مثل السب والشتم ويمكن استخدام هذه الميزة لكثير من الأمور، مثلًا في الصفحات العربية الموجهة للأجانب كنا نقوم بوضع كافة الحروف العربية في خانة الكلمات المحظورة بهذه الطريقة لن يواجه المستخدمون الأجانب أي تعليقات عربية 😞 ولكن في نفس الوقت المتابعين العرب لن يلاحظوا أي فرق، بل ما زالوا يقومون بالتعبير عن رأيهم؟ فما الغريب هنا؟

الغريب، أن حظر الكلمات من فيسبوك لا يقوم بحذف أو حظر المستخدمين بل ب "اخفااااااء التعلييييييق" وهو هذا السر الكبير الذي يجب أن تفهمه، من حق الجميع التعبير لكن ليس من حقهم أن يظهر تعليقهم للجميع، هنا أنت بصفتك مسؤول مجتمع بقوانين خاصة تستطيع التحكم بإخفاء وإظهار التعليقات لكن إذا قمت بعملها بشكل يدوي ستلاحظ مشاكل عند التكرار، لكن إن قمت من خلال الكلمات المحظورة ستختفي تعليقاتهم دون أن يتأثر الوصول الخاص بك، هنا ماذا سيحدث ؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
2👍2🔥1
IKNET
مع كل سنة أتقدم فيها في العمر، أبتعد أكثر عن الاختلاط. لكن هذا لا يعني أبداً أنني لا أستطيع التعامل مع المجتمع، بل على العكس الهندسة الاجتماعية كانت دائما فضولي نحو المجتمع نفسه. من بينها فكرة التعامل مع الرأي المخالف والسيطرة عليه دون اي مشاكل مثل المذكورة…
صاحب التعليق المخفي سيرى أن تعليقه موجود بشكل طبيعي بل حتى يحصل أحيانًا على ردود ولايكات من أصدقائه... هنا هي اللعبة أن فيسبوك مثلًا ستقوم بإخفاء تعليقه عن جميع الفيسبوك (متابعيك) باستثناء متابعيك من هم أصدقاء له أو في دائرة معارفه مثل المتابعين... إنه أمر شيطاني بصراحة هو يعتقد أنه عبر عن رأيه لكن في الحقيقة تعليقه لا يراه أحد ولن يؤثر عليك أبدًا لأن متابعيك الآخرين لن يروا تعليقه... وهنا يأتي العامل الأخير الذي سينهي التعليق السلبي هذا وهو أن تعطيه حقه من دوبامين الانتصار.. أن تقوم بالرد على التعليق السلبي ب رد عاطفي أو شفاف أو خاسر أو متقبل لرأيه على أنه المنتصر.. من ثم تقوم بإخفاء تعليقك أنت.. نعم تستطيع أن تخفي تعليقك أنت أيضًا.. عندما تقوم بالرد عليه وهو بالأساس تعليقه مخفي ثم تخفي تعليقك أنت أيضًا سيختفي التعليق والجواب بالكامل (فقط احرص أن لا تقوم بوضع أي لايك له، اللايك ضار جدًا)... ماذا سيحصل؟ سيكون الشخص قد حصل مراده بالكامل.. عبر عن رأيه ثم حصل على رد منك باعترافك به والآن انتهت رحلته... سيذهب لصفحة أخرى ويعيد ممارسة ما يفعله حتى يكتفي من الدوبامين لهذا اليوم وأنت ستكون سعيد أيضًا بالتخلص منه بدل أن تقوم بحظره أو حذف تعليقه وإنشاء عداوات لا طائل منها... في الظاهر هو المنتصر، لكن في الحقيقة أنت المنتصر.

الآن هذا هو الحل الجزء الصعب فقط هو إنشاء دليل الكلمات المحظورة يحتاج إلى تعاون وهو ما كنت أفعله مع الصفحات التي كنت أعمل معها إنشاء أكبر عدد كلمات محظورة لكن للأسف فشل المشروع لأن الصفحات كانت غير مهتمة بأي أمور تعاونية (أما أنا كان هدفي الوحيد هو الربط بين الصفحات لإنشاء شبكة تؤثر إعلاميًا في أمور مفيدة عكس التسييس)..

⚠️العكس صحيح إذا كنت تريد أن تدعم متابع لك.. أن تقوم بفعل عكس ما حدث أعلاه:
- لا تخفي تعليقه تأكد بأن إذا كان مخفي قم بإظهاره
- قم بوضع لايك له (عندما تضع لايك لتعليق متابع سيتم رفع رانك خاص به لأعلى التعليقات ويشاهده بقية المتابعين)
- قم بالرد عليه (ضع فاصل زمني على الأقل 15 دقيقة بين كل تعليق تقوم بالرد عليه لأنه يؤثر أيضًا اختر تعليقات محددة فقط وقليلة جدًا وتعتقد بأن الناس سيعجب بها)
- لا تقم بوضع منشن له، وضع منشن للرد سيؤثر سلبًا على الظهور، تأكد عند الرد أن تقوم بحذف المنشن التلقائي الذي يضعه فيسبوك، إنه سلبي على الوصول إذا كنت تريد أن يظهر تعليقه للعامة.

——————-

ما هي الأدوات الأخرى التي يستخدمها أصحاب الفيسبوك؟ هناك ميزتان أود ذكرها وكانت تثير إعجابي دائمًا وهي

1️⃣ أن لكل متابع فيسبوك في صفحة ما هناك خانة يستطيع الأدمن وضع تعليق عن هذا الشخص يراه كل أدمنز الصفحة، أي أن الأدمنز في ما بينهم يستطيعون وضع كلام مختصر عنك إن كنت جيد أو سيئ أو تحذير أو أي معلومة يتشاركونها في ما بينهم تجعل الأدمنز يتعاملون معك وكأنهم يعرفوك.. لكن لها فوائد اخرى تعطيك ملخص عن هذا الشخص خصوصا المشاهير كون اصحاب الصفحات يعرفون اصحاب الصفحات في مابينهم والملاحظات هناك تكون دقيقة

2️⃣الميزة الأخرى الأكثر دقة هي أدوات إظهار التعليقات السابقة، يستطيع أدمن الصفحة معرفة كافة تعليقاتك على الصفحة بالكامل عند التعليق.. هذه الميزة مخيفة.. لأنك تقوم بالتعليق على مدار سنة مثلًا في صفحة ما، وهنا عندما يريد الأدمن الرد عليك وانتقادك هو يرى كل آرائك وأفكارك التي قمت بمشاركتها سابقًا ويستطيع نقدك بشكل دقيق والتأثير على مشاعرك لأنك ببساطة نسيت ما قمت بتعليقه قبل يوم فما بالك بتعليقات وآرائك على مدار زمن بعيد سوف يستطيع الأدمن تعريتك إن كنت متصنع الآراء عبر الإنترنت وبصراحة هذه هي الطريقة الوحيدة التي تعطي أي أدمن إمكانية الانتصار في أي تعليق لأنه ببساطة سيعرضك لأمران

- الأول صدمة الاستهداف ستعتقد أنه يعرف كل تفاعلاتك (في حال لم تكن تعرف هذه الأداة هي فقط للصفحة وليست لكل حسابك - في 2018 كنت أملك الأداة نفسها لكن لكل الصفحات في وقتها تنمرت على نصف الكوكب كانو يتظاهرون بانهم متنمرين شرسون من الأعضاء في IQDevs في النهاية قاموا بحظري لاني اضهرت لهم تعليقاتهم قبل سنوات وكانت اشد تنمرا عليهم حتى انتهت بحظر... صاحب الأداة كان شاب فيتنامي اذا عدتهم للجرائد سابقة في القناة القديمة ستشاهدون بعض الوسائط المنشورة من هذه الاداة تظهر تفاعلات البروفايل على فيسبوك في جميع الصفحات العامة)

- والثانية أننا في مجتمع منافق بالأساس ستشاهد أن أي أدمن أو صاحب صفحة يقوم بالتعليق يحصل تلقائيًا على إعجابات وتأييدات حتى إن كان تعليقك أنت الصحيح هذا التأثير التفاعلي يؤثر أحيانًا على الناس نفسيًا ستعتقد بأن الجميع يؤيده وأنت لا ف إذا أنت على خطأ لكن الأمر مختلف تمامًا في الواقع يجب أن تفهم هذه الأدوات ويجب أن تفهم كيف يعمل المجتمع وأن لا تجعل التفاعل يؤثر على نفسيتك.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
13👍2