AnyDesk-Reset.exe
460.5 KB
وهذه نسخة تحتوي بداخلها على AnyDesk محمول
https://t.me/IKNET/514?comment=4002
https://t.me/IKNET/514?comment=4002
IKNET
AnyDesk-Reset.exe
لست من المهتمين ببرنامج AnyDesk، لأني بالفعل املك نسخة تجارية من GetScreen.me (مدى الحياة من خلال ابسومو) لكن بعض المعارف يفضلون أحيانًا الحصول على الدعم من خلاله.
لاحظت عند فتحه اليوم أنه يطلب مني تفعيلًا مزعجًا كل 5 دقائق، لذلك قررت أن أبحث عن حل قانوني😊 دون اللجوء إلى القرصنة.
هذا السكربت البسيط يقوم بحذف ملفات التثبيت واسترجاعها لإعادة تفعيل الفترة المجانية للبرنامج.
ولتوفير الوقت لاحقًا، قمت بإنشائه باستخدام Claude 4 عبر برنامج AutoHotKey، ثم قمت بتحويله إلى ملف EXE لسهولة التشغيل.
ورغم أنه لا يجب استخدامه لأغراض تجارية، شاركته معكم فقط بهدف غير ربحي مع التنبيه☕️ بالإضافة الى الكود المصدري كخيار لمن يثق بنتائج VirusTotal عند فحص الفيروسات.
يمكنك تشغيل السكربت مباشرة من AutoHotKey بصيغة .ahk بعد حذف كلمة .untrusted، أو تشغيل ملف EXE مباشرة واذا اردت قراءة الكود قم بلصقه للذكاء الاصطناعي لتفهمه.
لاحظت عند فتحه اليوم أنه يطلب مني تفعيلًا مزعجًا كل 5 دقائق، لذلك قررت أن أبحث عن حل قانوني
هذا السكربت البسيط يقوم بحذف ملفات التثبيت واسترجاعها لإعادة تفعيل الفترة المجانية للبرنامج.
ولتوفير الوقت لاحقًا، قمت بإنشائه باستخدام Claude 4 عبر برنامج AutoHotKey، ثم قمت بتحويله إلى ملف EXE لسهولة التشغيل.
ورغم أنه لا يجب استخدامه لأغراض تجارية، شاركته معكم فقط بهدف غير ربحي مع التنبيه
يمكنك تشغيل السكربت مباشرة من AutoHotKey بصيغة .ahk بعد حذف كلمة .untrusted، أو تشغيل ملف EXE مباشرة واذا اردت قراءة الكود قم بلصقه للذكاء الاصطناعي لتفهمه.
⚠️ بالنسبة لي استخدم AHK لعمل سكربتات مماثلة لإخوتي وبعض الزبائن من اجل عمل تاسكات مثل هذا مختصرة للوقت. تستطيعون عمل نفس الشيء بدون أي خبرة برمجية بمساعدة الA.I☕️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤6👏2👍1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
Forwarded from AK
عندي فضول اعرف شنو اللي ممكن يتوفر ويتم تقديمه على شكل ستوك ويخلص من المتجر كمنتج رقمي @canada_support
IKNET
عندي فضول اعرف شنو اللي ممكن يتوفر ويتم تقديمه على شكل ستوك ويخلص من المتجر كمنتج رقمي @canada_support
يشكّل مجال الألعاب نسبة ستصل مستقبلا الى 80% من قطاع المنتجات الرقمية. لا أستطيع تحديد أو اختصار كل المنتجات، لكنها – في قطاع الألعاب – كما ذكرت لكم مسبقًا.
لماذا تُباع هذه المنتجات؟ لأن النظام الأساسي في الألعاب يعتمد على "الندرة" كعنصر رئيسي للبيع. شركات الألعاب تقدم منتجات رقمية بعدد محدود لتصبح نادرة بين اللاعبين المدمنين (ليتباهوا بها فيما بينهم).
وللحصول على هذه المنتجات، تحتاج إلى إنشاء جيوش إلكترونية (Miners). مشروع "تعدين الألعاب" من الناحية الفنية والتقنية هو نفسه مشروع إدارة الحسابات والجيوش الإلكترونية على السوشال ميديا (لكن بدلاً من استخدام الـMiners في بناء جيوش إلكترونية، يتم استخدامها لتعدين المنتجات الرقمية داخل الألعاب).
هناك 5 مجالات أساسية في هذا القطاع: العرض والبيع، التعدين، البرمجة، التنصيب، والاستهداف.
طيب، هناك شركات تعمل في هذا المجال منذ أكثر من 20 سنة – ما الذي يميزني أنا؟ ما يميزني هو أنني أجمع بين هذه الخمسة عناصر كلها في مكان واحد: أي يبدأ المشروع من صناعة وبحث المنتج الرقمي، ثم تحويله إلى عرض (Offer) بشكل دقيق واحترافي، إلى أن يتم بيعه للعميل وتقديم الدعم له. كل ذلك يتم من خلال الأتمتة. بينما جميع المنافسين يعملون كفرق متفرقة أو عبر تعاقدات: شخص يبيع فقط، وآخر يجهز، وآخر يعدّن... إلخ. ولا يوجد تواصل فعلي بينهم، ولهذا تحدث أخطاء كثيرة، أبرزها النصب، الاحتيال، والمشاكل المعروفة في هذا المجال الذي يُعرف بأنه بلا قانون واضح.
لو أردت أن أكون منصفًا: هذا المجال يُصنّف ضمن الـGray Hat – أي منطقة رمادية ليست قانونية ولا غير قانونية بالكامل.
لماذا قد يُعد غير قانوني؟ لأننا نحتاج إلى استخدام تقنيات الـReverse Engineering (الهندسة العكسية) لفهم خوارزمية او طريقة توزيع المنتجات "النادرة" داخل اللعبة واحيانا من اجل كسر قوانين اللعبة. وهذا الجزء تحديدًا هو الأخطر في العملية كلها, هذه الخطوة تعتبر عصب المشروع ومن الصعب إيجاد والتفاهم مع المختصين في هذا المجال بسبب انهم ملاحقون قانونيا أحيانا من قبل الشركات الخاصة بالألعاب.
ما هي أجهزة الـMiners الخاصة بالتعدين؟ هي أجهزة كمبيوتر عادية، تعمل عبر نظامين: محلي (Local) و**عن بُعد (Remotely). إذا كان مشروعك كبيرًا، فأنت بحاجة إلى ترخيص شركة. لكن تستطيع استئجار أجهزة من مزود مثل **Hetzner**، ثم ربطها بنظام معروف في تعدين الألعاب وهو GPU over Network. هذا النظام أغلى من حيث الكلفة لأنه يُستخدم أيضًا في أسواق أكبر (مثل تأجير المعالجات عن بُعد). لذلك، الحل المحلي مع ترخيص شركة سيكون أرخص لك على المدى الطويل.
عندما تجتمع عندك هذه الخمسة عناصر، ومع جهاز بمواصفات مثل هذا: https://valid.x86.fr/ikplx7 سيرفر قديم عمره 10–15 سنة، يمكن أن يولّد لك شهريًا منتجات رقمية قابلة للبيع بأسعار قد تصل إلى **5,300 دولار. تتضاعف ارباحك كلما زدت الإنتاج, لكن كلما زدت الإنتاج تزداد خطورة استهدافك لأنك بالأساس حتى لو حصلت على كميات منتجات كبيرة لن تستطيع بيعها كلها في نفس الوقت لان عندخا تصبح ليست نادرة.
لماذا تُباع هذه المنتجات؟ لأن النظام الأساسي في الألعاب يعتمد على "الندرة" كعنصر رئيسي للبيع. شركات الألعاب تقدم منتجات رقمية بعدد محدود لتصبح نادرة بين اللاعبين المدمنين (ليتباهوا بها فيما بينهم).
وللحصول على هذه المنتجات، تحتاج إلى إنشاء جيوش إلكترونية (Miners). مشروع "تعدين الألعاب" من الناحية الفنية والتقنية هو نفسه مشروع إدارة الحسابات والجيوش الإلكترونية على السوشال ميديا (لكن بدلاً من استخدام الـMiners في بناء جيوش إلكترونية، يتم استخدامها لتعدين المنتجات الرقمية داخل الألعاب).
هناك 5 مجالات أساسية في هذا القطاع: العرض والبيع، التعدين، البرمجة، التنصيب، والاستهداف.
طيب، هناك شركات تعمل في هذا المجال منذ أكثر من 20 سنة – ما الذي يميزني أنا؟ ما يميزني هو أنني أجمع بين هذه الخمسة عناصر كلها في مكان واحد: أي يبدأ المشروع من صناعة وبحث المنتج الرقمي، ثم تحويله إلى عرض (Offer) بشكل دقيق واحترافي، إلى أن يتم بيعه للعميل وتقديم الدعم له. كل ذلك يتم من خلال الأتمتة. بينما جميع المنافسين يعملون كفرق متفرقة أو عبر تعاقدات: شخص يبيع فقط، وآخر يجهز، وآخر يعدّن... إلخ. ولا يوجد تواصل فعلي بينهم، ولهذا تحدث أخطاء كثيرة، أبرزها النصب، الاحتيال، والمشاكل المعروفة في هذا المجال الذي يُعرف بأنه بلا قانون واضح.
لو أردت أن أكون منصفًا: هذا المجال يُصنّف ضمن الـGray Hat – أي منطقة رمادية ليست قانونية ولا غير قانونية بالكامل.
لماذا قد يُعد غير قانوني؟ لأننا نحتاج إلى استخدام تقنيات الـReverse Engineering (الهندسة العكسية) لفهم خوارزمية او طريقة توزيع المنتجات "النادرة" داخل اللعبة واحيانا من اجل كسر قوانين اللعبة. وهذا الجزء تحديدًا هو الأخطر في العملية كلها, هذه الخطوة تعتبر عصب المشروع ومن الصعب إيجاد والتفاهم مع المختصين في هذا المجال بسبب انهم ملاحقون قانونيا أحيانا من قبل الشركات الخاصة بالألعاب.
ما هي أجهزة الـMiners الخاصة بالتعدين؟ هي أجهزة كمبيوتر عادية، تعمل عبر نظامين: محلي (Local) و**عن بُعد (Remotely). إذا كان مشروعك كبيرًا، فأنت بحاجة إلى ترخيص شركة. لكن تستطيع استئجار أجهزة من مزود مثل **Hetzner**، ثم ربطها بنظام معروف في تعدين الألعاب وهو GPU over Network. هذا النظام أغلى من حيث الكلفة لأنه يُستخدم أيضًا في أسواق أكبر (مثل تأجير المعالجات عن بُعد). لذلك، الحل المحلي مع ترخيص شركة سيكون أرخص لك على المدى الطويل.
عندما تجتمع عندك هذه الخمسة عناصر، ومع جهاز بمواصفات مثل هذا: https://valid.x86.fr/ikplx7 سيرفر قديم عمره 10–15 سنة، يمكن أن يولّد لك شهريًا منتجات رقمية قابلة للبيع بأسعار قد تصل إلى **5,300 دولار. تتضاعف ارباحك كلما زدت الإنتاج, لكن كلما زدت الإنتاج تزداد خطورة استهدافك لأنك بالأساس حتى لو حصلت على كميات منتجات كبيرة لن تستطيع بيعها كلها في نفس الوقت لان عندخا تصبح ليست نادرة.
❤4👍2
IKNET
عندي فضول اعرف شنو اللي ممكن يتوفر ويتم تقديمه على شكل ستوك ويخلص من المتجر كمنتج رقمي @canada_support
لماذا هذا المجال سمعته غير قانونية؟
— مثلما قلت لك عندما تجتمع الامور الخمسة اعلاه عندك تكون "Supplier" وليس "Seller" هناك جزء كبير من الباعة في هذا المجال هم ليسوا Suppliers ابدا وانما مجرد يملكون جزء واحد من الخمسة امور ويستخدمون غالبا طرق ملتوية جدا كالامثلة التالية:
- منتجات مقرصنة (منتجات مسروقة او تم شرائها ببطاقات مسروقة "Carding" وغيرها من الطرق الغير قانونية في مجال المبيعات) والألعاب صارمة جدا مع هذا الامر اذ بعض الألعاب او بعض الباعة أحيانا (ونحن منهم) ك نوع من الحماية في حال حاول المشتري سرقة المنتج او التلاعب او طلب ريفند او جارج باك وكسب القضية من البنك (نقوم بفعل نفس الامر مع اللعبة, نقوم بالابلاغ ان بطاقتنا مسروقة وتم شراء منتج بكلفة 0.5$/1$ بهذه اللعبة وعندها يتم حظر المنتج / اللاعب / الجهاز) يخسر المقابل اكثر مما كان يحاول سرقته ولن يستطيع ابدا الاعتراف لأنه كسب القضية مسبقا بالكذب ونحن مازلنا خسرنا لكننا في نفس الوقت جعلناه يمر بنفس الموقف. نحن نفعلها للحماية اما الباعة الاخرون هم بالاساس سرقوا هذه المنتجات والشخص الاصلي للمنتج يقوم بالابلاغ وينتهي الزبون بفقدان المنتج والبائع ينكر ويحاول كسب القضية (وغالبا في مثل هذه المواقف يكسب البائع لان صاحب المنتج الاصلي قد ينسى او يبلغ بوقت متاخر بعد ان تتم البيعة ويستلم البائع المبلغ)
- هناك بعض الشركات (ومنهم الزبون الاول الذي تواصل معي من اجل عقد وشبه اتفقنا لكني في النهاية رفضته وفضلت هذا الثاني عنه) يقومون بانشاء المشروع بشكل قانوني تماما من ثم يقومون باسترداد المنتجات وإعادة بيعها مرة أخرى... مستغلين سياسة في شركات الألعاب وهي (لا تسمح بإعادة بيع المنتجات الرقمية كافة وصاحب المنتج الاصلي هو اول من استخدمه/جهازه/بطاقته) لهذا تقوم الشركات ببيع المنتج لك بسعر بخس, من ثم ينتظرون فترة معينة لتقوم انت بتطوير اللعبة او المنتج اكثر فيصبح قيمته اعلى من ثم يقومون باسترداده منك (لانهم قانونيا الاصحاب الاصليين للمنتج) ثم يقومون باعادة بيعه تربح الشركة المبلغ الاولي + يعودون لبيع المنتج بسعر اعلى بعدما قام بتطويره الزبون سواء من حيث الاستخدام البشري او الصرف (هناك كمية من الزبائن مخيفين من الناحية الادمانية يقومون بتعبئة اموال كثيرة, في احد الالعاب التي نبيعها لاننا المالكين الاصلين تصلنا فواتير المنتج المستقبلية لدينا زبون اشترى منتج وقام بتطويره مجموع المشتريات من داخل اللعبة حتى الان وصلت ل 14 الف دولار خلال سنتين فقط, بصراحة فكرة استرداد المنتج مغرية جدا سيصبح لدينا منتج نعيد بيعه بتلك القيمة الجديدة, لكن هذا بالأساس ما نحاول ان نتميز به في هذا السوق الوسخ لدينا تنظيم لهذه الامور هناك زبائن يتواصلون معنا من اجل معلومات المنتج الذي اشتروه منذ 4-5 سنوات ومازالت لدينا تفاصيل لتقديم الدعم لهم)
أعتقد أنك حصلت الآن على إجابة حول سبب نفاد المنتج منا. رغم أننا نستطيع أن نجعله لا ينفد، إلا أن جميع الطرق المتاحة غير قانونية أو خطرة.
— مثلما قلت لك عندما تجتمع الامور الخمسة اعلاه عندك تكون "Supplier" وليس "Seller" هناك جزء كبير من الباعة في هذا المجال هم ليسوا Suppliers ابدا وانما مجرد يملكون جزء واحد من الخمسة امور ويستخدمون غالبا طرق ملتوية جدا كالامثلة التالية:
- منتجات مقرصنة (منتجات مسروقة او تم شرائها ببطاقات مسروقة "Carding" وغيرها من الطرق الغير قانونية في مجال المبيعات) والألعاب صارمة جدا مع هذا الامر اذ بعض الألعاب او بعض الباعة أحيانا (ونحن منهم) ك نوع من الحماية في حال حاول المشتري سرقة المنتج او التلاعب او طلب ريفند او جارج باك وكسب القضية من البنك (نقوم بفعل نفس الامر مع اللعبة, نقوم بالابلاغ ان بطاقتنا مسروقة وتم شراء منتج بكلفة 0.5$/1$ بهذه اللعبة وعندها يتم حظر المنتج / اللاعب / الجهاز) يخسر المقابل اكثر مما كان يحاول سرقته ولن يستطيع ابدا الاعتراف لأنه كسب القضية مسبقا بالكذب ونحن مازلنا خسرنا لكننا في نفس الوقت جعلناه يمر بنفس الموقف. نحن نفعلها للحماية اما الباعة الاخرون هم بالاساس سرقوا هذه المنتجات والشخص الاصلي للمنتج يقوم بالابلاغ وينتهي الزبون بفقدان المنتج والبائع ينكر ويحاول كسب القضية (وغالبا في مثل هذه المواقف يكسب البائع لان صاحب المنتج الاصلي قد ينسى او يبلغ بوقت متاخر بعد ان تتم البيعة ويستلم البائع المبلغ)
- هناك بعض الشركات (ومنهم الزبون الاول الذي تواصل معي من اجل عقد وشبه اتفقنا لكني في النهاية رفضته وفضلت هذا الثاني عنه) يقومون بانشاء المشروع بشكل قانوني تماما من ثم يقومون باسترداد المنتجات وإعادة بيعها مرة أخرى... مستغلين سياسة في شركات الألعاب وهي (لا تسمح بإعادة بيع المنتجات الرقمية كافة وصاحب المنتج الاصلي هو اول من استخدمه/جهازه/بطاقته) لهذا تقوم الشركات ببيع المنتج لك بسعر بخس, من ثم ينتظرون فترة معينة لتقوم انت بتطوير اللعبة او المنتج اكثر فيصبح قيمته اعلى من ثم يقومون باسترداده منك (لانهم قانونيا الاصحاب الاصليين للمنتج) ثم يقومون باعادة بيعه تربح الشركة المبلغ الاولي + يعودون لبيع المنتج بسعر اعلى بعدما قام بتطويره الزبون سواء من حيث الاستخدام البشري او الصرف (هناك كمية من الزبائن مخيفين من الناحية الادمانية يقومون بتعبئة اموال كثيرة, في احد الالعاب التي نبيعها لاننا المالكين الاصلين تصلنا فواتير المنتج المستقبلية لدينا زبون اشترى منتج وقام بتطويره مجموع المشتريات من داخل اللعبة حتى الان وصلت ل 14 الف دولار خلال سنتين فقط, بصراحة فكرة استرداد المنتج مغرية جدا سيصبح لدينا منتج نعيد بيعه بتلك القيمة الجديدة, لكن هذا بالأساس ما نحاول ان نتميز به في هذا السوق الوسخ لدينا تنظيم لهذه الامور هناك زبائن يتواصلون معنا من اجل معلومات المنتج الذي اشتروه منذ 4-5 سنوات ومازالت لدينا تفاصيل لتقديم الدعم لهم)
أعتقد أنك حصلت الآن على إجابة حول سبب نفاد المنتج منا. رغم أننا نستطيع أن نجعله لا ينفد، إلا أن جميع الطرق المتاحة غير قانونية أو خطرة.
valid.x86.fr
Intel Xeon v4 @ 2594.3 MHz - CPU-Z VALIDATOR
[ikplx7] Validated Dump by WIN-OOKJ2UI7QNA (2025-06-03 17:39:33) - MB: Intel X99 - RAM: 262144 MB
❤6
قال ChatGPT ذات مرة: إليك النسخة المنقحة بالكامل، بأسلوب عربي فصيح وجذاب، مع الحفاظ على جميع الأفكار الأصلية:
من وجهة نظري الشخصية، ما الفرق بين "الكورس" و"التتوريال"؟
(لا أجد مشكلة في استخدام كلمة "تتوريال" هنا - رغم شيوع استخدامها بشكل سلبي في بعض مدونات وقنوات يوتيوب عربية، حيث ارتبطت بأذهان الكثيرين بمحتوى ضعيف الجودة أو تجارب سيئة في التعلم).
باختصار، الكورس هو محتوى تدريبي يهدف إلى تعليمك موضوعاً ما من البداية وصولاً إلى الفهم الحقيقي والمتكامل (وليس بالضرورة حتى بلوغ الاحتراف). غالباً ما يكون الكورس ذا طابع أكاديمي أو امتداداً للمسارات الأكاديمية، ونتيجته غالباً معلومات مؤطرة للأرشفة، وقد لا تؤدي مباشرة إلى نتائج عملية واضحة. أحياناً، وحتى يحقق الكورس نجاحاً وشعبية، يلجأ الكثير من صانعي الكورسات إلى دمج "تتوريالات" ضمن الكورس حتى تمنح المتدرب إنجازاً سريعاً ومرضياً يجعله يشعر بقيمة الكورس عملياً واقتصادياً.
مثال توضيحي:
التحقتَ بكورس متكامل لتعلم البرمجة؛ خلال هذا الكورس سيقدم لك المدرب أحياناً "تتوريالاً" حول استخدام بيئة التطوير IDE أو أدوات مثل Cloudflare وCanva أو Figma.
في هذه الحالة، أصل الكورس تعليمي أكاديمي، وكان الهدف أن تتعلم لغة البرمجة فقط، لكن إضافة التتوريالات تهدف لتوفير تجربة أكثر عملية وتقريب الفائدة للمتعلم بشكل أسرع. هذا ليس أمراً سلبياً دائماً، بل هو وجه من وجوه التكيّف مع متطلبات السوق، بالرغم من وجود سلبيات سأذكرها لاحقاً.
أيضاً هناك نوع من الكورسات يركز فقط على نقل المعرفة الأكاديمية، دون ربط أو تطبيق مباشِر على سوق العمل؛ في حين أن هناك كورسات تُضاف لها أدوات مساعدة مثل: Cheatsheets، MindMaps، Subscriptions، Invitations وغيرها. أحياناً إذا وجدت دعماً مباشراً أو تدريباً حياً (وليس مجرد دروس مُسجلة) يمكن تسميته وقتها "Bootcamp".
البوتكامب هو صيغة مكثفة تجمع بين مزايا التتوريال والكورس – غالباً ما يمنحك خبرات عملية وتطبيقية أكثر جودة من الكورسات التقليدية.
ما هو التتوريال؟
التتوريال هو محتوى محدد يشرح لك خطوات تنفيذ مهمة معينة بشكل مبسط ومباشر دون التطرق للخلفية النظرية أو التفاصيل العميقة حول "كيف ولماذا" تعمل الأمور. الهدف من التتوريال أن تحصل على نتيجة سريعة وملموسة، دون الحاجة لفهم الجوانب التقنية الداخلية أو التعمق في موضوع التعلم ذاته.
مثال: إذا رغبت في صناعة موقع إلكتروني بسرعة، سيقدّم لك التتوريال خطوات استخدام أدوات سريعة مثل الذكاء الاصطناعي لإنشاء الموقع، دون التطرق لتعليمك لغة البرمجة أو كيفية إدارة الخدمات السحابية مثل Cloudflare بشكل مفصل.
بعض سلبيات التتوريال:
- قد يعرضك في بداياتك للاعتماد فقط على خطوات جاهزة؛ أحياناً تنجح النتيجة وأحياناً ترغب في التخصيص فلا تجد الوسائل اللازمة إلا إن بدأت الاعتماد على نفسك.
- مدته الزمنية أقصر بكثير من الكورس، وغالباً يعتبر مشروعاً ربحياً محدود الجدوى الأكاديمية؛ فبعض التتوريالات تفقد قيمتها بعد مدة بسيطة مع تغيُّر الأدوات أو انتهاء الحاجة إليها.
- في الكثير من الأحيان تكون التتوريالات مستقلة عن منطق السوق الحقيقي، وغالباً ما تُستخدم لأغراض تسويق خفي (كأن يحصل صانع التتوريال على عمولات من خدمات مثل Zapier عبر توجيه المستخدمين إليها مجاناً)، مما قد يؤثر على حيادية وجودة المحتوى.
بعد أن ظهرت سلبيات الكورسات والتتوريالات، ظهر نوع آخر من المحتوى هو Tips & Tricks**، وهو محتوى غالباً ما يكون نصياً مختصراً، يضع بين يديك الزبدة والنقاط التحذيرية التي يجب أن تنتبه لها، دون شرح تفصيلي للخطوات. هنا تبدأ أنت بالبحث بنفسك عن التتوريال أو الكورس المناسب لتطبيق هذه الـTrick.
مثال شهير: تدخل منتدى وتجد عضواً يشارك "خدعة" أو تجربة مكنته من الحصول على اشتراك مجاني في منصة، ويضع رابط التسجيل مع نصيحة تقنية عن استخدام نوع محدد من الـIP أو الجهاز المناسب. هنا يعطيك الزبدة ويوفر عليك التجربة الطويلة أو الخطوات غير الضرورية.
**من سلبيات الـTips & Tricks:
- هي محتوى وقتي يختفي بسرعة أكبر حتى من التتوريالات، ولا يمكن جمعه في مكان واحد أو توحيده عبر صانع محتوى واحد، وغالباً لا يبذَل جهد منظّم في إنتاجه.
- تعتمد في جوهرها على محدودية الوصول للمعلومة، وكلما توسع نطاق انتشارها زادت فرصة اختفائها أو تغير الوسائل.
- كثير من المنتديات الخاصة بالـTricks ليست للمبتدئين وتحتاج لبناء "Rank" أو سمعة تقنية عبر المشاركة الحقيقية أو المساهمة المادية.
- هناك من يسرق هذه المحتويات (Leechers) لنشرها بأسماءهم أو تحقيق ربح شخصي بسحب الجمهور نحوهم، ما يؤدي لخسارة المصدر الحقيقي وتضييع وقت المتابع رغم انه فرح بالحصول على Tricks دون مقابل.
❤4👏3👍1
ملخص سريع:
- الكورس: تعلم شامل غالباً نظري – يصل بك للفهم الأكاديمي وقد ينتج عنه معرفة أرشيفية فقط.
- التتوريال: توجيه عملي على أتمام مهمة محددة – يركز على تحقيق نتيجة بسرعة لكنه لا يمنح فهماً عميقاً دائماً.
- البوتكامب: أمتداد للكورس ايضا مرتبط بمقابل يجمع بين الممارسة الحية والدعم البشري 1:1، ويرتبط أكثر بسوق العمل من الكورس.
- Tips & Tricks: نصائح سريعة واختصارات لزبدة التجربة يعتمد عليها أصحاب الخبرة غالبا لاختصار وقتهم، لكن فائدتها وقتية وغير مضمونة الديمومة او صعبة الوصول.
هل تود قراءة النسخة الاصلية قبل التنقيح بالذكاء الاصطناعي؟ تفضل
- الكورس: تعلم شامل غالباً نظري – يصل بك للفهم الأكاديمي وقد ينتج عنه معرفة أرشيفية فقط.
- التتوريال: توجيه عملي على أتمام مهمة محددة – يركز على تحقيق نتيجة بسرعة لكنه لا يمنح فهماً عميقاً دائماً.
- البوتكامب: أمتداد للكورس ايضا مرتبط بمقابل يجمع بين الممارسة الحية والدعم البشري 1:1، ويرتبط أكثر بسوق العمل من الكورس.
- Tips & Tricks: نصائح سريعة واختصارات لزبدة التجربة يعتمد عليها أصحاب الخبرة غالبا لاختصار وقتهم، لكن فائدتها وقتية وغير مضمونة الديمومة او صعبة الوصول.
هل تود قراءة النسخة الاصلية قبل التنقيح بالذكاء الاصطناعي؟ تفضل
❤5👏5
قال ChatGPT ذات مرة: هذا النص ثري بالأفكار لكنه يحتاج إلى تحسينات لغوية وأكاديمية كبيرة، خاصة من حيث الوضوح، التماسك، وتجنب العبارات العاطفية المبالغ فيها أو الهجومية. أدناه نسخة مصححة لغويًا وأكاديميًا مع الحفاظ على النبرة السردية، دون تغيير الجوهر أو الرسالة:
---
لماذا يشعر الأكاديمي، وحتى من هم في أعلى درجات السلم الأكاديمي مثل "البروفيسور"، بالضياع عند دخولهم المنتديات التقنية أمام مجموعة من الشباب غير الأكاديميين؟
ربما في العالم العربي، لا يجرؤ بعض الأكاديميين أصلًا على دخول هذه البيئات أو الوصول إلى تلك المساحات التقنية النخبوية. لكن، ومن خلال تجربة شخصية، أستطيع أن أؤكد أن المنتديات التقنية، خصوصًا تلك المعنية بالسيرفرات والحوسبة السحابية، تشهد تواجدًا غير رسمي لأكاديميين من جامعات عالمية مرموقة.
بل إن بعض الجامعات الأميركية، كما هو معروف لدى من خاض هذه التجربة، تقدم لأعضاء المنتديات إمكانية الوصول إلى حواسيب الجامعة لإجراء تجارب ومشاريع، وذلك لأن هذه المؤسسات تملك تجهيزات متقدمة جدًا (مثل سيرفرات تحتوي على ذاكرة تصل إلى 1024 جيجابايت). أحيانًا، يعرض عليك أحد الأعضاء – من دون حتى أن يظهر صورته – إمكانية تجربة مشروعك على هذه الأجهزة، فقط لأنه أعجب بمنشورك.
لكن، لماذا هذا الكرم؟ ولماذا يتيحون هذه الموارد لأشخاص لا ينتمون رسميًا للمؤسسة؟
الإجابة بسيطة: القطاع الأكاديمي يدرك تمامًا أن نظامه التعليمي التقليدي لم يعد مواكبًا للتطورات التقنية. لذلك، نجد بعض الأكاديميين و"الـNerds" العاملين في الجامعات يحاولون دعم منظوماتهم العلمية من خلال رصد هذه المشاريع، بل وأحيانًا استلهام الأفكار منها. إذ إن خوادم الجامعات تحتفظ بسجلات (logs) دقيقة لكل تجربة يتم تنفيذها. وحيث إن الأكاديميين غالبًا ما يفتقرون إلى تجارب واقعية حديثة، فإنهم يفضّلون منح هذه الفرص لأفراد مبدعين خارج المنظومة التقليدية.
هنا، لا نتحدث عن الخدمات الاعتيادية التي تُمنح عبر البريد الجامعي (Student Email)، بل عن صلاحيات أوسع لاستخدام مختبرات الحوسبة. وفي كثير من الأحيان، يمنح هؤلاء الأكاديميون بريدًا جامعيًا لأفراد من خارج الجامعة – الأمر الذي قد يبدو مستغربًا، لكنه شائع لمن يعرف كيف يبحث ويجد هذه الفرص.
الأكاديميون يعلمون أنك قد تستخدم هذا البريد للحصول على خدمات مثل Windsurf، Cursor، Perplexity، وغيرها، ولا يمانعون ذلك، لأنهم يرصدون تحركاتك. بل إن معظم اتفاقيات EDU مبنية على أساس مشاركة بيانات المستخدم. كل بريد جامعي تتم مراقبته بالكامل سواء عبر Google أو Microsoft.
إذا أردت محاولة تجاوز الرقابة، فجرّب تفعيل ميزة "الحذف الفوري مع إعادة التوجيه عبر POP". ستلاحظ أن حسابك سيتوقف عن العمل خلال شهر. لأنهم، ببساطة، لا يقدمون الدعم لمن لا يُقدِّم بيانات.
لكن، لماذا لا يجرؤ الأكاديمي على منافسة هؤلاء الشباب؟
لأنه – وفقًا للمسار التقليدي – لا يكتشف الحيل (tricks) إلا في نهاية مسيرته، حين يكون قد استنزف طاقته في دراسة نظريات ومعلومات قديمة ومتعارضة أحيانًا مع الواقع. وفي المقابل، الشباب الذين يُنظر إليهم كمجرد "فشلة" يبدأون مشوارهم بالبحث عن الحيل، ثم ينتقلون للتجربة العملية، وعند الحاجة فقط يعودون للدراسة المنظمة لفهم ما فعلوه بشكل أعمق.
من المنطقي إذًا أن يشعر الأكاديمي بالتهديد حين يرى هؤلاء يتفوقون عليه بمراحل. بل إنه لا يستطيع حتى كشف هويته الحقيقية في هذه المجتمعات الرقمية، لأنه يعلم أنه سيتعرض للسخرية فور معرفة حقيقته.
وفي الوقت الذي تُصنَّف فيه هذه الفئة من الشباب بأنها "فاشلة" من الناحية النظامية، إلا أنهم يتحركون بحرية، لأنهم لا يملكون شيئًا يخسرونه. بينما الأكاديمي يظل مقيدًا بالسمعة، المسؤوليات، والتوقعات.
لكن هل الأفضلية ما زالت للأكاديمي؟
في النظام الحالي، نعم. فإذا وُضع شخص يملك خبرة تفاعلية عالية في المنتديات (مثل Rank مرتفع ونشاط دائم)، لكنه بلا شهادة، إلى جانب شخص يحمل شهادة أكاديمية، فإن الأفضلية دائمًا ستكون للأكاديمي في التوظيف الرسمي. لكن بعض شركات القطاع الخاص بدأت ترى الأمور بشكل مختلف، خصوصًا تلك التي نشأت من تجارب شخصية لأشخاص خاضوا نفس المعاناة التي خاضها هؤلاء الشباب.
أما عند دخول سوق العمل...
فالأكاديمي، المعتاد على المسارات المنظمة، يصطدم بفوضى الحياة العملية. إنه اعتاد دراسة مقررات محددة، وامتحانات معروفة مسبقًا. بينما زميله غير الأكاديمي، تعلّم أن كل يوم يحمل تحديًا جديدًا ولا يملك سوى التجربة والتعلم الذاتي.
هذا التباين يجعل البعض من هؤلاء يميلون إلى العمل الحر أو إنشاء مشاريع خاصة، لأنهم ببساطة لا يتأقلمون مع الأنظمة المؤسسية المنظمة، رغم أنها توفر رفاهية وظيفية أكبر للأكاديمي، كالترقيات المنظمة والمهام المحددة.
عن نفسي...
❤6🤔1
أنا أفضل دائمًا أن أكون "الضد"، لأحصل على نقاش حقيقي. الأكاديمي سيبحث عن أعذار لنظامه، بينما الآخر سيتبنى أي نقد فقط لأنه مرّ بتجربة دراسية سيئة. أما أنا، فإذا واجهت أكاديميًا، سأقف في صف المتمرّد. وإذا واجهت المتمرد، سأدافع عن النظام الأكاديمي ومنهجيته.
وغالبًا ما ينتهي بي المطاف أن أبدو كعدو للطرفين.
لكن، بصراحة، أرى أن الأكاديميين أخطر على المجتمع عندما ينفصلون عن القيم التي بُنيت عليها مهنهم. مثلًا، عندما أزور طبيبًا أدفع له 100-150 دولارًا، فقط ليقول لي "اشرب ماءً أكثر"، فهذا انحراف خطير في المهنة. وهناك أطباء جيدون بلا شك، لكن معظمهم لا يهتم إلا إذا أتيت عبر توصية شخصية.
ولماذا؟
لأنهم يعتبرون أن ما بذلوه من تعب وجهد يمنحهم حق الاستعلاء المهني. نسوا أن الشهادة ليست غاية، بل وسيلة لتقديم خدمة ذات معنى.
وبالنسبة للتقييمات الطبية على الإنترنت؟ معظمها مزور. يتم توظيف تقنيات الأتمتة والتسويق الإلكتروني لخلق صورة زائفة. للأسف، لا يمكنك إبداء رأي صادق في ظل هيمنة هذه الأنظمة. ولهذا، أرى أن أفضل وسيلة لاختيار طبيب جيد في العالم العربي هو عبر الإحالة الشخصية، أو طبيب موثوق يرشّح آخر.
الخلاصة:
القطاع الأكاديمي يُحمِّل المستخدم النهائي عبء تكلفة إخفاقاته. بينما من يُصنَّفون بأنهم "فاشلون" يتحركون بإرادة ذاتية فقط لإثبات العكس، وغالبًا ما ينجحون في تقديم شيء حقيقي للجيل القادم.
---
هل تريد النسخة الاصلية الغير منقحة؟ تفضل
وغالبًا ما ينتهي بي المطاف أن أبدو كعدو للطرفين.
لكن، بصراحة، أرى أن الأكاديميين أخطر على المجتمع عندما ينفصلون عن القيم التي بُنيت عليها مهنهم. مثلًا، عندما أزور طبيبًا أدفع له 100-150 دولارًا، فقط ليقول لي "اشرب ماءً أكثر"، فهذا انحراف خطير في المهنة. وهناك أطباء جيدون بلا شك، لكن معظمهم لا يهتم إلا إذا أتيت عبر توصية شخصية.
ولماذا؟
لأنهم يعتبرون أن ما بذلوه من تعب وجهد يمنحهم حق الاستعلاء المهني. نسوا أن الشهادة ليست غاية، بل وسيلة لتقديم خدمة ذات معنى.
وبالنسبة للتقييمات الطبية على الإنترنت؟ معظمها مزور. يتم توظيف تقنيات الأتمتة والتسويق الإلكتروني لخلق صورة زائفة. للأسف، لا يمكنك إبداء رأي صادق في ظل هيمنة هذه الأنظمة. ولهذا، أرى أن أفضل وسيلة لاختيار طبيب جيد في العالم العربي هو عبر الإحالة الشخصية، أو طبيب موثوق يرشّح آخر.
الخلاصة:
القطاع الأكاديمي يُحمِّل المستخدم النهائي عبء تكلفة إخفاقاته. بينما من يُصنَّفون بأنهم "فاشلون" يتحركون بإرادة ذاتية فقط لإثبات العكس، وغالبًا ما ينجحون في تقديم شيء حقيقي للجيل القادم.
---
هل تريد النسخة الاصلية الغير منقحة؟ تفضل
Telegraph
التعلم بالنظام الاكاديمي والتعلم بالنظام (الفشلة) المتمرد (الانترنت).
لماذا الاكاديمي والاعلى درجة منهم "البروفيسور" كمثال يشعر بانه ضائع عندما يدخل المنتديات امام مجموعة فشلة صغار؟ ربما في الدول العربية هم لا يتجرؤون اصلا على الدخول او الوصول لتلك الاماكن التقنية البحتة, لكن اود ان ااوكد لكم شيء... عن تجربة.. في المنتديات…
1❤5👍2
IKNET
Photo
أعتقد أن الكلام يشمل جميع الجامعات هنا وليس فقط الأهلية. انحاز القائل هنا للقطاع الحكومي لأنه يعرف جيدًا أنه سيواجه انتقادات حقيقية، فهناك عنصرية أيضًا في القطاع الأكاديمي بين "الحكومي" و"الأهلي". يُصنَّف طلبة الأهلي بأنهم "الأغبياء"، الأقل ذكاءً من أولئك الذين حصلوا على معدلات عالية في السادس وأثبتوا أنهم أبرع في الحفظ، بينما في المقابل يعتقد أصحاب الأهلي أنهم الطبقة الأعلى جودة من حيث التجربة الأكاديمية مقارنة بالتعليم الحكومي الذي يضم غالبًا أبناء الطبقة المتوسطة وما دونها. هذه الصراعات الطبقية ليست حول من هو الأكثر إنتاجًا، فالحقيقة أن كلا الطرفين بلا إنجاز يُذكر، والكلام المذكور يشمل الحكومي والأهلي عندما يخرجون في تظاهرات للمطالبة بالتعيين وهم يعلمون جيدًا عدم الحاجة إليهم.
في السنتين الأخيرتين، بدأت بتطبيق أمر جديد وأعجبني صراحة في مجال النصح للشباب الصغار، وهو أنني أعتبر سن المراهقة ينتهي عند عمر 24 بدلًا من 18. أعتقد أن هذا هو العمر الحقيقي الذي يبدأ فيه الشاب بالتفكير بأنه ضائع تمامًا وأن كل أوراقه قد استُنفدت في المراهقة والاعتماد على الغير، وقد حان وقت النضج الحقيقي والاعتماد على النفس.
😑 لماذا؟
1️⃣ إذا نصحته في سنة الإعدادية، سيخبره من حوله أن الطريق ما زال أمامه وأن الشهادة سند.
2️⃣ إذا أكمل الـ 18 (وهو سن البلوغ القانوني)، سيقال له أيضًا إن الاختصاص الأكاديمي هو أهم ما في التعليم وأنه سيجد الجنس الآخر هناك، فـ "أعظم إنجازات المجتمع الشرقي" أنه سيجمع أخيرًا الذكر بالأنثى في مجتمع تقول فيه الاحصائيات ان نسبة ادمان الاباحية والكبت وصلت ل 99% من 22 مليون مستخدم انترنت، بالمحصلة نودع الشاب هنا وستكون هناك رحلة أخرى لأربع سنوات لاضاعتها لا دخل لها بمستقبله المهني.
3️⃣ إذا أكمل الـ 22، سيخبره المجتمع أنه بحاجة إلى أن يرتاح من "رحلة الدراسة" أيها المتعلم المثقف, وينتظر التعيين لخدمة الوطن على انه المحارب القادم الذي ينتظر حقه في العمل كقائد. سيقضي بضعة أشهر يتصفح الإنترنت أو يلعب ألعابًا أو يسجل في نادٍ جديد وما إلى ذلك من شعور استراحة المحارب. ربما تتأخر هذه الرحلة عامًا واحدًا آخر... نضع هذه السنة كمنطقة راحة لأن بعض التخصصات تحتاج إلى خمس سنوات، أو ربما يكون الشاب واعيًا لما يحدث فيتجه مباشرة للعمل في القطاع الخاص، لكنه سرعان ما يبدأ بالمعاناة هناك أيضًا ف جميع الطرق تؤدي لضياع السنة هذه.
بكل الأحوال، في سن الـ 24 يكون الشاب قد استنفد كل ما طُلب منه من أهله وأصدقائه ومجتمعه. عندها فقط يمكنه أن يقرأ ويستوعب ما أكتبه له او ما يجب ان يبحث عنه بنفسه. لكن في الحقيقة، حتى لو طبق نصيحتي، فقد خسر ست سنوات من عمره فقط ليكتشف أنه عليه الاعتماد على نفسه وسلوك طريقه الخاص, انه الان مرهق من الطبيعي جدا ان اراه يقول "اووه ما هذا الجرائد الطويلة ارجوك اختصر".
هل الخسارة ست سنوات فقط؟ لا طبعًا. المشكلة الأساسية هي الإرهاق النفسي؛ فالشاب يظن أن "رحلة الدراسة انتهت" وتبدأ تظهر علامات الإرهاق النفسي عليه، لكن كما ذكرنا أعلاه، نحن نقول إن رحلة الدراسة بدأت للتو. المصيبة الأكبر أن الشاب الأكاديمي يملك ثقة بالنفس لأنه أكمل تعليمه كيف ستحاول ان تخبر شخصا ان كل سنينك هي هباء وهو مرهق اساسا؟ كيف تقنعه ان المجتمع الذي يقول له انه أصبح ذا شأن علمي هو بالحقيقة لا يعلم أصلا كيف يعمل خارج الوظيفة الحكومية، بينما قرينه، كما قلنا، يعتقد أنه فاشل وعليه أن يتعلم باستمرار... هذه المقارنة غير العادلة ستجعل من ذلك "الفاشل" يتفوق على ذلك المتعلم البريء الذي أضاع سنوات عمره فقط ليصل لما سيصل إليه المصنَّف "الفاشل" الآخر. لهذا ينتهي به الحال بأن يكون أمله الوحيد هو التعيين الحكومي ليفعل كما يفعل الجميع من حوله وهو التطرف والدفاع عن سنين الفشل والخسارة لأنه لا يملك أي خيار اخر سهل يتوالم مع ارهاقه النفسي, يصدق الكذبة ويستمر أيضًا بنصح الجيل الذي يليه بنفس الطريقة الخاطئة حتى تتكرر هذه الدائرة المغلقة.
في السنتين الأخيرتين، بدأت بتطبيق أمر جديد وأعجبني صراحة في مجال النصح للشباب الصغار، وهو أنني أعتبر سن المراهقة ينتهي عند عمر 24 بدلًا من 18. أعتقد أن هذا هو العمر الحقيقي الذي يبدأ فيه الشاب بالتفكير بأنه ضائع تمامًا وأن كل أوراقه قد استُنفدت في المراهقة والاعتماد على الغير، وقد حان وقت النضج الحقيقي والاعتماد على النفس.
بكل الأحوال، في سن الـ 24 يكون الشاب قد استنفد كل ما طُلب منه من أهله وأصدقائه ومجتمعه. عندها فقط يمكنه أن يقرأ ويستوعب ما أكتبه له او ما يجب ان يبحث عنه بنفسه. لكن في الحقيقة، حتى لو طبق نصيحتي، فقد خسر ست سنوات من عمره فقط ليكتشف أنه عليه الاعتماد على نفسه وسلوك طريقه الخاص, انه الان مرهق من الطبيعي جدا ان اراه يقول "اووه ما هذا الجرائد الطويلة ارجوك اختصر".
هل الخسارة ست سنوات فقط؟ لا طبعًا. المشكلة الأساسية هي الإرهاق النفسي؛ فالشاب يظن أن "رحلة الدراسة انتهت" وتبدأ تظهر علامات الإرهاق النفسي عليه، لكن كما ذكرنا أعلاه، نحن نقول إن رحلة الدراسة بدأت للتو. المصيبة الأكبر أن الشاب الأكاديمي يملك ثقة بالنفس لأنه أكمل تعليمه كيف ستحاول ان تخبر شخصا ان كل سنينك هي هباء وهو مرهق اساسا؟ كيف تقنعه ان المجتمع الذي يقول له انه أصبح ذا شأن علمي هو بالحقيقة لا يعلم أصلا كيف يعمل خارج الوظيفة الحكومية، بينما قرينه، كما قلنا، يعتقد أنه فاشل وعليه أن يتعلم باستمرار... هذه المقارنة غير العادلة ستجعل من ذلك "الفاشل" يتفوق على ذلك المتعلم البريء الذي أضاع سنوات عمره فقط ليصل لما سيصل إليه المصنَّف "الفاشل" الآخر. لهذا ينتهي به الحال بأن يكون أمله الوحيد هو التعيين الحكومي ليفعل كما يفعل الجميع من حوله وهو التطرف والدفاع عن سنين الفشل والخسارة لأنه لا يملك أي خيار اخر سهل يتوالم مع ارهاقه النفسي, يصدق الكذبة ويستمر أيضًا بنصح الجيل الذي يليه بنفس الطريقة الخاطئة حتى تتكرر هذه الدائرة المغلقة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤8👏3👾1
IKNET
Photo
لماذا؟ لأن النظام الأكاديمي مرتبط بنظام بيروقراطي هرمي. هناك شاب أيضًا تخرج قبلك ولم يجد تعيينًا، فقرر إكمال الماجستير ثم البحث عن فرصة للعمل من داخل الجامعة، ويكرر ما قام به للجيل الذي يليه. مصدر رزقهم الأساسي هو تعليمكم، ولا يهم إن كان التعليم مفيدًا أم لا، فالمهم أن هذا هو مصدر رزقهم الوحيد. نعم، هناك بعض الدكاترة والأساتذة الذين يملكون مشاريع تجارية في أمريكا وأوروبا، لكنهم شركاء فقط ويستغلون الطلبة الأذكياء. فالطالب الذكي يستطيع الأستاذ اكتشافه واستغلاله، فيكسب منه الشراكة المادية وشرف النجاح الذي سيحققه الشاب، ويبقى اسم الأستاذ كشريك ويضطر الشاب أحيانًا لإظهار الأستاذ أو شريكه الاستثماري وكأن الأستاذ والتلميذ هما من أنشأ هذا المشروع التجاري. لكن الحقيقة أنه لو كان هذا الأستاذ قادرًا على الإنجاز لكانت الأجيال التي خرجها تملك الآن مجمعات رقمية من المشاريع والشركات، وليس مشروعًا واحدًا فقط. كما أن بعض الجامعات تمنع أي اختصاصات تجارية للأساتذة في القطاع، لذلك يفضل أغلبهم العمل كمستشارين رغم أنه أمر قانوني، لكني شخصيًا أرى أنه أمر غير عادل. فالأستاذ يطلع على كافة مشاريع الطلبة ويستطيع أن يعرف أي منافس مستقبلي للمشروع الذي يعمل عليه الآن، ويمكنه أن يدمر حياة الطلبة من خلال النصح والتوجيه بخيارات لا تتعارض مع مشروعه.
من جانب آخر، أغلب المشاريع العالمية بدأت بهذه الطريقة. كان الأساتذة الجامعيون دائمًا مصدر استشارة، والمقصود بالاستشارة هنا أنهم يملكون العلاقات والموارد من خلال الطلبة السابقين الذين وصلوا أو أهاليهم، كما أن صفته الأكاديمية المحترمة التي تصنف أحيانًا "بالإنسانية" تجعله أداة أكثر تأثيرًا في الحصول على دعم لأي مشروع. لهذا أقول لك: الأستاذ الناجح ليس فقط مستشارًا ناجحًا، بل يمكن أن يكون من أمهر مديري العلاقات في الشركة. لكن لماذا لا يستمر الأستاذ في مشروع واحد كمستشار وينتهي به المطاف كمستثمر برقم بسيط فقط؟ لأنه يُطرد أو يُستغنى عنه فور نجاح الشركة ووقوفها في السوق. هو مفيد فقط لمن هم في بدايات شركاتهم الصغيرة (Startup) التي لا يملك أصحابها إمكانية لتوظيف مختصين في كل مجال أو يفتقرون للخبرة الكافية خصوصًا في المجال التقني، حيث المهارة الاجتماعية لمعظم القطاع تساوي 0%. هنا يظهر هذا المدرس في حياتهم الأكاديمية إذا كانوا يدرسون في مكان مرموق ويعطيهم ما ينقصهم، لكنه يفعل ذلك بطريقة غير عادلة مستغلًا منصبه الأساسي كمدرس.
بالطبع، هذا الكلام لا يجب أن يصدر منك أو تواجه به أي أحد خارج هذه القناة، لأنك ببساطة ستعاني من المشكلة التي ذكرناها مسبقًا: كل فرد منهم سيدافع عن مجموعته بشكل أعمى حتى ينتهي الأمر بالكراهية تجاهك. لهذا أنا شخصيًا، طالما لن أخسر شيئًا في النهاية، أجعل ذلك الأحمق يخسر تلك الست سنوات ليحصل على إجابة لنفسه... ثم يمكنه أن يبدأ من الصفر. نعم، لن يكون مثاليًا في بداياته لكنه على الأقل سيبدأ أخيرًا... لكن ادعُ له ألا يضيع سنوات أخرى في العمل بشركات لأناس مثله كانوا يملكون بعض المال وعرفوا أن هناك طريقة أفضل لكسب المال من خلال توظيف هذا العبد واستعباده بمصلحة صغيرة. هنا يجب أن نترك بضع سنوات أخرى لهذا الشاب كي يستفيق مجددًا بعد أن يكتشف أن الـ500 دولار وحتى لو ارتفعت إلى أقصى حد 1200 دولار لن تحقق له أي استقلال حقيقي ولا مستقبل، مقارنة بالأمراض والآثار الجانبية التي تنتظره في الثلاثينات والأربعينات...
حسنًا، هل الشاب الذي سيبدأ بالعكس هو الأفضل؟ للأسف، لا. ليست هذه مقياسًا. قلت لك سابقًا: لا تعتمد على حل يستخدمه الجميع، أنت بحاجة إلى حل خاص بك وحدك. الحلول الجمعية نادرًا ما تنجح لأنها بالأساس ما زالت تعتمد على نفس المجتمع في تقرير مصيرها. فالشاب الفاشل لم يمر بتجربة خسارة الست سنوات، بل تم رفضه أو رسب أو فشل بها ويعتقد أنها نهاية مسيرته التعليمية. هو لا يعرف أنه يجب عليه العمل على نفسه وألا ينتظر من أحد أن يقدم له شيئًا. يظن أنه طالما خسر فرصة التعليم الأكاديمي فهو الآن فاشل ويجب أن يبدأ بحياة الفاشلين من إدمان السينمانا والألعاب والتحدث عبر فيسبوك في تجمعات الميمز والفشلة عن أن الوضع سيء والحياة سيئة على الجميع وليست عليه وحده الى ان يأتي ذلك المتدين ويستغلهم بشكل صحيح فهوا ايضا منهم لكنه اعلى قليلا حصل على معدل الخمسين الذي جعله يذهب للمجال الديني. فينتهي الشاب دائما باعتماده على المجتمع بان يكون هو الخاسر (المستغل) وربما يكون أعظم إنجاز سيحققه في حياته هو العمل في صنعة براتب بخس يخسر فيها عمر أعضاء أكثر ويقلل من عمره البيولوجي يومًا بعد يوم حتى يحقق أعظم إنجازاته بأن يتزوج فتاة فقيرة أخرى ليستمروا في المعاناة... وهنا يستمر في استمداد أي فرصة أمل تمنحه الراحة بأن الجميع يعاني وليس وحده، ولهذا لا حاجة للتفكير أصلًا. هنا يأتي الاعتماد التام على القدرات الإلهية والأديان وغيرها من الأمور الداعمة نفسيًا فقط.
من جانب آخر، أغلب المشاريع العالمية بدأت بهذه الطريقة. كان الأساتذة الجامعيون دائمًا مصدر استشارة، والمقصود بالاستشارة هنا أنهم يملكون العلاقات والموارد من خلال الطلبة السابقين الذين وصلوا أو أهاليهم، كما أن صفته الأكاديمية المحترمة التي تصنف أحيانًا "بالإنسانية" تجعله أداة أكثر تأثيرًا في الحصول على دعم لأي مشروع. لهذا أقول لك: الأستاذ الناجح ليس فقط مستشارًا ناجحًا، بل يمكن أن يكون من أمهر مديري العلاقات في الشركة. لكن لماذا لا يستمر الأستاذ في مشروع واحد كمستشار وينتهي به المطاف كمستثمر برقم بسيط فقط؟ لأنه يُطرد أو يُستغنى عنه فور نجاح الشركة ووقوفها في السوق. هو مفيد فقط لمن هم في بدايات شركاتهم الصغيرة (Startup) التي لا يملك أصحابها إمكانية لتوظيف مختصين في كل مجال أو يفتقرون للخبرة الكافية خصوصًا في المجال التقني، حيث المهارة الاجتماعية لمعظم القطاع تساوي 0%. هنا يظهر هذا المدرس في حياتهم الأكاديمية إذا كانوا يدرسون في مكان مرموق ويعطيهم ما ينقصهم، لكنه يفعل ذلك بطريقة غير عادلة مستغلًا منصبه الأساسي كمدرس.
بالطبع، هذا الكلام لا يجب أن يصدر منك أو تواجه به أي أحد خارج هذه القناة، لأنك ببساطة ستعاني من المشكلة التي ذكرناها مسبقًا: كل فرد منهم سيدافع عن مجموعته بشكل أعمى حتى ينتهي الأمر بالكراهية تجاهك. لهذا أنا شخصيًا، طالما لن أخسر شيئًا في النهاية، أجعل ذلك الأحمق يخسر تلك الست سنوات ليحصل على إجابة لنفسه... ثم يمكنه أن يبدأ من الصفر. نعم، لن يكون مثاليًا في بداياته لكنه على الأقل سيبدأ أخيرًا... لكن ادعُ له ألا يضيع سنوات أخرى في العمل بشركات لأناس مثله كانوا يملكون بعض المال وعرفوا أن هناك طريقة أفضل لكسب المال من خلال توظيف هذا العبد واستعباده بمصلحة صغيرة. هنا يجب أن نترك بضع سنوات أخرى لهذا الشاب كي يستفيق مجددًا بعد أن يكتشف أن الـ500 دولار وحتى لو ارتفعت إلى أقصى حد 1200 دولار لن تحقق له أي استقلال حقيقي ولا مستقبل، مقارنة بالأمراض والآثار الجانبية التي تنتظره في الثلاثينات والأربعينات...
حسنًا، هل الشاب الذي سيبدأ بالعكس هو الأفضل؟ للأسف، لا. ليست هذه مقياسًا. قلت لك سابقًا: لا تعتمد على حل يستخدمه الجميع، أنت بحاجة إلى حل خاص بك وحدك. الحلول الجمعية نادرًا ما تنجح لأنها بالأساس ما زالت تعتمد على نفس المجتمع في تقرير مصيرها. فالشاب الفاشل لم يمر بتجربة خسارة الست سنوات، بل تم رفضه أو رسب أو فشل بها ويعتقد أنها نهاية مسيرته التعليمية. هو لا يعرف أنه يجب عليه العمل على نفسه وألا ينتظر من أحد أن يقدم له شيئًا. يظن أنه طالما خسر فرصة التعليم الأكاديمي فهو الآن فاشل ويجب أن يبدأ بحياة الفاشلين من إدمان السينمانا والألعاب والتحدث عبر فيسبوك في تجمعات الميمز والفشلة عن أن الوضع سيء والحياة سيئة على الجميع وليست عليه وحده الى ان يأتي ذلك المتدين ويستغلهم بشكل صحيح فهوا ايضا منهم لكنه اعلى قليلا حصل على معدل الخمسين الذي جعله يذهب للمجال الديني. فينتهي الشاب دائما باعتماده على المجتمع بان يكون هو الخاسر (المستغل) وربما يكون أعظم إنجاز سيحققه في حياته هو العمل في صنعة براتب بخس يخسر فيها عمر أعضاء أكثر ويقلل من عمره البيولوجي يومًا بعد يوم حتى يحقق أعظم إنجازاته بأن يتزوج فتاة فقيرة أخرى ليستمروا في المعاناة... وهنا يستمر في استمداد أي فرصة أمل تمنحه الراحة بأن الجميع يعاني وليس وحده، ولهذا لا حاجة للتفكير أصلًا. هنا يأتي الاعتماد التام على القدرات الإلهية والأديان وغيرها من الأمور الداعمة نفسيًا فقط.
👏5❤3
IKNET
Photo
نحن بحاجة إلى المجتمع، نعم، لكننا بحاجة إلى تجارب المجتمع الحقيقية، لا إلى مجموعة من الأكاذيب والمظاهر. هل تعلم لماذا يكون الأستاذ الجامعي أفضل مستشار؟ لأنه يملك تجارب، ليست بالضرورة تجاربه الشخصية، بل تجارب طلبته السابقين ومشاريعهم، إضافة إلى قدرته الذكية على كسبهم والحفاظ على تواصلهم معه. الفارق العمري يلعب دورًا مهمًا، خاصة أن الأجيال الحديثة عاطفية جدًا، وكما نحن الشرقيين نبالغ في احترام وتقدير هذه المهنة. فمنذ نعومة أظفارنا، كان آباؤنا يقولون للمعلم: "إلك اللحم ولنا العظم" عندما يضرب الطفل. هذه العادات المقلدة تعود إلى الفترات الأولى لانتقال الحضر إلى المدينة وتقديسهم التام للمجهول مقارنة بحياتهم السابقة البسيطة وعدم معرفتهم بحقوقهم وواجباتهم أو حتى قدرتهم على استيعابها، حتى انتقلت هذه العادات بين الأجيال.
هناك شاب روسي صغير عمره 17 عامًا يعمل مع أخي الصغير. لا أستطيع أن أصف لكم مدى إبداعه في العمل الذي يقدمه وسرعة دعمه، لكنه قال مرة إنه بدأ التعلم في سن الرابعة عشرة. لا أقول هنا إنه يجب عليك أن تبدأ في سن الرابعة عشرة، لكنني أقول لك إن منافسك من الأجيال الجديدة قد يسبقك بعشر سنوات... كنت دائمًا أقول: طالما أننا واجهنا هذه المعاناة، فلا داعي أن نمررها للجيل التالي، لكن الأمر يتكرر، لأنك تنشغل بمسؤولياتك ولا تستطيع تحمل ذنب أو مسؤولية شخص ستنصحه بالتخلي عن "التعليم الأكاديمي" الذي يدعمه مجتمع كامل. هذا الشاب سيكون مسؤوليتك الكاملة، وحتى لو كان أخاك الصغير وفشل في حياته، ستكون أنت السبب الذي دفعه إلى "ترك طريق العلم المرموق". لهذا السبب، هذه العملية خاسرة جدًا في كل حالاتها لو تحدثت بها ك نصيحة 1:1 لفرد, الأفضل ان تشارك تجربتك ورأييك للعامة واترك من يقرأ لتحديد مصيره... دع الفرد يقرر مصيره ولنترك الأمر لحظه.
يمكننا أن ننصحهم من جانب آخر بزيادة الضغط اثناء خيارهم في التعليم الاكاديمي: حسنا, نفذ طلب اهلك ياصغيري استمر في الجامعة, اذهب إلى الجامعة واجعلها مكانًا مثل النادي، كوّن صداقات مبنية على اناس يريدون فعلا ان يغيروا مصيرهم مقارنة بالقطيع، واكتسب تجارب جديدة، تعرف على الجنس الآخر ان كان هذا انجاز لك، واكتشف من جانب اخر قذارة المجتمع، وابحث عن المشاكل والحلول التي تريد ان تغيرها لو كنت تملك الخيار للتغير لانها مجرد سنوات بسيطة وسياتي الجيل الذي يليه ويبحث عن نصيحتك وارشادك، ثم عد إلى العالم الحقيقي وابدا بالعمل على نفسك. خلال رحلته سيعوض قليلا عن الخسارة، حاول أن تعطيه مهمة حقيقية يتعلم منها؛ أشغله بعمل أو تطوع أو أي نشاط يكسبه خبرة حقيقية بدلًا من الدجل الأكاديمي، واجعل القطاع الأكاديمي يمنحه بعض التجارب الاجتماعية فقط، تمامًا مثل نادي الصيد أو النوادي الأخرى؛ بل حتى هذه النوادي رغم ضعفها الحالي قد تكون أفضل وأرخص له من التعليم الأكاديمي. لكن كما قلنا، نحن نسعى لتلبية رغبة المجتمع؛ فالشهادة ما زالت مرغوبة (أي شهادة كانت)، حتى لو كانت "مدير إدارة شؤون غسل الصحون"، المهم أن يحمل شهادة جامعية حتى نتخلص من هذا الضغط الاجتماعي ونتمكن من الحديث معه عندما يصل إلى الرابعة والعشرين.
هناك شاب روسي صغير عمره 17 عامًا يعمل مع أخي الصغير. لا أستطيع أن أصف لكم مدى إبداعه في العمل الذي يقدمه وسرعة دعمه، لكنه قال مرة إنه بدأ التعلم في سن الرابعة عشرة. لا أقول هنا إنه يجب عليك أن تبدأ في سن الرابعة عشرة، لكنني أقول لك إن منافسك من الأجيال الجديدة قد يسبقك بعشر سنوات... كنت دائمًا أقول: طالما أننا واجهنا هذه المعاناة، فلا داعي أن نمررها للجيل التالي، لكن الأمر يتكرر، لأنك تنشغل بمسؤولياتك ولا تستطيع تحمل ذنب أو مسؤولية شخص ستنصحه بالتخلي عن "التعليم الأكاديمي" الذي يدعمه مجتمع كامل. هذا الشاب سيكون مسؤوليتك الكاملة، وحتى لو كان أخاك الصغير وفشل في حياته، ستكون أنت السبب الذي دفعه إلى "ترك طريق العلم المرموق". لهذا السبب، هذه العملية خاسرة جدًا في كل حالاتها لو تحدثت بها ك نصيحة 1:1 لفرد, الأفضل ان تشارك تجربتك ورأييك للعامة واترك من يقرأ لتحديد مصيره... دع الفرد يقرر مصيره ولنترك الأمر لحظه.
يمكننا أن ننصحهم من جانب آخر بزيادة الضغط اثناء خيارهم في التعليم الاكاديمي: حسنا, نفذ طلب اهلك ياصغيري استمر في الجامعة, اذهب إلى الجامعة واجعلها مكانًا مثل النادي، كوّن صداقات مبنية على اناس يريدون فعلا ان يغيروا مصيرهم مقارنة بالقطيع، واكتسب تجارب جديدة، تعرف على الجنس الآخر ان كان هذا انجاز لك، واكتشف من جانب اخر قذارة المجتمع، وابحث عن المشاكل والحلول التي تريد ان تغيرها لو كنت تملك الخيار للتغير لانها مجرد سنوات بسيطة وسياتي الجيل الذي يليه ويبحث عن نصيحتك وارشادك، ثم عد إلى العالم الحقيقي وابدا بالعمل على نفسك. خلال رحلته سيعوض قليلا عن الخسارة، حاول أن تعطيه مهمة حقيقية يتعلم منها؛ أشغله بعمل أو تطوع أو أي نشاط يكسبه خبرة حقيقية بدلًا من الدجل الأكاديمي، واجعل القطاع الأكاديمي يمنحه بعض التجارب الاجتماعية فقط، تمامًا مثل نادي الصيد أو النوادي الأخرى؛ بل حتى هذه النوادي رغم ضعفها الحالي قد تكون أفضل وأرخص له من التعليم الأكاديمي. لكن كما قلنا، نحن نسعى لتلبية رغبة المجتمع؛ فالشهادة ما زالت مرغوبة (أي شهادة كانت)، حتى لو كانت "مدير إدارة شؤون غسل الصحون"، المهم أن يحمل شهادة جامعية حتى نتخلص من هذا الضغط الاجتماعي ونتمكن من الحديث معه عندما يصل إلى الرابعة والعشرين.
❤10👏2👍1
بسبب الأحداث الأخيرة للجرائد أعلاه، فقدنا 13 عضوًا للأسف وتم حظر مراهق واحد من التعليق (ليس كتمًا لحرية التعبير، وإنما بسبب تعليق خارج عن الموضوع). لدي رغبة في طرح تصويت لمعرفة السبب المحتمل لخروجهم الجماعي بعد الجريدة الأخيرة بصراحة اعدت قراءتها ولم اجد نفسي كتبت امرا يجعل احدهم يخرج فقط من رؤيتها الا اذا كان اعتراضهم على طول الكتابة عندها لا مانع عندي لكن بخلافه انا مهتم لأعرفه 👍 🦆 👍 بصراحة انا مهتم دائما لان أكثر ما يحزنني أن من يخرج يحتفظ باستيائه أو وجهة نظره المعارضة لنفسه وتستمر بداخله تكبر وتكبر كلما يراني في مكان، ويُظهرها فورًا عندما يراني في اقرب فرصة اتعرض لنقد في أي مكان آخر، سواء في مجموعة فيسبوك أو عند الحديث عني أمام شخص آخر يذكرني.
الجانب الجيد في الموضوع أنني نجحت في فصل حياتي المهنية عن الشخصية وعن الرأي المتطرف أعلاه مثل (الGamyers, العبيد, النتفلكساويين, المعتقدات والأفكار التي من الممكن ان اتعرض لكراهية بسببها)، وهذا ما أحاول جاهدًا أن أشجعكم عليه من خلال تجربتي المفتوحة معكم، فبعض الأحيان قد تواجه عقبة في دائرة حياتك الاجتماعية تكون أنت صنعتها فقط لأنك عبرت عن رأيك في نفس الدائرة الاجتماعية التي تجمع فيها كل شيء (أصدقاء، أهل، معارف، عمل، نقاشاتك وتواصلك الاجتماعي). حتى أحيانا قد تجد نفسك محاصر ومكتوم تريد التعبير عن رأي ما ولا تستطيع بسبب كثرة تداخل اصدقائك على الفيسبوك مثلا وافكارهم المختلفة لكن لديك مصالح مشتركة معهم ولا تستطيع ان تختار بينهم, بالنسبة لي من الخطأ جدًا أن تجمع هذه الأمور معًا. أنا آسف، لكن الانفصام في الشخصية (الحسابات المتعددة) هو الحل في الشرق الأوسط بعد سنين فيسبوك بنفسها اعترفت وخصصت لك هذه الميزة من انشاء بروفايلات مختلفة تماما, اختيارك الحل بالهروب من تطوير نفسك سينتهي ب اذيتك انت عكس ما تتوقعه من فكرة تجنب المشاحنات، لكن لا يستطيع الكثيرون تطبيق هذا الأمر, انا عن نفسي احزن أحيانا من كبتي لرغبة ربط المعارف مع بعضهم لأنك أحيانًا تتعرف على أشخاص تطمح جدًا أن تدخلهم دائرة أخرى، لكن خذها مني بمجرد أن تكسر القاعدة مرة واحدة فقط ستفشل لأنك لا تستطيع مواجهة احد منهم وقول "لا" دون ان تجد مبرر وكذبة لكن لو كانوا منفصلين✅ سوف يكون لك حرية قول "لا" دون الخوف من تأثيره على عملك او علاقاتك الاجتماعية او سمعتك او حتى الخوف من مواجهته والتعبير عن رأييك.
لذلك، من الناحية الاجتماعية، ألاحظ في مجموعات فيسبوك أن الكثيرين يتابعون بصمت ولا يساعدون أبدًا. إذا طلبت منهم شيئًا "بالخاص"، أجدهم متعاونين إلى أقصى حد. فهم يتواصلون أحيانًا فقط من أجل التعليق. أنا لا أفتح الرسائل أبدًا، لكن الإشعارات تصلني وألاحظ أن بعضهم يعلّق في المجموعات عبر الرسائل الخاصة على منشور انا نشرته وهو محرج من ان يقوم بالتعليق👍 .لم أكن سابقًا أستوعب الفكرة أو أفهمها على أنها ضعف في الشخصية، لكن يبدو أن بعض الأشخاص فقط قد يخشون التنمر الاجتماعي أو الاختلاف في الرأي بسبب صغر سنهم أو تجاربهم السيئة. هناك أيضًا من لا يشعر بالراحة في التعبير عن رأيه علنًا أو في المشاركة والمساعدة أمام الجميع بسبب ما ذكرناه أعلاه من مشكلات. لذلك، لن يجرؤ البعض أبدًا على مساعدة أحد أو التعليق أو تعريض أنفسهم لأي مواجهة اجتماعية بشكل علني. أعتقد دائمًا أن هذا هو السبب الأساسي لفشل المجتمعات التقنية تحديدًا؛ ففي المنتديات، كثرة المساعدة هي السبيل الوحيد للحصول على "ٌRank" تمنحك احترامًا اجتماعيًا بين الأعضاء. وكما ذكرنا سابقًا، فإن التقنيين غالبًا "لا يمتلكون مهارات اجتماعية". ولهذا، تجد الغالبية يسيرون وفق نظام المجتمع دون تقديم أي مساعدة في النهاية بسبب هذه المشكلة، مكتفين بالمصلحة الفردية فقط: "ساعدني أولاً حتى أشعر بالارتياح تجاهك، ثم أساعدك، لكن دون علم أحد". أنا أتفهم الأمر، لكنه تصرف اجتماعي ظالم للغاية. ما ذنبي إذا كنت شخصًا غير اجتماعي لا أحب التواصل الكثير وأبحث عن حل لمشكلتي؟ ماذا لو كنت أبحث عن حل ولا أعرف أو لا أريد التواصل معك بشكل شخصي؟ ينتهي الأمر بالمعلومة أن تصبح ميتة وغير قابلة للإفادة. (وهذا ما ألاحظه لدى البعض أحيانًا، فهم في الأساس يحاولون جاهدين عدم إفادة من حولهم، ويرجع ذلك لنفس المشكلة المذكورة أعلاه، وهي أنهم ربطوا دائرة عملهم بالدائرة الاجتماعية في حساب واحد. ينتهي بهم الحال باعتبار كل من حولهم "منافسًا" أو "عدوًا". شخصيًا، أرى أنه لا فائدة من التعرف على هؤلاء أو اعتبارهم أفرادًا على وسائل التواصل الاجتماعي؛ فهم في هذه الحالة يهدفون إلى التخريب وزيادة صعوبة إيصال المعلومة، وأحيانًا إلى تشتيتك.)
الجانب الجيد في الموضوع أنني نجحت في فصل حياتي المهنية عن الشخصية وعن الرأي المتطرف أعلاه مثل (الGamyers, العبيد, النتفلكساويين, المعتقدات والأفكار التي من الممكن ان اتعرض لكراهية بسببها)، وهذا ما أحاول جاهدًا أن أشجعكم عليه من خلال تجربتي المفتوحة معكم، فبعض الأحيان قد تواجه عقبة في دائرة حياتك الاجتماعية تكون أنت صنعتها فقط لأنك عبرت عن رأيك في نفس الدائرة الاجتماعية التي تجمع فيها كل شيء (أصدقاء، أهل، معارف، عمل، نقاشاتك وتواصلك الاجتماعي). حتى أحيانا قد تجد نفسك محاصر ومكتوم تريد التعبير عن رأي ما ولا تستطيع بسبب كثرة تداخل اصدقائك على الفيسبوك مثلا وافكارهم المختلفة لكن لديك مصالح مشتركة معهم ولا تستطيع ان تختار بينهم, بالنسبة لي من الخطأ جدًا أن تجمع هذه الأمور معًا. أنا آسف، لكن الانفصام في الشخصية (الحسابات المتعددة) هو الحل في الشرق الأوسط بعد سنين فيسبوك بنفسها اعترفت وخصصت لك هذه الميزة من انشاء بروفايلات مختلفة تماما, اختيارك الحل بالهروب من تطوير نفسك سينتهي ب اذيتك انت عكس ما تتوقعه من فكرة تجنب المشاحنات، لكن لا يستطيع الكثيرون تطبيق هذا الأمر, انا عن نفسي احزن أحيانا من كبتي لرغبة ربط المعارف مع بعضهم لأنك أحيانًا تتعرف على أشخاص تطمح جدًا أن تدخلهم دائرة أخرى، لكن خذها مني بمجرد أن تكسر القاعدة مرة واحدة فقط ستفشل لأنك لا تستطيع مواجهة احد منهم وقول "لا" دون ان تجد مبرر وكذبة لكن لو كانوا منفصلين
لذلك، من الناحية الاجتماعية، ألاحظ في مجموعات فيسبوك أن الكثيرين يتابعون بصمت ولا يساعدون أبدًا. إذا طلبت منهم شيئًا "بالخاص"، أجدهم متعاونين إلى أقصى حد. فهم يتواصلون أحيانًا فقط من أجل التعليق. أنا لا أفتح الرسائل أبدًا، لكن الإشعارات تصلني وألاحظ أن بعضهم يعلّق في المجموعات عبر الرسائل الخاصة على منشور انا نشرته وهو محرج من ان يقوم بالتعليق
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
5❤5🔥3👍2
لنفس السبب يشعر بعض الشباب منكم هنا أحيانا بالإهانة او الانزعاج لأنني لا ابني معكم مصلحة فردية مثل (التحدث بالخاص) هذا هو احد الأجوبة انني لا اريد ان ابني مصالح فردية (رغم انها مفيدة جدا من المصلحة الشخصية) لكن أتخيل أننا بالكلام ومشاركة التجربة في العام يمكننا تغيير حياة الناس بشكل اكبر، تمامًا كما تتغير حياتنا عندما نقرأ ونتعلم من المحتوى والتجارب الأجنبية. هذا هو في الأساس سبب فشل هذا المجتمع: لا توجد أي مواجهة، ولا اعترافات حقيقية أو رغبة في التغيير. أما عن نفسي، فلست مثل أولئك الذين يطبقون مقولة "أعتزل ما يؤذيك" دون بحث أو مواجهة انا بالفعل املك مشاعر ويمكن ان انجرح بسهولة لكن دائما ما احاول ان اكبتها واجد جواب بعدها استطيع اطلاقها بسهولة مع التكرار والوقت أصبحت هذه الأمور الاجتماعية بسيطة جدا ولا تؤثر على مشاعري ابدا خصوصا عندما تجد ان الناس وافعالها وردودها هي عبارة عن امور متناسخة ستجد ان الكثير يمثلون جمع لا اراء فردية حقيقية هنا يكون الانسان براحة اكبر عندما يكتشف ان هناك مشكلة "جمعية" اكثر ماهي علة خاصة بدون ان تمر بهذه المشاعر لن تكبر ابدا ولن تستطيع ان تفهمها. على الأقل على الإنترنت بصفة وهمية يمكنك فقط التعبير وإيجاد جواب بدل الهرب. بالنسبة لي أعتقد أنه يجب أن أبحث عن جواب حتى أفهم وأصلح المشكلة إن كانت من جانبي حتى لا يتكرر الموقف المحرج الذي تسبب لي بذلك هنا تبنى الخبرة الخاصة بي، لا أن أعيش بقية حياتي هاربًا من كل شيء بحجة أنه يزعجني او انه من "الحرية" ان أعيش بمنطقة الراحة🥶 .
🤧 بالمجمل انا بموقع ناشر لذا يجب ان اعتمد على الأرقام والأرقام اثبتت ان هناك انزعاج اكثر من الدعم لهذا تماشيا معها لنبتعد حاليًا عن أي محتوى مرتبط بالجرائد أعلاه, ولنركز على التقنية وكسب المال.. اهم ما يمكنكم تجربته هذه الأسبوع:-
1️⃣ . انطلق قبل قليل كلاودي 4.1 الإصدار الاحدث (والاعلى ثمنا) يمكنكم من كتابة اكواد اكثر دقة الان.
2️⃣ . قبل دقائق أيضا قامت Windsurf بإضافة المحرك الجديد ويبدوا انه باهض الثمن جدا (20 كريدتس لكل رسالة 😬 ) يعني اشتراكك الشهري بالكامل سينفذ مع 25 رسالة فقط, أستخدمه بحكمة!|
3️⃣ . اطلس و جوجل وQwen و Kimi k2 كلها محركات جديدة شبه مجانية نزلت هذه الفترة عليك تجربتها أيضا في فراغك حاول تحويل افكارك لمشاريع برمجية (Repos) حتى لو كانت بداية غير موفقة تذكر ان الذكاء الاصطناعي يتطور كل فترة وتستطيع اكمال المشاريع مع الوقت والتحديث (مثل وضعي حاليا ساقوم باستخدام كلاودي 4.1 الجديد على الريبوات القديمة التي لازالت لم تكتمل✅ متاكد 100% بانني ساستطيع حل المشاكل المتوقفة لان الامر تكرر بين 3.7 و 4.0).
4️⃣ .لم أكن أعلم أن Perplexity يوفر إمكانية الربط مع WhatsApp، بحيث يمكن أن يصبح حسابك على واتساب مدعومًا بالذكاء الاصطناعي. جربته اليوم مع المحامي الخاص بي، واتضح أنها خدمة تُستخدم بشكل واسع في القطاع القانوني، سواء للبحث أو لمتابعة أخبار الاقتصاد والأخبار المحلية المتعلقة بالاقتصاد، وكل ذلك من خلال واتساب.
5️⃣ . شات جي بي تي اطلقت تحديثات منها برومبتات جاهزة لتصميم الصور (ستايلات اضافتها مؤخرا لجات) مع وضع جديد (التعلم) ذكرناه سلفا انه مفيد لأنشاء خطط تعلم سريعة لموضوع ما.
⚠️ ستنتهي 2025 بعد 4 شهور من الان... حاول ان تستغلها😑
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
5❤10❤🔥2😢2🔥1
IKNET
+ اليوم موعدكم مع GPT5 💪 او بعد دقائق تحديدا 😊 ➖ https://openai.com/live/
YouTube
Introducing GPT-5
Sam Altman, Greg Brockman, Sebastien Bubeck, Mark Chen, Yann Dubois, Brian Fioca, Adi Ganesh, Oliver Godement, Saachi Jain, Christina Kaplan, Christina Kim, Elaine Ya Le, Felipe Millon, Michelle Pokrass, Jakub Pachocki, Max Schwarzer, Rennie Song, Ruochen…
🔥3