نيّر
6.56K subscribers
1.25K photos
49 videos
11 links
كالبُن اليماني
Download Telegram
النُضج أحيانًا يخليك تهرب من الأماكن المكتظة بالناس، تبحث عن مكان فاضي وهادئ وتجلس مع نفسك بكل أريحية وتشرب قهوتك وتتأملها وتسمع أغنية جميلة وتستمتع باللحظة
"هنا جنبي ولكنّك بعيد وتايه ومخطوف
‏عسى ماهو أحد غيري خذا منّي، سنا فجري"
لماذا مشينا بكل إتجاه ولم نمشِ لو مرة نحونا؟
‏" نعتقد بأننا نكتب نصوصاً تشبهنا ، ولكنّنا نشبه صمتنا أكثر ؛ الكلمات العالقة بالحنجرة ، وحدها لو تسرّبت.. تعرّينا "
مو كل غايب تقدر تتحمّل غيابه أو تعيش يومك بدونه وتتأقلم بكل بساطة، لا صار هذا الغايب قطعة من روحك ومتعود عليه في كل لحظة من تفاصيل يومك صعب قلبك يتقبل فكرة غيابه لأن مو سهل والله، أنا أفهم شعور أشواق الخليفة لما قالت:

‏"وانت منت الغايب اللي غيبته نقدر عليها"
‏خوفي من أن يكون المتبقي من قلبي بعد تجاوز هذا كُلّه غير كافٍ لِما بعده..”
العمق الحقيقي للعلاقات يبدأ
من قبول العيوب ، لا من تقديس المزايا
انا هنا
‏أعرف غربة الأماكن بعد أن كانت أُنس، أعرف شعور اللامبالاة بعد كمية الإكتراث، أعرف خطوات التجاوز بعد عشرات الإلتفاتات، أعرف الوقوف المستقيم بعد عثرات السقوط، أعرف طعم الإنتصار بعد مرارة الهزيمة، أعرف شكل الصديق بعد الأقنعة المزيفة، أعرف تلويحة اللقاء بعد تلويحة الوداع
و أن نكون خفافًا على أنفسنا في أن نسعى إلى مانحب لا إلى مانفتقر، وأن نُبصر الأشياء كما هي لا كما نريدها أن تكون
آمين
"‏يرعى الله شعورك مهما كان حجمه، فرحُك الذي لم تتسع لهُ الدنيا، وحزنكَ الذي ضقتَ عن حملِه، رضاك وغضبك، يأسك وأملك، يرعاهُ كله.. ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا؛ متى اتكلت عليهِ وفوضتهُ أمرك "
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا الا هو الحي القيوم واتوب اليه
عسى أن تتفق مشيئة الله مع مشيئتك هذه المرة وأن يكون مرادك هو نفسه قدرك