مغرب ٨ ذو الحجه ١٤٤٥
﴿ والمُسْتَغْفِرينَ بالأسْحَار ﴾
- أعظم ما في الأسحار نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأعظم سؤال يُطلب إياه المغفرة، فإن غفران الذنوب سعادة في الآخرة وطمأنينة في الدنيا .
- أعظم ما في الأسحار نزول الرب إلى السماء الدنيا، وأعظم سؤال يُطلب إياه المغفرة، فإن غفران الذنوب سعادة في الآخرة وطمأنينة في الدنيا .