ظننت أنني مدينة
تمضي فيها عطلة خاطفة
انا لست كذلك
بل أنا البلدة المجاورة
تلك التي لم تسمع بها مطلقا
لكنك تمر بها دوما
هي لا تشع بالاضواء الساطعة
ولا تزدحم بناطحات السحاب والتماثيل
بل تضيج بالصواعق
لأنني اهز الجسور تحت قدميك
انا لست لحم شوارع
بل مربى من صنع البيوت
لم تتذوق شفتاك شيئا بحلاوته
انا لست صفارة إنذار
بل فرقعة الحطب في الموقد
قد السعك..
ومع ذلك لا ترفع ناظريك عني.
تمضي فيها عطلة خاطفة
انا لست كذلك
بل أنا البلدة المجاورة
تلك التي لم تسمع بها مطلقا
لكنك تمر بها دوما
هي لا تشع بالاضواء الساطعة
ولا تزدحم بناطحات السحاب والتماثيل
بل تضيج بالصواعق
لأنني اهز الجسور تحت قدميك
انا لست لحم شوارع
بل مربى من صنع البيوت
لم تتذوق شفتاك شيئا بحلاوته
انا لست صفارة إنذار
بل فرقعة الحطب في الموقد
قد السعك..
ومع ذلك لا ترفع ناظريك عني.
أود لو أنجرف ولو لمرة واحدة..
ألا الوح الافق..
أن أصل متاخراً..
أن أضيع شهوراً..
أن أعيد الرحلة..
أن أتجرع الاخفاق..
مذاق ماذا على شفتيك؟..
الضياع.. إني أتذوق..
الآت.. إنك تتوق للآت..
أود تذوق مرارة الجحيم لسنة إضافية..
الخسارة.. الخسارة..
إنها الهاوية يا أيها المعتوه..
إنك في المنحدر..
ما بالك.. أجننت؟..
ضجرٌ أنا.. لا حول لي ولا قوة..
لا رغبة لي بفعل ما أنا ملزم بفعله..
أود أن أمضي طليقاً..
طليقاً لقليلٍ من الوقت..
أرمي حياتي وأنا على علم..
اخضع لنفسي وأنا على علم..
انشر الخراب وأنا على علم..
أما بعد..
ما أنا؟.
هناك من يهتم.. يالسوء حالي!..
آسف أنا..
رغم إني لم أقدم على فعلها بعد..
ليست لدي أدني فكرة لأوضح كيف إني سأصل حتى لو كنت متاخراً..
ثم إني على علم إني أستطيع..
يتداركني الوقت.. مع ذلك أنا بلا حراك..
أحكم على نفسي بخذلان نفسي..
تجرع..
تجرع وفكر بما عليك فعله بالفائض..
ظالم أنا لنفسي..
ثم إني لست بآسف إن ظلمتكم بظلم نفسي..
إن فعلتها فستدفعون ثمن عدم تعلمكم
اللامبالاة..
تبًا لكم ولحرصكم على آت مرصع بالألماس..
دمائنا الواحدة.. لا بأس بالنزيف اليس كذلك؟..
اين السبيل يا أنا..
أاحكم بمذاق ضعفين بدلاً من ضعف واحد؟!.
أولست بأحمق وأنا أجعل حريتي تأتي وتروح!.
تتارجح حريتي!.
اتوق للحرية أنا.. وإني على وشك الخلاص..
مابي تواق للعودة للوراء!..
تكرار.. تكرار..
أتكرر كل شيء مقابل شيء بسيط أنت قادر على فعله؟!..
إستيقظ.. فاليخرج شيطانك هذا منك..
ليس بشيطان.. إنه ملاك سوداوي لا اكثر..
كفاك من كل هذا!..
إني منهك..
فالأسقط..
هذا لا يهم..
كل هذا لا يهم..
أود ان أنام دهراً..
أن أجد نفسي في نهاية رحلتي..
ألا اشعر مطلقاً..
العدم.. العدم..
كم أنا ابله..
تسقط ولا تتوب..
تواصل ولا تتوب..
-تواصل السقوط-
بارع أنت..
بارع أنت.. ولست أدري بماذا وكيف...
لست أدري ولست أدري ولست أدري..
لا أدري أنا، ولا أريد أن أدري..
أصديق نفسي أنا، أم عدوي؟..
دهليزٌ ما يكمن داخلي..
هناك طريق للوصول..
اهلوس بجود متاهات، عراقيل.. تبًا لكل شيء..
الخروج من منطقة الراحة.. تبًا لهذه الفكرة التي تراودني!..
الكثير من الوقت يمضي.. وها أنا هائمُ في اللاشيء..
هل سأفعل؟..
إحكم على نفسك بالموت..
عليك بخلط الملح بالسكر..
بات قلبك كسماء الليلة..
سواد في سواد.
ألا الوح الافق..
أن أصل متاخراً..
أن أضيع شهوراً..
أن أعيد الرحلة..
أن أتجرع الاخفاق..
مذاق ماذا على شفتيك؟..
الضياع.. إني أتذوق..
الآت.. إنك تتوق للآت..
أود تذوق مرارة الجحيم لسنة إضافية..
الخسارة.. الخسارة..
إنها الهاوية يا أيها المعتوه..
إنك في المنحدر..
ما بالك.. أجننت؟..
ضجرٌ أنا.. لا حول لي ولا قوة..
لا رغبة لي بفعل ما أنا ملزم بفعله..
أود أن أمضي طليقاً..
طليقاً لقليلٍ من الوقت..
أرمي حياتي وأنا على علم..
اخضع لنفسي وأنا على علم..
انشر الخراب وأنا على علم..
أما بعد..
ما أنا؟.
هناك من يهتم.. يالسوء حالي!..
آسف أنا..
رغم إني لم أقدم على فعلها بعد..
ليست لدي أدني فكرة لأوضح كيف إني سأصل حتى لو كنت متاخراً..
ثم إني على علم إني أستطيع..
يتداركني الوقت.. مع ذلك أنا بلا حراك..
أحكم على نفسي بخذلان نفسي..
تجرع..
تجرع وفكر بما عليك فعله بالفائض..
ظالم أنا لنفسي..
ثم إني لست بآسف إن ظلمتكم بظلم نفسي..
إن فعلتها فستدفعون ثمن عدم تعلمكم
اللامبالاة..
تبًا لكم ولحرصكم على آت مرصع بالألماس..
دمائنا الواحدة.. لا بأس بالنزيف اليس كذلك؟..
اين السبيل يا أنا..
أاحكم بمذاق ضعفين بدلاً من ضعف واحد؟!.
أولست بأحمق وأنا أجعل حريتي تأتي وتروح!.
تتارجح حريتي!.
اتوق للحرية أنا.. وإني على وشك الخلاص..
مابي تواق للعودة للوراء!..
تكرار.. تكرار..
أتكرر كل شيء مقابل شيء بسيط أنت قادر على فعله؟!..
إستيقظ.. فاليخرج شيطانك هذا منك..
ليس بشيطان.. إنه ملاك سوداوي لا اكثر..
كفاك من كل هذا!..
إني منهك..
فالأسقط..
هذا لا يهم..
كل هذا لا يهم..
أود ان أنام دهراً..
أن أجد نفسي في نهاية رحلتي..
ألا اشعر مطلقاً..
العدم.. العدم..
كم أنا ابله..
تسقط ولا تتوب..
تواصل ولا تتوب..
-تواصل السقوط-
بارع أنت..
بارع أنت.. ولست أدري بماذا وكيف...
لست أدري ولست أدري ولست أدري..
لا أدري أنا، ولا أريد أن أدري..
أصديق نفسي أنا، أم عدوي؟..
دهليزٌ ما يكمن داخلي..
هناك طريق للوصول..
اهلوس بجود متاهات، عراقيل.. تبًا لكل شيء..
الخروج من منطقة الراحة.. تبًا لهذه الفكرة التي تراودني!..
الكثير من الوقت يمضي.. وها أنا هائمُ في اللاشيء..
هل سأفعل؟..
إحكم على نفسك بالموت..
عليك بخلط الملح بالسكر..
بات قلبك كسماء الليلة..
سواد في سواد.
نجوم السماء سألت: أوَستقرأ الليلة؟.
-بل سأغفو..
ولستُ بِمبالي..
فليكن.. فَ أنا لست بِ أنا..
ونحن لسنا بنحن..
خطيئة ما..
اقتراف ذنب ما..
ايذاء نفس ما..
كل هذا لايهم.
-بل سأغفو..
ولستُ بِمبالي..
فليكن.. فَ أنا لست بِ أنا..
ونحن لسنا بنحن..
خطيئة ما..
اقتراف ذنب ما..
ايذاء نفس ما..
كل هذا لايهم.
العلم غير قادر على إيجاد حل للغموض المطلق للطبيعة، نظرًا لأننا بأنفسنا جزء من هذا الغموض الذي نحاول حلّه.
–ماكس بلانك.
–ماكس بلانك.
maybe meaningless.
Photo
قُل لي ولو كذباً..
كلاماً ناعماً..
قد كادَ يقتُلُني بِكَ التمثالُ..
مازلتِ في فنِ المحبةِ طفلةً..
بيني وبينكِ ابحُرٌ وجِبالُ..
لم تستطيعي..
بعدُ ان تتفهمي..
ان الرجال..
جميعهم اطفالُ..
إني لأرفضُ..
ان اكونَ مُهرجاً..
قزماً..
على كلماتهِ يحتالُ..
فاذا وقفت امام حُسنكِ صامتاً..
فالصمتُ في حرمِ الجمالِ جمالُ..
كلماتُنا في الحُبِ تقتُلُ حُبنا..
ان الحروفَ تموتُ حين تقالُ..
قصصُ الهوى.. قد افسدتكِ..
فكُلُها.. غيبوبةٌ وخُرافةٌ وخيالُ..
الحُبُ ليسَ رِوايةً شرقيةً..
بختامِها يتزوجُ الابطالُ..
لكِنه الابحارُ دونَ سفينةٍ..
وشعورُنا.. ان الوصولَ مُحالُ..
هوَ ان تظلَ على الاصابع رعشةٌ..
وعلى الشفاه.. المطبقاتِ سؤالُ..
هوَ جدولُ الاحزانِ في اعماقِنا..
تنمو كُرومٌ.. حولهُ وغِلالُ..
هوَ هذه الازمات.. تسحقُنا معاً..
فنموتُ نحنُ.. وتُزهِرُ الامالُ..
هوَ ان نثور.. لأي شيءٍ تافهٍ..
هوَ يأسُنا.. هوَ شكلُنا القتالُ..
هوَ هذه الكفُ التي تغتالُنا..
ونُقَبِلُ الكفَ التي تغتالُ..
لا تجرحي التمثالَ في احساسِه..
فلكم بكى.. في صمتِه تِمثالُ..
إني أحبكِ.. من خلالِ كآبتي..
وجهاً كوجهِ الله.. ليسَ يطالُ..
حسبي وحَسبُكِ..
ان تظلي دائماً..
سِراً يُمزقني وليسَ يُقالُ..
كلاماً ناعماً..
قد كادَ يقتُلُني بِكَ التمثالُ..
مازلتِ في فنِ المحبةِ طفلةً..
بيني وبينكِ ابحُرٌ وجِبالُ..
لم تستطيعي..
بعدُ ان تتفهمي..
ان الرجال..
جميعهم اطفالُ..
إني لأرفضُ..
ان اكونَ مُهرجاً..
قزماً..
على كلماتهِ يحتالُ..
فاذا وقفت امام حُسنكِ صامتاً..
فالصمتُ في حرمِ الجمالِ جمالُ..
كلماتُنا في الحُبِ تقتُلُ حُبنا..
ان الحروفَ تموتُ حين تقالُ..
قصصُ الهوى.. قد افسدتكِ..
فكُلُها.. غيبوبةٌ وخُرافةٌ وخيالُ..
الحُبُ ليسَ رِوايةً شرقيةً..
بختامِها يتزوجُ الابطالُ..
لكِنه الابحارُ دونَ سفينةٍ..
وشعورُنا.. ان الوصولَ مُحالُ..
هوَ ان تظلَ على الاصابع رعشةٌ..
وعلى الشفاه.. المطبقاتِ سؤالُ..
هوَ جدولُ الاحزانِ في اعماقِنا..
تنمو كُرومٌ.. حولهُ وغِلالُ..
هوَ هذه الازمات.. تسحقُنا معاً..
فنموتُ نحنُ.. وتُزهِرُ الامالُ..
هوَ ان نثور.. لأي شيءٍ تافهٍ..
هوَ يأسُنا.. هوَ شكلُنا القتالُ..
هوَ هذه الكفُ التي تغتالُنا..
ونُقَبِلُ الكفَ التي تغتالُ..
لا تجرحي التمثالَ في احساسِه..
فلكم بكى.. في صمتِه تِمثالُ..
إني أحبكِ.. من خلالِ كآبتي..
وجهاً كوجهِ الله.. ليسَ يطالُ..
حسبي وحَسبُكِ..
ان تظلي دائماً..
سِراً يُمزقني وليسَ يُقالُ..
كانَ يوماً حافلاً بخسارات ذات عمق عريق يسري هادئاً كحكمة مكتسبة من ريعان شيب روح الشباب وما تخمر فيها.
maybe meaningless.
كانَ يوماً حافلاً بخسارات ذات عمق عريق يسري هادئاً كحكمة مكتسبة من ريعان شيب روح الشباب وما تخمر فيها.
احسنتَ يا براون.. ها انت ذا تعي الفكرة.